الجدل يحاصر قضية المبتعث "الغشام".. و"ملحقية واشنطن": مؤمّن عليه ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 9 )    |    "الصحة" تعلن 900 وظيفة شاغرة لخريجي الدبلومات ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 8 )    |    خطة خمسية لإيصال الكهرباء إلى المزارع والقرى والهجر ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 9 )    |    إذا أردت أن يمر اليوم الوطني بسلام وبهجة.. تجنب 6 أمور ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 8 )    |    "الراجحي" بطلاً لرالي "قبرص" الدولي. ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 9 )    |    "تعليم مكة" يعتمد تطبيق "الفصحى" لغة للتخاطب إدارياً وتربوياً ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 10 )    |    بالأسماء.. إعلان نتائج مسابقة "الوطن في عيون أبنائه" ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 11 )    |    "الصحة": مراحل الخرف خمس .. ولا علاج نهائياً لـ "الزهايمر" ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 9 )    |    : معلم يمزق كتاباً ويدعو الطلاب لتمزيق كتبهم اعتراضاً على صور صغيرات ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 1 ، عددالمشاهدات : 27 )    |    بعد اعترافات العائدين.. كيف غادر سعوديون إلى سوريا بجوازات مزورة؟ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 0 ، عددالمشاهدات : 7 )    |   

 

الحساب الرسمي لمنتديات مهد الذهب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ...

عدد الضغطات : 8,426
:::، للاعلان الاتصال على 0590878787 ،:::
عدد الضغطات : 3,093
للاعلان بمنتديات مهد الذهب الاتصال على 0590878787
عدد الضغطات : 7,980
عدد الضغطات : 2,291
عدد الضغطات : 1,140

   
العودة   منتديات مهد الذهب الرئيسية > ~*¤ô§ô¤*~المنتديات العامه ~*¤ô§ô¤*~ > المنتدى الاخباري
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-25-2010, 05:41 AM   #1
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي موسم الحج.. خدمة ضيوف الرحمن شرف لا ينافسنا فيه أحد

موسم الحج.. خدمة ضيوف الرحمن شرف لا ينافسنا فيه أحد



إشراف- سحر الرملاوي
(وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ، ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) - سورة الحج -.
منذ فرض الله الحج على عباده، والملبين من كل بقاع الأرض لا يتخلفون عاماً عن أداء الركن الخامس في الإسلام، وفي كل عام تستقبل المملكة ملايين الحجيج القادمين من كل بقاع العالم، ليؤدوا فريضة الحج وينعموا بأعظم شعيرة دينية خص الله بمكانها أرض الحرمين، وأنعم على ولاة أمرها بحسن استقبال ضيوف الرحمن و إكرام وفادتهم.
وها نحن على أعتاب موسم حج جديد، وأفواج الحجيج تأتي كل يوم عبر جميع منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية، وحالة استنفار قصوى يعيشها كل مسؤول إلى الحملات إلى الموانئ والمطارات والفنادق، كما أن الأقمار الصناعية استعدت لنقل الحدث إلى كل أقطار العالم، ليشهدوا التعظيم السنوي لكل القيم الإسلامية التي لم تفاضل بين الناس في الثراء أو العرق أو الشكل إلاّ بالتقوى والعمل الصالح، في تظاهرة دينية لا تزال تحير غير المسلمين وتثير دهشتهم وستظل إلى ما يشاء الله.
والمملكة بدءاً من ولاة الأمر وانتهاء بكل مواطن يعيش على أرضها، يعتبر نفسه مضيّفاً لحجاج بيت الله الحرام، وتكاد لا تغيب خدمة واحدة عن أذهان العاملين على رعاية موسم الحج، بدءاً من سن التشريعات المنظمة لقدوم وفود الرحمن من كل مكان، والإشراف على أداء حملات الحجيج في الداخل والخارج، مع رفع حالة الاستعداد القصوى في منافذ المملكة، ومضاعفة عدد العاملين المدربين فيها، لتحقيق أفضل وأسرع استقبال وتوزيع لضيوف الرحمن، والإشراف على مواقع تسكينهم ومناسبتها لهم، إلى جانب إعداد مواقع الشعائر لاستقبال الملايين في نفس التوقيت في صحن البيت الحرام، وتهيئة الخيام الآمنة في منى وعرفات ومزدلفة، مع تزويدها بمراكز الرعاية الصحية المستعدة بكل التجهيزات اللازمة، بالإضافة إلى تحديث الإنشاءات في الجمرات، بحيث أصبح رمي الجمرات لا يرهق أو يضيق على ضيوف الرحمن في ذهابهم وإيابهم، وكذلك الاهتمام بوسائل البث الفضائية، بحيث يتاح لكل العالم مشاهدة ومتابعة الحدث أولاً بأول، وإنتاج ملايين الوسائل الإرشادية بكل الوسائط المتاحة، ليجىء مشروع قطار المشاعر ليتوج الجهود الحثيثة لتسهيل أداء الشعيرة بدون اختناقات مرورية أو متاعب.
وفي ملفنا هذا الأسبوع حاولنا جمع أكبر قدر من الموضوعات المتعلقة بالحج احتفاء بالمناسبة الكريمة.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 05:42 AM   #2
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

تأهيل 1600 شاب لتشغيله

«قطارالمشاعر» يدشن عصراً جديداً لنقل الحجاج بين الأماكن المقدسة


تهيئة الأرضية المناسبة لسير القطار
جدة - منى الحيدري
أيام قليلة ويبدأ موسم الحج مدشناً تجارب جديدة وخدمات متعددة لضيوف الرحمن، ومن هذه الخدمات استحداث "قطارالمشاعر" الذي سمعنا وقرأنا عنه الكثير، وتباينت الآراء بين معارض لتكلفته العالية، وآخر مؤيد لخدماته المرتقبة من نقل الحجاج بين المشاعر بكل يسر وسهولة.
وسيعمل القطار بما نسبته (35%) في موسم حج هذا العام، في حين سيعمل بكامل طاقته الاستيعابية في موسم الحج بعد المقبل، وكذلك سيقطع المسافة بين "منى، ومزدلفة، وعرفات" في سبع دقائق، وسيتم تشغيله بواقع رحلة كل دقيقتين، وتحمل كل رحلة ثلاثة آلاف حاج، ويرتفع قطار المشاعر عن سطح الأرض في بعض المناطق بنحو ثمانية أمتار، وفي مناطق أخرى يصل الارتفاع إلى عشرة أمتار، حتى لايتسبب في عرقلة حركة المشاة أو السيارات التي تنقل الحجاج من منى إلى عرفة ومن عرفة إلى مزدلفة ثم إلى منى، ويتيح لسكان مكة المكرمة استخدامه في رمي الجمرات ومن ثم العودة إلى مواقف السيارات، وسيقوم القطار بنقل الحجاج بطول 18 كلم في الأماكن المقدسة، ويتضمن كل موقع في منى وعرفات والمزدلفة ثلاث محطات، وتصل الطاقة الاستيعابية للقطار إلى 70 ألف راكب في الساعة، فيما تتراوح سرعته ما بين 50 إلى 70 كلم في الساعة.




القطار سيسهم في نقل الحجاج من وإلى الجمرات بيسر وسهولة



وسيوجد داخل العربات شاشات عرض وأنظمة مراقبة وأجهزة تكييف، ومقاعد لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، وعربات لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من مخيماتهم إلى المحطات، وسيسهم في توظيف العديد من الشباب السعودي، حيث سيكون هناك (1600) سعودي مؤهلين في تشغيل القطار، ومدير لكل محطة، وطاقم التشغيل والمراقبة وإدارة الحشود، وتستغرق الرحلة بالقطار من المحطة الأولى في مشعر عرفات إلى محطة القطار في منطقة الجمرات دقائق قليلة، وتعد فترة قياسية مقارنة بما كان يعانيه الحجاج من الازدحام والتأخر للوصول.
وهذا المشروع الحيوي مهم لخدمة ضيوف الرحمن، ودعم منظومة النقل في الحج وفقاً لمعاييرعالمية، وبما يتفق ومتطلبات الحجاج وظروف وأسلوب النقل القصير والسريع بين المشاعر المقدسة، وتمكين الحجاج من أداء شعائرهم بكل يسر وسهولة، خصوصاً وأن موسم الحج سيكون في أشهر الصيف خلال الأعوام المقبلة مما يتطلب استخدام وسائل نقل سريعة ومريحة وفاعلة وقادرة على تحمل الاستعمال الكثيف، والقطار يأتي ضمن منظومة نقل تسعى الحكومة إلى جعلها منظومة متكاملة تشمل القطارات والباصات الكبيرة "نظام الترددية" وغيرها من وسائل النقل التي لا تخنق المساحة المحدودة في المشاعر ولا تضايق المشاة فيها.
وبالرغم من تعدد الآراء ووجهات النظر حول قطار المشاعر وما استندت عليه من معطيات ودلائل يعتقد أصحابها أنها تدعم وجهة نظرهم، إلا أن الجميع متفائل بنجاح تلك التجربة الحضارية، وهذا ما يطمح إليه في نجاح المشروع مع بداية انطلاق التشغيل في مرحلته الأولى وتجربته البكر في حج هذا العام 1431ه، وذلك يمثل الانطلاقة لخوض تجربة استخدامات القطار كوسيلة نقل عصرية وفاعلة ليس في المشاعر المقدسة فقط وإنما في أرجاء الوطن.




بناء جسور مرتفعة لعبور القطار بعيداً عن حشود الحجاج
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 05:43 AM   #3
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



«مراقبات الحرم»..عمل شاق وأجر كبير!


المراقبات يساعدن الحاجات على أداء نسكهن بيسر وسهولة
جدة - حورية الجوهر
تقدّم مراقبات الحرم المكي الشريف خدماتهن لضيوف الرحمن، ويتضاعف عملهن خلال مواسم الحج والعمرة، مما يتطلب زيادة أعدادهن ليتمكن من أداء عملهن بالصورة والشكل اللائقين.
وتنفذ وحدة شؤون المرشدات بالمسجد الحرام خطة العمل، وذلك بتوعية وتوجيه الزائرات بالآداب المطلوب التحلي بها، مع إرشاد الزائرات إلى مواقعهن المخصصة للصلاة، وتعمل في هذا القسم ما يقارب (400) مرشدة ومراقبة، ويتم تصنيفهن إلى وحدات وأقسام، فمنهن من يعملن في
قسم الأبواب، حيث يتولين تفتيش الزائرات أثناء دخولهن، ومنهن من تعمل داخل الحرم في ساحاته ومصابيحه والأماكن المخصصة للنساء، ومنهن من تقوم بتنظيم صفوف المصليات، ومنع جلوس النساء على الممرات أو الصلاة فيها، وعدد منهن يعملن مشرفات قسم نظافة المصليات ودورات المياه النسائية، إلاّ أن الجميع يحرص على مراقبة الحرم بالصدق والأمانة والصبر، إلى جانب حسن التعامل مع الآخرين.
"الرياض" التقت بعدد من اللاتي يعملن مرشدات ومراقبات في الحرمين، ليوضحن طبيعة عملهن، والايجابيات والسلبيات التي تواجههن.
في البداية تقول "فاطمة الحربي": العمل في الحرمين بصفة عامة شرف عظيم لنا، حيث كانت بداية عملي في موسم رمضان المبارك، من خلال توجيه السيدات لأماكنهن وتنظيمهن في الساحة، ولقد وفقني الله في هذا العمل الإنساني الكريم، مشيرةً إلى أنها بعد ذلك استمرت في العمل كموظفة دائمة، تتقاضى مرتباً هو مصدر رزقها بعد وفاة عائلنا الوحيد إلى يومنا هذا.
من جانبها حدثتنا "أم عبد الله" قائلةً: تتعرض المراقبة لمواقف كثيرة أثناء عملها، ولقد حدث لي موقف في حج العام الماضي، حين فوجئت بامرأة تقبل يديها ورأسها وتتمسح وهي تتمتم بكلمات كثيرة لا أعرف معناها، لافتةً إلى أنها كلما حاولت الابتعاد عنها لحقت بها ثم أقبلت أخريات من نفس جنسيتها يفعلن مثل ما تفعل، ذاكرةً أنها استطاعت التخلص منهن بأسلوب مناسب، حيث علمت فيما بعد أن هؤلاء الحاجات يعتقدن أنها من ملاك الحرم ومن السيدات المباركات وغير ذلك من المعتقدات الخاطئة، موضحةً أنها تقابل بشكل يومي أثناء المواسم حاجات يحملن أطفالهن ويخلعن ملابسهن الخارجية ليمسحن بها جدار الكعبة، والبعض منهم يكتبن على جدرانها وما حولها، وبعضهن يمسح على أرض الحرم ويحملنها لديارهن، ومنهن من تحضر طلاسم وأوراقا وتقوم بدسها في ستار الكعبة، ظنا أن البركة ستحل عليها، ومواقف كثيرة جداً نشاهدها كل يوم، مبينةً أنها لا تقف مكتوفة اليدين أمام ما يحدث، بل توجههن وتمنعهن بأساليب مختلفة، وتوضح لهن بأن هذا لا يجوز، وسيؤثر على فرضهن الذي أتين من أجله.
وفي السياق ذاته تواجه المراقبات في الحرم بعض التهم التي من ضمنها عدم احترام الزائرات وافتقادهن لفن التخاطب والتعامل، لذلك يعمدن للزجر والعصبية وعدم تقدير من حولهن أثناء العمل، نتيجة للضغوط التي يتعرضن لها من بعض الزائرات، و قد أكدت المراقبة "أم عماد" أن هذا غير صحيح، فالمراقبات ومرشداتهن أيضا بشر ولا يجب أن تنسب إليهن التهم، حيث يعملن ابتغاءً لمرضاة الله تعالى، ومن المفترض أن تتم مكاشفتهن وتكريمهن وتحسين مستوى خدمتهن أو تثبيتهن أو ترقيتهن إن أمكن.
من جهتها تقول "أم عوض" - إحدى ضيفات الرحمن -: إن المراقبات بلا شك يبذلن ما في وسعهن لراحة ضيفات الرحمن، مضيفةً أنه في الحرم تعم السكينة والهدوء الكثير من الناس، ولكن ذلك لا يمنع بأن تتضاعف خبرات المراقبات في كيفية التعامل مع زائرات الحرم، فالأساليب تختلف واللهجات والجنسيات أيضاً تختلف، وكل هذا يحتاج إلى دورات تدريبية وبالأخص للمرشدات والمراقبات المستجدات، حتى يمكنهن تأدية عملهن بشكل أفضل، مطالبةً باكسابهن عدة لغات، مع مراعاة التنوع اللغوي لزائرات البيت الحرام، كما أن التحفيز والدعم المادي والمعنوي لهما دور كبير في مضاعفة تقديم الخدمة الأفضل لضيوف الرحمن. وبدورها تقول "وداد سنبل": إن مراقبات الحرم بشر يحتجن للراحة بعد جهد العمل المضاعف الذي يتحملنه خلال أيام المواسم، وقد شاهدت بأم عيني مراقبة أعياها التعب فتوسدت السلم المؤدي للسعي، فباغتتها مرؤوستها قائلةً: "لا ينبغي أن تقفي أو تجلسي هنا، وسوف تتعرضين للمساءلة"، وأخرى لاحظتها تقف دائماً عند بوابة معينة طوال أيام المواسم وقد ظهر عليها التعب، فحبذا لو يتم تغيير موقع المراقبات والمرشدات، خاصةً أثناء المواسم حتى يقدمن العمل اللائق بالحرمين.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 05:44 AM   #4
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

«الحملات الخيرية» تساعد «البسطاء» علىأداء الحج بسعر رمزي


الحملات الخيرية سهّلت على الحجاج أداء النسك دون عذر
الرياض - مي الشايع
تنوعت الحملات الخيرية للحجاج بحسب مستوى الخدمات والموقع، حيث تراوحت أسعارها ما بين 600 إلى 2000 ريال للشخص الواحد.
"أم أحمد" تقول بأنها قد حجت عن طريق إحدى هذه الحملات، فكانت من أفضل الحملات التي سمعت بها، حيث قدّمت كل الخدمات، ووفرت جميع ما يحتاجه الحاج ويعينه على أداء هذه الفريضة، مضيفةً أن مسؤولي الحملة حريصون على النساء والرجال بجميع فئاتهم، فقد خصصت خيمة على حدة لكل من الرجال والنساء، وكل خيمة مجهزة بكافة الوسائل الضرورية لإقامة الحجاج، من أثاث ومأكل ومشرب، مشيرةً إلى أن الحملة قامت بتوفير طبيب وداعية لكل من النساء والرجال، مع إقامة محاضرات ومسابقات، مبينةً أن الحملات الخيرية تساهم في مساعدة كثير من المسلمين من المواطنين والمقيمين على أداء فريضتهم.
وتوافقها الرأي "ميرفت يوسف" - إحدى المقيمات في المملكة - والتي أدت فريضة الحج من خلال إحدى الحملات الخيرية، فتقول: أشكر القائمين على مثل هذه الحملات، وهذا ليس غريبا على هذا البلد المعطاء مهبط الرسالة، حيث لم أكن أتصور هذا القدر من الرعاية والخدمة والإحسان للحجيج، فقد كنا على أكف الراحة طوال أيام الحج، مضيفةً أن وسائل النقل كانت مريحة جداً، وتخللها برامج توعية وتعليم لمناسك الحج، ومسابقات للقرآن والسنة النبوية، وكان المتطوعون حريصين على خدمة الحجاج بسعادة وسرور طمعاً في الأجر.
من جهتها أوضحت "منى الراجحي" - إحدى المتطوعات في الحملات الخيرية-، أنها تنتسب لإحدى الأسر التي توفر حملات خيرية للحجاج من أبناء الوطن والمقيمين، مضيفةً أن الراغب في الالتحاق بالحملة يتصل عبر منسق خاص قبل الحج بمدة طويلة، ويتقدم بأوراق رسمية ليتم تسجيله في الحملة، وعادةً ما يستوفى العدد مع نهاية شهر رمضان المبارك، مشيرةً إلى أن الحملة توفر السكن والخيام و"الباصات" والأضحية والمأكل والمشرب، بالإضافة إلى طبيبة للنساء وطبيب للرجال وداعية للرجال وأخرى للنساء، مع وجود برامج ثقافية تشمل حفظ القرآن، إلى جانب توفير الحملة وسائل نقل في أرض المناسك، وكل ما يحتاجه كبار السن.
وتقول "منيرة عبد الرحمن": إن الحملات الخيرية ليست جميعها على مستوى واحد، ومن خلال تجربتي الشخصية مع إحدى الحملات الخيرية، وجدت أنها دون المستوى المأمول، بل وتركت ذكريات مؤلمة في صدري، ذاكرةً أن المواصلات لم تكن على المستوى المطلوب، فكل مجموعة تذهب لأداء المناسك ولا تعود إلا وقد بلغ بهم التعب والإرهاق من المشي والتباعد، كما أن الوجبات كانت مكررة يومياً، وأن الخيام غير مؤثثة جيداً للحجاج، مؤكدةً أنها عانت كثيراً عند عودتها من الجمرات، فلم تجد مواصلات للعودة للحملة، الأمر الذي دعا ابنها لإركابها في "عربة خضار" لإعادتها إلى منى.
وتوضح "فاطمة صالح" أن الحملة التي اختارتها كانت سيئة جداً، بدءاً بموقع الخيام البعيد عن المناسك، كما أن الخيام مكتظة بالحجيج، البعض وجد فراشاً والبعض الآخر لا يجد ما ينام عليه، بل إن البعض نام في فناء إحدى المدارس، مضيفةً أنه بعد رمي الجمرات لم تجد الحملة، وأخذت طوال الوقت تبحث عن المتطوعين فيها، مطالبةً بضرورة الإشراف على الحملات وتفقدها، خاصةً ما تسمى بالحملات الخيرية غير التابعة لجهة حكومية أو قطاع معروف، حتى لا يتم التلاعب بالحجيج محدودي الدخل واستغلال حاجاتهم.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 05:44 AM   #5
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



600متطوع ومتطوعة يشاركون الهلال الأحمر في الحج


صقر السلمي
الرياض – فاطمة الغامدي
أكد الاستاذ "صقر مناع السلمي" رئيس التطوع في هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقه مكة المكرمة أن عدد المتطوعين المشاركين في حج هذا العام وصل إلى(600) متطوع ومتطوعة، منهم "أطباء وطبيبات، وطلاب طب، ومهندسون ميكانيكيون ومهندسو حاسب آلي"، قدموا للتطوع من جميع أنحاء المملكة، ويختص المهندسون بالدعم المباشر لمعدات الهلال الأحمر، من الصيانة الدورية ودعم لمعدات المتطوعين.
وأوضح في حديثه ل"الرياض" أن البرنامج التطوعي يحرص على تطبيق برامج متجددة في كل عام، وهذا العام تميز بزيادة أعداد المشاركين في البرامج التطوعية للحج، بالإضافة إلى تنوع التخصصات التطوعية، و فتح باب التطوع للمهندسين الميكانيكيين، ومهندسي الحاسب الآلي؛ للمشاركة أول مرة في البرامج التطوعية للهيئة؛ مما يعد الأمر الأميز في تاريخ الهيئة منذ تأسيسها، وهذا يؤكد على زيادة الثقافة التطوعية المجتمعية وتناقل الخبرات الإيجابية لكل من انخرط في الأعمال التطوعية، وبالأخص في مثل هذا الحدث الديني العالمي، لافتاً إلى أن سمو رئيس الهيئة يقوم بالمتابعة الدقيقة والتوجيه الشخصي لهذا العمل المميز.




التخصصات التطوعية تشمل المهندسين والميكانيكيين هذا العام



وأشار بأن الهيئة قدمت للمتطوعين جميع الامتيازات أُسوة بمنسوبي الهيئة دون تميز، كما تحرص على توفير الإقامة الجيدة من خلال تأمين الإعاشة والسكن والمواصلات، وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة؛ لإنجاز العمل التطوعي لخدمه الحجيج على أفضل وجه، مؤكداً أن هيئة الهلال الأحمر تضم في خططها الاستراتيجية، برامج دورية تتناسب مع مؤهلات المتطوعين لترغيبهم في التطوع، ودعمهم بالعديد من الامتيازات إلى جانب تسهيلات داعمة؛ لإنجازالعمل التطوعي الموسمي إلى جانب البرامج التطوعية على مدار العام، مشيراً إلى أن من أبرز المميزات التي يحظى بها المتطوع "احتساب ساعات العمل التطوعي ضمن ساعات الخبرة ليحصل بموجبها المتطوع على شهادة مصدقة ومعتمدة في عمله، مع إعطائه الأولوية في التوظيف بالهيئة في حال تم طرح الاحتياج الوظيفي". وأوضح أن "التطوع" في هيئة الهلال الأحمر السعودي يحتفل هذه السنة بالعام الثاني عشر على تأسيسه، بعد أن حقق عدداً من الإنجازات أهمها: إنشاء إدارة عامة للتطوع بالمملكة رئيسها يحمل درجة الدكتوراه، و الموافقة على حضور مسؤولي التطوع المؤتمرات والندوات المهتمة بالعمل التطوعي داخل المملكة وخارجها، وإجراء البحوث والدراسات، وطرح التجارب التطوعية الناجحة وعلاج معوقاتها، مع منح المتطوعين والمتطوعات "وسام الثقة" بإسناد مهمة خدمة ضيوف الرحمن في الحرم المكي الشريف والمسجد النبوي خاصة في شهر رمضان المبارك.




أعداد المتطوعات تشهد نمواً مطرداً كل عام لخدمة ضيوف الرحمن



وقال "السلمي" : لقد تخطت مشاركة المتطوعين والمتطوعات ممن شارك مع الهيئة العام الماضي أكثر من ( 550 ) متطوع ومتطوعة في مختلف التخصصات، مشيراً إلى أن سمو رئيس الهيئة قد وافق كذلك على قيام قسم التطوع بمنطقة مكة المكرمة بالتعامل مع آثار فاجعة جدة مما يرقى بالعمل التطوعي إلى مستوى الدعم الحكومي، مؤكداً بأنه يعقب كل برنامج تطوعي توثيق جهود المتطوعين، ورصد لما تم إنجازه مع توضيح السلبيات، وتقديم المقترحات، ويتميز الكادر التطوعي النسائي بتكريم خاص على شرف حرم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010, 05:45 AM   #6
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



«حديثو الإسلام» سعادة لا توصف عند رؤية الكعبة!



الرياض - غزيل العتيبي
التقت "الرياض" مع عدد من حديثي الإسلام -عن طريق مكتب دعوة الجاليات في عنيزة-، حيث تحدثوا عن كيفية إسلامهم وشعورهم عند رؤية الأماكن المقدسة.
يقول "لوكاس" - فلبيني -: لقد قدمت بالعمل في إحدى المستوصفات، وقد تعجبت من حسن معاملة كفيلي، مضيفاً أن إحدى الممرضات التي أسلمت من قبل دعته إلى الإسلام، وأهدته بعض الكتب، إلى أن اقتنع بذلك، مشيراً إلى أنه أصبح بعد ذلك مواظباً على حضور الدروس في مكتب دعوة الجاليات، وكان يتمنى الذهاب إلى المشاعر المقدسة، ليحقق المكتب أمنيته بالتكفل بمصاريف حجه العام الماضي كاملة، ذاكراً أن ذلك أعطاه دافعاً أكبر للتمسك بهذا الدين، مبيناً أنه عند رؤيته للكعبة للمرة الأولى، انتابه شعور غريب عند مشاهدة المصلين وكذلك الطائفين، لتفيض عيناه من شدة الفرح.
ويوضح "عبد الله" - فلبيني - أنه كان يسمع ابن كفيله يتلو القرآن أثناء قيادته للسيارة، إلاّ أنه لم يكن يفهم شيئاً مما يقول، مضيفاً أنه بدأ يأخذ منه بعض الكتيبات، بل واصطحبه إلى زيارة الداعية الفلبيني في مكتب الجاليات في عنيزة، ليشرح له الإسلام، ذاكراً أنه أعلن بعد ذلك إسلامه، ليتكفل المكتب بمصاريف حجه لعام 1430 ه، لافتاً إلى أن رحلة الحج مؤثرة جداً، حيث كان في كل موقف يتعلم الكثير والكثير، مبيناً أن بعض الإخوة الدعاة أكد له أن الحج يذكرهم بيوم العرض الأكبر.
أما "رحمة داتوج" فتقول: أثناء تأديتي لعملي وجدت من الأخوات معاملة حسنة، خاصة عند علمهن أنني غير مسلمة، وقدمت إحداهن لي هدية مع مجموعة من الكتيبات التعريفية بالإسلام، مبينةً أنه ولله الحمد انشرح صدرها للإسلام، بل وأصبحت تدعو غيرها، وبفضل الله أسلم على يدها أكثر من 100 امرأة حتى الآن، مشيرةً إلى أنها قامت بالحج قبل خمس سنوات، وعندما وصلت إلى المشاعر المقدسة أحست وكأنها في الجنة، لينتابها شعور من الفرح لم تعش مثله منذ أن أسلمت. على الجانب الآخر يوجد كثير من المواطنات والمقيمات المسلمات عقدن العزم على أداء الحج لأول مرة هذا العام، ومنهن "نوال أم عبد العزيز" التي تحدثت قائلةً: كما تعلمين الحج عبادة، والشعور فيها مختلف عن أية عبادة أخرى، فالناس جميعهم سواسية، والكل يردد تلبية واحدة، بل ويتواجدون مع بعضهم في زمن معين ومكان محدد، مضيفةً أنها مستعدة مادياً ونفسياً، إلا أن لديها إحساس بالخوف من التدافع الذي قد يحصل في أماكن الازدحام، ومع ذلك أسأل الله الكريم أن يُتم حج هذا العام دون مشاكل، وأن أعود للأهل وقد أتممت فريضتي.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2010, 12:33 PM   #7
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي



شبان مكة يتنافسون على خدمة الحجاج


شاب يرشد حاجاً مسناً على كيفية استخدام الكاميرا
مكة المكرمة - تقرير: تركي السويهري
قبل أن تصل قوافل الحجيج إلى مكة المكرمة ملبية نداء الحق تبارك وتعالى تسعى القطاعات الحكومية والأهلية لدراسة خططها التشغيلية للمواسم الماضية ووضع تصورات لخطط وبرامج جديدة تستهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
ومع توافد الحجيج يتسابق الشباب السعودي للمشاركة في هذا العمل ليس بحثا عن العائد المالي من عملهم لكنهم يستهدفون العمل دون النظر لمردوده إذ يرى شباب مكة المكرمة أن العمل في موسم الحج مهما ارتفع أو انخفض في مردوده المادي فهو فرصة جيدة لهم لتنمية قدراتهم واكتساب خبرات وتجارب عملية تشكل مفتاحا أساسيا لحياتهم العملية مستقبلاً.
"الرياض" تجولت والتقت بمجموعة من الشباب السعودي العاملين خلال موسم الحج وخرجت بانطباعات تؤكد أن الشباب السعودي قادرعلى العمل متى ما وجد الفرصة المناسبة له.
بداية يقول "أحمد فؤاد مرسي" -الطالب بجامعة أم القرى بقسم الحاسب الآلي- إن العمل في موسم الحج لدى الكثير من شباب مكة المكرمة يشكل هواية يسعون لتنميتها دون النظر لمردودها المالي، بل يؤكد البعض على أن العمل في خدمة الحجاج واجب لابد تأديته. ونرى بين الشباب تنافس قوي للعمل خلال موسم الحج ومن لا يعمل خلال الموسم يظهر في نظر زملائه كرجل فاقد للهوية والقدرة.




حفاوة وخدمات تقدم برضا وسعادة



ويقول "صالح أحمد حلبي" - الطالب بجامعة أم القرى - لقد حاولت قبل عدة سنوات العمل خلال موسم الحج غير أن والدي كان يطالبني بالاهتمام بالدراسة وكنت خلال فترة الإجازة أشاركه في العمل بمكتب الحجاج. وبعد إنهائي للدراسة الثانوية والتحاقي بالجامعة لم يجد أي عذر لرفض طلبي. وقد وجدت أن في العمل فرص متعددة وليست فرصة واحدة إذ بدأت أتعلم لغة الحجاج وأتعرف على ثقافاتهم وأشارك في خدمتهم ولم أنظر يوما لما سأحصل عليه من مكافاة مالية فيكفيني الحصول على دعوة من حاج تكون خير سند ومعين لي يوم لا ينفع مال ولا بنون.
ويقول "حسن علي كعكي" - الطالب بالكلية التقنية بمكة المكرمة - يعد هذا العام هو الثاني لي للعمل في موسم الحج ومن قبل كنت طالبا وبعد إنهاء المرحلة الثانوية بدأت أفكر جديا في العمل خلال موسم الحج لذلك تنقلت بحثا هنا وهناك عن عمل حتى وجدته ليس من أجل الحصول على مكافاة ماليه بقدرما هو اصرار على أن أكون كغيري من الشاب عاملا لذلك لم أنظر كم سأتقاضى لكنني أردت أن اؤكد لزملائي أنني قادر على العمل مثلهم.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2010, 12:37 PM   #8
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

«العامل الأول» لضمان نجاح خطط الحج والتصعيد

النقل في المشاعر المقدسة.. «القطار» أول الواصلين!


قطار المشاعر الوجه الجديد للنقل هذا العام
مكة المكرمة، أدار الندوة - أحمد صالح، تركي السويهري
شهد تطور وسائل النقل العام لحجاج بيت الله الحرام نمواً متسارعاً على مدى السنوات الماضية؛ تمثّل في توسعة الشوارع والطرقات، وإقامة الجسور وشق الأنفاق، إضافة إلى دخول نظم نقل جديدة، كنظام النقل بالرحلات الترددية،
وتوفير حافلات آمنة وسريعة لنقل الحجاج بين مدن الحج جدة مكة المكرمة المدينة المنورة؛ غير أن الاستمرارية في زيادة الحافلات لم يكن الحل الأمثل لفك الاختناقات المرورية، خاصة في المشاعر المقدسة لمحدودية المكان وضيق المساحة.
لذلك؛ استدعت الحاجة بروز أفكار جديدة تبقي مساحات المخيمات على ماهي عليه، وتوفير وسيلة نقل سريعة وآمنة؛ فبرزت فكرة مشروع قطار المشاعر المقدسة المعلق كحل جذري للعديد من المشكلات المرورية، ليبدأ في موسم حج هذا العام مرحلته الأولى؛ كخطوة تؤكد حرص قيادة المملكة على إيجاد الوسائل والطرق والأساليب المتطورة والعصرية لخدمة ضيوف الرحمن دون النظر إلى تكاليفها المالية.
ومن خلال نظرة أولية لسنوات قلائل مضت نرى أن وسائل النقل سواء تمثلت في حافلات نقل الحجاج التابعة للنقابة العامة للسيارات، أو الطرق والجسور والأنفاق قد ارتفعت أعدادها وزادت مؤشراتها كتأكيد على أن لحجاج بيت الله الحرام مهما كانت أعدادهم، واختلفت لغاتهم، وتعددت أعراقهم فهم في نظر الدولة السعودية ضيوف قدموا لبيت الله ملبين نداء الحق تبارك وتعالى.



المملكة أنفقت المليارات لراحة ضيوف الرحمن وليست بحاجة إلى دراسات «جدوى» أو «رسوم الخدمات»





مشروعات عملاقة
في البداية يشير "بياري" إلى أن تنفيذ مشروعات القطارات المعلقة والتي تندرج تحت مسمى وسائل النقل الخفيفة؛ تشكّل حلولاً جيدة لنقل الركاب في الكثير من المدن المزدحمة، فضلاً عن بعدها عن مناطق المشاة والمركبات.
وقال:"إن المتابع للمشروعات الجاري تنفيذها وتلك التي تتم دراستها يلحظ أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله حريص على أن تكون آليات التطوير لخدمات الحجاج شاملة لكافة الجوانب والمحاور، سواء كانت إدارية تنظيمية أم مشاريع تطويرية، وهذا مبدأ واضح، من خلال توسعة ساحات الحرم المكي الشريف مروراً بشبكة النقل المتطور، والتي تربط بين مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إضافة إلى دخول تنظيمات جديدة لحركة السير المعتمدة من قبل المرور، ولم تكن أي خطة مرورية تستهدف خلق الاختناقات لكنها تاتي بمرونة لإرضاء طرفين أساسين، هما: المركبات والمشاة، فالمركبات بحاجة الى شوارع لتسير عليها غير أن نزول المشاة إلى الشوارع يؤدي حتماً إلى تعطيل حركة السير".




بياري: أي خطة مرورية يجب أن تراعي أوضاع «المركبات والمشاة»




سرعة النقل الآمن
ويرى "بياري" أن مساحة المشاعر المقدسة ومحدودية الزمن الذي ينبغي للحاج أن يكون متوجداً فيه، أو مغادراً منه؛ فإن الضرورة تقتضي سرعة النقل الآمن غير أن زيادة الحافلات وضيق الشوارع يحول دون ذلك، ومع تزايد أعداد الحجاج وعدم قدرة الطرق الدائرية لتقبل التزايد الدائم في أعداد المركبات جاءت فكرة قطار المشاعر والذي سيساهم في توفير حلول ناجحة للقضاء على ظاهرة الاختناقات المرورية؛ لذلك يمكننا القول بأن قطار المشاعر المقدسة وإن كان في نظر البعض ذا جدوى اقتصادية؛ فإنه في نظر الكثيرين ذو جدوى نفسية لحجاج بيت الله الحرام، فالجدوة الاقتصادية لا يتحدث عنها سوى الساعين للربح المادي، وهذا ما ترفضه قيادتنا الرشيدة في كل عمل ذي علاقة بخدمات الحجاج اذا يمكننا القول بأن هذا المشروع يشكل جدوى نفسية راقية لضيوف الرحمن نظراً لسرعة التنقل بين المشاعر المقدسة.





قافلة حجاج تنتقل من منى إلى عرفات في الأربعينات الميلادية تقريباً





فك الاختناقات
وأضاف: أن منطقة المشاعر المقدسة تشهد حالة من ازدحام المركبات والذي ينتج عنه بقاء الحاج داخل الحافلة فترة زمنية طويلة؛ تؤدي إلى خلق حالة من القلق النفسي لديه ودخول القطار مجال الخدمة، وإن كان سيؤدي لتقليص ساعات مكوث الحاج وسرعة وصله لمخيمه؛ فإنه سيسهم في إزالة القلق الذي ينتاب البعض من الحجاج، وسينعكس تلقائياً على عدد الحافلات المستخدمة في النقل، إضافة إلى تقليص نسبة التلوث البيئي الناتج من عوادم السيارات، وهو ما يعني أن هناك مرونة في حركة السير ستشهدها الشوارع والطرقات وفقا لمحورين، اولهما دخول القطار مرحلة الخدمة، وآخرهما تقليص عدد الحافلات المستخدمة في التنقل.






سيف الدين: نجحنا في منع السيارات الصغيرة وتطبيق «نظام الترددية»



خطة النقل
وأكد "سيف الدين" أن الدولة -رعاها الله- وإن كانت قد تضع في كل عام خطة سير مختلفة عن سابقتها في الموسم الماضي؛ فإن الخطة حينما توضع تدرس محورين، هما: الايجابيات المحققة والسلبيات المسجلة؛ لذلك نرى أن الخطط المرورية تستهدف في كل عام تحسين الأداء ومرونة الحركة.
وقال: "من خلال تقارير المشاركين في وضع الخطط المرورية نرى انهم يطالبون بتنفيذ مشروعات طرق جديدة، وتشييد كباريات، وشق أنفاق، وهم محقون في طلبهم إذ إن هدفهم أن تكون حركة السير مرة لكن العقبة الرئيسة التي تواجههم دوماً تكمن في محدودية المساحة وتزايد أعداد الحجاج في كل عام".
وأضاف: لعل الكل يدرك تماماً كيف كانت عملية تصعيد الحجاج للمشاعر المقدسة خلال الفترة الماضية وكيف غدت اليوم، من خلال منع المركبات الصغيرة من دخول منطقة المشاعر المقدسة، وتطبيق نظام النقل بالرحلات الترددية؛ غير أن الاستمرارية في الاعتماد على الحافلات في النقل يستدعي توسعة أكثر للشوارع وشق للأنفاق وتشييد للكباري.






معاجيني: وزارة الحج نجحت في التعريف بخدمة القطار ووسائل الإفادة منه في المشاعر



وأشار إلى أنه حينما برزت فكرة قطار المشاعر المقدسة شكّلت منعطفاً جديداً للنقل، وحلاً قوياً للازدحام الذي تشهده المشاعر المقدسة، وسيدرك الجميع خلال موسم حج هذا العام مع تطبيق المرحلة الأولى من النقل بالقطار مدى جدواه على ضيوف الرحمن، سواء من الناحية النفسية وهي المعاناة الكبرى لدى الكثير من الحجاج الذين يمثل كبر سنهم أعلى معدلاته، أو من ناحية سرعة النقل والخروج من عرفات والوصول لمزدلفة والخروج منها في مواعيد يرون انهم لو تاخروا فيها لبطل حجهم وفقاً لروايات قد يسمعونها من البعض.




قطار المشاعر جاهز لنقل مليوني راكب والاستغناء عن 1200 حافلة





مشروعات النقل
فيما يعتبر "قاري" أن تنفيذ المرحلة الأولى من قطار المشاعر المقدسة ستشكل خطوة أولى للقضاء على الاختناقات المرورية، التي تتسع مساحتها بكثرة أعداد المركبات، وبهذا يمكننا القول إن استخدام القطار في مرحلته الأولى سيشكل خطوة نحو تجاوز المسافات بأقل فترة زمنية، والقضاء على حالات الازدحام التي عرفت بالمشاعر المقدسة منذ عقود متعددة في زمن كانت الحافلات فيه منخفضة والطرق قليلة فارتفعت أعداد الطرق وفي مقابلها زاد عدد الحافلات مع تزايد أعداد الحجاج.



قاري: الجميع يترقب تجربة «قطار المشاعر» لفك الاختناقات المرورية




وقال:"إن كان النقل بنظام الرحلات الترددية بين المشاعر المقدسة قد اثبت نجاحه خلال السنوات الماضية؛ فإن نجاحه شمل تقليص عدد الحافلات المستخدمة وسرعة التنقل، غير أن الاعتماد على الحافلات والاستمرار بها لسنوات قادمة قد يؤدي الى ايجاد اختناقات مرورية بنظام الرحلات الترددية؛ لذا فاننا نعتبر أن مشروع قطار المشاعر المقدسة -الذي يتم تنفيذه هذا العام ويدخل الخدمة في مرحلته الأولى- يستهدف أولاً توفير خدمة جيدة لضيوف الرحمن، فهل بعد هذه الخطوة جدوى أخرى؟.

الجدوى الاقتصادية
وأضاف "قاري": قد يتحدث البعض عن جدوى اقتصادية لمشروعات النقل، ولكن في المملكة ليس هناك أي نظرة تجاه جدوى اقتصادية لمشروعات خدمات الحجاج، فالجدوى الحقيقية متمثلة في مدى الفائدة التي سيجنيها ضيوف الرحمن من هذا المشروع.
وأشار إلى أن أولى ثماره هي سرعة التنقل بالمشاعر المقدسة، ونقل أكبر عدد من الحجاج، ولذا فإن المتتبع لخطط النقل والتصعيد للمشاعر المقدسة يلحظ أن وسائل النقل شهدت خلال العقود الثلاث الأخيرة نقلة كبرى، بدءا من زيادة أعداد الحافلات، ومروراً بتحديثها؛ ليأتي الآن دور آخر تمثل في إنشاء خط حديدي بالمشاعر المقدسة، وهي خطوة يرى الكثير من المتابعين لنقل الحجاج أنها تشكل نقلة كبرى في عملية نقل الحجاج، لذلك لا يمكننا القول بأن لمشروع قطار المشاعر المقدسة جدوى اقتصادية تعود لصالح الدولة، لكننا نعتبر النقلة هي في سرعة النقل بالمشاعر المقدسة.






العميد د. البنيان: بعض «مؤسسات الحج» لا تدرك أهمية الخطط وتنفيذها






قرار المنع
ويذهب "العميد د. البنيان" أن النقل في المشاعر المقدسة مر بالكثير من المصاعب، وأن هناك خططاً كثيرة يتم وضعها لتنظيم حركة السير، حيث كانت فكرة منع دخول السيارات الصغيرة للمشاعر المقدسة من أهم الأفكار التي لاقت الاستحسان، وقضت على نسبة من الازدحام الذي تشهده المشاعر المقدسة، غير أن هذا المنع وإن كان قد ساهم جذرياً في حل المشكلة، لكنه لم يساهم في الحل كلياً؛ فتزايد أعداد الحجاج أدى إلى تزايد أعداد الحافلات واستخدام الحجاج للشوارع دون الأرصفة أدى بشكل مباشر إلى تعطيل حركة السير ووجود الازدحام.






القطار من الداخل مكيف وآمن



سلبيات النقل بالحافلات
وقال: "أصبح الاعتماد على الحافلات يشكل اعتماداً كلياً، لكنه في المقابل حقق ايجابيات وأوجد سلبيات فمن ايجابيات ذلك زيادة عدد الركاب وقلة السيارات المستخدمة، غير أن تزايد أعداد الحجاج استدعى زيادة عدد الحافلات المستخدمة؛ فبرزت مشكلة الازدحام المروري مجدداً بالطرق والشوارع المؤدية للمشاعر المقدسة وداخلها"، مشيراً إلى أن من السلبيات أيضاً عدم معرفة السائقين لمواقع مخيمات الحجاج الذين يقلونهم، وهو مايؤدي إلى عرقلة في حركة السير وتعطيل لها؛ لذلك تبقى مشكلة الاعتماد على الحافلات في النقل بالمشاعر المقدسة قائمة ومستمرة، إضافة إلى تعطل الحافلات بالشوارع، حيث تؤثر تلقائياً على الحركة، كما أن وقوفها بعرفات ومزدلفة بشكل عشوائي يؤدي أيضاً الى زيادة التحام المركبات.





الهذلي: الاختناقات سوف تستمر على كافة الطرق بسبب كثافة المركبات ومحدودية المساحة



الخطة المرورية
وأضاف: "إن كنت قد اشرت إلى جهل بعض السائقين لمواقع مخيمات الحجاج، فإن البعض من هؤلاء السائقين يحاولون الدخول إلى شوارع قد تكون مخصصة للخروج؛ فإن سمح لهم بالدخول حدث عكس في حركة السير، مما ينتج عنه ارتباك للخطة وقد يؤدى إلى فشلها"، موضحاً أن الإدارة العامة للمرور تسعى في كل عام إلى شرح دقيق لخطط التصعيد والتنقل بالمشاعر المقدسة للمشاركين في النقل، سواء بمؤسسات الطوافة الأهلية أو مؤسسات حجاج الداخل، ولكن البعض منهم لا يدركون أهمية هذه الخطط، ولا يسعون إلى تطبيقها بشكلها الصحيح، وهو ما يؤدى بشكل آخر إلى حدوث الاختناقات المروية.
وأشار إلى أن قطار المشاعر المقدسة يشكل حلاً أمثل للقضاء على الاختناقات المرورية، وايجاد بيئية نقية خالية من الملوثات بالمشاعر المقدسة، غير أن هذا لا يعنى تجاهلنا لوضع خطط مروية محكمة ومستفادة من الدروس السابقة لمحطات الوصول والمغادرة؛ اذ ستشهد الشوارع المؤدية والقادمة منها وجود أعداد كبيرة من المركبات الناقلة للحجاج.

الاختناقات مستمرة
وأوضح "الهذلي" أنه قبل بدء موسم الحج تكون كافة القطاعات الحكومية قد وضعت خططها وبرامجها، وتسعى الإدارة العامة للمرور من جانبها للمشاركة بخطط تتضمن الحد من الاختناقات المرورية في المشاعر المقدسة، عبر منع بعض المركبات من دخول المشاعر المقدسة، وتحديد مواعيد زمنية للمسموح لها بالدخول كخطوة للقضاء على الاختناقات المرورية.
وقال:" ما يأمله المرور يظل بعيداً عن الواقع؛ فالاختناقات قائمة ومستمرة بكافة الطرق، نظراً لكثافة أعداد المركبات، ومحدودية مساحة الطرق والشوارع والتي يصعب التوسع فيها لضيق ومحدودية منطقة المشاعر المقدسة، خاصة في مشعر منى"، مشيراً إلى أن فكرة تنفيذ قطار المشاعر ستساهم في مرحلتها الأولى في الحد من حالات الازدحام ونقل الحجاج خلال فترة زمنية قصيرة، إلاّ أن ذلك يستدعي العمل على تنفيذ برامج توعوية وإرشادية، فما هي البرامج والخطط التي تم إعدادها لإيصال مفهوم جدوى استخدام قطار المشاعر؟.

قطار المشاعر
وأشار "معاجيني" إلى أن وزارة الحج نظمت من جانبها حملات تعريفية بمشروع قطار المشاعر، من خلال ورش عمل تستهدف إيصال المعلومة الكاملة عن المشروع لشركات ومؤسسات حجاج الداخل، والذين سيكونون معنيين خلال موسم حج هذا العام بنقل الحجاج عبر القطار بالمشاعر المقدسة، والهدف من هذه الورش نشر الوعي الكامل عن المشروع وكيفية استخدام مقطوراته والإجراءات المتبعة.
وقال: "لقد حرصت وزارة الحج على أن يكون لها دور فاعل في نشر ثقافة المشروع لدى المتعاملين معه، فكانت ورش العمل التي تتناول الأهداف الرئيسة لقيام المشروع وتشغيله بشكل صحيح لتكون لدى المتعاملين مع الحجاج معلومات متكاملة عنه، إضافة إلى كيفية نقل الحجاج بشكل صحيح، خاصة أن المشروع نفذ للفصل بين حركة المركبات والمشاة وسيكون بمقدور الحاج التنقل خلال فترة زمنية قصيرة متى ما كان التنظيم من قبل مؤسسات وشركات حجاج الداخل يسير وفقا للخطط المعدة"، مشيراً إلى أن من مميزات قطار المشاعر البارزة والتي تعتبر ايجابية انه نفذ في مساحة محددة، ودون أحداث أي تاثيرات على المساحات المخصصة لمخيمات الحجاج فضلاً عن عدم تاثيرة على حركة المركبات او المشاة".

نقلة كبيرة
واعتبر "بياري" من جانبه أن المشروع وإن كان يعد نقلة كبرى في عملية نقل الحجاج بالمشاعر المقدسة؛ فإنه في مرحلته الأولى هذا العام يحتاج إلى تظافر الجهود، مشيراً إلى أن قيام وزارة الحج بتنظيم ورشة تعريفية لمؤسسات وشركات حجاج الداخل عن القطار أدى حتماً إلى إيصال رسالة جيدة، ونقل انطباع حسن لدى الحجاج، خاصة وأن القطار سينقل الحجاج من مزدلفة إلى رمي الجمرات عبر ثلاث محطات، ولا علاقة له بسير المركبات وممرات المشاة، وهو خطوة حلول جديدة قادمة -بإذن الله-، فضلاً عن توفير الراحة والامان لمستخدمية وبعدة كلياً عن أي اثار بيئية أو صحية للحجاج.

توعية الحجاج
ويذهب "سيف الدين" إلى أن التوعية المسلكية لها برامجها الخاصة التي تنفذها مؤسسات الطوافة بالتعاون مع وزارة الحج، وهي برامج تشرح لضيوف الرحمن طرق وأساليب استخدام الوسائل والحفاظ على الصحة العامة، مؤكداً على أن تنفيذ برامج توعوية خاصة بمشروع قطار المشاعر يحتاج إلى تكثيف أكبر بحيث تصل المعلومة بشكل واضح وموجز لمستخدمي القطار وبلغات متعددة.
وقال: "إن وزارة الحج عمدت من جانبها إلى تنفيذ ورش عمل خاصة بالمشروع شارك فيها متخصصون؛ لشرح كافة جوانب المشروع، من حيث استخدام الحجاج له والطرق السلمية والتي تكفل لهم التنقل به بصورة صحيحة وآمنه تنعكس على ارتفاع مستوى الأداء والعرض السامي لهذا المشروع العملاق"، مشيراً إلى أنه يبقى شرح عملية التنفيذ مرتبط بوسائل الإعلام التي ندعوها للمشاركة في بث التوعية والإرشاد، فالمشروع ليس مجرد عربات مرتبطة لكنه نقلة كبرى للنقل الخاص بالحجاج في المشاعر المقدسة.
ويعتبر "قاري" أن التوعية والإرشاد وإن كانت تشكل الهدف الأول لأي مشروع ينبغي تنفيذه؛ ولذلك سعت وزارة الحج من جانبها إلى تنفيذ ورش عمل لشرح أهداف قطار المشاعر؛ بهدف إيصال معلومة متكاملة عن المشروع، وهنا لا بد من دعوة الجهات المستفيدة من القطار في مرحلته الأولى للمساهمة في تنفيذ برامج توعوية جيدة، خاصة وأن بين الحجاج من هم قادمون من مناطق بعيدة عن التطور الحضاري!، مشيراً إلى أن القضية ليست في التوعية وكيفية إيصال الحجاج لاستخدام القطار، بل لابد أيضاً من شرح الجهود التي تبذلها الدولة لراحة ضيوف الرحمن.



تطور وسائل النقل في الحج..من الجمال إلى القطار!

خلال الفترة الحالية التي يفد فيها ضيوف الرحمن صوب مكة المكرمة تعود بنا الذاكرة إلى الوراء قليلاً؛ لتحكي قصصاً عن فترة مضت لم نرها، لكننا سمعنا عنها من آباء وأجداد، وقرأنا أحداثها عبر صفحات سجلت بكتب ومراجع تاريخية وسط أرفف المكتبات، حيث حكت بأسطرها الكثير من الألم والمشقة التي واجهها ضيوف الرحمن، حيث لم يكن هناك أمن مستتب ولا وسيلة نقل مريحة.
ورغم كل تلك المعاناة التي عاشها حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ فإن شرف أداء فريضة الحج ظل هو الغاية السامية التي يسعى اليها المسلمون.





قافلة حجاج تنتقل من منى إلى عرفات في الأربعينات الميلادية تقريباً




فالسفر ليلاً عبر طرق مظلمة لا يضيئها سوى ضوء القمر ونجومه لم يكن مقلقاً لكل من لبى النداء، وكذلك الحال نهاراً فرغم ضوء الشمس فإن حرارتها ولهيب الصحراء أضافت معاناة أخرى لضيوف الرحمن، فضلاً عن وسائل النقل على الدواب والتي شكلت في مجملها صوراً مؤلمة تدمي العين.
وإن أردنا الحديث عن وسائل النقل الخاصة بالحجاج خلال الفترة الحالية، فإن ذكرياتنا عن تلك السابقة تحمل بدايات متواضعة لتطور بدأ مع توحيد الدولة السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله ، فقد أشارت المراجع التاريخية عن خدمات الحجاج أن أول سيارة دخلت الحجاز كانت في عام 1340ه، إلاّ أنها لم تستخدم في نقل الحجاج فقد منع استعمالها!.
ومع دخول الملك عبد العزيز -رحمه الله- للحجاز أخذت السيارة في الظهور كوسيلة حديثة لنقل الحجاج، فأسست في عام 1344ه أول شركة خاصة بنقل الحجاج بين جدة ومكة المكرمة، ولم تكن تمتلك سوى خمس وعشرين سيارة.
وفي عام 1345ه بدأت عملية تنظيم سيارات نقل الحجاج بصدور نظام تسيير السيارات والذي تضمن إحدى وثلاثين مادة، وصدر الأمر السامي بالمصادقة عليه في 18 جمادى الآخرة سنة 1346ه.
وارتفع عدد سيارات نقل الحجاج ليصل في عام 1346ه إلى نحو 541 سيارة، ومع تزايد أعداد السيارات وبروز الشركات تم توحيد تلك الشركات في شركة مساهمة واحدة أطلق عليها "الشركة الحجازية السعودية لسير السيارات والمشاريع العمرانية".
ومع تأسيس النقابة العامة للسيارات عام 1372ه كجهة حكومية تشرف على شركات نقل الحجاج، كان عدد شركات نقل الحجاج خمس شركات تمتلك نحو خمسة وثلاثين ألف مقعد.
وفي عام 1373ه بدأت عملية نقل الحجاج عبر السيارات في التزايد، فاختفت الجمال كوسيلة نقل للحجاج وحلت الحافلات مكانها؛ ليأخذ عددها في الارتفاع عاماً تلو آخر، ويصل خلال موسم حج عام 1430ه الماضي الى (19501) حافلة وفرت نحو (900543) مقعداً.
ومن حافلات بدائية إلى أخرى متطورة؛ تطورت وسائل نقل الحجاج بالمشاعر المقدسة لتدخل مرحلة جديدة تمثّلت في قطار يشكل مشروعاً حديث العهد يدخل مرحلة التنفيذ الأولى خلال موسم حج هذا العام 1431ه، ويستهدف الحد من استخدام الحافلات وسيتم مع بدء تشغيل المشروع في مرحلته الأولى التي تستهدف الاستغناء عن استخدام نحو 12000حافلة، ونقل مليوني راكب كما يمتاز القطار بقدرته على تجنب مناطق الازدحام الذي تعانيه مكة المكرمة على مدى أكثر من عشرة عقود.
وتبدأ المحطات الأولى للقطار داخل مكة، ثم يمر القطار بثلاث محطات في مشعر عرفات، ومثلها في مشعر مزدلفة، ثم أول مشعر منى ووسطه وتكون المحطة الأخيرة عند الدور الرابع بجسر الجمرات، ويتميز القطار بالسرعة والارتفاع عن الأرض، ويقوم على أعمدة أحادية وسط الشارع ويتميز أيضاً بقربه للمشاة والمحطة، بالإضافة أن المسار يتفادى تأثيره على المخيمات وتم مراعاة عدم تكدس الحجاج ومراعاة طبوغرافية الأرض لتقليل الارتفاعات والانخفاضات، وسيعمل بنسبة37% من طاقته وقدرته الاستيعابية خلال موسم حج هذا العام 1431ه، فيما سينتهي المشروع كاملاً خلال موسم حج عام 1432ه_2011م.






حجاج على صعيد عرفات الطاهر العام الماضي



واقع النقل في المشاعر يحيّر «خطط التنفيذ»!
لم تكن الشوارع في المشاعر المقدسة ذات أعداد كبيرة كما هي عليه الآن؛ إذ كانت عرفات ترتبط بخطين أساسيين، هما: الطريق الدائري والخطوط الفرعية التي لا يتجاوز عددها التسعة طرق، من بينها طريق خاص بحجاج البر.
ومع تزايد عدد المركبات، وارتفاع أعداد الحجاج كانت الدراسات منصبة حول إنشاء طرق وأنفاق جديدة تربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة؛ فارتفع عدد الطرق وضاقت المساحة لمخيمات الحجاج؛ لكن المشكلة بقيت كما هي من تزاحم في أعداد المركبات وضيق في الشوارع.
وحينما دخلت فكرة الرحلات الترددية ونفذت لأول مرة داخل المشاعر المقدسة في عام 1416ه احتاجت إلى طريق خاص كلّف الدولة الكثير من الجهد والمال؛ اذ تم وضع مسار خاص به استلزم إنشاء طريق خاص فصل بين المشاة والمركبات.
ووفق نظام الرحلات الترددية؛ فإن هناك منطقة خاصة بين عرفات ومزدلفة خصصت للحافلات المخصصة للنقل بالرحلات الترددية، والتي وإن تقلص عددها، غير أن تكالفيها ارتفعت؛ إذ استدعت إنشاء وتجهيز مواقع خاصة كمحطات للصعود بعرفات، وأخرى بمزدلفة، وثالثة بمنى، ووضع أسلاك تفصل بين المشاة والحافلات.
وعلى الرغم من ذلك، إلاّ أن البعض من الحجاج يتركون مساراتهم ويتحولون للشوارع للسير بها، وهو مازاد من أعباء وزارة النقل تجاه هذا المشروع الذي ساهمت فيه وزارة الحج، من خلال لجنة النقل العليا، حيث تم تشكيل فرق ميدانية لمتابعة عمليات النفرة من عرفات ومزدلفة.
ومع نجاح التجربة الأولى للنقل بالرحلات الترددية بمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوربا وأمريكا وأستراليا تم تطبيق النظام بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا، وسيتم تطبيقه هذه العام بمؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية.
ومع تنفيذ هذه المشروعات التنظمية الثلاثة على مدى الثلاث سنوات الماضية يبرز دور وزارة النقل في التنظيم والتحسين والتطوير للطرق؛ فكانت الأنفاق والجسور هي الحل الأمثل؛ كجسر الملك فيصل والذي يربط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة؛ اذ بإمكان مستخدمه التوجه إلى عرفات عبر مسار خاص به، وإن رغب في النزول إلى مزدلفة أو منى فلكل منهما مساره المحدد، ومن رغب في الخروج من منطقة المشاعر المقدسة باتجاه آخر نحو العزيزية فبإمكانه أن يسلك الطريق المؤدية إليها.






كثافة أعداد الحجاج وضيق المساحة أبرز تحديات النقل في المشاعر




ورغم قيام وزارة النقل بإنشاء جسري الملك عبدالعزيز والملك خالد لربط مكة المكرمة بمشعر منى لسرعة الوصول إليها، إلاّ أن هذه الجسور لم تكن حلاً كلياً أو جذرياً لسهولة الحركة؛ نظراً لافتراش بعض الحجاج لأرصفة الجسر، واضطرار المشاة للسير بالإماكن الخاصة بالسيارات.
كما أن نفق المعيصم المرتبط بجسر الملك عبدالعزيز -الذي يمتص نسبة من الحركة المرورية لسالكه ويخرج المركبات الى منطقة الشرائع- يعاني من مشكلة وقوف السيارات، وهو ما جعل الإدارة العامة للمرور متضمنة فتح المداخل والمخارج وعدم السماح للسيارات بالوقوف في هذه الأماكن.
غير أن الاستجابة لمتطلبات الخطة من قبل قائدي المركبات لم يصل إلى الدرجة التي ترضي الجميع، وقد يكون لهم عذرهم، فالبعض منهم يرغب في الوصول إلى الجمرات سيراً على الأقدام وترك مركبته، فيما يفضّل الآخرون التوجه نحو المجزرة لتقديم الهدي والأضاحي وكلاهما لا ينظران للأضرار التي تؤدي الى وفوقهم العشوائي.
وبعيداً عن جهود وزارة النقل وخطط السير المعتمدة؛ فإن نجاح مشروع قطار المشاعر المقدسة يحتاج إلى ضبط محكم من قبل كافة الجهات، وما نخشاه أن تتحول محطات المغادرة والوصول إلى أسواق يفترشها الباعة الجائلون فيصعب على الركاب الوصول إلى العربات أو مغادرتها الذين يؤثرون سلباً على خطط المرور.





عقبات تشغيل القطار!

لكل مشروع يحمل بين طياته ايجابيات محققة، وسلبيات قد تظهر مع التشغيل، ومشروع قطار المشاعر المقدسة قد يواجه عدة عقبات كما يوضح ذلك "قاري" بقوله: إن القادمين لأداء فريضة الحج يمثلون جميع دول العالم، وبينهم دول متقدمة وأخرى من العالم الثالث، وبين هذه وتلك هناك فئات من الحجاج من سكان القرى والمدن الصغيرة التي لا يستخدم سكانها السيارات في تنقلاتهم، فكيف بهم يستخدمون قطاراً؟، لذلك فإن أول خطوة ينبغي الإشارة اليها هي نشر ثقافة النقل بالقطار عبر شاشات بلغات متعددة وتوزيع بروشورات ونشرات توعوية توضح للحاج كيفية الصعود والهبوط والتنقل بالقطار.
غير أن "معاجيني" وإن اتفق معه في ذلك؛ لكنه يرى أن المشروع في بداياته الأولى وكغيره من المشروعات سيواجه بعقبات متمثلة في كيفية الاستخدام، والدور هنا لا ينبغي أن يلقى على عاتق جهة دون أخرى، ولابد من تضافر الجهود من قبل الجميع.
وهو ما أكده "الهذلي"، بقوله: "إن هناك عقبات ستواجه المشروع قد يتمثل أبرزها في غياب الثقافة الخدمية لدى المستفيدين منه، ولا يمكن مطالبة مؤسسات الطوافة أو مؤسسات حجاج الداخل بتنفيذ برامج توعوية للمشروع؛ اذ لابد من مشاركة جميع القطاعات الحكومية والاهلية ذات العلاقة بخدمات الحجاج في نشر برامج التوعوية".
غير أن "العميد د. البنيان" وان اتفق مع المشاركين حول هذه العقبات إلى انه يرى - بحكم خبرته المرورية - أن من أبرز العقبات التي ستواجه المشروع هي كيفية وصول الحافلات المقلة للحجاج إلى محطات المغادرة، ومن ثم نقله من محطات الوصول؛ لذلك قد تحدث ازدحامات بالطرق المؤدية إلى هذه المحطات نتيجة لرغبة البعض للمرور من هذه الطرق دون حاجته لإنزال الحجاج بها أو تصعيد آخرين منها.
وقال: "قد يعتبر بعض السائقين أن هذه الطرق قصيرة وتمكّنهم من الوصول لمبتغاهم بأقل فترة زمنية؛ لذلك ينبغي أن تكون هناك ضوابط خاصة بالحافلات المستخدمة لهذه الطرق حتى لا يحدث ما لا ينبغي أن يحدث من تكدس للحافلات وازدحام بالشوارع ولا يستفاد من القطار بالشكل الذي أُريد منه".





مقترحات
وتوصيات

خلص المشاركون في الندوة أن وجهات النظر التي تنادي بالعمل على توسعة الطرقات، وإنشاء الكباري، وشق الأنفاق سيعني بقاء مشكلة الازدحام، أما تلك التي تنادي بعمل قطارات تحت الأرض قد يؤدي إلى حدوث صدام بطبيعة مكة المكرمة الجغرافية، حيث طبيعتها الجبلية؛ لذلك فإن من الأفضل هو العمل على ايجاد القطارات المعلقة والذي بدأت بوادره تظهر الآن بالمشاعر المقدسة.
كما أكدوا أن التوعية لا تعتمد على توزيع بروشورات أو وضع لوحات، فلابد من وضع برامج خاصة يشارك فيها المشاركون في خدمات الحجاج، وأخرى خاصة بالحجاج، حتى لا تحدث مشكلة أخرى كتلك التي تحدث في عملية التصعيد والتنقل بالحافلات، فلا بد أن يدرك جميع المشاركين أن الخطة التي يتم وضعها لا بد وأن تنفذ بشكل جيد ولم يكن وضعها مبنياً بشكل عشوائي، بل جاء بدراسة متكاملة ووافية.
وأشاروا إلى أن دخول مشروع قطار المشاعر يستدعي دخول برامج توعوية توجه للجميع، فالمشروع وإن كان ضخماً في حجمه وقيمته؛ فإن قيمته المعنوية تفوق كثيراً قيمته المادية.
واتفق الجميع على أن قطار المشاعر له دور جيد في تسهيل عملية نقل الحجاج بالمشاعر المقدسة، وبحاجة إلى برامج توعوية جيدة تبرز مهامه وتوضح اجراءاته؛ فإن للشباب السعودي مكاسب أخرى متمثلة في توفير وظائف جيدة ومناسبة وبمرتبات يعتبرها البعض مرتفعة، خاصة وأن المشروع لا يعمل سوى أيام قلائل.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2010, 12:27 PM   #9
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

«وأذن في الناس بالحج ..»


اكتمال مشعر منى لاستقبال الحجاج في يوم التروية
مكة المكرمة، تحقيق مصور - أحمد صالح
دخلت القطاعات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بخدمات الحجاج مرحلة تنفيذ خططها التشغيلية لموسم حج هذا العام 1431 ه، سواء كان ذلك في مكة المكرمة أو المشاعر المقدسة (عرفات مزدلفة منى)، لتتحول تلك المناطق من سكونها الهادئ الذي عهدته على مدى الأشهر الماضية إلى ورش عمل تهدف إلى راحة الحجيج.
«الرياض» وإن تجولت في شوارع مكة المكرمة وطرقاتها قليلاً، فإنها عجزت عن تسجيل كلمات تحكي واقعاً مشاهداً تراه الأعين، لتترك مكة المكرمة وشوارعها التي اكتظت بها حافلات نقل الحجاج القادمين من المدينة المنورة وأولئك القادمين من جدة، وتغدوا صوب المشاعر المقدسة، لتنقل ما يجري وتسجل ما يحدث من تجديد للخدمات أو تطويرها.
البداية كانت من «عرفات» والتي سيقف على صعيدها الطاهر ضيوف الرحمن يوم التاسع من ذي الحجة بلباس أبيض، لا فرق فيه بين غني وفقير، فالكل سواسية يناجون ربهم ويرجون مغفرته، كانت نظرات وجهناها صوب أرضية «عرفات التي بدأت تشهد هذا العام ولأول مرة عملية تمهيد وتسوية شاملة لها، لتكون عملية تشييد المخيمات وفقاً لمخطط ثابت، وبمساحات محددة، بعد إدخال نظام خيام ال(4 * 4) والتي راعت المداخل والممرات وأوجدت مخارج الطوارئ لسلامة الحجيج.




لقطة عامة لمشعر منى ويظهر مسجد الخيف



أما المركبات التي رصدناها ودخلت إلى «عرفات» بأوزان مختلفة وحمولات متنوعة، البعض منها محمل ب»مواسير حديدية» لتثبيت وتشييد الخيام، وأخرى تحمل خياماً، وثالثة مليئة بالأثاث المتمثل في «الفرش» وحافظات الثلج والأدوات الكهربائية، وبتنوع الحمولات يتنوع العاملون، فمن عامل بسيط وظيفته تفريغ الحمولات، إلى فني متخصص يربط المخيمات بطرق هندسية، إلى إداري يضبط الإجراءات، فالكل يعمل ويسابق الزمن في تنافس شريف هدفه أن يحصل ضيوف الرحمن على مبتغاهم، وينالوا الوقت لأداء فريضتهم ودعاء ربهم.
أما مشعر «مزدلفة» ففي كل طريق تسلكه تجد فرقة عمل، فمن تجربة وصيانة لشبكات ودورات المياه، إلى عمليات تنظيف للمواقع التي سينزل بها ضيوف الرحمن، ولضمان سلوك الطرق، وضعت اللوحات الإرشادية بلغات مختلفة، لإرشاد المشاة والتعريف بالموقع.
أما «منى» فحديثنا عنها وإن كان موجزاً لا يتجاوز بعض الكلمات، فإن يوم عيد الأضحى وأيام التشريق تشير إلى أن العمل سيتزايد أكثر فأكثر، لزيادة الفترة الزمنية التي يقضيها الحجاج، فضلاً عن ضيق مساحتها، غير أن عمليات صيانة الخيام المطورة وإن اكتملت في مجملها كما شاهدنا، فإن ما يحدث حالياً هو إعادة للفحص، بهدف التأكد من مدى الجاهزية وتفقد وسائل السلامة والتكييف والإضاءة داخلها.




محطة القطار رقم 1 في عرفات لصعود الحجاج



تلك صور تحكي واقعاً وحقيقة تؤكد تغير خدمات الحجاج، والتي من خلالها ستختفي عبارة «الذاهب للحج مفقود والعائد منه مولود»، فانقضى بانقضائها عصر تنقل الحجاج على الجمال، وأصبحت تنقلاتهم عبر حافلات مكيفة ومقاعد مريحة وقطار خاص بهم، لينتهي عهد فرش «الحصير»، والتظلل بجبل أو صخرة أو شجرة يابسة، ولتحل الخيام المفروشة ب»الحنابل» والزل، والمبطنة بقماش عازل للحرارة والمرتبطة بشبكة التكييف، لتؤكد أن الراحة والأمان بانتظار ضيوف الرحمن في أيامهم القلائل بالمشاعر.





جبل الرحمة في مشعر عرفات






قطار المشاعر فوق جسر الجمرات






فرق الصيانة تواصل عملها في مشعر منى






جمرة العقبة الوسطى من داخل جسر الجمرات






اكتمال تجهيز مسجد نمرة






مشعر مزدلفة






إحدى الشركات تسارع في إنجاز أعمالها في المشاعر





عمال يسابقون الوقت لانجاز مهام العمل
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2010, 08:15 PM   #10
إداريه
 
الصورة الرمزية بنت المها
 
افتراضي

176 باباً للمسجد الحرام تشرّع أمام حجاج بيت الله و20 مدخلاً لذوي الاحتياجات الخاصة






مكة المكرمة : واس
هيأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أبواب المسجد الحرام البالغ عددها ( 176 باباً)، لاستقبال ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام، ويعمل عليها على مدار الساعة نحو ( 684 موظفاً).

وأوضح طلال بن صالح الثقفي مدير إدارة الأبواب في المسجد الحرام ، أنه يوجد 20 مدخلاً لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي "باب الملك عبد العزيز" و"باب أجياد الجديد" و"باب حنين" و"باب الصفا"و"باب المروة" إلى جانب "مصاعد سلم الأرقم" و"مصاعد سلم المروة" و"مصاعد سلم مراد" و"مصاعد سلم القرارة" وباب القرارة" و"باب الفتح" و(مزلقان) باب الفتح" و"باب المدينة" و"جسر المدينة" و"جسر الندوة" و"باب العمرة" و"باب 64" و"باب74" و"باب84" و"باب94".

وشدّد على أنه سيُمنع دخول ما يضر الحجاج والمصلين، ويؤدي إلى إزعاجهم أثناء تأديتهم الصلاة، إلى جانب منع دخول أي مستلزمات شخصية مثل الحقائب بأنواعها، وكل ما يؤثر على حركة السير داخل المسجد الحرام، أو يؤثر على نظافة وقدسية المسجد الحرام من مأكولات ومشروبات.

وأهاب بالحجاج، مراعاة عدم الدخول إلى المسجد الحرام وقت خروج المصلين بعد الصلاة مباشرة، منعا لحدوث أي اختناقات لا سمح الله، كذلك عدم دخول عربات الأطفال لما تسببه من عرقلة للحركة داخل المسجد الحرام.

وأكد أن إدارة الأبواب في المسجد الحرام وإنطلاقا من توجيهات ولاة الأمر "حفظهم الله"، تحرص على تسخير كل ما يسهم في أداء مناسك الحج بكل يسر وراحة وطمأنينة.
توقيع 

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
منتديات مهد الذهب نجاح مبهر خلال ثلاث سنوات يضيف للمحافظة إعلاماً قوياً في المملكة,

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 AM.


أفضل دقة للشاشة لتصفح المنتدى هي : 1024في 768 بكسل
تحذير : كل من يحاول العبث بمعلومات هذا المنتدى سيعرض نفسه للمساءلة القانونية
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
( ! تـنـبـيــه ! المشاركات المنشورة داخل المنتدى لا تعبر عن رأي الإداره بل هي وجهة نظر كتابها )
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات مهد الذهب - أسست في يوم الخميس 1/1/1426هـ الموافق Thursday 10 فبراير 2005 م أسسها الأستاذ : ياسر معيض الهجله
 
:+:جميع الحقوق محفوظة لمنتديات محافظة مهد الذهب:+::

::+: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مهد الذهب :+::

::+: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مهد الذهب :+::