برنامج USB Block 1.6.2 لوضع رقم سرى على منافذ اليو اس بى ( المشاركة الأخيرة بواسطة : مروان ساهر ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 10 )    |    5 تُهم قتل تنتظر السعودي داهس زميله ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 8 )    |    مصرع "ثلاثيني" بـ"طريق الموت" بين المدينة والمهد ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 12 )    |    مشغل ملفات الميديا والتعديل عليها QuickTime Pro 7.7.6.80.95 ( المشاركة الأخيرة بواسطة : مروان ساهر ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 12 )    |    لعبة سباق السيارات الرائعة Asphalt 8: Airborne v1.4.0l Mod ( المشاركة الأخيرة بواسطة : مروان ساهر ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 11 )    |    حصريا حول موبايلك لـ Galaxy S5 مع العملاق S Launcher Prime v2.11 ! ( المشاركة الأخيرة بواسطة : مروان ساهر ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 8 )    |    بريال واحد أدع الى الإسلام ب 17 لغة فرصة نادرة قد لا تتكرر ( صورة ) ( المشاركة الأخيرة بواسطة : ساكتون ، عددالمشاركات : 7 ، عددالمشاهدات : 139 )    |    برنامج توضيح وتنقية الصور Focus Magic 4.02 ( المشاركة الأخيرة بواسطة : مروان ساهر ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 10 )    |    اسهل برنامج نسخ الاسطوانات وتشغيل وانشاء ملفات الايزو PowerISO 6.1 Final ( المشاركة الأخيرة بواسطة : مروان ساهر ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 11 )    |    أفضل الثيمات المدفوعة للأندرويد Top Paid Android Themes - 16 July 2014 ( المشاركة الأخيرة بواسطة : مروان ساهر ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 11 )    |   

 

الحساب الرسمي لمنتديات مهد الذهب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ...

عدد الضغطات : 8,520
:::، للاعلان الاتصال على 0590878787 ،:::
عدد الضغطات : 3,095
للاعلان بمنتديات مهد الذهب الاتصال على 0590878787
عدد الضغطات : 7,984
عدد الضغطات : 2,297

   
العودة   منتديات مهد الذهب الرئيسية > ~*¤ô§ô¤*~منتديات المحافظه ~*¤ô§ô¤*~ > المنتدى الإعلامي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2010, 05:53 AM   #1
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي مروجي ومتعاطي المخدرات من داخل إصلاحية الحائر

«الرياض» تلتقي مروجي ومتعاطي المخدرات من داخل إصلاحية الحائر

شباب يكفي ضياع.. نحن أمامكم تجاوزنا الموت إلى السجن!


شاب موقوف في قضية مخدرات يتحدث لـ»الرياض» من داخل السجن «عدسة - بندربخش»
الرياض، تحقيق - محمد الغنيم
قصص مؤلمة ومواقف محزنة وخفايا جديدة في عالم مروجي ومتعاطي المخدرات؛ خرجت بها «الرياض» من داخل سجن الحائر جنوب العاصمة - الذي زارته ليوم كامل - لتتعرف عن قرب - من السجناء أنفسهم - عن أسباب تعاطيهم وترويجهم لهذه السموم وأثرها في تفكك أسرهم وضياعهم، وكيف كانت حياة «القلق» والمعاناة التي عاشوها في تلك الفترة، وأبرز المواقف والقصص التي مروا بها خلال التجربة الظلامية، كما خرجنا بأهم النصائح التي يوجهها هؤلاء لأفراد المجتمع.
كنت أتصور وأنا أدخل عنابر الموقوفين في قضايا المخدرات للقائهم أنني سأقابل مروجين ومتعاطين «عفاريت» أو بمعنى آخر «أصحاب سوابق» أعمارهم لا تقل عن 45 سنة على الأقل، إلاّ أنني ذهلت عندما قابلتهم وجهاً لوجه داخل السجن، حيث كانت أعمار الغالبية منهم ما بين 20 و23 سنة، وأكبرهم بلغ لتوه 27 سنة؛ فالأجسام هزيلة أعيتها السموم، وبريق أعين الشباب أخفتها ظلمات السجن!

خفايا عديدة كشفها عدد من مروجي ومتعاطي المخدرات في أحاديثهم ل»الرياض»؛ بهدف تنبيه الأسر وأولياء الأمور حتى لا ينزلق أبناؤهم في هذا «المنزلق الخطر» ويصبحوا فريسة سهلة لعصابات المخدرات.
الاختبارات ورفقاء السوء
بحرقة وألم ودموع تكاد تغرق أعين بعضهم؛ أكد عدد من «السجناء الشباب» أن فترة الاختبارات الدراسية تمثل سوقاً كبيرة لعصابات المخدرات؛ لتسويق منتجاتهم بشكل لافت - على حد قولهم -، حيث أجمع عدد ممن التقيناهم أن الاختبارات كانت بداية النهاية والسقوط التي دخلوا من خلالها إلى هذا «النفق المظلم»؛ فكانت البداية تجربة الحبوب المنشطة التي يسوق لها رفقاء السوء بين صغار السن من الطلاب في المدارس على أنها تقوي الذاكرة، وتعين على أداء الامتحانات، ثم تطور الأمر إلى الحيازة والإدمان وتجربة أنواع أخرى من السموم، ثم الترويج لتغطية نفقات الاستخدام؛ ليجد هؤلاء أنفسهم في النهاية قد استسلموا للمخدرات وسلموا أنفسهم للعصابات التي تروج لها.




لحظات أسى وندم تبدو على هذا السجين بسبب المخدرات



شكراً لرجال الأمن
اللافت في الأمر والمتعارف عليه أنه يندر إن لم يكن مستحيلاً أن يشكر «مجرم» أو أي مذنب رجال الأمن على القبض عليه وإيداعه السجن؛ لكن هذا حصل بالفعل على لسان عدد من مروجي ومتعاطي المخدرات الذين يقضون حالياً محكوميتهم في إصلاحية الحاير جنوب الرياض؛ الذين حمدوا الله وشكروه على أن وفق رجال الأمن في القبض عليهم قبل فوات الآوان؛ ليعكسوا بجلاء دلالات عميقة المعاني لحجم المعاناة وخطورة التجربة التي خاضوها وكادوا معها أن يكتبوا خاتمتهم المأساوية بأنفسهم لو لم تتمكن أجهزة الأمن من القبض عليهم؛ لتكتب لهم حياة جديدة أدركوا فيها فيما بعد خطورة ما أقدموا عليه ونهاية المنزلق الذي وقعوا فيه.




أصغر مروج لم يكمل 21 عاماً.. وأسرته دفعت ثمن إهمالها..







متابعة الأسرة
بداية يقول «أبو عبدالعظيم» - 25 سنة - وقضيته «ترويج حشيش»: لقد ألقيت بنفسي للتهلكة منذ مرحلة الدراسة المتوسطة، حيث أثّر علي زملاء السوء، وانزلقت في هذا الوحل، لكنني سأسعى حال خروجي من السجن لتوعية الشباب من خطر المخدرات، وأنوي بداية حياة جديدة، والبر بوالدتي التي تعبت لأجلي، كما أنني سأسعى لإكمال دراستي وختم القرآن الكريم، حيث لم يتبق لي إلاّ أجزاء قليلة وأختمه.




وعن محكوميته يقول حكم علي خمس سنوات قضيت منها سنة وشهر حتى الآن، أما عن أهم الأسباب التي أدت به إلى السجن، فأكد «أبو عبدالعظيم» - كما سمى نفسه - أن ضعف الرقابة وثقة الأهل إضافة إلى حب التجربة في تلك المرحلة من العمر كانت السبب.
ووصف حياة مروج الحشيش بالضياع والشك والخوف من قبضة الأمن، وقال: «كنت ومن معي نعيش حالة «قلق» دائم في تلك الفترة، ولم نكن مطمئنين ولا مرتاحي البال..»، وبعد لحظة صمت قليلة تحدث «أبو عبدالعظيم»، قائلاً: «مررت بظروف عائلية وظروف مادية صعبة كانت أيضاً سبباً في وقوعي في ترويج الحشيش»!




الزميل الغنيم يستعرض إحدى القصص المؤلمة مع أحد الموقوفين الشباب



قصة أصغرمروج!
سجين آخر تحدث ل»الرياض» بصراحة كبيرة وألقى باللائمة فيما هو فيه لأسرته، حيث لم يكمل ربيعه ال»21» عندما دخل السجن، ويعد أحد أصغر من التقيتهم في الإصلاحية من المروجين.
«محمد» يبلغ من العمر حالياً - 22 سنة - مروج للحشيش والحبوب المخدرة، حكم عليه خمس سنوات قضى منها سنة، فاجأني بصغر سنة مقابل كبر جريمته التي وقع فيها، لكنه فاجأني أكثر عندما تحدث ملقياً باللوم على أسرته فيما انتهى إليه وظل طوال حديثه لي «يجلد ذاته» باسلوب محزن يكشف معاناة هذا الشاب حتى اضطررت لإنهاء حديثه، والشد من أزره ودعوته للتفاؤل، وأن الحياة مازالت أمامه، والمستقبل ينتظره بكثير من الأمل؛ ليعود أكثر صلاحاً بعد هذه التجربة الخاطئة التي وقع فيها واستفاد منها بالتأكيد.




المروجون يؤكدون: رجال الأمن يبذلون أرواحهم لحماية أبناء الوطن من المخدرات.. والشباب بحاجة للتوعية والمتابعة


يقول «محمد» أسرتي لم تسأل عني ولم تتابعني وانشغلت بظروفها عني.. هل تعلم أنني لم أدرس؟، ولم أدخل مدرسة في حياتي؟، لقد أصبحت شاباً طائشاً ولم يشعرني أي شخص بخطأي ولا بالطريق الصحيح.. مررت بظروف مادية بعد زواجي.. وهنا قاطعته بدهشة: هل أنت متزوج؟، فقال نعم ولدي طفل وطفلة.. وسألته: كيف هو وضعهم الآن؟، أجاب: محزن جداً، لا أحد يرعاهم وليس لهم إلاّ الله.
وأضاف: «أنا أصلاً كنت عاقا لوالدي ولا أزورهما لكنني نادم على كل ما فعلت، وأنوي التوبة بإذن الله والعودة لتربية أبنائي تربية صالحة حتى لا يقعوا فيما وقعت فيه».
وعن أول شيء ينوي فعله عند خروجه من السجن قال محمد: أنوي بعد التوبة أداء العمرة والعودة لأسرتي وأطفالي، وأدعو كل من وقع في هذا الفخ المظلم للتوبة سريعاً قبل فوات الأوان، كما أدعو الشباب الحرص على الصلوات الخمس؛ فهي تنهى عن المنكر وتحمي المسلم من الظلال.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 05:53 AM   #2
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي


سجين ل»الرياض»: المخدرات ضياع وهلاك وتفكك للأسر



عصيت والدتي فقبض علي!
أما أصعب المواقف وأكثرها تأثيراً فيرويها سجين آخر رمز إلى اسمه ب (أ.ع) وعمره - 26 سنة -، وقضيته حيازة كبتاغون، حيث يقضي محكوميته ومدتها سنتان خلف قضبان سجن الحائر بالرياض، ومضى من المدة ستة أشهر، حيث يقول: «قبل القبض علي بساعة كنت في المنزل في نقاش حاد مع والدتي - رحمها الله -، وقد كانت مصرة على عدم خروجي ولم ألق لها بالاً، وخرجت من المنزل للقاء رفقاء السوء، وبعد خروجي ب(60) دقيقة أو أقل من ذلك وقعت في قبضة رجال الأمن!



شاب عصا والدته من أجل «الكبتاغون» فقبض عليه بعد ساعة!



ويمضي السجين في سرد قصته مع المخدرات والنهاية المؤلمة التي قادته إليه قائلاً: «أمي لم تكن راضية عني، وهذا الشيء المؤلم في حياتي.. والله أنا نادم جداً على ما فعلت ولا أتمنى أي شاب يمر فيما أنا فيه الآن»، وهنا سألته: ماذا تنصح الشباب؟، وماذا تنوي فعله لتكفر عن ذنبك وتواجه تأنيب ضميرك القاسي الذي تعيشه الآن؟
أجاب: «أنصح كل شاب أن يتعض ويعتبر من غيره، وألا تكون نهايته على غير طاعة الله.. والله ياخوي شيء مؤسف حال مروجي ومتعاطي المخدرات.. وأنوي صراحة بعد قضاء محكوميتي وخروجي من السجن المساهمة في توعية الشباب من خطر هذه السموم اللي راح ضحيتها الكثير الكثير».




مبنى إصلاحية الحائر جنوب الرياض حيث التقينا الموقوفين هناك




وعن الظروف والأسباب التي دفعته للوقوع فريسة سهلة لعصابات ترويج المخدرات أوضح أن بعض زملاء الدراسة «سيئي السمعة»، هم السبب وكان ذلك وقت الاختبارات الدراسية، وقال: «هذه المرة الثانية التي يقبض علي فيها بسبب الكبتاغون، وحاولت في المرة الأولى تركها لكن رفقاء السوء لم يتركوني في حالي وحكم علي في المرة الأولى سنة، وهذه المرة سنتان، والحمد لله على كل حال فقد ندمت وتبت في السجن ولن أعود مرة أخرى لهذه السموم».
وأضاف: لا أخفيك ظروفي المادية وظروف أسرتي سبب في انتكاستي مرة أخرى؛ فبعد وفاة والديّ أصبحت أنا كبير الأسرة والعائل الوحيد لإخوتي الذين لم يقصروا وبحثوا لي عن عمل يشغلني ويؤمن مصاريف الحياة المتزايدة، ولكن تكالب الظروف والتفاف صحبة الشر علي أوقعتني من جديد في هذا الجرم.
سألته: هل كنتم تحصلون على هذه السموم بهذه البساطة وتتبادلون حيازتها وترويجها فيما بينكم بهذه السهولة؟، فأجاب: «والله المخدرات منتشرة بشكل غير طبيعي بين الشباب مع الأسف.. هذه الحقيقة.. ويستطيع من يبحث عنها أن يحصل عليها، ورجال الأمن ما قصروا دفعوا حتى أرواحهم في سبيل الحد منها والقبض على مروجيها ومهربيها، ولكن يجب مع كل ذلك أن يكون هنالك وعي بخطرها بين الشباب الذين يحتاجون للتوعية والنصيحة، وأهم من ذلك أن تؤمن احتياجاتهم الوظيفية؛ لأن العمل يسد حاجتهم الحياتية ويضمن لهم عيشا كريما ويشغلهم عن مثل هذه الأمور الخطيرة.



العقيد الحمود: لدينا باحثون «متخصصون» لمساعدة الموقوفين في قضايا المخدرات على تجاوز ظروفهم




شدد مدير إصلاحية الحائر العقيد علي بن صالح الحمود على ضرورة المتابعة المستمرة من قبل الأسر لأبنائهم خصوصاً مع من كان يتعاطى المخدرات بعد خروجه من السجن والأخذ بيده حتى لا يعود لهذه الآفة، مشيراً إلى أن المجتمع والأسر في الآونة الأخيرة أصبح لديهم تفهم لهذه الفئة نوعاً ما وأن ما أقدموا عليه ليس نهاية المطاف بعدما تابوا وعادوا لمجتمعهم.
وأكد العقيد الحمود في تصريح ل"الرياض" على وجود أخصائيين وباحثين نفسيين واجتماعيين في السجون لمساعدة هذه الفئة من النزلاء في التغلب على ظروفهم والحالة التي يعيشونها، موضحاً أن قسم الإرشاد والتوجيه في السجون يقوم بدور كبير في هذا الإطار.




العقيد علي الحمود



وعن طبيعة تعامل إدارة السجون مع هذه النوعية من القضايا، قال مدير إصلاحية الحائر ان إدارة السجون تتعامل مع هذه النوعية من القضايا التعامل الأمثل الذي يصب في مصلحة السجين الذي يعاني من هذه المشكلة، حيث يتم مراعاة الجوانب النفسية والمعنوية لهذه الفئة داخل السجن؛ لأننا نجد أن ثقة أغلب النزلاء بأنفسهم تعود لهم عندما يشعرون بالاهتمام والرعاية كما أنهم يبدون ندمهم على مابدر منهم بفضل هذا التعامل الخاص.
وحذر العقيد الحمود في نهاية تصريحه من خطورة المخدرات كمشكلة عالمية تضررت منها كثير من دول العالم، مؤكداً في هذا الصدد على دور المملكة البارز في محاربة هذه الآفة التي غزت فئة معينة من المجتمع لا تدرك أضرارها إلا بعد الوقوع فيها.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 05:54 AM   #3
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

استغلال المرأة في عالم المخدرات يكشف عن «خسة المروجين»

«نساء خلف القضبان».. عندما لا ينفع الندم!


سجينات يتحدثن ل»الرياض» عن تجربتهن المريرة مع المخدرات
الرياض، تحقيق- عذراء الحسيني
في سجن النساء عالم مليء بقصص من واقع حياة قاسية وتجارب مُرة، اختلفت فيها الأسباب وتعددت الظروف، لكن في النهاية كانت تؤدى إلى مكان واحد هو السجن، في ذلك المكان الكثير من السجينات في حالة التوقيف تختلط أوضاعهن بأحوال أخريات ممن تم الحكم عليهن.
نحن هنا أمام سجينات من فئة (المدمنات) وهن اللواتي تم توقيفهن وسجنهن على خلفية المخدرات، وكثيراً ما تدفع المرأة الثمن نتيجة لبعض القرارات الخاطئة، بدافع حماية عائلتها، أو لضعف شخصيتها أمام زوجها، أو نتيجة ضغوط وإكراهات الحياة، وبالرغم من هذا الوضع إلا أن عدد السجينات المواطنات على خلفية هذه الأسباب هن فئة قليلة.
تهريب القات
للنزيلة "س. ر" حكاية حزينة في هذا الطريق، فهي بالرغم من كونها أُماً لخمسة أطفال، لم تكن تحسب أن ما أقدمت عليه يدخل تحت طائلة المنع بسبب جهلها بالقانون، بل لم تكن تعلم أن تهريب "القات" يمكن أن يؤدي بها إلى السجن، فحين قامت بتعبئة "القات" في حقيبتها أثناء عودتها من جازان إلى الرياض، كان ذلك بسبب إدمانها له، حيث يذهب ثلث راتب زوجها في شرائه وتخزينه، وعند المرور بإحدى نقاط التفتيش في طريق جازان الرياض وقعت الكمية المهربة في أيدي رجال الأمن فصودرت، ودخلت هي السجن مع زوجها، والمفارقة أنها وضعت تلك الكمية دون علم زوجها، الأمر الذي أدى إلى خروجه بعد ثلاثة أسابيع، إثر اعترافها بفعلتها أمام أبنائها الخمسة الذين يزورونها كل ثلاثاء.



سجينة هرّبت القات دون علم زوجها وأخرى تنتظر الحشيش والخمر ووقعت في الفخ!


حشيش وخمر!
أما النزيلة "ف. ن" فقد اضطرت بسبب سوء تفاهم مع شقيقتها إلى ترك المنزل مع طفلتيها؛ لتسكن مع إحدى صديقاتها التي أغرتها بأول "سيجارة"، كانت سبباً لسلوك هذا الطريق إلى الإدمان في الكحول والحشيش، ومن ثم الخروج للتعرف على أناس كثيرين في هذه "السكة" الخطرة، حتى تم القبض عليها على خلفية جريمة تعاطي المخدرات، واليوم لا تتمنى سوى العودة إلى منزلها وإلى ابنتيها، حيث حكم عليها بسبع سنوات على خلفية التعاطي، قائلةً: اتفقت مع رجل أن أخرج معه، وأخذت أختي معي، وحين وصلنا إلى المنزل، سألني: هل تريدون خمراً؟، فطلبت أن يحضر لي الحشيش، والخمر لأختي، فأخبرنا أن الصعوبة هي في الحصول على الحشيش، وحين قلت له: إنني أعرف شخصاً يبيع الحشيش طلب مني مكالمته وتحديد موعد لقائه، مضيفةً أنه في طريقنا إليه وبمجرد وصولنا إلى مكان الشخص، أجرى الرجل مكالمة هاتفية مع أحد الأشخاص، وسرعان ما أحاطت بنا سيارات رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعرفت حينها أن الرجل مخبر سري.





نزيلة: صوت ابني بكاني


صوت ابني أبكاني
النزيلة "ع. ب" من الجنسية العربية وأم لطفلين، قُبض عليها على خلفية ترويج مخدرات وحيازة غرام ونصف من الحبوب.
وكانت قد قدمت مع زوجها إلى المملكة منذ ثلاث سنوات، حيث كان زوجها يدير العديد من محلات الملابس النسائية؛ ونتيجة لفشله في تجارة الملابس ووقوعه في ديون جعلته حبيس المنزل، وحينها تعرفت على سيدة من جنسيتها أدخلتها إلى عالم "السهرات والليالي الحمراء"، وعرّفتها على أناس انجرت معهم إلى تعاطي المسكرات والحشيش.



سجينة تتحدث عن تجربتها مع المخدرات: صديقات السوء ضيعنني





تقول "ع. ب": مع مرور الوقت أهملت أطفالي بعد أن كانوا يدرسون في مدارس أجنبية وتركت شؤونهم مع الخدم، وتعرفت في ذلك العالم على أناس أشكال وألوان، وأوهمت زوجي أنني أعمل لدى سيدة مجتمع ثرية حين رأى معي مبالغ مالية كبيرة، وعندما اكتشف أمري بالصدفة غضب مني وطلب مني الإقلاع عن هذا الانحراف، مضيفةً أنه قبل على مضض بسبب حاجتنا إلى المال، ومع مرور الأيام أصبح يساعدني في عملي، مشيرةً إلى أنه في الجلسة الأخيرة داهم رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المكان الذي كنا فيه، ووجدوا كمية من المخدرات للاستعمال الشخصي، الأمر الذي أحالنا إلى السجن أنا وزوجي، وحتى الآن لا نعرف متى سيصدر الحكم بحقنا على خلفية هذه القضية، ذاكرةً أنها أرسلت أطفالها إلى بلدها عند شقيقتها اليتيمة التي لم تتجاوز 18 عاماً!، وتتابع حديثها وهي تبكي: أشد ما يحزنني هو صوت طفلي الصغير عندما يحادثني هاتفياً.




مها: «الفراغ العاطفي» كارثة!


التأهيل الإصلاحي
وللوقوف على خلفيات تلك الأسباب المؤدية إلى السجن بتهمة الإدمان وانعكاساتها النفسية والاجتماعية على المرأة السجينة وأفراد أسرتها، كان لنا هذا الحديث مع الباحثة الاجتماعية في سجن النساء "مها الدوسري" التي تحدثت قائلةً: في البداية يكون القلق والتوتر حيال التكيف مع وضع السجينة، وهذا يتطلب جهداً كبيراً من أجل تهيئة وضعها النفسي عبر العديد من الجلسات، وذلك مهم للبدء في الجانب الإصلاحي لها، وفي النهاية نتغلب على الوضع عبر تمكينها من متابعة أطفالها والاتصال بهم، مضيفةً أن التأهيل الإصلاحي يتواصل عبر فصول الدراسة الصباحية والمسائية، وكذلك جلسات الوعظ والإرشاد، مؤكدةً أنهن حققن نجاحات بنسبة لا بأس بها، لاسيما عند الانتقال من جلسات علاج المركز الطبي بخصوص السجينات المدمنات اللواتي تبدو عليهن أحياناً بوادر الانسحاب من الجلسات، ولكن مع انتظام المعالجة يبدأن بالخضوع والانقياد لفريق إدارة السجن التي تحرص كل الحرص على تهيئتهن لدخول برنامج الإصلاح.
حرمان وإهمال
وبخصوص الأسباب التي تلعب دوراً في مثل هذه الجرائم تقول "مها الدوسري": هناك أسباب عديدة منها: ضعف الوازع الديني وعدم الخوف من الله، ففي غياب الوازع الديني لدى المرأة قد يؤدي ذلك بها إلى الانحراف، وتكون قابلة للدخول في عالم المخدرات والجرائم الأخلاقية مع بعض ضعاف النفوس، وكذلك تلعب الظروف الأسرية السيئة التي تحيط بالمرأة كالمشاكل الزوجية الخطرة، وخلافات المرأة مع ولي أمرها، إلى جانب عدم الاستقرار الذي قد يؤدي إلى هروبها من الواقع الذي تعيش فيه، والبحث عن الاستقرار في أي مكان لتكون عرضة للانحراف، وكذلك الفراغ العاطفي وإهمال الزوجة أو الأخت أو الأم من قبل ولي الأمر، وتركها مع قرناء السوء الذين قد يؤثرون عليها، مشيرةً إلى أن الفراغ قد يجر إلى أفعال سلبية كالوقوع في المنكرات وقابلية الوقوع بسهولة في الانحراف والجريمة.
وعن تضحية بعض الزوجات وتحملهن المسؤولية الكاملة حيال رفع قضية جنائية، توضح "مها الدوسري" أن هذا يعود إلى شخصية الزوجة الضعيفة والمنقادة بالخضوع الذي يكبلها ويجعلها تتحمل تبعات القضية عن زوجها، وهي لا تعلم أن ذلك قد يكلفها أكثر من خمس سنوات من عمرها، لاسيما في قضايا المخدرات وترويجها.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 03:06 AM   #4
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

« الرياض » تحاور عدداً من مروجي المخدرات:

«ضحكوا علينا»..أدخلونا «كهف الموت» ثم تحولنا إلى أدوات لنشر سمومهم!


عبد العزيز يتحدث للزميل الغامدي عن أسباب دخوله إلى عالم الترويج
القطيف، تحقيق - محمد الغامدي
في سجن القطيف يوجد الكثير من الشباب الذين سُجنوا بسبب تهم خاصة بالمخدرات، فمنهم من ترك عائلته التي لا يوجد لها مصدر رزق غيره، حيث قرر أن ينتقل إلى خلف القضبان بسبب جرعات قليلة من المخدرات، ومنهم من ترك أبناءه الأطفال الذين جاءوا إلى الحياة ولم يجدوا والدهم أمامهم.
ليس ذلك فحسب بل إن بعضهم أيضاً ترك زوجته فى سنوات الزواج الأولى، لتجد نفسها في مهب الريح، فلا زوج يؤنسها فى وحدتها، ولا أموال تحميها من ذل الحاجة والسؤال، إنها مآس اجتمعت مع هؤلاء، وتركت وراءها العديد من العبر، ليتمنى أبناؤهم الموت على أن يكون آباؤهم مدمني أو مروجي مخدرات.
كبتاجون وحشيش
هوس المخدرات وجنونها كان دافعه الأول للمضي قدماً في الطريق المظلم، لم تردعه قضيته الأولى التي حكم عليه فيها ب 25 جلدة بتهمة التحرش بفتيات عن التوبة والإقلاع عن هذا الطريق، بل وجد فى المخدرات ضالته المنشودة، حتى وظيفته العسكرية لم تكن هي الأخرى سبباً فى وضع نهاية للمخدرات، فأصدقاء السوء كانوا أقرب إليه وأقوى فى التأثير من أي أعباء أخرى، حتى لو كان الثمن فقدان شرف الخدمة العسكرية بما لها من مكانة أدبية ومعنوية، دخل "عبد العزيز علي" سجن القطيف بسابقة تحرش ثم في قضيتي مخدرات، إحداهما تعاط والأخرى ترويج، بدأ ب"الكبتاجون" ثم جذبه رفقاء السوء إلى الحشيش، وبعد فصله من عمله وجد الباب مفتوحاً لعالم الترويج بمساعدة ومؤازرة رفقاء السوء، بدأ بترويج كمية محدودة من المخدرات ثم روج كميات أكبر إلى أن تم ضبط نصف كيلو حشيش فى منزله، ليتم اقتياده الى السجن ويواجه عقوبة السجن ثماني سنوات.
دموع الندم
يرى "عبد العزيز" أن ضغوط الحياة والغلاء وراء لجوئه إلى المخدرات، فإيجار منزله يصل إلى 30 ألف ريال، متسائلاً: من أين أجلب هذا المبلغ؟، مضيفاً أن دموع الندم التي تغالبه؛ بسبب حالة الضياع التي تعرضت لها أسرته، والتي لا مصدر لهم سوى مبالغ ضئيلة يحصلون عليها من الضمان الاجتماعي، لا تكفي لجزء بسيط من متطلبات الحياة الصعبة، لكنه في كل الأحوال نادم أشد الندم على دخوله عالم المخدرات التي عرف نهايتها الحتمية الموت أو السجن، وهي طريق الهلاك، أما أكثر الأشياء التي أثرت فيه هم أبناؤه الذين ضاعوا بعد اتهامه بهذه الجريمة على حد قوله.





رمزي نادم ولكن بعد فوات الأوان



ضياع وحرمان
أما "رمزي خليل" فقصته تكشف عن دور الصحبة الفاسدة في حياته، البداية كانت منذ عشر سنوات؛ حيث عرف لأول مرة المخدرات عن طريق "سيجارة" حشيش استهوته في البداية، بعد أن زين أصدقاء السوء أمامه القدرة الخارقة التي تسببها "السيجارة" الساحرة، ثم توالت واحدة تلو الأخرى، وجميعها بسبب أصدقاء السوء، ليجد في النهاية أن طريق التعاطي لم يعد يحقق أحلامه فى جمع المال، ترك وظيفته ووجد المخدرات فى انتظاره، لكن هذه المرة بعد أن تزوج ومنح نفسه إجازة قصيرة بعض الوقت مدتها ثلاث سنوات، ثم عاد من جديد ليجد أصدقاء السوء فى انتظاره، لكن هذه المرة ينضم إليهم عضواً في فريق الترويج، ليتم القبض عليه فى قضية ترويج مخدرات، ويحكم عليه بالسجن ثماني سنوات، عض فيها أصابع الندم على زوجته وأطفاله، الذين ليس لهم عائل سواه وأصبحوا في طريق الضياع والحرمان.







شغل أوقات الفراغ
ووجه "رمزي" رسالة لكل الشباب بأن يحذروا رفاق السوء، وأن يبتعدوا عن كل من تدور حوله الشبهة، ناصحاً بشغل أوقات فراغهم مع أسرهم وصحبة الأخيار، ومناشداً الجهات المسئولة بأن تولي الشباب كل الرعاية والاهتمام، إلى جانب تكثيف المحاضرات ونشر قصص ضحايا المخدرات عبر المدارس والجامعات، وعبر جميع الوسائل الإعلامية وخصوصاً في المراحل المتوسطة والثانوية والتي هي مراحل المراهقة.

طريق الصواب
أما "محمد علي" فقد بدأ حياته العملية بائعاً فى سوق الخضار، وبسبب تعرضه لأزمات اقتصادية متتالية، قرر اللجوء إلى المخدرات التي كما يقول جعلته يحصل على ما يريد، ولم يجد أمامه سوى هذا الطريق، بدأ متعاطياً ثم دخل إلى عالم الترويج، روج كميات محدودة من المخدرات، ثم توسع نشاطه وبدأ يوزع المخدرات فى محيط الأصدقاء، حتى باع كميات كبيرة من الحشيش، وأخيراً تم ضبطه وترك ثلاثة أبناء وزوجته يعيشون بعيداً عنه، أما الحكم فكان خمس سنوات قضى منها 10 أشهر، مناشداً أسرته بأن تمنحه فرصة أخيرة للتوبة والرجوع لهم، على أن يكون إنسانا آخر، بعد أن ساهم السجن في تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة التي كانت تعيش في داخله، وعرف طريق الصواب، وهو ليس نادما على دخوله السجن بل يحمد الله بأن أعطاه فرصة لكي يكون فعالا في المجتمع.





محمد خسر كل شيء بسبب المخدرات



مجرد نزوة
وبدأ "ميرزا راضي" فى تعاطي المخدرات وعمره 27 عاماً، كانت المخدرات بالنسبة إليه فى البداية مجرد نزوة، أراد تجربتها، لكن الموضوع تحول من حب استطلاع وتجربة إلى احترافه الترويج، يقول "ميرزا": إن عدم وجود عمل مناسب له كان سبباً ودافعاً فى احترافه لعالم المخدرات، وأن أسرته التي يبلغ عدد أفرادها أربعة أشخاص دفعوا ثمن دخوله هذا العالم، أو كما يسميه ب"كهف الموت"، متعهداً بعدم العودة إلى هذا المستنقع مرة أخرى، بعد أن دفع الثمن من شبابه، وكذلك زعزعة استقرار أسرته، بل وجعلهم منبوذين في وسط المجتمع، وجلب لهم عار المخدرات، مناشداً الجهات المسؤولة بتشكيل لجنة متخصصة لتوظيف المساجين عقب تأهيلهم، حتى ينضموا للمجتمع مرة أخرى، ولكي لا يكونوا تحت رحمة قوة الشر من مروجي المخدرات لاستغلال حاجتهم، حيث إن دور هذه اللجنة مهم جداً في إصلاح أوضاع المساجين بعد قضاء عقوبة المخدرات، بل ويساهم في تعزيز ثقة المجتمع بهم مرة أخرى.




ميرزا المخدرات أضاعت مستقبلي
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 03:07 AM   #5
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

«نساء مروجات»..أشباه الرجال ضيعونا!


امرأة داخل السجن قادتها ظروفها المادية إلى ترويج المخدرات
الخبر، تحقيق - عبير البراهيم
"في مجتمعنا لا تستطيع أن تدخل المرأة عالم الترويج دون أن يكون لها من محارمها من هو مدمن أو مروج".. بهذه العبارة تحدثت "أمل الصافي" الأخصائية النفسية في سجن النساء في الدمام، وقالت: نبدأ بالوقوف على واقع المروجات في عالم المخدرات والتي تدخله النساء من دوافع أسرية وذاتية واجتماعية، فعلى الرغم من تأكيد سجن إصلاحية الدمام على قلة وجود نماذج من المواطنات ممن يدخلن عالم الترويج للمخدرات، فالغالبية العظمى هن من الأجنبيات، إلاّ أن المرأة في المجتمع حتى في ممارستها لطريق الانحراف رهينة "المَحرم" الذي قد يقودها إلى طريق الأمان، وربما يكون وسيلتها الوحيدة لطوق الجريمة والوقوف في فخ القضبان.
جهل وفقر وضياع
وتوضح "أمل الصافي" أن غالبية من يدخلن السجن في قضايا الترويج يكن منساقات في ذلك الطريق، إما بصحبة زوج وهو العامل الأكبر المؤثر، أو أخ أو أب أو ربما أحد الأقارب الذي يدخلها في ذلك العالم؛ لتنتقي زوجاً من هذا المحيط، فتكمل معه مشوار ترويج المخدرات، حيث يسود في محيطهن الجهل والفقر والضياع الذي لا يترك أثره فقط على المروجين ذاتهم، بل يطال الأبناء الصغار الذي يزودون بتدريب "دس" المخدرات في صفوف المدارس بين الطلاب والطالبات، فمن هنا يبدأ الانحراف والخطر الحقيقي على المجتمع الذي يعول كثيراً على الأجيال الجديدة.



أمل الصافي: المرأة لا تدخل عالم المخدرات إلاّ إذا كان أحد أقاربها مدمناً

حياة شرسة وصعبة
كانت "ه. د" - متهمة في سجن النساء في الدمام-، كأي امرأة تحلم بحياة مستقرة وآمنة في ظل منزل صغير يجمعها مع زوجها المريض وابنتها التي كانت تعني لها كل شيء في الحياة، لكنها وجدت نفسها وهي المرأة الأربعينية أمام مخالب حياة شرسة وصعبة من المتطلبات التي لا تنتهي، والاحتياجات التي تعتبر أساس الحياة لكنها غير متوفرة لها، وهي زوجة رجل انتكس في السنوات الأخيرة صحياً ليصاب باختلالات نفسية، فيفقد على إثرها أي اتزان يخوله القيام بشؤون أسرته، فترك العمل وبقي في البيت، لتجد نفسها أمام مسؤولية كبيرة في محاولة الحفاظ على استمرار هذا البيت، فلجأت إلى أسرة زوجها لكن حالهم لم يكن بأفضل من حالها كثيراً، حتى قررت أن تحصل على وظيفة لتعيش منها، فكانت تجمع الثياب المستعملة وتقوم بتجديدها وتنظيفها ثم بيعها على الأسر الفقيرة في الحي بسعر قليل، إلاّ أن ذلك العمل لم يكن يدر عليها إلا القليل، مقارنةً بالالتزامات الكبيرة التي تتحملها، والتي منها إيجار شقة لا يقل عن ثمانية آلاف ريال في السنة، بالإضافة إلى التزامات الطعام والشراب والكهرباء والماء ومصاريف مدرسة ابنتها، وكذلك مصروف السائق الذي كان يتولى توصيل ابنتها إلى المدرسة.




سجينة: عدت إلى السجن ست مرات بسبب ضغوط «التجار»


سهام قاتلة
ومع صعوبة المعيشة تلك لم تجد "ه. د" خياراً إلاّ أن تلتحق في بيع "الغاط" وهو نوع من أنواع المخدرات، حيث كان يحيطها مجموعة من الصديقات يحاولن أن دفعها لبيعه، مغرينها بالمدخول المادي الذي ستحصل عليه، حتى وجدت نفسها ترضخ لهذا الطريق، وبدأت في الترويج له لمدة تسعة أشهر، حصلت خلالها على أكثر من 350 ريالاً في اليوم الواحد، وهو مبلغ لم يكن يضاهي المبلغ الذي كانت تحصل عليه أثناء بيعها للملابس المستعملة، والذي لم يكن يتجاوز 150 ريالاً في الشهر، حيث كانت تتوافد عليها الزبائن من الرجال والنساء في بيتها لشراء "الغاط"، ذلك الطريق الأسود لم يستمر كثيراً، فسرعان ما قبض عليها لتدخل السجن ويحكم عليها بالجلد والسجن لمدة ثلاث سنوات، فتتشرد أسرتها، حيث يبقى زوجها المريض نفسياً وحيداً دون مأوى ورعاية صحية، وتعيش ابنتها البالغة من العمر 14 سنة ذات المصير، حيث التقطها أسرة صديقة يبقونها لديهم، فلم يعد يربط السجينة بابنتها سوى زيارات قليلة جداً في نهاية كل أسبوع، تأتي فيها الابنة لتبكي ضياع الأم ولتطلق أسئلتها والتي تُمثل سهاماً قاتلة في أحشاء السجينة: لماذا فعلتِ ذلك؟، ماذا أقول لصديقاتي في المدرسة؟، ولماذا تركتني وحيدة في بيت أسرة لا صلة لنا بهم؟.
صوت مخنوق
تقول "ه. د" بصوت مخنوق: الثمن كان غالياً جداً، والسجن هو قبر الدنيا، أنا نادمة وقضيت نصف محكوميتي وشملني العفو وسأخرج بعد شهر، لكنني لن أعود إلى هذا المكان أبداً، مضيفةً أنها تعلمت الخياطة في السجن وستغير حياتها من أجل ابنتها، لتصمت قليلاً وتغرق في بكاء طويل حتى تمسح يديها عرض دموعها، متسائلةً: هل المجتمع الخارجي سيساعدني على العمل؟.
ست مرات سجناً
وأمام ذلك الندم نقف عند قصة السجينة "ل. م" والتي دخلت عالم الترويج منذ كانت صغيرة قبل سن العشرين، وقد تحدثت عن عالم الترويج للمخدرات والذي كان مليئاً بالكثير من الأحداث، وهي المرأة التي تخطت الخمسين من عمرها، حيث دخلت السجن في قضايا الترويج لأكثر من ست مرات، كانت في كل مرة يحكم عليها ثم تقضي مدة السجن وتخرج لتعود إلى طريق الترويج، بسبب ظروف الفقر التي كانت تعيش فيها، حيث إن تجار المخدرات يعودون للتعاون معها حالما يعلمون بخروجها من السجن، وقبض عليها في المرة الأولى وحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات، ثم تلا ذلك الحكم عليها بالسجن خمس سنوات، ثم قبض عليها للمرة الثالثة وحكم عليها بسنتين، ثم خرجت وعادت إلى طريق الترويج مجدداً في ظل أسرتها التي تتبنى أيضاً ترويج المخدرات، فشكلت الأسرة مسانداً لها ثم دخلت السجن للمرة الرابعة والخامسة ثم السادسة، والتي حكم عليها هذه المرة بالسجن عشر سنوات قضت منهما ثلاث سنوات، عاش خلالها أبناؤها لدى أسرة لا يمتون لهم بصلة وظروفهم المادية أيضاً صعبة.
قلة الحيلة
وبالرغم من عدد السنوات الطويلة التي قضتها "ل. م" في السجن الدائم، إلا أنها لا تشعر بالندم، معللةً ذلك بقلة الحيلة في الحصول على وظيفة بطريقة غير مقنعة، ويتضح من حكايتها مدى تأثير البيئة والانخراط في الترويج منذ الصغر، والذي يؤصل الخطيئة في نفس المروجة حتى تعتاد عليه فيعتاد عليها دون أي شعور بالذنب، وعلى الرغم من اعتياد السجينة على طريق الإدمان، إلا أنها تلتحق بأشغال التنظيف في السجن حتى تحصل على المال لترسله لأسرتها كنوع من المساعدة.
بيئة يسودها الجهل
وتؤكد الأخصائية النفسية "أمل الصافي" أنه غالباً حينما يكون الأب والأم سجينين، فإن ذلك يعني وجود بيئة يسودها الجهل، حيث إن غالبية الأسرة تكون غير متعلمة، فقد يصل الأبناء إلى المرحلة الثانوية ثم لا يكملوا دراستهم، وربما ذلك ما دفع بعض المهتمين والقائمين على شؤون السجناء بتأسيس "برنامج رعاية السجناء"، والذي له دور كبير في متابعة السجين وأسرته، ابتداءً من دخوله لقضاء المحكومية وحتى خروجه، ويقدم المساعدة للكثير من أبناء السجينات، ومن ذلك مساعدة ابن سجينة طالت مدة محكوميتها، فقام البرنامج بإلحاق ابن السجينة في معهد الكتروني تم دفع رسوم دراسته كاملة، والتي وصلت إلى 37 ألف ريال، كذلك ابنتها التي تم إدخالها في معهد التمريض وقد تم دفع مبلغ الرسوم لدخولها، مضيفةً أنه على الرغم من الدور الكبير الذي يقوم به برنامج رعاية السجناء إلاّ أن "ذلك ليس كافياً، فلابد من إيجاد مؤسسات تحتوي السجين بعد خروجه، حتى لا يعود إلى طريق الانحراف والترويج مرة أخرى، وذلك على غرار مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير، والذي يسعى لاحتواء السجينة بتوظيفها عبر الأعمال اليدوية التي تعلمتها أثناء فترة سجنها، فتقوم ببيع منتجاتهن.
مساعدة السجينة
وقالت "أمل الصافي": إن الظروف المساعدة لانجراف المرأة في طريق الترويج تتمثل في الجهل والحالة المادية الصعبة والفقر الشديد، الذي قد يكون سائداً في الأسرة بأكملها وليس فقط بأفراد أسرتها، خاصةً مع ضعف ما تقدمه الجمعيات الخيرية، وربما ذلك ما يدفع لعودة المروجة من جديد لطريق الإدمان حتى بعد خروجها، موضحةً الدور الذي تقوم به إدارة السجن في مساعدة السجينة على التكيف النفسي، والحديث معها بشكل دائم لقبول وضعها والتعايش معه، وتعميق مبدأ تحمل مسؤولية الخطأ من خلال الالتحاق بالبرامج التي تعد في السجن، والتي من أهمها العمل في مشغل السجن، والذي يدر على السجينة مبالغ مالية تستفيد منها في حال بيعت تلك الأعمال في المعارض، كما أن الإدارة وضعت فكرة التحاق السجينة بعاملات النظافة والتي تتقاضى عليه أجراً أيضاً من أجل تعويدهم على العمل، وكذلك المساعدة في توزيع وجبات النزيلات، والتي يتقاضون عليها أجراً بسيطاً، لكنه يوثق من مفهوم كسب الحلال، بالإضافة إلى المبلغ الذي تصرفه الدولة لهم والذي يصل إلى 150 ريالاً شهرياً لكل سجينة.
فراق الأبناء
أما عن التفكك الأسري الذي تقابله السجينة بدخولها السجن فتعلق "أمل الصافي" بقصة الأم والأب اللذين دخلا السجن في قضية مخدرات، وكان لديهم ثلاثة أبناء تقاسمتهم بعض الأسر، حتى أصبح كل ابن في منطقة، فترك الأبناء الدراسة، بل أن أحداهم كان يجلس لدى جده وقد تشاجر معه يوماً بسبب سلوكه غير الجيد، فدفع الابن الجد وسقط ونقل إلى المستشفى حتى توفي، فاتسعت دائرة ضياع الابن، حيث لم يجد أحدا يحتويه بعد جده، وربما ذلك ما يدفع بعض السجينات إلى الالتحاق ببعض الأعمال في السجن كالنظافة والخياطة، لتجميع مبلغ مالي وإرساله إلى أبنائها خارج السجن، وربما أخذت منه ثمن "شحن" بطاقة الهاتف، حتى يتسنى لها محادثة أبنائها عبر الهاتف، وربما عانى البعض منهن حتى أنها لا تستطيع النوم، فتطلب حبوبا منومة، إلاّ أن تلك الحالات تحل بالحديث معهن ومعرفة رؤيتهن الجديدة للحياة والخروج بالسجينة إلى التمسك بالأمل، مشددةً على ضرورة أن تتوسع دائرة الإرشاد من قبل السجن مع المدارس وذلك برؤية السجينات وكيف يعشن؟، حتى تتعظ الطالبات من رؤية المروجات ومصيرهن داخل السجن.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 03:08 AM   #6
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

أحدهم يتذكر ب«حسرة» دموع والدته التي توفيت وهي غير راضية عنه

متعاطو المخدرات.. تنازلوا عن كرامتهم وجلبوا العار لأسرهم!


متعاف من الإدمان يتحدث للزميل هيثم حبيب «عدسة- زكريا العليوي»
الدمام، تحقيق - هيثم حبيب
جريمة، تشرد، ضياع، اغتصاب، سجن، عنف أسري، عقوق للوالدين، كلها تجمعت في شخص المدمن، ومتعاطي المخدرات؛ ليفقد بذلك إنسانيته المكرمة وعقله وأسرته ومجتمعه، بل يتعدى ذلك لزرع الرعب في نفوس عائلته.
أحد هؤلاء المدمنين لم ينفع أفراد أسرته تحصنهم في إحدى الغرف التي يتخذونها ملجأً لهم عند ملاحظتهم لرب بيتهم وهو يعيش مرحلة «اللاوعي»، بسبب السم الذي نخر بعقله، ما جعله يهاجمهم مقتلعاً الباب الموصد في وجهه، والذي تهاوى بعد الكم الهائل من الضربات الجنونية، ليهجم بعدها على «فلذات كبده» الذين احتموا خلف ظهر والدتهم، التي لم تستطع أن تحميهم ولا تحمي نفسها من بطش رجل لا يرى إلا خيالات و»وساويس» شيطانية، تجعله يشك في تصرفات ابنته ذات الستة أعوام، لتتلقى الضرب المبرح الذي شوّه وجهها وبدنها!.


خسارة الوظيفة
ولا تنتهي القصة بهذا المشهد، بل تمتد لفصول طويلة لا تنتهي في أغلب الأحيان بنهايات سعيدة، حيث ذكرت زوجة منفصلة عن أحد المدمنين في حديثها ل"الرياض" إنها لا تفكر بتاتاً في العودة إلى جحيم زوجها بعد فشلها وذويها إضافةً لعائلته في إبعاده عن رفاق السوء، الذين تسببوا بخسارته لوظيفته المرموقة، ليبيع بعدها كل ما تقع عينه عليه إضافةً لضربه المتكرر لها ولأبنائها مشوهاً بذلك أبدانهم ونفسياتهم.

دموع الأم
وقد لجأ الكثير من المدمنين ل"مجمع الأمل" بعد أن أقفلت جميع الأبواب في وجوههم ليصبحوا مشردين في الشوارع بلا أهل ولا مال، يصارعون آلامهم لوحدهم، خصوصاً وهم لا يمتلكون قيمة جرعة واحدة من سم المخدرات، وهذا ما أكده مدمن سابق يتمنى أن يعود به الزمن؛ للاعتذار من جميع أفراد أسرته الذين تجرعوا مرارة الألم بسببه، قائلاً: لازلت أتذكر دموع والدتي التي انتقلت إلى رحمة الله وهي غير راضية عني، بعد أن تسببتُ في الكثير من الأضرار لها ولأسرتي، وكذلك زوجتي وأبنائي؛ الذين هجروني رافضين كل محاولاتي لإعادتهم، خصوصاً بعد أن فقدوا ثقتهم بي، متذكراً موقف أشقائه عندما قاموا بطرده وعدم السماح له بدخول المنزل، ليجد نفسه مفترشاً الشوارع للنوم، مضيفاً أنه قام بسرقة ذهب والدته في أحد الأيام، بعد أن ضاقت به السبل في الحصول على نقود لشراء المخدرات، بعد أن اختبئ في الشارع في انتظار خروج الجميع من المنزل.
إهمال أسرتي
أحد المتعافين من الإدمان حمّل في حديثة ل"الرياض" الأسرة -في الدرجة الأولى- مسؤولية تعاطيه للمخدرات، لانشغالهم عنه خصوصاً فترة المراهقة، حيث وجد نفسه وسط مجموعة من رفاق السوء، الذين زينوا له هذا الطريق المظلم، قائلاً: لم أجد الحنان مع والداي، ووجدتها بين بعض الأصدقاء، الذين اظهروا اهتمامهم بي، لاكتشف بعدها أنهم جروني إلى مستنقع المخدرات على مدى 25 عاماً، مضيفاً أنه ابتدأ ب"الحبوب" وبعدها شرب المسكر تلاها "الحشيش"، ومن ثم "الهيروين"، والتي تعد أسوأ المراحل التي مررت بها"، واصفاً ما مر به من العذاب، حيث عاش التشرد والسجن والضياع، وقُوبل بالرفض من كل مكان، حتى من أسرته وأهله، الذين رفضوا فتح الباب له ليصبح حينها نكرة لا يملك غير الشارع ليأوي إليه، وفي كثير من الأحيان السجن، ليُقرر بعدها اللجوء إلى مستشفى الأمل ليتلقى العلاج اللازم، لتشرق بعدها الدنيا في وجهه.





التعاطي قاده إلى الانتحار



غرقى في مستنقع
وأضاف لم أشعر بطعم الحياة النظيفة المحترمة إلاّ في الخمس سنوات الماضية، وهي مدة إقلاعي عن طريق السموم والهلاك، حيث تبنتني إدارة مجمع الأمل، وأتاحت لي العمل في قسم الإرشاد؛ لأقدم النصح للمبتلين بالمخدرات، ناصحاً جميع الأسر بالاهتمام بأبنائهم وبناتهم، وعدم إهمالهم في سبيل السعي وراء المال، ليكتشفوا بعد ذلك أن من كانوا منشغلين عنهم غرقى في مستنقع صعب التخلص منه.
علاج المدمن
ولتسليط الضوء بشكل كبير على مراحل علاج المدمن، أوضح "يوسف اليوسف" رئيس قسم الرعاية المستمرة في مجمع الأمل للصحة النفسية في الدمام، أن المراحل تبدأ باستقبال المريض في العيادات الخارجية، حيث يتم عمل تقييم بأخذ عينات من الدم للتحليل، كما يُحول المريض إلى قسم (دي)، لتتراوح مدة علاجه من (5-7) أيام، بهدف التخلص من السموم والتي تعرف بمرحلة "الأعراض الإنسحابية"، مشيراً إلى أن جسم الإنسان عندما يتعود على مادة أو أكثر تستخدم لتغيير المزاج، ومن ثمَ يتم الانقطاع عنها يتعرض الجسم حينها للكثير من الآلام والأوجاع في المفاصل، وعدم القدرة على النوم، لذلك يتم الإشراف الطبي على المريض في القسم خلال هذه الفترة إلى أن يتجاوز هذه الأعراض.
الرعاية المستمرة
وأضاف: يتم فيما بعد نقل المريض للأقسام التأهيلية والتي تصل مدتها إلى(20) يوما، يقيم خلالها دافعية المريض لمعرفة رغبته في مواصلة العلاج، وللتعامل معه بشكل أفضل في حال ملاحظة عدم استجابته للتأهيل، من خلال فريق متكامل من أخصائيين نفسيين واجتماعيين ومرشد متعافي ومرشد ديني، إضافة لفريق عمل التأهيل، وينتقل بعدها المريض لقسم الرعاية المستمرة والتي يمتد علاجها إلى ثلاث مراحل، كل مرحلة منها تحتاج على الأقل أربعة شهور، مؤكداً أن ذلك يتطلب من المريض الحضور اليومي - عدا الخميس والجمعة - في المرحلة الأولى، بينما المرحلة الثانية "مرحلة التعديل" تتطلب حضوره ثلاثة أيام في الأسبوع.





المخدرات تُبدل حياة المتعاطي إلى جحيم


تعديل وضعه
وأشار "اليوسف" إلى أن ذلك بهدف تعديل وضعه سواءً الوضع الأسري أو الاجتماعي، أو الرسمي، باستخراج الأوراق والمستندات الثبوتية في حال عدم توفرها أو فقدانها، والمساعدة على الالتحاق بوظيفة، وكل ذلك يتم بإشراف معالج شخصي يتابع حالة المريض من أول دخوله إلى المستشفى، لينتقل بعدها للمرحلة الثالثة - مرحلة الانطلاقة -، والتي يفترض أن المريض تحصّل فيها على وظيفة أوالتحق في دورات للحاسب الآلي أواللغة الإنجليزية، أو دبلوم في المعهد المهني، لذلك يتطلب حضوره ساعتين في الأسبوع، ليتابع المشرف كيفية سير مراحل العلاج والتأهيل.
عزيمة الشخص
وذكر "اليوسف" أنّ عزيمة الشخص تتفاوت من شخص لآخر، حيث ينجح البعض في تجاوز فترة العلاج في مدة أقل، بينما آخرون سنة أو أكثر، لافتاً إلى أن جسم الإنسان بإمكانه التخلص من أعراض الإدمان في مدة أقل من سنة، إلا أنّ الأعراض النفسية والفكرية والاجتماعية والروحانية تحتاج لمدة قد تطول بعض الشئ، خصوصاً إذا كان المدمن عاش فترة طويلة وهو يتعاطى المخدرات، لتتكون لديه الكثير من القناعات الخاطئة ك"كُره" المجتمع له، واعتقاد أن المواد المخدرة هي التي ستعطيه الراحة.




يوسف اليوسف


تغيير القناعات
وطالب "اليوسف" بتغيير الكثير من القناعات لدى أفراد المجتمع في التعامل مع المدمن، ذلك أن بعض الأسر عند اكتشاف تعاطي أحد أبنائها المخدرات يقومون بالتكتم بطريقة خاطئة من خلال إخفاء ابنهم في المنزل، خوفاً من كلام الناس أوالجيران، مما يتسبب في تضاعف المشكلة، وتعريض ابنهم لخطرالمضاعفات الصحية أوالنفسية، والتي تحتاج حينئذ لأشخاص متخصصين في علاج الإدمان والأمراض النفسية المتوفرة في جميع مستشفيات الأمل.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 03:11 AM   #7
شهادة تميز VIP
 
الصورة الرمزية إبن هـــلاٌل
افتراضي

لاحول ولاقوة الا بالله
إبن هـــلاٌل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 05:09 AM   #8
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

الجهد الأمني غير كافٍ بدون «شركاء فاعلين» لمواجهة «حملة الاستهداف» الشرسة

مكافحة المخدرات.. لن نستسلم في حرب تدمير العقول!




تواجه المملكة حملة استهداف شرسة لتهريب وترويج المخدرات بكافة أنواعها، معلنة أن الحرب التي تخوضها ضد المفسدين لن تستسلم فيها أبداً، بل ستستمر بجهود أبنائها المخلصين للتصدي لها، وحماية المجتمع من آثارها السلبية المدمرة.
ويبدو أن الجهد الأمني غير كافٍ وحده للمواجهة بدون «شركاء فاعلين: الأسرة، المدرسة، المسجد، الإعلام،...»، إلى جانب تفعيل لجان العمل في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وتنامي الوعي بخطورة هذه الآفة، و»التبليغ» عن المهربين والمروجين، إلى جانب تطوير برامج الوقاية، والحد من تأثير العوامل المسببة للتعاطي، ومن أبرزها: رفقاء السوء، والفراغ، وحب الفضول، و»البطالة»!
وكشفت الأرقام والإحصاءات أن المملكة ضبطت أكبر كمية للمنشطات في العالم خلال عام 2009م، كما ضبطت الجمارك 33 مليون «حبة مخدرة» خلال عام، وبلغ إجمالي قيمة المضبوطات في البيانات الثمان الأخيرة لوزارة الداخلية خلال عام ونصف أكثر من 2.2 مليار ريال، كما تشير ملاحظة المختصين إلى أن حجم المشكلة يتزايد كل عام، ولا يزال الحشيش والحبوب الأكثر تعاطياً بين الشباب، كما تكمن الخطورة في وجود مواد مخدرة مغشوشة يروج لها في السوق؛ وتفتك بخلايا الشباب وتصيبهم بالهلوسة والانفصام.
«ندوة الثلاثاء» تناقش مشكلة المخدرات هذا الأسبوع ضمن «حملة الرياض» التوعوية، من خلال جملة من المحاور أبرزها: واقع مشكلة المخدرات، وحجمها في المملكة، وتأثيراتها السلبية أمنياً واقتصادياً واجتماعياً ونفسياً، إلى جانب الجهود المبذولة من الأجهزة المختصة، والحلول المقترحة للحد منها.



واقع المشكلة
في البداية أوضح «د. السريحة» أن مشكلة المخدرات هي مشكلة عالمية، وليست مشكلة محلية، وبالتالي حينما ننظر إلى واقعها ننظر إليها في سياقات مقارنة بحجم عوامل انتشارها. وقال: «إن المخدرات كمشكلة اجتماعية وأمنية وصحية واقتصادية لها جانبان، جانب يُعرف بالعرض، وآخر بالاستخدام، أما جانب العرض؛ فيعتمد على التجارة، وتسعى اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات إلى وضع خطة استراتيجية مكونة من سبعة محاور لمواجهة الظاهرة على مستوى التجارة، وأول مهمة هي المعلومة الاستخباراتية التي تراقب تجارة المخدرات، وأيضاً الإجراءات الحدودية الماثلة في الجمارك وحرس الحدود لمراقبة المنافذ، كذلك الإجراءات الداخلية المتمثلة في جهود الأجهزة الأمنية الخاصة، والأدوات المستخدمة في طرق التفتيش وغير ذلك، بالإضافة إلى الطرق المتبعة في المراقبة»، مشيراً إلى أن كل دولة أوجدت أجهزة مستقلة لمكافحة المخدرات، كما أوجدت أجهزة أخرى مساندة ذات وظائف أمنية محددة، كما وضعت القوانين والتشريعات المجرمة لتجارة المخدرات، مؤكداً على أن المملكة أصدرت منظومة «قانون مكافحة المخدرات» وطورت على مدى سنوات مختلفة، بما يحد من هذه التجارة.

حجم المشكلة
وأوضح «د. السريحة» أن أي مشكلة اجتماعية لها خمسة أطوار، وهي طور النمو وتكون المشكلة هنا غير مرئية بوضوح، ثم ظاهرة المرور؛ فظاهرة التكون والتعاون، ثم ظاهرة محاولة التمرد، وأخيراً ظاهرة استحالة الحل.
وقال: «أي مجتمع له استراتيجيات لمواجهة المشكلة والتعامل معها بناءً على الطور الذي وصلت إليه، وبالتالي وضع آليات واستراتيجيات وسياسات لمواجهة المشكلة ووضع السياسيات التي تلائمها، حيث شرعت اللجنة الوطنية في محاولة تشخيص الظاهرة، وهناك جهود سابقة ممثلة في دراسات وتقارير من قبل المديرية العامة لمكافحة المخدرات وهي تصدر تقريراً سنوياً حول ذلك، وهذا بحد ذاته يعطينا مؤشر لواقع المشكلة وحجمها في المجتمع»، مشيراً إلى أن مستوى المشكلة في المملكة بين المستوى الثاني والثالث، أما في الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر في المستوى الرابع تقريباً، وأفغانستان في المستوى الخامس، وإيران بين المستوى الرابع والخامس، وباكستان كانت في السابق في المستوى الخامس ثم انخفض إلى المستوى الثالث أو الرابع بناء على السياسات التي أتبعت لمكافحة الهيروين.
وأشار -من وجهة نظره- إلى أن التقديرات العالمية كشفت أن حجم المشكلة بدأت تخف عام ٢٠٠٣م، معللاً ذلك بالجهود العالمية المبذولة للتقليل منها ومواجهتها، ومن ذلك الاتفاقيات الأمنية، والأنظمة والقوانين، والاستراتيجيات الوقائية، والجهود الإعلامية.




رجل أمن لحظة القبض على عصابة ترويج مخدرات خاص ل«الرياض»



معلومات غير دقيقة
ويختلف «د. الشورى» مع «د. السريحة» في تبسيطه لحجم المشكلة وأن نموها قليل في المجتمع، إلى جانب تراجع حجم المشكلة عالمياً، وقال: «نحن في مجمع الامل بالرياض نغطي المنطقة الوسطى، وبعض المناطق الاخرى، ونرى أن هناك تزايداً في تطور المشكلة، من خلال حجم المتعاطين والمدمنين»، مشيراً إلى أن هناك دراسة وحيدة ل «الشريف» عن المتعاطين، ولا يوجد لدينا دراسات أخرى ولا احصائيات، ولا نستطيع أن نجزم بحجم المشكلة، وما نعمله فقط هو مقاربات للأرقام والنسب من ملاحظة الواقع، وهذا غير كاف.
ويتفق «الخزيم» مع ماذهب اليه «د. الشورى»، ويضيف: «ليس هناك احصائية دقيقة وعلمية حول حجم المشكلة، وأرى أن المشكلة من حيث حجم الضبطيات سواء عن طريق الجمارك أو حرس الحدود حجمها عالٍ جداً، وهو مؤشر خطير على حجم المشكلة، فمثلاً ضبطت الجمارك أكثر من 33 مليون حب مخدرة خلال العام الحالي 1431ه، هذا بالنسبة للحبوب فقط التي تعد الأكثر استخداماً بين المتعاطين.
وعلق «د. السريحة» قائلاً: «إن التعاطي هو الذي يعكس حجم المشكلة أو تفشيها وليس حجم المضبوطات»، مبيناً أن التقرير الذي صدر عام ٢٠٠٩م كشف أن المملكة أول دولة ضبطت أكبر كمية للمنشطات، حيث ضبطت ثلث الكميات من المخدرات والمنشطات سواء أكانت في تجارة دولية عابرة أو تجارة موجهة للمملكة؛ فكانت من أفضل الأجهزة العالمية الأمنية، وهو ما يعزز رأيي من أن المشكلة أقل من وقت سابق!.





جانب من تقنية الفحص الإشعاعي للشاحنات قبل دخولها إلى المملكة



استهداف المملكة
وأكد «اللواء الزهراني» على أن المملكة من أكثر دول العالم استهدافاً بالمخدرات، معللاً ذلك بأنها «قبلة المسلمين»، وتتوافر فيها الإمكانات الاقتصادية، واستتباب الأمن والاستقرار، إلى جانب أن بعض دول الجوار للمملكة تحولت إلى مناطق لتجارة وترويج المخدرات.
وقال: «إن المديرية العامة لمكافحة المخدرات نجحت في مهمتها الأمنية، وتحملت مسؤولياتها الجسام للحد من وصول المخدرات إلى المملكة، وبذلت في ذلك جهوداً جبارة، وتضحيات كبيرة من أبنائها المخلصين، وواصلت مساعيها لمراقبة مناطق العبور والطرق التي تصل من خلالها المخدرات إلى المملكة، دون أن تنتظر وصولها إلى الحدود، حيث تم مراقبة مناطق الإنتاج والزراعة في عدد من الدول، إلى جانب كشف أساليب ووسائل المهربين والتنسيق مع جميع الأجهزة ذات الصلة، وعلى رأسها الجمارك، وحرس الحدود، كما تم أيضاً تعقب المروجين في الداخل، والقبض عليهم»، مؤكداً على أن المواجهة مع المهربين والمروجين لن تتوقف، بل هي «مواجهة مستمرة»، ولا يكفي فيها الجهد الأمني لوحده، بل نحن بحاجة إلى شراكات فاعلة من جميع مؤسسات المجتمع (الأسرة، المدرسة، الإعلام، المسجد،...) لمواجهة هذه الآفة الخطيرة، وتطهير مجتمعنا منها.




«دينمو الجريمة»
ويصف «اللواء الزهراني» المخدرات بأنها «دينمو الجريمة»، وقال: «حينما ننظر إلى معظم الجرائم في المجتمع نجد أن المخدرات تقف خلفها، فالحوادث المرورية، أو جرائم ارتكاب السرقات، أو القتل، أو غيرها؛ تكشف أن المدمن يمكن أن يرتكب سرقة من أجل أن يحصل على قيمة المخدر، أو يقتل أحد أقربائه من أجل أن يحصل على المال أو سرقة أموالهم لشراء المخدر».

أسباب التعاطي
واستعرض «الشريف» دراسة عن العوامل المؤدية إلى تعاطي المخدرات في المملكة -وهي دراسة علمية حديثة أُجريت على عينة من (٢٢١) متعافياً من إدمان المخدرات في عدد من مناطق المملكة-، وقال: «اتضح أن أول أسباب التعاطي هو ضعف الوازع الديني، ثم أصدقاء السوء بنسبة (٧٧٪) من إجمالي عينة الدراسة، وحل الفراغ في المرتبة الثالثة بنسبة (٦٣،٨٪)، ثم حب الفضول والتجربة في المرتبة الرابعة بنسبة (٥٨،٤٪)، والتسلية والترفيه في المرتبة الخامسة بنسبة (٥٥،٧٪)، ثم البطالة في المرتبة السادسة بنسبة (٤٩،٨٪)، والفشل الدراسي بنسبة (٤٢،٢٪)».
واستعار «الشريف» وصف سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز للمخدرات بأنها خطيرة و»كارثة»، وذلك للتأكيد على أن هناك استهدافاً للمملكة وشبابها من هذه الآفة، مشيراً إلى أن هناك جملة من المتغيرات ذات العلاقة بالظاهرة، منها: تزايد الإنتاج العالمي للمخدرات، وهذا ما أكده التقرير الدولي لمكافحة المخدرات الذي صدر أعوام (٢٠٠٧، ٢٠٠٨، ٢٠٠٩،)، وتطور طرق التهريب وأساليبه، واستهداف الشباب «تهريباً وترويجاً وتعاطياً»، إلى جانب الانفتاح العالمي والإعلامي، وتعدد واختلاف الوسائل التقنية الحديثة، ثم تطور أساليب الجريمة وسلوكياتها، مؤكداً على أن هذه المتغيرات ساهمت بشكل كبير في تنامي هذه الظاهرة، وزيادة أعداد المتعاطين والمدمنين على المخدرات.

تنسيق الجهود
وأكد «الخزيم» على أن هناك جهوداً مشتركة بين جميع الأجهزة الحكومية سواء من الجمارك أو حرس الحدود أو مكافحة المخدرات، بما يحكم السيطرة على المنافذ، وتمرير وتبادل المعلومات؛ للقبض على المهربين.
وقال: «إن المرتكز الأساس في العملية هو الموظف الجمركي؛ فأسلوب اختياره وتدريبه وقوة ملاحظته ومراقبته، يساعد بشكل كبير في القبض على المهربين»، مشيراً إلى أنه في السابق كان التفتيش تقليدياً، أما الآن فهناك أجهزة تقنية متطورة تقوم بذلك دون فك الأبواب أو الأغطية أو ملاحظة تحركات المهربين»، مشيداً بجهود مكتب تبادل المعلومات بالشرق الأوسط التابع لمنظمة الجمارك العالمية، ودوره في تمرير المعلومات وبثها على الأجهزة المعنية.

انتشار التعاطي
وحول أسباب انتشار تعاطي المخدرات، أوضح «د. السريحة» أن هناك خمسة أسباب تنتج مشكلة التعاطي -علينا أن نفرق بين التجارة وبين التعاطي-، وهي: الأسرة، وتمثّل حجر الزاوية، وتكمن فيها عوامل الخطورة الكبيرة، ومنها عدم وجود الرقابة الأسرية، وعدم وعي الآباء بأصول التربية، أو وجود اتجاهات دائمة للتعاطي داخل الأسرة؛ والسبب الثاني هو وجود ضاغط أسري على الأبناء في التربية الصارمة، من حيث التعامل السيئ مع الأبناء ونفسياتهم، والسبب الثالث وجود شخصية التعاطي غير المقدرة للذات، من خلال ما يعرف بالبحث عن اللذة والمنفعة، ووجود الشخصيات الخانعة والشخصيات التبعية، والسبب الرابع للتعاطي هي المدرسة، ومدى قدرتها على احتواء المراهقين، والسبب الخامس هو الحي، حيث يعتبر أخطر موقع للمراهقين.
وقال: «تبدأ الكثير من عمليات التعاطي من سن ١٣-١٦ وهو نفس نموذج المستوى العالمي»، مشيراً إلى أن اتخاذ قرار التعاطي في هذه السن يعد خطيراً للغاية؛ لأن الناصية -وهي المسؤول عن صنع القرار- لم تكتمل بعد في هذه المرحلة -كما يقول الأطباء-، فإذا لم يكتمل عنده نمو الناصية يأخذ قرار التعاطي في مرحلة خطيرة جداً؛ فهو أخطر قرار يتخذه الشخص مما يؤدي إلى مضاعفة الانحراف؛ ولذلك فالحي الموبوء بالمخدرات والذي ينتشر فيه المخدرات عامل أساسي للتعاطي والمؤثرات، وعدم وجود التواصل بين الجيران عامل أساسي آخر للتعاطي.
وأضاف «د.الشورى» سبب آخر وهو رفيق السوء، حيث أثبت بحثنا في مجمع الأمل في الرياض أن 90% من المتعاطين أرجعوا السبب إلى الرفقة السيئة.
واشار إلى أن أسباب تعاطي المخدرات تتفاعل مع بعضها، ولكن المهم هو تربية الأبناء التربية الحسنة، والأهم هو كيف يكتسبون الثقة في أنفسهم في مرحلة مبكرة.

دوافع العلاج
وأوضح «د. الشورى» أنه لا يحضر إلى المستشفى الا شخص تأثر وبدأ سلوكه وتصرفاته تؤثر على الذين من حوله، من خلال عدوانيته على الأطفال أو الوالدين أو الزوجة، وعدم تحمله لمسؤولية نفسه وأسرته، وسعيه الدائم إلى الحصول على المخدر بطرق غير مشروعه؛ إما بالسرقة من البيت، أو من الجيران، أو المحال التجارية، كذلك شعور أسرته بالسمعة السيئة داخل الحارة أو من الأقارب؛ مما يضطرهم إلى العلاج، مؤكداً على أن التأثيرات كثيرة من النواحي الاجتماعية، وكلها سلبية، مشيراً إلى أن قدرة الأسرة على التعامل معها ضعيفة؛ لأنه ليس هناك إلى الآن جهات يمكن أن تساعد الأسرة على تجاوز هذه المشاكل وتوجيههاً بشكل مناسب، ويبقى السؤال داخل كل أسرة تعاني اليوم: كيف نتعامل مع ابننا المدمن؟.

سؤال محير!
وعلق «د. أسعد»، قائلاً: هناك سؤال يتبادر دائماً إلى ذهني حينما أرى مدمناً أو تمر علي مشكلة الادمان عند شخص، وهو: ما الذي يدفع الإنسان لاستخدام أو البدء في أمر التعاطي وهو يعلم مسبقاً أنه أمر خطير أو أن له مضاعفات كثيرة؟، ثم ما سبب المشكلة لتعاطي المخدرات ثم الإدمان عليها؟، والقضية هي هل هذه المخدرات فعلاً قوية وصعب مقاومتها؟، أم أن هناك ظروفاً خارجية تدفع المدمن إلى الاستخدام حتى وهو لا يريد استخدام المخدر؟.
وأضاف:»هنا نأتي لنرى ما هي محاور وجوانب المشكلة التي دفعت الإنسان إلى التعاطي، وهي إما دوافع شخصيته التي تسمى الشخصية الباحثة دائماً عن كل جديد، ولا تستطيع أن يتقبل وضعاً معيناً يتعود عليه ويستمر ويثابر على شيء معين، حيث يبحث هذا الشخص دائماً عن الجديد ولا يتحمل الضغوطات فهو شخصية باحثة دائماً عن المتعة السريعة، وهو أيضاً متململ وفيه اضطرابات شخصية تكثر عند المدمن مثل اضطرابات الشخصية المعادية للمجتمع، واضطرابات الشخصية الحدية أو اضطراب الشخصية الهستيرية أحياناً، وهذه اضطرابات شخصية تكثر عند المدمنين، لكن ليست هي دائماً السبب الوحيد والأساسي للادمان لكنها واحدة من الأسباب، أيضاً العوامل الأسرية تلعب دوراً كبيراً في الدفع إلى الادمان والتعاطي، وكلما كانت الأسرة فيها عوامل قوة تحمي الشاب من التعاطي كلما كان احتمالية ادمانه وتعاطيه أقل وكان إقباله ضعيفاً، وكلما كان في الأسرة التفكك فرداً يتعاطى ويستخدم كلما كان المراهق ذا قابلية للتعاطي»، مشيراً إلى أن العوامل الخارجية البيئية مثل الحي والمدرسة تلعبان أيضاً دوراً في التعاطي والادمان.
مراحل التعاطي
وبين «د. أسعد» أن المتعاطي يبدأ بالاستخدام أولاً لأي سبب -كما ذكر-، ثم ينتقل إلى المرحلة الثانية وتسمى «سوء الاستخدام»، ويستمر في ذلك مع وجود اشكاليات وقعت له بسبب ذلك، مثل المشاكل الصحية، أو حادث سيارة، أو تأثّر في الدراسة أو مشكلة اجتماعية مع علمه ان هذه المشكلة ناتجة من التعاطي لكنه يستمر فيها، أما المرحلة الثالثة وهي الأخطر، فهي «الإدمان»، حيث يستخدم المادة المخدرة بكمية أكبر مع الوقت حتى يضر بصحته، ويستمر في التعاطي حتى يسيطر على كل وقته وماله وأسرته، ويضحي بكل شيء في حياته من أجل التعاطي.
وأضاف:»بعض المتعاطين يتخذ قراراً مبكراً أن يترك المخدرات ويتراجع عن التعاطي والاستخدام، والبعض لا يتراجع ويدمر حياته»، مشيراً إلى أن الكثير من الناس يستمر في التعاطي اعتقاداً منه أنه لن يصبح مدمناً، وهذه مشكلة لدى الكثير من الشباب؛ فشخصية الشاب تلعب دورها، ومنهم من يبحث عن المتعة واثبات الذات والانقياد وراء الآخرين مع وجود نموذج أمامه يحتذى به.

حبوب وحشيش هي الأكثر!
وأوضح «د. الشورى» أن الحبوب والحشيش هي أكثر المواد استخداماً الآن، وطبعاً خلافاً لما كان عليه قبل عشر إلى خمس عشرة سنة، حيث كان الهيروين هو الطاغي أو هو الذي كان يصل بالناس إلى المنشآت العلاجية، أما الآن فالوضع اختلف، فاصبحنا نرى أعداداً متزايدة من متعاطي الحشيش والامفيتامين، وهذه تأثيرها النفسية أكبر بكثير من الهيروين، ويمكن أن الهيروين مؤثر كسلوكيات إدمانية لكن في التأثيرات النفسية نوعيات المخدرات الأخرى من الحشيش والامفيتامين مؤثرة جداً، وتؤِثر في الاضطرابات النفسية.

مخدرات مغشوشة!
وحذر «الشريف» من أنواع المخدرات التي تسبب الادمان من أول جرعة، وقال: من واقع الدراسة على عينة وجد أن عدد المتعاطين الذين وقعوا في التعاطي من أول جرعة (١١١) شخصاً، بنسبة (٥٠،٢٣٪).
وأكد «د. صبر» -من خلال ملاحظته في العيادة- على استخدام المتعاطي مواد منشطة أو حشيشاً، ولكن الاختلاف أن المواد بدأت تعطي مؤشرات سلبية ومرضية أكثر من الاستخدام السابق، مثل تعاطي المنشطات أصبح يظهر معها أمراض ذهانية، مثل الشكوك والهلاوس والضلالات والشك في الآخرين والتهجم عليهم، وكل هذا الآن أصبح ينتج عن تعاطي الحشيش والحبوب المنشطة، كما ينتج عنها كذلك الهلع والقلق أكثر مما كان في الماضي، وحسب ما وصلنا إليه ان الكثير من المروجين أصبحوا الآن يحرصون على خلط الأشياء التي يروجونها بأشياء أخرى، فالحشيش أصبح يخلط مع الهيروين أو الاسبرين.

خلط المواد المخدرة
وتجد هذه المعلومة تأكيداً آخراً من «د. الشورى»، حينما أوضح: أن هناك نسبة حذر عالية لأي مواد جديدة تصل إلى المملكة، وقال: «أذكر أنه قبل السنة تقريباً تم ضبط حبوب تسمى «الاكستفي» وتم التعرف عليها مباشرة»، مشيراً إلى تكوين لجنة للبحث عن تراكيب وخلط المواد المخدرة وآثارها الصحية والنفسية، ومن واقع التجربة لدينا في المستشفى أن عدد متعاطي هذه المواد تزايد بشكل كبير جداً، إضافة إلى حدوث اضطرابات نفسية نتيجة تعاطي هذه المواد المركبة.
ويسرد «الشريف» بعض التقارير الصادرة من المركز الاقليمي لمراقبة السموم في المنطقة الشرقية وكلية الصيدلة من جامعة الملك سعود، وأيضاً مجمع الأمل في الصحة النفسية بالدمام، وكلها تؤكد على أن مادة الامفيتامين مخلوطة بمادتين الابيدرين والامفيتامين، وهذه تؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية في مخ الإنسان وبتعاطيها يؤدي إلى الأمراض الذهانية والنفسية.

مواد قاتلة!
ويصف «د. السريحة» هذه الاشكالية بأنها تنتج من أمرين، أولاً: ظروف التصنيع السيئة جداً لهذه المواد المخدرة، حيث تستخدم بمقادير غير معروفة، وحسب الفحوصات الأخيرة استكشف أنها تحتوي على مواد شديدة السمية، وتضاف إليها مواد أخرى لفرض زيادة الحجم، كذلك لدينا اشكالية في سلوك التعاطي التي هي الخلط بين النقيضين هما الحشيش والحبوب، ويضاف إليهما «الشراب» الذي يخلط مع هذه المواد المخدرة، وهذه المواد الكيميائية التفاعلية في حد ذاتها تؤدي إلى مشاكل صحية ونفسية، كذلك سلوك التعاطي حيث كان في السابق حذراً، والآن التعاطي يستمر ثلاثة إلى أربعة أيام.

الوقاية من المخدرات!
وأعلن «الشريف» أن توجه المديرية العامة لمكافحة المخدرات في هذه المرحلة هو تنمية الوعي وتغيير الاتجاهات السلبية التي تؤدي إلى التعاطي.
وقال: «نحن في المديرية لدينا يومياً طلبات من الأسر ترغب نقل الشخص المدمن لديها إلى المصحات والمستشفيات، وهذا دليل على أن لدينا وعياً بمشكلة المخدرات؛ فالناس أصبحوا اليوم يتصلون بالمستشفيات لمجرد شعورهم بوجود مدمن معهم في المنزل».
وأضاف: «من أجل ذلك؛ فالجانب الوقائي مهم جداً ونحن نحتاج إليه، وقد حقق نجاحاً في مكافحة المخدرات، كما نجحنا بالضبط في مجال الارهاب، وقد حققنا برامج وقائية مع وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية والشؤون الإسلامية والجمارك ومع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في تنفيذ عدد من البرامج الوقائية، ومنها برنامج خادم الحرمين الشريفين للمبتعثين بدأنا فيه منذ عام ١٤٣٠ه، والمديرية العامة لمكافحة المخدرات تعمل وفق خطة وقائية متكاملة معتمدة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، وفي العام ١٤٣٢ه لدينا مجموعة من الخطط الوقائية، وذلك بتعزيز القيم والتعاليم الدينية والاجتماعية، ولدينا كذلك البرنامج الوقائي الطلابي، كما يوجد تنسيق بيننا وبين اللجنة الوطنية لتحقيق تلك الأهداف، والتعاون قائم أيضاً بيننا وبين وزارة التعليم العالي.

مسؤولية مشتركة
وأكد «الروضان» على سعي الجمارك إلى تطوير أساليبها وتدريب موظفيها والاهتمام بالدراسات والمعلومات وتثقيف العاملين لديها، بالاضافة إلى استخدام التقنيات اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة والتعاون مع الجهات الاخرى في سبيل التصدي لها. وأضاف: «أن إدارة الجمارك وضعت خطة لتطوير العمل، وتهتم كثيراً بجانب مكافحة المخدرات لخطورتها واثارها السلبية الكبيرة على الفرد والأسرة والمجتمع، وتقويضها لأهم أركان الوطن وعماده وهم فئة الشباب».
وأعلن «د. الشورى» أن وزارة الصحة تبذل جهوداً كبيرة في التوعية والعلاج للمدمنين، وقد قام مجمع الامل بالرياض خلال الفترة الماضية بتطوير البرامج العلاجية القائمة، واستحداث العديد من العيادات الهامة في العلاج والبرامج العلاجية المساعدة، مثل الزيارات المنزلية، وإنشاء منزل «منتصف الطريق»، بالاضافة إلى برامج توعوية وتثقيفية مكثفة.

تفعيل اللجان
ودعا «اللواء الزهراني» اللجنة الوطنية إلى وضع استراتيجيات تركز على التوعية والوقاية، متمنياً تفعيل دور اللجان الموجودة الآن في اللجنة الوطنية، والقيام بأدوار استراتيجية في هذه المرحلة المهمة، مطالباً المواطنين التعاون مع رجال مكافحة المخدرات، وجميع الأجهزة الأمنية للتبليغ عن المروجين والمهربين، ويأمل أيضا تعاون كل الأجهزة من أمنية ومستشفيات ولجان وطنية لوقاية وحماية المجتمع من خطر المخدرات.

استراتيجيات عمل جديدة
وعلق «د. السريحة» على حديث «اللواء الزهراني»، قائلاً:»نحن نعكف على تطوير استراتيجية مكافحة المخدرات، وقد صدرت أول استراتيجية لمكافحة المخدرات وكانت بمثابة حجر الأساس لتصميم الاستراتيجيات، وطورنا النموذج الأول من نوعه على مستوى العالم يسمى النموذج السعودي لمواجهة ظاهرة المخدرات، يتألف من سبع استراتيجيات على مستوى الإجراءات الأمنية والرقابية وتبادل المعلومات ومستويات الوقاية، وهذا النموذج حققنا فيه الحماية والوقاية، والحماية هي وجود برامج تداخلية تشترك فيها الأسرة والمدرسة والجيران والأشخاص المعنيون، والجهات التوعوية دورها هو ايصال المعلومات، كذلك عملنا استراتيجية المدرسة لحماية المجتمع وستطبق مع بداية العام الدراسي المقبل، أما بالنسبة لاستراتيجية العلاج والتأهيل؛ فقد بدأنا بخطوات مشروع استراتيجية العلاج والتأهيل وصدر أول تقرير للعلاج والتأهيل.


ملياران ومائتا مليون ريال قيمة
مضبوطات المخدرات في عام ونصف!!

أصدرت وزارة الداخلية خلال سنة وسبعة أشهر ثمانية بيانات عن حجم مضبوطات المواد المخدرة بكافة أنواعها التي دخلت إلى المملكة، حيث أظهرت هذه البيانات مكانة وقوة أجهزة الأمن في التصدي لهذه المشكلة التي تهدد أمن المجتمع، وسلامة أبنائه.
وقال "اللواء أحمد الزهراني" إن القيمة السوقية لهذه المضبوطات بلغت مليارين ومائتين وعشرين مليوناً ومائة وسبعة وخمسين ألفاً ومائتان وثمانين ألف ريال، مشيراً إلى أن هذا الرقم يبرز حجم الاستهداف الكبير الذي تتعرض له المملكة من عصابات التهريب والترويج في الداخل والخارج، مؤكداً على عدم دقة المعلومات والحسابات التي تشير إلى أن قيمة المضبوطات أو عددها تمثل ما نسبته 10% أو أكثر من ذلك بقليل، والبقية كميات وصفقات موجودة في السوق دون التمكن منها، أو بعبارة أخرى "هذا اللي قبضتم عليه ولكن ماذا عن الباقي الموجود في السوق؟".
وأشار إلى أن هذه الحسبة خاطئة، ولا يعتمد عليها إطلاقاً، مؤكداً على استمرار مكافحة المخدرات في رسم استراتيجية تطوير أسلوب الكشف عن المخدرات، حيث لدينا معلومات متكاملة، وحينما تصلنا معلومات سلبية عن التهريب من بلد نقوم بوضع الاحتياطات اللازمة، ومن ثم ندرس ما هي الأنواع الموجودة في ذلك البلد، ونوفر المراقبة الكافية حتى يتم ضبط المهربين.


مدمن يمكّن أصدقاءه من زوجته.. وأطفال في ورطة التعاطي!

يروي "د. عصام الشورى" العديد من القصص المؤثرة التي وقعت نتيجة تعاطي المخدرات، والتي تكشف أن المخدرات والإدمان عليها يجبران المتعاطي على فعل ما لايمكن أن يفعله أي عاقل، فمن ضرب المتعاطين لوالديهم، واعتدائهم على إخوانهم، وبيع ممتلكات العائلة من أجل شراء المخدر، بل والذهاب لشراء المخدرات فيما يتغاضى أحدهم عن بكاء طفله الرضيع الذي لم يشتر له حليباً منذ أيام!.
ويقول خلال تجربته في علاج الإدمان أنه أثناء الاستفسار من إحدى المدمنات عن سبب تعاطيها المخدرات، كشفت أن السبب في إدمانها هو الزوج، حيث كان يجبر زوجته على التعاطي، ووصل إلى مرحلة من الإدمان إلى استقدام أصدقائه للتعاطي معه في المنزل، بل ويمكّن أصدقاءه من زوجته بفعل الزنا، مقابل أن يؤمن احتياجاته من المخدرات.
وأضاف:"إن المخدرات لا تستثني فئة عمرية عن أخرى، فهناك صغار ومراهقون وقعوا في فخ الإدمان، وأصبحوا في تزايد، مما دعا إدارة مجمع الأمل بالرياض إلى تخصيص قسم لتنويم وعلاج المراهقين، والذين تتراوح أعمارهم ما بين التاسعة عشرة وتقل لتصل في حالات متعددة لمدمنين لم يتجاوزوا الحادية عشرة من العمر!"
وأشار "د. أسعد صبر" إلى أن عدد الحالات المفحوصة في العيادات الخاصة لديها مشاكل نفسية مصاحبة لتعاطي المخدرات، ومع الوقت نرى أن عدد صغار السن يزداد أكثر من السابق سواء كان هو يعاني بنفسه، أو أن أهله لاحظوا عليه مشكلة في البداية وعلى الفور يدخل العيادة الخاصة حتى لا تتفاقم المشكلة، متمنياً تكثيف الوعي بين المجتمع بأهمية الوقاية والعلاج العاجل للمتعاطين، وأن نقوم بحماية الشباب والمجتمع من خطر التعاطي بوضع استراتيجيات خاصة بذلك، مع توفير الوعي الكافي لمكافحة تهريب وترويج وتعاطي المخدرات بشتى أنواعها.



السائق يسلم سيارته إلى «المفتش».. و«كل شيء حيبان»!
تفتيش سيارات الركاب بتقنية الفحص الإشعاعي.. قريباً

أوضح "محمد الروضان" أن إدارة الجمارك سعت إلى الإفادة من التجارب والخبرات المحلية والدولية، من خلال استخدام الوسائل الحية في التفتيش، مثل "الكلاب البوليسية"؛ بهدف مساعدة موظف الجمارك أثناء أداء عمله في المنافذ بسرعة ودقة معاً، مشيراً إلى أن عدد الفرق وصل الآن إلى (٣٤٤) فريقاً، والفريق يتكون من "السائس والكلب".
وقال:"بدأت الجمارك منذ عام ١٤٢٤ه تفتيش السيارات الكبيرة (الباصات، الشاحنات) بواسطة تقنية الفحص الإشعاعي، حيث تم تغطية جميع منافذ المملكة بواسطة هذه التقنية، ووصلنا إلى (٨٣) نظاماً تقريباً"، مشيراً إلى أن من بين إجمالي هذه الأنظمة (١٦) نظاماً ستعمل إن شاء الله قريباً في معظم المنافذ البرية (سبعة أنظمة جاهزة للاستلام وتسعة أنظمة ستشغل لاحقاً)، وتم تخصيصها لسيارات الركاب، وستكون لتفتيش السيارة والراكب والعفش، فالراكب (ومن معه) يترجلون من السيارة أثناء المرور عند مدخل التفتيش في المنفذ، ثم يقود مفتش الجمارك السيارة، ويعرضها على الفحص الإشعاعي، وإذا كان على السيارة أو العفش المتواجد بها ملاحظة (تهريب ممنوعات)، فيتم تحويلها إلى مسار آخر، ويتم اتخاذ الإجراءات الإدارية لمثل هذه الحالة، أما إذا لم يكن عليها ملاحظة يستلم الراكب "البرنت" مع سيارته عند بوابة الخروج.
وكشف "عبدالرحمن الخزيم" أن المملكة هي أول دولة تستخدم جهاز الفحص الإشعاعي لسيارات الركاب، وهي من ضمن الإجراءات الوقائية لمنع التهريب.
وقال: "لوحظ خلال السنوات الثلاث الماضية حينما ضغطت الجمارك في تفتش الشاحنات والحاويات بتقنية الفحص الإشعاعي، تحول مهربي المخدرات والممنوعات عموماً إلى التهريب عن طريق سيارات الركاب الصغيرة، ونحن مصرين على تعقبهم بكافة الوسائل".



تأثير «نكت المحششين»!

انتقد «عبدالإله الشريف» تزايد استخدام عبارات «محشش، أو محششين..» في النكت المتداولة بين أفراد المجتمع رجالاً ونساءً، مشيراً إلى أن هذا السلوك يرسخ فكرة أن المحشش إنسان ظريف وخفيف الظل، وهذا الاتجاه مع الأسف أخذه الناس على أنه اتجاه ايجابي، وهذا غير صحيح، مؤكداً على أن المحشش إنسان مريض ويحتاج إلى علاج، ولا يصح أن نمنحه مشروعية سلوك خاطئ.
وقال: إن الخطر حينما يقتنع المراهقون بفكرة «المحشش خفيف الدم»، ويتكون لديهم سلوك الفضول والتقليد، ثم تبدأ رحلة جديدة من المعاناة التي بالتأكيد لن تتوقف عند «النكتة»، وإنما ستصل إلى حد الإدمان!.














المشاركون في الندوة

اللواء أحمد بن سعدي الزهراني مساعد مدير عام مكافحة المخدرات لشؤون المكافحة

عبدالرحمن بن ناصر الخزيم مستشار مدير عام الجمارك


عبدالإله بن محمد الشريف مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية


د. أسعد محمد صبر استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان


محمد بن حمد الروضان مدير عام الوسائل الرقابية في الجمارك


د. سعيد السريحة مدير الدراسات والمعلومات ومشرف الاستشارات والإدمان في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات


د. عصام الشورى مدير أقسام علاج الإدمان بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 07:16 PM   #9
ذهبـي VIP
 
الصورة الرمزية العـضـيـلـهـ
افتراضي

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
العـضـيـلـهـ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 10:34 PM   #10
ذهبـي فعال
افتراضي

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نجم زمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
منتديات مهد الذهب نجاح مبهر خلال ثلاث سنوات يضيف للمحافظة إعلاماً قوياً في المملكة,

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:53 AM.


أفضل دقة للشاشة لتصفح المنتدى هي : 1024في 768 بكسل
تحذير : كل من يحاول العبث بمعلومات هذا المنتدى سيعرض نفسه للمساءلة القانونية
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
( ! تـنـبـيــه ! المشاركات المنشورة داخل المنتدى لا تعبر عن رأي الإداره بل هي وجهة نظر كتابها )
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات مهد الذهب - أسست في يوم الخميس 1/1/1426هـ الموافق Thursday 10 فبراير 2005 م أسسها الأستاذ : ياسر معيض الهجله
 
:+:جميع الحقوق محفوظة لمنتديات محافظة مهد الذهب:+::

::+: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مهد الذهب :+::

::+: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مهد الذهب :+::