المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تعرف عن الحمى المالطية؟


بنت المها
09-11-2011, 07:06 AM
قد يصعب تشخيصها ولا يتم التنبؤ بها في كثير من الحالات

الحمى المالطية.. الحليب غير المبستر ينقل البكتيريا الممرضة!

http://s.alriyadh.com/2011/09/11/img/257948485212.jpg
قد تنتقل عن طريق تناول الحليب الغير مبستر
د.ياسر بن محمد البحيري
هل تتناول الحليب الطبيعي غير المغلي؟
هل تشعر بآلام شديدة في أنحاء الجسم أو المفاصل؟
هل تصاحب هذه الآلام أعراض شديدة وارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة في القيام والمشي؟
إذا كنت تعاني من هذه الأعراض فإن احتمال إصابتك بالحمى المالطية في العظام والمفاصل يكون كبيراً. ولكن ماهي آثار مرض الحمى المالطية على العظام والمفاصل؟ وماهو مرض الحمى المالطية؟ وكيف تيم التشخيص والعلاج؟
مرض الحمى المالطية
إن مرض الحمى المالطية المعروفة علمياً باسم brucellosis)) هو مرض معروف وأحد الأمراض المعدية التي تتفشى وخصوصاً في دول العالم النامي والدول التي تكثر فيها رعاية الماشية. هذا المرض يحدث نتيجة الإصابة ببكتيريا الحمى المالطية. وعلى الرغم من أن هناك أكثر من نوع من أنواع هذه البكتيريا إلا أنها جميعاً تؤدي إلى مرض الحمى المالطية. وعلى الرغم من أن البكتيريا تنتشر في الجسم وتؤدي إلى إصابة أكثر من عضو وجزء في الجسم إلا أن أحد أهم هذه الأعضاء التي تصيبها هذه البكتيريا هو أجزاء الهيكل العظمي والمفاصل. وعادةً ما تنتقل هذه البكتيريا إلى الإنسان عن طريق تناول الحليب أو الأغذية المشتقة من الحليب مثل الأجبان والقشطة وغيرها والتي تكون أتت من حيوانات مصابة بهذا المرض. والحقيقة هي أن هذا المرض ينتشر بشكل ما في الشرق الأوسط والدول الأفريقية نتيجة تناول الحليب ومشتقاته من غير غليها أو تعقيمها. وعندما تنتشر البكتيريا المسببة للمرض في الجسم فإنها تصيب أكثر من جزء كما ذكرنا سابقاً مثل الدورة الدموية والطحال والكبد وغير ذلك.




http://s.alriyadh.com/2011/09/11/img/399867992577.jpg
تتفشى خصوصاً في دول العالم النامي والدول التي تكثر فيها رعاية الماشية





الأعراض والتشخيص
عادةً ما يكون هناك تاريخ مرضي لتناول الحليب غير المبستر في الغالبية العظمى من المرضى. وعادةً ما يشتكي المريض من أعراض عامة مثل ارتفاع درجة الحرارة والتعرق والشعور بالبرد وقشعرة وآلام في مختلف الجسم والشعور بوهن وهزل وضعف شديد في الجسم. كما أن المريض أو المريضة يشعر بانتفاخ وتورم في البطن وآلام في منطقة أعلى البطن. بالإضافة إلى كل ذلك فإن آلام الهيكل العظمي قد تكون شديدة وقد تظهر على شكل إلتهاب في مفصل واحد يكون مؤلماً ومتورماً مثل مفصل الركبة أو أحد مفاصل العمود الفقري أو المفصل العجزي الحرقفي أو أحد مفاصل الحوض. وفي أحياناً أخرى يكون المرض متركزاً في مفاصل العمود الفقري ويؤدي إلى آلام شديدة في الظهر قد تتركز في أعلى الظهر أو في أسفل الظهر وتزداد مع الحركة والقيام والمشي ولكنها تكون موجودة أيضاً حتى في وقت الراحة. وفي بعض المرضى قد يكون مفصل الورك هو الذي يتأثر أو حتى مفاصل اليد والطرف العلوي. وفي كثير من الأحيان يتم الخلط بين هذه الأعراض وبين أعراض أمراض أخرى. وقد رأينا بعض المرضى يتم علاجهم على أنهم مرضى إنزلاق غضروفي أو مرضى روماتزم أو مرضى نقرس ويتم إعطاؤهم الأدوية لبضعة أيام أو بضعة أسابيع من دون نتيجة تذكر وذلك لأن الأعراض قد تتشابك وتختلف من مريض إلى آخر وفي بعض الأحيان قد لا يتم التنبه إلى التاريخ المرضي المهم الذي هو عبارة عن تناول الحليب غير المبستر كما ذكرنا سابقاً. أما بالنسبة للفحص السريري فعادةً ما ينقسم إلى شقين القسم الذي يبين الأعراض العامة والقسم الذي يبين الأعراض الخاصة بالمفصل المريض. بالنسبة للفحص العام فهو يبين وجود إارتفاع في درجة الحرارة ونقص في الوزن وأيضاً قد يظهر المريض بأن لديه إصفراراً في الجلد وهزل وإعياء كما أن فحص البطن قد يبين وجود تضخم في الطحال أو تضخم في الكبد.



http://s.alriyadh.com/2011/09/11/img/257820826226.jpg
تنتقل هذه البكتيريا إلى الإنسان عن طريق تناول الحليب او مشتقاته





أما بالنسبة للفحص الخاص بالهيكل العظمي فإنه في الحالات الشديدة قد لا يتمكن المريض من الوقوف أو من المشي أو من تحريك المفصل المريض. كما أن المفصل المريض إذا كان مفصل الركبة أو الكاحل أو مفصل طرفي آخر يكون متورماً ومنتفخاً ولايستطيع المريض تحريكه. أما الجلد المحيط بالمفصل فقد يكون حاراً ويتغير لونه إلى اللون الأحمر. وفي حالات إصابة العمود الفقري بهذا المرض فإن لا يستطيع الوقوف أو المشي وقد لا يتمكن من الإنحناء. وفي الحالات الشديدة التي يصاحبها وجود خراج أو تكون صديد فإن الأوعية الدموية أوالأعصاب المحيطة بالمفصل أو الفقرات قد تتأثر ويؤدي هذا إلى وجود ضعف في الساقين أو تغير في الإحساس فيهما.






http://s.alriyadh.com/2011/09/11/img/372682830462.jpg
بعض المرضى قد يكون مفصل الورك هو الذي يتأثر أو مفاصل اليد





أما بالنسبة للتحاليل المطلوبة فهي عادةً ما تتكون من تحليل شامل للدم يبين وجود ارتفاع في كريات الدم البيضاء وقد يبين وجود أنيميا وفي بعض الأحيان تتم زراعة عينة الدم وقد تبين وجود الحمى المالطية وجرثومتها في الدم. كما أن هناك العديد من التحاليل المخبرية المتخصصة والتي تدل على وجود الحمى المالطية والتي من أهمها هو اختبار الحمى المالطية. وفي بعض الأحيان يتم اللجوء إلى سحب عينة من المفصل المريض المتورم وإرسال السائل إلى المختبر لكي يتم عليه إجراء فحوص الحمى المالطية وجرثومتها. وفي كثير من الأحيان وعندما تكون الإصابة للعمود الفقري أو المفاصل شديدة فإنه يتم اللجوء إلى الأشعات السينية أو الأشعة الصوتية أو الأشعة المقطعية أوأشعة الرنين المغناطيسي وهي كلها تؤدي إلى معرفة حجم المرض والإصابة في العظام والمفاصل وأجزاء العمود الفقري. وبالنسبة لأشعة الرنين المغناطيسي فهي مفيدة جداً في تقيم كمية الصديد التي قد تنتج نتيجة الإصابة بهذه الجرثومة. بالإضافة إلى كل ماذكر فإن نسبة ترسب الدم عند هؤلاء المرضى تكون عالية جداً. وفي بعض الأحيان يتم اللجوء إلى عمل بعض الفحوصات الأخرى للتأكد من عدم وجود مرض الدرن أو مرض الروماتزم عند هؤلاء المرضى وخصوصاً إذا كانت الصورة مختلطة.
الخطة العلاجية
الخطة العلاجية عند هؤلاء المرضى تتكون من أكثر من جزء. ففي المقام الأول يجب القضاء على جرثومة البروسيلا المسببة للحمى المالطية وذلك يكون عن طريق إعطاء جرعات كافية من المضادات الحيوية المناسبة لقتل مثل هذه الجرثومة. والجو الأمثل لإعطاء هذه المضادات الحيوية هو أن يتم وصفها والإشراف عليها من قبل استشاري متخصص بالأمراض المعدية. وتختلف مدة العلاج ولكنها عادةً ما تطلب العلاج لبضعة أشهر وقد يتم اللجوء إلى أكثر من نوع من هذه المضادات الحيوية. وخلال فترة العلاج تتم عملية مراقبة للفحوصات المخبرية للتأكد من أن المريض يستجيب وأن الجرثومة تقل في الجسم. أما الشق الثاني من الخطة العلاجية فهو يتكون من التحكم في الأعراض الناتجة عن إصابة الإجزاء المختلفة من العظام والمفاصل. وهذا يتطلب إعطاء جرعات مناسبة من الأدوية المسكنة والأدوية المرخية للعضلات والأدوية المضادة لالتهابات المفاصل. وفي البداية تكون الجرعات اللازمة من هذه الأدوية كبيرة أما مع مرور الوقت ومع بدأ التخلص من الجرثومة عن طريق المضادات الحيوية فإن الحاجة إلى المسكنات تقل تدريجياً. بالإضافة إلى ذلك فإنه يتم اللجوء إلى بعض الأجهزة المساندة مثل استخدام عكاكيز المشي أو استخدام عصاة عند المشي أو استخدام جبائر طبية مؤقتة أو أحزمة طبية للتقليل من الحركة بالجزء المصاب وبالتالي إلى تخفيف حدة الألم. أما الشق الثالث والأخير من علاج مرض الحمى المالطية في أجزاء الهيكل العظمي والعمود الفقري فهو الجزء المتعلق بالجراحة. وهذا الجزء يتم اللجوء إليه في بعض الحالات فقط وعندما يكون المرض شديداً. فإذا كانت هناك كمية كبيرة من الصديد في أحد المفاصل أو في أجزاء من العمود الفقري فإنه يكون من الضروري إخراج هذا الصديد والتخلص منه إما عن طريق التدخل الجراحي أو عن طريق وضع إبرة وشفط الصديد. كذلك فإنه في حالات الإصابة بالمرض التي تؤدي إلى نخر شديد في أجزاء من الفقرات ووجود كسر في هذه الفقرات فإنه قد يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي الذي يكون ضرورياً لتنظيف الجزء المريض من الفقرة وإعادة تصنيعها وترميمها وتثبيتها ورفع الضغط على الأعصاب. ولكن على الرغم من الآثار الشديدة لهذه الجرثومة إلا أنه يجب الاعتراف بأنها من الجراثيم التي يسهل القضاء عليها بالمضادات الحيوية ولذلك فإن التدخل الجراحي نادراً مانكون بحاجة إلى اللجوء إليه وتتم عملية العلاج بالأدوية والشقين الأولين الذين ذكرناهم.
النصائح والتوصيات
مرض الحمى المالطية في العظام والمفاصل قد لا يتم التنبؤ له في كثير من الحالات. بل إن بعض الحالات التي تكون الأعراض المرضية فيها متركزة في مفصل واحد أو جزء واحد من الهيكل العظمي قد تتم بسهولة الخلط بين هذا المرض وبين أمراض أخرى مثل مرض خشونة العظام أومرض الروماتزم أو مرض النقرس. ومن هنا يكون التحدي في تشخيص هذه الحالات وإعطائه العلاج المناسب. ولذلك فيجب على الأطباء والمرضى التنبه لأعراض هذا المرض ويجب على المريض إفشاء أية معلومات تتعلق بالأعراض العامة التي ذكرناها سابقاً وبالتاريخ السابق لشرب الحليب غير معقم إن وجد.

بنت المها
09-11-2011, 03:34 PM
الحمى المالطية ، داء البروسيلا





http://www.tbeeb.com/pic/uploads/1752fe8998.jpg
تعتبر الحمى المالطية من الامراض المشتركة وهي منتشرة في بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط و شبه الجزيرة العربية، القارة الهندية ، وبعض أجزاء المكسيك و الأمريكيتين الوسطى والجنوبية ، ويصيب هذا المرض المواشي بشكل خاص ، لكنه ايضا قد يصيب الجاموس والجمال والماعز والغنم ، ويكثر بين فئات معينة من الناس الذين يعتبروا أكثر تعرضآ من غيرهم للإصابة بالحمى

انواع الحمى المالطية

هنالك اربعة انواع من الحمى المالطيه التي تصيب الانسان ، يتنشر منهم اثنان في الممكلة العربية السعودية ، وهما :

- Brucella Melitensis : البروسيلا المالطية أو الغنمية ، وهو أكثر إنتشارآ من النوع الآخر ، وينتقل عن طريق الأغنام والماعز والجمال
- Brucella Abortus : البروسيلا المجهضة ، وينتقل عن طريق الأبقار

ما هو ميكروب الحمى المالطية ؟

هو نوع من البكتيريا ( بروسيلا ) التي تصيب الإنسان ويمكنها العيش داخل جسم الانسان وخارجه ( Faculative ) ، وهذا النوع من البكتيريا يمكنه أن يعيش لفترة طويلة من الوقت داخل الأنسجة المصابة والمجمدة على الرغم من سهولة القضاء عليه بواسطة الغلي أو البسترة أو التعريض لأشعة الشمس .

كما يعيش هذا الميكروب في التربة المبللة وغير المعرضة لأشعة الشمس لمدة تصل إلى إلى 72 يومآ وفي التربة الجافة لمدة تصل إلى 40 يومآ بعد تعرض التربة للتلوث ببول أو إفرازات مهبلية لحيوانات مصابة بالحمى المالطية .

كيفية العدوى :

تتعرض فئات من الناس أكثر من غيرهم للإصابة بالحمى المالطية ، وهؤلاء هم الرعاة والمزارعون والعاملون في المسالخ والجزارون والكلافين والحلابين والاطباء البيطريون ، وتكون العدوى بعدة طرق :

- شرب الحليب غير المغلي
- دخول البكتيريا المسببة للمرض عن طريق جرح أو تلوث غشاء الملتحمة بالعين عند التعرض لإفرازات حيوان مصاب وخصوصآ عند ذبحه أو إجهاضه
- استنشاق الرذاذ الملوث بالبكتريا من أماكن الحيوانات المصابة

ما هي دلائل إصابة الحيوانات بالحمى المالطية ؟

يمكن الإستدلال على إصابة الحيوانات بالجمى بإجهاضها المتكرر أو موت عدد منها

اعراض الإصابة بـ الحمى المالطية

تتراوح فترة الحضانة للمرض من اسبوع إلى ثلاثة أسابيع ، وتمتد أحيانآ شهور .
يعاني المصاب بعدها من :-

- ارتفاع درجة الحرارة مع تعرق شديد وخصوصآ في الليل ( حمى غير منتظمة )
- الصداع
- آلام الظهر
- آلام المفاصل
- إرهاق ، تعب عام ، خمول
- نقصان الوزن
- ألم وتورم في الخصيتين
- تضخم الكبد و الطحال والغدد الليمفاوية (عند تقدم المرض وإهمال العلاج )

ملاحظة : قد يشتبه على بعض الاطباء بأنها أعراض الإنفلونزا

التشخيص :

يعتمد الطبيب في تشخيص مرض الحمى المالطية على التاريخ المرضي شاملآ التعرض للحيوانات أو شرب حليب غير مغلي أو مبستر بالإضافة إلى وجود الأعراض التي سبقت الإشارة إليها .

يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل المخبرية ، مثل قياس نسبة الاجسام المضادة في الدم ( Brucella titre ) ومزرعة للبكتريا في الم ( Blood culture ) التي تكون إيجابية في حوالي 50-70% من الحالات المرضية وخاصة في حالة الإصابة بالنوع الأول .

لا يمكن الإعتماد في التشخيص فقط على نسبة الأجسام المضادة للبكتيريا في الدم لتشخيص المرض ، وخصوصآ عندما يطلب أي شخص إجراء تحليل للحمى وتكون النتيجة إيجابية ، أو عندما يريد الطبيب بدء العلاج لشخص يعاني من الاعراض السابقة .

إذا كان هناك إشتباه في التشخيص بكون الحمى نشطة أو قديمة ، يتوجب إعادة التحليل بعد إسبوعين أو ثلاثة ، فإذا وجد زيادة ملحوظة أربعة أضعاف أو أكثر ثبت نشاط المرض ، أما إن لم تكن هناك زيادة في نسبة الاجسام المضاده فتعتبر الإصابة قديمة وغير نشطة ولا تحتاج للعلاج .

علاج الحمى المالطية :

يوجد نوعان من العلاج يحملان نفس نسبة النجاح والفعالية وهما :

- Doxycyclin مع حقن Streptomycin
- Doxycyclin مع Rifampicin

يعطى العلاج لمدة ستة أسابيع ، وهناك علاج خاص للأطفال وللسيدات الحوامل .

هل يحصل الجسم على مناعة للمرض بعد الإصابة والشفاء ؟

لا تعطي الإصابة بالمرض مناعة ضد الإصابة في المستقبل ، فقد يتعرض المريض إلى إنتكاسة ( أي رجوع نشاط البكتيريا بعد العلاج ) ويحدث هذا غالبآ في الشهور الثلاثة الأولى إلى سنتين بعد العلاج .

من الأسباب المؤدية لحدوث الانتكاس :

- عدم الإلتزام بالمدة المحددة للعلاج
- أخذ نوع من العلاج غير الفعّال
- التعرض لإصابة أخرى من جديد

تشخّص الإنتكاسة بإرتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم إلى أربعة أضعاف أو أكثر .

مضاعفات الحمى المالطية :

تتحول الحمى المالطية أحيانآ إلى حمى مزمنة وتصيب بعض اجزاء الجسم مثل :

- فقرات الظهر أو العظام أو المفاصل : التهاب الركبتين مسببآ إعاقة حركية ، التهاب الفقرات ، نقر العظام
- الخصية ( التهاب الجهاز البولي والتناسلي مسببآ العقم )
- القلب : التهاب صمامات القلب
- الجهاز العصبي : إلتهاب النخاع الشوكي والفقرات مسببآ الشلل ، التهاب الدماغ
- الكبد : التهاب الكبد ، تضخم الكبد

يحدث ذلك نتيجة لعدم تشخيص المرض وعلاجه لأكثر من شهر ، أو بسبب الانتكاسه بعد الشفاء . ويحتاج المريض لبعض التحاليل المخبرية والأشعات لإثبات تواجد المرض في هذه الأماكن .

الوقاية من الحمى المالطية :

- يجب التأكد من خلو الماشية من الحمى المالطية وإعطائها التطعيمات الضرورية والتبليغ عن وجود دلائل المرض فيها .
- غلي الحليب أو بسترته قبل شربه
- التأكد عند الذبح من خلو اليد من الجروح ولبس قفازات طويلة ووضع كمامات وخصوصآ عند الإشتباه بوجود الإصابة في الحيوان المذبوح
- التأكد من أخذ العلاج بالطريقة الصحيحة ولفترة كافية حسب ما يقرره الطبيب
- المتابعة المنتظمة في العيادة الطبية لمدة سنة بعد الشفاء للتأكد من عدم إنتكاس المرض ، وإجراء تحليل للأجسام المضادة بعد ثلاثة أشهر للتأكد من عودة الأجسام المضادة لوضعها الطبيعي .
- الإهتمام بالنظافة العامة للمسالخ والحظائر ( التطهير )
- تجنب أكل اللحم أو الكبد النيء (لان حرارة الطهي تقضي على الجرثومة )
- التبليغ إلى وزارة الصحة عن أية حالة حمى مالطية
- نشر الوعي الصحي
- ذبح الحيوانات المصابة بعد أن يقوم الطبيب البيطري بإجراء إختبار التلبد على دمائها

بنت المها
09-11-2011, 03:36 PM
ماذا تعرف عن الحمى المالطية؟
جرثومة البروسيللا تنتقل عند تناول حليب أو جبن او لحم الحيوانات المريضة

http://www.aawsat.com/2008/05/11/images/sahatak1.471242.jpg
الرياض: د. عبير مبارك
يعرف مرض الحمى المالطية المعروف أيضا بداء البروسيللا، بكونه مرضا بكتيريا من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان ، فهو يصيب الإنسان بعد انتقال الجرثومة له من الحيوان. يحدث المرض بسبب بكتريا البروسيللا، وهناك ستة أنواع من هذه الجرثومة، ثلاثة أنواع منها فقط هي المسؤولة عن انتقال المرض للإنسان، وهى جرثومة بروسيللا الغنم Brucella melitensis ،جرثومة بروسيللا البقر Brucella abortus bovis ، جرثومة بروسيللا الخنازير Brucella abortus suis .
تم اكتشاف جرثومة البروسيللا عام 1887م على يد طبيب انجليزي اسمه بروس بمساعدة الطبيب المالطي كراونه سيكلونا الذي تخصص في علم الجراثيم،وتمكن من زرع الجرثومة المسببة للمرض على أطباق الأجار، بعد استخلاصها من طحال جثة إنسان مصاب بالمرض. وقامت بعد ذلك الدكتورة أليس إيفنس الأميركية تغيير مسمى المرض من الحمى المالطية إلى مسمى "البروسيللا" عام 1918م. تكريما لمكتشفها السير بروس.
وقامت عدة دول غربية منها أوروبا وأمريكا باحتواء المرض في الحيوانات، فأصبح المرض محدود الانتشار في هذه البلدان، غير أن المرض ظل منتشرا في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.
وفى عام 1989 قام أول طبيب عربي مصري الدكتور محمد منير مدكور بأبحاث مضنيه عن البروسيللا وأصدر أول كتاب له عن المرض،الذي أصبح مرجعا عالميا للجامعات، ولم يسبقه كتاب آخر كمرجع منذ فترة طويلة.
تعرف جرثومة البروسيللا بقدرتها الكبيرة على تحمل تغيرات الوسط الخارجي، إذ تستطيع العيش في الماء والتربة حتى ثلاثة أشهر، وفي الحليب 10 أيام وأكثر ،وفي الجبن 45 يوماً تقريباً وفي الصوف ما يقرب من الثلاثة أشهر. ولا تتحمل البروسيللا درجات الحرارة العالية وتموت بالغليان فوراً. أما في درجة حرارة 60ْ م فتموت بعد 30 دقيقة . كما وتتأثر البروسيللا بالمحاليل المطهرة أيضاً.
* انتشار المرض


http://www.kidworldmag.com/newsm/1367.jpg
* أن داء بروسيللا مرض حيواني المصدر، فالحيوانات الداجنه هي مصدر المرض، وهو ينتقل المرض إلى الإنسان عبر الحيوانات(الأغنام والماعز والأبقار والإبل) وتؤدي تربية الأغنام والأبقار مع بعضها البعض في مكان واحد إلى انتقال البروسيللا من الأغنام إلى الأبقار وغيرها من أنواع الحيوانات، وينتقل المرض من الحيوان إلى الإنسان،ولكن لا تتم العدوى من إنسان إلى آخر.
* كيف تتم العدوى؟
تطرح الحيوانات المريضة جرثومة البروسيللا مع السائل المحيط بأجنتها عند الإجهاض ومع البول والبراز والحليب، ومن المعروف أن الحيوانات المصابة بالمرض يحدث لهم إجهاض متكرر، هذا بالإضافة إلى وجود هذه الجرثومة في دم ولحوم الحيوانات. تنتقل العدوى في أغلب الأحيان لدى التعامل مع الحيوانات، عند ملامسة إفرازات الحيوانات المريضة أو ملامسة المواد الملوثة بهذه الإفرازات، أو لدى تناول المواد الغذائية لهذه الحيوانات المصابة، كتناول حليبها أوالجين المصنع من حليبها غير المغلي، كذلك تناول لحم الحيوانات المريضة . أما الطريقة الثالثة لانتقال العدوى والتي نادراً ما يقع بسببها التلوث فهي الانتقال بالغبار (أثناء معالجة صوف الحيوانات المريضة ). وبما أن البروسيللا قادرة على الحياة في الماء لمدة طويلة لذلك من المحتمل أن ينتقل المرض عن طريق الماء أيضاً.
تدخل جرثومة البروسيللا جسم الإنسان عبر الجهاز الهضمي، ثم تنتقل إلى العقد اللمفاوية، و تتكاثر هناك خلال فترة دور الحضانة.وعندما يبدأ المرض تكون البروسيللا قد وصلت إلى الدم ،وعبر ذلك تصل إلى أى جزء من أجزاء الجسم ( الكبد والطحال ونخاع العظام والعقد اللمفاوية ،الأعصاب،المخ)، وهنا تتشكل مراكز ثانوية للعدوى.
يستمر دور الحضانة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع وقد يتراوح بين أسبوع وشهرين . وتتنوع الأعراض السريرية، فيمضي المرض لفترة بدون أعراض في بعض الأحيان. ويشخص في هذه الحالة بالاعتماد على نتائج تحاليل الدم والتاريخ المرضى فقط، أما في الحالات التي تكون فيها الأعراض السريرية واضحة، غالبا ما يبدأ المرض بظهور الأعراض الأولية ويعاني فيه المرضى من الإحساس بتعب شديد وإرهاق وخمول في الجسم تشبه أعراض الزكام أو الأنفلونزا، ثم تبدأ آلام العضلات والمفاصل والشعور بقشعريرة.
وتستمر هذه الأعراض من عدة أيام إلى عدة أسابيع، ثم تبدأ بانتهاء مرحلة الأعراض الأولية، مرحلة الأعراض الحادة، حيث تبدأ الحمى في الظهور، فترتفع درجة الحرارة يصاحبها قشعريرة شديدة ، ثم تنخفض درجة الحرارة فيما بعد يصوره دورية والتى نادرا ما تبقى ثابتة، ويبدأ المريض بإفراز العرق بشدة خاصة أثناء الليل. وبالرغم من أعراض الحمى إلا أنه تبقى حالة المرضى في حالة جيدة لمدة طويلة تمكنهم من أداء أعمالهم اليومية، ثم بعد ذلك يبدأ المريض بالشكوى والمعاناة من سرعة التعب والصداع وآلام شديدة في بعض المفاصل تستمر لمدة قصيرة. تتضخم العقد اللمفاوية عند بعض المرضى. وقد يصاب المريض بتضخم في الكبد والطحال في الأيام الأولى من الحمى ويستمر هذا التضخم لفترة طويلة.
* تطور المرض
* تعتبر آلام المفاصل من أكثر أعراض البروسيللا ظهورا، فهي عادة ما تبدأ في بعض المفاصل الكبيرة وتتميز هذه الآلام بظهورها المتموج بين الحين والآخر. وتنتج هذه الآلام عن إصابة المفاصل والأربطة بالالتهاب حول المفصل، مما يؤدى إلى تورمها وانتفاخها مسببه تلك الآلام الشديدة التي تعوق المريض عن ممارسة حياته اليومية.
يستمر المرض من شهر إلى ثلاثة أشهر وهو ما يعرف بداء البروسيللا الحاد(acute brucellosis)أما أن زادت فترة المرض إلى أكثر من ثلاثة أشهر وأقل من ستة أشهر فيطلق عليه متوسط الشدة أو ما تحت الحاد(subacute brucellosis)، وإذا زادت فترة المرض لأكثر من ستة أشهر فيعرف بداء البروسيللا المزمن(chronic brucellosis).
ومن الممكن في حال تأخر علاج داء البروسيللا الحاد أن يتطور المرض إلي متوسط الشدة، وفيه تظهر جميع الأعراض السابق ذكرها مع فقدان الشهية وفقدان الوزن إلى حد الإصابة بالهزال، إلى ظهور تغيرات موضعية ناتجة عن الحساسية والتي تظهر على صورة التهابات المفاصل والأعصاب وغيرها، وقد يتحول مرض البروسيللا تحت الحاد إلى المزمن بالتدريج، ويتميز في هذه الحالة بتغيير نشاطه في الجسم بإصابة أجهزة وأعضاء أخرى لم يصبها المرض قبل ذلك . وغالبا ما تكون درجة الحرارة مرتفعة بعض الشيء أو عادية خلال عدة أسابيع أو شهر ( أي في دور خمود المرض ) وفي أغلب الحالات يلاحظ لدى مرضى البروسيللا المزمن حدوث تغيرات ثابتة في الجهاز الإرتكازي الحركي ( مثل التهاب المفاصل والكيس الزلالي والتهاب الأوتار)، وكذلك تغيرات الجهاز العصبي ( التهاب جذور الأعصاب والتهاب العصب الوركي وآلام الأعصاب ) ، كما يصاب الجهاز التناسلي للمريض ، فيصاب الرجال بالتهاب الخصية و البربخ ، وتصاب النساء بالتهاب المبيض وقنوات فالوب واضطرابات الدورة الشهرية، وتتناوب فترات خمول المرض وانتكاساته وقد يستمر المرض من سنتين وحتى ثلاث سنوات.
ومع التقدم الكبير في احتواء المرض و التطور الطبي في سبل علاجه المتوفرة، أصبح من النادر ان تقع الإصابات الشديدة بالمرض، ويغلب الشكل الخفيف للمرض ويكون مصحوبا بارتفاع طفيف في درجة الحرارة مع آلام العضلات والمفاصل، مع ندرة حدوث تغيرات في الجهاز العصبي المحيطي وعلى الأخص في الجهاز العصبي المركزي.
* مضاعفات المرض
* أن من أهم مضاعفات داء البروسيللا،التهابات الجهاز التناسلي للرجل والمرأة، التهاب بطانة القلب، التهاب الرئتين، والتهابات العظام والمفاصل، والمسالك البولية، والأعصاب.
* تشخيص المرض قد يصعب ابتداء، تشخيص المرض بسبب تنوع الأعراض وتشابهها مع بعض الأمراض الأخرى كالرشح والزكام والأنفلونزا.ولكن يساعد في تشخيص المرض،الإلمام بالتاريخ الوظيفي أو إن كان المريض يملك أو يتعامل مع الحيوانات الداجنة، ومن إجراء التحاليل الطبية، التي يلاحظ فيها نقص عدد الكريات البيضاء في الدم مع ازدياد نسبى في عدد الخلايا الليمفاوية ،وازدياد سرعة ترسب الكريات الحمراء . ويتم التشخيص النهائي بناءا على ثبوت وجود بكتريا البروسيللا في الدم عبر ثبوت نمو تلك البكتريا في مزرعة الدم أو نخاع العظم أو السائل الزلالي للمفاصل، كما ويدل ارتفاع مؤشر الإميونوجلوبين ج،م(IgG and IgM )على وجود المرض أو على حداثة الإصابة بداء البروسيللا. ويستخدم هذا الفحص لتشخيص المرض بشكل أسرع، حيث تستغرق زراعة البكتريا بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع. * العلاج والوقاية * يبدأ العلاج عقب تشخيص المرض مباشرة، ويتم ذلك بالمضادات الحيوية المختصة بالقضاء على تلك البكتريا تحت إشراف طبي ، وتتراوح فترة العلاج من شهرين فأكثر حسب الحالة الصحية للمريض وحسب الجزء المصاب من الجسم.وتعتمد سبل الوقاية بشكل أساسي على عدم تناول منتجات الألبان غير المبسترة،خصوصا الحليب غير المغلي. وكذلك اتخاذ العاملين مع الحيوانات الداجنه ومربى المواشي لإجراءات الحيطة كارتداء القفازات واللباس المناسب، وتلقيح المواشي .أما عن اللقاح البشرى فهو غير متوفر حتى الآن <

رفروووفه
09-16-2011, 06:30 PM
نسال الله الصحه والسلامه


يسلمووووووووو على الطرح المفيد