قبول من ماليزيا ( المشاركة الأخيرة بواسطة : جورررية ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 7 )    |    9 توصيات لتفعيل استخدام «الآيباد» في تدريس الرياضيات ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 7 )    |    إنتل: الشباب مفتاح الابتكار ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 9 )    |    للمرة الرابعة المملكة تحصد 10 جوائز في إنتل للعلوم - العالم العربي 2014م ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 9 )    |    "الداخلية": عيسى الزهراني يصل المملكة بعد 12 عامًا في معتقل جوانتانامو ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 9 )    |    مشغل الميديا الخفيف VSO Media Player 1.4.9.495 Final ( المشاركة الأخيرة بواسطة : مروان ساهر ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 8 )    |    المبتعثون على حسابهم يناشدون متعب بن عبدالله ضمهم لبرنامج الابتعاث ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 8 )    |    الشيخ الروحاني ابوبراء لجلب الحبيب 00905359517574 ( المشاركة الأخيرة بواسطة : خولةالحمد ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 10 )    |    الشيخ الروحاني ابوبراء لتزويج العوانس00905359517574 ( المشاركة الأخيرة بواسطة : خولةالحمد ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 7 )    |    تحميل احدث نسخة من برنامج قاموس المورد مجانا رابط مباشر ( المشاركة الأخيرة بواسطة : ER@GON ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 10 )    |   

 

الحساب الرسمي لمنتديات مهد الذهب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ...

عدد الضغطات : 8,624
:::، للاعلان الاتصال على 0590878787 ،:::
عدد الضغطات : 3,097
للاعلان بمنتديات مهد الذهب الاتصال على 0590878787
عدد الضغطات : 7,989
عدد الضغطات : 2,300

   
العودة   منتديات مهد الذهب الرئيسية > ~*¤ô§ô¤*~المنتـديــات الاجتمـاعيــه ~*¤ô§ô¤*~ > منتدى الطب والحياه
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-2007, 04:24 AM   #1
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي ملف كامل عن العقم اسبابه وعلاجه والطفل ؟!



هنا نضع كل ما هو يختص بالطفل ارجو المشاركه من الجميع
===================
الاهتمام النفسي للطفل جزء من العلاج العضوي
=========
في غضون نصف القرن الماضي خصص رجال التربية والتعليم والمحللون النفسانيون وأطباء النفس المختصون بالأطفال، وعلماء النفس وأطباء الأطفال قدراً كبيراً من دراساتهم وعنايتهم لشؤون نفسية الطفل. وكان الآباء والأمهات متلهفين على الاطلاع على نتائج تلك الدراسات، كما أن الصحف والمجلات لم تتوان عن الإسهام في هذا الاهتمام من خلال نشر أكبر قسط ممكن من تلك الدراسات. ومن خلال ذلك كله، تعلمنا شيئاً فشيئاً، أن الأطفال بحاجة إلى حب الأبوين الطيبين أكثر من أي شيء آخر وانهم - أي الأطفال - يبذلون عفوياً اقصى الجهد للتشبه بالكبار الراشدين وتحمل المسؤولية. وان الكثيرين ممن يقعون في الاضطراب والمتاعب إنما يعانون في الواقع من فقدان العطف، لا من فقدان العقوبة. وتعلمنا فوق ذلك كله أن الأطفال يتلهفون على التعلم إذا أعطوا موضوعات مدرسية مناسبة لأعمارهم، واشرف عليها معلمون متفهمون، وإن بعض مشاعر الغيرة من الإخوة والأخوات، وبعض مشاعر الغضب العارمة نحو الآباء والأمهات، هي أمور طبيعية، ولا داعي لأن يحس الطفل بالخجل الشديد لدى تعرضه لمثل هذه المشاعر، وأن الاهتمام الصبياني بحقائق الحياة، وببعض الجوانب الجنسية، هي أمور طبيعية. كذلك تعلمنا أن القمع العنيف للمشاعر العدوانية والاهتمامات الجنسية، قد يفضي إلى حالة من التوتر، وأن الأفكار التي تدور في العقل الباطن، لها من التأثير في حياة الإنسان، بقدر ما للأفكار التي تدور في عقله الواعي، وان كل طفل هو عنصر مستقبل وينبغي أن يبقى كذلك.
=========================
هذه الأفكار كلها أصبحت اليوم من الأمور العادية المعروفة والمألوفة، ولكنها عندما اعلنت لأول مرة، أحدثت هزة كبيرة. فكثير منها يتناقض مع معتقدات تضرب جذورها في أعماق الماضي منذ مئات الأعوام. ومن الطبيعي أن لا يكون سهلاً تغير العديد من الأفكار عن طبيعة الطفل واحتياجاته، دون إرباك الكثيرين من الآباء والأمهات. بيد أنه لوحظ أن الآباء والأمهات الذين مروا بحياة طفولة سعيدة جداً، ويتمتعون باستقرار راسخ، كانوا أقل الناس تعرضاً لهذا الارتباك. لقد أثارت هذه الأفكار الجديدة اهتمامهم، ولعلهم أقروها. ولكن عندما حان الوقت لكي يربوا أطفالهم، لم يستطيعوا أن يربوهم إلا وفق الأسلوب الذي نشأوا هم أنفسهم عليه. وقد لاقي هؤلاء الآباء والأمهات نجاحاً في تربية اطفالهم بمقدار ما لاقي آباؤهم وأمهاتهم في تربيتهم. وليس في ذلك ما هو غير طبيعي، فتعلم طريقة تربية طفلك من خلال طفولتك السعيدة التي نشأت فيها في أسرة سعيدة، هو أمر طبيعي جداً.
==============================
أما الآباء والأمهات الذين قاسوا الكثير من الاضطراب والارتباك في تقبل الأفكار الجديدة، فهم أولئك الذين لم تتوافر لهم طفولة ناجحة سعيدة. فكثير من هؤلاء انتابهم شعور من الاستياء والإثم، مردهما العلاقات المتوترة التي كانت سائدة بينهم وبين آبائهم وأمهاتهم، لكنه لم يكن لهم بالطبع أن يرضوا بأن تكون مشاعر ابنائهم نحوهم كمشاعرهم هم نحو آبائهم وأمهاتهم. ومن هنا فقد رحبوا بالنظريات الجديدة. ولكنهم كثيراً ما كانوا يقرؤون في ثنايا تلك النظريات معاني تتجاوز المعاني التي قصدها أصحاب النظريات المذكورة. فقد اعتقدوا مثلاً أن كل ما يحتاج اليه الأطفال هو الحب، وان لا يخضع الأطفال للأصول المتبعة بل أن يسمح لهم بالتعبير عما يجيش في صدورهم نحو الآباء والأمهات وغيرهم، وإن كل ما يصاب به الأطفال من اضرار أو عادات سيئة أنما المسؤول عنه هم آباؤهم وأمهاتهم. ومن ثم فإذا اساء الأطفال التصرف مع آبائهم وأمهاتهم. فليس لهؤلاء أن يغضوا أو حتى يتناسوا ويعمدوا إلى معاقبة ابنائهم، بل لا بد لهم من إحاطة أبنائهم بمزيد من العطف والحنان. على أنه إذا بولغ بمراعاة هذه المفاهيم، أصبح تطبيقها متعذرا، فهي تشجيع الأطفال على الإكثار من مطالبهم، كما تحملهم في حالات أخرى شعوراً بالإثم بسبب سوء السلوك الشنيع وهي - فوق ذلك - تكلف الآباء والأمهات أن يكونوا فوق البشر. وعندما يظهر سوء السلوك فعلاً، يحاول الأبوان في أول الأمر أن يكبحا جماح غضبهما، ولكنهما في النهاية ينفجران، ثم يبدو عليهما تأنيب الضمير والشعور بالإثم، الأمر الذي يزيد سلوك طفلهما سوءاً.
==============================
على أن بعض الآباء والأمهات، ممن التهذيب من طبعهم، يسمحون لأطفالهم - بصورة تدعو إلى الدهشة - أن يتصرفوا تصرفاً ذميماً لا في علاقاتهم مع أبويهم وحسب، بل في علاقاتهم مع الناس أيضاً. ولا يبدو على هؤلاء الآباء والأمهات أنهم يبالون بما يدور حولهم. وبعض هذه الحالات تكشف، عندما تدرس بعناية، عن أن هؤلاء الآباء والأمهات مروا بحياة طفولة كانوا مكرهين خلالها على ممارسة التهذيب البالغ وكبح كل ما يعانونه من الاستياءات الطبيعية. ولذا فإنهم الآن يشعرون بفرحة غامرة، وهم يرون أبنائهم وفلذات اكبادهم يمارسون جميع ألوان التصرفات التي اضطروا هم إلى كبتها في طفولتهم. وهم اذ يفعلون ذلك، يحاولون اقناع انفسهم بأنهم إنما يفعلون ذلك انسجاماً مع احدث النظريات في تربية الأطفال.
========================
د. خالد بن عبدالله المنيع

التعديل الأخير تم بواسطة بنت المها ; 10-21-2011 الساعة 06:32 AM
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 04:24 AM   #2
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



متى يدرك الطفل جنسه؟
============
الطفل البكر الذي لم تتح له فرصة كبيرة للعب مع الأطفال الآخرين، معرض وهو في العام الثاني من عمره، لأن ينتزع زملاؤه الأطفال ألعابه منه، فيكتفي بالنظر إليهم مندهشاً مضطرباً، أو يكتفي بالذهاب إلى أمه باكياً في كل مرة يحدث له ذلك. \
=========================
ومثل هذا الأمر يزعج أمه وأباه. وفي معظم الحالات يكون هذا التصر تصرفاً عابراً مرده انعدام الخبرة. ذلك انه اذا استمر بمخالطة الأطفال الآخرين بانتظام، فأغلب الظن أن يتعلم، بمرور الوقت، كيف يثور ويدافع عن حقوقه. ومن الحكمة ألا تبدي الأم في مثل هذه الحالة قلقاً كبيراً أو عطفاً بالغاً، وألا تتولى الدفاع عنه، ولا أن تلح عليه بمشاركة الآخرين، بل تكتفي بأن تقترح عليه بين وقت وآخر، بأن يذهب ويسترد لعبته أو دميته المغتصبة.
=====================
على أن هذه المشكلة قلماً يواجهها الطفل الثاني أو الثالث في الأسرة. وربما كان سبب ذلك ان هذا الطفل أخذ يدافع عن حقوقه منذ أن بلغ السنة الأولى من عمره.
=================
وإذا كان هناك طفل عدواني معين يعتدي على الأطفال الآخرين باستمرار، وكان الطفل يزداد رهبة وجبناً بمرور الوقت بدلاً من أن يزول، فمن الحكمة إبعادهم عن هذا الطفل ليلعب في مكان آخر مدة شهرين أو نحو ذلك، فقد تتاح له الفرصة في محيطه الجديد ليكتسب شيئاً من الشجاعة.
===================
وكثيراً ما يلاحظ الأب أن طفله - الصبي - البالغ من العمر عامين، يميل إلى أن يلعب أحياناً بالدمى وعربات الدمى الخاصة بالبنات. ولكن الانزعاج هنا سابق لأوانه، فالأطفال لا يميزون بوضوح في مثل هذه السن بين نشاطات الذكر ونشاطات الأنثى. ولكنهم بحلول العام الثالث يبدأون بتفضيل النشاطات التقليدية لبني جنسهم خلال معظم الأوقات التي يقضونها في اللعب، وبحلول العام الرابع مع العمر، يزداد هذا الفارق قوة ووضوحاً. وإذاً فمن الطبيعي جداً أن يلعب الطفل الذي يتراوح عمره بين الثالثة والرابعة مع الأطفال من الإناث بعض الوقت ولا سيما إذا لم يكن هنالك أطفال ذكور يلعب معهم. وإذا ما كان لعبهم داخل المنزل، فإنه - أغلب الأحيان - يرتكز على تشكيل أسرة يمثل فيها الذكر الأب، وتمثل الأنثى الأم.
==============
وإذا كان طفل في الثالثة أو الرابعة أو الخامسة من العمر يتجنب باستمرار الاختلاط مع الذكور، ويؤثر أخذ دور الفتاة في تمثيل لعبة تشكيل الأسرة، فمن المرجح أنه يخشى أن يبدو بدور صبي، ويحتاج إلى شيء من الإرشاد الخاص، كما انه يكون بحاجة إلى إقامة علاقة ودية أوثق مع أبيه. فكثيراً ما تكون الأم مبالغة في حماية ابنها واحتضانه.
============
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 04:25 AM   #3
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



مشاعر الإثم كيف تولِّد لدى الأبوين مشكلات في معاملة الطفل؟
==================
هناك حالات عديدة قد يحس فيها الأبوان بشعور دائم من الإثم بالنسبة لواحد من أطفالهما. فهناك الأم التي تذهب إلى العمل قبل أن تقتنع في قرارة نفسها كل الاقتناع بأن ممارستها العمل لا تؤدي إلى إهمال طفلها، والأبوان اللذان يعاني طفلهما من مشكلة بدنية أو عقلية، أو اللذان يكونان قد تبنيا طفلاً وتتملكهما فكرة تقديم أكثر مما يستطيعان له لكي يبررا أخذه من أبويه الأصليين، وهناك الوالدان اللذان نشآ نشأة اقترنت بقدر كبير من استياء والديهما منهما بحيث يتملكهما شعور دائم بالإثم إلى أن يتأكد من براءتهما.
===================
وقل مثل ذلك عن الوالدين اللذين درسا في الجامعة علم النفس الخاص بالأطفال، أو اللذين يعرفان كل شيء عن مخاطر الموضوع ومنزلقاته ويريدان على الرغم من ذلك كله أن يأتيا عملاً خارقاً للطبيعة بسبب ما يتمتعان به من علم وخبرة.
======================
ومهما يكن سبب الشعور بالإثم، فإنه يقف حجر عثرة في وجه تنشئة الطفل تنشئة سهلة ميسرة. فالأم - أو الأب - تميل إلى أن لا تكلف طفلها إلا النزر اليسير، وأن تفرض على نفسها أكثر ما يستطاع (من المنطق هنا أن نتحدث عن الأم لأنها عادة أشد التصاقاً بأمر العناية بالطفل، ولكن الشيء نفسه قد يصدق على الأب أيضاً). وكثيراً ما تحاول الأم أن تتحلى بالصبر والرقة على الرغم من أنها تكون في حقيقة الأمر قد كادت تصل إلى مرحلة الانفجار، وأن الطفل قد بدأ يبالغ في سوء تصرفه وفي مطالبه، بحيث غدا يحتاج إلى تأديب حتمي. وكثيراً ما تمارس الأم مع طفلها ميزة التساهل حين يتطلب الأمر الشدة.
====================
فالطفل، كالراشد، لا يخفى عليه الأمر حين يتجاوز الحد في سوء تصرفه حتى ولو حاولت أمه أن تغض النظر عن تلك التصرفات. وهو في هذه الحالة يشعر في قرارة نفسه بالإثم، ويود أن أحدهما يوقفه عند حد. ولكن إذا لم يوقفه أحد عن ذلك فإن تصرفاته تزداد سوءاً، وكأنما هو يتساءل في نفسه "إلى أي مدى يجب أن أمضي في سوء التصرف قبل أن يتصدى أحد لمنعي من التمادي"؟
==========================
وفي نهاية المطاف تبلغ تصرفاته من الاستفزاز حداً ينفذ معه صبر أمه، وعندها تأخذ في تعنيفه أو معاقبته فيعود السلام إلى المنزل. ولكن مشكلة الأم التي تعاني من الشعور بالإثم، تنبثق من أنها تحس بخجل بالغ من فقدان سيطرتها على نفسها. ولذا فهي بدلاً من أن تترك الأمور تأخذ مداها، تحاول أن تعوض الطفل عمّا أنزلته به من عقاب، أو حتى تتركه يتولى هو عقابها.
=====================
وقد تسمح له بالرد عليها ساعة معاقبته أو قد تتوقف عن العقاب قبل انهائه أو قد تتظاهر بأنها لا تراه عندما يعود إلى سوء التصرف من جديد. ولعلها في بعض الحالات، إذا لم يبادر للانتقام لنفسه تروح تستفزه أو تحثه على إعادة فعلته التي عاقبته عليها، دون أن تدرك بالطبع ما تقصده من ذلك.
===================
وكثيرون من الآباء والأمهات ممن يتمتعون بضمائر حية يتركون للطفل أحياناً حرية التخلص من رقابتهم إذا ما شعروا أنه أهملوه أو ظلموه. ولكنهم سرعان ما يستعيدون توازنهم. ومهما يكن من أمر فعندما تقول الأم: "كل شيء يفعله هذا الطفل أو يقوله يضايقني ويثير غضبي"، فهذا يشير إلى أنها تشعر شعوراً قوياً بالإثم، وانها دائمة الخضوع له والاستجابة له، الأمر الذي يجعل رد الفعل لدى الطفل استفزازياً على الدوام. إذ لا يمكن للطفل أن يضايق أمه إلى هذا الحد بدون سبب. فإذا استطاعت الأم أن تحدد الظروف التي تتساهل فيها كثيراً تجاه طفلها وكفت عن ذلك وأخذت بالتالي تتشدد في تأديب الطفل في هذه الظروف نفسها فقد يسرها أن تكتشف أن سلوك طفلها لم يتحسن وحسب، بل زادت سعادته عن ذي قبل، وأن حبها أخذ يزداد وأنه هو بدوره أخذ يشاطرها هذا الشعور بالمحبة
=============
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 04:26 AM   #4
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

استشارات
=================


د. خالد بن عبدالله المنيع
===============
الافراط في الحماية
=======================
* ابني عمره 3اعوم وهو شديد التعلق بي سواء في حالة مرضه او صحته وعند عودتي من عملي في كل يوم اجده وقد بدت عليه علامات الخوف وعدم الارتياح وقد تبدو عليه علامات الاعياء فهل الطفل في هذه السن يدرك الخوف من فراق والدته وماهو التصرف السليم في هذه الحالة ؟
==========================
- الطفل الذي يخيفه الافتراق - أو أي شيء آخر- يكون شديد التأثر إذا كانت أمه تشعر الشعور نفسه. فإذا بدت عليها أمارات التردد و الشعور بالذنب كل مرة تبتعد فيها عنه، أو إذا دخلت عليه مهرولة بعد عودتها من عملها، فإن اضطرابها يزيد من خوفه ويصور له أن افتراقهما ينطوي بالفعل على خطر كبير.
=====================
و ينبغي للأم أن تعيد الطمأنينة إلى طفلها عند بلوغه السنة الثانية، وذلك بالجلوس قربه ساعة نومه وبالامتناع عن الابتعاد عنه لبضعة أسابيع. لكن الذي رميت إليه من هذا الكلام هو تقديم هذه العناية الخاصة كما لو أنه كان مريضاً. على أن لا تغيب عن وجهها علامات الفرح والثقة والطمأنينة، وأن تستمر في انماء روح الاستقلالية فيه. فتصرفها على هذا الشكل هو أهم عامل يساعده على التغلب على مخاوفه.
===============

السعال التشنجي
================
@ لدي طفلة تبلغ من العمر 5سنوات وقد تفاجات بعد استيقاظها من النوم بكحة شديدة خشنة دون حرارة رغم انها لم تكن تعاني من أي شكوى عند نومها ؟
=====================
- السعال التشنجي يطلق عادة للدلالة على أنواع عديدة من السعال والتهاب الحنجرة لدى الأطفال. ومن هذه الأنواع ما يكون السعال فيه مصحوباَ عادة بخشونة في الصوت وخرخرة في الصدر مع ثقل وجفاف في التنفس.
======================
- ولعل أشد أنواع هذا السعال انتشاراً وأخفها حدة، هو النوع المعروف باسم التهاب الحنجرة التشنجي غير المصحوب بحرارة. وهذا النوع من السعال أو الالتهاب يهجم فجأة في المساء. فقد يكون الطفل صحيحاً معافى في ساعات النهار، أو يكون مصاباً برشح خفيف جداً لا حراره معه. ولكنه سرعان ما يهب من النوم وهو يسعل السعال التشنجي بصوت خشن مصحوب بصعوبة في التنفس. حتى أنه يتنفس بصعوبة بالغة ويظهر منظره مخيفاً أول الأمر، ولكن الحالة لا تكون في الحقيقة خطيرة بقدر ما تبدو. ومهما يكن من أمر، فلا بد من مراجعة الطبيب بسرعة حالما يصاب الطفل بأي نوع من أنواع هذا السعال أو الالتهاب. أما معالجة الطفل من السعال التشنجي معالجة مؤقتة ريثما يحضر الطبيب، فهو الهواء المشبع بالرطوبة.. ومن المستحسن ان يوضع المريض في غرفة صغيرة لسهولة اشباع جوها بالرطوبة بسرعة. فإذا غلي الماء ففي وسعك أن تأخذي الطفل إلى غرفة الحمام وتفتحي الماء الساخن في الحوض فينفث البخار دون وضع الطفل فيه طبعاًوعندما يتنفس الطفل هواء رطباً يتحسن السعال التشنجي عادة تحسناً سريعاً. وفي غضون ذلك ينبغي اشباع هواء الغرفة التي سيعاد الطفل إليها بالبخار والرطوبة.
==================
السعال التشنجي الحاد المصحوب بالحرارة: هذا النوع من السعال هو أشد أنواع السعال التشنجي حدة. فهو عادة يكون مصحوباً ببرد حقيقي في الصدر، ولكن السعال التشنجي وصعوبة التنفس قد يأتيان على نحو تدريجي أو بصورة مفاجئة في أي ساعة من ساعات الليل أو النهار. ولا يجدي معهما بخار الماء والرطوبة إلا قليلاً. فإذا لاحظت خشونة في صوت طفلك مصحوبة بحمى أو بصعوبة في التنفس. فينبغي أن تضعيه على الفور تحت أشراف الطبيب
=================

المعاندة والمعارضة
===================
@ يبلغ طفلي العامين ونصف العام واعاني كثيرا من الصعوبة في التعامل معه سواء في اخذ العلاج عند مرضه او في نهيه عن فعل أي امر غير مستحب فهو على العكس من ذلك يسعى الى عمل الامر المخالف لذلك ؟
===================
- العناد بين سن الثانية والثالثة: يظهر الأولاد في هذا العمر بعض علامات العناد وغيرها من علامات التوتر الداخلي. ومع أن علامات العناد تبدأ بالظهور حوالي السنة الأولى من عمر الطفل، إلا أنها تأخذ أبعاداً أخرى بعد سن الثانية. ففي السنة الأولى يعارض الطفل أمه، أما من الثانية وما فوق فيعارض حتى نفسه. و يصعب عليه تقرير أمر ما. وإذا اتخذ قراراً يغيره بسرعة. إنه يتصرف تصرف شخص يشعر بأن هناك من يحاول التسلط عليه، رغم انتفاء من يضايقه كائناً من كان. فهو نفسه كثير التسلط، ويصر على تصريف الأمور حسبما يشاء وكما كان يقوم دائماً بتصريفها. إنه يغضب إذا تدخل أحد في شؤونه، أو في إعادة ترتيب ممتلكاته.
=====================
ويبدو أن طبيعة الطفل بين سن الثانية والثالثة تحثه على تقرير الأمور بنفسه، وعلى مقاومة تدخل الآخرين. كما أن محاولته الدخول في هذين الصراعين دون أي اختبار، تحمله على التصلب، لا سيما إذا كان والداه يميلان إلى السيطرة. إنه أشبه بطفل بين سن السادسة والتاسعة، يحاول التخلي من الاعتماد على والديه. وتحمل المسؤولية والتشبث بآرائه واظهار انفعالاته بحركات عصبية مختلفة. ويصعب في العادة التفاهم مع طفل في هذه المرحلة من عمره. وينبغي لك أن تتفهمي وضع طفلك فلا تتدخلي كثيرا في شؤونه وحثه واستعجاله. ودعيه يرتدي ثيابه ويخلعها إذا شاء. دعيه يصرف من الوقت ما يشاء اثناء اغتساله وأثناء تناوله طعامه. وعندما يحين وقت النوم أو الخروج إلى الهواء الطلق أو العودة إلى المنزل، خذي بيده وحدثيه في الوقت نفسه عن أمور تستهويه. لا تكثري الجدل عند تصريف الأمور، ولا تيأسي من المستقبل، فالطريق ستكون ممهدة أكثر مما هي عليه في هذه السن.
======================
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 04:27 AM   #5
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



90% من مشاكلهم عاطفية وسلوكية
"الاضطرابات النفسية" للأطفال إفراز لتربية خاطئة أم عدم احترام لاستقلاليتهم
==================
التربية الصالحة تؤثر على شخصية الطفل مستقبلاً
=======
الطفولة هي المرحلة الأولى في حياة الإنسان، من أهم مراحل تكوين شخصية متزنة وذات استقرار نفسي.
وقد حرص الإسلام على الإنسان فنظم له جوانب حياته الاجتماعية والاقتصادية والسلوكية، واهتم القرآن بالنفس البشرية، وذلك حرصاً على سعادتها.
====================
فالنفس والجسد وحدة واحدة لا تقبل الانقسام، وقد أكدت البحوث والدراسات ان هناك علاقة قوية بين الأمراض الجسدية والنفسية، حيث يؤثر كل منهما على الآخر تأثيراً مباشراً.
============
وتعتبر مرحلة الطفولة من أهم المراحل التي إذا عانى فيها الطفل نفسياً نتيجة لأخطاء تربوية تصدر من الوالدين دون تعمد فهي تصيب الطفل بهزة قوية تسري في عقله الباطن وتبقى تسيطر على حياته وترسم له طريق العذاب في كبره ما قد يدفعه إلى الانحراف وإلى المرض النفسي ما لم يتدخل الطب النفسي في الوقت المناسب وينتزع مخزون العقل الباطن. ووضع الأمور في نصابها وتوثيق العلاقة بالمجتمع الذي يعيش فيه ويكسبه خبرة شخصية مباشرة.
===========
الاضطرابات النفسية
=====================
وحول هذا الموضوع التقت "الرياض" بالدكتور سعيد محمد علي اخصائي الطب النفسي عند الأطفال، حيث عرف الاضطرابات النفسية عند الأطفال بأنها: المشاكل النفسية التي تصيب الطفل والطفلة ويطلق عليها اضطرابات، لأن سلوك الطفل وتصرفاته تتغير بنموه، وقد يكون هناك تغييرات عضوية وأخرى وظيفية تتسبب في وجود
=============
الاضطرابات في عمل الجهاز العصبي والنفسي ولكنها لا تدل على اضطراب نفسي معين، بل انها تظهر عند الأطفال الأسوياء ولا يصح اطلاق لفظ "اضطرابات" على أي تصرف ما لم تستوف شروطاً معينة، ويسمى سلوك الطفل اضطراباً إذا بلغ مرحلة لا يمكن احتمالها وأصبح مستمراً لدرجة انه يؤثر على نمو الطفل النفسي والاجتماعي.
====================
وقال الدكتور سعيد أن معظم هذه المشاكل النفسية يتم علاجها والعناية بها من قبل الأشخاص المهتمين بصحة الطفل من غير الأطباء، وخاصة الأسرة أو المدرسة أو المدرس والاخصائي الاجتماعي، ولا يتم احالة الطالب أو الطفل إلى العيادات النفسية إلا في حالة وجود اضطراب نفسي شديد بحيث كان من الصعب على الآخرين التعامل معه.
================

الاضطرابات العاطفية والسلوكية
=========================
ويضيف الدكتور عادل إبراهيم طبيب نفسي ان الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعاً والتي تشكل من 80إلى 90% من الاضطرابات النفسية عند الأطفال والمراهقين هي اضطرابات عاطفية وسلوكية، وعلاجها لا يتم إلاّ بتشخيص حالة الطفل من خلال عمل تقييم أسري لتفاعل الطفل، وعمل برنامج علاجي موازٍ لكل طفل بما يتناسب مع حالته ورغبة أهله في المشاركة في العلاج.
==========
شخصية الأطفال
==================
وحول تباين شخصية الأطفال تحدث الدكتور كمال أبو المجد أخصائي الطب النفسي، وقال بأن الأسرة تؤثر في شخصية الطفل تأثيراً كبيراً، فنوع العلاقة السائدة في الأسرة بين الأبوين وبين الأطفال يحدد إلى مدى كبير أنواع شخصيات الأطفال، فالطفل يتفاعل مع مجتمع الأسرة أكثر من أي مجتمع آخر، وقد يرى نفسه محبوباً أو منبوذاً ومن ثم ينشأ راضياً عن نفسه أو نافراً منها وغير واثق، فتسود حياته النفسية التوترات ويدخل في الصراعات التي تتميز بمشاعر الضيق والعصبية والقلق والنقص والاكتئاب، ثم يكبر الطفل فيواجه مشاكل نفسية أعقد وأشد ضراوة.
=================
وأشار إلى ان التعامل مع المشاكل الاجتماعية والنفسية يحتاج إلى علم وفن ويقظة دائمة، وبأسلوب إيجابي وبمرونة ويسر بعيداً عن التعقيد والسلبية.
=========
التنشئة الاجتماعية
=================
وعن التنشئة ودورها تحدث الأخصائي الاجتماعي الأستاذ عبدالله بن محمد، وقال بأن التنشئة الاجتماعية والتربية السليمة هي العامل الأساسي في الوقاية من الاضطرابات وان الطفل هو البنية الأساسية في بناء الأمة والمجتمع، وحيث ان الأطفال الأسوياء يأتون من أسرة سوية ومتماسكة فالبيئة المحيطة بالطفل وأساليب الأباء والأوضاع الاجتماعية والنفسية لهم تعتبر أساسية في تكوين اتجاهاته وميوله ونظرته للحياة، ومن هذا المنطلق يجب على الأباء والأمهات تهيئة الجو الصالح للطفل منذ ولادته وتتبع أحسن الوسائل التي تساعده على الانتقال من مرحلة إلى أخرى عبر مراحل حياته العمرية بسلام، وكلما كان الآباء على دراية وعلم بخصائص نمو الطفل في جوانبه النفسية والجسدية والعقلية والانفعالية أمكنهم اشباع الحاجات الأساسية لأبنائهم.
==============
التوتر النفسي
============
وأضافت الدكتورة منى عبدالرحمن أخصائية نفسية ان هناك مشاكل نفسية يتعرض لها الطفل كمشاكل التغذية والغيرة والكذب والسرقة والتبول اللاإرادي وعيوب النطق والكلام، وغيرها من المشاكل وقالت انها مشاكل تدل على القلق والتوتر النفسي، وتحتاج إلى دراسة وافية لحالة الطفل ليسهل التعامل معها لأن كل مشكلة لها أسبابها المختلفة عن الأخرى وعلاجها يتوقف على الظروف المسببة لها.
=====================
ودعت الآباء إلى احترام استقلالية الطفل وعدم الاستهزاء به أمام الآخرين ومنحه الثقة بالنفس والاتزان في توفير احتياجاته دون افراط أو تفريط، كذلك حذرت من تشاجر الآباء أمام الأبناء، كما دعت إلى اشباع حاجات الطفل قدر المستطاع، كما ان التربية والحياة الأسرية التي تقوم على رعاية الطفل واشباع حاجاته الأساسية هي الأساس في تمتعه بصحة نفسية جيدة
====
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 04:28 AM   #6
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



الأطفال والتهاب الأذن الوسطى
==========
الأذن ثلاثة اقسام هي: الأذن الخارجية، والأذن الداخلية وما بينهما تقع الأذن الوسطى التي تحتوي العظيمات السمعية الثلاث: المطرقة، والسندان، والركاب. ويقع على عاتقها نقل الذبذبات الصوتية من الأذن الخارجية الى الأذن الداخلية.
================
والاذن الوسطى عند الصغار تتعرض كثيراً للالتهاب، خصوصاً خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، والسبب يعود الى قصر القناة السمعية وضيقها واستقامتها مقارنة مع البالغين الذين تكون عندهم القناة أطول وشبه عامودية. وعليه، فإن قناة السمع تكون أكثر عرضة للانسداد، فإذا حصل الانسداد ترتد المفرزات الى جوف الأذن الوسطى فتتكوم فيها مشكِّلة بيئة لنمو الجراثيم وتكاثرها.
================
واذا استمر تراكم السوائل في الاذن الوسطى، تحاول ايجاد مخرج لها، فلا تجد أفضل من غشاء الطبلة، فتخترقه لتنساب منه باتجاه قناة الأذن الخارجية.
==================
وقصة التهاب الاذن الوسطى غالباً ما تبدأ بإصابة الطفل بالرشح، أو بالتهاب في الحلق، او بالتهاب في الأنف، وبعدها تصعد الجراثيم الى صوب الأذن الوسطى من خلال القناة السمعية فتتعرض هذه للعدوى ويحدث الالتهاب. ومن أكثر الجراثيم المسؤولة عن هذا الأخير هي: هيموفيلوس انفلونزا، والمكورات العقدية، والمكورات الرئوية.
===================
ويتظاهر التهاب الأذن الوسطى بواحد أو أكثر من العوارض والعلامات الآتية:
=========
> الألم في الأذن بسبب زيادة الضغط داخلها.
===============
> نقص الشهية عند الطفل بسبب الألم أثناء البلع.
=========
> اضطرابات في النوم، وإذا كان الطفل رضيعاً فإنه لا ينام ولا يدع من حوله ينعم في النوم بسبب بكائه المستمر.
==========
> خروج مفرزات صفراء ضاربة للبياض من الأذن، وقد تكون هذه المفرزات العلامة الوحيدة لالتهاب الاذن الوسطى. ضعف السمع نتيجة تراكم السوائل في الاذن الوسطى.
====
> قد يصاب الطفل بالتقيؤ والاسهال والمغص وارتفاع في درجة حرارة جسمه.
=================
ان تشخيص التهاب الاذن الوسطى باكراً وعلاجه بالتي هي أحسن، يساهمان في ارتشاف الالتهاب، وفي عودة الأذن الى ما كانت عليه سالمة، وكأن شيئاً لم يحصل. أما اذا أهمل علاج الالتهاب فإن مضاعفات كثيرة قد تنجم عنه، والأسوأ من ذلك، ان يتطور الالتهاب ليغدو مزمناً فتتراكم السوائل ملحقة الأذى بالعظيمات السمعية التي يتلاصق بعضها ببعض ثم تذبل او تيبس، ما يؤدي الى نقص السمع. وعدا ذلك، فإن تكرار التهاب الاذن الوسطى في العام الأول أو الثاني من العمر يلحق أكبر الضرر بادوات الطفل السمعية التي سيحتاج اليها فيما بعد على مقاعد الدراسة.
==============
وعلى الأم ان تحمل طفلها الى أقرب طبيب عند الشك بوجود بوادر التهاب في الاذن، فعندها يقوم المداوي بفحص الأذن عن كثب، وبناء على النتائج تقوّم طبيعة الالتهاب، اذا كانت فيروسية أو جرثومية، ومن بعدها توضع الخطة العلاجية الملائمة. وفي كل الاحوال فإن التهاب الأذن الوسطى كثيراً ما ينتج من عوامل جرثومية، وفي هذه الحال يصف الطبيب علاجاً مناسباً من المضادات الحيوية لمدة تتراوح من ستة الى عشرة أيام، والمهم في الموضوع هو مدّ الطفل بالمضادات الحيوية من دون أي تقاعس وإلا كانت العاقبة وخيمة.
===============
وفي نهاية المطاف، على الأم ان تراعي ما يلي:
============
1- تجنب ارضاع الطفل وهو نائم على ظهره، لأن الحليب يصل الى الاذن الوسطى من طريق القناة السمعية، يجب ان يكون مستوى الرأس عند الرضاعة أعلى من مستوى المعدة.
=============
2- عدم الاجتهاد في وضع نقاط دوائية وغير دوائية في الأذن، لأن وجود ثقب في غشاء الطبلة سيجعل النقاط تمر بسهولة الى قلب الأذن.
=========
3- عدم استعمال الأعواد القطنية لإزالة الصمغ من الأذن.
==========
4- ابعاد الطفل عن الأجواء الملوثة بالغبار والدخان.
=======
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2007, 06:07 PM   #7
 
الصورة الرمزية المصدرالأول
افتراضي

الله يعطيك العافيه

بنت المها مشكوره
توقيع 
سبحان وبحمدهـ سبحان العظيم ؛؛؛
اللهم اغفر وارحمني وارزقني ؛؛؛
المصدرالأول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2007, 04:23 AM   #8
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



الرُهاب عند الأطفال و المراهقين
قد يخلف عقُداً نفسية تُفقدهم الثقة في أنفسهم وتؤثر على مستقبلهم
=======
د.ابراهيم بن حسن الخضير
موضوع الرُهاب والقلق عند الأطفال والمراهقين، موضوع مهم، يهم الكثير من عامة الناس، ونظراً لأهمية هذا الموضوع فقد طلب الكثيرون مني الكتابة عن هذا الموضوع. فالرُهاب والقلق عند الأطفال و المراهقين مرض مزعج، وكثير من الأهالي و المحيطين بالطفل أو المراهق قد لا يتنبهون إلى أن هذا مرض أو إضطراب نفسي. فقد يعتبر الأهل هذا الاضطراب نوعاً من مراحل النمو عند الطفل أو المراهق. و كذلك ربما تعامل الأهل مع الطفل الذي يُعاني من الرُهاب أو القلق بطريقة خاطئة يكون فيها المردود عكسياً لدى الطفل أو المراهق، وترُسّب بعض العقُد النفسية وتُفقده الثقة في نفسه، و ترافق هذه العقد والاضطرابات إلى مرحلة النضج وتؤثر على مستقبله الدراسي والعملي والاجتماعي والزوجي.
=====
الرُهاب و القلق عند الأطفال والمراهقين هو أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً، وللأسف لا تُعالج ولا تصل إلى الأشخاص المختصين بعلاج مثل هذه الحالات.

========

أولاً، يجب أن نُعّرف ما هو الخوف الطبيعي وما هو الخوف المرضي (الرُهاب).

الخوف الطبيعي : هو شعور غير مرُيح ينتج عن الشعور أو وجود خطرٍ ما، وهذا الشعور يجعل الشخص يتجنب المخاطر، ويستعد لها. هذا الشعور يكون طبيعياً عندما يتناسب هذا الشعور ( الخوف ) مع الخطر أو الشيء الذي يخاف منه.
====
مثال ذلك خوف الأطفال من الأشياء الغريبة وغير المألوفة عندهم و الخوف من الظلام في سنٍ مُبكرة أو الخوف من الحيوانات. أما بالنسبة للكبار فالخوف من الحيوانات المفترسة كالأسود والنمور والضباع فهذا شيء طبيعي، وكذلك الشعور الخوف من حوادث السيارات عند القيادة بسرعة. هذه الأشياء المُخيفة قد تجعل الشخص يستعد لمواجهة هذه الأشياء المُخيفة، التي يتفق الجميع على أنها مُخيفة فعلاً للجميع،وقد تكون ذات فائدة بحيث إن الشخص الذي ينتابه الشعور بالخوف من الامتحانات فيستعد لها.. أو الشخص الذي يخاف العدو فيتخذ الاحتياطات لصد العدو. هذا الخوف يُسمى باللغة الانجليزية (Fear).

الخوف المرضي (الرُهاب) :
=========
هو شعور غير مريح من مواقف أو أشياء لا يتناسب حجم القلق و التوتر والخوف هذا مع الشيء المُخيف، ولا يستطيع الشخص تفسير خوفه وتوتره هذا، وكذلك لا يستطيع إعطاء أسباب مُقنعة لخوفه هذا غير المُبرّر من الأشياء المخيفة أو المواقف المخيفة، كذلك لا يستطيع الشخص التحكم بهذا الخوف أو مشاعر القلق والتوتر التي تُصيبه عندما يُقابل الشيء المُخيف بالنسبة له، بينما يُعتبر طبيعياً عند الناس الآخرين. مشاعر الخوف والقلق المرضية هذه تجعل الشخص يتجنب الأشياء المُخيفة الطبيعية التي لا تُقلق الآخرين و يعتبرها معظم الناس أشياء طبيعية.
=======
أمثلة على ذلك عند الصغار والأطفال الخوف من ترك المنزل أو الخوف من الافتراق عن الوالدين أو الخوف من الماء أو الضوء، وبالنسبة للكبار الخوف من السفر بالطائرة أو الخوف من الظلام أو التحدّث أمام مجموعة من الأشخاص، أو الخوف من مغادرة المنزل وحيداً، وكذلك الخوف من قيادة السيارة وحيداً، أو الخوف من الحيوانات والطيور الأليفة كالحمام أو الدجاج، أو الخوف من الأنفاق أو عبور الجسور أو الخوف من المرتفعات. هذه هي الأمثلة للخوف المرضي والذي يُعرف بالرُهاب (Phobia).
====
نتحدث الآن عن أكثر اضطرابات الرُهاب والقلق عند الأطفال و المراهقين.

1- خوف الانفصال (Separation Anxiety Disorder):
==========
هذا الخوف ينتشر في سنٍ مُبكرة عند الأطفال، خاصةً في سن السابعة إلى الثالثة عشرة. عادة ما يبدأ هذا المرض بالتدريج، فالطفل يبدأ بأن يكون قلقاً من بعد والدته عنه ولكن يُحاول أن يكبُت هذا، و لكن لا شعورياً يلتصق كثيراً بوالدته أو الشخص المهم في حياته. بعد ذلك يتطور المرض حيث يُصبح الطفل لا يستطيع الافتراق عن والدته ( أو الشخص المهم في حياته والذي غالباً ما تكون والدته)، و لتشخيص هذا الإضطراب، يجب أن يكون لدى الطفل على الأقل ثلاث من الأعراض التالية:
=================
1- خوف وقلق وتوتر شديد جداً، والشعور بالتوتر والخوف تظهر أعراضه على الطفل عندما يتوقع أو ينفصل عن هذا الشخص المهم في حياته، حتى ولو كان لفترةٍ وجيزة. و كذلك إذا كان الطفل يشعر بأنه سوف يُغادر إلى المدرسة أو إلى أي مكانٍ بعيدٍ عن الوالدة، مثل الذهاب إلى المدرسة أو زيارة أقارب. فغالباً يرفض الطفل ترك والدته ألخروج دون أن يكون معها، وكذلك يرفض الطفل مُغادرة المنزل إلى أي مكان دون مرافقة والدته له. وهذا يُسببّ مشاكل كبيرة، خاصةً بالنسبة للذهاب للمدرسة، التي غالباً ما يستجيب الأهل للطفل شفقةً وعطفاً عليه مما يُعززّ هذا الخوف ويُرسبه ليتفاقم و يصبح مُزمناً إذا لم يتم علاجه.
===========
2- يجب أن يكون هذا العرض مُتكرراً عند كل مرةٍ يحدث أو يشعر الطفل بأن الانفصال سوف يحدث.
=
3- قلق شديد و خوف مستمر بأن الشخص المتعلق به الطفل (الوالدة) سوف يحدث له مكروه، مثل أن يموت أو يمرض و يضطر للانفصال عنه.
========
4- قلق وتوتر شديد بأن هناك حدثاً ما سوف يؤدي بإنفصال الطفل عن الشخص المتعلق به وبالتالي يرفض الطفل الذهاب للمدرسة ويرفض أن يكون وحيداً بدون الشخص المُتعلق به الطفل.
=======
5- يرفض الطفل النوم بعيداً عن الشخص المُتعلق به.

6- كوابيس وأحلام مزُعجة عن الإنفصال عن هذا الشخص الذي يتعلق به الطفل.

7- يعتري الطفل أعراض عضوية مثل آلام في البطن أو الصداع أو أي شكوى جسدية عندما يتوقع بأن الشخص المرتبط به سوف ينفصل عنه لفترةٍ محدودة ووجيزة.
===
8- يجب أن تكون هذه الأعراض مستمرة لمدة أربعة أسابيع على الأقل ويكون الطفل أقل من 18عاماً.
=====
نسبة اضطراب انفصال القلق أو رُهاب القلق تصل نسبتها إلى حوالي 13%، و يكون عند الفتيات أربعة أضعاف نسبته عند الأولاد.

حالة طفل عمره عشر سنوات:
===========
هذه حالة طفل يبلغ من العمر عشر سنوات، بدأ الاضطراب عنده بصورةٍ تدريجية، فقد كان يعيش حياة طبيعية جداً مع أفراد أسرته، والده ووالدته وإخوته وأخواته الأكبر والأصغر منه. كان طفلاً وديعاً محبوباً من جميع من يحيط به. فجأة لاحظت والدته تغيّر الطفل بصورة أثارت قلقه. فقد أصبح كثير السؤال عنها، يسأل أين ذهبت؟ عندما يأتي من المدرسة يركض باحثاً عنها. في البدء توقعّت أن هذا أمرٌ طبيعي، ولكن بعد فترة بدأ لا يلعب مع أشقائه أو أقاربه، بل أصبح يأتي من المدرسة و مباشرةً يذهب إلى والدته ويبقى مُلتصقاً بها بصورةٍ أثارت دهشتها، فهو لا يتحرك إلا إذا تحركت و يذهب معها إلى أي مكان، حتى عندما تذهب إلى دورة المياه كان يقف في الخارج، عند الباب و ينتظر وبعد مضي دقائق يطرق عليها الباب مُتسائلاً هل هي بخير؟ استغربت هذا السلوك. وحاولت سؤاله عما إذا كان تعرّض لمشكلة أو اعتدى عليه أحد من زملائه أو مدرسية. لكنه أجابها بأن شيء من هذا لم يحدث. زادت المشكلة تعقيداً عندما أصبح الطفل لا يخرج مع أطفال آخرين من أقاربه يسكنون قريباً منه، بل أصبح لا يُغادر المنزل إلا إذا كانت والدته معه. و كان يلعب مع أقرانه ولكن كان حريصاً على أن تكون والدته في محط دائرة نظره. إذا تحركت، قطع اللعب و ذهب ليرى أين ذهبت..! ولا يعود إلى مكانه ليلعب إلا إذا كان يرى والدته من المكان الذي يلعب به..! زادت المسألة سوءً عندما بدأ يرفض الذهاب إلى المدرسة، وكانت والدته تحاول أن تتجاوز هذه المشكلة، فعرضت عليه أن تذهب معه لإيصاله إلى المدرسة ولكن عندما يصلون إلى المدرسة يبدأ في البكاء، ويبدأ بالشكوى من أعراض بدنية مثل آلام في البطن و كأنما يُريد الاستفراغ ويشكو من الصداع، عندئذ تُشفق عليه والدته وتُعيده إلى المنزل. عندما تستدير السيارة متوجهةً إلى المنزل تختفي جميع الأعراض العضوية، ويبدأ في اللعب، وهنا لم تعرف الوالدة ما الذي أصاب ابنها؟. تعقّدت المشكلة أكثر عندما أصبح الطفل يخشى على والده. فكان ينتظر حتى يأتي والده من عمله، و يتصل دائماً بوالده ليطمئن عليه في علمه، رغم أن عمل والده كان لا يُمكنه من الإجابة على المكالمات المتكررة من ابنه الذي لم يعهد به هذا الحرص على الوالد، خاصةً أن جميع المكالمات كانت عبارة عن استفسار عن صحة الوالد وهل هو بخير أم لا؟ كان هذا أيضاً مصدر قلق للوالد، الذي سأل الأم عن مشكلة الابن فشرحت له المشكلة برمتها، و طلب من الوالدة عرض الطفل على طبيب أو شخص متخصص لمعرفة عما إذا كان هذا مرض وكيفية علاجه.؟
=============
أيضاً كان يُريد أن ينام مع والديه في غرفتهما ولكنهما رفضا وقالا له بأن أخوانه وأخواته الأصغر سناً منه ينامون في غرفهم. اقتنع لكن كان في كل ليلة يأتي إلى غرفة والديه بعد أن يأوي الجميع إلى الفراش، ويحاول فتح الغرفة المغلقة التي ينام بها والديه، ويطرق الباب حتى يُفتح الباب و إذا كان من فتح الباب الوالدة فإنه يحضنها، ويسألها هل هي بخير، ثم يذهب إلى والده إذا كان نائماً و يضع أذنه على صدر والده ويُراقب تنفسه لكي يتأكد أن والده بخير. وهكذا كل ليلة يأتي ويطلب من والديه ألا يُغلقا الباب عندما ينامان، هذا أمرٌ صعب في غرفة نوم زوجين..!
=============
عندما حضر الطفل للعيادة كان يبدو عليه القلق خاصةً، وإنه كان يعرف بأنه سوف يُطلب منه مغادرة العيادة للانتظار في المنطقة المخصصة لانتظار المرضى. وفعلاً عندما طلبت منه والدته أن يُغادر للانتظار تردد كثيراً، ولم يذهب إلى غرفة الانتظار بل بقي واقفاً عند باب العيادة، وبعد عدة دقائق كان يفتح الباب ليطمئن على والدته التي طلبت منه عدم فعل ذلك، وإن عليه أن يذهب مع المربية إلى غرفة الانتظار، لكنه لم يستطع، إذ كان بعد دقائق معدودة يعود مرةً أخرى، وعندما غضبت عليه والدته لمُقاطعتنا، أصبح يتصل بهاتفه النقّال كل بضع دقائق ليكلم والدته، ولكنها تجاهلت الرد عليه، فكان يحضر كل مرةٍ لا ترد فيها عليها، فقالت لي هل رأيت المعاناة التي نعانيها منه ؟
======
هذه صورة لاضطراب رهاب الانفصال أو قلق الانفصال عند الأطفال.

إضطراب القلق العام عند الأطفال (Generalized Anxiety Disorder):
=========
هذا القلق يأتي في سنٍ مبكرة مثل رهُاب و قلق الانفصال، ولكن نسبته أعلى بين الأطفال. يكون الطفل قلقاً بصورة شديدة، ودائماً متوتراً ويشعر الطفل بأن هذه المخاوف والتوتر والقلق لا يستطيع السيطرة عليها، وينشغل التفكير عند الطفل بأمور مُتعددة من الأمور الاجتماعية و الأسرية، ويؤثر هذا القلق على المستوى الدراسي عند الطفل، إذ دائماً يكون قلقاً قليل التركيز، دائم التفكير بأن أموراً سيئة سوف تحدث لأحدٍ من أفراد عائلته لذلك دائماً يتفقد أفراد أسرته، ويسأل عن أي شخص غائب، ويطلب الاتصال به للتأكد من أنه بخير..!! عادةً ما تكون مصحوبة إعراض القلق هذه بأعراض عضوية مثل الآم متعددة في الجسم، مثل الآم في البطن أو آلام متُفرقة في الجسم لا يستطيع تحديدها،و كذلك يُصاب أحياناً بنوبات استفراغ عندما يكون في قمة قلقه على امرىء ما.
=======
يجب أن تستمر هذه الأعراض عند الطفل لمدة ستة أشهر و أن تؤثر على حياته الدراسية والاجتماعية، و تكون واضحة للأهل والأقارب بأن الطفل يُعاني صعوبةٍ ما.
======
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2007, 04:28 AM   #9
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



علاج الإفراط في السمنة يكمن بتنظيم التغذية
قلة الشعور بالسعادة قد تكون سبباً لبدانة الأطفال
======
خالد بن عبدالله المنيع
العوامل التي تؤدي إلى السمنة نذكر منها الوراثة، والمزاج، والشهية والشعور بالسعادة. والعامل الأهم هو الشهية. ولا نعلم لماذا يتمتع بعض الأطفال بشهية تفوق شهية البعض الآخر. جل ما نعلمه هو أن بعضهم يولد بشهية وافرة، لا تخف طيلة حياته، سواء كان سليماً معافى أو مريضاً، مطمئناً كان أو قلقاً، وإذا كان الطعام يثير الشهية أو لا يثيرها. إنه يصبح سميناً جداً عند بلوغه الشهر الثاني أو الثالث من عمره. وينمو سميناً أو على الأقل يبقى سميناً طيلة فترة طفولته. قلة الشعور بالسعادة قد تكون سبب السمنة في بعض الحالات. ويحدث ذلك حوالي سن السابعة، أي في المرحلة التي يبدأ الولد خلالها استقلاله العاطفي عن والديه.
==================
فإذا لم يتمكن من إنشاء علاقات ودية وثيقة مع غيره من الأولاد، يغمره شعور بالنبوذ، فينصرف إلى أكل الحلوى وغير ذلك من الأطعمة الدسمة، كبديل عن الصداقة. كذلك فإن انشغال بال الولد بالواجبات المدرسية يدفعه إلى الإكثار من الأكل. وسبب آخر، دخول الولد في مرحلة المراهقة، إذ يتطلب نموه السريع الإكثار من الأكل. إلا أنه من المرجح أن الشعور بالانعزال يلعب دوره في هذه المرحلة أيضاً. وقد يتحول الإفراط في السمنة إلى حلقة مفرغة، أياً كان سببه الأساسي. فبقدر ازدياد السمنة لدى الولد تزداد صعوبة اشتراكه بالتمارين البدنية والألعاب الرياضية، ويستتبع ذلك أنه بقدر ما يقل نشاطه تزداد سمنته. يضاف إلى ذلك أنه بقدر انعزاله عن نشاط الأولاد الآخرين يزداد شعوره بأنه طفل منبوذ، ويصبح عرضة للتهكم والسخرية. والسمنة المفرطة مشكلة بالنسبة إلى أي طفل. وبما أنها عرضة للتحول إلى حلقة مفرغة، فإنه ينبغي علاجها منذ البدء. ولا يجوز النظر بعين الرضى إلى ولد يزداد وزنه بشكل غير اعتيادي عند بلوغه السنة الأولى من عمره، بل ينبغي تعديل نظامه الغذائي في الحال، باستبعاد أصناف الحلوى والنشاء والمواد الدسمة والاكتفاء بالمواد المحتوية على نسبة كبيرة من البروتين وبالخضر والفاكهة.
==========
ازدياد الوزن إلى حد معتدل أم اعتيادي فيما بين سن السابعة وسن الثانية عشرة. لا أود أن يترك ما ذكرت انطباعا بأن كل ولد يزداد وزنه هو طفل تعيس. ويبدو أن هناك ميلاً طبيعياً لدى الكثيرين من الأطفال، حتى السعداء منهم، إلى أن يزداد وزنهم فيما بين سن السابعة وسن الثانية عشرة، وتستمر البدانة لدى معظمهم خلال سنتين من النمو السريع، ثم تزول وليس هناك ما يدعو إلى القلق في حالات كهذه.
===========
تنظيم التغذية أمر صعب يبدو بوجه عام، أن علاج الإفراط في السمنة هو تنظيم التغذية. إلا أن الأمر ليس سهلاً كما يخيل إلى البعض. إنه يتطلب إرادة قوية يعجز عن التحلي بها حتى الكبار. فإذا حاولت الأم تنظيم تغذية ولدها البدين. فمعنى ذلك أحد أمرين: إما أن ترغم باقي أفراد العائلة على تناول الأصناف التي تحضرها له، أو أن تقدم إليهم الأصناف العادية وتحرمه هو منها. ولا بد في الحالة الأخيرة من أن يشعر بالإجحاف، إذ يندر أن نجد طفلاً يمكن إقناعه بأن حرمانه من الأطعمة الدسمة، هو من أجل منفعته. أن أي نجاح تحققه الأم على المائدة يقضي عليه الولد بتسلله إلى حيث تحفظ الأطعمة في المنزل أو تردد على بائع الحلوى فيما بين الوجبات.
===========
ومع ذلك يظل أمام الأم مجال لعلاج الأمر عن طريقة تنظيم التغذية. فبإمكانها مثلاً الإقلال من صنع أصناف الحلوى، والاكتفاء بتقديم الفاكهة لأفراد العائلة. كذلك يمكنها الإقلال من تحضير الأطعمة الدسمة التي يفضلها ولدها البدين. ويستحسن أن يذهب الولد إلى عيادة الطبيب بمفرده لاستشارته بشأن تنظيم غذائه، فهذا يولد لديه اعتزازاً بنفسه وقوة في إرادته. ولا يجوز أن يتناول الولد أية عقاقير طبية لتخفيف وزنه دون مشورة الطبيب، وما لم يكن بإمكانه أن يتردد على عيادة الطبيب بصورة منتظمة. وما دام الإكثار من الأكل هو في الغالب ظاهرة من ظواهر الوحدة، وعدم التكيف مع المحيط، فإن أول خطوة ينبغي اتخاذها، هي إسعاد الولد بقدر الإمكان في حياته المنزلية والمدرسية والاجتماعية.


--=---------------------------------------------------
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2007, 04:29 AM   #10
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

إرغام الطفل على تناول الغذاء يخفض شهيته للأكل
============
د. خالد بن عبدالله المنيع
أين تبدأ مشكلات التغذية؟ ما هي الأسباب التي تؤدي إلى اندفاع الأمهات إلى تغذية أطفالهن على أفضل وجه. فالشهية تختلف باختلاف الأطفال، إذ يأتي كل واحد منهم إلى هذه الدنيا بقدر من الشهية يلائم تكوينه.
========
كذلك تخلق مع الطفل غريزة العناد إذا أرغم على عمل لا يريده، وغريزة النفور من طعام لا يستسيغه. يضاف إلى ذلك أن الإنسان لا يقبل دائماً على الطعام نفسه بمقدار متساو من الشهية، لذلك، فإرغام الطفل على تناول صنف من الطعام يؤدي إلى انخفاض شهيته له أو حتى إلى فقدانها كلياً. وتبدأ مشكلات التغذية أكثر ما تبدأ بعد شفاء الطفل من مرض ما، إذ تحاول أمه دفع الطعام في فمه، أملاً في أن يستعيد في أقرب وقت ممكن ما فقده من وزن أثناء مرضه، وهي تفعل ذلك قبل أن تعود إليه كامل شهيته.
===========
العلاج يتطلب وقتاً طويلاً وصبراً جميلاً. تثير المشكلة الغذائية قلق الأم وتحرمها طعم الراحة ما دام طفلها لا يتناول طعاماً كافياً. ومع ذلك فإن قلقها هذا واصرارها على اطعامه رغماً عنه، هما السببان الرئيسيان في انخفاض شهيته. وحتى بعد أن تنجح في الرجوع إلى رشدها والكف عن ملاحقة طفلها بالغذاء، فإن طفلها لا يستعيد شهيته إلا بعد مضي بضعة أسابيع. فالوقت وحده كفيل بأن يزيل الآثار السيئة التي تركها في نفسه صراعه مع وجبات الطعام.
==========
ومشاعر الأم قوية جداً عندما تواجه مشكلة غذائية. ومن أبرز هذه المشاعر الخوف من أن يصاب طفلها بنقص في الغذاء، أو يفقد مقاومته للأمراض العادية. ومهما حاول الطبيب طمأنتها والتأكيد لها بأن المرض لا يصيب الطفل الذي يشكو من مشكلة غذائية أكثر مما يصيب غيره، فإنها لا تقتنع وتظل أسيرة القلق.
=========
كذلك قد يستحوذ عليها شعور بالذنب، إذ يخيل لها بأن أقاربها وأقارب زوجها والجيران والطبيب يعتبرونها أماً مهملة. وبالطبع ليس لهذا الشعور وجود إلا في خيالها وفكرها. فهم لا شك يقدرون موقفها، إذ أنهم على الأرجح قد واجهوا جميعهم مشكلة مماثلة.
===========
يضاف إلى ذلك الشعور بخيبة الأمل والغضب حين ترى الأم جميع جهودها تذهب سدى. إنه يفوق جميع المشاعر الأخرى ألماً وشقاء.

لا خطر من المشكلات الغذائية.
===============
من المهم أن تعلم الأم أن لولدها جهازاً داخلياً دقيقاً، يطلعه على مقادير الطعام والأصناف التي يحتاج إليها نموه الطبيعي. ومن النادر جداً أن تنشأ حالة خطيرة من حالات سوء التغذية أو النقص في الفيتامينات أو الالتهاب مصدرها مشكلة غذائية وينبغي بالطبع بحث سلوك الطفل بالنسبة لغذائه مع طبيبه عند عرضه عليه في مواعيد المعاينة الدورية.
=============
إضفاء جو من البهجة في أثناء تناول الطعام، ليس الهدف حمل الطفل على الأكل، بل إثارة شهيته بشكل يرغب معه في الأكل طبيعياً.
============
حاولي أن لا تتكلمي عن مسلكه في الأكل، سواء تشجيعاً أو تهديداً. ولا تثني عليه إذا تناول مقداراً كبيراً من الطعام، أو توبخيه إذا اكتفى بالقليل منه. إنه يستعيد شهيته من تلقاء ذاته عندما يتحرر من ضغطك، قدمي إليه في بادئ الأمر الأطعمة التي يفضلها، واستبعدي تلك التي يكرهها وينفر منها (مع حفظ التوازن الغذائي بقدر الإمكان).
==============
الاستنكاف عن تناول أصناف جديدة من الطعام. ننصح الأم التي لا يتناول طفلها إلا أصنافاً معينة من الطعام، ويرفض أن يلمس أية أصناف أخرى، أن تستمر في تقديم الأصناف المفضلة لديه، على أن لا تخصص لكل وجبة من الوجبات اليومية صنفاً معيناً، بل أن تقدم في وجبة الغداء اليوم مثلاً ما قدمته في وجبة الفطور. وهكذا يمكن لها من وقت لآخر أن تضيف صنفاً من الأصناف التي كان فيما مضى يتناولها - لا التي يكرهها - دون أن تذكر له شيئاً عن هذه الإضافة الجديدة. فإذا رفضها فينبغي ألا تعلق على ذلك بشيء. ويمكنها أن تعيد الكرة بعد حوالي أسبوعين، وأن تحاول في الوقت نفسه إضافة صنف آخر.
=============
لا يجوز التمييز بي=ن الأطعمة. دعي طفلك يأكل القدر الذي يشاء من الصنف الذي يشاء (ما دام طعاماً مغذياً). وإذا شاء ألا يتناول أي شيء من أي صنف آخر، فدعيه وشأنه.
==========
وأفضل طريقة لحث ولدك على تناول أصناف الأطعمة، هو أن تتظاهري بأن الأمر لا يعنيك ولا يهمك، إذا قدمت له صنفاً من الطعام ورفض أن يلمسه.
===
قدمي له أقل مما يستطيع أكله لا أكثر. إذا كان طفلك ضعيف الشهية، فقدمي له القليل من الطعام. وبعد أن ينتهي من تناول ما قدمت إليه، لا تسأليه إذا كان يرغب في المزيد، بل دعيه يطلب المزيد بنفسه.

تشجيع الولد على إطعام نفسه بنفسه.
============
هل ينبغي على الأم أن تقوم بإطعام ولدها إذا كان ضعيف الشهية؟ الولد الذي يلقى تشجيعاً صحيحاً يبدأ بالاتكال على نفسه فيما بين الشهر الثاني عشر، والشهر الثامن عشر من عمره. أما إذا استمرت الأم القلقة في إطعام طفلها حتى يبلغ الثانية أو الثالثة أو الرابعة (والأرجح مع قدر كبير من التحريض)، فإنه يألف عملها هذا ويعتبره من البديهيات، ومن دلائل عطفها عليه واهتمامها بأمره. فإذا توقفت فجأة عن إطعامه فإنها تجرح شعوره وتفقده شهيته كلياً لفترة يومين أو ثلاثة أيام. وبما أن انقطاعه عن الطعام لفترة كهذه هو أكثر مما تستطيع أمه أن تتحمله فإنه تعود إلى اطعامه. وإذ يسجل الولد على أمه نصراً كهذا، يدرك في الوقت نفسه مقدار قوته، ومقدار ضعفها تجاهه، فيعيد الكرة كلما هي حاولت من جديد إطعامه. ويحتاج كل طفل بلغ الثانية أو أكثر أن يطعم نفسه بنفسه، إلا أن تدريبه على ذلك عمل دقيق قد يستغرق بضعة أسابيع. ولا يجوز أن ينشأ لديه انطباع بأنك تحرمينه حقاً من حقوقه، بل ينبغي أن تنشأ لديه رغبة ذاتية للقيام بذلك العمل.
=======
قدمي له طعامه المفضل في جميع وجباته اليومية، وانسحبي إلى غرفة مجاورة أو إلى المطبخ بعد أن تتظاهري أمامه بأنك نسيت شيئاً ما. أطيلي فترة غيابك يوماً بعد يوم، وعندما تعودي إليه اظهري بمظهر المسرور وبادري إلى إطعامه دون أي تعليق، سواء كان قد تناول شيئاً من طعامه أو لم يتناول. وإذا غضب أثناء غيابك، وراح يستدعيك لإطعامه، عودي إليه. والأرجح أن تقدمه سيكون بطيئاً وغير منتظم. فبعد أسبوع أو أسبوعين قد يتوصل إلى تناول وجبة كاملة بنفسه، ومع ذلك فقد لا يتناول شيئاً من الوجبة التالية إلا من يدك لا تجادليه أبداً في ذلك. وإذا تناول صنفاً واحداً من أصناف الوجبة، لا تحثيه على تناول صنف آخر. وإذا بدا راضياً عن نفسه امتدحيه ولكن باعتدال، ودون أن تظهري قدراً كبيراً من الحماس. كي لا يشتبه أن في الأمر خدعة.
=============
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
منتديات مهد الذهب نجاح مبهر خلال ثلاث سنوات يضيف للمحافظة إعلاماً قوياً في المملكة,

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عناد المرأة ... أسبابه.... وعلاجه... نواف المطيري منتدى الحياة الزوجية 1 01-01-2008 12:55 PM
من أسباب فقر الدم وعلاجه الصقر منتدى الطب والحياه 4 12-03-2007 03:10 AM
طاقة العقل البشري في خدمة الحوسبة بنت المها منتدى الحاسوب 2 10-17-2007 11:16 AM
عطور نسائيه قد تقود الى العقم ¤¸,¤ الاميره صيته منتدى الطب والحياه 2 07-26-2006 06:40 AM
تصاميم فلل روعه وتاخذ العقل عبير المنتدى العام 6 09-01-2005 12:53 AM


الساعة الآن 06:07 AM.


أفضل دقة للشاشة لتصفح المنتدى هي : 1024في 768 بكسل
تحذير : كل من يحاول العبث بمعلومات هذا المنتدى سيعرض نفسه للمساءلة القانونية
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
( ! تـنـبـيــه ! المشاركات المنشورة داخل المنتدى لا تعبر عن رأي الإداره بل هي وجهة نظر كتابها )
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات مهد الذهب - أسست في يوم الخميس 1/1/1426هـ الموافق Thursday 10 فبراير 2005 م أسسها الأستاذ : ياسر معيض الهجله
 
:+:جميع الحقوق محفوظة لمنتديات محافظة مهد الذهب:+::

::+: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مهد الذهب :+::

::+: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مهد الذهب :+::