المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنف ضد المراة ...!!


بنت المها
10-20-2009, 05:50 AM
http://www.sendbad.net/asrah/images/7wapics/124023470746365b147d612.jpgانا اتعبران العنف ضد المراة سوى وسيلة للقمع.والاستفزازلكرامتها

من طرف الرجل ماهو الا نوع من انواع الجبن و الضعف


لا بديل عن العدالة... كفى ذرائع واهية
http://www.sendbad.net/asrah/images/7wapics/1350858180462c346303813.jpgلا يتم التحقيق في معظم أعمال العنف ضد المرأة, ولا يُقدم مرتكبوها إلى المحاكمة, ومن ثم يرتكبون جرائمهم...




وهم بمأمن من العقاب والمساءلة. ويساهم الإفلات من العقاب على مثل هذه الجرائم في إشاعة مناخ يُنظر فيه إلى العنف ضد المرأة بوصفه أمراً عادياً ومقبولاً, وليس على أنه جريمة, ولا تسعى النساء في ظله لنيل العدالة لأنهن يعرفن أنهن لن ينلنها.


وفي بعض البلدان تتسم القوانين بالتمييز ضد المرأة أو يشوبها القصور بحيث لا يمكنها أن توفر للنساء الحماية من العنف

فقد تُحرم المرأة من سبل السعي للإقرار العدالة لأنها لا تستطيع أن تتحمل نفقات الإجراءات القانونية, أو لأنها تخشى من فقدان حضانة أبنائها.

وفي كثير من البلدان قد يُحجم أفراد الشرطة ومسؤولو الادعاء عن تصديق أو مساعدة المرأة التي تعرضت للإيذاء على أيدي أفراد من أسرتها. وقد يُقال للمرأة التي تبلغ عن ذلك الإيذاء أنه مسألة شخصية, أو أن سلوك المرأة نفسها هو الذي حرض على ارتكابه.

وفي مثل هذه البلدان, تكون الدولة قد تقاعست عن الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي في احترام وحماية وإعمال حقوق المرأة, فالدولة مسؤولة عن التحقيق في أعمال العنف ضد المرأة وتقديم مرتكبيها للمحاكمة.

http://www.sendbad.net/asrah/images/7wapics/82964296445d9c81c5aafb.jpg

وفي كثير من الأحيان, تكون المجتمعات المحلية شريكة بالتواطؤ في تقاعس الدولة عن تقديم الجناة إلى ساحة العدالة. ومن ثم, تقع على عاتق الأفراد والمجتمعات المحلية مسؤولية حيوية في القضاء على الإفلات من العقاب

بنت المها
10-20-2009, 05:56 AM
تنطلق منظمة العفو الدولية في عملها من التعريف الذي يقرره الإعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الأمم المتحدة, حيث ينص على أن العنف ضد المرأة هو:
أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه, أو يُرجح أن يترتب عليه, أذى أو معاناة للمرأة, سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية, بما في ذلك التهديد بأفعالٍ من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية, سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.
والعنف ضد المرأة ذو الدوافع المتصلة بنوع الجنس هو العنف الموجه ضد المرأة بسبب كونها امرأة أو العنف الذي يمس المرأة على نحو جائر.
وتؤكد التفسيرات التقدمية للتعريف الوارد في إعلان الأمم المتحدة أن أفعال الإغفال, مثل الإهمال أو الحرمان, يمكن أن تمثل أشكالاً من العنف ضد المرأة. كما تذهب بعض هذه التفسيرات إلى أن العنف الهيكلي (وهو الأذى الناتج عن تأثير تنظيم الاقتصاد على حياة النساء) يندرج ضمن أشكال العنف ضد المرأة.
وقد يتخذ العنف ضد المرأة طابعاً بدنياً أو نفسياً أو جنسياً. ومن أشكال هذا العنف:

العنف في محيط الأسرة
ويشمل:
• التعرض للضرب على يدي الرفيق الحميم, أو الوالدين أو الأخوة
• التعدي الجنسي على أطفال الأسرة الإناث, أو الفتيات الصغيرات, على أيدي أفراد من الأسرة
• العنف المتصل بالمهر
• اغتصاب الزوجة
وغير ذلك من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة.

ويُمكن أيضاً أن يُدرج ضمن هذه الفئة التعدي على خدم المنازل, بما في ذلك:
• الحبس غير الطوعي
• القسوة الجسدية
• الظروف المماثلة للرق
• الاعتداء الجنسي.

العنف في إطار المجتمع
ويشمل:
• الاغتصاب, والتعدي الجنسي, والمضايقة والتعدي الجنسيين في أماكن العمل وفي المؤسسات التعليمية وأي مكان آخر.
• الاتجار في النساء
• إرغام النساء على ممارسة البغاء
• العمل القسري
• الاغتصاب وغيره من الانتهاكات على أيدي الجماعات المسلحة.

العنف على أيدي الدولة
ويشمل:
• أعمال العنف الذي يرتكبه أو يتغاضى عنه أفراد الشرطة وحراس السجون والجنود وحرس الحدود ومسؤولو الهجرة ومن على شاكلتهم
• الاغتصاب على أيدي القوات الحكومية خلال الصراعات المسلحة
• التعذيب أثناء الاحتجاز
• العنف الذي يرتكبه المسؤولون ضد اللاجئات.http://www.sendbad.net/asrah/images/7wapics/1511045354462c201b93f44.jpg
http://www.sendbad.net/asrah/images/7wapics/135626167645d9c81dc157e.jpg

همس العيون
10-21-2009, 01:04 AM
اي شخص يستخدم العنف يعتبر شخص ضعيف وما في قلبه رحمة..
يعطيك العافية

بنت المها
10-21-2009, 02:42 AM
36 % من يتعرضون له مكة تخصص رقماً لبلاغات العنف الأسري.. وتلزم بتلقينه للأطفال

http://www.alarabiya.net/track_content_views.php?cont_id=88577
http://media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gifhttp://media.alarabiya.net/img/pix_low_fade.gifhttp://media.alarabiya.net/img/spc.gif
http://images.alarabiya.net/large_1518_88577.jpg
http://media.alarabiya.net/img/spc.gifالإهمال أبرز أشكال العنف الأسريhttp://media.alarabiya.net/img/dot_blue.gif
دبي - العربية
ألزم أمير منطقة مكة المكرمة إدارات التربية والتعليم بتلقين الطلاب الرقم الموحّد الذي أعلنته سلطات المنطقة للإبلاغ الفوري عن حالات العنف الأسري.

وكان الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة، أصدر قراراً بنشر الرقم الموحد لبلاغات العنف الأسري الموجه للنساء والأطفال. ويعمل هذا الخط يومياً من الساعة 8 صباحاً حتى 10 مساء طوال الأسبوع.

وقد شرعت إدارات التربية والتعليم في منطقة مكة في نشر ثقافة الإبلاغ الفوري عن حالات العنف الأسري الموجّه ضد الأطفال والنساء.

وتقضي إجراءات التربية والتعليم بنشر الرقم الموحد في أوساط الطلاب وتضمينه جميع النشرات التي ترسل لأولياء الأمور والتعريف به وتثبيت الرقم في مكتب المرشد الطلابي تحت عبارة "ابني الطالب للإبلاغ عن العنف الأسري.. اتصل على الرقم 1919".

وقال د. محمد العتيق، أستاذ علم الاجتماع في جامعة الامام محمد بن سعود، خلال لقاء مع "العربية" الاثنين 19-9-2009 إن العنف الأسري في السعودية "لم يصل إلى الحد الذي يجعله ظاهرة"، مفضلاً تسميته بـ"مشكلة العنف الأسري".

وقال العتيق إن هنالك "عنفاً جسدياً وعنفاً جنسياً وعنفاً نفسياً وعنف الإهمال"، معتبراً أن هذه العناصر هل التي تحدد مستوى العنف.

وأشار إلى أن حالات الضرب المبرح، بحسب ما أشارت إليه بعض الدراسات، وصلت إلى نحو 36% في السعودية، والتهديد يصل إلى 36%، مؤكداً أن العنف الأسري لا يقتصر على الضرب وحده.

وأوضح العتيق أن "الإيذاء النفسي" هو أكثر المشاكل المنتشرة في المجتمع السعودي ولا ينتبه له الناس عادة، معتبراً أن "الأستاذ الذي يوجّه ألفاظاً شديدة إلى الطلاب قد يكون تأثيرها أشد من الضرب".

وأضاف أن أكثر أشكال العنف الأسري التي يواجهها الطفل السعودي هو الإهمال سواء كان "الإهمال العاطفي أو الطبي أو التعليمي أو الإهمال الفكري".

بنت المها
12-15-2009, 07:08 AM
http://images.google.com.sa/url?source=imgres&ct=tbn&q=http://www.non14.net/pictures/2008/01_08/0795_1201346360.jpg&usg=AFQjCNEwutezMHFb3-nz6OujEzwfZ1biyA



===========\




تباينت آراء المشاركين في الندوة الأولى لملتقى الأمان للمرأة الذي تقيمه هيئة حقوق الإنسان في المنطقة الشرقية، إذ رأى الدكتور توفيق السيف أن وضع العنف ضد المرأة في المجتمع لم يصل لمستوى الظاهرة، مرجعا ذلك إلى غياب الإحصاءات الدقيقة عن حجم الحالات المرتكبة، بينما تعالت أصوات النساء المشاركات في الملتقى حول حقيقة وجود عنف حركي ولفظي يمارس على النساء مدعمات آراءهن بأرقام مسجلة رسميا واستعراض تاريخي عبر رصد ممارسات عنفية طالت نساء. وحضر الصوت الديني في الملتقى عبر مدير النقاش مسفر القحطاني حينما طالب الجميع بتأصيل المسألة شرعيا من خلال ما كفله الدين الإسلامي للمرأة من حقوق.

===========

وربط القاضي السابق الدكتور يوسف الجبر في ورقته التي جاءت بعنوان «الضمانات الأمنية للمرأة في التشريعات» رقي المجتمع بمدى ما تتحصل عليه المرأة من حقوق. وأكد الجبر أن القناعات المبنية لدى المرأة في هذا الخصوص بالتحديد من الضمانات لا زالت تطالب به وبقوة حتى تنال حقوقها وتخفف معاناتها لتسهيل مهمة مشاركتها في تنمية المسيرة الاجتماعية التي تؤمن المرأة بأنها عنصر فعال ومرتكز رئيسي فيه استنادا لبعض مقولات ورؤى تؤكد وتمعن بأن التقدم الحضاري يقاس مداه بقدر ما يولى للمرأة من مكانة.

==========
واعتبر المحامي الجبر أن وجود قانون لجرائم العنف وفرض قواعد له سيساعد على تحقيق المطالب الحقوقية للمرأة وسيرفع من مفهوم العنف ضدها ويجرم كل من يعتدي على خصوصيتها. فيما أتت ورقة الدكتور توفيق السيف على أن العنف ضد المرأة ليس حقيقة ولا وجود له كظاهرة، وذلك بناء على قراءات ومعلومات وتقارير تؤكد بأن الأمر لم يصل إلى هذا الحد، وذلك نتيجة انعدام البحوث المقننة والدراسات التي لم تصف حقيقة الحالة المأزومة وتكن هناك معلومات رقمية موثوقة تجسد وطأة الحالة على المرأة ولا حاجة لعلاج يلزمنا الخروج به من إطار الوسائل التي نتبعها اليوم في ترميم الحالة كي لا يتفاقم الموضوع ويخرج عن أصوله المعتبرة.

===========
وحذر السيف من ولاية القانون المقترح والذي بدأت الدعوات حول تطبيقه لنصرة المرأة وذلك خوفا من أن يحول هذا القانون الأسرة داخل الكيان الواحد إلى معسكر أو امتداد للشارع أو سجن يعتقل به الجميع.
من جانبها، كشفت عميدة كلية البنات في جامعة اليمامة في الرياض الدكتورة حصة بنت محمد بن عبد الرحمن آل الشيخ أن هناك أكثر من 850 حالة هروب للفتيات عام 1425هـ، من خلال الإحصاءات الرسمية من وزارة الداخلية، في حين أشارت إحصاءات إلى 1334 حالة هروب عام 1426هـ وذلك من خلال أخصائيات وزارة العمل لعام 1426هـ. وأضحت الدكتورة آل الشيخ أن هذه القضايا المهمة تشغل بال المرأة وتتمنى وضع حلول لها وإصلاح الخلل وأن الدراسات والإحصاءات تبين أن العنف الأسري موجود بأشكاله وأنواعه، مشيرة إلى أن مجمل القضايا التي تتلقاها الجمعيات هي قضايا أسرية بالدرجة الأولى، حيث يكون العنف الموجه للمرأة فيها العامل المشترك.

بنت المها
12-15-2009, 07:13 AM
http://images.google.com.sa/url?source=imgres&ct=tbn&q=http://www.iraqiwomensleague.com/filemanager.php%3Faction%3Dimage%26id%3D1580&usg=AFQjCNGYs6edrHLtyaPZbXLVpE0IcsKAoQ

وتطرقت أستاذة التاريخ في جامعة الملك سعود في الرياض الدكتورة هتون أجواد الفاسي إلى «العنف ضد المرأة في وسائل الإعلام»، ونوهت بخطورة العنف في الرسوم المتحركة وأنه موقف المستغل للقصة بالدرجة الأولى إلى الأطفال من خلال موت وتيتم الطفل أو الحيوان الصغير، مما يزيد العنف النفسي والقسوة ومراحله التكون العاطفي.
واختتم الملتقى بعدد من التوصيات من أبرزها وضع استراتجية إعلامية تنبثق من سماحة الإسلام في التعامل مع أهله، ومن القيم المجتمعية والقوانين الدولية، التصميم الدقيق للرسائل الإعلامية المستخدمة، التقليل قدر الإمكان من إذاعة أو نشر الأخبار والصور التي تحث على العنف، تمكين المرأة في مجال القيادة الإعلامية والروائية، الاستفادة من الخبيرات والمختصات من النساء، وتكثيف ظهورهن عبر وسائل الإعلام.

بنت المها
12-18-2009, 06:49 PM
المرأة.. قضية جدلية!!

يوسف الكويليت

http://images.google.com.sa/url?source=imgres&ct=tbn&q=http://www.ashkra.com/news/photos/ashkra_computer1155115457.jpg&usg=AFQjCNEDfiSyDWlc89j4NfxdRz8yNGqo3g

كل التواريخ والوقائع والمضبوطات، تشهد باضطهاد المرأة، وآخر ما حدث الحكمُ بجلد امرأة لأنها لبست سروال «جينز» وآخر يحرم عليها لبس الحذاء ذي الكعب العالي لأنه يثير غرائز الرجل..


ونساء الفلاحين في الماضي هنّ أقنان وجوارٍ للسيد يتمتع بهن في الجنس والبيع والشراء، لأن الأرض ومن عليها ملكه، وعند العرب قبل الإسلام كان وأد البنات قائماً خشية العار، إلى أن أبطل هذه العادة الإسلام..


وفي حمّام التطهير عند اليهود عندما تريد الدخول في دينهم فإنها تُعرّى أمام الحاخامات حتى يتأكدوا من طهارتها، وفي تاهيتي تجبر النساء على إرضاع الخنازير، وعند الهنود والصينيين تربط زوجات الأباطرة وهن أحياء بجثثهم ويغرقن في النهر، أو يحرقن أحياء، كما تقدَّم المرأة قرباناً للمطر والخيرات، والأبراج والفيضانات..


وعند الحضارات الكلاسيكية فإن رب الأسرة هو المالك والمتصرف بالبيع والإهداء والاستعباد، لأن الأنظمة والقوانين تجعله المهيمن والوارث..
وفي عهد «هنري الثامن» مُنعت المرأة من قراءة الكتاب المقدس، وعند عبدة النار تغطي المرأة وجهها حتى لا تنجس النار المقدسة بأنفاسها..

وحتى عباس محمود العقاد في كتابه (المرأة في القرآن الكريم)، اعتبر كل مولود ينسب لأمه وليس لأبيه، وهي نفس الصورة في العقيدة اليهودية وحتى اليوم، و«البوذية» تقول احترسوا من النساء خشية على شهواتكم وقلوبكم..

بنت المها
12-18-2009, 06:53 PM
http://images.google.com.sa/url?source=imgres&ct=tbn&q=http://www.al-sijill.com/files/images/Caricature%252011_31.preview.jpg&usg=AFQjCNFe41obBR25L7ziLw3RvXA9QnIZCQ

شاع الاغتصاب في معظم الحضارات، وأباحوا زواج البنت من أخيها والأخت من والدها، في المقابل كانت البدايات الأولى لتكوين الأسرة،


أن المرأة هي صاحبة السيادة المطلقة على الرجل، فهي التي تختار مَن تنجب منه، ولها حق تسمية أبنائها وبناتها بأي رجل تدخل معه، وشهدنا ملكات وامبراطوريات، ومحاربات، بمعنى أن المرأة ظلت جدلية تاريخية عندما تنحدر إلى أدنى سلالم المجتمع، أو تقف في أعلاها سيدة للجميع، وحاكمة لهم، ومن دونها تاجرة وبائعة، وحكيمة، ومستشارة، بالمقابل وجدت البغايا كأول تجارة في التاريخ،


وقد أثارت موجات من الاستحسان والسخط، إلى أن جاءت التشريعات السماوية، أو بعضها ، وحسمت أموراً كثيرة في حقوق المرأة، إلا أن بعضها أباح حريتها المطلقة، فكان تبادل الزوجات، وخيار الطلاق، وتقرير رغبتها الجنسية بمن تريد، وحتى الزواج المثلي بين الجنسين صار مباحاً في قوانين العديد من الدول..
المرأة هل هي الجانب الضعيف دائماً، والمهان في كل العصور، أم أن الذكورية التي احتكرت الفروسية والعضلات،


وسن القوانين المطابقة لمواصفات الرجل أسباب تواترت عليها التواريخ، وصارت تقاليد وعادات؟
البحوث حول المرأة كثيرة جداً، لكنها، في النهاية لا غنى عنها في ديمومة البقاء، وفي العصر الحاضر في مشروع التنمية الدائم..

بنت المها
12-21-2009, 02:47 AM
أزواج يبتزون زوجاتهم بالهجر زوجات يقبلن الهجر والتجاهل وسوء المعاملة خوفا من شبح الطلاق http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3370/035-02.jpg
سيدة تعرضت للعنف الأسري مكة المكرمة: زين العلوي
يتعمد بعض الأزواج هجر الزوجات، وقد يخيل للمجتمع أنها حالات نادرة وغير معهودة. إلا أن الواقع يشير إلى تواجدها بكثرة، حيث بدأت تطفو على السطح، وهي تخرج في كثير من الأحيان عن مسار التربية وتهذيب الناشزات، إلى حدود غير معتادة، فالهجر أصبح يطول لأكثر من أربع أشهر، بل لأكثر من سنوات. مع تخلي الزوج عن قوامته ومطالب الحياة الزوجية، وأصبح الهجر في بعض الأحيان وسيلة لابتزاز الزوجات.
عقدت مشاعل قرانها بموجب مهر وقدره. إلا أنها فوجئت بعد مدة لم تتجاوز الأشهر الستة من زواجها باختفاء زوجها، فهو لم يقدم لها أي سبب لهجرها، وعند البحث عنه والسؤال لدى أقاربه فوجئت مرة أخرى بطلبه للمهر الذي قدمه لها لتحصل على الطلاق الذي لم تطالب به.
تقول مشاعل "اعتقدت في البداية أنه غاضب برغم أنه لا يوجد أي سبب لغضبه وخروجه من المنزل، وكنت دوما أتصل به في منزل والدته، وكانت تخبرني بأنه غير موجود أو نائم، وعندما أبلغت والدي بذلك طلب مني العودة إلى منزل العائلة خوفاً علي من الوحدة، ومكثت لديه أكثر من أربعة أشهر، ولم يتصل حتى علمنا بأنه قام بتسليم الشقة وبيع الأثاث، وعندما فاض بنا قرر والدي مقابلته لمعرفة ما ينويه، فأخبره بأنه يريد المهر مقابل طلاقي".
وتقول موضي الثقفي "لا أعرف شيئا عن زوجي سوى أنه يقوم بتسديد إيجار المنزل لنا، وإرسال مبلغ 300 ريال شهرياً لي وللأولاد من أجلي والمدرسة، وهو مبلغ لا يكفي لثلاثة أولاد، اثنان منهم في المرحلة الابتدائية، والثالث في المرحلة المتوسطة، وقد لجأت لأهل الخير الذين اطلعوا على حالتي، وأصبحوا يرسلون لي شهرياً مواد غذائية وإعانات تسد من حاجاتنا. أما زوجي فلم يعد حتى الآن، وأنا حتماً لن أطالب بالطلاق من أجل أبنائي".
ولا تختلف مشكلة مها مغربي كثيرا عن سابقتها. تقول "التفكير بالطلاق أنانية في مثل حالتي، فهو زوجي وأبو عيالي. لا أجرؤ أبدا على طلب الطلاق مهما كان قاسياً معي. خاصة بعد كل هذه السنوات التي قضيتها معه بالحلوة والمرة".
وروت مها قصتها قائلة "على الرغم من وجود زوجي في منزلي لمدة أربعة سنوات فهو لا يحدثني أبدا ولا يعتبر وجودي في المنزل. بل لا يلفظ اسمي، ولا ينظر إلي. كنت في البداية أحترق في داخلي، وأزعجه بالمحاولات حتى التمست له العذر، فاعتدت على الخرس الزوجي، وقد استقل بحياته في ملحق خصصته من أجله ومازلت أقوم بواجباتي الزوجية نحوه".
وتقول أسماء عبد المجيد "تقدم شاب لخطبتي وبعد شهر فقط حاول استفزازي ببعض الأمور، وكان منها أنه خيرني إما أن أترك عملي أو تسليمه الراتب كاملاً، والعيش في منزل والدته، فعندما رفضت الأمر سافر إلى الخارج بدون أن يخبرنا، بل عاد دون علمنا، ولا نعلم عنه شيئا لمدة عام كامل، ولم يتواصل معنا، وعند مواجهته أبلغنا أنه يريد المهر كاملاً وهدايا الملكة مقابل الطلاق"، موضحاً أنه يريد زوجة تساعده في الحياة الزوجية ومصاريفها.
اتساع الظاهرة بهذا الحد يشكل عبئا كبيرا على الرعاية. هذا ما ذكرته الأخصائية الاجتماعية بالشؤون الاجتماعية شادية غزالي التي انتقدت بعض الأوضاع الزوجية والتي يتخلى فيها الأزواج عن مسؤولياتهم تجاه زوجاتهم وأولادهم، وأكدت وجود الظاهرة بشكل كبير، وأضافت " لقد تغير المبدأ، فبعض الرجال تخلى تماما عن قوامته في المنزل لعدة أسباب قد تكون المرأة جزءاً منها، وقد يكون المال جزءاً آخر، فالهجر أصبح وسيلة لإرغام المرأة على ترك حقوقها الشرعية، وعلى سبيل المثال الاستغناء عن الراتب للزوج. خاصة في ظل جهل الزوجات بحقوقهن الشرعية".
وقالت غزالي "يجب توعية الشباب بمفهوم الهجر التأديبي للزوجة وحالته التي يقع فيها من قبل المختصين، فالمفهوم قد خرج عن حدوده المعقولة وتفاقمت المسألة بين الأزواج، وعلى الزوجات اللجوء إلى الجهات المسؤولة للحد من ظاهرة الابتزاز الزوجي، وإصلاح الأمر دون اللجوء للطلاق الذي ارتفعت معدلاته مؤخراً". وأكدت غزالي أنه "للهجر هدف واحد فقط، وهو إصلاح المرأة وتهذيب سلوكها مع زوجها، وهو الهجر المثالي الذي يقوم به الرجل داخل منزله دون ترك مسؤولياته الأخرى، أما الهجر من أجل رفض المرأة إعطاءه راتبها، فهو ابتزاز للزوجة أو هجرها لعدم قدرته على تحمل المسؤولية كأب أمر غير مقبول نهائياً، وربما يستدعي إيجاد دار لحماية حقوق الزوجة".
وقالت الاختصاصية في الإرشاد النفسي فاطمة الملفي "يرتبط الشعور النفسي ارتباطا وثيقاً بالشريعة الإسلامية، والزوجات يرتدعن حقاً بالهجر المشروع الذي أنزله الله عز وجل في كتابة لتأديب الناشزات، ولكن الإفراط فيه والتمادي قد يسبب أضرارا نفسية للزوجة ربما تظهر على سلوكياتها وتعاملها، وربما نظرتها الاجتماعية، وربما يدفع المرأة للتمرد بسبب الإساءة التي لحقت بعواطفها، وهو بالكاد ليس بالأمر الذي وصى به الله عز وجل".

بنت المها
12-21-2009, 02:49 AM
http://images.google.com.sa/url?source=imgres&ct=tbn&q=http://www.alyaum.com/images/12/12034/390858_1.jpg&usg=AFQjCNHJSjszqq_4gXIPCRP2ze83c9SNYw

وتقول أسماء عبد المجيد "تقدم شاب لخطبتي وبعد شهر فقط حاول استفزازي ببعض الأمور، وكان منها أنه خيرني إما أن أترك عملي أو تسليمه الراتب كاملاً، والعيش في منزل والدته، فعندما رفضت الأمر سافر إلى الخارج بدون أن يخبرنا، بل عاد دون علمنا، ولا نعلم عنه شيئا لمدة عام كامل، ولم يتواصل معنا، وعند مواجهته أبلغنا أنه يريد المهر كاملاً وهدايا الملكة مقابل الطلاق"، موضحاً أنه يريد زوجة تساعده في الحياة الزوجية ومصاريفها.
اتساع الظاهرة بهذا الحد يشكل عبئا كبيرا على الرعاية. هذا ما ذكرته الأخصائية الاجتماعية بالشؤون الاجتماعية شادية غزالي التي انتقدت بعض الأوضاع الزوجية والتي يتخلى فيها الأزواج عن مسؤولياتهم تجاه زوجاتهم وأولادهم، وأكدت وجود الظاهرة بشكل كبير، وأضافت " لقد تغير المبدأ، فبعض الرجال تخلى تماما عن قوامته في المنزل لعدة أسباب قد تكون المرأة جزءاً منها، وقد يكون المال جزءاً آخر، فالهجر أصبح وسيلة لإرغام المرأة على ترك حقوقها الشرعية، وعلى سبيل المثال الاستغناء عن الراتب للزوج. خاصة في ظل جهل الزوجات بحقوقهن الشرعية".
وقالت غزالي "يجب توعية الشباب بمفهوم الهجر التأديبي للزوجة وحالته التي يقع فيها من قبل المختصين، فالمفهوم قد خرج عن حدوده المعقولة وتفاقمت المسألة بين الأزواج، وعلى الزوجات اللجوء إلى الجهات المسؤولة للحد من ظاهرة الابتزاز الزوجي، وإصلاح الأمر دون اللجوء للطلاق الذي ارتفعت معدلاته مؤخراً". وأكدت غزالي أنه "للهجر هدف واحد فقط، وهو إصلاح المرأة وتهذيب سلوكها مع زوجها، وهو الهجر المثالي الذي يقوم به الرجل داخل منزله دون ترك مسؤولياته الأخرى، أما الهجر من أجل رفض المرأة إعطاءه راتبها، فهو ابتزاز للزوجة أو هجرها لعدم قدرته على تحمل المسؤولية كأب أمر غير مقبول نهائياً، وربما يستدعي إيجاد دار لحماية حقوق الزوجة".
وقالت الاختصاصية في الإرشاد النفسي فاطمة الملفي "يرتبط الشعور النفسي ارتباطا وثيقاً بالشريعة الإسلامية، والزوجات يرتدعن حقاً بالهجر المشروع الذي أنزله الله عز وجل في كتابة لتأديب الناشزات، ولكن الإفراط فيه والتمادي قد يسبب أضرارا نفسية للزوجة ربما تظهر على سلوكياتها وتعاملها، وربما نظرتها الاجتماعية، وربما يدفع المرأة للتمرد بسبب الإساءة التي لحقت بعواطفها، وهو بالكاد ليس بالأمر الذي وصى به الله عز وجل".

صالح حميد الشاطري
12-21-2009, 04:54 PM
كان الله في عونكن يامعشر النساء


(ايها الرجل قف)


ماذا قال الرسول (صلى الله عليه وسلم )


الم يقل (استوصو بالنساء خيرا)


وقال عليه السلام (خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي )



ولكن لايوجد ورى هذه المأآسي الا سبباً واحداً فقط وهو البعد عن الله


عز وجل ولكن الله لهم بالمرصاد يوما لاينفع مال ولابنون ,



شكراً اختي بنت المهاء على نقل مثل هذه الاخبار 0

الهجلهfM
12-21-2009, 06:19 PM
أختي بنت المها

شاكر لكي طرحك المميز ،

بصراحة الكلام في هذا يطول

فاسال الله ان يصبرهن ويحفظهن ويحميهن

فهذا الزوج الذي يقوم بابتزاز زوجته او اخذها حقها فانما اسميه شخص عديم الذات وانه انسان لايهمه الا نفسه فكيف له ان يستفزها لو كانت مسوله عندك او انها مديره عندك في العمل لاحترمتها وعاملتها باحسن معامله فهذه الانثى لا تستحق الا حسن المعامله ، فكيف لك ان تاخذ حقها او تخيرها بان تعطيك الراتب كاملا او تترك العمل فهي غدا سوف تكون ام لاولادك وبناتك ، فهل انت تضمن حياتك ، فحينما تطلب منها ان تترك العمل ، فبذلك انت تحطم مستقبل اولادك فهل تضمن حياتك ومتى يوافيك الاجل فاجعلها تستمر في العمل وتصرف على اولادك بعد موتك ..

آآسف على الاطاله بس بهذا الموضوع الكلام يطول ،

وتحيتي لسموك ..

أخووووك : الهجلـــه .

بنت المها
12-27-2009, 07:01 AM
150 حالة عنف أسري بشميسي الرياض في شهر مطلوب سياسات واضحة لحماية المرأة والطفلhttp://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3376/031-01.jpg
إحدى حالات العنف الأسري الرياض: فاطمة باسماعيل
ناقشت المشاركات في اللقاء العلمي لحماية الأسرة والحد من العنف والإيذاء ضد المرأة والطفل صباح أمس العديد من القضايا الهامة والوقائع المتعلقة بالعنف الأسري والاعتداءات التي تتعرض لها المرأة وكذلك الطفل. اللقاء نظمه قسم التثقيف الصحي وخدمة المجتمع بكلية العلوم الصحية للبنات بالرياض بمقر الكلية بالرياض. وشارك فيه عدد من المتخصصات حيث طالبت الحاضرات بتكاتف الجهات المعنية لحماية المرأة والطفل من العنف وإيجاد سياسات واضحة في ذلك. وأكدن أن الوقت قد حان للحديث عن العنف في المجتمع بصراحة أكبر وأشرن في حديثهن إلى قصور بعض الجهات الحكومية في التوعية خصوصا وزارة التربية والتعليم التي لا يوجد فيها أي برنامج توعوي للطلاب والطالبات لحمايتهم من التحرش الجنسي أو العنف بكل أشكاله. وأشارت الدكتورة سارة العبدالكريم إلى أهمية تعليم الأطفال كيفية حماية أنفسهم عبر رفض أي ممارسة غير مرغوب فيها بصوت عال والهرب من الشخص المعتدي وإخبار شخص يحبه الطفل.
وأكدت أن المدارس لا يوجد بها أي برنامج لتعليم الطفل كيف يحمي نفسه خصوصا أن 70%من المعتدين يكونون من أقارب الطفل والمحيطين به وهم من أسمتهم العبدالكريم بـ(المجرم الخفي). وأكدت على أهمية الرقابة على الأبناء وإعطائهم الأمان للحديث بحرية مع الوالدين. وبينت في ختام محاضرتها بعض الأرقام التي تفيد في الإبلاغ عن حالات الاعتداء منها رقم وحدة الحماية 1919 وهو رقم موحد كذلك رقم الحماية الاجتماعية 2875242. وأكدت فنية الطب الشرعي بمستشفى إلى الملك سعود جهير المانع لـ"الوطن" أنه خلال شهر ذي القعدة الماضي راجعت 150 حالة مابين نساء وأطفال مركز الطب الشرعي بمستشفى الشميسي, وكلها حالات اعتداء واغتصاب وأشارت وهي تستعرض بعض الصور التي راجعت المستشفى أنها حاولت اختيار صور غير صادمة رغم فداحتها لأطفال تم خنقهم أو ضربهم والاعتداء عليهم. وعن المعتدى عليهم أشارت إلى أن غالبيتهم من النساء بصفة عامة وأطفال وذوي احتياجات خاصة ومساجين وأقليات وقاطني ملاجئ ومشردين.
وأشارت إلى أنه في كل مديرية فريق يهتم بهذه الحالات كما أن في كل مستشفى لجنة للحماية ويتم إصدار تقرير بالحالات خلال 24 ساعة ويتم التواصل مع إمارة المنطقة والشرطة.
واستعرضت أوراق رسمية يتم بواسطتها الإبلاغ عن الاعتداءات.
وأكدت استشارية النساء والولادة بمجمع الملك سعود الطبي الدكتورة منى بنت محمد العواد أن على المرأة أن تعرف حقوقها ولا تسمح بأي نوع من العنف ضدها ودعت إلى دعم لجنة الأسرة في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة ودعم اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة في يوم 25 نوفمبر من كل سنة والذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1999 واعتبرت العنف الأسري هو ظاهرة اجتماعية خطيرة حوّلت حياة بعض النساء إلى جحيم لا يطاق‏.
وتحدثت عن أنواع العنف ومنه الجسدي والجنسي والاقتصادي والنفسي وذكرت إحصاءات عالمية وعربية تبين تزايد مسألة العنف الأسري في العالم أجمع. وأرجعت أسباب العنف إلى غياب السياسات والتشريعات الاجتماعية التي تعالج العنف وتحد من وقوعه كذلك اعتبرت أن أسباب متعددة وشائكة ترتبط أحيانا بالظروف الاجتماعية والاقتصادية الداخلية وأحيانا بالعادات والتقاليد أو بالنزعة العدوانية لدى الرجل لكونها مجرد امرأة. ومنها ميول الرجل للتحكم بالزوجة وعدم احترامها والاستهزاء بها وبقدراتها، والتعامل معها، فضلا عن إحساسها الداخلي بعدم الثقة والخوف، والرعب من فكرة الطلاق. وغياب الوازع الديني بحكم انشغال الأم والأب خارج المنزل نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها الأسر العربية. كما أن ارتفاع سن الزواج بسبب الظروف الاقتصادية جعل من الصعوبة على الشباب تحصين أنفسهم وقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "من تزوج فقد أحصن نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر". ومن هنا يلجأ الشاب إلى الحصول على ما يريد من أسهل الطرق. ومن أسباب تلك الظاهرة عدم تمكن الضحايا من الوصول إلى الأجهزة الضبطية لتقديم الشكاوى خوفا من الفضيحة والطلاق وافتقار المحاكم الشرعية إلى عناصر نسائية في الجهاز القضائي لمساعدة المرأة على التعامل مع قضايا العنف الذي تواجهه في المنزل.وعدم توفر عدد كاف من مراكز الاستشارات الأسرية التي تقدم المساعدة للمرأة ضحية العنف. وطالبت عميدة الكلية الصحية الدكتورة حصة السلولي بعدم السكوت عن العنف الذي تتعرض له المرأة والتي تصمت للأسف حيال ما يحصل لها وطالبت بقوانين لحمايتها حتى لا تخشى المطالبة بحقوقها مثل استقطاع نفقتها من راتب زوجها عنوة وتوفير سكن لها ولأبنائها.

بنت المها
12-29-2009, 03:38 AM
هيئة حقوق الإنسان تستقبل 275 حالة لامرأة معنفة خلال عام 1430 زيارات قسم دعم الطفولة بالفرع النسوي بالهيئة تكشف حالات معنفة للأطفالhttp://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3378/p33-01.jpg
ملصق يدعو إلى وقف العنف ضد المرأة الرياض: ماجدة عبدالعزيز
قالت هيئة حقوق الإنسان بالرياض أمس إنها تلقت 275 شكوى تتعلق بحقوق المرأة خلال عام 1430. وتصدرت قضايا العنف الأسري القائمة بنسبة 24% من عدد الشكاوى.
ووفقاً لتقرير الهيئة تنوعت القضايا بين الأحوال الشخصية، والتعليق، والهجر، والحرمان من الميراث، وحرمان المطلقات من رؤية أبنائهن. كشفت الزيارة التي قام بها قسم دعم الطفولة بالفرع النسوي بهيئة حقوق الإنسان بالرياض للمدارس ورياض الأطفال في إطار تنفيذ برامج توعوية حقوقية للأطفال عن وجود حالات معنفة بين صفوف الأطفال.
وفتح قسم دعم الطفولة بالفرع ملفاً خاصاً لرصد ومتابعة أي حالة يكون فيه انتهاك لحقوق الطفولة، ومتابعة الأطفال وأوضاعهم في جميع القطاعات الصحية والتعليمية والشؤون الاجتماعية والجمعيات.
وشدد القسم كذلك على أهمية البرامج التوعوية التي قام بها ومنها ورش عمل وحملة توعوية للعاملات في مجال الطفولة وللأطفال أنفسهم بالمدارس في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية خلال عام 1430هـ.
ونفذت ورش عمل وأنشطة تتيح للطالبات الحديث عن حقوقهن ومناقشتها مع منظمات الورشة واكتشفت خلالها حالة طالبة تعرضت للعنف الأسري، كما عقدت ورشة بعنوان "تدريب العاملات في الجمعيات والمدارس على الأساليب العلمية لحل المشاكل الأسرية وثقافة حقوق الطفل لنشر ثقافة الحقوق بشكل عام والطفل بشكل خاص، كما نفذت زيارة لدار الحضانة الاجتماعية ودار الرعاية المؤقتة لأبناء السجينات والجمعيات الأخرى وغيرها.
واكتشفت اللجنة سبع حالات معنفة، واحدة منها رصدت في أحد المستشفيات، وثانية من الصحف، وثالثة تم تبليغ الفرع النسوي بها، فيما تم التعرف على الحالات الباقية عن طريق الفاكس، فيما عولجت ثلاث حالات ولا يزال العمل جارياً مع الحالات المتبقية.
وبيّن تقرير أعلنته هيئة حقوق الإنسان أمس عما حققه الفرع النسائي للهيئة، أنها تلقت 275 شكوى تتعلق بحقوق المرأة خلال عام 1430 هـ، تتصدرها قضايا العنف الأسري بنسبة وصلت إلى 24% من عدد الشكاوى والتي استقبلها الفرع النسائي بالرياض على مدار العام.
وذكر التقرير أن الفرع نجح في إنهاء 79% من إجمالي عدد الشكاوى الواردة إليها, منها 37 شكوى حول الأحوال الشخصية, و15 شكوى مدنية، إضافة إلى 65 شكوى عنف أسري، و20 شكوى تتعلق بحقوق السجناء, إضافة إلى 11 شكوى خاصة بالعمالة و60 شكوى تتعلق بالإجراءات الإدارية والقضائية وقضايا أخرى مختلفة شكلت في مجملها 67 طلبا.
وأوضح التقرير أن نوعية القضايا التي باشرها الفرع الخاصة بحقوق المرأة شملت الأحوال الشخصية, ومنها التعليق والهجر والحرمان من الميراث أو حرمان المطلقات من رؤية أبنائهن, أو الاعتداء على حقهن في حضانة الأبناء, وقضايا الطلاق والنفقة ونزع الولاية أو الفصل عن الزوج, فيما تصدرت قضايا الطلاق والنفقة القائمة بنسبة تزيد عن 51% من قضايا الأحوال الشخصية في حين احتلت قضايا الأوراق الثبوتية التي تثبت حقوق المرأة النسبة الأعلى في قضايا الأحوال المدنية بما لا يقل عن 93 % من إجمالي القضايا التي وردت للهيئة، في حين بلغ عدد قضايا العنف الأسري 65 قضية، وجاء إدمان المخدرات في مقدمة أسبابها حيث تعرضت 35% من النساء للعنف على أيدي أزواجهن أو ذويهن المدمنين.

بنت المها
03-27-2010, 03:38 AM
دعت للإسراع في إعلان نظام الحماية من الإيذاء

« حقوق الإنسان »تحذر من تزايد العنف ضد النساء

http://www.alriyadh.com/2010/03/27/img/968499282635.jpg

الرياض- محمدالغنيم
دعت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان إلى ضرورة الإسراع بإصدار "نظام الحماية من الإيذاء" محذرةً من تزايد العنف ضد الأطفال والنساء مؤكدةً في بيان لها أمس أن من عدم المسؤولية التشكيك في هذه الحقيقة تحت أي زعم، حيث أصبح الأطفال والنساء ضحية الإفرازات السلبية للتغيرات الكبيرة التي يعيشها المجتمع.
وشددت الجمعية على أن الوضع لم يعد يتحمل أي تأخير الآن وقالت على لسان نائبها والمتحدث الرسمي باسمها الدكتور صالح الخثلان إن حالات العنف ضد الأطفال في ازدياد وأن الظروف الأسرية وعدم وجود إجراءات واضحة ومباشرة للإبلاغ عن حالات الإيذاء والتعامل معها هو ما يحول دون الكشف عن الحجم الحقيقي لها.
واستغرب د.الخثلان تأخر صدور نظام الحماية من الإيذاء الذي أعدت مسودته الأولى مؤسسة الملك خالد الخيرية وأشار إلى أن عدم صدوره يساهم في وقوع المزيد من الأطفال ضحايا للعنف،وناشدت الجمعية في هذاالصدد مجلس الشورى إعطاء أولوية خاصة للمشروع والدفع بإنشاء هيئة وطنية للحماية من الإيذاء،كما طالبت الجمعية بدعم الإدارة العامة للحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية بالإمكانات البشرية والمادية الضرورية، ومنحها الصلاحيات الكافية لتمارس مهامها في التصدي للعنف حتى صدور النظام.
ودعا نائب رئيس الجمعية خطباء المساجد إلى بيان موقف الإسلام العظيم من شناعة ممارسة العنف ضد الأطفال والنساء والمساهمة في التصدي له بالموعظة والتذكير بحقهم في الحياة الآمنة الكريمة.

بنت المها
03-27-2010, 11:47 PM
تطبيق مدرسة محمد صلى علية وسلم
في التعامل مع الزوجة،،،

========
أي رجل يضرب زوجته او يضرب أطفاله فليعلم أن الله سيعاقبه في الدنيا او في الآخرة. وقدوتنا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولايضرب المرأة إلا رجل ليس لديه اخلاق ولا انسانية، ومن أكرم المرأة فهو كريم ولا يحتقرها إلا اللئيم، هي الأم وهي الأخت والعمة والخالة، فلها حقوق وليس لها الا الاحترام والتقدير

بنت المها
03-29-2010, 07:45 AM
أكد صدور نظام الحماية من الإيذاء قريباً .. د.العيسى ل" الرياض ":

السجل الوطني سجل ما يقارب « 200 » حالة عنف أسري ضد الأطفال

http://www.alriyadh.com/2010/03/29/img/845172681191.jpg
د.ماجد العيسى يتحدث لـ»الرياض»
الدمام – إبراهيم الشيبان
قال نائب المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للأمان الأسري الدكتور ماجد العيسى في لقاء مع "الرياض" ، إن "نظام الحماية من الإيذاء" تم رفعه إلى مجلس الشورى للمناقشة وسيصدر قريباً ، مشيراً إلى أن برنامج الأمان الأسري شارك في إعداد هذا النظام ومراجعته سواء مع هيئة الخبراء بمجلس الوزراء أو اللجنة الاستشارية بمجلس الشورى ويركز هذا النظام على جوانب متعددة للطفل " الجانب النفسي والاجتماعي والصحي والأمني والقضائي والتعليمي " ، نافياً ان يكون صدور النظام تأخر، مرجعاً سبب التأخر لكثرة الأنظمة في "نظام الحماية من الإيذاء" .
وعن أبرز بنوده قال العيسى : إنه يحتوي على نظام الحد من الإيذاء وهذا يشمل كافة الفئات العمرية ونظام حقوق الطفل وتشمل ما ورد في اتفاقيات حقوق الطفل ووضعها في بنود نظامية خاصة بالمملكة . وأضاف الدكتور ماجد العيسى بعد حضوره ورشة العمل الخاصة بالعنف الأسري واليوم التوعوي عن العنف والإهمال ضد الأطفال في السعودية بعنوان (التشخيص والعلاج ) والتي نظمها مستشفى الملك فهد التخصصي أمس بالدمام ، إن عدد الحالات التي سجلها السجل الوطني منذ بدايته قبل ستة أشهر سجل ما يقارب " 200 " حالة عنف أسري ضد الأطفال أغلبها حالات إهمال ثم حالات العنف الجسدي ثم النفسي وبعدها الجنسي ، مشيراً إلى أن زيادة عدد حالات العنف في المملكة طبيعية بحكم زيادة أعداد السكان ولكن النسب بين مدينة وأخرى ليس فيها تفاوت.
وبين العيسى أن البرامج والدورات التي أعطيت لكافة العاملين في مجال حماية الطفل سيزيد من عدد الحالات في الفترات القادمة بفضل الكشف عن كافة تفاصيل حياة الطفل والإيذاء الذي يتعرض له وزيادة الوعي لدى المجتمع بالتبليغ عن الحالات .
من جهتها كشفت الدكتورة نهاد الجشي عضو مجلس إدارة برنامج الأمان الأسري والمستشارة في مجلس الشورى ، عن أن البرنامج سيطلق قريبا رقم هاتف جديداً باسم " خط نجدة الطفل " بالتعاون مع " 15 " جهة حكومية وخاصة ويحتوى هذا الخط على رقم سهل الحفظ ومباشر لتلقى البلاغات من الأطفال



http://www.alriyadh.com/2010/03/29/img/748888932956.jpg
جانب من الحضور «عدسة - زكريا العليوي «


عن حالات العنف التي يتعرضون لها ويعمل به أخصائيون على مدار 24 ساعة. وأكدت الدكتورة الجشي أن مركز حماية الطفل بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني سجل لوحده العام الماضي 1430ه 44% حالات إهمال 4% حالات عنف عاطفي ، و14% حالات عنف جنسي ، و38% عنف جسدي فيما حظي الذكر بنسبة 60% من مجموع الحالات والإناث بنسبة 40% .
وقالت : إن ظاهرة العنف لدى الأطفال ظاهرة عالمية ومجتمعنا ينظر إلى العنف كجزء من التربية للأطفال، مشيرة إلى ظاهرة العنف لم تظهر لأنها لم تكن ظاهرة مشرفة حتى يتم التركيز عليها ، مستدركة بأن وسائل الإعلام هي من أظهر الكثير من هذه الحالات مما استدعى إصدار مرسوم ملكي بإنشاء برنامج الأمان الأسري الوطني تترأسه صاحبة السمو الملكي الأمير صيتة بنت عبدالعزيز ال سعود ، يهدف الى التصدي لظاهرة العنف الاسري والعمل على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والاهلية وايجاد حلول ووضع استراتيجيات تعالج هذه الظاهرة واعادة تأهيل المُعنفين والمعَنفين.
ونفت الجشي بأن يكون هناك تعتيم على حالات الإيذاء مستشهدة بغياب السجل الوطني الموحد لتسجيل حالات العنف في السابق ، وقالت في هذا الصدد بأنه وقعت مذكرة تفاهم مع عدد من الجهات الحكومية لتوحيد وتنسيق الجهود والبدء في إرساء السجل الوطني لحالات الإيذاء تحت إشراف برنامج الأمان الأسري الوطني وسيكشف لنا حجم المشكلة ويتجاوز التعددية بين المؤسسات لنملك إحصائيات دقيقة لرصد هذه الظاهرة ، مؤكدة في سياق حديثها بان التبليغ عن حالات الإيذاء أصبح إلزاميا من خلال " 39 " مركز حماية للأطفال من العنف في المستشفيات الحكومية والخاصة على مستوى المملكة بها " 39" فريق حماية وهذه الفرق ملتزمة بالتبليغ للسجل الوطني والمؤسسات التابعة لها عن حالات العنف مختتمة بالإشارة إلى أن هناك قانوناً أقر بأن عدم التبليغ يعرض الطبيب لقائمة العقاب .

بنت المها
03-29-2010, 07:45 AM
استراتيجية وطنية شاملة للتصدي لمشكلة العنف الأسري

http://www.alriyadh.com/2010/03/29/img/326436349309.jpg
جانب من الحفل الافتتاحي للورشة «عدسة-حاتم عمر»
الرياض-نايف ال زاحم
أكد وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين اهتمام الدولة بقضية الأمان الاجتماعي مشيراً إلى قرار مجلس الوزراء رقم 366 في 3 / 12 / 1429 ه، فيما يخص الحماية الاجتماعية القاضي باتخاذ عدد من الإجراءات للتعامل مع مشكلة العنف الأسري تتمثل في الموافقة على افتتاح وحدات للحماية الاجتماعية في عدد من مناطق المملكة سواء كانت حكومية أو أهلية أو خيرية ولا سيما في المناطق التي لا يوجد بها خدمات للحماية، وتنفيذ عدد من الخطط الإعلامية والتوعوية إضافة إلى تنظيم دورات وورش عمل للأخصائيين والأخصائيات العاملين في مجال الحماية الاجتماعية، ورعاية الأيتام والأحداث، وتهيئة الفئات المقبلة على الزواج، وأضاف العثيمين أن القرار تضمن أيضاً إعداد إستراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع مشكلة العنف الأسري على جميع المستويات، والتأكيد على اختصاص دور كل جهة في أعمال الحماية الاجتماعية ووضع آلية لمتابعة الجهات المشاركة في أعمال الحماية والتأكد من قيامها بمهامها، والتنسيق بين جميع الجهات التي تتولى أعمال الحماية الاجتماعية تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية بوصفها الجهة المسئولة عن كل ما يخص الشؤون الاجتماعية، إلى جانب تضمين المناهج الدراسية مفاهيم واضحة تحث على التسامح ونبذ العنف والاستفادة من جهود وزارة التربية والتعليم في رصد هذه المشكلة وبخاصة مشكلة العنف المدرسي.
وتطرق د. العثيمين في كلمته التي ألقاها نيابة عنه وكيل الوزارة المساعد للتنمية الاجتماعية عبدالعزيز الهدلق خلال افتتاحه أمس ورشة عمل "الحماية الاجتماعية وبرامج شبكة الضمان الاجتماعي في المملكة" وذلك بفندق ماريوت بالرياض، إلى جهود الوزارة في تنفيذ هذا القرار وخاصة مع مشكلات العنف الأسري التي تقع ضحيتها المرأة أيا كان عمرها والطفل دون سن ال 18 سنة مشيراً إلى تعاون الشؤون الاجتماعية مع الجهات الأخرى ذات العلاقة بتقديم الرعاية اللازمة لهم والسعي لإعادة توثيق أواصر العلاقة بين أفراد الأسرة من أجل حياة خالية من المشكلات الأسرية والاجتماعية والنفسية التي تهدد الاستقرار الأسري، مؤكداً ان جهود الوزارة تتمثل في العمل على افتتاح وحدات للحماية الاجتماعية بالتنسيق مع وزارة المالية والحصول على تشكيل وظيفي لعدد 4 وحدات حماية اجتماعية في كل من الرياض، الطائف، الدمام، وأبها، والعمل على الإعداد للخطط الإعلامية والتوعوية، وتوقيع مذكرة تفاهم مع برنامج الأمان الأسري الوطني لتدريب موظفي وموظفات الحماية الاجتماعية بالإضافة إلى دراسة برنامج آخر مقدم من المعهد العربي لإنماء المدن وعدد من الجهات المختصة بهذا الشأن، وإعداد برنامج تأهيلي للمقبلين على الزواج بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز الوطني للحوار، ورسم إستراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع مشكلة العنف الأسري بشكل عام.
من جانبه أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية عبدالعزيز الهدلق إن مخرجات ورشة "الحماية الاجتماعية وبرامج شبكة الضمان الاجتماعي في المملكة" سوف تنعكس إيجابا على كل خطط وبرامج شبكات الأمان الاجتماعي، وتمهد الطريق للقاءات قادمة أكثر تخصصية في هذا المجال. وأوضح الهدلق ان الهدف من إقامة هذه الورشة الاستفادة من الخبرات الدولية في مكافحة مشكلة العنف الأسري وخاصة في شبكات الأمان الاجتماعية ومجال الحماية الاجتماعية مشيراً إلى ان الوزارة تطمح من تنظيم هذه الورشة للارتقاء بقدرات منسوبيها في الإدارات والوحدات المعنية بالحماية الاجتماعية ومنسوبي كافة الجهات المختصة ذات العلاقة. كما ستناقش اليوم الاثنين تفصيلات أكثر حول تصميم وتطبيق شبكة الأمان الاجتماعي إذ سيناقش المشاركون أهداف أعمال ورشة العمل والتوقعات المأمولة من ورشة العمل وتقديم جهود وزارة الشؤون الاجتماعية في إطار برامج الأمان الاجتماعي الحالية في المملكة إلى جانب المساعدات مقابل المعونة المستهدفة والمميزات والعيوب ودراسة حالة شبكة الامان الاجتماعي والتداخلات التي طرأت عليها بالاضافة إلى الترتيبات المؤسسية من أجل نظام التسجيل الوطني في شبكة الأمان الاجتماعي وتصميم مقاييس نظيرة لبرامج التحويلات النقدية والعينية والأهداف ومعايير التأهل ومستويات الدفع وسياسة الخروج.
وسيتضمن الغد ورشة عمل رئيسية حول تصميم وتطبيق شبكة الأمان الاجتماعي والتي من خلالها تعقد دورات للمشروع من أجل برامج تحويلات نقدية وعينية والاختيار والتسجيل ونظم الدفع وإدارة الحالة وشروط الإشراف والترتيبات المؤسسية ونظم المعلومات حول الإشراف والتقويم والإدارة لبرامج التحويلات النقدية والعينية إلى جانب دراسة المجالات ذات الأولوية الرئيسية وتحديد الثغرات والنشاطات ذات الأولوية الرئيسية في الإعداد لخريطة الطريق، فيما سيشتمل اليوم الرابع على توصيات حول الوسائل الرئيسية في ورش العمل المقامة.

بنت المها
03-31-2010, 07:16 AM
عشرينية تستنجد للخلاص من زوجها المسن

هربت من عذاب أبيها ووقعت في جحيم زوج مسن

http://www.alriyadh.com/2010/03/31/img/188476893684.jpg
صورة ضوئية لما كتبته الفتاة عن معاناتها بخط يدها
كتب – سعدون الثبيتي
استنجدت فتاة عشرينية بأهل الخير وبالجمعيات الحقوقية المتخصصة عبر (الرياض) لإنقاذها وفك أسرها بتطليقها من زوجها الستيني الذي فرّت من قسوته منذ نحو 4 أعوام. الفتاة (ن) -تحتفظ الرياض باسمها كاملاً- قالت إنها وافقت على الاقتران بالستيني رغماً عنها للهروب من حياة الظلم التي تعانيها هي ووالدتها وأشقاؤها العشرة والتي فرضها والدها على جميع أفراد أسرتها، حيث اعتاد على طرد الأبناء ومنعهم من الحصول على وظائف حتى لا يستقلون بحياتهم عنه، كما انه يمنعهم من صلة رحمهم أو زيارة احد لهم في منزلهم. وتضيف الفتاة التي طرحت معاناتها عبر (الرياض) أنها رضخت ووافقت رغماً عنها على الزواج برجل يماثل والدها في السن حيث كانت تمني النفس بحياة هانئة بعيدة عن الجبروت والظلم الذي كانت تعيشه في منزل والدها، لكن سرعان ما تبددت تلك الأمنيات مع مرور الأيام الأولى مع الزوج الستيني والذي كافأها بالضرب خلال الشهر الأول.
وتقول: حاولت أن أتحمل ظلم الزوج كي لا أعود مرة أخرى للحياة المظلمة التي عشتها -وما زلت- في كنف الأب لكن ذلك لم يدم سوى أربعة أشهر فقط، بعدها هربت من منزله دون رجعة.. وها أنا منذ نحو أربعة أعوام وأنا اطلب الطلاق لكنه يرفض رفضاً قاطعاً ويطالبني بدفع مبلغ 50 ألف ريال حتى أتمكن من الحصول على حريتي المتمثلة في ورقة طلاقي).
وتناشد الفتاة الضحية المحسنين والموسرين وكذا الجمعيات الحقوقية التفاعل مع مشكلتها سعياً لإنهاء معاناتها بالطلاق في المقام الأول ومن ثم إنهاء معاناة أسرتها من تسلط والدها وسيطرته المذلة لها ولوالدتها وأشقائها وشقيقاتها اللاتي منعهن من إكمال دراستهن إضافة إلى حرمان أشقائها من البحث عن وظائف بل زاد في تكرار الضرب وكيل الشتائم لهم إلى ان وصل الحال بأخيها الأكبر إلى المرض النفسي.
لمزيد من الاستفسار او مساعدتها يمكن الاتصال على جوال المحرر 0551880277

بنت المها
04-02-2010, 06:49 AM
ضياع حقوق المرأة المعنفة بسبب تسلط الثقافة الذكورية جدل حول تركز العنف الأسري في طبقات معينة http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3472/27AW28J_0204-3.jpg
سيدة تعرضت لعنف أسري جدة : نجلاء الحربي
اختلفت آراء عدد من الخبراء والمختصين بقضايا العنف الأسري بمختلف أنواعة في تحديد طبقات المجتمع التي تكون أكثر عرضة للعنف الأسري، وأرجعوا الأسباب المؤدية لعدم وصول صوت المعنفة لافتراضات وموروثات قديمة ما زالت طبقات المجتمع ترضخ لها.
من جهتها كشفت رئيس مجلس جمعية حماية الأسرة الدكتورة إنعام الربوعي أن المرأة المعنفة لم تحصل على حقوقها إلى الآن نتيجة تسلط الثقافة الذكورية في المجتمع، والخضوع للعادات والتقاليد، وفي الجانب الآخر نجد أن هناك فئة تحارب المرأة حتى لا تحصل على حقوقها، لأنهم ينسبون ذلك لليبرالية والانحلال، وأن هناك فئة غير مقتنعة بحقوق المرأة، وتحتاج لوقت قد يحتاج إلى جيل آخر لتغيير المفاهيم الموروثة داخل طبقات المجتمع".
وأكدت الربوعي أن العنف الأسري لا ينتمي لطبقة اجتماعية معينة، ويحدث في جميع الطبقات، على الرغم من أن بعض الدراسات التي أجريت ربطت العنف الأسري بالجهل والفقر، مضيفة أن دراسة سابقة دلت على أن العنف الجنسي يحدث في الطبقة الفقيرة بسبب عيش أفراد الأسرة في مكان مشترك، وتعرض الأطفال للاحتكاك المباشر بوالديهم في كافة الأوقات.
وأكدت أن أصوات المعنفين من الأشخاص الذين يقع عليهم العنف ومن يساهم في وصول أصواتهم أصبحت أكثر استماعا من السابق، خاصة في وجود وسائل الإعلام والجمعيات، ونتيجة للانفتاح الذي تعيشه السعودية، وانضمامها لحقوق الإنسان.
من جهته اعتبر أستاذ الصحة النفسية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سعد المشوح أن "الحكم على ارتباط العنف بالطبقات الاقتصادية الدونية من الأحكام الجائرة، لأنه لا توجد دراسات في المجتمع السعودي تربط العنف بالفقر، وهو ترويج لفكرة أن الطبقات الاقتصادية الدونية في المجتمع السعودي أكثر عرضة للعنف، وقد يتبنون هذه القضية.
وأكد أن الطبقات الفقيرة هي أكثر المجتمعات التي تحافظ على تعليم أبنائها وتربيتهم، حتى تكون لهم رؤية واضحة للمستقبل، لذلك لا توجد علاقة نفسية بين انخفاض المستوى الاقتصادي والعنف بالمجتمع السعودي، بينما الطبقات الراقية ليس لديهم العنف بقدر ما يظهر لديهم عدم المبالاة في القيم الاجتماعية، ويظهر ذلك في سلوكيات الأبناء، مشيرا إلى أن المجتمع السعودي يفتقر للقياسات الدقيقة لرصد حالات العنف التي تتمثل في التحرش الجنسي خاصة بالأطفال.
واتهم المشوح وزارة التربية والتعليم بالقصور في التعامل مع تسجيل حالات العنف، لأن المدارس أكثر الأماكن لانتشار الانحرافات السلوكية بين الطلاب.
وأرجع ذلك إلى أن وزارة التربية والتعليم تناقش هذه الظاهرة على استحياء قيمي، وليست لديها استراتيجية للتعامل مع حالات العنف، وحصر الحالات، لذلك لا تتعامل مع العنف وحالات الضرب والتحرش الجنسي تعاملا جادا، حيث تتناول هذه المشكلة كقضايا عابرة في المجتمع.
بينما يرى رئيس لجنة التدريب في غرفة جدة سابقا، الرئيس التنفيذي بمركز "ازدهار" للاستشارات الإدارية والتدريب في جدة الدكتور أيمن تونسي أن ظاهرة العنف في المجتمع السعودي لا توجد لها نسبة دقيقة، لعدم وجود دراسات ترصد تلك الحالات التي وقع عليها العنف.
ويرى أن ارتباط العنف بالطبقات الفقيرة من الأمـور الصحيحة من ناحية المنطـق لوجود العديد من الضغوطـات النفسية التي يتعرض لها أفراد هذه الأسر، فيلجأ البعض إلى تفريغ هذه الضغوطات في الأبنـاء، في المقابل نجد ما يميز الطبقة الراقية قلة انتشار العنف الأسري بها، ويعود ذلك إلى مستوى الثقافة والمعيشة والتعليم.
وأكد الدكتور تونسي أن هناك العديد من البرامج التي تساعد على وضع حلول للقضاء على ظاهرة العنف والطلاق بالمجتمع، منها ما يعرف (بتقنية الشفرة الجديدة)، وهذا البرنامج يعطي بعض الحلول التي تساهم في التخفيف من فتيل الانفجار داخل الأشخاص، حتى لا يصدر منهم العنف تجاه الآخرين

بنت المها
04-02-2010, 06:51 AM
حقوق الإنسان: غياب الحوار داخل الأسر وراء هروب الفتيات الرياض: فاطمة باسماعيل
أكدت ممثلة هيئة حقوق الإنسان نجلاء الجمعان أهمية الحوار داخل الأسرة مشيرة إلى أن العديد من حالات هروب الفتيات كانت بسبب غياب الحوار داخل المنزل حيث إن بعض الفتيات يفضلن البقاء في السجن بعيداً عن عنف أسرهن. وقالت إن الهيئة لا تقبل كل القضايا إلا بعد الرجوع إلى الجهات المختصة واستنفاد كل الوسائل حتى لا تتداخل الاختصاصات، وأن قضايا العنف داخل المدارس تتولاها وحدة التوجية والإرشاد في وزارة التربية والتعليم، داعية إلى توثيق حالات العنف لدى أقرب مركز صحي حتى تأخذ نظاميتها.
جاء ذلك خلال الملتقى التربوي الدعوي الثالث الذي نظمه مكتب التربية والتعليم بحي الفيصلية جنوب الرياض وتواصلت فعالياته حتى أمس تحت عنوان "نلتقي لنرتقي" بمشاركة عدد من الجهات المعنية (إدارة سجون الرياض وهيئة حقوق الانسان).
وأشارت الجمعان إلى أن الهيئة لا تملك دور إيواء ولكنها تتعاون مع لجان الحماية. وأوضحت إحدى منسوبات مركز صحي الفيصلية صالحة معافا أن بعض السيدات يرفضن الإبلاغ رغم العنف الواقع عليهن، كما أن هناك حالات حمل للفتيات يكشف عنها المركز الصحي ولكن الأمهات لا يبدين أي تعاون بشأنها.
وخرجت دراسة بعنوان "العوامل المؤثرة في غرس القيم لدى الناشئة" أعدتها المرشدة الطلابية حليمة معافا بأن العوامل الذاتية التي تؤثر في غرس القيم تتمثل في البحث عن مشاعر الحب والحنان بنسبة 57% والفراغ 56% والصراع بين القيم السائدة والجديدة بنسبة 48%، فيما مثلت العوامل الاجتماعية المؤثرة نسبة 53% ووسائل الإعلام بنسبة 53% وانتشار أمية الآباء والأمهات في المرتبة الثالثة.

بنت المها
11-06-2010, 08:02 AM
«الأمان الأسري» يبدأ خط مساندة الطفل 116111 قريباً

http://s.alriyadh.com/2010/11/06/img/058033972985.jpg
د. ماجد العيسى
الرياض – محمد الحيدر
كشف نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الدكتور ماجد العيسى عن أن موعد إطلاق خط مساندة الطفل 116111 سيكون في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن عملية الإعداد تسير حالياً في المراحل النهائية.
وقال الدكتور العيسى إن بدء عمل الخط سيمر بمرحلة تجريبية لعدة أشهر وعلى نطاق محدود بالعاصمة الرياض بهدف تلمس أية مشاكل فنية قد تعترض عمل الخط وذلك في خطوة تسبق تعميمه على مستوى المملكة.
جاء ذلك في تصريحات صحافية عقب ترؤسه الاجتماع الأول للجنة شباب برنامج الأمان الأسري الوطني والذي عقد يوم أمس بمقر البرنامج.
وأوضح الدكتور العيسى أن أوقات عمل الخط خلال المرحلة التجريبية ستكون خلال ساعات العمل الرسمية بواقع 9 ساعات يومياً قابلة للزيادة مستقبلاً بهدف تقديم الخدمة على مدار الساعة، حيث سيقدم الخط ومن خلال أخصائيين مدربين الاستشارات للمشكلات المتعلقة بالأطفال والمراهقين، ومعالجة ما يلزم منها مع جهات الاختصاص بمؤسسات الدولة ذات العلاقة.
وفيما يتعلق بأهداف لجنة شباب برنامج الأمان الأسري الوطني التي تضم 25 من الأطفال والشباب، قال الدكتور العيسى إنها تهدف إلى معرفة آراء الأطفال والشباب (من عمر 11 إلى 17 سنة) حول المشاريع المستقبلية للبرنامج والمتعلقة بالطفولة والتصدي للعنف الموجه للأطفال والحصول على اقتراحاتهم وتوصياتهم في البرامج التي تخدم مصالحهم كونهم هم المعنيين بالدرجة الأولى، كما تهدف لإشراك الشباب المتطوعين في مشاريع وطنية مما يساعد على تنمية شخصياتهم وآفاقهم، واعتبارهم ممثلين عن البرنامج في محيط بيئتهم وذلك من خلال إشراكهم في اللقاءات والمناسبات التي ينظمها البرنامج في سبيل مناهضة العنف ضد الأطفال.



http://s.alriyadh.com/2010/11/06/img/059982285096.jpg
شباب برنامج الأمان الأسري الوطني في أحد لقاءاتهم

بنت المها
11-06-2010, 08:03 AM
استقطبت ألفي أسرة.. وكرمت 15 مبدعاً ومبدعة

جمعية ود للتكافل والتنمية الأسرية تساعد في إثبات نسب 100 عائلة

http://s.alriyadh.com/2010/11/06/img/011486485320.jpg
نجيب الزامل خلال جولته على الأركان « عدسة : زكريا العليوي»
الخبر – إبراهيم الشيبان
كشفت جمعية ود الخيرية للتكافل والتنمية الأسرية على لسان رئيستها الأستاذة نعيمة الزامل، عن ان الجمعية استطاعت إثبات نسب أكثر من 100 عائلة من "مجهولي النسب" في مدينة الثقبة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وقالت بأن هناك ثلاثة أنواع في الثقبة من مجهولي النسب هم : من مجهولي النسب قادمين من خارج المملكة ومجهولي النسب بسبب إهمال الوالدين ومجهولي النسب بسبب ضعف في ثقافة إثبات النسب، وقد عملت الجمعية مع النوعين الأخيرين بحكم الاختصاص في المساعدة، مؤكدة في سياق حديثها بأنهم وجدوا تعاونا من كافة الجهات ذات العلاقة في كل من الرياض وجدة وجيزان، أما الفئة الأولى فطالبت بتدخل وزارة الداخلية إما بالترحيل او التأهيل، مبينة بان هذه الفئة هي من زاد مشكلة الجريمة والمخدرات والتسول في حي الثقبة وكذا تزوير شهادات إقامة او ماشابه ذلك.
وأكدت خلال افتتاح فعاليات حملة "للثقبة مبدعين" مساء أمس الأول حضره عضو مجلس الشورى الأستاذ نجيب الزامل وعدد من المسؤولين بالمنطقة ورجال أعمال بأنهم يطمحون من الحملة التعرف على مبدعي الثقبة لاستقطابهم واكتشاف مجالات إبداعهم وإبرازها بالمجتمع لضمان وسيلة عيش تساعدهم على مشاق الحياة.



http://s.alriyadh.com/2010/11/06/img/502474965132.jpg
رئيسة جمعية ود الخيرية تتحدث للإعلاميين



وذكرت رئيسة الجمعية الأستاذة نعيمة الزامل أن الحملة انطلقت في حديقة الربيع الكائنة بشارع حائل بالثقبة مستقطبة ما يقارب (2000) أسرة من الأسر التي ترعاها الجمعية، وشمل البرنامج تكريم الموهوبات والموهوبين من أبناء الأسر التي يبلغ عددهم 15 فردا بعد تقييم أعمالهم، كما شمل البرنامج أيضا على العديد من الأركان (ركن التصوير وركن الخط والكتابة وركن الرسم الحر وركن التلوين)، كما اقيم معرض مصاحب في الحديقة عرض فيه نماذج المبدعين والمبدعات التي تنوعت وشملت الحرف اليدوية والشعبية والرسم وعمل المجسمات ونماذج لتصاميم المواقع والأفلام.
وأعلنت الزامل في الختام بان رؤيتهم في الجمعية للسنوات القادمة هو "مجتمع منتج ومتكافل" من خلال رعاية أكثر من 400 أسرة من الأسر ذات الظروف الصعبة في حي الثقبة والصبيخة والإسكان والبايونية، متمنية التعاون مع جمعية الثقافة والفنون فرع الدمام لتبني المواهب التي خرجت من هذه الحملة.
من جهتها أوضحت رئيسة قسم العلاقات العامة ونائبة قسم الهبات في الجمعية "ابتسام الشيخ" ، بأن الجمعية تعتزم تنفيذ مشروع " الفريق الزراعي " حيث سيتم تدريب فريق من الأسر التي تشرف عليها الجمعية على يد متخصصين في زراعة النخيل وسيتم التعاون مع بلدية محافظة الخبر بحيث تعطي البلدية الصلاحية لفريق الجميعة بأن يقوموا "بخرف" النخيل المزروع في شوارع الخبر والاهتمام به ويباع محصوله من التمر لصالح الجمعية أو يوزع على الأسر التي ترعاها الجمعية.

بنت المها
11-06-2010, 08:10 AM
«عنف الأزواج.. دموع المرأة أغلى من «أشباه الرجال»!

ثقافة «أعيش معه من أجل أبنائي» يجب أن تتغير وتأخذ معها موقفاً حازماً ضد التجاوزات

http://s.alriyadh.com/2010/11/06/img/211351365974.jpg
إهانة المرأة تزيد من معاناتها النفسية
أبها، تحقيق - مريم الجابر
"أعيش معه من أجل ابنائي".. كلمة ترددها الكثير من النساء اللوات يتعرضن لشكل من أشكال العنف من قبل الأزواج وفي العديد من القصص والروايات التي تحملت فيها المرأة اقسى أنواع العنف ضدها، والذي يبدأ من الضرب أو سوء المعاملة أو الهجر أو الحرمان من الأبناء أو من الحقوق، وكل ذلك يضعه الرجل ضمن اطار الرجولة حاورنا الزوجات والازواج والمختصين حول علاقة العنف التي قد تؤدي الى تدمير الحياة الاسرية بالكامل، فخرجنا بالآتي.

حرج واستفزاز
تقول "هند" في وصف علاقتها بزوجها انني أحاول أن أتجنبه قدر الامكان؛ فعندما يغضب ينهال علي ضرباً أنا وابنائي لدرجة أن الجيران يتدخلون لفض الخلاف؛ فانا أعمل معلمة وعندما اذهب للمدرسة اشعر بالحرج من صديقاتي وهن يسألنني عن الآثار السيئة على وجهي وجسدي، وتضيف بحرقة: "يمكنني أن اتحمل ولكن أبنائي أصبحوا معدومي الشخصية ودائما خائفون".
ويضيف عبدالله الأحمري أرفض أن أعامل زوجتي بأسلوب العنف أو الضرب، ولكنها أحياناً تستفزني ولا أتمالك نفسي فيحدث ذلك وأشعر بالندم عليه، وأعرف أن اعتذاري لا يحقق ما تريد زوجتي من حسن المعاملة.
عقاب معنوي
وتضيف "سعاد" -ربة منزل- لا يضربني زوجي ولكنه يعاقبني في كل مرة بما هو أشد من الضرب من الاهانة والهجران لأسابيع طويلة، وأحياناً يرسلني إلى اهلي ويأخذ ابنائي مني فاشعر بالخوف الدائم منه، وعدم الأمان على نفسي وأسرتي، لأنه يقرر فجأة ان يطردني من حياته أو يهجرني أو يأخذ اطفالي وذلك ادى بي الى الشعور بالخوف واتعالج الآن في مستشفى الصحة النفسية بسبب سوء حالتي النفسية، وتضيف: أعود اليه في كل مرة من اجل الابناء رغم كرهي لهذه..
سيطرة تامة
تقول اخصائية التحليل النفسي "هويدا أحمد" أن العنف ضد الزوجات ظاهرة قديمة وتتخذ أشكالاً عديدة، فأول ما يتبادر للذهن أن العنف مرتبط بالضرب، ولكن ليس الضرب ووحده هو العنف بل هناك أشكال عديدة تختلف باختلاف المجتمعات، ففي المجتمع الشرقي يمارس العنف ضد الزوجات نتيجة للموروثات الثقافية والاجتماعية التي ترى أن من حق الزوج تأديب زوجته وفرض سيطرته التامة عليها، ويمكن أن نلخص هذه الأسباب في بعض النقاط ومنها:
- المرأة العاملة: قيام الزوجة بالعمل وتقلدها للعديد من المناصب قد ينتج عنه تقصير في أداء واجباتها المنزلية والزوجية الأمر الذي يؤثر على علاقتها بزوجها لذلك يلجأ بعض الأزواج إلى ممارسة العنف ضد زوجاتهن حتى يتخذن سلوكا مغايرا أو قد يجبرها على ترك العمل.
- الزوجة المنتجة: قيام الزوجة بالإنفاق على أسرتها في ظل عجز الزوج عن ذلك قد يولد شعوراً بالمرارة وعدم القيمة لدى الزوج؛ الأمر الذي قد يتطور إلى ممارسته نوعاً من العنف ضد زوجته؛ لتفريغ تلك الشحنات الانفعالية وليثبت لنفسه أنه هو المسيطر على المنزل مهما كان عاجزا عن القيام بأدواره كاملة.
- المستوى التعليمي المرتفع لأحد الزوجين: إذا كان المستوى التعليمي للزوجة مرتفعاً عن زوجها فذلك قد يولد إحساساً بالغيرة لديه (الشعور بالنقص) والذي قد يتراكم مما قد يدفعه إلى ممارسة العنف معها أحيانا لكي يثبت لنفسه ولها بأنه هو المسيطر في النهاية، وأحيانا قد يحدث العكس فالمستوى التعليمي المرتفع للزوج في مقابل "زوجة جاهلة" قد يولد اختلافاً كبيراً في المفاهيم التي يجب أن تسود في المنزل؛ من ناحية أساليب التربية والعلاقات الاجتماعية التي قد تتطلبها مكانة الزوج قد تدفع أحيانا بعض الأزواج إلى اللجوء على العنف مع زوجاتهم.
- المطالبات المادية: كثير من الزوجات يرهقن أزوجهن بكثير من الطلبات التي قد لا تتناسب مع دخله، وأحياناً قد تكون تلك الطلبات من الأمور التافه.. كثرة تلك المطالبات ورفض الزوج تلبيتها يفسد العلاقة بينهما ويؤدي إلى كثير من المشاحنات التي قد تصل إلى حد العنف من قبل الزوج.
- الزوجة المتسلطة: هناك نوع الزوجات يتسلطن على أزواجهن ويفرضن سيطرتهن المطلقة على شؤون المنزل، مما يجعل بعض الأزواج ينتفضون ويثأرون لكرامتهم ورجولتهم فيقومون بضرب زوجاتهم ضربا مبرحا حتى يعيدوا الأمور إلى نصابها.






http://s.alriyadh.com/2010/11/06/img/432132115631.jpg
ضرب المرأة يقلل من «قيمة الرجل» ويفقده الحكمة في معالجة المشكلات




- إهمال الزوجة: ترك الزوجة لوجباتها المنزلية وإهمالها لزوجها ونفسها أحيانا الأمر الذي يولد لدى الزوج شعوراً بالضيق ومع تكرار هذا الشعور قد يلجأ الزوج إلى ممارسة العنف اللفظي والجسدي مع زوجته ويؤكد الباحثون في كثير من الأحيان أن هذه الظاهرة عبارة عن مرض تربوي اجتماعي يمتد من عهد الطفولة بالنسبة للذكور، ويتواصل كلما تقدم العمر، ويؤدي إلى الانتقام من المرأة، ما دامت هي الحلقة الأضعف عند الرجل.
العنف وسيلة.
غيرة الزوج!
وتضيف المرشدة الاكاديمية والاخصائية بجامعة الملك خالد - قسم الطالبات "سميحة عبد الفتاح" أن العنف ضد الزوجة قد ينتج لغيرة الزوج وشعوره أن الزوجة تتفوق عليه في المنصب، أو لثقتها الزائدة في نفسها وتعد هذه الظاهرة من الظواهر المنتشرة في العديد من المجتمعات، وهي تكرس شعور الرجل بالنقص وضعف الشخصية، وانعدام الثقة في النفس؛ فيقوم باتخاذ العنف وسيلة للتعبير عن الرجولة المفقودة، وهو بذلك يحاول الظهور بمظهر القوة وبأنه يمسك زمام الامور ولا بد للزوجة ان ترفض هذه الطريقة في التعامل معها بعيدا عن الآدمية والمشاعر والحنان الذي يجب ان يتوفر بين الزوجين، ولا بد أن تناقشه في هذه الإهانة، وأن توضح له مخاطرها على الأبناء الذين قد يصبحون بفعل ذلك فاقدين لثقتهم في انفسهم وفي المجتمع وقد يؤثر ذلك مستقبلا على علاقة الابناء بزوجاتهم وكره الفتيات للزواج الذي هو في نظرهن اهانة واجحاف وظلم للمرأة، مؤكدة على أن علاج المشاكل بطريقة العنف والاهانة له أثر عظيم في تربية النشء على تعاليم الدين الحنيف الذي يطالب بالمودة والرحمة والتواد والتحاب بين أفراده.
اشباع رغبات
وأكدت الاخصائية النفسية بمستشفى السعودي الالماني بعسير "صباح الزهار" على أن العنف سلوك منحرف ينتج عن رغبة داخلية لجذب الانظار بسبب شعور الفرد بالنقص وعدم الاهتمام وقد يضر الفرد بنفسه ليكسب عطف الآخرين. وقالت:"إن العنف وسيلة لإشباع حاجات ورغبات وإثبات الشخص وجوده أمام الآخرين، والعنف هو نمط الاتصال السلبي في علاقة الشخص بالمحيطين به والحاقه الاذى والضرر البدني أو النفسي والاجتماعي، وعدم اشباع الحاجات النفسية والاجتماعية عند الطفل وينتج عنه شخصيات مضطربة لا تملك ما يساعدها على التعامل مع الآخرين وتشكو كثير من النساء من قسوة الرجل ومن قهره لها وبانه يرفض الحوار الهادئ ومازال الزوج العربي ينظر الى الزوجة بانها اقل منه عقلا وحكمه ومكانه".
تأديب بضوابط
وقال "د. رشيد حسن الالمعي" -عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الملك خالد- أن الأصل في علاقة الرجل بزوجته في الإسلام أن تكون قائمة على المودة والرحمة والالفة والسكنى، قال تعالى" ومن آياته ان جعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها"، وقد كان رسول الله هو القدوة المثلى في معاملة أهله، وذلك يتضح في قوله عليه الصلاة والسلام "خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي"، مشيراً إلى أن ظاهرة العنف ظاهرة نشاز في المجتمع الإسلامي، ومن أسوأ مظاهرها أن تكون بين الزوجين كيف وبينهما ما نص عليه القران بالميثاق الغليظ.
وأضاف:"إذا دعت الحاجة إلى التأديب؛ فقد جعلت الشريعة الإسلامية ضوابط لحق الرجل في تأديب زوجته على ما يبدو منها من مخالفات تتعلق بحق الله تعالى أو حقوق العباد، والأصل في ذلك أن يبدأ بالوعظ والرفق واللين والهجر في الفراش أو الاعراض عن زوجته تأديباً لها، ولا يلجأ إلى الضرب، إلاّ في أضيق الحدود وان لا يكون الضرب مبرحاً؛ فإن تعذر الوفاق فإمساك بمعروف أوتسريح بإحسان، ولا يقتصر العنف في حق الزوجة على مجرد الضرب والتقريع، بل قد يتجاوز ذلك عند بعض الأزواج إلى التوبيخ والإهانة والهجر غير المبرر والاعتساف في طلب الحقوق، أو التهديد بإفشاء اسرار الزوجة، مؤكداً على أن تأديب الزوجة مفيد بضوابط يلزم مراعاتها عند اعماله، وذلك بلا اساءة في استعمال الحق أو التجاوز فيه واستغلاله في امتهان الزوجة وقهرها.
عدم تكافؤ
ويقول الباحث الاجتماعي "جمعان أبو عبشة" العنف ظاهرة اجتماعية موجودة في كل المجتمعات الحضرية والبدائية مع اختلاف اشكاله وأساليبه والمرأة هي نواة المجتمع، وأي ضرر يصيب هذه اللبنة، فانه يؤدي إلى خلل في البناء الاجتماعي، وربما انهيار، وقد يرجع اسباب العنف ضد المرأة إلى العناد التبادل بين الزوجين مما يؤدي الى استخدام الزوج العنف ضد الزوجة كالعنف الجسدي او المعنوي والانفعالي.
وأضاف:"أن أي فعل عنيف ينتج عنه عدم تكافؤ في القوى بين الرجل والمرأة في المجتمع، وقد حفظت الشريعة الإسلامية للمرأة حقوقها من كافة الجوانب؛ ولذلك لا بد من الاحتكام الى الشريعة الاسلامية في معاملة المرأة، بحيث أن هناك نتائج سيئة للعنف ضدها الذي قد يؤدي الى اصابات وعاهات وآثار نفسية مثل الاكتئاب والقلق، وهناك آثار قاتلة مثل ارتكاب جريمة قتل أو أزمات قلبية وسكته دماغية، اضافة إلى الآثار التربوية السيئة على الاطفال مما قد يؤدي الى انسياقهم للانحراف وعدم الارتباط العاطفي بالأهل، وفقدان المرأة لدورها في الأسرة وعدم قدرتها على القيام بدورها التربوي وعدم القدرة على ضبط سلوك الأبناء.

احساس عاشق
11-06-2010, 01:19 PM
الله يعافيك يالمها

بنت المها
11-25-2010, 07:07 AM
خلال دورة تأهيلية للتعامل مع حالات إساءة معاملة وإهمال الأطفال

تجمع أمني قانوني طبي للحد من العنف الأسري

http://s.alriyadh.com/2010/11/25/img/547842299927.jpg
سميرة الغامدي
جدة - ياسر الجاروشة
تنطلق صباح السبت الموافق 21 ذي الحجة الدورة التدريبية الأساسية للمهنيين والمتعاملين مع حالات إساءة معاملة وإهمال الأطفال والتي ينظمها برنامج الأمان الأسري الوطني التابع لمدينة الملك عبدالعزيز الطبية والجمعية الدولية للوقاية من إساءة معاملة وإهمال الأطفال (ISPCAN)، بالتعاون مع جمعية حماية الأسرة الخيرية بجدةوستتواصل الدورة لمدة أربعة أيام بدءًا من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الخامسة عصراً بمقر مركز الدراسات والبحوث بمستشفى الملك فهد بجدة، وأوضحت رئيسة مجلس إدارة جمعية حماية الأسرة الاختصاصية النفسية سميرة بنت خالد الغامدي بأن هذه الدورة والتي اعتمدتها الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تهدف لإكساب المتعاملين مع حالات الاساءة المهارات المتقدمة لتشخيص حالات إساءة معاملة الأطفال الجسدية والجنسية والإهمال وكيفية التعامل معها في ضوء أحدث المستجدات والبحوث العلمية.
وأشارت إلى أن هذه الدورة تحظى بحضور العديد من المتخصصين في هذا المجال حيث يشارك فيها قضاة ومحامون وأمنيون وأخصائيون نفسيون واجتماعيون وعدد من المتعاملين والمعنيين بدور الرعاية والأطفال وعدد من الممرضات العاملات في الأقسام الطبية المعنية.
وأضافت الغامدي أن الدورة تتميز بمشاركة عدد من المتحدثين من أبرزهم الدكتور هاني جهشان من الأردن، والدكتور عبدالودود خربوش من المغرب، والعقيد صالح الحبشي، والدكتور ماجد العيس والدكتورة مها المنيف، مبينةً بأن الدورة ستناقش من خلال المحاضرات وورش العمل مواضيع عديدة أهمها التعرف على إيذاء وإهمال الأطفال، جذور العنف وعوامل الخطورة الاجتماعية، مؤشرات الإيذاء الجسدي، التقييم والتدخل الطبي والنفسي والاجتماعي، الإجراءات الجزائية لحماية الطفل في المملكة العربية السعودية، مراكز حماية الطفل بالقطاع الصحي والسجل الوطني، تأهيل الطفل والأسرة والمعنف، مع استعراض دراسات لتجارب الطفولة السيئة والعنف ضد الأطفال.
يشار إلى أن جمعية حماية الأسرة الخيرية بجدة قد وقعت اتفاقية تعاون مشترك مع برنامج الأمان الأسرى الوطني يتم من خلالها العمل المشترك نحو رفع مستوى الوعي بهذه الظاهرة و كيفية الحد منها وآليات التعامل معها و ذلك من خلال برامج التدريب للمتخصصين بالمجال و برامج التوعية للمجتمع بصفة عامة و جمعية حماية تعتبر من الجمعيات الخيرية التي تعنى بالحد من العنف الأسري وتعمل على رعاية وتأهيل وعلاج ضحايا العنف الأسري وأسرهم بالإضافة إلى تنفيذ برامج توعوية تثقيفية وتدريب العاملين والمتخصصين في المجال من أجل تقديم أفضل الخدمات، وتتعاون مع الجهات الرسمية ذات الصلة بقضية العنف الأسري واللجان الرسمية والأهلية فضلاً عن التنسيق مع لجنة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية لمباشرة الحالات المعنفة في المنطقة.

بنت المها
11-25-2010, 07:07 AM
ملتقى نسائي في القطيف لمناهضة العنف ضد المرأة والطفل

الدمام - نورة الشومر
ترعى صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس برنامج الأمان الأسري عصر اليوم الخميس افتتاح فعاليات الملتقى الأول ( من أجل مجتمع خال من العنف) بمناسبة الأيام العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة والطفل الذي تنظمه جمعية العطاء النسائية الخيرية بالقطيف بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري الوطني، في قاعة الملك
عبدالله بالقطيف .
وسيشمل برنامج النشاط على العديد من الكلمات والمحاضرات في مقدمتها كلمة رئيسة جمعية العطاء الأستاذة أحلام القطري ، و كلمة ترحيبية من مجموعة تواصل ، ثم ستستمتع الحاضرات بعدها لقصيدة شعرية تلقيها الأستاذة نهى فريد ، بعدها ستعرض الدكتورة مها المنيف برنامج الأمان الأسري الوطني ، بينما محاضرة الخبر الغائب لمبتدأ المرأة في الإسلام تتناولها الدكتورة ميادة الحسن ، وستبين الأستاذة منيرة عبدالهادي مساهمة المرأة السعودية في التوعية الأسرية لمناهضة العنف ضد المرأة والطفل ، التكلفة الاقتصادية للعنف المجتمعي توضحها الدكتورة نعيمة الغنام ، وعن أبرز التأثيرات النفسية للعنف الأسري ستلقيها الأستاذة ليلى الكاظم ، كما سيكون التعريف بالحماية الاجتماعية مع الأستاذة طرفة المسلم .
وبينت ل " الرياض " فوز الضامن رئيسة اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة بالجمعية أن هذا الملتقى السنوي الأول الذي تقيمه الجمعية لتفعيل الأيام العالمية ممثلة بلجنة فريق الأمان الأسري بالجمعية وذلك للحد من حالات العنف ورفع الوعي لدى السيدات تجاه هذه المشكلة بشكل أو بآخر ، مؤكدة الضامن بأن الجمعية ستحرص بشكل مستمر وسنوي على الاحتفال بهذا اليوم الذي استغرق ثلاثة شهور لترتيبه وتحضيره من جميع النواحي سواء الكلمات الخاصة بهذا اليوم أو المحاضرات التابعة له والأركان المصاحبة.

بنت المها
11-26-2010, 10:20 PM
القتل تعزيراً بحق جانٍ عذب ابنته حتى الموت في تبوك

http://s.alriyadh.com/2010/11/26/img/963549225292.jpg

تبوك - واس:
أصدرت وزارة الداخلية اليوم بياناً بتنفيذ حكم القتل تعزيراً في أحد الجناة فيما يلي نصه : قال الله تعالى ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلّبوا أو تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزيّ في الدنيا ولهم في الآخرة عذابّ عظيم ).
أقدم مصلح بن سليم بن عيد العطوي على قتل ابنته بيان البالغة من العمر (5) سنوات وذلك بضربها ضرباّ مبرحاّ بسلك كهربائي وبيديه وقدميه في أجزاء متفرقة من جسمها .



الجاني ضرب ابنته (5 سنوات) بسلك كهربائي وبقدميه في أجزاء متفرقة من جسمها حتى فارقت الحياة


وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته ، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صكّ شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليه شرعاً ، ولكون الجريمة التي قام بها الجاني بشعةّ ومُنكرة مما يدل على تأصل الشر في نفسه ، ولكونه قد عذب أبنته وأذاقها النكال قبل أن يقتلها ، ولكونه غير مستقيم ومن أرباب السوابق ومتعاطي المخدرات فقد حُكم عليه بالقتل تعزيراً ، وصّدق الحكم من محكمة التمييز وصدر قرار المحكمة العليا بتصديق الحكم لكون الجاني قد انعدمت فيه روح الأبوة والرأفة والرحمة ، وصدر أمر سام يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً بحق المذكور ،وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجاني مصلح بن سليم بن عيد العطوي اليوم الجمعة الموافق 20 / 12 /1431 هـ بمدينة تبوك بمنطقة تبوك .
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره . والله الهادي إلى سواء السبيل .

بنت المها
11-27-2010, 04:06 AM
استقبلها مركز التنمية الأسرية في الأحساء .. و(1919) لبلاغات العنف ضد المرأة والأطفال حتى سن الـ 18

رصد 26 ألف حالة عنف أسري من 147 مدينة .. الإناث فيها 83 %




مويضي المطيري من القطيف
أكدت الأميرة عادلة بنت عبد الله نائب رئيس برنامج الأمان الأسري، أن الأخذ بالوقاية من aخلال برامج التوعية وعدم الاقتصار على البرامج العلاجية يسهم في التعريف بثقافة الحقوق الأسرية، فمعظم حالات العنف ضد النساء في المجتمعات العربية ثقافة قبل أن تكون ممارسة، فهن في الأغلب ضحايا الثقافة والأعراف الخاطئة.
وأشارت خلال كلمة ألقتها البارحة الأولى في ندوة العنف الأسري التي تنظمها جمعية العطاء النسائية الخيرية في محافظة القطيف تزامنا مع الاهتمام العالمي بقضايا الأسرة من خلال اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والطفل, إلى أن حقوق الطفل ما زالت غير واضحة خاصة في ظل المفاهيم التربوية المغلوطة التي تفترض استخدام العنف للتربية وتقصي الحوار داخل الأسرة.
ووجهت بضرورة تعزيز ثقافة التسامح والحوار ونبذ العنف ضمن المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية والتشريعات القانونية في كل ما يخل بالقيم الإنسانية.
من جانبها، كشفت منيرة العبد الهادي رئيسة القسم النسائي في مركز التنمية الأسرية في الأحساء خلال عرضها أعمال ومشاريع المركز, تزايد حالات العنف الأسري التي تم رصدها حيث استقبل المركز 26.700 اتصال من 147 مدينة، نسبة الإناث فيها وصلت 83.52 في المائة, وأغلب شكواهن هو وقوع نوع من أنواع العنف, كما تابع قسم "إصلاح ذات البين" أكثر من 300 قضية صلح أسري.
وقالت لـ "الاقتصادية": إن العنف تركز على العنف المادي والخلافات، إضافة إلى قضية الحجر على الفتيات وليس العنف البدني فقط, مشيرة إلى أن لدى المركز ما بين 70 إلى 80 مستشارة ومستشار يتلقون هذه الاتصالات ويقدمون التوجيه والإرشاد, وفي بعض الحالات يتم توجيه بعض الحالات إلى الجهات المختصة كمراكز الحماية أو تيسير الزواج والنظر في قضاياهم.
وأشارت إلى أنه تم هذا العام اعتماد دبلوم الإرشاد الأسري المعتمد من كلية المعلمين في جامعة الملك فيصل رسميا ضمن وزارة الخدمة المدنية، وقد تم تطبيقه في 23 منطقة، وأن المركز في الأحساء نفذ برنامجا لتأهيل المصلحين الأسريين، إذ تم تدريب 28 مصلحة أسرية وتأهيلهن ويجري العمل على تدريب مثلهن من النساء قريباً, ونطمح لتأهيل ألفي فتاة في مختلف كليات جامعة الملك فيصل في الأحساء.
كما كشفت الدكتورة مها المنيف عضو برنامج "الأمان الأسري الوطني"، أن آلية التعامل مع حالات الإيذاء في القطاع الصحي، معتمدة من جانب مجلس الخدمات الصحية، عن طريق 39 مركزا للخدمات الصحية، وإلزامية التبليغ.
وعن توزيع حالات الإيذاء بحسب الفئة العمرية للأطفال المعنفين، أوضحت المنيف خلال مشاركتها في الندوة، أن 57 في المائة من الضحايا كانت أعمارهم تراوح بين ست سنوات إلى 12 سنة، تليها 48 في المائة لعمر أقل من سنتين، و38 في المائة للأطفال من سنتين إلى خمس سنوات، والأخيرة 10 في المائة للأعمار من 13 إلى 18 سنة.
من جانبها، أعلنت طرفة المسلم رئيسة وحدة الحماية الاجتماعية في المنطقة الشرقية عن تخصيص الرقم المجاني 1919 لتلقي بلاغات العنف ضد المرأة والأطفال حتى سن الـ 18, مشيرة إلى إمكانية قبولهم الحالات المتعلقة بقضايا السكن والخلع ونفقة الزوجة أو الأبناء وقضايا الخلع أيضا إذ استدعى الأمر تدخلهم, لتحال هذه الحالات إلى الإدارة المختصة في الوزارة لمتابعتها.
ولفتت المشاركات في الندوة إلى حجم الأضرار الاقتصادية للعنف المجتمعي وتأثيره على اقتصادات البلدان في ظل غياب سجلات وقاعدة اقتصادية ترصد حالات العنف وتأثيرها اقتصاديا.
وقالت الدكتورة نعيمة الغنام مساعد المدير الإقليمي لقسم البنات في الجامعة العربية المفتوحة: إن الباحثين والمهتمين أغفلوا جانب التكلفة الاقتصادية للعنف المجتمعي التي يتكبدها المجتمع كنتيجة للعنف ضد المرأة والطفل, وهو الجانب المهم الذي يمكن من خلاله أن نحصل على نتائج رقمية واضحة للخسائر الاقتصادية التي يتكبدها المجتمع بكل مكوناته نتيجة العنف، فغالبية بلاد العالم لا تحفظ سجلات لرصد حالات العنف وأشكالها.
ونوهت الغنام باستهلاك أموال الضمان الاجتماعي, كتكلفة العلاج في المستشفيات، مصاريف الحماية، الأدوية، تكلفة الإيواء، وغيرها من عناصر، يدخل العنف ضد الطفل القاعدة نفسها، وحتى الآن تغيب الدراسات الاقتصادية الخاصة بالعنف ضد الطفل، ولكن بالتأكيد تكلفة العنف ضد الطفل كبيرة ويمكن حسابها.

قمر زمانه
11-27-2010, 04:27 AM
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه

بنت المها
11-28-2010, 04:58 AM
خلال ورشة عمل حضرها 130 رجلاً وامرأة .. مستشار أسري:

العنف الأسري المسبب لحالات الانتحار والهروب من المنزل والانحراف السلوكي

http://s.alriyadh.com/2010/11/28/img/398617672227.jpg
النجيدي خلال ورشة التدريب
الاحساء صالح المحيسن
حذر المستشار الأسري حجي بن طاهر النجيدي من العنف ضد الأطفال أو المرأة، كما حذر ممن مورس عليهم العنف من ممارسته على الآخرين، مؤكداً على أهمية محاربة العنف الأسري ودعا إلى ضرورة معالجة حالات العنف ومنع حدوثهما، كاشفاً عن أن العنف هو من يقف وراء حدوث الانتحار والاكتئاب وفقدان الثقة بالنفس والهروب من المنزل والانحراف السلوكي والأمراض النفسية والعقلية.
وتحدث النجيدي خلال ورشة عمل حول العنف الأسري ضد الأطفال والمرأة التي نظمتها جمعية الرميلة الخيرية بالأحساء بمشاركة الدكتور صالح اللويم استشاري الأمراض النفسية والاستاذ محمد العبود وحضور 130 رجلاً وامرأة وشارك فيها عن أسباب العنف والمؤثرات التي تساعد، وقد تناوله الأستاذ حجي طاهر النجيدي وطرح بعض الدراسات العالمية والعربية والمحلية وذكر أن ظاهرة العنف الأسري هي ظاهرة في كل المجتمعات العربية والأجنبية ، ولكن هناك فارقاً في المجتمعات الغربية التي لا تتحفظ في الاعتراف بوجودها، أما في المجتمع العربي فهناك شح كبير في إيجاد المعلومة الرقمية وهذا يعتبر تستراً على مجرمي العنف ضد الإنسانية سواء أكانت الضحية طفلاً أو امرأة أو مسناً، ثم تطرق إلى أسباب العنف وذكر منها: الجوانب النفسية والتي عادة ما تكون إفرازات لقلة الإمكانيات المادية ، والمخدرات وضغوط العمل التي تواجهها الأم أو الأب ينعكس على الأبناء أو الزوج على الزوجة وتدفع إلى ممارسة العنف أو نتيجة بعض الإسقاطات الأسرية التي قد تعرض لها الأب أو الأم في حياتهما من عنف مورس عليهما ومن ثم تطرق للآثار السلبية السلوكية والنفسية من ممارسة العنف على الأطفال وانعكاسه على المجتمع، وتبقى ذكريات العنف ماثلة أمام أعين من تعرض له مما تجعله في أي لحظة ينفجر بممارسته، وأعطى بعض النصائح والإرشادات ومنها فن الحوار الأسري وهو مهم جدا، والتعامل مع القضايا الأسرية بعقل وحكمة دون انفعال. وتناول في المحور الثاني تعريف العنف الأسري وأنواعه وأسبابه ونتائجه ثم العلاج النفسي بحالات العنف الأسري واستعرض بعض الدراسات الغربية والمتخصصة في تأثير العنف على الأطفال سواء أكان العنف اللفظي أو الجسدي أو المعنوي والجنسي، وذكر أن هناك في الغرب مراكز متخصصة للوقاية من حالات العنف ومتاحة لأي انسان يتعرض لحالات العنف اللجوء إليها للحماية ومعالجة المتسبب، إن كان لديه أمراض نفسية أو إدمان أو أمراض عقلية وغيرها ، وذكر جملة من الأرقام حول سبب العنف في بعض الدول الغربية .

بنت المها
11-28-2010, 04:58 AM
بعد أن رصدت 271 شكوى.. «حقوق الإنسان» تطالب بسرعة إنهاء القضايا النسائية المعلقة في المحاكم

الرياض – أسمهان الغامدي
رصدت هيئة حقوق الإنسان أكثر من 271 حالة شكوى تتعلق بحقوق المرأة خلال عام 1430ه تم التعامل معها، وقد طالبت الأجهزة القضائية المختصة مجددا بسرعة إنهاء إجراءات قضايا الطلاق والحضانة والعضل وسوء استخدام الوصاية المنظورة لديها وذلك لما تتعرض له بعض النساء من انتهاك لحقوقهن بسبب طول الفترة التي تنظر فيها تلك القضايا نتيجة لمماطلة الزوج أو ولي الأمر. كما أكدت الهيئة التزامها برصد ومتابعة الحالات المعنفة التي تحدث من قبل بعض أفراد المجتمع، مشددة في الوقت ذاته على أن الشريعة الإسلامية وجميع الأنظمة المعنية تجرم أي اعتداء بحق المرأة، والتي كفلت لها الشريعة الإسلامية حقوقها وفي مقدمتها حمايتها من أي أذى جسدي أو نفسي أو لفظي، داعية أصحاب الفضيلة العلماء والتربويين والاختصاصيين الاجتماعيين إلى مزيد من التوعية والإرشاد ونشرهما لجميع فئات المجتمع عبر جميع الوسائل الممكنة. وقد أوضحت حقوق الإنسان في بيان لها أصدرته بمناسبة اليوم العالمي "لمناهضة العنف ضد المرأة" أنها تعمل من خلال وسائل التوعية والتثقيف المختلفة على تعزيز ونشر ثقافة حقوق المرأة، مشيدة في تقريرها بالدعم والرعاية التي تلقاه المرأة السعودية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مشيرة إلى أن انتخاب المملكة عضواً في المجلس التنفيذي لجهاز الأمم المتحدة الجديد المعني بشؤون المرأة، والذي تم إنشاؤه بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون المظلة التي تجمع الوكالات والإدارات المعنية بشؤون المرأة التابعة للمنظمة الدولية، يؤكد اهتمام خادم الحرمين وحكومته الرشيدة بقضايا المرأة ودورها الحيوي في المجتمع. كما نوهت الهيئة بالنقلات المميزة للمرأة في المملكة، وبالمساهمات النسائية المختلفة والمتميزة في العديد من المجالات التنموية التي أثبتت المرأة فيها قدرتها وتميزها العاليين مما جعلها تحظى بالمزيد من فرص التقدم والمشاركة الفاعلة في خطط التنمية الوطنية، وأبانت في بيانها أن ذلك يوافق ما وقعت عليه المملكة من اتفاقيات دولية واتفاقية "السيداو" التي تعنى بمكافحة جميع أشكال التمييز ضد المرأة وفي إطار البيئة الإسلامية التي ترعاها وتمكنها من المزيد من العطاء والإنجاز. وختمت الهيئة بيانها بالدعاء لله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمده بدوام الصحة والعافية قائدا لمسيرة التنمية في هذا البلد المعطاء، وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.

بنت المها
11-30-2010, 04:17 AM
هل تربيتنا «غلط» في احتواء وتوجيه أبنائنا أم لا نزال نسير ب «البركة» دون وعي أو تخطيط؟

«البراءة» تائهة بين «ثقافة الموروث» و«عصر الانفتاح»!

http://s.alriyadh.com/2010/11/30/img/079563502711.jpg
طفل مدلل في بداية حياته ولحظة ما يكبر يعاني
الخبر، تحقيق- عبير البراهيم
أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1954م الأسرة الدولية بالاحتفاء بالطفل؛ بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال، والعمل على ترسيخ الأهداف العلمية والثقافية والاجتماعية والنفسية والأمنية والقانونية ذات العلاقة بالطفل، بما يعزز من حضوره، وتجاوز معوقاته، والخروج به إلى امتيازات التفوق والإبداع.
ويعد يوم 20 نوفمبر من كل عام «اليوم العالمي للطفل» - الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل-؛ ليذكرنا بهذا الكائن الصغير، وأهمية الوقوف على احتياجاته، وفهم حقوقه، وحل مشكلاته، وتدعيم آماله المستقبلية.
وعلى الرغم من أن الأطفال يمثلون اليوم «ثقافة عالمية» ممتدة لكل تفاصيل الحياة، إلاّ أنهم مازالوا «الحلقة الأضعف» في دائرة اهتمام «السلطة التنفيذية» التي لم تصغ إلى الاقتراحات والتوصيات العلمية والمجتمعية بضرورة الاهتمام بهم، وتغيير «واقع الشلل» الذي ينتابهم، ومنحهم «أقل حقوقهم»؛ ونتيجة لذلك برزت مشكلات الطفولة وتعددت في أكثر من قُطر عربي، فهناك الطفل المنكسر، والطفل الخائف، والطفل المعنف، والطفل المتحرش به، والطفل المتسول، والطفل المتأخر دراسياً وتربوياً، والطفل المجرم، والمدمن، ثم الطفل المُستغل بقصد وبدون قصد..
«الرياض» في ملف «أحباب الله.. خارج دائرة القرار» تحتفل بطريقتها الخاصة في اليوم العالمي للطفل؛ حيث تفتح هذا الملف الذي تقف في «الحلقة الأولى» منه على أهم القضايا - أو ربما شيء منها- التي تحتاج إلى إعادة نظر، وإنصاف تجاه «الطفل العربي»، حيث نقف على قضية كيف نعلمه؟ وكيف نحميه من الأذى الجنسي الذي أصبح محيطاً به؟ وكيف نتعامل معه، ونحترم إنسانيته؟ وكيف نحميه من العنف؟ ثم كيف ننمي وعيه أمام المتغيرات والمغريات التي تجتاح فكره وسلوكه؟

هاجس التعليم
على الرغم من أهمية دور التعليم في بناء عقل وشخصية الطفل، إلاّ أن التعليم العربي مازال ضعيفاً - للأسف-، ولم يقدم الكثير في تغيير واقع الطفل للأفضل، فمازال "التلقي" صبغته الوحيدة لفكرة النجاح.
وعلقت مساعدة المدير الإقليمي لقسم الطالبات بالجامعة العربية المفتوحة بالدمام "د.نعيمة إبراهيم الغنام" على واقع التعليم، قائلة:"تعد تلبية الحاجات المعرفية للطفل، أحد أهم أهداف التعليم بالمراحل الأولى "تفترض هنا أن الطفل هو تلميذ المرحلة الابتدائية"، كما تعد تلك المرحلة أهم وأخطر المراحل التعليمية على الإطلاق، حيث يفترض أن يتعلم الطفل المهارات الأساسية من استكشاف، القراءة، الكتابة، تصورات حول الواقع، وغيرها، والطفل بتلك المرحلة يملك رغبة غير محدودة للمعرفة، وهنا تكمن الخطورة، فهو يعتقد أن كل ما ينقله الكبار إليه حقيقة مطلقة - فالكبار لا يكذبون-، وإذا كذبوا فلن يصدقهم ولو قالوا الحقيقة، وهنا تأتي أهمية المنهج الذي يجب أن يهتم باحتياجات الطفل منطلقاً من قدراته، أي أن يكون المحتوى متسقا مع الحاجات المعرفية للطفل، وفي الوقت نفسه يعتمد على آليات تراعي قدرات الأطفال المتنوعة والمتباينة، والمختلفة أيضاً، فالطفل يتعلم أفضل وهو يلعب، كما يعرف أكثر من القصص"، مشيرة إلى أن محتوى المنهج يجب أن يكون مرناً؛ بحيث يتضمن الخطوط العريضة للأهداف المعرفية، ويترك للمعلم – المفترض أن يكون مدرباً – اختيار أفضل الطرق المناسبة لتوصيل الجانب المعرفي، وللأسف فإن مناهج المراحل الأولية في المملكة "مثلاً" تعتمد بقدر كبير على التلقين غير التفاعلي الذي يصل لحد فرض الحفظ و"الترديد"، وهو ما لا يتناسب مع ضرورة الربط بين المعرفة والتغير المستمر، فالمحفوظ ثابت، والثبات نقيض التغير.




د.حافظ : «الثقافة الجنسية» غائبة رغم مخاطر «التحرش».. وعلينا تقبّل أسئلتهم دون إحساسهم ب»العيب»..


إدراك المتغيرات
وأضافت:"إن أهم أهداف التعليم للطفل هو تمكينه من إدراك التغير، والتعدد، والاختلاف، بحيث يدرك مبكراً كونه جزءا من عالم كبير متنوع، وهذا بالتحديد ما سيمكّنه من إدراك المتغيرات الفكرية والتنوع ويقبله ويتعاطف معه بحرية، ولا أنكر أن المناهج المتطورة في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية، تحتوي على قدر معقول من القضايا الأساسية، مثل الحقوق المتنوعة للإنسان، الاختلافات الحضارية، وغيرها من القضايا، لكن المشكلة تكمن في أن المناهج تطرح القضايا المختلفة من وجهة نظر أحادية غالباً، ونمطية في أغلب الأحيان، بل وكثيراً ما توضع بمقارنة مع التراث الخاص وكأنه "مُسلّمة منطقية" تقاس عليها المعرفة، وهو ما يقلل من التأثير المعرفي للقضايا المتنوعة، ويحد من قدرة الطفل على الجدل والحوار، بل ويقيده بكثير من الأحيان"، مستدركة بقولها:" لكي يكون الطفل شخصية مفكرة، على المنهج أن يطور قدراته على الحوار والتفاعل، وللأسف الشديد، لا تحقق المناهج الحالية هذا الهدف، فهي بعيدة عن أموره الحياتية، وأحاسيسه ومشاعره".




http://s.alriyadh.com/2010/11/30/img/951165456295.jpg
دموع الحزن تسلب جمال الطفولة



بيئة المدرسة
وعن مدى تأثير بيئة المدرسة على عادات وسلوكيات الطفل، وهل قامت المدرسة بدور الموجه الحاضر أم أنها انشغلت بالتدقيق بأنظمة إدارية بعيدة عن الأهداف التربوية؟، أوضحت "د.نعيمة" أن المدرسة هي الجزء الأصيل من البيئة الاجتماعية للطفل، ويجب أن تكون جزءا محوريا متفاعلا مع باقي المكونات، حيث أكدت الدراسات التربوية، أن المدرسة تؤثر في الطفل سلوكياّ، بل وعليها أن تقوم بدور تقويمي "تحسين السلوك" لكن مدارسنا لا تقوم بهذا الدور بعد أن تحولت لوحدات إدارية، تقوم بالتلقين ومراجعة المستوى التحصيلي بعيداً عن الجانب التربوي.
وقالت:"رغم أن العلاقة بين التربية والتعليم لا تقبل الفصل، إلاّ أن الواقع يؤكد تغليب المدرسة للجانب التعليمي الذي يسهل قياسه عن طريق الامتحانات والقياسات، أما الجانب التربوي الذي يعد – وهو المجال الخصب لإبداع المعلم- فقد أصبح مهملا تماماً، فحتى التطبيقات العملية لجودة التعليم، تطبق على الجانب التعليمي والجوانب الإدارية، برغم أن قياسات الجودة استرشادية بالأساس، ويدرك مفكروها أن التعليم ليس سلعة تقاس كمياً، بل تحتاج لتطبيق مبدع يدرك قدسية التعليم وأهميته للإنسان"، مشيرة إلى أن المناهج الحالية في المملكة تقيد المعلم نفسه، وتفرض عليه جدولاً زمنياً يصعب خلاله القيام بالدور التفاعلي للمعلم، خصوصا بالنسبة للتعليم الأولي، فالمعلم في تلك المرحلة يجب أن يكون الأكثر تدريباً، ولديه معرفة متنوعة بالتربية، وعلم النفس، والمناهج السلوكية، وغيرها، لكن للأسف الشديد، فالهرم التعليمي بالنسبة للمعلم مقلوب، فهو بالمرحلة الثانوية أفضل حالاً من حيث المستوى التعليمي، والوقت المتاح، والعكس بالنسبة للمعلم بالمرحلة الأولية؛ ونتيجة لذلك لازال بعض الأطفال يقدمون الأعذار عن الذهاب للمدرسة، وما أصعب كلمة "أكره المدرسة" حينما نسمعها من أطفالنا.




http://s.alriyadh.com/2010/11/30/img/478170356259.jpg
طفل ضحية العنف و»ثقافة الموروث



الثقافة الجنسية
ثم تأتي القضية الجنسية في واقع الطفل، وهي من أهم القضايا التي لم يُهتم بها بشكل صحيح -على الرغم من كثرة المخاطر التي تعرض لها الطفل-، حيث يعد استشاري الطب النفسي "د.حافظ إبراهيم" عدم تزويد الطفل بالثقافة الجنسية المتعلقة بالطفل من أهم القضايا التي لابد أن تطرح وتناقش، وعلى الأخص في ظل الانفتاح المعلوماتي الكبير في الحصول على معلومات جنسية، أو الاطلاع على صور عبر رسائل الجوال والقنوات الفضائية - التي أصبح الطفل من السهل أن يطلع عليها-، مشيراً إلى أن هناك فرقا بين الانفتاح المعلوماتي، وبين الثقافة الجنسية، فالانفتاح المعلوماتي يتحمل المعلومة الصحيحة والمعلومة الخاطئة، وللأسف أن (80%) مما يعرض في القنوات والإنترنت من معلومات جنسية هدفها تجاري بحت، وطريقة غير مشروعة في جميع المجتمعات المنفتحة والإسلامية؛ فهناك اعتقاد بأن من يحصل على شيء من تلك المعلومات لديه ثقافة جنسية، وذلك مفهوم خاطئ، فالثقافة الجنسية هي المعلومات الصحيحة المبنية على أسس علمية أثبتها العلم وكيفية التعامل مع الغريزة.
وقال:"إن أهم وأكثر المخاطر التي يتعرض لها الطفل في مراحله المبكرة حينما لا يزود بالثقافة الجنسية السليمة، حيث يكون عرضة سهلة جداً للتحرش الجنسي والإساءة الجنسية بكل درجاتها، والتي تبدأ من سلوكيات بسيطة جداً وتنتهي بالاتصال المباشر، مستشهداً بقصة الطفلة الصغيرة التي وصلت إليهم في العيادة وهي تبلغ خمس سنوات، حيث كانت مصابة بنزيف شديد جداً؛ بسبب تعرضها للاغتصاب الذي وصل لمراحل متفاقمة، والسبب – أو أحد الأسباب- هو عدم التربية الجنسية للطفل من سن الطفولة المبكرة، فالتوعية الجنسية للأطفال لا تعني أن نعرضهم لمشاهدة أفلام جنسية مخلة، بل لابد أن يوضح الوالدان للطفل الأشياء المحظورة في تعاطيه مع الآخرين، كالمواضع المسموح بها أن يمسك بها الآخرون في جسده، وحدود مفهوم القبلة وغيرها من التفاصيل التي لابد أن تُعطى للطفل منذ سن مبكرة من عمره، كما لابد أن نتقبل أسئلتهم حول الجنس، وعدم الخجل من شرحها وتوضيح مراحل الكشف عن العورة له، والتفصيل عما يشاهده الطفل في القنوات من تبرج ومناظر مخلة، فلابد من فتح الحوار وتوضيح أن هناك اختلافا في بيئاتنا عن البيئات التي تصور في مشاهد التلفاز، وذلك ما يفسر وجود بعض الازدواجية في شخصية الأطفال أمام ما يظهرون به أمام آبائهم وبين مايفعلونه في الخفاء فلابد من تتبع ما يشاهده الأبناء في التلفاز، ومناقشته دائماً دون المنع، إلى جانب تنمية "الضمير الذاتي" بداخلهم؛ ففتح الحوار مع الطفل ومناقشة المواضيع الحساسة أمر إيجابي في دفع المخاطر الجنسية عن الطفل".

كلام غزل!
وعن دور مؤسستيْ الأسرة والتعليم في الحرص على توعية الطفل الجنسية فيرى "د.حافظ" أن على الزوجين قبل الزواج أن يتعرفا على قدراتهما في تربية الأطفال، وتوضيح الأمور المقبولة وغير المقبولة للطفل، ومراقبة الأطفال حتى في لعبهم، والإجابة عن أسئلتهم حتى الحساسة منها؛ بناءً على المرحلة العمرية، كذلك لابد أن تُقدم لهم في سن البلوغ المعلومات الكاملة الصحيحة، وإذا لم يستطع الوالدان فإنهما يوكلان ذلك لأشخاص مختصين، كما لابد من تقبل أسئلتهم وفضولهم حول الثقافة الجنسية، مستشهداً بقصة ابنته التي كانت في سن المراهقة وقد اكتشفت أمها بأنها تكتب كلام غزل في دفترها الصغير، فاستدعى ابنته التي جاءت على خجل وخوف، وأخذ يمتدح ماكتبته ووعد بإصدار ديوان لها إذا نمت موهبتها دون أن يذكر سلبيات ماكتبت، فدهشت ابنته من أنه لم يغضب، ومنذ ذلك الحين والفتاة لم تخف أي شيء عليهما، وأخذت تطرح الأسئلة التي تسمع أجوبتها من الخارج، وذلك أسلوب أمثل لرفع الحرج عن الطفل.

أدوات الحماية
وحول الأسلوب الأمثل الذي يحتاج إليه الطفل لحماية نفسه من الإيذاء الجنسي من قبل الأقارب، أكد "د.الحافظ" على ضرورة تقديم أدوات الحماية للطفل، من خلال قصة شاب تعرض لتحرش جنسي وهو طفل صغير من قبل شقيقه الأكبر، وقد كان ذلك الشقيق ذا نفوذ وشخصية لا يمكن لأحد أن يصدق بأنه يمارس ذلك السلوك، وبقي يُستغل حتى أصبح شابا، وقد حضر للعيادة يطلب العلاج بعد أن وصل لمراحل أصبح يفكر فيها في الانتحار. وقال:"لابد من التربية والتثقيف، من خلال الوسائل الإعلامية الهادفة؛ لخلق الحماية من التحرش بالطفل، وعلى الأخص من المقربين، سواء أكان خالا أو عما أو أبا أو أخا أو سائقا أوخادمة"، داعياً إلى عدم استخدام التوبيخ والضرب مع الأطفال حينما يسألون عن معلومات جنسية.
ازدواجية التعامل
وبعد نقاش قضايا الطفل تجاه التعليم والجنس، نتناول الآن قضية أخرى مهمة، وهي كيفية التعامل مع الطفل، حيث تؤكد "أروى الغلاييني" -المستشارة ومدربة التربية وتطوير الذات- على أن كل من يقبل على مؤسسة الزواج فهو بحاجة ماسة لمهارات الزواج؛ ليس لأجلهم فحسب، بل لأجل الطفل الذي سينجبانه.
وعن الازدواجية التي قد ينطلق من خلالها الوالدان في تعاطيهما مع الطفل حينما يمتدحانه ثم ينتقدانه بعد لحظات، أو ربما أحباه في مواقف ثم عنفاه بعد لحظات، تجيب "الغلاييني" إن عقليتنا العربية في عقاب أبنائنا هي عقلية "ثلاثة في واحد!"، فالطفل قد يخطئ أو يذنب ذنباً ما فتجد الأم وقد عنفته، وهي مقطبة الجبين (هذا العقاب الأول)، وعاقبته مثلاً بالحرمان من ذهاب نزهة أو غيرها (هذا العقاب الثاني)، وبقيت غاضبة منه لاتكلمه طوال اليوم (هذا العقاب الثالث)، مشيرة إلى أن الإشكالية أن الأم غير مدركة أنها عاقبته ثلاث عقوبات لذنب واحد!، وهي تظن أنها عاقبته فقط بالحرمان، ولم تعلم أن رفع الصوت وتقطيب الجبين ومقاطعته هي أعظم الألم وأشده، وهذا وذاك مخالف لسنة سيد المربين وعظيمهم سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي ما قرأنا بسيرته القولية والفعلية أي تعنيف للصغار والغلمان إناثاً وذكوراً، بل كان ينبههم ويوجههم ويقوّم خطأهم بحب واحترام وسماحة.

طفل بشخصيتين متطرفتين
وتشير المختصة بحماية الطفل في هيئة حقوق الإنسان "أمل الدار" إلى أن الطفل يتعرض لعدة أنواع من العنف، من أهمها العنف الجسدي الذي يكون واضحاً بآثار بينة على جسده، وهناك العنف اللفظي الذي يعد من أكثر أنواع العنف ممارسة على الأطفال، حيث يؤثر الكلام القاسي والألفاظ السيئة والجارحة على نفسياتهم كثيراً.
وقالت:"إن تحديد أكثر أنواع العنف وقوعاً على الأطفال سواء اللفظي أو الجسدي أو النفسي صعب جداً، وذلك لأن العنف الجسدي واضح من خلال الآثار التي تترك على الجسد، أما باقي أنواع العنف فلا يمكن الكشف عنها، إلاّ من خلال ما يقوله الطفل"، متمنية اتخاذ أسلوب الوقاية كحل سريع في التعاطي مع قضايا العنف، والبدء بتوعية الأسر بأهميتها قبل حدوثها، ومحاولة البعد عن استخدام أسلوب الضرب من قبل الأسرة كنوع من أنواع التربية.
وأضافت:"إن من أكثر أنواع العنف التي وصلت إليهم في هيئة حقوق الإنسان حالات لأطفال وقع عليهم ضرب مبرح، وكذلك التحرش الجنسي، والاعتداء بجميع أنواعه"، موضحة أن من أهم أسباب استخدام العنف على الأطفال هي "الثقافة الموروثة" من قبل أحد الوالدين، والتي تربيا عليها في الصغر فغالباً يكبر أحد الوالدين ويخرج من بيئة كانت تستخدم الضرب معه؛ فيمارس ذلك الأسلوب مع طفله، وربما يكون أحد الأسباب عائدا إلى عدم التوازن في شخصية أحد الوالدين؛ نتيجة ضغوطات الحياة الكثيرة، وربما من أهم الأسباب اعتقاد الأم أن الضرب يقوّم سلوك الطفل في حالة الخطأ.
وأشارت إلى أن الإعلام وألعاب الأطفال المباعة في الأسواق يلعبان دوراً كبيراً في تنمية العنف لدى الطفل، فالطفل يجد العنف في كل شيء حوله، ومن الطبيعي أن يولد العنف عنفا أيضاً؛ لذلك فإن من أهم السلوكيات التي تنتج عن التعاطي مع الطفل بالعنف تُظهر في سلوكه العناد الكبير في شخصيته، وكذلك ممارسته للعنف والضرب مع أطفال آخرين، أو ربما يقوم بالتكسير والتخريب، وربما أصبح التأثير عكسيا بأن يتحول الطفل الذي يمارَس عليه العنف إلى شخصية ضعيفة مستسلمة مغلوب على أمرها؛ فيخلق الطفل بداخله شخصيتين متطرفتين فقد يكون مسالما جداً حد الضعف وعنيفا جداً حد التكسير والحصول على مايريد، موضحة أنه على المستوى العلاجي تصل نسبة الأطفال الذين وقع عليهم عنف إلى (50%)، أما المستوى الوقائي فيصعب تحديده.





http://s.alriyadh.com/2010/11/30/img/653730003136.jpg
التعليم أساس تربية الطفل نحو الانفتاح والتغيير للأفضل



قصة غريبة!

كشفت المستشارة "أروى الغلاييني" عن أغرب القصص التي صادفتها من خلال عملها في الاستشارات الأسرية، وشعرت بعدها أن هناك أخطاء كبيرة يمارسها الوالدان على الأبناء وتحتاج إلى تصحيح.
وقالت: في استشارة إحدى الأمهات أخبرتني أنها "أوحت" لبناتها أن المنزل "مليء بالكاميرات" حتى دورات المياه، وأن والدهم يمكنه اكتشاف أي خطأ يرتكبنه!، وسألتني عن رأيي، فقلت لها:"لا تعجبي أن يتمنى بناتك أن يختفي والداهما عن الوجود، بسبب حالة الرعب والفزع والقلق التي زرعتموها بداخلهن، فهن بشر وأنتما تصران على أن يكن ملائكة لايخطئن!.


صدمة «التحرش الجنسي»!

أكد استشاري الطب النفسي "د. حافظ إبراهيم" على أن أهم المخاطر التي يعانيها الطفل هي إصابته بعقد نفسية؛ نتيجة تعرضه لتحرش جنسي في الصغر؛ مما ينتج عنه نفسية مضطربة في الكبر، مستشهداً بقصة المريض الذي جاء يطلب العلاج بعد أن تعرض لتحرش جنسي وهو في سن الخامسة، واستمر ذلك الإيذاء لسنوات طويلة حتى بعد زواجه وإنجابه للأبناء، مؤكداً على أن الطفل حينما يتعرض لتحرش جنسي من قبل الأقارب، فإنه يخشى أن يصارح والديه بذلك فيلتزم الصمت، كما لا بد من مراعاة المرحلة العمرية للطفل، حيث يؤدي إلى اختلال الموازين التي تؤثر على نفسيته، فعدم تزويدهم بالمعلومات الصحيحة في الصغر قد يدفعهم إلى انحرافات جنسية في الكبر، خاصة حينما يصد الوالدان الطفل بقولهم "هذا السؤال عيب"، كذلك تسريب معلومات خاطئة للطفل حينما يسأل من أين أتيت وكيف؟، فاستخدام الكذب على الطفل يضلله"، موضحاً أن تعرض الطفل للتحرش الجنسي يسبب ضعف الرغبة الجنسية مع الشريك، كما يسبب اضطرابات نفسية؛ لذلك لا بد من حرص الوالدين على تزويد الوعي بالثقافة الجنسية، كذلك عدم تعرضهم لمشاهدة خصوصية العلاقة الزوجية بين الوالدين حتى إن كان الطفل في بداية نموه، فلا يستهان بذلك.

بنت المها
11-30-2010, 04:17 AM
نساء على مفترق طرق.. «نار زوجي ولا جنة أهلي»!

http://s.alriyadh.com/2010/11/30/img/438879454311.jpg
سيدة فضلت ترك بيت أهلها والعودة مع طفلها إلى بيت زوجها رغم معاناتها منه
تبوك، تحقيق- علياء الحويطي
أين الأمان؟.. من يحتضنني وأبنائي؟.. من يرحمني من سلطة أهلي؟.. من ينصفني من معاناة الطلاق؟.. تلك هي مأساة نساء في ظل النسيان وطي الكتمان، آثرن منازل أزواجهن ليس لسعادة يعشنها، ولكنهن طبقن المقولة: "نار زوجي ولا جنة أهلي!".
تقول "أم محمد": لا أحد يأخذ من هذه الحياة إلا نصيبه، فزوجي كان مثالاً للرجل الصالح، ولكن أصحاب السوء دمروا حياتنا، من خلال إيقاعه في إدمان المخدرات، ليبيع جميع مقتنيات منزلنا، ويتراكم علينا الإيجار، مضيفةً أنها انتقلت وأبنائها إلى والدتها، ليكونوا عبئاً ثقيلاً على كاهلها، الأمر الذي جعلهم يعتادون على غيابه لعدة أيام ثم العودة، لتتحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق، مشيرةً إلى أنها انتقلت بأبنائها إلى أهلها، في شقة صغيرة اتسعت صدورهم لنا بالرغم من ضيقها، إذ تحوي تسعة أفراد نزيد عليهم سبعة، ذاكرةً أنها تشفق على أوضاع أهلها المادية وتفضّل أن تكون بعيدة عنهم، إلاّ أن الحاجة هي من جعلها تذهب إليهم.
أهون من أهلي
وتوضح "فوز" أنها تعيش في بيت والدها في ظل وجود زوجته في منزل صغير، حيث تعاني كثيراً من قسوته، فهو يسيطر عليها بشكل كامل ويضيق الخناق عليها كي تعود إلى طليقها، مضيفةً أنه لا يسمح لها بالخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى، وبعد تحقيق موسع، مشيرةً إلى أنها كرهت الحياة، بل وتشعر أنها في سجن، فأهلها وهم أقرب الناس يفعلون بها هكذا، لذا قررت أن تعود إلى زوجها رغم أخلاقه السيئة، ولكنه أهون عليها من أهلها وشكوكهم!.
تجربة مريرة
وتحكي "بتول" تجربتها المريرة مع زوجها المدمن، ومع ذلك فضّلت العيش معه على البقاء عند أهلها وقسوتهم عليها، من خلال الألفاظ والتلميحات التي دلت على تثاقلهم من وجودها هي وأولادها، مضيفةً أنها حصلت على وظيفة ساعدتها كثيراً في إدارة شؤون منزلها، فزوجها لا يعمل وهي من تصرف عليه، ذاكرة أنها تعيش على أمل أن يكبر أبناؤها ويعوضونها خيراً عن حياتها البائسة مع أبيهم المدمن.



منال: المرأة قد ترضى ب «إهانة الرجل» مقابل الحفاظ على أولادها

يضربني ويشتمني!
وتحكي "حنان" قصتها وتقول: توفي زوجي وترك لي ثلاث بنات، ثم تزوجت بعده برجل آخر، وأنجبت خمسة أطفال آخرين، عانيت الأمرين معه فأخلاقه سيئة جداً، ويضربني ويشتمني ويركلني برجله أمام أبنائي دون أدنى مخافة من الله، مؤكدةً على أنه لا يصرف عليها وأبنائها، الأمر الذي اضطرها لطلب المساعدة من الجمعيات الخيرية، وليت معاناتنا تقف عند هذا الحد، بل إنه يهجرهم ويأتي عند موعد تسلمها لضمان بناتها اليتيمات، حتى يأخذه، وفي حال رفضي يضربني ولا يرحمني منه إلاّ جيراني حين سماعهم لصراخي وصراخ الصغار، مبينةً أن مشكلتها أن أهلها ليس لديهم أي استعداد لتقبلها وأبنائها.
مريض نفسي
وتقول "أم ساري": تجرعت مع أبنائي قسوة الحياة مع والدهم المريض النفسي، عندما يثور أسمع دقات قلوب أبنائي تتجاوب مع دقات قلبي في لحظات هلع مريعة، ويأتي الفرج إذا اقتنع بتناول الدواء، ليغط في سبات عميق، مؤكدةً أنه من الممكن أن يمد يده ليضربها بلا رحمة، بل وصل الأمر ليتهمها بالخيانة، مشيرةً إلى أنها لجأت إلى أهلها وتعاطفوا معها مبدئياً، لكن سرعان ما تذمرت والدتها من شقاوة أبنائها، والذين حاولت تهدئتهم دون جدوى، فحتى التلفاز لا يتسنى لهم مشاهدته، فأخواتها هن من يتحكمن في المسموح والممنوع.
انتقادات دائمة
وأضافت أنها تنام وأبنائها في صالة المنزل، فغرفة أخواتها تعج بأغراضهن التي قد يتلفها أبناؤها، إلى جانب الانتقادات الدائمة لتصرفاتنا، فأهلي يقفون في وجه كل من حاول الإصلاح بيني وزوجي، مشيرة إلى أنها لم تصدق رؤية والدة زوجها حينما زارتها، لتقنعها بالعودة، بل أعطتها قرار العودة مباشرةً، مؤكدة على أن الحياة مع زوج مريض وفي منزل أنا حرة التصرف فيه أهون من أن نعيش عند أهل يتضايقون مني ومن أبنائي.
مودة وسكن
وتوضح "منال الصومالي" أخصائية اجتماعية أن الحياة الزوجية تقوم وتبنى على المودة والسكن والاحترام المتبادل بين الزوجين، فالمرأة بطبيعة الحال عندما تتزوج تبحث عن الاستقرار والاستقلالية والطمأنينة، ولكنها في بعض الأحيان تجد نفسها مضطرة إلى الاستسلام، إما لحياة العذاب مع زوج لا يرحم، فتجدها تصبر وتتقبل الألم بصمت؛ لأن البديل العودة إلى بيت أهلها، والذي قد يلفظها في بعض الأحيان، مضيفةً أنه من الممكن أن تجد المرأة تائهة في اختيار الصحيح، وأخريات يقعن تحت ظروف اجتماعية سيئة، تجعلهن يجدن من الزواج فرصة للخلاص من هذه الظروف، بل ويسارعن إلى الموافقة على أول خطيب دون التفكير في أي عواقب قد تواجههن بعد الزواج.
البحث عن الحرية
وأكدت "منال الصومالي" على أن المرأة لديها قدرة صبر عالية في بداية حياتها، فلا يوجد لديها ضغوط تستنزف طاقة العطاء، فالأمل في المستقبل هو ديدنها، ولكن قد تأتي لحظة ويكون التمرد في سبيل الحصول على الحرية، والتي يكون ضحيتها هؤلاء الأبناء، حيث يقاس مستوى تأثر الأبناء بما يحدث حولهم بمستوى مقدار الألم الذي تعانيه المرأة، ومقدار النضج النفسي والاجتماعي لها، لافتةً أن تأثيره يأخذ اتجاهين: سلبي على كافة أفراد الأسرة، وإيجابي بمعنى أن تحترق لإنارة الدرب للآخرين، مشيرةً إلى أن الخدمات المقدمة من المؤسسات ذات السلطة الاجتماعية لتلك الحالات تشتكي من عدم الترابط، أي أن كل مؤسسة اجتماعية لديها من البرامج التي تقدم لتلبي احتياجات الفرد الذي يعاني من تلك المشكلة، لإيجاد الحل المناسب له، ولكننا نفتقد لهذا الترابط بين تلك المؤسسات.
سوء التوافق
وترى "منال الصومالي" أن معظم المشكلات الصحية الاجتماعية أغلبها مرتبطة بسوء التوافق الزواجي ابتداءً من العنف، على اعتبار أنه السمة الأكبر، وانتهاءً بالمشاكل الاجتماعية، وآثار هذه المعاناة لا تظهر في السنة الأولى من الزواج، ولكنها غالباً ما تأتي بعد مضي خمس سنوات فما فوق من عمر الزواج، والذي يفترض أن يتركز حول الأبناء وتربيتهم، لافتةً إلى أن الحل المناسب هو ضرورة إلزامية كاملة للفحوصات ما قبل الزواج، ولا تقتصر على التحاليل المخبرية، بل يشترط اجتياز دورة تأهيلية خاصة للمقبلين على الحياة الزوجية، تساعد على تفقيههم بأمور الحياة الزوجية، أيضاً يمكننا الاستفادة من مشاريع المراكز الصحية مع طبيب الأسرة أو الأخصائي الاجتماعي، حيث يمكن الاستفادة والاستعانة بهما في حال التعرض لأي أزمة أو مشكلة.

بنت المها
11-30-2010, 04:27 AM
مختصون يستعرضون الإجراءات الجزائية في حالات إيذاء وإهمال الأطفال محلياً وعالمياً

http://s.alriyadh.com/2010/11/30/img/530879355636.jpg
مشاركون في الدورة التدريبية
جدة – علي الفارسي
تختتم اليوم "الثلاثاء" فعاليات الدورة التدريبية الأساسية للمهنيين والمتعاملين مع حالات إساءة معاملة وإهمال الأطفال التي ينظمها برنامج الأمان الأسري الوطني التابع لمدينة الملك عبدالعزيز الطبية والجمعية الدولية للوقاية من إساءة معاملة وإهمال الأطفال (ISPCAN) بالتعاون مع جمعية حماية الأسرة الخيرية بجدة والإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة والتي تقام بمقر مركز الدراسات والبحوث بمستشفى الملك فهد بجدة.
وكانت الدورة قد تناقشت أمس الاثنين محور التدخل والإجراءات الجزائية في حالات إيذاء وإهمال الأطفال حيث تناول المحور التعريف بالاتفاقيات والأنظمة المحلية المتعلقة بحماية الطفل من الإيذاء والإجراءات الدولية وتلك المتبعة محلياً لحماية الطفل وتأهيله، حيث تحدثت الدكتورة مها المنيف في المحاضرة الأولى بعنوان "اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل" تناولت خلالها نبذة عن الاتفاقية واستعرضت بنودها والبنود المتعلقة بالحماية من الإيذاء والبرتوكولات الاختيارية.
فيما تحدث الدكتور ماجد العيسى في المحاضرة الثانية بعنوان "حماية الطفل في الشريعة الإسلامية" تناول فيها حقوق الطفل في الشريعة وأحكام التأديب الجسدي والفرق بينه وبين الإيذاء.
كما تطرق العقيد صالح الحبيشي في المحاضرة الثالثة بعنوان "الاجراءات الجزائية لحماية الطفل في المملكة العربية السعودية" وتحدث عن الإطار النظامي وتلقي البلاغ والاستدلال وجمع المعلومات والادعاء والمحاكمة وكيفية ضمان الحماية وعدم تكرار الإيذاء.
أما المحاضرة الرابعة فكانت بعنوان "مراكز حماية الطفل بالقطاع الصحي والسجل الوطني" استعرض خلالها كلٌ من الدكتورة مها المنيف والدكتور ماجد العيسى المؤسسات الاجتماعية المعنية بحماية الطفل في المملكة والأدوار المختلفة لهذه المؤسسات كما تم استعراض عوائق عمل المؤسسات المختلفة المعنية ودورها في الوقاية والتصدي لإيذاء وإهمال الأطفال ودور كل مؤسسة ونشاطاتها والإنجازات التي حققتها. وقدم الدكتور عبد الودود خربوش في المحاضرة الخامسة بعنوان "تأهيل الطفل والأسرة والمعنف" العديد من برامج التأهيل الخاصة بهذه الأطراف وكيف يمكن إعادة تأهيل الطفل المعتدى عليه وأسرته والبرامج المتبعة في كل نوع فضلاً عن توعية المعنف. وشارك جميع الحضور في ورشة عمل بعنوان "التقييم والتدخل في حالات إساءة معاملة وإهمال الأطفال" حيث تمت مناقشة قضايا لأسر تعرض أطفالها للإيذاء والإهمال بهدف التعرف على مؤشرات الإيذاء البدني والنفسي والسلوكي وجذور العنف وعوامل الخطورة لدى الأسر.

بنت المها
12-07-2010, 05:11 AM
شملت سعوديات متزوجات في الرياض أعمارهن بين 19 و60 عامًا

دراسة ميدانية تؤكد علاقة العنف الجسدي والنفسي الموجه للزوجة وإصابتها بالاكتئاب

الرياض - سحرالشريدي
اهتمت الباحثة د. حنان حسن عطاالله من جامعة الملك سعود بدراسة علاقة الإساءة الجسدية التي تتعرض لها المرأة بالاكتئاب؛ لأن كثيرا من النساء يتعرضن لمشاعر الحزن والقلق، فتصل بهن الأمور إلى الاكتئاب، لكونه اضطرابا نفسيا يصيب النساء أكثر من الذكور في حالة تعرضهن لضغوط نفسية مستمرة.
وتكّون مجتمع الدراسة من نساء سعوديات متزوجات في مدينة الرياض، وتم اختيار عينة عشوائية من أماكن تجمع النساء في المدارس والجامعات والمراكز الرياضية، تراوح أعمارهن بين 19 و60 سنة.
وركزت الباحثة في الاساءة الجسدية، التي تتمثل بالضرب والدفع والخنق والركل وغيره، ما يكون فيه نوع من التلامس الجسدي العدواني بين الزوج وزوجته، أما الاساءة النفسية فعدتها أي اساءة لفظية أو انفعالية أو التحكم والعزلة وكل ما يهدف إلى التقليل من قيمة المرأة وثقتها كالاهانات والشتائم.
وقد هدفت هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة بين تعرض المرأة السعودية المساء إليها جسديا أو نفسيا من قبل زوجها والاكتئاب، وذلك بعدد من الفرضيات التي وضعت من قبل الباحثة.
وقد توصلت الباحثة في دراستها الحالية من خلال العديد من الفرضيات إلى وجود علاقة دالة بين العنف الجسدي والنفسي الموجه للزوجة والاكتئاب، فقد ثبت انه كلما تعرضت المرأة إلى الإساءة الجسدية تعرضت إلى الاكتئاب، إلى جانب وجود علاقة ذات دلائل إحصائية بين مدى تعرض المرأة للإساءة النفسية وإصابتها بالاكتئاب، وكلما تعرضت المرأة إلى إساءة نفسية تعرضت إلى إساءة جسدية بشكل قوي، إضافة إلى إن المرأة الأقل تعليماً تتعرض للإساءة الجسدية أكثر من تعرض المرأة الأكثر تعليما، لهذا النوع من الإساءة،، اما الإساءة النفسية فليس هناك فرق جوهري بين الأكثر تعليما والأقل، إلى جانب ذلك أوضحت الباحثة انه كلما ارتفع تعليم الزوج انخفضت معدلات الإساءة النفسية والجسدية الموجهة للزوجة؛ لان التعليم يساعد على تهذيب سلوكيات الزوج والتقليل من الإساءة تجاه زوجته.
وأوضحت عدم وجود علاقة بالإساءة مع سنوات الزواج، وعدت الزوج المسيء تبدأ إساءته منذ بداية الزواج، نتيجة لاضطراب شخصيته، كما ان زيادة عدد الأطفال تزيد من معدلات الإساءة النفسية الموجهة للزوجة، وليس هناك دلائل على زيادة الإساءة الجسدية بزيادة الأطفال، وبينت ان هناك علاقة بين زيادة عمر الزوج والإساءة النفسية للزوجة، وليس هناك علاقة بين عمره والإساءة الجسدية، وكلما قل دخل الأسرة الشهري زادت الإساءة الجسدية والنفسية تجاة الزوجة.
كما أوصت الباحثة بإجراء مزيد من البحوث في مجال الإساءة ضد المرأة، بحيث تشمل الزوج أيضا، إلى جانب الاهتمام بالإساءة النفسية لما لها من آثار نفسية عميقة.
كما دعت إلى إنشاء لجنة ومؤسسة تهتم بالمرأة ومشاكلها، يدخل في ذلك إنشاء خط ساخن يتلقى حالات الاعتداء الموجه للزوجات، وتفعيل دور الإعلام المرئي والمسموع في توعية الشباب بموضوع الإساءة الجسدية والنفسية، وتوعية الأطباء بمثل هذا النوع من الإساءة مع الاهتمام بان يملك الأطباء الخبرة والمهارة في التعامل مع مثل هذه الحالات وتحويلها للجهات المسئولة ومعالجتها من الناحية النفسية والاجتماعية.

بنت المها
12-13-2010, 04:19 AM
التعذيب الجسدي على رأس الهرم في مظاهر العنف الأسري

الباحثة نوال الشمري توصي بوجوب تدخل الدولة لنزع الولاية من الولي غير الكفء للأسرة

الرياض - الرياض
دعت دراسة حديثة الجهات المختصة في مكافحة العنف إلى البحث عن بدائل أو آليات في كيفية نشر وسائل التواصل بين المواطنين ونشر ثقافة الاستعانة بالجهات المختصة في مكافحة العنف الأسري.
وأكدت الدراسة أهمية متابعة جهود الجهات الأمنية والاجتماعية والدينية والصحية والإعلامية والإرشادية التي تبذل في سبيل تخفيف لا بل محو آثار العنف عن الأفراد الذين تعرضوا للعنف الأسري بطريقة أو بأخرى، إضافة إلى نشر الوعي الديني من خلال وسائل الإعلام والمناهج الدراسية ومراكز التوجيه في المجتمع. ورأت الدراسة التي أجرتها الباحثة نوال بنت خلف الشمري أن الأسباب النفسية والأسباب الاجتماعية تعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى العنف وكذلك الأسباب الاقتصادية في انتشار العنف من عدمه.
وطالبت الباحثة بتوفير أماكن آمنة للنساء والأطفال يمكنهم الذهاب إليها للشعور بالأمان ولو لوقت يسير ويمكن متابعتهم هناك من قبل المختصين، وكذلك تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف.






الأسر البديلة أحد الحلول لرعاية الأطفال الضحايا.. والشؤون الاجتماعية مطالبة بتفعيل الأنظمة




كما أكدت وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري.
وأوصت الشمري وزارة الشؤون الاجتماعية بتفعيل نظام حماية الأسرة وتوفير الأخصائيين والأخصائيات اللازمين لذلك، وإنشاء خط هاتفي ساخن مجاني يتكون من أرقام سهلة الحفظ لكي يتيسر على المعنفين من الأطفال الاتصال بها.
وفي دراستها التي أجرتها عرفت الشمري العنف الأسري بأنه كل استخدام للقوة بطريقة غير شرعية من قبل شخص بالغ في العائلة ضد أفراد آخرين من هذه العائلة، أو هو أحد أنواع الاعتداء اللفظي أو الجسدي أو الجنسي والصادر من قبل الأقوى في الأسرة ضد فرد أو الأفراد الآخرين وهم يمثلون الفئة الأضعف، مما يترتب عليه أضرار بدنية أو نفسية أو اجتماعية.
في حين عرفت ضحايا العنف بأنهم الأفراد الأضعف في الأسرة ممن لا يستطيعون أن يصدون عن أنفسهم الأذى الواقع عليهم من قبل من هم الأقوى بين أفراد الأسرة، إذن ضحايا العنف هم الذين يقع عليهم ضرر أياً كان نوعه، نتيجة تعرضهم للعنف على يد أحد أفراد أسرهم.
وتطرقت الباحثة نوال الشمري إلى أنواع العنف مشيرة إلى أنها مادية، ومعنوية، وحسية مؤكدة أن أسبابه و نتائجه ذاتية واجتماعية واقتصادية، حيث تظهر نتائجه على من مورس بحقه في حين يمتد أثره على الأسرة والمجتمع.
وتكونت عينة مجتمع الدراسة من (511) طالبا وطالبة توزعوا كما يلي: طلاب من الرياض وعددهم (117)، طالبات من الرياض وعددهن (210)، طلاب الجوف وعددهم (95)، طالبات الجوف وعددهن (89).
واقتصرت نتائج هذه الدراسة على الطلاب والطالبات في كل من مدينة الرياض ومدينة الجوف، واعتمدت الدراسة استبانة وزعت على الطلاب والطالبات في كل من الرياض وعددها (327) استبانة شملت (117) طالبا و(210) طالبات في مدينة الرياض وعلى (184) استبانة شملت طلاب وطالبات مدينة الجوف توزعت على (95) طالباً و(89) طالبة في الجوف.
وفي نتائج الدراسة اعتبر (59%) من البنين أفراد عينة الدراسة أن التصرفات مثل: التهديد، الضرب المبرح، التعذيب الجسدي، التحرش الجنسي، وغيرها مما ورد في الدراسة اعتبروها من مظاهر العنف الأسري، وأن (41%) منهم يعتبرونها إساءة.
وجاءت ممارسة التعذيب الجسدي في أعلى النسب (74%) فالضرب على الوجه (70%) فالضرب الذي يترك أثراً (69%) وهذا يدل على أن البنين يرون أن ممارسة هذه التصرفات تعتبر عنفاً قبل الإساءة، ويؤيد هذا أنها جاءت باعتبارها إساءات في أدنى الاعتبارات.
وبعقد المقارنات بين نسب الاستجابات بين أفراد عينة الدراسة من البنين في منطقتي الرياض والجوف ظهرت العديد من الحقائق التي شملت تطابقت النسب في النظر إلى أن التعذيب الجسدي (74%) هو مظهر من مظاهر العنف من وجهة نظر المجموعتين، كما تطابقت النسب في النظر إلى أن التعذيب الجسدي (26%) هو مظهر من مظاهر الإساءة من وجهة نظر المجموعتين.
واحتل التعذيب الجسدي أعلى النسب بأنه من مظاهر العنف من وجهة نظر المجموعتين (74%).. كما تقاربت وجهات النظر إلى الضرب المبرح الذي يترك أثراً 68 و69% بأنه من مظاهر العنف.
وجاءت أعلى المفارقات بين وجهات نظر أفراد عينة الدراسة من البنين فيما بين الرياض والجوف في اعتبار التصرفات عنفاً لا إساءة كما يلي: الإعضال ومنع الأبناء من الزواج لمطامع مالية بفارق 32% لصالح الجوف، الإضرار بممتلكات الغير والتخريب (28%) لصالح الجوف، عقوق الوالدين بفارق (26%) لصالح الجوف، الحبس داخل غرفة أو منزل (19%) لصالح الجوف، الطرد من المنزل (16%) لصالح الجوف، التخويف والترويع (11%) لصالح الجوف أيضاً.

بنت المها
12-15-2010, 03:27 AM
الأسر البديلة.. إشباع متبادل للعواطف!

http://s.alriyadh.com/2010/12/15/img/139046734040.jpg
الرغبة في الحصول على الأجر يقف سبباً في كفالة الأيتام
أبها، تحقيق - مريم الجابر
لم يعد التعويض عن الحرمان دائماً هو الدافع وراء احتضان الأسر لليتامى، وإنما نيل ثواب "كفالة اليتيم"، تكون دافعاً في أحيان أخرى، إذا علمنا اختلافها عن "التبني" الذي حرمه الإسلام.
وقد اتسع نطاق "الأسر البديلة"، التي تحتضن اليتامى، بدلاً من تركهم معزولين في دور رعاية الأيتام، وشهدت عملية الاحتضان تحولاً نوعياً مميزاً، باتساع مشاركة الأسر الغنية وطبقة رجال الأعمال، بعد أن كانت قاصرة في الماضي على الأسر الشعبية ومحدودي الدخل، وأكدت متابعة حالات الاحتضان أنها تشكل إشباعاً متبادلاً لعواطف الأسرة الحاضنة والطفل المحتضَن على حدٍ سواء، حيث يمثل كل منهما حاجة ضرورية وعاطفية وحياتية للآخر.
حب الأطفال
"أم سعيد" تمثل تجربة من نوع آخر، فهي أم لثلاثة أطفال ولدين وبنت، وبعد التحاقهم بالمدارس، أثبتت التقارير الطبية عدم قدرتها على الإنجاب مرة أخرى، حيث دفعها حبها الشديد للأطفال لكفالة "لمى"، التي تبلغ حالياً 12 عاماً، حيث أكدت "أم سعيد" أنها وزوجها تعمداا اختيار طفلة عمرها شهرين فقط، حتى تتشكل مشاعرها معنا منذ الصغر.
يئسنا من الإنجاب
وتقول "أم رهف": كفلنا أنا وزوجي "رهف" وذلك بعد أن يئسنا في قدرتنا على الإنجاب، وقد تعلقت بها منذ رؤيتي لها في دار الأيتام، وسبحان الله تيسرت لنا كل الأمور المتعلقة بها، وهي الآن في الثانية والعشرين من عمرها، مضيفةً أنه من يراها هي و"رهف" لا يفرق بينهما، وكأنها ابنتها بالفعل، حتى الشبة في الملامح، مؤكدةً أنها عوضتها عما كان ينقصها، بل ووهبتها كل ما تستطيع من حنان وعطف.
تعلق سريع
وتتحدث "أم خالد" قائلةً: حملت بعد زواجي منذ 28 عاماً، ولكن الحمل كان خارج الرحم، الأمر الذي سبب انفجاراً أدى إلى "استئصال" المبايض، مضيفةً أنها فكرت في كفالة يتيم واختارت أن يكون صبياً، مشيرةً إلى أنها تشعر أن المعادلة متحققة، فنحن أبوان بديلان، وهو ابن بديل، وبحمد الله حصل التعلق السريع بيننا، أنا وزوجي وطفلنا "خالد"، فكل منا يملأ الفراغ العاطفي لدى الآخر، دون عناء أو تكلف.
الطفولة المبكرة
وتوضح "إيمان عسيري" -اختصاصية اجتماعية وموظفة في دار للأيتام-، أن أفضل سن لإخبار الطفل بحقيقة أنه "مجهول الأبوين" هو الرابعة من عمره؛، لأنها تُعد مرحلة مهمة "الطفولة المبكرة"، والتي يتم فيها بناء شخصية الطفل، وقد تكون أساساً لأي اضطراب نفسي في المستقبل، لافتاً إلى أن المعرفة في هذه المرحلة المبكرة تتيح له تقبل وضعه عندما يصل إلى سن المراهقة ويتكيف مع ذاته، مشددةً على ضرورة القيام بذلك بمساعدة اختصاصية اجتماعية وبحضور الأبوين.
الشخصية السيكوباتية
وأكدت "إيمان عسيري" أن أصعب مرحلة قد تواجه العائلة المحتضنة هي مرحلة ما بين 13-18سنة، وهي المرحلة التي يتأثر فيها بجماعة الأقران، خاصةً إذا كان من ذوي الظرف الخاص، حيث يكون تقديره لذاته منخفضاً ولديه إحساس ب"الدونية"، وعلاقته بذاته ضعيفة؛ لأنه يجهلها أصلاً، فهو لا يعلم ابن من هو؟، حينها تبدأ الضغوط النفسية بالظهور في سن المراهقة، وقد يتعرض الطفل المحتضن إلى مشكلات وأمراض نفسية من أهمها نوبات من الاكتئاب النفسي، واضطرابات في الشخصية، تشخص ب"الشخصية السيكوباتية" أو المعادية للمجتمع.معاملة بحذر وتشدد "إيمان عسيري" على ضرورة التعامل مع الطفل المحتضن بحذر شديد، وأنه ليس من حق أي جهة التدخل في تربيته إلا في حال تعرضه للضرب المبرح أو الدلال المفرط، فتنبه الأسرة إلى ذلك بأسلوب حسن غير منفر، محذرةً من أسلوب استدرار العطف الذي يقوم به الطفل أحياناً لتنفيذ ما يريد، ذاكرةً أن الأسلوب الأمثل في تربية الطفل المحتضن يتمثل في الابتعاد عن الحماية الزائدة والإفراط فيها، مؤكدةً على ضرورة الابتعاد عن القسوة في معاملته وعدم إلحاق الأذى الجسدي والنفسي به، خاصةً عند استخدام ألفاظ توحي بتهميشه، داعيةً إلى الوسطية في تربيته فلا إفراط ولا تفريط، حيث يعاقب على سلوكه الخاطئ بعيداً عن الأسلوب الذي يجرح كرامته أو يهينه، وأن أسلوب الحرمان من شيء يحبه كرحلة آخر الأسبوع أو مشاهدة التلفاز أو وضعه في غرفة خاصة تسمى ب"غرفة التذكر"، التي تطبق في معظم الدول والتي يتم فيها وضع الطفل في غرفة ليقوم بنشاط ما حتى يتذكر سلوكه الخاطئ ويراجع نفسه، أفضل أساليب التأديب التي تهذب السلوك دون إشعار الطفل بالدونية.
التبني والكفالة
ويشرح "د.نجاح عثمان" أستاذ أصول علم الفقه، الفرق بين مفهومي التبني والاحتضان في الإسلام، فالتبنّي هو أن يتخذ الرجل يتيماً فيجعله كأحد أبنائه الذين هم من صلبه، ويدعى باسمه ولا تحلّ له محارم ذلك الرجل، فأولاد المتبني إخوة اليتيم وبناته أخوات له وما شابه ذلك، مضيفاً أن التبني كان معروفاً في الجاهلية، وكان من تبنى غير ولده ينسب إليه ويرثه، ويخلو بزوجته وبناته ويحرم على المتبنى زوجة متبناه، وشأن الولد المتبنى شأن الولد الحقيقي في جميع الأمور، مشيراً إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم تبنى "زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي" قبل الرسالة، وكان يدعى ب"زيد بن محمد" إلى أن جاء تحريم التبني في السنة الثالثة من الهجرة، حيث أمر الله بنسبة الأولاد إلى آبائهم الذين هم من أصلابهم إن كانوا معروفين، فإن لم يعرف آباؤهم الذين هم من أصلابهم فهم إخوة في الدين.
حفظ الأنساب
وأوضح "د.عثمان" أن الحكمة من تحريم التبنّي هو حفظ الأنساب وحفظ الحقوق المالية لمن هو أولى بها؛ لأن استحلال الميراث في مسألة التبني قد يحدث الشحناء والبغضاء بين المتبنى وأولاد المتبني؛ لأنه سيضيع عليهم بعض الحقوق وهم يعلمون أنه ليس مستحقاً معهم، ذاكراً أن احتضان اليتيم وكفالته هي أن يجعل الرجل اليتيم في بيته أو أن يتكفل به في غير بيته دون أن ينسبه إلى اسمه، ودون أن يحرم عليه الحلال، كالزواج من بنات المتبني، وأن يحلّ له الحرام كما هو في التبنّي، لافتاً إلى أن كفالة اليتيم واحتضانه حثّ عليهما الإسلام، وبشّر الرسول صلى الله عليه وسلم، الذين يكفلون الأيتام أنهم إن أحسنوا إلى اليتامى فإنهم سيكونون معه في الجنة، مبيناً أنه من شروط كفالة اليتيم أنه متى ما بلغ سنّ الحلم، فإنه يتوجب فصله عن نساء الكافل وبناته، حتى لا يصلح من جانب ويفسد من جانب آخر، فيجب على الكافل أن يراقب أبناءه لعدم الوقوع في المحرمات مع الأيتام؛ لأن هذا قد يحدث ويكون سبباً للفساد قد يعسر إصلاحه.
الأجر والثواب
ويؤكد "يوسف العبدالكريم" الباحث الاجتماعي، أن الحرمان من الأطفال ليس الباعث الوحيد للأسرة البديلة لتحتضن طفلاً، وإنما الرغبة في كفالة الأيتام، والحصول على الأجر والثواب من الله، تكون دافعاً في كثير من الحالات، موضحاً أن هناك جزئية مهمة، حيث تحرص دور الأيتام على إرضاع الطفل داخل الأسرة الحاضنة، ليكون الطفل محرماً للأسرة، مضيفاً أنه كان من الملاحظ أن غالبية الأسر الحاضنة هي من الأسر الشعبية ذات المستوى التعليمي المنخفض، إلا أنه في السنوات الخمس عشرة الأخيرة، بدأت جميع فئات المجتمع تقبل على الاحتضان، بمن فيهم أكاديميات وأكاديميون جامعيون، وهذا في حدّ ذاته مؤشر جيد على وعي المجتمع ومشاركته في تحمّل مسؤولية الأيتام، مقاسمة مع الجهات الرسمية، مبيناً أن وزارة الشؤون الاجتماعية هي المسؤول عن الأيتام، وتظلّ علاقتها باليتيم منذ ولادته إلى أن يستغني هو عن متابعتها، ولذلك تقوم الجهات المسؤولة عن الأيتام، فروع الوزارة في المناطق، بمتابعة الطفل في أسرته الحاضنة، وتشاركها حل مشاكله وتحقيق مصالحه، وضمان حقوقه وتساعدها في ذلك غالبية أجهزة الدولة.
قوائم الانتظار
ويقول "سعيد الشهراني" مدير عام الشؤون الاجتماعية في عسير: إن وعي المجتمع بقضية الاحتضان، قد تحسن كثيراً، حيث كنا نعاني من قلة الأسر الراغبة في الاحتضان وتراكم عدد الأطفال في دور الحضانة، أما حالياً فيوجد على مستوى الوزارة بشكل عام أسر على قوائم الانتظار، لم نتمكن من تلبية طلباتها بعد لكثرتها، وخاصة الأطفال ذوي البشرة الفاتحة، مشيراً إلى أن هناك متابعة مستمرة للأسر الحاضنة من خلال مجموعة من الباحثين، حيث لا بد أن يتمتع الباحث بمهنية في مجال عمله، حتى يتمكن من عدم استثارة حفيظة الأسرة الحاضنة أثناء المقابلة، والتي غالباً ما يكون همها الأساسي ألا تشعر الطفل بواقعه، ويكون ذلك في المعتاد قبل مصارحته بالحقيقة، موضحاً أنه يحق للمرأة غير المتزوجة احتضان الطفل اليتيم متى ما انطبقت عليها شروط الاحتضان، والتي من أهمها مناسبتها اجتماعياً ومادياً وصحياً، بالإضافة إلى قدرتها على تحمل مسؤولية اليتيم، حيث تحظى عملية الاحتضان بتشجيع كبير من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية للراغبين في الاحتضان وتسهيل إجراءاته.
الأسرة أفضل
ويوضح "الشهراني" أن مصير الطفل المحتضن بعد طلاق الزوجين المحتضنين يعتمد على الظروف الاجتماعية للمطلقين، مبيناً أنه إذا كانت الرغبة لا تزال قائمة لدى الزوجة، يظل الطفل لديها إذا ما كانت ظروفها الاجتماعية ملائمة، أما إذا كانت الظروف لا تسمح ببقاء الطفل لدى أحدهما، فيعاد لإحدى الدور الاجتماعية المناسبة، وتهيأ له كافة السبل التي تضمن تكيفه اجتماعياً ونفسياً في الدار، مؤكداً أن الوزارة لا تشجع على افتتاح الدور أو المؤسسات الاجتماعية الخاصة بالأيتام، إلا إذا دعت الحاجة لذلك، حيث أثبتت الدراسات الاجتماعية أن وجود الطفل لدى الأسرة والعيش معها أفضل من إقامته داخل الدور والمؤسسات الاجتماعية الإيوائية الخاصة.

بنت المها
01-07-2011, 03:36 AM
«بطاقة العائلة» رسخت في أذهان المجتمع الوصاية الحتمية للرجل

منح المرأة «صلاحيات» تربية الأبناء.. الواقع يفرض التغيير!

http://s.alriyadh.com/2011/01/07/img/265092865683.jpg
د. ناصر العبيد
الرياض، تحقيق - هيام المفلح
يفرض الواقع العملي في مجتمعنا على الأم الاستعانة بوالد أبنائها في معظم وأهم حاجاتها اليومية؛ فهي لا تستطيع أن تسجلهم في المدارس أو تراجع بهم المستشفيات أو تستكمل أي إجراءات تخصهم إلاّ بموافقة والدهم، وهو الشخص الوحيد الذي يحق له ذلك؛ لحصوله على بطاقة العائلة من جهة، ولما ترسخ في أذهان المجتمع كأفراد ومؤسسات حكومية من أن «ولي أمر» هو الأب، دون أن يكون هناك صلاحيات يمنحها النظام للأم.
هذه الإشكالية تعيشها المرأة بكل ألمها وسوءها خاصة المطلقة أو المعلقة، حيث يستغل بعض الآباء هذه «الثقافة المجتمعية» في إيذاء طليقته والانتقام منها، وكم سمعنا عن آباء لم يستخرجوا أوراقاً ثبوتية لأبنائهم أو استخرجوا تلك الأوراق واحتجزوها لديهم إمعاناً في إيذاء طليقاتهم، وفي هذا التحقيق نطرح إمكانية إعطاء الأم صلاحيات بعيداً عن سلطة الأب، الذي يشكل غيابه أو عدم «أهليته» في غالب الحالات مشاكل جمة للأسرة ككل، ونطرح بين أيديكم نوعية الصلاحيات المقترحة من قبل ضيوفنا وتوصياتهم بهذا الشأن.
صلاحيات أساسية
في البداية يؤكد المستشار القانوني «بندر المحرج» على وجود معاناة حقيقية لدى غالبية النساء في الأسر المفككة، مضيفاً - مع احترامه لمساءلة ولي الأمر- أنّ هذه المسألة تحتاج إلى بحث فقهي اجتماعي نفسي جديد يتفق وحاجة الناس وضرورات الحياة وإفرازات بعض أولياء الأمور السلبية، ويرى مع ذلك كله ضرورة وجود تشريع «يعطي الأم الحق في الحصول على نسخة من بطاقة العائلة»، سواء كانت مطلقة أو معلقة أو على ذمة زوجها، فهي المسؤولة عن تربية الأبناء والقيام بحاجاتهم، ومن غير المعقول ولا المقبول - حتى شرعاً - أن يكلف شخص بأمر ثم لا يمكّن من الأدوات التي تعينه على القيام بهذا التكليف.






المطلقة و«المعلقة» والأرملة أكثر معاناة في الحصول على حقوقهن.. والنظام لا يحميهن!




مهمة عظيمة
ويوضح «المحرج» أنّ رعاية الأم لأبنائها مهمة عظيمة وأنّ الأم هي الأجدر في ذلك، ولكن ليس الجميع يقبل أن تعطى الأم الصلاحيات والوثائق التي تمكنها من ذلك، ولذلك يقترح أن يصدر تشريع بهذا الخصوص يعطي الأم صلاحيات أهمها تسليمها نسخة أصلية من بطاقة العائلة سواءً كانت مطلقة أم لا، وأن تعطى صلاحية استخراج الوثائق اللازمة لأبنائها إذا كانت مطلقة، وكذلك متابعة تنفيذ هذا التشريع بعد صدوره بحزم وشدة كخطوة عملية لتطوير ثقافة المجتمع في هذا الشأن ولضمان القضاء على كل ما يعيق الهدف من هذا التشريع.
حالة الطلاق استثناء
ومن وجهة نظر المرأة تطرح «د. هند بنت تركي السديري» عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مرئياتها حول الموضوع، مشيرةً إلى أنّ زواج الوالدين إذا كان قائما وطبيعيا فالأفضل عدم الاختلاف والتضارب في الصلاحيات، ويكون الأب هو صاحب الصلاحية في حالة أهليته لذلك، أمّا في حالة الطلاق فترى أن تكون للأم السلطة في التعامل «المادي» مع أبنائها، بحيث يكون من حقها وضع أموال خاصة بهم من حسابها الخاص والاستثمار لهم، من دون تدخل الأب أو إعطائه الصلاحية للتصرف بهذه الأموال التي هي في الأصل هدية من الأم لأبنائها، مطالبةً بأن يكتفى عند تسجيل الأبناء في المدارس بأوراق الأم الثبوتية، في حالة عدم تعاون الأب وبذلك يحفظ حق الطفل في التعليم، مع إعطاء الأم الصلاحية للسفر إلى الخارج في الإجازات من دون العودة للأب، وخاصةً إذا كان الأبناء يعيشون معها وليس مع والدهم.





http://s.alriyadh.com/2011/01/07/img/001350429653.jpg
حمد بن خنين




أنظمة لاصلاحيات
وفي المقابل ترفض المستشارة التربوية «د. مريم سعود أبو بشيت» إعطاء الأم صلاحيات بعيداً عن سلطة الأب في الحالات الطبيعية، معتبرةً أنّ لكل من الأم والأب دورهما في الأسرة والمرتبط بالصلاحيات، حتى في العرف الاجتماعي، لكل دوره المختص به، وتظل الأم تابعا والرجل هو الرئيس في الأسرة، لذلك ترى أنّه لا يمكن بأي حال من الأحوال إعطاء صلاحيات للمرأة بعيداً عن سلطة الرجل أو حتى العكس إلا في حالات محددة ومعروفة ومثبتة تؤكد تضرر الأبناء من سلطة الرجل ضرراً بالغاً لا تستمر به الحياة، وربما كان هذا هو الشائع (الغالب الأعم) في مجتمعنا، لكن ربما جاء الأمر عكس ذلك وكان لابد من إعطاء الأب صلاحيات الأم حين يتضرر الأبناء من سلوكيات الأم ضرراً بالغاً وعدم قدرتها على التربية ورعاية الأسرة لأسباب مختلفة وهذا هو - ربما - الأقل.
إعطاء الصلاحيات
وحددت «د. بوبشيت» بعض الحالات التي تستوجب إعطاء الصلاحيات من وجهة نظرها - وهي تنطبق على كلا الطرفين - كحالات الطلاق، أو الاضطرابات النفسية، أو التخلي عن المسؤولية، والجري اللاهث وراء الحياة الاستهلاكية والتعويض، أو حالات الخروج من الطبيعة السوية بتعاطي المخدرات والمنكرات والمسكرات، أو إهمال التربية كرد فعل على تصرفات الآخر، أو في حالة عهدة تربية الأطفال إلى المربيات الأجانب وانحسار أدوار الأسرة الممتدة وفقدان مشاركة الكبار في الإرشاد والتوجيه والتربية.
واقترحت توجيه الجهود الوطنية باتجاه دراسة الأسباب والمسببات (بالدراسات والبحوث العلمية) قبل الشكاوي والمحاكم وحقوق الإنسان، وأن يكون لدينا جهة مختصة (شعبية تربوية) تنظر هذه الحالات بصورة سريعة، ويكون لها صلاحية إصلاح حال الأسرة بحلول إجرائية سريعة وفق ضوابط وأنظمة لا تُعطّل ولا تعرض الأسرة إلى استمرار المعاناة والمشكلات والدخول في نفق الظلام والعنف، كما توصي بوضع نظام وطني بيّن واضح لتنظيم الأسرة وفق الشريعة الإسلامية، ووضع نظام لحماية نظام الأسرة وحقوقها.





http://s.alriyadh.com/2011/01/07/img/405452970049.jpg
بندر المحرج




نظرة إلى المجتمع
وأشار عضو لجنة المناصحة والمستشار بالقوات الجوية للشؤون الدينية «د. ناصر العبيد» إلى أنّ هناك اختلاف في المجتمعات والثقافات التي تنطوي عليها الأسر في دائرة التعاون والصلاحيات، ويجزم أنّ هذه الثقافات تختلف معاييرها حتى داخل بلادنا من حيث تحديد هذه الصلاحيات والتدخلات من عدمها، فالأمهات اللاتي بالقرى والهجر - مثلاً - يختلف حالهن عن الأمهات اللاتي في الرياض أو جدة أو الدمام، والأسر أياً كان مكانها أو زمانها تعيش تداخلاً في الصلاحيات بطريقة مباشرة وغير مباشرة، لكن هذه الصلاحيات تطفو على السطح برائحتها حينما تتجاوز حدودها بالسلب أو الإيجاب.
مفاهيم عوجاء
ودعا «د. العبيد» إلى الحديث بصراحة عما نعيشه من مفهوم في دائرة الصلاحيات التي يمكن أن تعطى للام والزوجة، في ظل بعض مفاهيمنا العوجاء التي تربى بعضنا عليها وللأسف، موضحاً أنّ من الرجال من لا يرى للزوجة أي صلاحية حتى لا يعيبه الناس بأنه ضعيف شخصية، ومنهم من رأيناه أشد وأنكى من ذلك بحيث جعل للابن على أمه سلطة وحكم.
ووجه ندائه إلى «معشر الرجال» ليحسنوا معاملة النساء، ويتقوا الله فيهن وفي أبنائهن؛ لأنّ الأم هي المفتاح السري لكثير من الأمور المتعلقة بالأبناء ذكوراً وإناثاً، وحث الرجل على أن لا يكون منغلقاً جباراً، قائلاً: «إن حرمانك حقوق الزوجة ومكانتها ثمنه فيك وفي أبنائك فلا تجازف بهم ولا بحقوقهم احتجاجاً بأنك أنت «الملاك المعصوم»، ورسولنا الذي منحها صلاحياتها وأدوارها قدوتنا في ذلك، فدع عنك نعرة الجاهلية، فالعاقل من يعرف متى يعطي ومتى يمنع في ظل الاحترام والتفاهم ومهما بلغنا من الحرص لن نكون أحرص من هؤلاء الأمهات ما دام أنهن صالحات، خاصة إذا وجدنا من الأبناء من يميل إليهن أكثر منا، فأعط كل ذي حق حقه».



http://s.alriyadh.com/2011/01/07/img/725147438794.jpg
أم معلقة منذ سنوات تبحث عن صلاحيات نظامية لتربية أبنائها






تفعيل صلاحياتها
ومن جهته يرى المستشار الشرعي عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وعضو الجمعية الفقهية السعودية «الشيخ حمد بن عبد الله بن خنين» أنّ المرأة المسلمة تحتاج إلى تفعيل صلاحياتها وحقوقها التي أعطاها لها الإسلام، مؤكداً ضرورة قيام الجهات المسؤولة ذات العلاقة بمنح المرأة فرص وخدمات أكثر، مطالباً بتفعيل حقوقها الإسلامية ومنع التجاوزات ضدها ودراسة القضايا التي تقف من دون انسجامها في مسايرتها مع الرجل لخدمة أمتها ووطنها حتى أسرتها، مشدداً على أننا في هذه المرحلة بالذات لابد أن نعطي مزيدا من الثقة والصلاحيات للمرأة بعيدا عن سلطة الرجل، وخاصة لمصلحة الأبناء؛ لأنّ في ذلك مصلحة نفسية وصحية لهم، ولأن الأم خير من يقوم على الأولاد ويرعاهم ويحضنهم من دون الإخلال بالقوامة الشرعية.
توعية المرأة
وطالب بتوعية المرأة بحقوقها؛ لدورها الهام في التنمية والتطوير وبناء الأجيال، فقد كفل لها الشرع حقوقها وأكدها النظام وبين مدى اهتمام الشريعة الإسلامية بذلك الأمر بالحفاظ عليها والتوصية بالرفق بها وتحريم ظلمها، فالمرأة قد تكون مدعية أو مدعى عليها، وبائعة ومشترية، وراهنة ومرتهنة، وناظرة للوقف ووصية وولية وغير ذلك، مما يتطلب الحاجة إلى رفع الوعي بحقوقها بإصدار دليل إجرائي استرشادي لبيان ما لها وما عليها، خاصة عندما ترغب برفع شكواها وتظلمها، فهي أمام القضاء بالتساوي مع الرجل لا تفريق بينهما، إلاّ في الأمور الخاصة بها في التشريع، وقد فضلت المرأة على الرجل في فضل الأم على الأب وكذا في بعض مسائل الميراث سواء بالفرض أو التعصيب وارثهن بالفرض أكثر ونص نظام المرافعات الشرعية المادة 34 للزوجة الحق في إقامة الدعوى في بلدها أو بلد الزوج في مسائل الأحوال الشخصية كما أن النظام نص على إقامة محاكم للأحوال الشخصية في قضايا الأسرة، مؤكداً أن المرأة ذات ذمة مالية مستقلة عن الرجل لها كامل الحرية بالتصرف بثروتها، منوهاً أن الحياة لا تستقيم بدون المرأة، وبدون العدل والمساواة في الحقوق والواجبات.

بنت المها
01-07-2011, 03:36 AM
«بطاقة العائلة» رسخت في أذهان المجتمع الوصاية الحتمية للرجل

منح المرأة «صلاحيات» تربية الأبناء.. الواقع يفرض التغيير!

http://s.alriyadh.com/2011/01/07/img/265092865683.jpg
د. ناصر العبيد
الرياض، تحقيق - هيام المفلح
يفرض الواقع العملي في مجتمعنا على الأم الاستعانة بوالد أبنائها في معظم وأهم حاجاتها اليومية؛ فهي لا تستطيع أن تسجلهم في المدارس أو تراجع بهم المستشفيات أو تستكمل أي إجراءات تخصهم إلاّ بموافقة والدهم، وهو الشخص الوحيد الذي يحق له ذلك؛ لحصوله على بطاقة العائلة من جهة، ولما ترسخ في أذهان المجتمع كأفراد ومؤسسات حكومية من أن «ولي أمر» هو الأب، دون أن يكون هناك صلاحيات يمنحها النظام للأم.
هذه الإشكالية تعيشها المرأة بكل ألمها وسوءها خاصة المطلقة أو المعلقة، حيث يستغل بعض الآباء هذه «الثقافة المجتمعية» في إيذاء طليقته والانتقام منها، وكم سمعنا عن آباء لم يستخرجوا أوراقاً ثبوتية لأبنائهم أو استخرجوا تلك الأوراق واحتجزوها لديهم إمعاناً في إيذاء طليقاتهم، وفي هذا التحقيق نطرح إمكانية إعطاء الأم صلاحيات بعيداً عن سلطة الأب، الذي يشكل غيابه أو عدم «أهليته» في غالب الحالات مشاكل جمة للأسرة ككل، ونطرح بين أيديكم نوعية الصلاحيات المقترحة من قبل ضيوفنا وتوصياتهم بهذا الشأن.
صلاحيات أساسية
في البداية يؤكد المستشار القانوني «بندر المحرج» على وجود معاناة حقيقية لدى غالبية النساء في الأسر المفككة، مضيفاً - مع احترامه لمساءلة ولي الأمر- أنّ هذه المسألة تحتاج إلى بحث فقهي اجتماعي نفسي جديد يتفق وحاجة الناس وضرورات الحياة وإفرازات بعض أولياء الأمور السلبية، ويرى مع ذلك كله ضرورة وجود تشريع «يعطي الأم الحق في الحصول على نسخة من بطاقة العائلة»، سواء كانت مطلقة أو معلقة أو على ذمة زوجها، فهي المسؤولة عن تربية الأبناء والقيام بحاجاتهم، ومن غير المعقول ولا المقبول - حتى شرعاً - أن يكلف شخص بأمر ثم لا يمكّن من الأدوات التي تعينه على القيام بهذا التكليف.






المطلقة و«المعلقة» والأرملة أكثر معاناة في الحصول على حقوقهن.. والنظام لا يحميهن!




مهمة عظيمة
ويوضح «المحرج» أنّ رعاية الأم لأبنائها مهمة عظيمة وأنّ الأم هي الأجدر في ذلك، ولكن ليس الجميع يقبل أن تعطى الأم الصلاحيات والوثائق التي تمكنها من ذلك، ولذلك يقترح أن يصدر تشريع بهذا الخصوص يعطي الأم صلاحيات أهمها تسليمها نسخة أصلية من بطاقة العائلة سواءً كانت مطلقة أم لا، وأن تعطى صلاحية استخراج الوثائق اللازمة لأبنائها إذا كانت مطلقة، وكذلك متابعة تنفيذ هذا التشريع بعد صدوره بحزم وشدة كخطوة عملية لتطوير ثقافة المجتمع في هذا الشأن ولضمان القضاء على كل ما يعيق الهدف من هذا التشريع.
حالة الطلاق استثناء
ومن وجهة نظر المرأة تطرح «د. هند بنت تركي السديري» عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مرئياتها حول الموضوع، مشيرةً إلى أنّ زواج الوالدين إذا كان قائما وطبيعيا فالأفضل عدم الاختلاف والتضارب في الصلاحيات، ويكون الأب هو صاحب الصلاحية في حالة أهليته لذلك، أمّا في حالة الطلاق فترى أن تكون للأم السلطة في التعامل «المادي» مع أبنائها، بحيث يكون من حقها وضع أموال خاصة بهم من حسابها الخاص والاستثمار لهم، من دون تدخل الأب أو إعطائه الصلاحية للتصرف بهذه الأموال التي هي في الأصل هدية من الأم لأبنائها، مطالبةً بأن يكتفى عند تسجيل الأبناء في المدارس بأوراق الأم الثبوتية، في حالة عدم تعاون الأب وبذلك يحفظ حق الطفل في التعليم، مع إعطاء الأم الصلاحية للسفر إلى الخارج في الإجازات من دون العودة للأب، وخاصةً إذا كان الأبناء يعيشون معها وليس مع والدهم.





http://s.alriyadh.com/2011/01/07/img/001350429653.jpg
حمد بن خنين




أنظمة لاصلاحيات
وفي المقابل ترفض المستشارة التربوية «د. مريم سعود أبو بشيت» إعطاء الأم صلاحيات بعيداً عن سلطة الأب في الحالات الطبيعية، معتبرةً أنّ لكل من الأم والأب دورهما في الأسرة والمرتبط بالصلاحيات، حتى في العرف الاجتماعي، لكل دوره المختص به، وتظل الأم تابعا والرجل هو الرئيس في الأسرة، لذلك ترى أنّه لا يمكن بأي حال من الأحوال إعطاء صلاحيات للمرأة بعيداً عن سلطة الرجل أو حتى العكس إلا في حالات محددة ومعروفة ومثبتة تؤكد تضرر الأبناء من سلطة الرجل ضرراً بالغاً لا تستمر به الحياة، وربما كان هذا هو الشائع (الغالب الأعم) في مجتمعنا، لكن ربما جاء الأمر عكس ذلك وكان لابد من إعطاء الأب صلاحيات الأم حين يتضرر الأبناء من سلوكيات الأم ضرراً بالغاً وعدم قدرتها على التربية ورعاية الأسرة لأسباب مختلفة وهذا هو - ربما - الأقل.
إعطاء الصلاحيات
وحددت «د. بوبشيت» بعض الحالات التي تستوجب إعطاء الصلاحيات من وجهة نظرها - وهي تنطبق على كلا الطرفين - كحالات الطلاق، أو الاضطرابات النفسية، أو التخلي عن المسؤولية، والجري اللاهث وراء الحياة الاستهلاكية والتعويض، أو حالات الخروج من الطبيعة السوية بتعاطي المخدرات والمنكرات والمسكرات، أو إهمال التربية كرد فعل على تصرفات الآخر، أو في حالة عهدة تربية الأطفال إلى المربيات الأجانب وانحسار أدوار الأسرة الممتدة وفقدان مشاركة الكبار في الإرشاد والتوجيه والتربية.
واقترحت توجيه الجهود الوطنية باتجاه دراسة الأسباب والمسببات (بالدراسات والبحوث العلمية) قبل الشكاوي والمحاكم وحقوق الإنسان، وأن يكون لدينا جهة مختصة (شعبية تربوية) تنظر هذه الحالات بصورة سريعة، ويكون لها صلاحية إصلاح حال الأسرة بحلول إجرائية سريعة وفق ضوابط وأنظمة لا تُعطّل ولا تعرض الأسرة إلى استمرار المعاناة والمشكلات والدخول في نفق الظلام والعنف، كما توصي بوضع نظام وطني بيّن واضح لتنظيم الأسرة وفق الشريعة الإسلامية، ووضع نظام لحماية نظام الأسرة وحقوقها.





http://s.alriyadh.com/2011/01/07/img/405452970049.jpg
بندر المحرج




نظرة إلى المجتمع
وأشار عضو لجنة المناصحة والمستشار بالقوات الجوية للشؤون الدينية «د. ناصر العبيد» إلى أنّ هناك اختلاف في المجتمعات والثقافات التي تنطوي عليها الأسر في دائرة التعاون والصلاحيات، ويجزم أنّ هذه الثقافات تختلف معاييرها حتى داخل بلادنا من حيث تحديد هذه الصلاحيات والتدخلات من عدمها، فالأمهات اللاتي بالقرى والهجر - مثلاً - يختلف حالهن عن الأمهات اللاتي في الرياض أو جدة أو الدمام، والأسر أياً كان مكانها أو زمانها تعيش تداخلاً في الصلاحيات بطريقة مباشرة وغير مباشرة، لكن هذه الصلاحيات تطفو على السطح برائحتها حينما تتجاوز حدودها بالسلب أو الإيجاب.
مفاهيم عوجاء
ودعا «د. العبيد» إلى الحديث بصراحة عما نعيشه من مفهوم في دائرة الصلاحيات التي يمكن أن تعطى للام والزوجة، في ظل بعض مفاهيمنا العوجاء التي تربى بعضنا عليها وللأسف، موضحاً أنّ من الرجال من لا يرى للزوجة أي صلاحية حتى لا يعيبه الناس بأنه ضعيف شخصية، ومنهم من رأيناه أشد وأنكى من ذلك بحيث جعل للابن على أمه سلطة وحكم.
ووجه ندائه إلى «معشر الرجال» ليحسنوا معاملة النساء، ويتقوا الله فيهن وفي أبنائهن؛ لأنّ الأم هي المفتاح السري لكثير من الأمور المتعلقة بالأبناء ذكوراً وإناثاً، وحث الرجل على أن لا يكون منغلقاً جباراً، قائلاً: «إن حرمانك حقوق الزوجة ومكانتها ثمنه فيك وفي أبنائك فلا تجازف بهم ولا بحقوقهم احتجاجاً بأنك أنت «الملاك المعصوم»، ورسولنا الذي منحها صلاحياتها وأدوارها قدوتنا في ذلك، فدع عنك نعرة الجاهلية، فالعاقل من يعرف متى يعطي ومتى يمنع في ظل الاحترام والتفاهم ومهما بلغنا من الحرص لن نكون أحرص من هؤلاء الأمهات ما دام أنهن صالحات، خاصة إذا وجدنا من الأبناء من يميل إليهن أكثر منا، فأعط كل ذي حق حقه».



http://s.alriyadh.com/2011/01/07/img/725147438794.jpg
أم معلقة منذ سنوات تبحث عن صلاحيات نظامية لتربية أبنائها






تفعيل صلاحياتها
ومن جهته يرى المستشار الشرعي عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وعضو الجمعية الفقهية السعودية «الشيخ حمد بن عبد الله بن خنين» أنّ المرأة المسلمة تحتاج إلى تفعيل صلاحياتها وحقوقها التي أعطاها لها الإسلام، مؤكداً ضرورة قيام الجهات المسؤولة ذات العلاقة بمنح المرأة فرص وخدمات أكثر، مطالباً بتفعيل حقوقها الإسلامية ومنع التجاوزات ضدها ودراسة القضايا التي تقف من دون انسجامها في مسايرتها مع الرجل لخدمة أمتها ووطنها حتى أسرتها، مشدداً على أننا في هذه المرحلة بالذات لابد أن نعطي مزيدا من الثقة والصلاحيات للمرأة بعيدا عن سلطة الرجل، وخاصة لمصلحة الأبناء؛ لأنّ في ذلك مصلحة نفسية وصحية لهم، ولأن الأم خير من يقوم على الأولاد ويرعاهم ويحضنهم من دون الإخلال بالقوامة الشرعية.
توعية المرأة
وطالب بتوعية المرأة بحقوقها؛ لدورها الهام في التنمية والتطوير وبناء الأجيال، فقد كفل لها الشرع حقوقها وأكدها النظام وبين مدى اهتمام الشريعة الإسلامية بذلك الأمر بالحفاظ عليها والتوصية بالرفق بها وتحريم ظلمها، فالمرأة قد تكون مدعية أو مدعى عليها، وبائعة ومشترية، وراهنة ومرتهنة، وناظرة للوقف ووصية وولية وغير ذلك، مما يتطلب الحاجة إلى رفع الوعي بحقوقها بإصدار دليل إجرائي استرشادي لبيان ما لها وما عليها، خاصة عندما ترغب برفع شكواها وتظلمها، فهي أمام القضاء بالتساوي مع الرجل لا تفريق بينهما، إلاّ في الأمور الخاصة بها في التشريع، وقد فضلت المرأة على الرجل في فضل الأم على الأب وكذا في بعض مسائل الميراث سواء بالفرض أو التعصيب وارثهن بالفرض أكثر ونص نظام المرافعات الشرعية المادة 34 للزوجة الحق في إقامة الدعوى في بلدها أو بلد الزوج في مسائل الأحوال الشخصية كما أن النظام نص على إقامة محاكم للأحوال الشخصية في قضايا الأسرة، مؤكداً أن المرأة ذات ذمة مالية مستقلة عن الرجل لها كامل الحرية بالتصرف بثروتها، منوهاً أن الحياة لا تستقيم بدون المرأة، وبدون العدل والمساواة في الحقوق والواجبات.

بنت المها
01-18-2011, 11:46 PM
محاولات إقناعه تفشل بسبب تعنته ومراوغته

مواطن يحرم ابنه من الدراسة بحجة ألا فائدة منها

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news26566343.jpg&width=512&height=320
عوض الفهمي – سبق - المخواة: حرم ولي أمر بمحافظة المخواة أحد أبنائه من الجلوس على مقاعد الدراسة؛ وذلك بحجة أن التعليم لا فائدة منه، بينما ما زال اثنان من أبنائه يهربان من المنزل؛ لحضور المدرسة يومين أو ثلاثة فقط في الأسبوع.

وتعود معاناة الأبناء إلى أكثر من سبع سنوات؛ حيث التحق ابنه "عتيق" بالصف الأول الابتدائي بعد أن بلغ عمره 9 سنوات، ولحق به شقيقه "مصلح"، وكلاهما تم تسجيلهما بتدخل من قِبل الشرطة، التي أخذت تعهداً خطياً على والدهما بعد أن عانت إدارة المدرسة من تصرفات ولي الأمر، الذي كان يتعمد الاستئذان لهما يومياً قبل أن يُكملا يومهما الدراسي؛ ما تسبب في كثرة غيابهما عن المدرسة، وإن استطاعا الحضور فإنهما يحضران للمدرسة هرباً من والدهما، ودون علمه؛ وذلك للتزود بما يمكن أن يتزودا به من العلم قبل أن يكتشف والدهما أمرهما ويلحق بهما ويطلب لهما الاستئذان قبل أن يكملا يومهما الدراسي كالعادة، رغم أنهما من الطلاب المتفوقين دراسياً.
ورغم غيابهما المتكرر إلا أن إدارة المدرسة تغاضت عن تطبيق لائحة السلوك عليهما تقديراً لظروفهما.

أما شقيقهما الثالث "عبدالهادي"، البالغ من العمر "7 سنوات"، فقد التحق بالمدرسة هذا العام، إلا أن والده قام بأخذه من المدرسة في اليوم الثالث من الأسبوع التمهيدي من العام الدراسي الحالي بعد أن أبلغ إدارة المدرسة بأن ابنه لن يعود إلى المدرسة مجدداً، وذلك رغماً عن رغبة الابن الذي باح لمدير المدرسة بحبَّه المدرسة؛ ما دفع إدارة المدرسة إلى رفع أمر هؤلاء الأبناء إلى مدير التربية والتعليم بالمخواة، الذي بدوره وجَّه بتشكيل لجنة من الإرشاد الطلابي لمتابعة قضية الطلاب.

وأوضح مساعد مدير التربية والتعليم بالمخواة للشؤون التعليمية علي بن خيران الزهراني رئيس لجنة التحقيق لـ"سبق" أن إدارة التربية والتعليم حاولت بشتى الوسائل والطرق، بالتعاون مع إدارة المدرسة، لإقناع ولي أمر الطلاب، إلا أنها وصلت معه إلى طريق مسدود؛ ما دفعها إلى إحالة القضية برمتها إلى محافظ المخواة بعد أن انتهى دور "التعليم".

في هذه الأثناء أوضحت مصادر بمحافظة المخواة أنهم خاطبوا شرطة المحافظة؛ لاستدعاء ولي الأمر، وأخذ تعهد عليه بإعادة ابنه "عبدالهادي" إلى المدرسة.

ونظراً إلى عدم وجود عضو حقوقي بمحافظة المخواة فقد قامت جمعية حقوق الإنسان بمتابعة القضية من خلال التنسيق مع عضو الجمعية السعودية لرعاية الطفولة ناصر العمري، الذي أوضح لـ"سبق" أن شرطة المحافظة استدعت والد الطلاب، وطلبت منه إعادة ابنه "عبد الهادي" لمقاعد الدراسة؛ فوعد بذلك بدءاً من يوم الأحد الماضي، إلا أن مصادر أكدت أن الطالب لم يحضر حتى إعداد هذا الخبر، وأنه ليس هناك وقت كاف يمكن من خلاله للطالب أن يتدارك ما فاته خلال فصل دراسي كامل.

وأكد عضو لجنة حقوق الإنسان معتوق الشريف لـ"سبق" أن الجمعية اقترحت في بداية القضية على إدارة التربية والتعليم أن يكون هناك مسار تربوي؛ حيث لا يُنتظر حتى تنتهي القضية من الجهات الأمنية؛ وبالتالي يضيع الوقت على الطالب وشقيقيه في التعليم؛ لذا فقد أوصت اللجنة بأن يكون هناك برنامج محو أمية تشمل كامل الأسرة؛ ليتم تأهيلهم عن طريق هذا البرنامج حتى يتم حل القضية من قِبل الحاكم الإداري بالمحافظة.

وأوضح مساعد مدير التربية والتعليم بالمخواة أن الإدارة حاولت تطبيق البرنامج مع الأسرة، إلا أنها عجزت في إقناعها؛ نظراً إلى عدم رغبة ولي الأمر في ذلك. مؤكداً أن هذا شيء خاص برب الأسرة، ولا نستطيع إجباره عليه. فيما علّق المشرف العام على فرع جمعية حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة الدكتور حسين الشريف في تصريحه إلى "سبق" بأن الجمعية بانتظار النتائج النهائية، وفي حالة عدم تمكين الأبناء من الدراسة فسوف تتم مخاطبة الحاكم الإداري بمحافظة المخواة بشكل عاجل بشأن اتخاذ الإجراءات العاجلة؛ لتمكين هؤلاء الأبناء من الدراسة بغض النظر عن موافقة ولي الأمر؛ لأن هذا حق من حقوقهم، أما في حالة عدم قدرتهم على ذلك فسوف تخاطب جمعية حقوق الإنسان إمارة المنطقة.

وأضاف "الجمعية تثمن دور إدارة تعليم المخواة من حيث تعاونها وتواصلها حول تمكين الأبناء من التعليم، ونهيب بإدارات التربية والتعليم أن تتواصل مع الجمعية في حالة وجود مثل هذه الحالات؛ لتكون عيناً راصدة لمثل هذه الحالات إنْ وُجدت في المستقبل".

بنت المها
01-25-2011, 06:06 AM
تعيش آثاراً نفسية جسيمة وفاتورة علاجها تتجاوز 200 ألف

«وفاء صبيا» ضحية الأسيد الحارق تطالب بالإنصاف من زوجها القاسي واستعادة أطفالها

http://s.alriyadh.com/2011/01/25/img/007716197314.jpg
وفاء ضحية زوج قاسٍ
جازان-رؤى مصطفى
لاتزال وفاء ضحية الأسيد الحارق الذي شوه نضارة وجهها وأصاب جسدها بتشوهات خطيرة تعيش وضعا نفسيا صعبا حيث لم يكتف زوجها بحرق جسدها بل مازال يحرق فؤادها على اطفالها حيث لايزال يحتجز اثنين من اطفالها في منزله ويرفض ان تزور اطفالها او تحتضنهم، زرنا منزل وفاء والتقينا بأسرة الضحية حيث تحدثت وفاء عن قصتها وبداياتها مع هذا الزوج عديم الرحمة بالعودة بذكرياتها المثخنة بالجراح قائلة : (عندما تقدم الى اسرتي كان يتمتع بالاستقامة والصلاح بشهادة الجيران فوافق والدي على زواجي منه فاقترنت به وانا عمرى 15عاما وخلال الشهر الاولى من الزواج كانت معاملته طيبة ولكنه بعد فترة تغير ولم يعد ذلك الشاب الملتزم فانتكس وانصهر في شلة من رفقاء السوء ومن حينها وأنا أشاهد وأعيش معه صنوفا وألوانا من العذاب والإهانة ولكني كنت اتصبر، حملت منه مرتين ولكن الحملين توفيا بسبب الاسقاط ثم حملت منه في الثالثة فرزقنا الله ولدا فقلت لنفسي عساه ان يتحسن ويرفق بي في معاملته ولكن كان يزداد سوءا وشراسة ثم مرت الايام ورزقنا الله بولدين ذكرين تباعا فصار معنا ثلاثة اولاد ولكن معاملة زوجي لي حتى مع وجود الاطفال الثلاثة لم تتغير او تتحسن بل زادت سوءا وزاد في اهانتي ومذلتي ولم أر منه يوما حسنا بل كانت اياما مظلمة كان يتلفظ عليّ بألفاظ نابية وقاسية وينعتني بأوصاف خارجة عن حدود الادب رغم انني امرأة ملتزمة اخاف الله وأحافظ على صلواتي كان يعمل ثم فصل من عمله فتضاعفت آلامي وعذاباتي وزاد في شقائي واهانتي واذلالي، كنت اهرب الى منزل اهلي فيأتي الى بيتنا ويضربني امامهم ويشدني بالقوة الى منزله كنت اتحمل جرعات الالم والقسوة كلما شاهدت اطفالي الثلاثة فانا لا اريد ان اخسرهم في احدى الليالي ضربني ثم غادر بكل بساطة ليسهر مع اصدقائه ويعود في ساعات الصباح الاولى ليطلب مني ان اجهز له وجبة العشاء كنت لا ارفض له أي طلب ! لم اسمع منه كلمة شكر بل كانت كل عباراته قاسية وفظة ولاغرابة في ذلك فهي صادرة من قلب لايعرف الرحمة.





والدتها : فاتورة علاج ابنتي تفوق «200» ألف ريال وأملنا في أهل الخير




وتضيف (وفاء.ر) 25 عاما طوال عشر سنوات لم اعرف أي شكل من اشكال الرحمة والحنان كان يضربني بأي شيء يقابله سواء قطعة زجاج او عصا ولم يرحمني حتى وانا حامل بطفله حيث رفسني بقوة في بطني وكان يريد مني ان اجهض الجنين الذي لازال يتحرك في احشائي ؟؟ كلما عدت الى اهلي وكانوا يرون اثار التعذيب ويسألونني كنت اخفي ذلك عنهم املا في ان يعود الى رشده ويكف عن ايذائي ولكن كل مرة كان يزداد بطشا مستغلا ضعفي وطيبة اهلي ، وتواصل وفاء سرد معاناتها مع زوجها بالقول كان يعدّني شغالة او خادمة لديه كان يحبسني لأوقات طويلة في احدى الغرف ويحرمني من احتضان ابنائي. وفي اليوم الذي ارتكب فيه فعلته الشنيعة وسكب ماء النار عليها تستذكر وفاء تفاصيل تلك الحادثة بقولها: كان يهددني اكثر من مرة بالحرق ولكنني لم اعر ذلك اهتماما لاني لم اكن اتوقع منه ذلك وعند الساعة الثامنة من مساء ذلك اليوم طلب مني تجهيز العشاء له فجهزته ولكنه رماه في وجهي وطلب مني اعادة طهيه على النار مرة اخرى فنفذت له وفجأة وانا اعد العشاء له جاءني في المطبخ ومعه قارورة معبأة بالأسيد كانت موضوعة هناك حيث تفاجأت به يرشني بماء الأسيد في وجهي مباشرة فقلت له حرام لقد احرقتني فلم تزده صرخاتي الا عنادا واستكبارا فهربت الى الصالة ثم تبعني ورش ماتبقى منه على جسدي صرخت واستغثت بأهله فجاءوا وانقذوني من بين براثنه حيث كان ينوي قتلي ؟؟ ثم مباشرة ذهبت الى الحمام لأغسل عيني التي تأثرت بشدة من الأسيد اما ثوبي فقد التصقت تماما بجسدي بعدها نقلت مباشرة الى مستشفى صبيا العام حيث مكثت هناك لخمسة ايام ولم يقف جبروته عند هذا الحد بل هددني بالحرق مرة اخرى بل وامتد تهديده الى اطفالي ان اخبرت الشرطة بامره وانه هو الذي احرقني وعندما وصل احد افراد الشرطة وطلب مني الافادة لم استطع ان اخبرهم بالحقيقة خوفا من بطشه وغيرت اقوالي تحت ضغطه وتهديداته واخبرتهم بقصة مخالفة ومنافية للحقيقة واني اصبت بالحروق بسبب ادوات التنظيف في المنزل ؟؟ بعدها اخرجني من المستشفى على مسئوليته هو ورفض تحويلي الى مستشفى الملك فهد المركزي بجازان لمتابعة علاجي فصبرت واحتسبت وبعد شهرين عاود الكرة مرة اخرى واحرقني بمادة الكلوركس وعضني بقوة في ساعدي وقال لي بالحرف الواحد ( موتك وهلاكك على يدي ؟؟) وصار يعيرني باني بشعة وبان اطفالي يهربون مني لان شكلي يرعبهم وتستذكر وفاء رسالة بعثها لها زوجها طافحة بالتهكم والسخرية ارسلها في عيد الاضحى الماضي ( بمناسبة العيد .. اقول لك انت طالق ) وبحرقة وألم سأظل ابكي على ذكرى وفائي وتضحياتي ولا امل للبكاء على ماتهدم من محيط ذلك الحب المتلاطم في نفسي الذي كنت اكنه لزوجي ووالد اطفالي فلن يحيا الود معه ابدا من جديد.
=======
فقدت ملامح وجهها بسبب ماء النار





وتواصل سرد معاناتها :انني كنت وفية معه وناضلت من اجل بقاء بيت الزوجية حتى فقدت ملامح وجهي ولم اعد اعرفه ولم اعد اقوى على النظر مجددا الى المرآة التي كنت اعشقها في زمن صباي ؟؟ اما والدتها تحدثت عن مأساة ابنتها بالقول: ابنتي ذهبت ضحية لانسان لايعرف الرحمة كان يعذبها دوما استغل ضعفنا وسكوتنا كانت تتجاوز عن كل سيئاته وسوء تصرفاته من اجل اطفالها الثلاثة والان تعيش ابنتي وضعا مؤلما وحالتها النفسية صعبة فهي لاتستطيع ان تبصر او تأكل بصورة طبيعية واملنا كبير في اهل الخير في علاجها في احد المراكز الطبية المتخصصة لاسيما وان فاتورة علاجها تفوق مقدرتنا المادية حيث تقدر باكثر من 200 الف ريال ونحن لانملك هذا المبلغ الكبير فظروفنا المادية صعبة ؟؟ .
اطلعنا على نص التقرير الطبي النهائي حيث اكد التقرير الصادر من المستشفى العام بمحافظة صبيا بان (وفاء) تعاني من تشوهات ناتجة عن حرق في الوجه مع تشوه في الجفنين والعينين وتأثير في اغلاقهما وتشوه في الشفة العلوية وحرق على الصدر مع تشوه في الثديين مع التصاق الجلد بين الثديين وحرق على العضد الايمن وحرق على الساعد الايمن والايسر مع تحدد الحركة بالذراع الأيمن والكوع وحرق على الساق الايمن وحرق على اعلى الفخذ الايسر من الجهة الخارجية مع ندبات على البطن وحرق على الكاحل الأيمن وندبات على الفخذ الأيسر وتشوه وندبات على البطن والوجه والساعد الأيسر بالإضافة إلى آثار نفسية جسيمة.




http://s.alriyadh.com/2011/01/25/img/409865718899.jpg

بنت المها
01-25-2011, 08:34 AM
احتمت بالحرم انتظاراً لموافقة الإمارة على زواجها بعد أن أهانها والدها

فتاة تستنجد: أبي أذلَّني لأنني أنثى فلما جاءني العريس طردني مع أمي للشارع

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news4905520.jpg&width=512&height=320
دعاء بهاء الدين – سبق – جدة: استنجدت فتاة سعودية بـ"سبق" كي تطرح مأساتها علَّها تجد من يعينها على ما تعانيه من جحود الآباء الذي نبشت أظافره في جسم المجتمع ليخرج علينا بمآسٍ لا يصدقها بشر. فقصة (سلمى) تجسد هذه المعاناة الإنسانية التي باتت بطلاً نصارعه من أجل بقاء قيمنا الاجتماعية, فبصوت ممزوج بالدموع جاء صوتها عبر الهاتف، شارحة ما ألمَّ بواقعها المؤلم، فأضحى كابوساً تعيش بين طياته أيام حياتها، وبدأت (سلمى) في سرد قصتها لـ"سبق":

حياة باهتة
استيقظت مسامعي منذ نعومة أظافري على صوت المعارك الزوجية بين أمي وأبي، كان القلق يساورني وأدور في فلك الأسئلة، وتقتلني الحيرة، لماذا نعيش هذه الحياة الباهتة؟!.

مع شروق الشمس أشاهد أمي تلملم أحزانها متجهة إلى عملها في مدرسة بالقرب منا، قُوت العيش همها الأول بعدما تخلى أبي عن دوره وتركها كأنها دون زوج تصارع أمواج الحياة العاتية.

تنهَّدت بعمق كأنها تستعيد ذكرى مؤلمة قائلة: كنت دائماً وإخوتي البنات في المرتبة الأخيرة في أولويات أبي؛ فدائماً كانت تخترقنا سهامه بأفظع الشتائم والإهانات التي تركت في عمق نفسي جرحاً لا يندمل، فكل جريمتنا في زماننا أننا بنات، في الوقت نفسه يتنعم أخي بكل مظاهر الرضا والسرور وما يترتب عليه من حقوق إنسانية مثل: حق التعليم الذي حرمت منه في فترة من فترات عمري؛ إذ رفض أبي إضافتي أنا وأختي لبطاقة العائلة دون سبب منطقي يستدعي ذلك، عندما كانت تسنح لي الفرصة نادراً لمعرفة السبب أواجَه بثورته وأخشاها، فيقول لي بغضب: التعليم ليس من حقك، أنت ليس لك وجود، احمدي الله على وجودك بين أربعة جدران توفر لك الأمان.

معارك أسرية
توقفت برهة عن الكلام، ثم استكملت حديثها قائلة: كنت أتجرَّع مرارة الأيام عندما أجد رفيقاتي يذهبن إلى المدرسة، والغد بين أيديهن، وترتسم فوق الطرقات فرحتهن، كنت وحيدة أسيرة أب لا يعترف بكيان المرأة بما فيها أمي، مع سكون الليل يخترق صوت أبي المخمور مسامعنا، تنشب معركة بينه وبين أمي يتخللها عبارات، أدركنا فيما بعد أنه تزوج بامرأة أخرى.

بات يسكننا الخوف ونحن نعيش أسرى لدى والدنا، ليس لنا هدف نتبع هداه، هكذا دارت بنا الأيام، إلى أن تفضل أبي علينا بإصدار قراره بالتحاقنا بالمدرسة أنا وأختي، أخيراً ابتسمت لنا الأيام وأشرقت الشمس من جديد.

نظرت لي متسائلة: "تتوقعين كم عمري؟.."، أجبتها: "تقريباً 18عاماً" وعلى الفور أجابت: عشرون عاماً وما زلت أدرس في الثاني الثانوي! لا تتعجبين أبي هو السبب، فأخيراً أضافنا في بطاقة العائلة والتحقنا بالمدارس، فمازال في مخيلتي ذكرى أول يوم في المدرسة وأنا في سعادة غامرة، فبالرغم من نظرات السخرية التي تعرضت لها من قبل بعض زميلاتي، إلا أنني تناسيت هذا واستعدت ثقتي بنفسي، عند عودتي للبيت ومع بداية مذاكرتي يقتحم أبي غرفتي صائحاً: ماذا تفعلين؟ أتعتقدين أنك ناجحة؟ أنت عديمة القيمة، هشيماً تذروه الرياح، اقتربت أمي منه محاولة التهدئة، فكان رد الفعل المتوقع من أبي أن انهال ضرباً على أمي، وانضممنا إلى زمرتها فأصبحنا كالغرقى الذين يبحثون عن طوق النجاة.

أسير النزوات
أجهشت بالبكاء عندما تذكرت تلك الواقعة ثم قالت: أمي أنهكها المرض وأصابتها الأيام، فلم تعد تحتمل قسوة العمل وسعيها الدؤوب من أجل توفير قوت يومنا، وأبي يتكئ عليها ويستنفد مالها، وقد اتخذت أمي قراراً بعدم الذهاب للعمل، وقدّمت على الضمان الاجتماعي وتمت الموافقة عليه، فاستحوذ أبي عليه وتزوج مرة أخرى، وازدادت حالتنا المادية سوءاً، وأصبحنا في حالة استجداء مستمرة في ظل المعيشة مع أب تجرَّد من قيم الرجولة والأبوة وأصبح أسيراً لنزواته ورغباته المحمومة.

توكلت على الله وقررت العمل، ربما أستطيع الاحتفاظ بكيان أسرتي، ذهبت مساءً للعمل في مشغل للمساعدة في نفقات معيشتنا، ثار أبي ومنعني من العمل متحججاً أنني فتاة لا يجب عليها العمل، مللت الحزن والاكتئاب، فلم أكن مثل سائر الفتيات اللاتي يرسمن الحلم لأيامهن القادمة.

في خوف نظرت إليَّ قائلة: لم أنس هذا اليوم الذي قطف فيه أبي بذرة أحلامي، عندما انتظرني خارج المدرسة وشرع بتوجيه سيل من العبارات الجارحة لا أعلم سببها، وجذبني من يدي وسط ذهول صديقاتي، حتى وصلنا إلى البيت ودخلت في نوبة بكاء، وخيّم اليأس والإحباط على أيامي فلم أتذوق طعاماً ولا شراباً.

وسط هذا الظلام الدامس لاحت لي بارقة أمل عندما علمت من أمي أن شاباً مرموقاً تقدم لخطبتي، نبض الأمل في حياتي من جديد، وشرعت انسج أحلاماً طارت بي لعنان السماء، ثم سرعان ما تحطمت الأحلام على صخرة عناد أبي وسلوكه المهين لمن تقدم لي، حتى انتشرت شائعة أصبحتْ شبحاً يهدد حياتي، وهي أن سلوكيات أبي تقف عائقاً دون تقدم الشباب لي، عندما تجرأت أمي للخوض في هذا الموضوع تعرضت للطرد وأنا معها.

في منتصف ليل أحد الأيام الباردة طردنا أبي من المنزل متخلياً عن أبسط معاني الإنسانية، فاتجهت قبلتنا لبيت جدتي، حيث استقبلتنا على استحياء، بعبارات متثاقلة قدمت لنا التحية، وقد امتزج بنا الخجل فصرنا أشباحاً نمشي على الأرض كأننا مجرمون معاقبون.

منزل يأويني
بعبارات يائسة استكملت حديثها قائلة: بعد بضعة أيام علمت بتقدم شاب آخر لخطبتي، يمني الجنسية، علمت عنه دماثة الخلق، ونظراً لاختلاف جنسيته فقد رفض أبي بكل السبل، وأنا بمنتهى الصدق أتمناه زوجاً لي وأنتظر الموافقة السريعة من الإمارة على زواجي، حيث لم أبلغ 22 عاماً كى تتم الموافقة على الزواج، وأنا أدعو الله أن أتزوجه، ففي ظروفي الحالكة ينفق علي ويرعى مسئولياتي، فهو طوق النجاة لي من أجل حياة مستقبلية سعيدة.

سألتها: إذن ما هي ظروفك الراهنة؟ وماذا تطلبين؟.

تنهدت بعمق ثم قالت: هذه الأيام أعيش ظروفاً قاسية؛ فأبي طردني أنا وأمي من المنزل، ولم يلبي نداءاتنا، فتركنا عند جدتي وهي تبدي امتعاضها وتريد أن نعود مرة أخرى له، تدور رحانا بين فكي الأيام لا ندري ماذا تحمله لنا.

في صلاتي ودعائي عند بيته الحرام أدعو الله أن أحتمي بجدران منزل يأويني ويحتوي أحلامي، وأشعر فيه بآدميتي المهدرة عبر سنوات عمري، كذلك أود استكمال تعليمي لأستعيد توازني الإنساني.

بنت المها
01-25-2011, 08:42 AM
تسدد ديوناً تصل لـ 60 ألف ريال في ظل عجز عائلها عن العمل

عائلة من 13 فرداً تعيش بلا دخل.. وأم حسن تشكو: لمن أذهب؟

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news88025387.jpg&width=512&height=320
سبق – حفر الباطن: وصفت المواطنة "أم حسن" وضعها المعيشي ووضع أبنائها الـ 11 بأنه صعب جداً، وقد فاقمه تعرض زوجها لجلطة في رقبته مؤخراً؛ ما راكم عليها ديوناً بلغت أكثر من 60 ألف ريال، وليس لهم دخل مادي سوى الراتب التقاعدي الذي يتقاضاه زوجها وتُسدّد به الديون.

وقالت أم حسن لـ"سبق"، التي زارتها في منزلها بمحافظة حفر الباطن، إن زوجها أُحيل قبل 3 أعوام إلى التقاعد بعد أن كان يعمل بأحد القطاعات العسكرية بالمنطقة الشرقية؛ فقام زوجها بنقلهم قبل عام إلى محافظة حفر الباطن؛ حيث عمل حارساً بمدرسة براتب قدره ألف ريال، إلا أنه ترك العمل بعد مرضه.

من جانبه أوضح أبو حسن الفقيهي أنه تقدم لـ"الضمان الاجتماعي" قبل عام ولم يُصرف له حتى الآن، رغم إكماله جميع الأوراق التي طُلبت منه. مشيراً إلى أنه تسلم مبلغ 500 ريال فقط قبل 3 أشهر. وأشار أبو حسن إلى أن أهل الخير في هذا البلد يُقدّمون لهم بعض المساعدات التي لا تكفي، خاصة أنهم أسرة كبيرة.

وطالب مسؤولي "الضمان" بصرف مستحقات الضمان الاجتماعي لهم؛ لعلها تعينهم على بعض أعباء الحياة، وتساعدهم على سد الرمق.

بنت المها
01-26-2011, 05:00 AM
د. السيف أجرى دراسة ميدانية على عينة من النزيلات في دور الرعاية والسجون

علاقة ثقافة المجتمع بالحرمان العاطفي عند الزوجات.. «تربية الاحتواء» أفضل الحلول!

http://s.alriyadh.com/2011/01/26/img/613929648080.jpg

الرياض، تقرير - سحر الشريدي
أكد العميد "د.محمد بن إبراهيم السيف" - أستاذ الدراسات الاجتماعية ومناهج البحث في كلية الملك فهد الأمنية - على أن الحرمان العاطفي يحدث عندما تسود العلاقات السيئة وتضطرب؛ بسبب المشاحنات والمشاجرات المستمرة والمناقشات الحادة بين الوالدين والأولاد أو الأزواج بعضهما مع بعض؛ نتيجة عدم انسجام وتوافق واحترام وتفاهم، وقد يصل الأمر إلى الضرب والكلمات الفاحشة والبذيئة والشقاق وعدم الاستقرار الاجتماعي والنفسي.
وقدّم "السيف" دراسة عن علاقة ثقافة المجتمع بالحرمان العاطفي والأسري عند الزوجات ودفعهن نحو ممارسة الجريمة والانحراف؛ تناول فيه مشاعر الحب والحنان، وانتقام وتشفي وكراهية للزوج, إلى جانب الكشف عن العوامل المؤثرة على الحرمان العاطفي عند بنات الأسر وعلاقة ذلك بارتكابهن السلوك الإجرامي، حيث شملت عينة الدراسة 228 سيدة محكوم عليها بالسجن؛ والتي تقل أعمارهن عن الثلاثين سنة في مؤسسة رعاية الفتيات بمكة المكرمة والرياض والإحساء، وسجن النساء في الرياض وجدة والدمام والأحساء.
الوسيلة والهدف
وتحدث "د.السيف" عن عوامل انحراف المرأة في المجتمع السعودي المرتبطة ببنائه الاجتماعي وثقافته الأسرية، ودور التأثيرات الخارجية للأسرة كوسائل الإعلام وأصدقاء السوء، والذي اعتبرها عوامل مساعدة قد تنجح في تعزيز ظاهرة الانحراف والجريمة عند المرأة إذا وجدت بيئة أسرية متصدعة في قواعدها العاطفية المادية والمعنوية.
وقال:"إن القيم الثقافية الاجتماعية والدينية في المجتمع السعودي تحض الأفراد على ان يسعوا نحو تحقيق الاستقرار الاجتماعي والحصول على الأمان العاطفي بوسيلة مشروعة وهي الأسرة، وتنشأ المشكلة عندما يحدث انفصال بين الوسيلة (الأسرة) والهدف (الاستقرار العاطفي)؛ فلا يوجد تكامل وانسجام بينهم فينشأ الانحراف في السلوك وتشيع الجريمة".
وأضاف: أن معظم الاناث السعوديات المحكوم عليهن بالسجن؛ بسبب ارتكابهن سلوكيات منحرفة كانت أفعالهن تهدف إلى تحقيق أبعاد عاطفية أكثر بكثير من الحصول على منافع مادية، فقد اتضح من خلال الدراسة الميدانية التي اجراها أن أسر النساء المحكوم عليهن بالسجن، حيث وضعت حدود وقيود عليهن بحيث يصبح الحصول على الاستقرار العاطفي داخل الأسرة من الوالدين والأشقاء أو الزوج امراً غير ميسور لهن وعسير، وقد يكون مستحيلاً، فأصبحت الأسرة حاجزاً أو باباغً مفتوحاً لانحراف المرأة السعودية.
المناخ الأسري
وأشار إلى أن الأمان شرط أساس لاستقرار البنات اجتماعياً؛ فالمناخ الأسري الصحي هو الذي يسوده الحب والمودة والعطف والتقدير والاحترام والتعاون والتضحية، بينما تشعر البنت بالحرمان وعدم الأمان العاطفي عندما يضطرب المناخ الأسري وتشعر البنت بالخوف والقلق والصراع؛ فينتج منه حرمان عاطفي للإناث وعدم شعورهن بالانتماء للأسرة واحترام الذات وتحقيق المركز الاجتماعي.
وأوضح "د.السيف" أن معدل مساهمة المتغيرات الأسرية التي حددها في خمسة عشر متغيراً تحدد مستوى صحة المناخ الأسري، وترتبط مباشرة بمستوى شعور البنت بالأمان العاطفي، حيث أوضح ان متوسط مستوى المساهمة بالأمان العاطفي من خلال تواجد الأم في المنزل ومجالستها البنت، وعدل الوالدين بين الأولاد في المشاعر والمحبة، إلى جانب مستوى ضعف المساهمة بالأمان العاطفي وتتمثل في اهتمام الأب والسؤال عن أحوال البنت، واستقرار العلاقة الزوجية بين الوالدين، ومعاملة الأم الحسنة للبنت، واهتمام الأشقاء الذكور بالأخت، كذلك احترام وتقدير الأم للأب، وتوفر الأسرة مصروف شخصي للبنت، إضافة إلى مستوى المساهمة الضعيف جداً بالأمان العاطفي وهي استقامة الأم وحنان وعطف الأم، وتواجد الأب في المنزل ومجالسته للبنت، كذلك المعاملة الحسنة للأب والعلاقات العائلية للأسرة والمستوى الاقتصادي له.
وسائل تحقيق الأمان
وقال إن قلة تعامل الزوج مع زوجته بأسلوب المودة والرحمة يقلل من الاحترام المتبادل؛ فمنح فرصة بشيوع أسلوب النبذ والإهمال في معاملة الزوج لزوجته، وتركها تعمل ما يحلو لها دون محاسبة أو عقاب، وعدم الاهتمام بمطالباتها وحاجاتها ومشكلاتها لها اثرها الواضح في الحرمان العاطفي عند الزوجات في المجتمع السعودي، حيث يتحدد المساهمة بالأمان العاطفي، من خلال: تبسم الزوج وميله إلى الفرح في الحياة الزوجية، وتعامله مع زوجته بالمودة، وغيرته على الزوجة، ومستوى قناعة الزوجة بالزوج، إلى جانب ميل الزوج إلى الجلوس مع الزوجة وعدم السهر، إضافة إلى مستوى المساهمة الضعيف جداً بقوة شخصية الزوج والاهتمام بمشاكل الأولاد والاعتدال بسفره لوحده، وتواجده بالمنزل وقلة المشاغل.
كما توصل إلى إن النساء السعودية المحكوم عليها بالسجن لارتكابها أفعال جنائية لا يسعين من الفعل الإجرامي إلى كسب منافع مادية فمعظمهن (86.8%) يبحثن عن مشاعر الحب والحنان والعلاقات الحميمة؛ بسبب شعور الزوجة بالحرمان العاطفي، والفتاة باضطراب عاطفي مع والديها وأشقائها والذي يرتبط بشكل مباشر بثقافة الوالدين، والأشقاء والتي تتمثل في الزواج الطقوسي (الروتيني) والذي يسود لتحقيق مصالح مادية واجتماعية، كذلك نشأة الأسر النرجسية التي يعجب الرجل بنفسه وينظر إلى المرأة بدينونه واستخدم حق القوامه بأسلوب تسلطي وقهري، إلى جانب المشاكل السلبية عند الوالدين التي يترتب عليها حرمان عاطفي كبير، إضافة إلى مشكلة العنوسة كعدم اهتمام ولي الأمر بتزويج البنت أو طلب مهر عالي.
التوصيات والحلول
وأورد "د.السيف" عدداً من التوصيات والحلول لعلاج المشكلة؛ منها: دعم ومساندة الأسر من المراحل الأولية في بنائها، والتخطيط لفتح مكاتب استشارات أسرية في الأحياء تلحق بالمساجد لتقديم النصح والإرشاد، إلى جانب وضع ضوابط عند مأذوني الأنكحة في المحاكم الشرعية تحدد عمر الفتاة المناسب للزواج، وعدم إكراهها على الزواج، كذلك دور وزارة الشؤون الاجتماعية بإنشاء مكاتب خدمات إرشادية للراغبين في الزواج، وتقديم خدمات إرشادية تتعلق بأساليب المعاملة الزوجية وإدارة الأسرة وتربية الأبناء، كما اقترح على مؤسسات المجتمع التربوية التعليمة والإعلامية بتوجيه الآباء ببرامج الإعلام المتنوعة باتباع أساليب معاملة والدية سوية مع الأبناء لخلق شخصيات ناضجة عاطفياً، كذلك الاهتمام بالتربية الزوجية ووضعها ضمن مقررات المراحل النهائية للمرحلة الثانوية والجامعية.

بنت المها
03-09-2011, 07:44 AM
« العنف الزوجي» .. العادات تكرسه والقوانين تجرّمه

http://s.alriyadh.com/2011/03/09/img/414654868199.jpg
ضرب النساء لدى العرب فضيحة تطارد الرجل
نواكشوط ـ محمد أبو المعالي
المرأة تعيش في خوف دائم من الزوج«افاتو كمرا» سيدة ناهزت الأربعين من عمرها، تقطن في حي «الميناء» جنوب العاصمة الموريتانية نواكشوط، وتتردد كثيرا على مصلحة النزاعات الأسرية في وزارة المرأة، تقول إنها تعيش جحيما بين خيارين أحلاهما مر، أولهما البقاء مع زوجها «صار» الذي يتخذها زوجة ثالثة له، منذ زواجهما قبل 16 عاما، حيث تتعرض على يديه للضرب المبرح، مضيفة أن جسمها يحتفظ بشواهد على قسوته وفظاعته، ستبقى قائمة إلى أن تدفن معها، وتحكي قصتها معه: «في البداية كان الضرب باليد وبأسلاك الكهرباء والعصي أمرا عاديا بالنسبة لي، وكنت أتحمله منه كما تتحمله باقي زوجاته، وأنجبت منه ثلاث بنات وولدين، لكن مع تقدم العمر صار أعنف وأشرس مما كان عليه، خصوصا بعد تقاعده وتفاقم المشاكل الأسرية عليه، فأحيانا يضربني بعمود وأحيانا بالحديد، وقد تسبب في شج رأسي أكثر من مرة وأصابني بجروح عديدة، وحاليا أعاني من آلام مزمنة في ركبتي اليسرى بعد أن ضربني عليها بمكواة ملابس قبل سنتين، وذات يوم قام بوضع سكين ساخنة على ذراعي ما تزال آثارها باقية عليّ، وركلني على البطن حتى فقدت الوعي، لسبب بسيط وهو أحد الأطفال سكب شرابا على ثوب كنت أغسله له، وحتى في فراش النوم كان يسبني ويضربني، ويصفني بالقبيحة والدميمة، وقد بدأ أولادي يكبرون ويتعذبون معي، ولم اعد أطيق العيش معه».





الضرب عند الزنوج تقليد أبوي متوارث .. ولدى الأغلبية العربية فضيحة تلاحق الرجل


لكن «افاتو» تواجه خيارا آخر لا يقل صعوبة عن البقاء مع زوجها العنيف، فهي أمية وعاطلة عن العمل، وزوجها يرفض تطليقها ما لم تتنازل له عن الأولاد، وهي تعرف أن بقاءهم معه سيكون عذابا لهم، لأنه يضربهم بلا رحمة ولا شفقة، وتسعى «افاتو» لدى السلطات لمن يحميها من زوجها، أو على الأقل يخفف من وطأته عليها، فهي لم تعد تأمن على حياتها معه، ولا تريد أن تنفصل عن أبنائها أو يضيعوا منها.
حالة «افاتو كمرا» هي مثال لعدد كبير من النساء الموريتانيات اللواتي يتعرضن للعنف على يد أزواجهن، أحيانا دون شفقة أو رحمة.
ويقول الباحثون الاجتماعيون إن ظاهرة العنف الزوجي تتفاوت في المجتمع الموريتاني حسب تفاوته الطبقي والعرقي، حيث تنتشر ظاهرة تعدد الزوجات وضربهن في أوساط قوميات الأقلية الزنجية، ويعتبر الضرب أحيانا تعبيرا من الزوج لزوجته عن حبه لها واهتمامه بها، وتفرض العادات على الزوج أن يتعامل مع زوجته كما كان أبوها وأخوها الكبير يعاملانها، فهو مسؤول عن تأديبها، ويضيف أحد الباحثين أن الزوجة إذا رأت زوجها يضرب باقي زوجاته ويحجم عن ضربها، فإن ذلك قد يكون مثار شك لديها في حبه لها واهتمامه بها، وقد بدأت تلك الظاهرة تتقلص تدريجيا مع ازدياد نسبة الوعي بين السكان، وتفعيل القوانين المجرمة للعنف الزوجي.
أما الأغلبية العربية، فيكاد الأمر ينعكس فيها، حيث يعتبر ضرب النساء فضيحة تلاحق الرجل إن هو أقدم عليه، ويقدم بعض القضاة الشرعيين التقليديين في موريتانيا على تطليق المرأة من زوجها عنوة إذا هو ضربها، بل إن كلمات جارحة أو عنيفة من الزوج لزوجته، قد تكون كافية لتطليقها منه، وهو ما يعتقد الباحثون الاجتماعيون أنه كان السبب في انتشار ظاهرة الطلاق بشكل كبير في الأوساط العربية الموريتانية، وتناقصها في الأوساط الزنجية، حيث لا يجد الرجل العربي حيلة لتفريغ شحنة غضبه على المرأة إلا بتطليقها، لأنه لا يملك سلاحا آخر لعقابها، فيما يملك الرجل الزنجي الحق الاجتماعي في ضربها والتزوج عليها، الأمر الذي يجعله أقل إقداما على الطلاق من نظيره العربي.




الزوج يضرب زوجته وأولاده عند أي خطأ باليد وبأسلاك الكهرباء والعصي وأحياناً بالحديد !



وتعرف المدونة القانونية الموريتانية العنف ضد المرأة «بأنه كل تصرف أو سلوك بشري ينزع إلى استخدام قدر من القوة القسرية، بما في ذلك الإكراه والأذى الجسدي الذي يتضمن الضرب والأذى النفسي وغيرهما «، ورغم أن القوانين الموريتانية تعاقب بشكل صارم العنف ضد المرأة مهما كانت، زوجة أو أختا أو بنتا، ناهيك عن بقية النساء، إلا أن موروثا من العادات والتقاليد يستند إلى تفسيرات لنصوص دينية في بعض الأحيان، جعل مهمة استئصال العنف الزوجي أمرا بالغ الصعوبة، حيث يدخل العنف الزوجي لدى البعض في إطار التقاليد المتوارثة في المجتمعات الأبوية والتي تقوم على اعتبار رب الأسرة المسئول الأول عن تأديب أفراد العائلة في حال مخالفة الأعراف ، سواء كان هذا التأديب ماديا أو معنويا، ومن هنا فإن له مطلق السلطة التقديرية في معاقبة الزوجة.






http://s.alriyadh.com/2011/03/09/img/284512807221.jpg
المرأة تعيش في خوف دائم من الزوج





ووفقا لدراسة أعدتها وزارة شؤون المرأة الموريتانية فإن العنف الزوجي ينتشر بشكل ملفت للانتباه، رغم أن عدد حالات العنف ضد المرأة التي يتم التبليغ عنها لا يعكس حجم العنف الزوجي الواقع في المجتمع، مع انتشار ظاهرة جهل الكثير من الناس بالمؤسسات الرسمية والمنظمات غير الحكومية التي تنشط في محاربة ظاهرة العنف ضد المرأة وتلاحق مرتكبيه، هذا فضلا عن أن اللجوء إلى التقاضي يعتبر في أحيان كثيرة فضيحة تعكس فشل المؤسسة الأسرية والقرابة التقليدية في معالجة القضايا الأسرية، في مجتمع محافظ، يرفض أن تخرج مشاكله من بين جدران البيت.

العنف الزوجي في أرقام
ويضيف تقرير للوزارة انه في السنوات الأخيرة تزايد عدد حالات العنف الزوجي التي يتم التبليغ عنها لدى قسم النزاعات الأسرية، حيث بلغت نسبة الحالات التي تحدثت النساء فيها عن تعرضهن للعنف على يد الرجل أكثر من 57 في المائة، من بين حالات النزاع الأسرية المعروضة على الوزارة .
ويتضح من سجلات قسم النزاعات الأسرية بوزارة شؤون المرأة أن نسبة 60 % من النساء اللواتي يتعرضن للعنف الزوجي تقل أعمارهن عن 30 سنة، و82 % تحت عمر 35 سنة، وهو ما يشير إلى أن الأجيال الشابة من النساء أكثر عرضة للعنف الزوجي ربما بفعل تغير مكانة المرأة وتناقض التوقعات بين الأزواج والزوجات ، هذا فضلا عن أن انخفاض مستوى التعليم وتواضع المستوى الاقتصادي كلها مؤشرات ملازمة لمعظم ضحايا العنف الزوجي، إذ تبلغ نسبة النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و20 سنة، وتعرضن للعنف الزوجي 17 في المائة ، بينما تبلغ النسبة لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21 و25 سنة 23 في المائة، وترتفع النسبة قليلا لتبلغ لدى الفئة العمرية من النساء ما بين 26 و30 سنة نسبة 24 في المائة، أما الفئة العمرية بين 31 و35 سنة، فتبلغ نسبة تعرضهن للعنف الزوجي 19 في المائة، وتنخفض النسبة كلما تقدم بالمرأة العمر، حيت تبلغ نسبة النساء اللواتي تعرضن للعنف الزوجي بعد تجاوزهن 36 سنة، نسبة 5 في المائة.





http://s.alriyadh.com/2011/03/09/img/937929171106.jpg




ويرتبط ألأمر ارتباطا وثيقا بالمستوى التعليمي، إذ كلما انخفض هذا المستوى ارتفعت نسبة التعرض للعنف الزوجي، إذ تتجاوز نسبة النساء الأميات اللواتي تعرضن للعنف الزوجي في حياتهن 46 في المائة، وتتناقص النسبة لدى اللواتي حصلن على مستوى تعليمي ابتدائي لتبلغ 30 في المائة، وكلما رفعت المرأة مستواها التعليمي، تناقص حظها في العنف الزوجي، حيث تبلغ نسبة اللواتي تعرضن للعنف على يد أزواجهن من ذوات المستوى التعليمي الإعدادي 11 في المئة، وتبلغ النسبة 7 في المائة لدى صاحبات المستويات التعليمية الثانوية، في حين لا تتجاوز نسبة الجامعيات اللواتي يتعرضن للعنف الزوجي 1 في المائة.
وللمهن كذلك دورها في تصنيف حالات العنف الزوجي، حيث تقول الوزارة المكلفة بشؤون المرأة إن نسبة 42 في المائة من الزوجات العاطلات عن العمل يتعرضن للعنف على يد أزواجهن، في حين تبلغ النسبة 4 في المائة فقط بين الطالبات والموظفات.
وتتجه المؤشرات إلى تزايد منحنى العنف الزوجي مع طول العشرة الزوجية وارتفاع عدد أطفال الأسرة ، حيث تبلغ نسبة من تعرضن للعنف على يد أزواجهن خلال العامين الأولين من الزواج 21 في المائة، وترتفع النسبة كلما تقدم العمر بالزواج لتبلغ 32 في المائة لدى من تتراوح أعمار زواجهن 11 سنة.
وللأطفال نصيبهم من رفع درجة حرارة العنف الزوجي، حيث تبلغ نسبة تعرض الحوامل للعنف على يد أزواجهن، 10 في المائة بين حالات العنف الزوجي المسجلة، بينما تبلغ نسبة أمهات طفل واحد اللواتي تعرضن للعنف الزوجي 18 في المائة بين الحالات المسجلة، وتزيد النسبة مع أمهات طفلين فما فوق، وتوضح الدراسة أيضا أنه كلما ارتفع فارق السن بين الزوجين أيضا كلما ازداد احتمال تعرض الزوجة للعنف على يد زوجها، حيث ترتفع النسبة لدى الأزواج الذين يكبرون زوجاتهم بعشر سنوات فما فوق لتبلغ نسبة 67 في المائة، ربما لأن القيم التقليدية والتوقعات القديمة مازالت حاضرة عند هؤلاء، في مقابل جيل من الزوجات الشابات.
بيد أن الدراسة خلصت إلى أن ظاهرة العنف الزوجي بدأت تتضاءل بحيث تكاد تختفي في الأوساط الاجتماعية الحضرية ذات المستوى المادي المرتفع، والتي تقتصر معظم حالات العنف الزوجي فيها على بعض مدمني الخمور والمخدرات، في حين تنتشر الظاهرة بشكل أكبر في الأوساط الفقيرة بسبب انتشار الجهل وغياب الوعي، وتلاحق الأزمات والمشاكل الأسرية.

عود وعنبر
03-09-2011, 08:39 AM
ايها الرجال وانا واحد منكم تأملوا معي هذة الاحادث النبوية في وجوب الرفق مع النساء
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : رفقا .. رفقا بالقوارير
" ألم تتأمل قول رسولك صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيرا "
ألم تفقه قوله عليه الصلاة والسلام " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "
ألم تهزك كلماته الجميلة وهو ينادي الرجال " خياركم خياركم لنسائهم
" وقوله " إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله "

بنت المها
03-10-2011, 06:24 AM
تأزم العلاقات الاجتماعية..«الصلح خير»!

http://s.alriyadh.com/2011/03/10/img/603345719738.jpg

تبوك، تحقيق- بسمة الشامان :
عندما تتأزم العلاقات الاجتماعية؛ بسبب «مواقف ما تستاهل» تحدث «فجوة جارحة» في القلوب، وتكتسي فجأة بقسوة مخيفة؛ وتمسح كل ما هو جميل، وتجني معها الكثير من المقاطعة، ثم تتحول مع مر السنين إلى تراكمات من الحقد والكراهية؛ لتبدأ مرحلة جديدة تسودها الأجواء الغائمة التي لا يشفع لها قرب قريب، ولا حتى «العيش والملح»، وذكريات السنين.. والسؤال: كيف لمواقف «تافهة» أن تصنع كل هذه العداوة بيننا؟، الإجابة في سطور التحقيق التالي.
سوء الفهم
بداية تقول «ليلى»: «أجد أنّ العديد ممن عاش هذه العداوة، وتأصّلت داخله، تجد في ظاهرهم أشخاصاً مسامحين طيبين ولكنهم وفي حقيقتهم (متمسكنون) فيخفون في باطنهم ما يعلنون، ويتماشون مع سعادة اللحظة ويريدون الآخرين كما يشاؤون، حيث إن شخصياتهم للشخص (الفطن) صعبة في التعامل ورضاهم من المحال»، مضيفةً: عشتُ هذا الموقف مع إحدى جاراتي التي دامت علاقتنا سنتين، وعندما حل خلاف بسيط في وجهات النظر؛ قاطعتني بقولها إنني شخصية أتحكم في آراء الآخرين ولا أتقبلها، واجهتها لتوضيح الأمر، وقابلتني بكل أسف واعتذار على ما قالته عني ولكن وما يبين «قلبها الأسود» أنها ومع مرور عام على «سوء الفهم» لم تتصل بي ولا حتى تطلب زيارتي كما كنا بالسابق.


نزعل بسرعة من «مواقف ما تستاهل»..ثم نقرر الابتعاد فجأة متناسين «العيش والملح» وذكريات السنين

تجربة مريرة
من جانبها أوضحت «هند» أنّ لها تجربة مريرة مع إحدى قريباتها، والتي عاشت معها وفي منزلها ما يقارب الثماني سنوات، قائلةً: «كنا نخرج ونعود وننام سوياً بنفس الغرفة فلا ينتهي عام إلاّ وأحلى الأيام ترافقنا، وكنا نشتاق حد الجنون فنفتقد جلساتها وحديثها، وذلك عندما تسافر إلى أهلها في الإجازات بحكم سكنهم بمدينة أخرى، حتى ملابسنا كنا نتبادلها في مدارسنا»، مشيرةً إلى أنها متألمة ومصدومة إلى حد «الذهول» فكيف لحياة دامت ثماني سنين أن تنتهي بين يوم وليلة، فنكتشف أن جميع أسرار عائلتنا باتت بالخارج وبين أفواه الجميع يتناقلونها وقد سمعتها، مشيرةً إلى أنها قد سمعتها تتكلم عن عائلتها بكل سوء وأنها لم تكن سعيدة معنا ومجبرة على الجلوس لإكمال دراستها، مضيفةً: ما يزيد ألمي أنه وعندما حصل لي حادث سير أليم كدنا نموت لولا رحمة الله بنا، لم تأت لزيارتنا والقاصي والداني قدموا للاطمئنان علينا، ولا أعلم حقاً أي قلب كانت تحمل؟، وكيف كانت تتعامل معنا بوجه كله خير واستطاعت كتمان حقدها حتى انتهت دراستها؟، ألم تستحي وتحمل لمن وقفوا معها عرفاناً لما قاموا به معها!.

التماس العذر
ودعت «تهاني العطوي» إلى التماس العذر لأخيه في الخلافات البسيطة؛ كي لا تكبر المشكلة وتأخذ أكبر من حجمها، حيث إن الإنسان إن لم يتسامح في الأمور البسيطة لن يستطيع أن يتسامح في الأمور العظام، لذلك قال بعض أهل العلم: «التمس لأخيك سبعين عذراً فإن لم تجد له عذراً واحداً فاعلم أنّ العيب فيك»، فمن هذا المنطلق يتحتم علينا إحسان الظن بمن حولنا لكي لانخسر ونفقد أحبابنا، ولكن بدون تفريط كمن يضع نفسه في أماكن «شُبهة» وكما قيل من وضع نفسه في مكان شبهة لا يلومن من أساء الظن فيه، مضيفةً: أن الإنسان سمي إنساناً؛ لأنه يأنس بغيره ولا يستطيع العيش بدونه، لذلك عليه تجاوز الخلافات البسيطة والتماس الأعذار فكيف له أن يهنأ بجلسة صاحب أو قرب قريب وهو يحمل في قلبه الحقد والكراهية، ولنترفع عن سفاسف الأمور، ونفكر جيداً قبل اتخاذ أي حكم على الآخرين؛ لأنّ النفس البشرية ليست معصومة من الخطأ.
جفاء المشاعر
وتقول «أم أنس»: «نحن في زمن وجب علينا الحذر في تعاملاتنا كي لا نُفهم بشكل خاطئ فيساء الظن بنا، حيث قمتُ بنصيحة بنات أختي على خطأ ظهر منهن، وحرصاً مني كي لا يتكرر وضحت لهن أخطائهن وردة الفعل السليمة لمواجهة أي موقف غير مرغوب فيه»، مضيفةً: تفاجأتُ حقاً بردة فعلهنّ وهجومهنّ برمي الكلام الجارح، بأنّني لست أهلاً لتوجيههنّ وأنهن أفهم مني في مجارات نساء هذا الزمن، مشيرةً إلى أنّها ومنذ ما يقارب العامين وهنّ يعاملنها بكل رسمية وكأنني غريبة عنهن فأشعر بجفاء مشاعرهن حتى أختي عجزت عن تغيير مابداخل قلوبهن الآن، ولا يهمني ما يفعلن فبالتأكيد سيأتي يوم ويندمن على ذلك.
ذكرى مريرة
واستغربت «شيماء» كيف لمواقف « تافهة» أن تصنع كل هذه العداوة، متناسين كل لحظاتهم الجميلة والتي جمعتهم الأيام ليعيشوها سوياً، فتظل ذكرى مريرة مؤلمة كلما أعيد بهم الزمن لتذكرها، مضيفةً: حصل سوء فهم بيني وبين إحدى زميلاتي بالعمل؛ فنحن نقوم بتقسيم وجبة الإفطار مع القهوة والشاي بين عدد من المعلمات وكل مسؤولة بيومها عن وجبة الإفطار الكاملة، مشيرةً إلى أنها عند نسيانها «للقهوة أو الشاي» تنتقدني زميلتي بشدة أمام الجميع مع تبريري لها، وما يحزنني أنه في يوم إفطارها تتجاهلني بتقديمهم لي؛ إلى أن تَوصل بها الحال أن طلبت من مجموعتنا إخراجي من أخذ يوم معهم، والآن افطر لوحدي بعيداً عنهم، والسبب نسياني في بعض الأيام «للقهوة والشاي».
كثرة الإزعاج
وتقول «رويدا»: «قاطعنا أخي بسبب غضب زوجته من تذمر والدتي من إزعاج أولادها، فوالدتي كبيرة بالسن لا تتحمل كثرة الإزعاج وصراخ الأبناء، وتحتاج للهدوء والراحة فهي تنام مبكراً وزوجة أخي لا يحلو لها الزيارات إلاّ بعد العشاء في وقت راحة والدتي»، مضيفةً: حدثتها مراراً أن تُبكر في زياراتها، وأن لا تطيل البقاء كي تأنس والدتي بهم، ونظراً لظرفها الصحي ولكن دون فائدة جنيناها إلاّ قطيعة أخي لنا؛ فله ما يقارب الشهرين لم يأت لزيارتنا.

بنت المها
03-10-2011, 05:23 PM
الهيئة انقذتهما و حررت محضرا بالواقعة قبل إحالتها للشرطة

قسوة أخ تجبر يتيمتين على الهرب بلا عباءات و المسجد "ملاذهما من الخوف"

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news61172893.jpg&width=256&height=176
أحمد البراهيم - سبق - الرياض: لم تجد شقيقتان يتيمتان للهرب من قسوة أخيهما الأكبر غير اللجوء لهيئة الامر بالمعروف و النهي عن النكر بتبوك بعد أن احتميتا بمسجد .

و أرسلت الشقيقتان (16 و11 سنة)، رسالة استغاثة لرجال هيئة الأمر بالمعروف بمركز الخالدية بتبوك من مسجد بالحي الذي تسكنانه بعد أن لجأتا إليه؛ هربًا من عنف وتعذيب أخيهما الأكبر غير الشقيق لهما، وكذلك من أمه زوجة أبيهما المتوفَّى.


وكانت الشقيقتان في حالة يُرثَى لها وبدون عباءتهن الساترة، حيث إنهما هربتا بعد تعرُّضهما للتعذيب والضرب من أخيهما الذي يعيش معهما في منزل واحد بعد وفاة والدهم.


وشرحت الفتاتان المأساة التي يعيشاها مع أخ ظالم وأمه زوجة أبيهما، والمعاملة السيئة الدائمة، إضافة إلى صنوف العذاب التي تجدانها منهما، لدرجة تعذيب شقيقهما لهما بحرق جسديهما بالنار؛ مما دفعَهن لتفضيل الهرب واللجوء إلى بيت من بيوت الله على البقاء مع أخيهما وأمه تحت سقف واحد.


وكتب رجال الهيئة محضراً بالواقعة، وأُحيلت القضية للجهات الأمنية؛ لاستكمال التحقيقات مع أخيهن ومعرفة دوافع معاملته هذه لشقيقاته القُصَّر.

بنت المها
03-22-2011, 08:04 AM
جمعية «العطاء النسائية» تتابع قضية «7» فتيات و«3» أولاد ووالدتهم يعيشون عنفاً أسرياً يومياً

القطيف - منير النمر:
تتابع "جمعية العطاء النسائية" في محافظة القطيف قضية أب مدمن على المخدرات يمارس العنف ضد زوجته ويمنع بناته من الزواج ويحتجزهن، وقالت مسؤولات في الجمعية بأن الجمعية شكلت فريقا خاصا لمتابعة القضية.
وقالت عضو الجمعية انتصار المحسن: "إن فريق الأمان الأسري ينظر القضية، كما أن الأب يضربهن ضربا مبرحا"، مضيفة "إن الأسرة لجأت للجمعية، فبدأنا العمل والتنسيق مع الجهات المسؤولة، ومنها جهات إدارية وأمنية". وشددت انتصار على أن الجمعية تنسق مع مستشفى الأمل للصحة النفسية".
وعن الحالات المأساوية التي تعيشها بعض الأسر قالت المحسن: "إن بعض الأسر تلجأ لنا، كما أننا نقف على حالات تحتاج لتظافر الجهود لحل مشاكلها الأسرية"، مضيفة "إن العنف الممارس في الأسرة ينتقل إلى أبنائها، ليكون العنف متبادلا في الأسرة وهو ما يعقد الأمر الأسري أكثر ويفكك الأسرة". يشار إلى أن العائلة المكونة من سبع بنات، وثلاثة أولاد، مضافا لهم الأم لجأت للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المنطقة الشرقية التي نصحتهم بدورها بالاستمرار في طريقها القانوني الذي تمثل في التبليغ عنه لدى الجهات المختصة، مثل مكافحة المخدرات.

بنت المها
03-23-2011, 06:58 AM
أطلقت حملة توعية بأخطار المخدرات في مدينة الخبر
جمعية «ودّ» تباشر 34 حالة عنف أسري في عام






http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110323/images/b700_th3.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110323/Images/b700.jpg)
باشرت جمعية «ود» الخيرية للتكافل والتنمية الأسرية في المنطقة الشرقية العام الماضي، 34 حالة عنف أسري ضمن 1378 أسرة ترعاها في أربعة أحياء في مدينة الخبر، وعالجت بعض الحالات المعنفة من خلال برامج التأهيل والرعاية النفسية والصحية، فيما أحاطت الجهات الأمنية بعدد من الحالات التي رفض أصحابها الاستجابة للحلول المعالجة.
وأوضحت لـ«عكاظ» رئيسة الجمعية نعيمة الزامل خلال تدشين حملة «حياتك غالية» للتوعية بأضرار المخدرات في الخبر البارحة الأولى، رصد الحالات المذكورة من خلال الجولات الميدانية للمشرفات والأخصائيات داخل المنازل، وبينت أن تعاطي المخدرات يعد من أبرز الأسباب التي أدت إلى ظهور العنف الأسري على الأفراد إضافة إلى التفكك الأسري، مشيرة إلى أن من بين الأسر المستهدفة 139 امرأة مطلقة، و62 هجرهن أزواجهن، و31 حالة يقبع رب الأسرة خلف قضبان السجن. وثمنت الزامل جهود إدارة مكافحة المخدرات في المنطقة الشرقية وتعاونها مع الجمعية، ما أثمر عن القضاء بنسبة جيدة على تعاطي المخدرات في الأحياء الشعبية.
من جهته، أشاد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في المنطقة الشرقية العميد عبد الله الجميل بالحملة الهادفة إلى توعية المجتمع بمكافحة سموم المخدرات، وقال: رجال المكافحة في المنطقة يضربون رقابة مشددة على كافة المواقع وخاصة في الأحياء التي ترتفع فيها نسبة المدمنين.
يذكر أن أكثر من 17 ألف زائر من الجنسين، زاروا مهرجان حملة «حياتك غالية» في الخبر البارحة الأولى، الذي نظم بمشاركة 20 جهة حكومية وخاصة، وتضمنت محاضرات عن أضرار المخدرات، ومسيرة توعوية، ولوحات تثقيفية، وعرضا مرئيا عن خطر المخدرات

بنت المها
05-15-2011, 11:58 PM
دعا إلى تطبيق نموذج العلاج العائلي الذي يختص بحل المشكلات

خبير: 40% من المتزوجين بالسعودية يحتاجون إلى إرشاد أسري

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news6823206.JPG&width=256&height=176
سبق – الرياض: قال خبير سعودي مختص في الإرشاد الأسري إن 40% من المتزوجين في السعودية يحتاجون إلى مُرشِد أسري. مؤكداً أهمية تدريب المرشدين على أول تقنية عملية تتمثل في تطبيق نموذج العلاج العائلي، الذي يختص بحل المشكلات الأسرية، ومشدداً على ضرورة تطبيقه بحسب تسلسل الخطوات اللازمة، الذي يقتضي وجود الرغبة لدى الطرفَيْن في حل المشكلة والتزامهما بتطبيق الحلول السليمة.

وأوضح الدكتور علوي عطرجي في برنامج مهارات الإرشاد الأسري اليوم الأحد، بحضور 50 مشاركاً، أن خطوات حل المشكلة تتمثل في الوعي بوجود المشكلة، وفَهْم طبيعتها، وجمع المعلومات الملائمة لحلها وتنظيمها، وتشكيل الحل وتنفيذه، وتقويم الحل. وتطرق إلى الأسباب الأساسية للمشاكل الداخلية والخارجية، مشيراً إلى الكيفية التي يتم بدء الجلسة الإرشادية بها، وذلك من خلال تدريب المرشدين على كيفية أخذ التاريخ الشخصي للمسترشِد والوصول لأصل المشكلة.

وناقش عطرجي مع المرشدين كيفية الوصول إلى منطقة التمكين، والحاجة إلى نقله من الأثر إلى السبب، وتطبيق تلك الحلول. مشيراً إلى أهمية تدريب المرشدين على تطبيقات تقنية العلاج بخط الزمن، ومن ذلك: استخراج خط الزمن للمسترشِد، والتخلص من المشاعر السلبية التي تسيطر على المسترشِد، التي منها "الغضب – الحزن – الخوف – الألم – جَلْد الذات – القلق – التوتر"، والقرارات المقيدة التي تؤثر سلبا في العلاقات الزوجية؛ حيث يعتقد طرف من الأطراف صعوبة التخلص من بعض الأفكار السلبية.

بنت المها
05-18-2011, 06:09 AM
تحفظ حقوق الأبناء دون استجداء عطف والدهم

استخراج بطاقة عائلية للأم.. معاناة المطلقات مستمرة!



http://www.alriyadh.com/2010/01/31/img/403599897317.jpg

http://s.alriyadh.com/2011/05/18/img/857509557901.jpg
بندر المحرج
الخبر، تحقيق- عبير البراهيم
توسلت "أم أريج" كثيراً لموظفة التنسيق في إحدى الجامعات، أن تقبل أوراق تقديم ابنتها في الجامعة، والتي تخرجت من الثانوية بنسبة (94%)، دون إرفاق صورة بطاقة العائلة الأصلية ومقارنتها بالصورة، إلا أن تلك الأم عبثاً كانت تفعل، فالقانون يمنع تسجيل فتاة دون أوراق الإثبات الخاصة بها، خاصةً بطاقة الأب، حاولت كثيراً "أم أريج" أن تشرح للموظفة ظروف ابنتها وقصة طلاقها من والدها الذي منع عنهم بطاقة العائلة نكاية في الأم، وكيف أن ابنتها "أريج" سجلت في المدرسة منذ المرحلة الابتدائية حتى الثانوية عن طريق "الواسطة" و"المعارف الشخصية"، ذارفةً عينها دموع الوجع والاستعطاف، ممسكةً بيد الموظفة، علّها تصدقها وتأخذ أوراق ابنتها، فالموظفة ترى بأن هناك قانونا لابد أن تطبقه، والقانون يلزم إحضار بطاقة العائلة الأصلية عند القبول المبدئي، توسلت " أم أريج" كثيراً واعتصر قلبها مرارة، فقالت للموظفة: "أرجوك يا ابنتي ساعديني، فأبنائي مازالوا صغاراً وأملي أن تتوظف ابنتي وتعينني على حياتنا الصعبة"، في حين رفعت الموظفة رأسها تنادي: "لوسمحتي يا خالة افسحي المجال للي بعدك، أنت هنا في جامعة وليست شؤونا اجتماعية"، سحبت "أريج" والدتها التي كانت تمشي بتثاقل متمتمة: "حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا أبو أريج".
لن يقودنا هذا الموقف للتعاطف فقط مع "أم أريج" كحالة فردية نادرة، بل إن أمثالها من الأمهات المطلقات اللاتي وجدن أنفسهن ضحايا لوجود بطاقة عائلة واحدة تمنح للأب دون أن يكون للأم بطاقة مماثلة، على الرغم من أن الكثير من الأمهات يبقين مسؤولات بشكل فعلي على أبنائهن، السؤال: متى يُسمح فيها باستخراج بطاقة عائلة للأم، تضم فيها أسماء أبنائها كما يحدث للأب، تخولها برعاية أبنائها وحفظ حقوقهم دون استجداء عطف والدهم في ذلك واستغلاله للقانون.
"الرياض" تطرح الموضوع، لمعرفة الصعوبات التي تواجه بعض المطلقات، في ظل عدم استخراج بطاقة عائلة لهن، الأمر الذي يجبرهن في الوقوع في فخ "التزوير"، من خلال تقديم بعض الأوراق للمدارس أو المستشفيات بأسماء أبناء أقاربهن على أنهن أسماء لأبنائهن.




الدوائر الحكومية لا تعترف إلا بالأب ومصالح الأسرة معطلة حتى إشعار آخر!


إشكالية السفر
في البداية قالت "أم عبد الله": تعرضت للكثير من المواقف الصعبة بعد طلاقي، حيث إنني أحتضن ثلاثة أطفال، وفي كل مكان أعاني كثيراً من عدم توفير بطاقة العائلة عن طريق طليقي، فعلى الرغم من وجود صورة لبطاقة العائلة، إلا أن هناك الكثير من المواضع التي تتطلب فيها وجود بطاقة طليقي الأصلية، مضيفةً: "سافرت مع أطفالي إلى إحدى المناطق داخل المملكة، ولم أكن أملك إلا صورة لبطاقة أطفالي الرسمية، والتي بطبيعة الحال بعد طلاقي أزيل اسمي منها، وقد قدمت بطاقة الأحوال الخاصة بي، وكذلك صورة من بطاقة العائلة الخاصة بأبنائي، إلا أنني تفاجأت بأن موظف الاستقبال يسألني: ماذا تقربين لهم؟، فقلت: والدتهم، نظر باستغراب لبطاقة العائلة وقال لي: لايوجد اسمك هنا، فقلت في حرج: أنا مطلقة، فمد الموظف صورة البطاقة وقال: أعتذر لازم ورقة من الشرطة، كيف أضمن أنهم أبناؤك؟، سرقة الأبناء في هذا الوقت كثرت، غضبت من حديثه وطلبت منه أن يحترم أمومتي ووجود أبنائي، وأن يسألهم إن رغب بالتأكد، لكنه رفض إكمال الحوار وقال: لابد من ورقة من الشرطة ورفض أن نسكن في تلك الشقق!"، متمنيةً أن تُحفظ كرامة المرأة كأم بإعطائها قيمتها الحقيقية التي تمكنها من القيام بكل مايتعلق بالأبناء، من رعاية وتعليم ورعاية صحية، دون وجود مصاعب في ذلك، خاصةً وأنها مسؤولة بشكل كامل عن أبنائها ووالدهم موجود بالاسم فقط، بل وحتى النفقة لا ينفق عليهم.
وسيلة للضغط
ورأت "منال الصالح" أنه من الضروري الحفاظ على كيان المرأة كأم، ليس فقط على مستوى عدم تعرضها للمواقف الصعبة في القيام بشئون أبنائها، وإنما لتدعيم ثقافة الأم القوية في نظر أبنائها، حيث الشعور بأنهم رهائن للأب يستخدمهم وسيلة للضغط على الأم، موضحةً بأن معاناة الإثبات لأبناء المرأة المطلقة كبيرة، وأن هناك الكثير من المواضع التي تدفع الأم إلى مقابلة صعوبات كبيرة لمجرد بطاقة العائلة، مشيرةً إلى أن الكثير من الأزواج يستلذ باحتكارها عليهم، بل إن هناك من الأزواج من يتكاسل عن إضافة بعض الأبناء فيتحول ذلك الابن إلى نكرة في حياة الأسرة، حتى لو كانت الزوجة على ذمة زوجها، فلن تستطيع إقناعه بالذهاب لإنهاء إثبات ذلك الابن.
منوطة بالقدرة
ورأى "بندر المحرج" -باحث قانوني- أن الواجبات التي يكلف بها العباد منوطة بالقدرة، فلا تكون العبادة أو الفريضة إذا انتفت القدرة، فحينما نقول للمرأة أنت مسؤولة عن أبنائك، فنحن نحملها بهذه المفردة كل ما تعنيه كلمة المسؤولية من معنى، المسؤولية الصحية والمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية والدينية، مشيراً إلى أن الشائع في المجتمع أنه حينما يفشل أو ينحرف الابن يقال فوراً عنه: "لم تربه أمه!"، وهذا ينطلق من واقع حقيقي؛ لأن الرجل لا يربي وإنما الرجل ينفق، مؤكداً على أن من يتولى مهمة التربية بالشكل الحقيقي هي الأم، موضحاً بأنه من الناحية القانونية فإن المرأة حينما تتطلق ويكون لها أبناء، فإنها تجد سوء تعامل من المطلق، أو تجد جهلا وقلة خبرة، أو يترك الأبناء في مسؤولية الأم ويذهب في حال سبيله، مبيناً أن الأم هنا من منطلق عاطفتها وأمومتها لا تتردد في احتضان أبنائها، لكنها تتعرض للكثير من المشاكل تشعر من خلالها بأنها أصبحت تحت ضغوط سيئة إلى حدود ليس من المناسب الحديث عنها في بعض القضايا.
قضية تزوير
وأضاف أن بعض النساء لا تستطيع أن تؤدي الواجب الأساسي في رعاية أبنائها، فمن الملاحظ على سبيل المثال وعند سوء الأحوال الجوية من الغبار والبرد، نجد أن الكثير من المستشفيات تعج بنساء اصطحبن أطفالهن للعلاج، ولو بحثنا من خلال هؤلاء النسوة لوجد جزء منهن مطلقات، وجزء من هؤلاء المطلقات أحضرن أبناءهن للمستشفى إما ببطاقة مزورة، أو بصورة من بطاقة العائلة الحقيقية، أو أن المريض دخل باسم شقيقه الأكبر؛ لأن والده رفض أن يضيفه نكاية في الأم، فتضطر الأم هنا لإقحام نفسها في قضية التزوير، وهي الإدلاء بمعلومة غير صحيحة في محاضر رسمية، حيث يعتبر ذلك جريمة تزوير، متسائلاً: لماذا أقحمت الأم نفسها في هذه الجريمة؟، مستشهداً بحالة أخرى لأمهات سجلن بناتهن في المدارس بمساعدة بعض القريبات، بل وتحملن جرائم تزوير في ذلك، أُثبت فيها بأن الطالبة المسجلة دخلت باسم غير اسمها واسم عائلتها؛ لأن الأب رفض أن يستخرج لها بطاقة عائلة، فاستغلت الأم بطاقة لقريبة لها حتى تمكن ابنتها من أخذ نصيبها من التعليم، على الرغم من أن هذه تعتبر قانونيا جريمة.
تكليف أخلاقي اجتماعي
وأوضح أن السبب في ذلك هو أن المرأة هنا يكلفها المجتمع فعل ذلك، والتكليف هنا نوعان الأول: تكليف مباشر وهو أن أقول لشخص هذا العمل من مسؤوليتك، والثاني: تكليف غير مباشر وهو التكليف الأخلاقي، وهو أي إنسان يرى إنسانا بحاجة لخدمة فهو مكلف أخلاقياً، إلى درجة أن أهل العلم جعلوا صورة من صور القتل العمد أن تترك شخصاً يقتل آخر وأنت قادر على أن تمنعه، ذاكراً أنه هنا لدينا تكليف أخلاقي اجتماعي لابد من تأديته، وذلك ما يفعله الكثير من الأمهات المطلقات، اللاتي يقعن في مشاكل كبيرة بسبب ذلك، متسائلاً: لماذا تجازى هنا الأم بجزاء التزوير وقد مجدها الله سبحانه حينما خصها بالأمومة؟، ونحن نزعم بأننا أمة شرع، مبيناً أنه حينما نزور المحاكم، نجد بأن المرأة قد لا تجد مقعدا في تلك الغرفة الصغيرة!.
تلاعب بالمشاعر
وذكر أن علاج مثل هذه المشكلة يسير جداًّ، يتمثل في عدة اقتراحات طالب بها منذ أكثر من سنتين في حفظ المرأة وحقوق المرأة بصفة عامة والتي من أهمها الطلاق، حيث يرى بأنه كما نص النظام صراحة وألزم لمن يتقدم للزواج من امرأة سواء كانت بكرا أو ثيبا أو مواطنة أو أجنبية، لها أن تطلع على السجل الإجرامي للزوج بالدرجة الأولى، وكذلك السجل الصحي، وليس مقصوداً به هنا مرض "الإيدز"، بل كل ما يتعلق بحالته الصحية وفحص الدم، والمرأة هي من تقرر بعد ذلك، كذلك يقدم لها السجل المالي، مبيناً أن هناك من يتقدم لخطبة فتاة من أسرة فقيرة وطيبة، ويقدم لها مهر (100) ألف ريال، ثم يقدم لها شيكا بالمبلغ، وبعد أن يتم عقد النكاح يتضح بأن الشيك دون رصيد!، وأنه من الممكن أن يتلاعب بمشاعر الفتاة طيلة تلك الفترة ثم يتركها ويذهب، مشدداً على أن درء المفاسد أولى من جلب المصالح.
العقد نسختين
وتساءل: لماذا لا يكون عقد الزواج من نسختين نسخة للزوجة ونسخة للزوج؟، وليس كما يحدث من أن الزوج قد يضيع العقد وعلى الزوجة البحث عنه، موضحاً بأنه حينما يصدر عقد النكاح من نسختين، يطلب كل من الزوج والزوجة للذهاب إلى الجهة المعنية ليستلم كل شخص منهما بطاقته، دون أن يكون للمرأة في الاستلام وكيلاً، مبيناً أنه للحصول على بطاقة الزوجة فإن ذلك يتوقف على إجراء مهم يتمثل في وجود بصمتها إثباتاً لشخصيتها، حتى يضمن المشرع والجهة التنفيذية أنه سن القانون الصحيح، بل ونفذه بالطريقة التي تضمن أن البطاقة استلمت من صاحبتها، كذلك لابد بعد ذلك أن يتم فتح صفحة أساسية في السجل، كما يحدث للرجل حين يرزق بطفل، فإنه يضيف ذلك الطفل في بطاقته بكل يسر وسهولة، والمرأة يُفعل لها ذلك بكل يسر، قال تعالى: "ولهن مثل الذي عليهن".
حماية التشريع
وأوضح أنه في حال حصول المرأة على مثل هذه البطاقة، فإنه يحق لها قانوناً أن تتصرف بتدبير أمور أبنائها في حال اختلافها مع الزوج، أو في حال سفره وغيابه المفاجئ، فالزوجة لديها بطاقة العائلة وكذلك بطاقة اجتماعية تمكنها من مراجعة المدارس وتسجيل الأبناء، فالهدف هنا ليس فقط حماية المرأة وإنما حماية التشريع، فإذا وجد التشريع الفاعل فإننا حمينا المرأة، وكذلك أنشأنا عائلة تؤمن بالقانون والحقوق الذاتية من جانب، ومنعنا المرأة من ظلم الزوج الذي يساومها على حصولها على أبنائها بإعادة المهر من جانب آخر، مشيراً إلى أن التشريع هنا يحمي المجتمع بأكمله، بل ونستطيع بذلك تفعيل التشريع الإسلامي، والذي أعظم ما نزل في حفظ الحقوق جميعاً.

بنت المها
05-18-2011, 06:10 AM
تحفظ حقوق الأبناء دون استجداء عطف والدهم

استخراج بطاقة عائلية للأم.. معاناة المطلقات مستمرة!



http://www.alriyadh.com/2010/01/31/img/403599897317.jpg

http://s.alriyadh.com/2011/05/18/img/857509557901.jpg
بندر المحرج
الخبر، تحقيق- عبير البراهيم
توسلت "أم أريج" كثيراً لموظفة التنسيق في إحدى الجامعات، أن تقبل أوراق تقديم ابنتها في الجامعة، والتي تخرجت من الثانوية بنسبة (94%)، دون إرفاق صورة بطاقة العائلة الأصلية ومقارنتها بالصورة، إلا أن تلك الأم عبثاً كانت تفعل، فالقانون يمنع تسجيل فتاة دون أوراق الإثبات الخاصة بها، خاصةً بطاقة الأب، حاولت كثيراً "أم أريج" أن تشرح للموظفة ظروف ابنتها وقصة طلاقها من والدها الذي منع عنهم بطاقة العائلة نكاية في الأم، وكيف أن ابنتها "أريج" سجلت في المدرسة منذ المرحلة الابتدائية حتى الثانوية عن طريق "الواسطة" و"المعارف الشخصية"، ذارفةً عينها دموع الوجع والاستعطاف، ممسكةً بيد الموظفة، علّها تصدقها وتأخذ أوراق ابنتها، فالموظفة ترى بأن هناك قانونا لابد أن تطبقه، والقانون يلزم إحضار بطاقة العائلة الأصلية عند القبول المبدئي، توسلت " أم أريج" كثيراً واعتصر قلبها مرارة، فقالت للموظفة: "أرجوك يا ابنتي ساعديني، فأبنائي مازالوا صغاراً وأملي أن تتوظف ابنتي وتعينني على حياتنا الصعبة"، في حين رفعت الموظفة رأسها تنادي: "لوسمحتي يا خالة افسحي المجال للي بعدك، أنت هنا في جامعة وليست شؤونا اجتماعية"، سحبت "أريج" والدتها التي كانت تمشي بتثاقل متمتمة: "حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا أبو أريج".
لن يقودنا هذا الموقف للتعاطف فقط مع "أم أريج" كحالة فردية نادرة، بل إن أمثالها من الأمهات المطلقات اللاتي وجدن أنفسهن ضحايا لوجود بطاقة عائلة واحدة تمنح للأب دون أن يكون للأم بطاقة مماثلة، على الرغم من أن الكثير من الأمهات يبقين مسؤولات بشكل فعلي على أبنائهن، السؤال: متى يُسمح فيها باستخراج بطاقة عائلة للأم، تضم فيها أسماء أبنائها كما يحدث للأب، تخولها برعاية أبنائها وحفظ حقوقهم دون استجداء عطف والدهم في ذلك واستغلاله للقانون.
"الرياض" تطرح الموضوع، لمعرفة الصعوبات التي تواجه بعض المطلقات، في ظل عدم استخراج بطاقة عائلة لهن، الأمر الذي يجبرهن في الوقوع في فخ "التزوير"، من خلال تقديم بعض الأوراق للمدارس أو المستشفيات بأسماء أبناء أقاربهن على أنهن أسماء لأبنائهن.




الدوائر الحكومية لا تعترف إلا بالأب ومصالح الأسرة معطلة حتى إشعار آخر!


إشكالية السفر
في البداية قالت "أم عبد الله": تعرضت للكثير من المواقف الصعبة بعد طلاقي، حيث إنني أحتضن ثلاثة أطفال، وفي كل مكان أعاني كثيراً من عدم توفير بطاقة العائلة عن طريق طليقي، فعلى الرغم من وجود صورة لبطاقة العائلة، إلا أن هناك الكثير من المواضع التي تتطلب فيها وجود بطاقة طليقي الأصلية، مضيفةً: "سافرت مع أطفالي إلى إحدى المناطق داخل المملكة، ولم أكن أملك إلا صورة لبطاقة أطفالي الرسمية، والتي بطبيعة الحال بعد طلاقي أزيل اسمي منها، وقد قدمت بطاقة الأحوال الخاصة بي، وكذلك صورة من بطاقة العائلة الخاصة بأبنائي، إلا أنني تفاجأت بأن موظف الاستقبال يسألني: ماذا تقربين لهم؟، فقلت: والدتهم، نظر باستغراب لبطاقة العائلة وقال لي: لايوجد اسمك هنا، فقلت في حرج: أنا مطلقة، فمد الموظف صورة البطاقة وقال: أعتذر لازم ورقة من الشرطة، كيف أضمن أنهم أبناؤك؟، سرقة الأبناء في هذا الوقت كثرت، غضبت من حديثه وطلبت منه أن يحترم أمومتي ووجود أبنائي، وأن يسألهم إن رغب بالتأكد، لكنه رفض إكمال الحوار وقال: لابد من ورقة من الشرطة ورفض أن نسكن في تلك الشقق!"، متمنيةً أن تُحفظ كرامة المرأة كأم بإعطائها قيمتها الحقيقية التي تمكنها من القيام بكل مايتعلق بالأبناء، من رعاية وتعليم ورعاية صحية، دون وجود مصاعب في ذلك، خاصةً وأنها مسؤولة بشكل كامل عن أبنائها ووالدهم موجود بالاسم فقط، بل وحتى النفقة لا ينفق عليهم.
وسيلة للضغط
ورأت "منال الصالح" أنه من الضروري الحفاظ على كيان المرأة كأم، ليس فقط على مستوى عدم تعرضها للمواقف الصعبة في القيام بشئون أبنائها، وإنما لتدعيم ثقافة الأم القوية في نظر أبنائها، حيث الشعور بأنهم رهائن للأب يستخدمهم وسيلة للضغط على الأم، موضحةً بأن معاناة الإثبات لأبناء المرأة المطلقة كبيرة، وأن هناك الكثير من المواضع التي تدفع الأم إلى مقابلة صعوبات كبيرة لمجرد بطاقة العائلة، مشيرةً إلى أن الكثير من الأزواج يستلذ باحتكارها عليهم، بل إن هناك من الأزواج من يتكاسل عن إضافة بعض الأبناء فيتحول ذلك الابن إلى نكرة في حياة الأسرة، حتى لو كانت الزوجة على ذمة زوجها، فلن تستطيع إقناعه بالذهاب لإنهاء إثبات ذلك الابن.
منوطة بالقدرة
ورأى "بندر المحرج" -باحث قانوني- أن الواجبات التي يكلف بها العباد منوطة بالقدرة، فلا تكون العبادة أو الفريضة إذا انتفت القدرة، فحينما نقول للمرأة أنت مسؤولة عن أبنائك، فنحن نحملها بهذه المفردة كل ما تعنيه كلمة المسؤولية من معنى، المسؤولية الصحية والمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية والدينية، مشيراً إلى أن الشائع في المجتمع أنه حينما يفشل أو ينحرف الابن يقال فوراً عنه: "لم تربه أمه!"، وهذا ينطلق من واقع حقيقي؛ لأن الرجل لا يربي وإنما الرجل ينفق، مؤكداً على أن من يتولى مهمة التربية بالشكل الحقيقي هي الأم، موضحاً بأنه من الناحية القانونية فإن المرأة حينما تتطلق ويكون لها أبناء، فإنها تجد سوء تعامل من المطلق، أو تجد جهلا وقلة خبرة، أو يترك الأبناء في مسؤولية الأم ويذهب في حال سبيله، مبيناً أن الأم هنا من منطلق عاطفتها وأمومتها لا تتردد في احتضان أبنائها، لكنها تتعرض للكثير من المشاكل تشعر من خلالها بأنها أصبحت تحت ضغوط سيئة إلى حدود ليس من المناسب الحديث عنها في بعض القضايا.
قضية تزوير
وأضاف أن بعض النساء لا تستطيع أن تؤدي الواجب الأساسي في رعاية أبنائها، فمن الملاحظ على سبيل المثال وعند سوء الأحوال الجوية من الغبار والبرد، نجد أن الكثير من المستشفيات تعج بنساء اصطحبن أطفالهن للعلاج، ولو بحثنا من خلال هؤلاء النسوة لوجد جزء منهن مطلقات، وجزء من هؤلاء المطلقات أحضرن أبناءهن للمستشفى إما ببطاقة مزورة، أو بصورة من بطاقة العائلة الحقيقية، أو أن المريض دخل باسم شقيقه الأكبر؛ لأن والده رفض أن يضيفه نكاية في الأم، فتضطر الأم هنا لإقحام نفسها في قضية التزوير، وهي الإدلاء بمعلومة غير صحيحة في محاضر رسمية، حيث يعتبر ذلك جريمة تزوير، متسائلاً: لماذا أقحمت الأم نفسها في هذه الجريمة؟، مستشهداً بحالة أخرى لأمهات سجلن بناتهن في المدارس بمساعدة بعض القريبات، بل وتحملن جرائم تزوير في ذلك، أُثبت فيها بأن الطالبة المسجلة دخلت باسم غير اسمها واسم عائلتها؛ لأن الأب رفض أن يستخرج لها بطاقة عائلة، فاستغلت الأم بطاقة لقريبة لها حتى تمكن ابنتها من أخذ نصيبها من التعليم، على الرغم من أن هذه تعتبر قانونيا جريمة.
تكليف أخلاقي اجتماعي
وأوضح أن السبب في ذلك هو أن المرأة هنا يكلفها المجتمع فعل ذلك، والتكليف هنا نوعان الأول: تكليف مباشر وهو أن أقول لشخص هذا العمل من مسؤوليتك، والثاني: تكليف غير مباشر وهو التكليف الأخلاقي، وهو أي إنسان يرى إنسانا بحاجة لخدمة فهو مكلف أخلاقياً، إلى درجة أن أهل العلم جعلوا صورة من صور القتل العمد أن تترك شخصاً يقتل آخر وأنت قادر على أن تمنعه، ذاكراً أنه هنا لدينا تكليف أخلاقي اجتماعي لابد من تأديته، وذلك ما يفعله الكثير من الأمهات المطلقات، اللاتي يقعن في مشاكل كبيرة بسبب ذلك، متسائلاً: لماذا تجازى هنا الأم بجزاء التزوير وقد مجدها الله سبحانه حينما خصها بالأمومة؟، ونحن نزعم بأننا أمة شرع، مبيناً أنه حينما نزور المحاكم، نجد بأن المرأة قد لا تجد مقعدا في تلك الغرفة الصغيرة!.
تلاعب بالمشاعر
وذكر أن علاج مثل هذه المشكلة يسير جداًّ، يتمثل في عدة اقتراحات طالب بها منذ أكثر من سنتين في حفظ المرأة وحقوق المرأة بصفة عامة والتي من أهمها الطلاق، حيث يرى بأنه كما نص النظام صراحة وألزم لمن يتقدم للزواج من امرأة سواء كانت بكرا أو ثيبا أو مواطنة أو أجنبية، لها أن تطلع على السجل الإجرامي للزوج بالدرجة الأولى، وكذلك السجل الصحي، وليس مقصوداً به هنا مرض "الإيدز"، بل كل ما يتعلق بحالته الصحية وفحص الدم، والمرأة هي من تقرر بعد ذلك، كذلك يقدم لها السجل المالي، مبيناً أن هناك من يتقدم لخطبة فتاة من أسرة فقيرة وطيبة، ويقدم لها مهر (100) ألف ريال، ثم يقدم لها شيكا بالمبلغ، وبعد أن يتم عقد النكاح يتضح بأن الشيك دون رصيد!، وأنه من الممكن أن يتلاعب بمشاعر الفتاة طيلة تلك الفترة ثم يتركها ويذهب، مشدداً على أن درء المفاسد أولى من جلب المصالح.
العقد نسختين
وتساءل: لماذا لا يكون عقد الزواج من نسختين نسخة للزوجة ونسخة للزوج؟، وليس كما يحدث من أن الزوج قد يضيع العقد وعلى الزوجة البحث عنه، موضحاً بأنه حينما يصدر عقد النكاح من نسختين، يطلب كل من الزوج والزوجة للذهاب إلى الجهة المعنية ليستلم كل شخص منهما بطاقته، دون أن يكون للمرأة في الاستلام وكيلاً، مبيناً أنه للحصول على بطاقة الزوجة فإن ذلك يتوقف على إجراء مهم يتمثل في وجود بصمتها إثباتاً لشخصيتها، حتى يضمن المشرع والجهة التنفيذية أنه سن القانون الصحيح، بل ونفذه بالطريقة التي تضمن أن البطاقة استلمت من صاحبتها، كذلك لابد بعد ذلك أن يتم فتح صفحة أساسية في السجل، كما يحدث للرجل حين يرزق بطفل، فإنه يضيف ذلك الطفل في بطاقته بكل يسر وسهولة، والمرأة يُفعل لها ذلك بكل يسر، قال تعالى: "ولهن مثل الذي عليهن".
حماية التشريع
وأوضح أنه في حال حصول المرأة على مثل هذه البطاقة، فإنه يحق لها قانوناً أن تتصرف بتدبير أمور أبنائها في حال اختلافها مع الزوج، أو في حال سفره وغيابه المفاجئ، فالزوجة لديها بطاقة العائلة وكذلك بطاقة اجتماعية تمكنها من مراجعة المدارس وتسجيل الأبناء، فالهدف هنا ليس فقط حماية المرأة وإنما حماية التشريع، فإذا وجد التشريع الفاعل فإننا حمينا المرأة، وكذلك أنشأنا عائلة تؤمن بالقانون والحقوق الذاتية من جانب، ومنعنا المرأة من ظلم الزوج الذي يساومها على حصولها على أبنائها بإعادة المهر من جانب آخر، مشيراً إلى أن التشريع هنا يحمي المجتمع بأكمله، بل ونستطيع بذلك تفعيل التشريع الإسلامي، والذي أعظم ما نزل في حفظ الحقوق جميعاً.

بنت المها
05-20-2011, 02:07 AM
حقوق الإنسان تستنكر تقاعس الشؤون الاجتماعية (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/Con20110519420538.htm)
بشاير وصالح يعاودان السكن في حافلة والدهما (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/Con20110519420538.htm)

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/images/b16.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/Con20110519420538.htm)
عدنان الشبراوي ــ جدةhttp://www.okaz.com.sa/new/images/logo1414.gif (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=250)http://www.okaz.com.sa/new/images/printer.png (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/PrinCon20110519420538.htm) http://www.okaz.com.sa/new/images/comments.png (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/Con20110519420538.htm#addcomments) http://www.okaz.com.sa/new/images/sharemail.png (javascript:void(0);) http://www.okaz.com.sa/new/images/email.png (javascript:void(0);)

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/images/b16_th3.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/Images/b16.jpg)
بعد أكثر من عامين، عادت مأساة أب وابنه صالح وابنته بشاير لتكرر من جديد بعد أن جمع أهل الخير شمله في شقة، ومنح مساعدات في وقت سابق، واليوم عادت قصته لتتكرر ليسكن مع ابنه وابنته في حافلة تجوب شوارع جدة يقضون فيها ساعات الليل والنهار حتى يجد الله لهم مخرجا.

تستيقظ بشاير (14 سنة)، وشقيقها صالح (15 سنة) كل صباح على أشعة الشمس وحرارة الجو، هما يسكنان في حافلة مع والدهما، يجوبان فيها شوارع جدة قرب البحر والأسواق والمساجد. الغموض لا يزال يكتنف حالة المواطن محمد العسيري وابنه صالح وابنته بشاير بعد أن منحهم صاحب المنزل عامين للسكن مجانا، رغم حاجته الماسة للشقة التي استأجرها لهم فاعل خير وفرشها قبل عامين ونصف العام تقريبا، واليوم غادروا منزلهم وسكنوا في حافلة قديمة يملكها الأب، وباتت الحافلة هي منزلهم؛ ينامون فيها ويأكلون ويشربون ويبدلون ملابسهم.

وقال لـ«عكـاظ» المواطن محمد العسيري إنه كان قد طرد من منزله لعدم سداد الإيجار قبل ثلاث سنوات. ولم يفصح المواطن عن مجمل الأسباب التي أوصلته لهذا الحال مكتفيا بتكرار طلبه المساعدة من أهل الخير، وأنه يريد مسكنا مؤثثا بشكل عاجل. وأضاف «زار مكتب الشؤون الاجتماعية في جدة من قبل، ولم يجد منهم المساعدة.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110519/Images/a105.jpg

من جهته، استنكر المستشار القانوني لهيئة حقوق الإنسان وأستاذ القانون الدكتور عمر الخولي وجود هذين الشقيقين صالح وبشاير على هذا الوضع القائم، معتبرا ذلك إخلالا جسيما وحرمانا من عدد من حقوقهما الأساسية التي ينبغي أن يتمتعا بها؛ كونهما مواطنين كفل لهما النظام الأساسي للحكم عددا من الحقوق الأساسية التي تثبت لهما.

وقال الدكتور الخولي إن من الواضح في هذه الواقعة الإنسانية أن وزارة الشؤون الاجتماعية قد تخلت عن واجبها في توفير الحد الأدنى من الرعاية والحقوق المطلوبة في مثل هذه الأحوال.

ورحب الدكتور الخولي باستقبال هذه الحالة ودراستها ومخاطبة الجهات ذات العلاقة لتوفير الحد الأدنى من المستلزمات الإنسانية لهم.

بنت المها
05-31-2011, 12:47 AM
دعته قسوة والده لادعاء أنه متسلل سوداني على أمل ترحيله

"البصمة" تكشف تحايل شاب سعودي للخروج من السعودية

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news39105546.jpg&width=256&height=176
فهد المنجومي - سبق - مكة المكرمة: كشف نظام البصمة المعمول به في إدارة الترحيل بجوازات العاصمة المقدسة عن تحايل شاب سعودي (18 سنة) على رجال الأمن، ومحاولته السفر إلى السودان مدعياً أنه متسلل ومخالف لنظام العمل والإقامة، بينما هو هارب من منزل ذويه بمنطقة القصيم، وقد علَّل فعلته بقسوة والده الذي يضربه ويعذبه ويهينه -بحسب وصفه -.

وبدأت التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" عند قيام لجنة الظواهر السلبية التابعة لشرطة العاصمة المقدسة بحملة أمنية على المنطقة المركزية، ألقت خلالها القبض على عدد من المخالفين والمتخلفين لنظام العمل والإقامة، ومنهم شاب سعودي كان يعمل في دفع العربات بالمسعى.

وقد ادعى الشاب أنه من الجنسية السودانية، ودخل السعودية متسللاً، مستهدفاً بادعائه ذلك الخروج من السعودية، والعيش في السودان، والبدء في حياة أخرى بعيداً عن العنف الذي عاناه طويلاً - بحسب كلامه - من والده.

وقد كشف نظام البصمة بإدارة الترحيل بالجوازات عن أن هذا الشاب سعودي الجنسية، ولديه بطاقة أحوال، ومتغيّب عن أهله منذ ستة أشهرن كان يتنقل خلالها بين شقق الشباب في القصيم، حتى استقر به الحال في مكة المكرمة، ثم خطط للخروج نهائياً من البلاد.

وأُحيل الشاب إلى مركز شرطة التنعيم بمكة، وجار نقله إلى شرطة القصيم؛ لتسليمه لأهله ومعرفة أسباب هروبه ومعالجة وضعه الأسري.

ومن جانبه أوضح الناطق الإعلامي للجوازات بمنطقة مكة المكرمة الرائد محمد الحسين أن لجنة الميدانية المشتركة للظواهر السلبية قبضت على مجموعة من المخالفين والمتخلفين، ومنهم هذا الشاب. مبيناً أنه أثناء تطبيق نظام البصمة عليه تم اكتشاف أنه مواطن سعودي، ومتغيّب عن ذويه، وعند التحقيق معه اعترف بأنه متغيّب منذ شهر ذي الحجة الماضي؛ فتمت إحالته للجهة المختصة لتسليمه لذويه.

بنت المها
06-05-2011, 05:51 AM
أعده الحوار الوطني وشمل كافة مناطق المملكة بمشاركة 5 آلاف فرد

http://s.alriyadh.com/2008/05/03/img/025788.jpg

استطلاع للرأي يكشف غياب أسس الحوار داخل الأسر.. ويفرز التطرف والتشدد لدى الأبناء

http://s.alriyadh.com/2011/06/05/img/862924726787.jpg
د. فهد السلطان
تغطية- محمدالغنيم تصوير- أحمد الراجحي
كشف مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أمس عن نتائج دراسة رسمية مهمة أعدها حول الحوار الأسري داخل الأسر السعودية ارتكزت على استطلاع موسع للرأي العام شمل كافة مناطق المملكة، وشارك فيه أكثر من 5 آلاف فرد من أولياء الأمور والأبناء من الجنسين.
وبينت الدراسة التي استمرت نحو عامين من الدراسة وجمع المعلومات وتحليلها تأييد أكثر من 50% من العينة محل الدراسة التزام الصمت حيال المواضيع الحساسة في داخل الأسرة وهو ما يعني عدم مشاركتهم في القضايا والحوارات الهامة داخل أسرهم، كما أكد نحو 36% من أفراد العينة على ارتفاع الأصوات أثناء النقاش مع الأسرة وهو ما يوضح أن هناك مشكلة في التواصل اللفظي مع الأبناء داخل الأسر السعودية، في حين أكدت نتائج الدراسة على دور الأم في تقريب وجهات النظر بين المتحاورين وكونها وسيطاً للحوار مع والدهم.
بدوره أكد الدكتور فهد السلطان نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في مؤتمر صحفي عقده بهذه المناسبة لاستعراض نتائج الدراسة أن المركز يسعى ليكون مركزاً لصناعة الافكار ومساعدة الدولة في تلمس احتياجات المجتمع والرأي العام ونقل نبض المجتمع لمسؤولي الدولة، حيث نعاني من قصور في جانب استطلاعات الرأي، مشيراً إلى أن المركز يعتزم التوسع في هذا الجانب حيث لديه وحدة متخصصة في قياس الرأي العام تكونت لديه مرجعية علمية جيدة في هذا الجانب.
وعن هذه الدراسة عزا السلطان أسباب العديد من المشاكل التي قال إن المجتمع يعاني منها إلى غياب الحوار داخل الأسر .
وأكد نائب الأمين العام في إجابته على سؤال ل"الرياض" حول توقعهم أو تفاجؤهم بنتائج هذه الدراسة أن المركز كان يؤمن من السابق أن الأسرة هي العملية الأولى واللبنة الأولى في تأسيس ثقافة الحوار داخل المجتمع وجعله أسلوب ممارسة.





د.السلطان: نسعى لنقل نبض المجتمع لمسؤولي الدولة وأن نكون مركزاً لصناعة الأفكار

وفي سؤال ل "الرياض" حول مدى استنادهم لدراسات وتقارير حقوق الانسان ووزارة العدل عن حالات الطلاق داخل المجتمع والعنف الاسري لربط علاقة ذلك بالحوار الاسري، أوضح السلطان أنهم اطلعوا على العديد من الدراسات التي أشارت الى ارتفاع حالات الطلاق لهذا السبب إضافة إلى أن جنوح الأبناء للتطرف أو التشدد والغلو أو الوقوع في مشكلات أخلاقية قد يكون سببه أيضاً غياب الحوار داخل الاسرة الذي يستطيع من خلاله الاب او الام فهم حاجيات أبنائه والتحاور معهم قبل جنوحهم في هذا المنزلق الخطير.
من جانبه أكد الدكتور محمد الشويعر مدير الدراسات والبحوث بالمركز في تعليقه على سؤال "الرياض" أن المركز توقع نتائج بعض الاسئلة التي تضمنتها استبانة الدراسة إلا ان الدراسة بينت دور الام وأنه أكبر من دور الأب في العناية بالابناء والنتائج في مجملها كانت متوقعة، في حين أكد الدكتور علي الجمعة أن المركز يحاول ان يكون جهة محايدة يقتصر دوره على جمع المعلومة وتقديمها للمجتمع، وعن وجود اختلافات بين المناطق في نتائج الدراسة أوضح أنها جاءت جميعها متناسقة بدون أي اختلافات من ناحية المناطق بينما كان هنالك اختلاف في عوامل العمر والتعليم والجنس والدخل المادي وغيره.




http://s.alriyadh.com/2011/06/05/img/208725506503.jpg
المؤتمر الصحفي الذي عُقد لاستعراض نتائج الدراسة




وفي سؤال حول ما أظهرته هذه الدراسة في أن تأثير وسائل الاعلام في ثقافة الحوار الاسري أكبر من المساجد أوضح الجمعة أن الفرق بينهما قريب جدا وكذلك بين تأثير التعليم موضحا ان سبب ذلك قد يكون لأن خطب الجمعة تكون مرة في الاسبوع وكذلك اللقاءات التي تعقد داخل المسجد بعكس الاعلام المتاح بأي وقت.
من جانبه علق السلطان على هذه الجزئية مؤكداً أن تأثير الاعلام اصبح قوي جداً بالذات على شريحة الشباب الذين يتواصلون عبر وسائل الاعلام الجديد، لكن دور المسجد يبقى ايضا كبيراً جداً ويمكن ان يقوم بدور أساسي في تأصيل هذه الثقافة مشددا على أن الحوار جزء أصيل من ثقافتنا الإسلامية وشيء أساسي في ديننا الاسلامي وليس بجديد.
إلى ذلك تمحورت مشكلة الدراسة حول تحديد مفهوم الحوار الأسري في المجتمع السعودي، وذلك من وجهة نظر كل من أولياء الأمور ( ذكوراً وإناثاً )، والأبناء ( بنين وبنات)، حيث تمثل تلك المشكلة جانباً مهماً لدى كل أسرة بحكم أن الحوار الأسري يمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع سليم ومتفاعل.
ورأت نصف عينة الدراسة من الأبناء أنهم لم يستفيدوا من المناهج التعليمية في تطور مهارات الحوار وأساليبه مع أفراد الأسرة فيما يرى ما نسبته 41% من الأبناء في عينة الدراسة بأنهم يمكثون أوقاتاً طويلة داخل غرفهم الخاصة, مما يدل ذلك على ضعف التواصل و الحوار داخل أسرهم.
واهتمت الدراسة التي أعدها فريق علمي متخصص ضم نائب الامين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور فهد السلطان ومديرعام الدراسات والبحوث والنشر بالمركز الدكتور محمد الشويعر والمستشار بالمركز الدكتورعلي الجمعة والباحث ومحلل الدراسات خالد الشايع وباحث الاحصاء محسن القرشي، في العوامل المؤثرة في ثقافة الحوار داخل الأسرة، وذلك من خلال طرح عدة عوامل ثقافية تبين مدى قوة تأثيرها في الحوار داخل الأسرة، جاء أولها التعليم والمدرسة ثم وسائل الإعلام ثم المساجد والزملاء والأصدقاء بينما تدنى تأثير بعض العوامل التي كان من شأنها أن تعزز ثقافة الحوار داخل الأسرة، وأن تكون رائدة في هذا المجال، مثل الأنشطة الثقافية، الندوات، مراكز الاستشارات الأسرية، ومراكز التدريب.

بنت المها
06-05-2011, 06:08 AM
«الرياض» ترصد قصصاً لحالات تعرضت للاعتداء من الأقارب

«مرضى نفسيون»..العنف والإيذاء مصيرهم!

http://s.alriyadh.com/2011/06/05/img/962755938336.jpg
تعاون الأسرة مع الفريق المعالج له دور كبير في تحسن الحالة
الرياض، تحقيق - حمد بن مشخص
عندما يكون من يتعرض للعنف واعياً ومدركاً لما يتعرض له فإنه يستطيع ببساطة رفع العنف عن نفسه من خلال التعبير والإبلاغ عما يتعرض له لمن يرى أنه يمكنه التدخل لرفع العنف والأذى عنه سواء أشخاص أو جهات معنية، ولكن كيف سيكون الحال لو كان هذا المعنَّف مريضا نفسياً غير واع بكيفية رفع هذا العنف عنه، ولا مدركاً بأن هناك جهات يمكنه اللجوء إليها لحمايته منه.
وهذا ما أوجد تحركاً رسمياً من وزارة الصحة لإيجاد لجان وفرق تعنى بالحماية من العنف داخل مجمعات الأمل ومستشفيات الصحة النفسية وهذه اللجان تهتم بالتعامل مع الحالات النفسية التي تعاني من عنف أسري أياً كان نوعه – جسدي، نفسي، جنسي، إهمال...الخ- واتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذا العنف وحماية المريض النفسي منه، وغالباً ما يتم هذا الأمر بالتقصي في حال الاشتباه بوجوده وذلك لصعوبة الحصول على المعلومة من بعض المرضى النفسيين الذين لا يستطيعون الإفصاح عن ذلك.
وتعد لجنة الحماية من العنف والإيذاء بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض من اللجان الفاعلة في التصدي للعنف الأسري الذي يتعرض له المرضى النفسيون من خلال العديد من الآليات والإجراءات الصارمة التي تهدف لتحقيق الحماية الكاملة من العنف وعدم تكراره مستقبلاً، ولتسليط الضوء على أعمال هذه اللجنة تستعرض "الرياض" عدداً من القصص كما التقت بمسؤولين في اللجنة وكان هذا التحقيق.
حالات عديدة
هناك العديد من الحالات التي تحضر لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض ويشتبه في تعرضها لعنف جسدي أو نفسي من أحد أفراد أسرتها، حيث يتم عرضها على اللجنة التي بدورها تجتمع لبحث ودراسة وتقييم الحالة والتقصي عن العنف الذي تعرضت له، ثم تقوم اللجنة برفع توصياتها للفريق المعالج لاتخاذ الإجراءات الطبية والنفسية والاجتماعية اللازمة، ويتم الرفع بها لإدارة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية التي تقوم بدورها في مقابلة الحالة وإجراء اللازم بما يهدف إلى حماية المريض وعدم تكرار العنف.





عائلة سلطت الأخت على شقيقتها المريضة لضربها والتخلص منها وسيطرة الزوجة على الأب عرّضت ابنته المريضة للعنف



تسلط الأخت
ومن الحالات التي تعرضت لعنف أسري مريضة نفسية تعرضت لعنف جسدي من إخوتها في أماكن متفرقة من جسدها وذلك لوجود مشاكل أسرية، حيث إنّ هناك تسلطاً من الأخت على المريضة وبتوصية من أخيها بسبب مرضها النفسي ولرغبتهم في التخلص منها، وفي نهاية المطاف أحضروها للمجمع لتحقيق هذا الهدف، حيث لاحظ الطبيب وجود آثار لكدمات في جسدها وقام برفع تقرير للجنة وعرض الحالة عليهم، وبعد الاجتماع والمناقشة أعدت التوصيات وأحيلت للفريق المعالج للقيام بها ولعدم وجود تعاون من الأسرة وبعد تقييم حالتها وتهربهم من مقابلة الطبيب؛ تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وأحيلت أوراقها لإدارة الحماية الاجتماعية بالشؤون الاجتماعية لإلزام الأسرة بالتعاون مع الفريق وحماية المريض من الاعتداء.





http://s.alriyadh.com/2011/06/05/img/878601857289.jpg
فتاة تبكي من شدة تعنيف اسرتها


زوجة الأب
وحالة أخرى تعرضت لعنف جسدي ونفسي بسبب ضرب وسوء معاملة زوجة الأب وبناتها لها، ولكبر سن والدها وسيطرة الزوجة عليه وعلى ابنته لم يستطع منع العنف عنها رغم شكواها له أحياناً ورؤيته لها تتعرض للعنف أحياناً أخرى، وعندما ساءت حالتها النفسية أحضرها والدها للمجمع وتم الكشف عليها بقسم الإسعاف والطوارئ وتم اكتشاف العنف ثم رفعت الحالة للجنة وبعد اتخاذ الإجراءات اللازمة وعمل التوصيات، وتقديم العلاج اللازم واستقرار الحالة، وقرر الفريق المعالج خروجها، وإلزام الأسرة باستلامها وعدم تكرار العنف وذلك عن طريق الجهات المختصة بسبب عدم تجاوب الأسرة مع مطالب الفريق، والتوجيه بمتابعة العلاج والمراجعة في العيادات الخارجية وعند كل مراجعة يتم التأكد من عدم تكرار تعرضها لأي عنف، وفي حال عدم الانتظام في مواعيد العيادات الخارجية تقوم الأخصائية الاجتماعية بالاتصال للتأكد من وضع الحالة التي سبق وأن تعرضت للعنف.
العنف غير المقصود
وقصة اخرى لشاب يعاني من الفصام، مورس العنف ضده في منطقة العين ورغم أنّ العنف لم يكن مقصوداً وإنما نتيجة مقاومة المريض لأسرته عند إحضاره للمجمع، وحيث إنّ ما تعرض له المريض النفسي يندرج تحت العنف الأسري -حتى وإن كان غير مقصود- تم رفع تقرير لإدارة الحماية الاجتماعية، وكان لتعاون الأسرة مع الفريق المعالج دور كبير في تحسن الحالة، وأجري لها الكشف اللازم على مكان الإصابة في أحد المستشفيات الرئيسة والتأكد من سلامتها، ووجه الفريق المعالج بخروجها، وأخذ إقرار على أسرته وتوجيههم بضرورة الحرص عند التعامل مع ابنهم المريض، وتوعيتهم في كيفية التعامل مع المرض النفسي.
25 حالة خلال عام
من جانبه ذكر مدير الأقسام النفسية رئيس لجنة الحماية من العنف والإيذاء بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض "د.رائد بن عبدالرحيم الغامدي" أنّ اللجنة استقبلت خلال العام الماضي 25 حالة عنف أسري وشملت الحالات نساء وأطفال ورجال وغلب على هذه الحالات التعرض للأذى الجسدي، وبعضها تعرض لعنف نفسي؛ إلا أنّ الأخيرة يكون اكتشافها أكثر صعوبة، مشيراً إلى أنّ اللجنة تستقبل جميع الحالات عند تعرضها للعنف من قبل أحد أفراد الأسرة، أما الحالات التي تعرض فيها المريض لأذى شديد أو التي تعرض فيها لأذى من غير أفراد أسرته فتعامل كحالة جنائية وتحال للجهات المختصة.




http://s.alriyadh.com/2011/06/05/img/736424592145.jpg
المجمع يعمل على تنفيذ خدمة متقدمة في متابعة الحالات بشكل دوري




أعضاء الفريق
وبين رئيس اللجنة أنّ أعضاء الفريق مكون من مدير أقسام الصحة النفسية رئيسا للجنة ويتكون أعضاء الفريق من مدير خدمات التمريض واستشاري في علاج الإدمان وأخصائي نفسي وأخصائية نفسية وأخصائية اجتماعية منسقة للجنة، ويتلخص دور اللجنة في تقييم الحالة والاطلاع على التقرير المعد من قبل الطبيب المعالج ووضع خطة التدخل حسب الأصول المهنية، والتأكد من اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الحالة، وإجراء جميع الاختبارات والفحوصات اللازمة وحفظها حسب الطرق العلمية وبمنتهى السرية مع مراعاة الضوابط الخاصة بحفظ العينات والتقارير، والتواصل مع الجهات ذات العلاقة متمثلة في لجنة الحماية الاجتماعية والشرطة والإمارة وغيرها من الجهات المعنية، وإعداد تقرير عن الحالة وإرساله لفريق الحماية الاجتماعية بالمنطقة حسب النموذج المعتمد.
بحث وتقصي
من جانبها أوضحت منسقة لجنة الحماية من العنف والإيذاء بمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الأخصائية الاجتماعية "أمل بنت أسامة الحواري" أنّ اللجنة اكتشفت حالات عنف وإيذاء أسري كان ضحيتها بعض المرضى النفسيين الذين راجعوا المجمع رغم عدم إفصاح المريض أو أحد أفراد أسرته عن هذا الاعتداء، وهو يعود إما لضعف التوعية أو لعدم وجود مرجعية لمتابعة هذه الحالات في الجهات الرسمية سابقا بالإضافة لعائق العيب الاجتماعي، وكذلك لطبيعة بعض الأمراض النفسية وأنها حالات مستضعفة ولا تستطيع التعبير عما تتعرض له بشكل واضح وصريح، مشيرة إلى أنه عند الاشتباه في تعرض أحد المرضى النفسيين للعنف الأسري جسديا أو نفسيا تقوم اللجنة بالتقصي والبحث عن أسباب آثار العنف الموجودة لدى المريض، ولأنّ اللجنة جهة تنسيقية وليست تنفيذية تقوم بالاجتماع ودراسة الحالة وتقييمها ومقابلة المريض وأسرته والتواصل معهم والرفع بتقرير متكامل والتوصيات للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه الحالات.
خدمة متقدمة
وأضافت: أنّ المجمع بصدد تنفيذ خدمة متقدمة تتمثل في متابعة هذه الحالات بشكل دوري للتأكد من عدم تكرار عملية العنف على الضحية، إضافة على المتابعة الخاصة لمثل هذه الحالات في العيادات الخارجية والتي تقوم بها اللجنة في الوقت الحالي، موضحةً أنّ بعض الحالات تحال للمستشفيات الرئيسة لإجراء الكشف الطبي عليها والتأكد من سلامتها وتضمين التحاليل والنتائج في تقرير اللجنة، وهناك حالات عرضت على اللجنة وبعد الكشف والتقصي يكتشف أنها ليست عنفاً مقصوداً وإنما ناتجة عن مقاومة المريض لأسرته عند إحضاره للمجمع، ويكون أثرها بسيط ومحدود ويتم الرفع بتقرير عنها لإدارة الحماية الاجتماعية ويوضح في التوصيات أنها غير مقصودة.
طبيعة المرض
وأشارت "الحواري" إلى أنّ اللجنة تخدم مرضى تختلف طبيعة مرضهم عن المرضى الذين يعانون عضوياً وأنّ أغلبهم مستضعفون غير قادرين على التعبير عما يتعرضون له، فيتم التقصي والبحث عند الاشتباه بتعرضهم للعنف والإيذاء، وعند اكتشاف ذلك تقوم اللجنة بحمايتهم، حيث يقوم الأطباء بقسم الإسعاف والطوارئ بالمجمع بتحويل جميع الحالات التي يكتشف أن لديها عنفاً أسرياً لدراستها وتقييمها من قبل اللجنة

بنت المها
06-10-2011, 05:21 AM
ثقافتنا الشعبية محسومة.. «اللي يمد يده على حرمة ما هو رجال»

مُعَنَّفات صامتات.. اشتكي على زوجك !

http://s.alriyadh.com/2011/06/10/img/855378223849.jpg
سيدة تتعرض للضرب من زوجها دون أن تشتكي عليه
القطيف، تحقيق - منير النمر
كثيراً هي حالات العنف التي يواجهها الزوجات من شركاء حياتهن، وكثيراً هي الحالات التي نتج عنها ضرب مبرح لأسباب ربما تكون تافهة، وتقف المرأة سببا رئيساً لتعرضها للعنف أكثر من مرة، بسبب عدم البوح لأهلها أو لأشقائها بحجم مشكلتها، لخوفها أن تُعرض الأسرة إلى التفكك، والأبناء إلى التشرد، الأمر الذي من الممكن أن يقود زوجها إلى تكرار فعلته لعدة مرات، ضارباً بمصلحتها ومصلحة أبنائها عرض الحائط.
"الرياض" تطرح القضية وتناقشها مع المختصين، لتوضيح أهمية كشف المشكلة وعدم التستر عليها، حيث أنه هو أول الحلول لضمان إيجاد مجتمع بدون عنف.


يتعرضن إلى أقسى أنواع الضرب ويفضلن الستر على أفعال الزوج حتى لا تتفكك الأسرة


اختفاء شقيقتي
في البداية قالت "رنا": إن شقيقها تلقى رسالة من شقيقتها الكبرى أكدت فيها مسألة ضربها بشكل مبرح من زوجها، موضحةً أن الرسالة تُعبر عن واقع شقيقتها المؤلم، ولم يقف الأمر عند ذلك بل اختفت ورضيعها دون أن نعلم عنها شيئاً، مشيرةً إلى أن ذلك يُكرس بعض حالات العنف الأسري التي تعاني منها بعض الأسر في محافظة القطيف، متسائلةً: ما هو مصير شقيقتي؟، ذاكرةً أن الخوف يعيش في أسرتنا بعد اختفائها، فزوجها هو المتهم الأول؛ لأنه كان يعاملها بسوء كبير، كما شاهدنا الكدمات في جسدها نتيجة الضرب.


الشعبان: هناك من يعيش في جحيم!
{ المقدم الرقيطي: الشرطة جاهزة { إنعام: قد يقود إلى الانتحار الشعبان: هناك من يعيش في جحيم!


لا أريد الزواج!
وعلى رغم أن قضية الزوجة المختفية تنظر في قسم الشرطة ومتروكة نتائجها لنتائج التحقيقات التي يجتهد المحققون في إظهارها، إلاّ أن هناك زوجات معنفات لا يتجهن لأي طرف ليحل مشكلتهن التي تتفاقم مع التقدم الزمني.
وتتحدث "فاطمة حسن" قائلةً: إن بعض الصديقات التي تزوجن جعلني لا أفكر في الزواج إطلاقاً؛ بسبب العنف الذي يتعرضن له من قبل أزواجهن، مضيفةً أن إحدى صديقاتها لا تتحدث لأحد بما تعانيه من زوجها، وتفضل الحفاظ عليه وعلى أسرتها، فلديها منه أطفال، وهي لا تريد أن تصل الأمور للطلاق.
أهمية البوح
وشددت "إنعام العصفور" -المهتمة في مكافحة العنف ضد المرأة- على أهمية أن تبوح المرأة لأي طرف تثق به، مبينةً أنه إذا لم تتحدث المرأة وتشكو مما تعانيه، فإنها بكل تأكيد ستعاني أكثر من الاضطهاد الذي يمارس ضدها، مشيرةً إلى أن الأهمية تتطلب أن يتكاتف المجتمع المدني ضمن مؤسساته المعنية بهذا النوع من المشاكل، ليقف على حلول عملية تنهي مشاكل المرأة الناتجة عن العنف الموجه ضدها، ذاكرةً أن الأهمية كذلك تتطلب إيجاد عمل للمرأة يجعلها تستقل عن الرجل في حال انفصلت عنه، وبخاصةً أن نساء كثر يعانين من العنف لا يستطعن الخروج من دوامته بسبب الخوف من المصير المجهول.
صدمة نفسية
وأضافت أن ما يشجع الرجل على استخدام العنف ضد المرأة، يكمن في صمتها عنه، وأن من المطلوب أن تشكوه لدى الجهات الرسمية أو أي جهة تثق بها، ذاكرةً أن العنف الأسري يعتبر من أخطر أنواع العنف الذي يستطيع تدمير الإنسان، وذلك لأن المُعَنِّف الذي يفترض به حماية المُعَنَّف هو الذي يمارس العنف وليس شخصا آخر، ما يسبب الصدمة النفسية والعاطفية للشخص الضحية، لافتةً إلى أن أهم شيء لدى الفرد الأمان داخل أسرته، فإن فقده فقد كل شيء، وربما يقاد من حيث لا يشعر وتحت الضغوط إلى الانتحار.
بشكل فوري
وليس بعيداً عن رأيها الخاص بأهمية إبلاغ الجهات التي يمكن أن تظهر في قضايا العنف الأسري، شدّد المقدم "زياد الرقيطي" -الناطق باسم شرطة المنطقة الشرقية- على أهمية التوجه للشرطة في حال التعرض للعنف، مضيفاً أنه على الضحية التوجه إلى مركز الشرطة أو الاتصال على رقم الطوارئ الخاص، ليوجه موظف استقبال الاتصالات القضية للشخص المناسب، مشيراً إلى أن المحققين يباشرون بشكل فوري أي قضية تصل للشرطة، وتخبر عن حالات ضرب أو حبس، ويقفون على أدق تفاصيل القضايا المتعلقة بالعنف الأسري.
دور اجتماعي
وذكر أن المحقق يستطيع الوقوف على جرائم العنف الأسري، ما يسبب معاقبة المعتدي في حال ثبت تورطه في الدعوى الموجهة ضده، إذ تحال القضايا في نهاية المطاف للشرع للبت فيها قضائياً، مبيناً أن الشرطة تعمل بدور اجتماعي في هذا الشأن، حيث أن لديها تنسيقاً دائماً مع الجهات المعنية بالعنف الأسري، لافتاً إلى أنه تحال بعض القضايا لهذه الجهات بغرض دراسة حالتها للتأكد من سلامة الأسرة، ومساعدتها قدر الإمكان، مؤكداً على أن الشرطة لديها تنسيق في قضايا الفتيات الهاربات، مما يحمي الفتاة.
ظاهرة أزلية
ورأت "إنعام العصفور" -التي تقف على بعض الحالات- أن خطورة العنف تكمن في صمت المُعَنَّف، إذ لا يفصح عما يشعر به خوفاً على الأسرة، وحرصا على عدم تفكهها، مشيرةً إلى أن متابعاتها الدقيقة قادتها لقناعة مفادها بأن العنف الأسري يُعد ظاهرة أزلية في كل المجتمعات المتحضرة منها وغير المتحضرة، وذلك إن أخذنا أنواع العنف المختلفة التي من بينها اللفظي والنفسي والجسدي ممثلا في الإيذاء، مبينةً أن من المهم على المرأة التي يجري العنف عليها في المنزل اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون وقوعها مرة أخرى في دوامة العنف، بل يجب عليها الحرص على عدم وقوع العنف مجدداً؛ لأنه ينال من كرامتها وإنسانيتها، مشددةً على أنه في حالة وقوعه يجب ألا تترك الأمر طي الكتمان، بل يجب عليها إبلاغ أشخاص بمقدورهم مساعدتها، وأن لا تخشى الفضيحة؛ لأن لجوئها لذويها سوف يسهم، وبشكل فاعل في الحد من هذه الظاهرة.
مراكز أسرية
وأوضحت أنه في حالة عدم قدرتها على إخطار ذويها بالأمر، فإنها يجب أن تتجه لمراكز أسرية وإن شحت في القطيف خصوصاً وفي المنطقة الشرقية عموماً، إذ لا توجد دور إيواء اجتماعية في مختلف مناطق المنطقة الشرقية، خاصةً أن المرأة المعنفة لا تستطيع الخروج من بيتها؛ بسبب عدم توفر أمكنة ترعاها، وبالتالي تكون حبيسة في المنزل وتتحمل الأذى، ذاكرةً أن الأهمية تتطلب الوقوف على نواحي القصور من خلال مؤسسات المجتمع المدني، وهناك بشائر في هذا الصدد، منها وجود برنامج الأمان الأسري الوطني الذي ترعاه سمو الأميرة عادلة الذي يوفر دور إيواء للمرأة المعنفة، مؤكدةً على أنه لكبر مساحة المملكة، فإن البرنامج يحتاج إلى وقت أطول كي يجني ثماره المجتمع، وفي كل المناطق، مشددةً على أهمية دور تضامن الجهات الحكومية مع مؤسسات المجتمع المدني، والتي يفتقر مجتمعنا لعملية التنسيق التي تسهم في انتشار مثل هذه الدور.
وقفة إنسانية
ورأى "علي الشعبان" - الناشط الاجتماعي- أن حالات العنف الأسري التي تظل طي الكتمان تمثل نسبة عالية من مجمل قضايا العنف، مضيفاً: "لا نملك إحصاءات دقيقة عن حجم العنف الحقيقي، والسبب عدم إفصاح المعّنَّف لأي واقعة، كما أن هناك أسراً تعيش في جحيم دون أن يعلم بها المجتمع"، مبيناً أن أي شخص تعرض للعنف يحتاج إلى مراعاة ووقفة إنسانية من قبل المجتمع، وذلك أمر مهم لإعادة التأهيل.
وعلى رغم اتفاقه مع "إنعام العصفور" في مجمل ما ترى، إلاّ أنه يجد مساحة ضيقة في الاختلاف، إذ يرى أن بعض الحالات القليلة جداًّ يمكن أن يسهم الكتمان في معالجتها، مضيفاً أن معالجة العنف الأسري تتوجب دراسة أسبابه، فنرى عبر الدراسة كيف هي ظروف الأسرة؟، وكذلك حالة الزوج إن كان المعنف، هل يعمل؟، وهل هو سليم من الناحية النفسية؟، أم أنه مدمن أو صاحب سوابق؟، وكل تلك التساؤلات لها دلالات بالغة الأهمية في التشخيص حول سبب المشكلة.

بنت المها
06-10-2011, 05:26 AM
هل ضرب الزوجة من خصال الرجولة ؟؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم


قضايا الطلاق في المحاكم أكثر من قضايا الإرهاب و المخدرات
في مجتمعنا و أسرنا كثير من النساء تعاني وتعاني الكثير وفي البيوت أسرار لا يعلمها إلا الله
الزوجة الصالحة الصابرة التي تجاهد لتقوم بواجباتها على أحسن مايرام تتعرض لظلم شديد من طرف زوجها وتهان أمام الناس شاهدت مثل هذه المواقف
هل تعتبر مثل هذه التصرفات خصال الرجولة ؟

هناك البعض من الرجال مع كل إحتراماتي لأخي الرجل يضنون أن الرجل الذي لا يرفع صوته في وجه زوجته و الذي لا يضرب زوجته لا يعتبر رجل بأتم معنى الكلمة

أنا أتوقع والله أعلم إن اللي يضرب زوجته.........شخص نشأ في بيئة تقلل من شأن المرأة ولاتكن لها أي احترام مع الوقت تأصل هذا الشيء في نفسه مما جعله يظن أن من صلاحياته التسلط على الأنثى من باب القوامة عليها

http://www.anaqamaghribia.com/up//uploads/images/anaqamaghribia2599a6ce26.gif

بنت المها
06-13-2011, 11:12 AM
أم نايف وليلى تشكو معذبة ابنيها

فيصل الأحمري ـ خميس مشيط

http://www.elkhabar.com/ar/thumbnail.php?file=1_420190907.jpg&size=article_large


طفرت دمعة من عيني رجل مسن في وادي بني هشبل وهو يحكي تفاصيل التعنيف الذي تعرض له اثنان من أحفاده (ابنا ابنته) على يد زوجة أبيهم ــ حسب قوله ــ موضحا أنه حينما شاهد آثار التعنيف على جسد الطفلين لم يتمالك نفسه وغلبته دموعه ورباطة جأشه لأن الموقف كان أكبر من أن يتحمله. يقول سعيد حمود (جد الصغيرين لأمهما)، إن مأساة الطفلين نايف (8 سنوات) وشقيقته ليلى (6 سنوات) بدأت بعد أن انفصل والدهما عن أمهما وكانا صغيرين في السن، موضحا أن والد الطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة وهو رجل طيب ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث انفصل عن أمهما وارتبط بامرأة أخرى، بينما تزوجت أم الطفلين وارتحلت إلى منطقة أخرى.
ويضيف جد الطفلين، ليلى ونايف ذهبا للعيش مع أبيهما وزوجته، والتي حسب قوله، بدأت بتعنيفهما لدرجة أن الطفلين أفصحا له بتفاصيل ما تمارسه معهما زوجة الأب، مستغلة أن والدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتابع الجد، أن التعنيف الذي مورس في حقهما كان أحد أسباب تأخر ليلى في دراستها، موضحا أنه اكتشف عملية التعنيف لأول مرة حينما زارته والدتهما في إحدى الإجازات، وقابلا الطفلين في إحدى الحدائق العامة وشاهدا آثار كدمات على رأسيهما، وكانت حفيدته ليلى، حسب قوله، لا تستطيع المشي بصورة طبيعية.
وتابع الجد بقوله، «وفي حينه عرفت أن ثمة تعنيفا يمارس في حقهما، وبعد تلك الحادثة ذهب أحد أبنائي وأخبر والد الطفلين أن والدتهما تريد رؤيتهما، وحينما حضرا ذهبنا بهما إلى مستشفى خميس مشيط المدني، وهناك جرى تنويمهما، واستقبلت الشرطة الحالة على أنها عنف أسري ومكث الطفلان أسبوعا بمرافقة والدتهما ورفعنا قضية ضد من مارس التعذيب بحقهما».
ويضيف الجد أنه صدر تقريران طبيان (حصلت «عكاظ» على صور منهما) يؤكدان وقوع حالات تعنيف بحقهما، موضحا أن ابنته رفعت شكوى إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير التمست فيها معاقبة المتسبب في إيذاء الطفلين، وقد جرى استدعاء والد الطفلين وزوجة أبيهما وجرى التحقيق معهما وربطا بالكفالة وأحيلت المعاملة إلى هيئة حقوق الإنسان. ومن جانبها، أوضحت الأخصائية الاجتماعية كريمة سعد وسكرتيرة التمريض جميلة علي في قسم الخدمة الاجتماعية في مستشفى خميس مشيط العام أنه جرى استقبال حالة الطفلين نايف وليلى على أنها عنف أسري. من جهته، أوضح الدكتور علي الشعبي عضو جمعية حقوق الإنسان، أن «الجمعية على استعداد لتولي القضية ونظرا لعدم افتتاح فرع للجمعية بشكل رسمي في منطقة عسير ولا يزال استقبال البلاغات عن طريق جوالات الأعضاء فليس لدي علم عن تلقي بلاغ بشكل رسمي عن هذه الحالة». وأكد لـ «عكاظ» الرائد عبدالله علي آل شعثان الناطق الإعلامي في شرطة منطقة عسير حدوث الواقعة، وقال «استقبلت وحدة شرطة المستشفى المدني في خميس مشيط بلاغا عن حالتي عنف للطفل نايف وشقيقته ليلى لأنه في مثل هذه الحالات يرفض المستشفى علاج الحالة إلا بتحويل من الشرطة، وقد قامت شرطة المستشفى بتعميد المستشفى المدني في الخميس باستقبال الحالتين وجرى تسجيل البلاغ بشكل رسمي لدى شرطة المستشفى التي أبلغت مرجعها فورا في شرطة الخميس، ومن ثم أشعر قسم الخدمة الاجتماعية عن طريق شرطة المستشفى كإجراءات معروفة لمثل هذه الحالات»، وأكد أن هناك عدة جهات رسمية تتابع الحالة بعد إشعار الخدمة الاجتماعية وإصدار التقارير حيال ذلك ولا زالت تلك الجهات تواصل التحقيق في القضية.

البيدر
06-18-2011, 08:33 PM
هناك البعض من الرجال مع كل إحتراماتي لأخي الرجل يضنون أن الرجل الذي لا يرفع صوته في وجه زوجته و الذي لا يضرب زوجته لا يعتبر رجل بأتم معنى الكلمة

مع احترامي للموضوع وواكد بان يوجد عنف اسري وقد يكون ناتج من نقص للرجل

وخلافه ويريد اكمال النقص بهذه الطريقة

أنا أتوقع والله أعلم إن اللي يضرب زوجته.........شخص نشأ في بيئة تقلل من شأن المرأة ولاتكن لها أي احترام مع الوقت تأصل هذا الشيء في نفسه مما جعله يظن أن من صلاحياته التسلط على الأنثى من باب القوامة عليها

قد يكون هذا الامر او انه قد حصل وصار


ولكن لماذا نشن هذه الحرب على ادم وانه ظالم لحواء دون نشاهد الوجه الاخر

لحواء قد تكون ايضا هي السبب الرئيس في هذه المشكلة وهذا العلاج لها لماذا

المطالبه لها بانها معنفه ومظلومه من ادم في كل الاحوال

((فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ))

وجاء في تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى ما يلي :

وقوله: ( وَاضْرِبُوهُنَّ ) أي: إذا لم يَرْتَدِعْن بالموعظة ولا بالهجران، فلكم أن تضربوهن ضربا غير مبرح، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال في حجة الوداع: "واتَّقُوا اللهَ في النِّساءِ، فإنهن عندكم عَوَانٌ، ولكم عليهن ألا يُوطِئْنَ فُرُشكم أحدا تكرهونه، فإن فَعَلْن فاضربوهن ضَرْبا غير مُبَرِّح، ولهن رزْقُهنَّ وكِسْوتهن بالمعروف" .

وكذا قال ابن عباس وغير واحد: ضربا غير مبرح.

قال الحسن البصري: يعني غير مؤثر.

قال الفقهاء: هو ألا يكسر فيها عضوا ولا يؤثر فيها شيئا.

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: يهجرها في المضجع، فإن أقبلت وإلا فقد أذن الله لك أن تضرب ضربا غير مبرح، ولا تكسر لها عظما، فإن أقبلت وإلا فقد حَل لك منها الفدية.

وقال سفيان بن عُيَينة، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذُباب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَضْرِبوا إماءَ اللهِ".

فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذئِرَت النساء على أزواجهن.

فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد أطافَ بآل محمد نِسَاءٌ كثير يَشْكُونَ أزواجهن، ليس أولئك بخياركم" رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه .

وقال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن داود -يعني أبا داود الطيالسي-حدثنا أبو عوانة، عن داود الأوْدِيِّ، عن عبد الرحمن المُسْلي عن الأشعث بن قيس، قال ضفْتُ عمر، فتناول امرأته فضربها، وقال: يا أشعث، احفظ عني ثلاثا حَفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تَسألِ الرَّجُلَ فِيمَ ضَرَبَ امرَأَتَهُ، ولا تَنَم إلا على وِتْر... ونسي الثالثة.

وكذا رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي عوانة، عن داود الأوديّ، به

غريب امرك
06-18-2011, 09:26 PM
يعطيك العأأأأأأأأأأأأأفيه

على الطرح الرأأأأأئع


تقبل مروري

بنت المها
07-07-2011, 12:59 AM
الرسول عليه الصلاة والسلام قال استوصوا بالنساء خيرا وقال عليه الصلاة والسلام رفقاً بالقوارير
لا رحمه ولا موده لا حول ولا قوة إلا بالله..

بنت المها
07-07-2011, 12:59 AM
تجاوز حدود المودة والرحمة والرجولة

ضرب زوجته وطردها فجراً.. فصبحه أشقاؤها بعلقة

http://s.alriyadh.com/2011/07/06/img/745151963900.jpg

متابعة – الرياض الإلكتروني :
ألقى رجال أمن الجهراء القبض على ثلاثة أشقاء قاموا بالاعتداء بالضرب على نسيبهم زوج أختهم وأصابوه بكدمات وإصابات متفرقة.
مصدر أمني ذكر لـ «الراي» الكويتية أن «صهر المواطنين الثلاثة تجاوز حدود المودة والرحمة عندما تشاجر مع زوجته (شقيقتهم) وعمد إلى ضربها وطردها من المنزل ليلاً، الأمر الذي أجبر الزوجة على الاستعانة بالجيران لإيصالها إلى منزل أهلها، حيث فوجئ إخوانها بمنظرها الذي دل على ما تعرضت له، فهرعوا على الفور إلى منزل صهرهم عند الساعة الثالثة فجراً، حيث طلبوا منه الخروج للتفاهم، ولم يكد يظهر لهم حتى انهالوا عليه ضرباً فأحدثوا به إصابات وكدمات في أنحاء متفرقة من جسده وفقاً لما أفاد به تقرير الطبيب المعالج».
وزاد المصدر أن «زوجة المواطن التي لم تكن أبلغت عن الاعتداء الذي تعرضت له، وبعد أن وجدت رجال الأمن يقبضون على أشقائها سارعت بالتوجه إلى المخفر، وسجلت قضية بحق زوجها، وأحضرت تقريراً طبياً يفيد بتعرضها لإصابات وكدمات، إضافة إلى شق في طبلة الأذن اليمنى وهو الأمر الذي صنف بوصفه أذى بالغاً، وقد ألحق رجال الأمن التقارير بالبلاغات والإفادات، وسجلوا قضية ألقي القبض بسببها أيضاً على زوج المواطنة، وأحيلت على التحقيق الذي لازال جارياً مع جميع الأطراف».

astath1
09-15-2011, 01:53 PM
تركت رسالة تطلب من والدها السماح ومن شقيقها أخذ حقها

بعد 4 أشهر من الزواج.. عروس تنتحر بالرصاص في جدة



فهد العتيبي- سبق- الطائف:
بعد 4 أشهر فقط من الحياة الزوجية, انتحرت عروس من الطائف بإطلاق عيار ناري على رأسها أودى بحياتها على الفور في بيت خالها بمحافظة جدة، بعد أن لجأت إليه هرباً من التعذيب الذي تتعرض له من زوجها.

وكانت المرأة تزوجت في شهر جمادى الثانية الماضي، وعاشت مع زوجها في جدة لظروف عمله، إلا أنها عانت في الفترة الأخيرة من العنف والضرب والتعذيب، بعد أن دبت الخلافات بينهما، ما جعلها تهرب من منزل الزوجية عدة مرات.

وفي المرة الأخيرة لاحظت أن والدها لا يرغب في هروبها، وأنه كان يحاول تهدئة الأمر، واستبعدت الهروب مجدداً إلى الطائف خوفاً على والدها الذي لا ترغب في مضايقته. ولجأت المرأة إلى منزل خالها الذي يسكن في جدة وشرحت له الوضع الذي تعانيه، فما كان منه إلا أن طلب منها أن تمكث عنده، وأخبر والدها الذي أبدى امتعاضه من هروبها من منزل زوجها.

وشعرت المرأة أنه قد تحدث خلافات بين والدها وخالها بسبب مكوثها عند الأخير، ولم تجد مهرباً من واقعها إلا بالبحث عن سلاح خالها "الرسمي" حتى وجدته وأطلقت عياراً نارياً من المسدس اخترق رأسها وأودى بحياتها.

وباشرت الجهات الأمنية الواقعة وفتحت التحقيق في تفاصيل الحالة، بعد العثور على رسائل نصية صادرة من جوال المرأة المنتحرة، وتحديداً قبل تنفيذ الانتحار، كانت الأولى منها موجهة لوالدها، مفادها: "سامحني يا أبي" والثانية لأحد أشقائها، مفادها: "خذ حقي من زوجي".

وتلقت غرفة عمليات الأمن بالطائف بلاغاً من والد المرأة المنتحرة أخبرهم فيه أن ابنه خرج من المنزل ومعه سلاح رشاش، مهدداً بقتل زوج أخته الراحلة.

وبدأت الجهات الأمنية البحث عنه ومتابعته، وضبطته دوريات الأمن السرية عصر اليوم في مفرق الزوران جنوب الطائف، ولم تعثر معه على أي سلاح.

وجرى تسليم الشاب شقيق المرأة المنتحرة إلى مركز شرطة النزهة الذي يُخضعه للتحقيق، ويتخذ الإجراءات بحقه، كونه هدد بقتل زوج شقيقته المنتحرة، الموقوف حالياً لدى شرطة جدة. ويُتوقع إحالة شقيق الزوجة لهيئة التحقيق والادعاء العام بالطائف

بنت المها
09-24-2011, 03:28 AM
الفتيات يرفضن الحديث عن ملابسات الحادثة

"سبعيني" يطارد بناته الثلاث ويطعنهن بسكين في الطائف

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news24979036.jpg&width=512&height=320
فهد العتيبي - سبق - الطائف: اعتدى مواطن مُسن بالطائف على بناته الثلاث بسكين، حيث سدد لهن عدة طعنات متفرقة, تسببت في إصابة إحداهن بطعنة في ظهرها، استدعت التدخل الجراحي العاجل.

وفتحت الشرطة ملف التحقيق في الواقعة، وذلك وسط رفض الفتيات التحدث عن ملابسات الحادث.

وكان مواطن سبعيني سدد في ساعة متأخرة من ليل البارحة عدة طعنات تجاه بناته الثلاث "17 و 18 و 26 عاماً" بسكين داخل مسكنه بالطائف، وتمكنت الفتيات من الفرار منه وهن متحاملات من الإصابات التي لحقت بهن، حيث كانت إحداهن قد تأثرت كثيراً، كون الطعنة جاءت في ظهرها.

وعقب فرارهن منه وصلت الفتيات لأحد المستوصفات الأهلية بالمنطقة، ومنه تم نقلهن على الفور لمستشفى الملك فيصل بالطائف، لمتابعة وضعهن الصحي.

وعلمت "سبق" من مصادرها أن الفتيات اللاتي تعرضن للطعن من والدهن، رفضن المثول للاستجواب والخضوع للتحقيق، وتم تسجيل إقرار بذلك، في حين لا يزال والدهن داخل المنزل في انتظار استدعائه أو القبض عليه لإخضاعه للتحقيق من قبل الشرطة.

من جهته، قال ممثل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالطائف عادل بن تركي الثبيتي لـ "سبق": إنهم تلقوا بلاغاً عن الحادثة، مشيراً إلى أن مقدم البلاغ لهم طلب منهم التدخل وتقديم العون والمساعدة لإنقاذ حياة الفتيات, كاشفاً أنه جرى التنسيق مع شرطة الطائف حيال الحادثة وحيثياتها، مؤكداً أنه تابع مجريات وضعهن الصحي، وأنهن في وضع مستقر.

بنت المها
10-16-2011, 06:22 PM
شئون مكة الاجتماعية تستقبل 200 حالة عنف خلال 9 أشهر

http://s.alriyadh.com/2011/10/16/img/612742211612.jpg

جده - خالد الدماك :
استقبلت الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة (200) حالة من حالات الحماية الاجتماعية للعام الحالي 1432هـ من شهر محرم 1432هـ حتى نهاية دوام شهر رمضان المبارك هذا العام.
وتكون جوانب الحماية عادة إما حماية من إيذاء وعنف جسدي أو حمايه من تحرش جنسي أو حماية من تهديد بالضرب أو الحرق أو القتل أو حماية من حرمان من أطفال أو الهروب من المنزل أو الانتحار.
وقد بلغت الحالات التي استقبلها المكتب 15 حالة عنف نفسي نساء ورجال وعنف جسدي (106) و25حالة أطفال. وتحرش جنسي لـ8 نساء وطفل واحد وتهديد بالقتل (3 نساء) وهروب من المنزل (3 نساء ) وحالة واحدة لمحاولة انتحار، وهناك (18) حالة تم استقبالها وليست لها علاقة بالحماية الاجتماعية إنما طلبات أخرى ويوجد حاليا (8) حالات مودعه في الدار تم إيوائها لعلاج الآثار النفسية والاجتماعية والصحية وان معظم الحالات خرجت من الدار بعد ان تم توفيرالامان لها واعيدت حقوقها.
أكد ذلك مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة عبدالله آل طاوي، والذي أضاف بأن "معظم هذه الحالات المعنفة من النساء والأطفال التي حرمت من الحقوق الاساسيه في التعليم والصحة والحصول على الوثائق الرسمية لإثبات الهوية وانه يجرى التعامل مع هذه الحالات حسب نوعها فبعض الحالات يتم تسوية الخلاف بين المتنازعين في الإدارة وتنتهي القضية بعد الاستعانة بالأخصائيات الاجتماعيات اذا كانت الحالة تخص أمراه اوطفل وبعض الحالات يتم رفعها الى المحكمة لأخذ الحق قانونيا والبعض الاخرمن الحالات اذاكان إيذاء طفل اومرأه يتم إيداعهم في دارالحمايه الاجتماعية وهى دار مخصصه لذلك الى حين الانتهاء من القضية ويوجد حالات أخرى لا تتجاوب يتم رفعها لمقام الاماره في المنطقة للبت فيها حسب الإجراءات المتبعة في هذا الشأن . واغلب حالات الحماية تم إنهاءها والتعامل معها بكل سهوله ويسر".



.fbtw { PADDING-BOTTOM: 5px; OVERFLOW: hidden}.network { FLOAT: right; WIDTH: 340px; zborder: solid 1px}.like { FLOAT: right; WIDTH: 120px}.faceshare { FLOAT: right; WIDTH: 110px}.twitter { FLOAT: right; WIDTH: 110px}

بنت المها
10-18-2011, 10:07 PM
حقوق الإنسان" تحقق في 3 حالات عنف أسري بمدارس جدة
مواطن يعتدي بالضرب على ابنيه ويقيدهما بالسلاسل حتى الصباح

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news9212579.jpg&width=256&height=176
عوض الفهمي – سبق- جدة: علمت "سبق" أن جمعية حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، بدأت اليوم الثلاثاء التحقيق في بحث 3 حالات عنف أسري بمدارس مختلفة "بنين وبنات", الأولى لطالب بالصف السادس الابتدائي في إحدى المدارس الابتدائية بحي قويزة، تعرض لضرب مبرح في رأسه وأنحاء متفرقة من جسده، وبعد التحقيق معه قال إنه يتعرض للضرب هو وشقيقه "الحالة الثانية" من قبل والدهما، وأنهما باتا مساء البارحة مقيدين بالسلاسل حتى الصباح.

وتم استدعاء ولي الأمر الذي اعترف بأنه ضرب ابنيه اللذين يدرساناحدهما بالابتدائي والثاني بالثانوي بغرض تأديبهما وليس للعنف.
وبرر الأب فعلته من خلال اعترافاته بسبب خروج أبنائه من المنزل ظهراً وعودتهما في أوقات متأخرة من الليل.

وكان "فاعل خير" أبلغ جمعية حقوق الإنسان بالحالتين، لتحقق فيهما، حيث زار فريق منها المدرسة الابتدائية التي يدرس بها التلميذان المعنفان، إلا أن إدارتها حاولت احتواء المشكلة، والقيام بدور المصلح بين أفراد الأسرة حفاظاً عليها من التفكك، خصوصاً أن الأسرة تحتاج إلى رعاية طبية وصحية ونفسية.

وأخذت إدارة المدرسة تعهداً على الأب بعدم تكرار ذلك، كما زودت جمعية حقوق الإنسان المدرسة بأرقام بعض الجهات الخيرية والمدنية، من أجل التنسيق معها في مساعدة ودعم الأسرة.

أما الحالة الثالثة فتم رصدها في إحدى المدارس الابتدائية للبنات بجدة، حيث وجدت طالبة تعرضت لعنف أسري، وتظهر عليها آثار الضرب، وما زالت قيد المتابعة من قبل فريق نسائي بجمعية حقوق الإنسان، حيث تم إبلاغ تعليم البنات بجدة عن طريق الفاكس بالواقعة وموقعها لمتابعتها.

يذكر أن جمعية حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة تلقت منذ مطلع عام 1432هـ إلى شهر شوال الماضي 24 حالة عنف أسري في محافظة جدة.

بنت المها
10-19-2011, 10:46 AM
المرأة هل هي الجانب الضعيف دائماً، والمهان في كل العصور،
أم أن الذكورية التي احتكرت الفروسية والعضلات،

بنت المها
10-31-2011, 08:00 AM
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111031/images/b20_th3.jpg
محاور لمناقشة قضايا النفقة والحضانة والطلاق والعنف الأسري

عبد الله الداني ـ جدة




كشف وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى عن أن الوزارة تسعى في القريب المقبل لتنظيم ملتقى عن القضايا الأسرية، إذ يناقش قضايا النفقة والحضانة والطلاق والعنف الأسري، لافتا إلى أن هذه المحاور تندرج في إطار المراحل العلمية لمشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء.
وأكد أن لكل بلد منهجه وفلسفته، وما يناسب البعض قد لا يناسب البعض الآخر، وما يناسب حالا قد لا يناسب مآلا والعكس صحيح.
وقال في حوار مفتوح مع الطلاب السعوديين المبتعثين في أمريكا بحضور السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير والملحق الثقافي الدكتور محمد العيسى، إنه لا يوجد منهج أو فلسفة معينة يتفق عليها الجميع، وإن الاختلاف بين الناس سنة كونية لا جدل فيها، وإن الله تعالى لم يكره الناس في الدين، فضلا عن غيره.
وأضاف «لا ينقص بعضنا سوى الوعي وتقدير أبعاد الأمور، وقراءتها من كل وجه، والقضايا العادلة كثيرا ما تخسر بفعل ضعف أدوات الدفاع عنها، أو بسبب ما تترجمه تصرفات المحسوبين عليها».
وشدد العيسى على أهمية الحذر من الأفكار الوافدة على فكرنا الإسلامي المعتدل أيا كانت توجهاتها وفلسفاتها، لافتا إلى أن «هذه الأفكار لم تكن يوما من الأيام أداة لإرادة الخير بل مصدر سوء ومعول هدم تموه بشعاراتها المضللة محاولة تجاوز أسوار الوطن العالية، لكنها لا تتعظ بغيرها ولا بنفسها وهو ما لا يفسر إلا بعزمها على استمرارها في محاولاتها اليائسة».
ولفت إلى أن ابن الوطن الواعي يتسامى على كافة التصرفات والشعارات التي تخرج به عن منهجه المعتدل وفكره المستنير، في حين أن أخطر إساءة يمكن أن يمنى بها الوطن هو اختراق شبابه ومعقد آماله، مؤكدا أن الجميع على ثقة تامة بأن الذخيرة الوطنية المتمثلة في شبابه المتسلح بسلاح العقيدة والعلم على مستوى عال من اليقظة والفطنة يستطيع بها تفويت الفرصة على محاولات الميل بهم عن المسار الصحيح.
وأكد وزير العدل للطلاب أهمية المهمة التعليمية التي ابتعثوا لتحقيقها، وحضهم على التمسك بدينهم بقيمه الوسطية المعتدلة واحترام قوانين مقر إقامتهم وحسن التعامل مع غيرهم، والاهتمام بشؤون دراستهم والبعد عن أي تصرف أو اهتمام آخر من شأنه التأثير على الهدف الذي ابتعثوا من أجله، أو الإساءة إليهم أو لدينهم ووطنهم.
وقال إن الثقة بكم كبيرة، وعلى كل منكم مسؤولية وطنية تنتظركم يجب أن تكونوا فيها على مستوى الآمال والتطلعات، وعليكم بذل الجهد ومواصلة الاهتمام لتحقيق النجاح التام في مهمتكم، لتسهموا في تنمية وتطوير وطنكم الذي منحكم هذه الفرصة وتعاهدكم من البداية في محاضن التربية والتعليم التي نشأوا عليها.
ودعا العيسى الطلاب إلى أن يكونوا سفراء خير وأن يعكسوا الصورة الإيجابية لدينهم ووطنهم وأنفسهم ويترجموا بمسلكهم السوي قيم مجتمعهم السعودي في احترام الأنظمة والبعد عن التصرفات السلبية، منبها على أهمية استشعار نبل الغاية التي جاءوا من أجلها وأن يكونوا على عزم وتصميم دائم بإنهائها على أكمل وجه، ليضيفوا إلى صرح الوطن لبنة قوية تزيد من بنائه وتؤكد على كفاءة أبنائه.
ولفت إلى أن الوزارة تأمل في الاستفادة من كفاءة طلبتها المبتعثين في المجال الحقوقي والاجتماعي والتجاري والإداري، مشيرا إلى أن الوزارة أقدمت على خطوات حثيثة من أهمها القفزات النوعية في المجال التقني والتوعوي وإعادة هندسة الإجراءات واقتراح المشاريع العدلية، كما تم الانتهاء من إعداد الكثير من البرامج والخطط، في حين أن بعضا منها في انتظار اعتماد التوقيع الإلكتروني من الجهة المختصة.
واستعرض وزير العدل خلال لقائه الطالبات والطلاب المبتعثين، جهود الوزارة في مجال العمل الاجتماعي من خلال مكاتب الصلح واستحداث إدارة مختصة بالخدمة الاجتماعية يتولاها أكاديميون مختصون بالتوجيه والإرشاد الأسري، إضافة إلى تنظيم عدد من الملتقيات العلمية في هذا المجال.
ونبه وزير العدل إلى أن الوزارة تسعى لإيجاد وسائل شرعية بديلة لفض المنازعات قدر الإمكان بما يحفظ الود والوئام، لافتا إلى أن القضاء يعالج آثار المشكلة ولا يجتثها من جذورها على حين أن بدائل التقاضي المتعلقة ــ مثالا ــ بالمصالحة والتوفيق تعالج الأمرين، فضلا عن أهمية التحكيم ودوره الفاعل في إنهاء المنازعات عن طريق الإرادة الحرة في اختيار المحكمين وبما يحفظ سرية العلاقة بين أطراف القضية فضلا عن سرعة البت فيها من خلال هذا البديل الشرعي. وفي نهاية اللقاء الذي استغرق نحو ثلاث ساعات، أجاب وزير العدل عن استفسارات الطالبات والطلاب المتعلقة بعدد من القضايا الشرعية والعدلية والاجتماعية.

عابر سبيل
11-05-2011, 02:04 PM
الله يعطيك العافية ... تقبلي تحياتي.

بنت المها
11-11-2011, 12:19 PM
عنفها زوجها .. فعيّدت في المستشفى

سلوى المغربي ــ تبوك




http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111111/images/m14_th3.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111111/Images/m14.jpg)

استفاقت مدينة تبوك أول أيام عيد الأضحى على واقعة تعنيف تعرضت لها زوجة في العقد الثالث من عمرها على يد زوجها، ما أدى إلى إسعافها في المستشفى لتلقي العلاج جراء ما لحق بها من إصابات.

وقالت المرأة المعنفة (ع، ق): بينما كنت في المنزل مع أطفالي حضر زوجي وكان يبدو أنه في حالة غير طبيعية، وفجأة وبدون مقدمات انتزع ملابسي وضربني بالسوط على مشهد من صغاري، ما دفع أختي التي جاءت لزيارتي لإبلاغ الشرطة بالواقعة.
«عكاظ» أجرت أمس اتصالات هاتفية مع رئيس المحاكم في منطقة تبوك سعود اليوسف، المشرف على مكتب الحماية الاجتماعية في المنطقة أحمد الجوهري، والمتحدث الرسمي لشرطة منطقة تبوك بالإنابة محمد العنزي، ولم يجيبوا على هواتفهم النقالة حتى لحظة إعداد هذه المادة، فيما كشفت مصادر «عكاظ» أن القضية أحيلت إلى هيئة التحقيق والادعاء العام؛ لمعرفة ملابساتها.


من جهته، أوضح الأخصائي الاجتماعي عليان العطيات بأن هناك نساء كثيرات يتعرضن للعنف الأسري بمختلف أشكاله وخصوصا المتزوجات، موضحا أنه حينما تتعرض الزوجة للعنف الأسري أو تبتعد عن المنزل فإن الأبناء يدفعون ثمن مثل هذه الأحداث.
وقال ممثل هيئة حقوق الإنسان في منطقة تبوك المهندس ممدوح شلال العنزي «حتى اليوم لا يوجد لدينا مكتب في تبوك لاستقبال مثل هذه الحالات، ونحن الآن دورنا توعوي وتثقيفي فقط من خلال إطلاق الدورات والندوات، وبإمكان ضحايا مثل هذه الحالات رفع قضاياهم للمكاتب الرئيسة».
وفي التفاصيل كما روتها الضحية، أنه جرى نقلها إلى مستشفى الملك فهد عقب تعرضها للتعنيف، وبعد ذلك حولت إلى قسم الجراحة؛ لشدة الإصابات في الوجه، اليدين، والظهر، كما خضعت للعلاج في قسم التنويم النسائي لاستكمال العلاج.
وقالت المرأة المعنفة: «منذ 12 عاما أنا وأطفالي نتعرض للضرب والتعنيف والحرق من قبل زوجي المدمن، الذي سبق أن لجأت إلى المحكمة طالبة الطلاق لكن جرى رفض طلبي بحجة وجود خمسة أبناء وأنهم بحاجة إلى وجود الأب».

بنت المها
11-13-2011, 02:35 PM
مطلقتان ترعيان 10 أبناء بعد فرار الأب وإصابة الابن الأكبر بخمسة أمراض
الشؤون الاجتماعية تبدي رغبة في بحث الأسرة وتسجيل أفرادها نظامياً
http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4062/33-10.jpgالزوجتان وأبناؤهما يعيشون في منزل متهالك

http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4062/thum/33-10.jpg (http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=75675&CategoryID=3#)http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4062/thum/33-9.jpg (http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=75675&CategoryID=3#)http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4062/thum/33-8.jpg (http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=75675&CategoryID=3#)






جدة: سامية العيسى 2011-11-13 1:28 AM
وسط بيت شعبي تفوح رائحة الفقر من جنباته في حي غليل في جده، تجلس أم يوسف وأم فهد تنظران بعين يملؤها اليأس ونظرات حائرة بين أبنائهما العشرة واحتياجاتهم التي ينوء بها الرجال.. للوهلة الأولى يخيل لك أنهما أختان، بينما هما ضرتان وحدّهما البؤس، مطلقتان لمواطن قرر التخلي عن أبوته ومسؤولياته وتركهما تغرقان في الفقر والحاجة لينطلق بحثاً عن ثالثة يشقيها.
ولا تتوقف مأساة المرأتين عند الفقر فحسب، بل أبى المرض إلا أن يكون شريكاً فاعلاً في مأساتهما، فالإبن الأكبر يوسف (18 عاماً) تكالبت الأمراض على جسده النحيل، في ظل ضيق ذات اليد وفقدان الهوية التي حرمته وإخوانه وأخواته الإعانة من الضمان الاجتماعي، بعد إصابته قبل 8 أعوام بمرض القلب وتورمت كبده والتهبت رئتاه كما أصيب بسرطان المثانة والسكري.
وتسرد أم يوسف (الزوجة الأولى) قصتها مع طليقها الذي اقترنت به قبل 23 عاماً في الطائف، مشيرة إلى أنها رزقت منه بخمسة أبناء، وبسبب مرض ابنها يوسف قرر الهرب والزواج من أخرى. وتحت ضغط أهلها، طلقت منه فأخذ منها أبناءها واختفى. وظلت تبحث عنهم 12 عاماً دون جدوى، إلى أن جاءها اتصال من زوجته الثانية (أم فهد) تخبرها فيه بأن أبناءها يعيشون معها في جدة.
وذكرت أنها صدمت حينما أتت إليهم وشاهدت حالتهم المزرية والمنزل المتهالك الذي يعيشون فيه وسط القوارض وكل أنواع الحشرات. وأضافت أن زوجها كرر فعلته مع زوجته الثانية، بعد أن زاد الحمل عليه وعجز عن تلبية متطلباتها وأبنائها الخمسة فقرر تطليقها والفرار للزواج من ثالثة.
وقالت لـ "الوطن"، إنها وجدت أبناءها وأشقاءهم من أبيهم يعانون عدداً من الأمراض، لا سيما الأنيميا بسبب عدم توافر أطعمة مناسبة لهم، مؤكدة أنهم حرموا جميعاً من التعليم بسبب عدم إضافتهم في حفيظة النفوس، التي حرموا بسببها من تلقي مساعدات من الضمان الاجتماعي.
وتضيف أنها صدمت حينما علمت أن ابنها يحتاج لزراعة قلب عاجلة، لكن حالته الصحية لم تسمح بإجراء تلك العملية، حيث قرر بعض الأطباء في أحد المستشفيات الحكومية إعطائه مسكنا حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا.
أما الزوجة الثانية أم فهد (يمنية الجنسية)، فأوضحت أنها حاولت قدر الإمكان مساعدة يوسف في علاجه من خلال بطاقة الأب في مستشفيات حكومية، وأنها كثيرا ما كانت تعجز عن الذهاب به إلى المستشفى بسبب عدم توافر ثمن المواصلات.
وتخشى المطلقتان من انتقال المرض من يوسف لبقية الأبناء، بخاصة أن جو البيت غير صحي، ولا تتوافر فيه أدنى متطلبات المعيشة، كما أنهما مهددتان بالطرد من المنزل لعجزهما عن دفع الإيجار الذي يبلغ 900 ريال شهرياً آملتين بأن تجدا حلاً ليوسف بوضعه في أحد المستشفيات للاعتناء بحالته، ومد يد العون لهما بإيجاد مكان مناسب للعيش فيه، وحصول أبنائهم على هويات سعودية حتى يتمكنوا من الحصول على مساعدة الضمان الاجتماعي.
وفي اتصال هاتفي لـ" الوطن" بمدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة عبد الله آل طاوي، أكد أن وزارة الشؤون لم تدخر جهداً في مساعدة هؤلاء الأبناء من الذين تهاون آباؤهم في تسجيلهم، مبدياً رغبته في بحث حالة الأسرة وتكليف الجهات المختصة لتسجيلهم حسب النظام، ثم رفع تقرير للوزارة ببيان سرعة صرف الضمان الاجتماعي للمستحقين من أبناء المرأتين.
وتشترط وزارة الشؤون الاجتماعية على الراغبين في الحصول على الضمان الاجتماعي أن يكونوا من حاملي البطاقة الشخصية أو دفتر العائلة، والإقامة في نطاق خدمات المكتب المقدم له الطلب، مع "برنت" من الأحوال ودفتر العائلة الخاص بوالد المطلقة.
ومن ناحية أخرى، أكد مدير التطوير والعلاقات بالأحوال المدنية بمنطقة مكة المكرمة نزار معتوق أن إدارة الأحوال لن تدخر أي جهد ولن تقصر في مساعدة أبناء المملكة وفق النظام إذا توفرت الأوراق الرسمية المثبتة لذلك، كشهادة ميلاد وعقد زواج.

بنت المها
11-14-2011, 12:26 AM
الجهات الأمنية تكثف البحث عن القاتل
مقتل مواطنة ثلاثينية تعرضت للطعن على يد زوجها (http://alweeam.com/2011/11/13/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac-%d9%84%d8%a7%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88/)


(http://alweeam.com/2011/11/13/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac-%d9%84%d8%a7%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88/)
الجوف – الوئام – سطام السلطاني:http://alweeam.com/wp-content/uploads/2122010-074739AM-1-150x150.jpg (http://alweeam.com/wp-content/uploads/2122010-074739AM-1.jpg)
توفيت مواطنة في منطقة الجوف شمال السعودية بعد تعرضها لعنف أسري من قبل زوجها الذي إختفى عن الأنظار بعد قتلها ولا تزال الجهات الأمنية تبحث عنه حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

وأكد لت “الوئام” الناطق الإعلامي بشرطة الجوف العقيد دامان الدرعان بـأنه ورد بلاغ لمركز شرطة صوير التابع لشرطة منطقة الجوف من مستشفى الأمير عبدالرحمن السديري المركزي بسكاكا عن دخول مواطنه تم تحويلها لهم من قبل مستشفى صوير العام بالعقد الثالث من العمر نتيجة تعرضها للطعن ونزيف حاد وقد تعذر استجوابها في حينه نظرا لسوء حالتها الصحية وفي وقت لاحق تبلغ مركز شرطة صوير بوفاتها نتيجة الإصابات التي لحقت بها .

وأضاف الدرعان بأنه تبين أن من تسبب في هذه الإصابات هو زوجها الذي اختفى عن الأنظار ولم يعثر عليه ولايزال البحث جاري عنه والسلام .

بنت المها
11-14-2011, 02:55 PM
إطلاق برامج ضمان اجتماعي للأرامل والمطلقات

عبدالله القحطاني ــ أبها



كشف مصدر في وزارة الشؤون الاجتماعية أن الوزارة تعتزم إطلاق مشاريع وبرامج جديدة لخدمة الأرامل والمطلقات، وذلك عن طريق وكالتها لشؤون الضمان الاجتماعي. وبين المصدر أن أهم مميزات النظام الجديد للضمان الاجتماعي شموله كل من المطلقات والأرامل، إضافة للنظام القديم الذي يختص بمن تجاوز الـ 60 من العمر، مضيفا أن العام المقبل سيشهد عددا من القرارات لدعم كبار السن والمسجلين في الضمان الاجتماعي، رافضا الكشف عن تلك القرارات.
وأوضح أن البرامج والمشاريع التي جرى تنفيذها أخيرا كانت خاصة بالأسر واقتصرت على برنامج الحقيبة، الزي المدرسي، برنامج توفير الأدوية للأمراض المزمنة وترميم المساكن.

بنت المها
11-17-2011, 01:24 AM
العنف:الأسري يتطلب جهدا أهليا لاحتوائه
نقص في دور الإيواء أمام أعداد المعنفين
http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4065/03AW36J_1611-1.jpgصورة تعبيرية لأحد أصناف العنف الأسري







جدة: نسرين نجم الدين 2011-11-16 2:32 AM
لم يدر بخلد "أم البنات" كما يطلق عليها زوجها أن تكون هدية حملها وولادتها ضربها على وجهها بسبب أنها أنجبت الابنة السادسة له في الوقت الذي يرغب هو في ولد.
فيما لم تجد فتاة للهرب من تعنيف أشقائها لها وإرغامها على الزواج من مسن إلا بتقديم بلاغ كاذب بقتل أمها وشقيقها لإيقاف مسلسل التعنيف اليومي الذي تواجهه.
ومع تزايد وتيرة العنف الأسري دعا المشرف العام على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة الدكتور حسين بن ناصر الشريف إلى سرعة البت في المشروع الذي يجرم العنف ويضع له العقوبات الرادعة.
جمعيات أهلية
وطالب الشريف بإنشاء جمعيات أهلية تتولى إنشاء دور إيواء للمعنفين والمعنفات، مشيرا إلى قلة عدد الدور في المملكة حيث يتمركز عدد قليل من الدور في المدن الرئيسة فقط، فيما يصعب نقل الحالات المعنفة من المدن الصغرى والقرى إلى دور الإيواء في المدن الرئيسة، وأفاد بقوله "إن أحد أدوار الشؤون الاجتماعية تشجيع المجتمع المدني على إنشاء مثل هذه الجمعيات لتولي هذه الدور، خصوصا وأن الدور الحالية تنطوي على عدة مشكلات إحداها أن أعدادها قليلة، بمعدل دار واحدة في المدن الرئيسة فقط، أما باقي القرى والمدن الصغرى فإنه لا توجد دور إيواء، وبالتالي تواجه تلك الدور ضغطا كبيرا بسبب كثرة الحالات المعنفة وقلة الأماكن لاستيعاب الحالات المعنفة، خصوصا وإن قسنا ذلك بعدد الدور، وطاقتها الاستيعابية الحالية لكل دار".
وأضاف: ترد إلينا حالات ولا نجد لها دور إيواء، بسبب "عدم استلام أولياء الأمور لبناتهن المسجونات، أو الأجنبيات المتزوجات من السعوديين وحين الخلاف لا تجد مأوى لها، تلجأ لها عند هذه الحالة ومن خلال هذه الحالات طالبنا بإيجاد دور إيواء لتتولى شأن هذه الحالات".
وشدد الشريف على أن التوسع في دور الحماية أمر مدروس وعلمي لكي يغطي المدن والقرى في المملكة، وأضاف "وفي ما يتعلق بدور الإيواء سواء من خلال جمعيات أهلية، أو تحت إشراف مباشر، فإن التصور فيها ألا تكون دارا للأكل والشرب والإيواء فقط، وينتهي الأمر بل أن تكون لها برامج اجتماعية لإعادة بناء شخصية المعنفة، وإعطائها دورات نفسية واجتماعية وإعادة دمجها في المجتمع، وأن يتم لها تأهيل مهني وفني يراعي الحالات التي تدخل لهذه الدور، وأن يكون العاملون فيها متخصصين للتعامل مع الحالات المعنفة"، وأضاف "ونطمح أن تكون الدور نموذجية للتعامل مع الحالات المعنفة، ومن باب الحماية يجب أن تكون مواقعها سرية، ولا يعرف مكانها سوى المسؤولين عنها".
تجريم العنف
وأكد الشريف على وجود العنف في المجتمع وقال "وفقا للحالات التي وصلت إلينا والقضايا التي تعاملنا معها، فإن العنف الأسري مشكلة موجودة لدينا، وتختلف درجته في المدن بحسب قدرة المعنفين والمعنفات للوصل إلى الجهات المختصة أو الجمعية، ولتزايد وتيرته فإن الجمعية طالبت مجلس الشورى سرعة الانتهاء من نظام تجريم العنف ضد المرأة والطفل، حيث هو أولى المبادرات التي تبنتها الجمعية مع غيرها من المؤسسات المجتمعية".
المسببات
وعن الأسباب التي تؤدي إلى العنف الأسري قال المشرف العام على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة "إن تحدثنا عن الأسباب وراء العنف، فإن الحقيقة في جلها تكمن في ضعف الوازع الديني والخلط بين العادات والتقاليد والتعاليم الإسلامية في النظرة إلى الطفل وحقوقه، والنظرة الى المرأة، كما أن من أكبر الأسباب التي تؤدي إلى العنف الأسري المخدرات"، وتابع "ولا شك أن الضغوط في العمل والضغوط الاقتصادية التي تسيطر على رب الأسرة أو الشخص المسؤول عن رعاية الأسرة لها دورها.
وعن أهداف الجمعية قال "البدء في الوقاية، لأنها أهم من العلاج، وذلك لن يكون إلا بتضافر الجهود التوعوية والتثقيفية والسرعة في التعامل مع تلك القضايا، من الجهات والشرط والشؤون الاجتماعية والجهات القانونية، وأيضا العقوبات الرادعة لكل من تسول له نفسه العنف ضد الطفل أو المرأة، وحينما تتضافر الجهود في التوعية من خلال المدارس والجامعات ووسائل الإعلام وغيرها من المنافذ التثقيفية التي يمكن من خلالها توعية الأسر، ولا شك أن ذلك سيؤدي على الأقل للوقاية، وعدم حدوث حالات عنف، ولكن إن حدث العنف، فإن سرعة التعامل معه وصدور عقوبات رادعة ضد المعنِفين الجناة سوف يساعد في إيقاف هذا العنف عن الضحايا".
دراسة النظام
وعن أسباب عدم إقرار نظام تجريم العنف ضد المرأة والطفل أوضح رئيس لجنة الأسرة بمجلس الشورى الدكتور ثامر بن غشيان أن اللجنة ما زالت تدرس النظام، ولم يعرض بعد لاعتماده.
فيما أكد عضو اللجنة الدكتور طلال البكري بأن نظام الحماية من الإيذاء يشمل فيها حماية الطفل وحماية المرأة والزوج والزوجة وكبار السن وغيرهم من المعرضين والمعرضات لمختلف أشكال الإيذاء الجسدي والنفسي والجنسي.
توعية وتثقيف
إلى ذلك بينت رئيس جمعية حماية سميرة الغامدي ـ الجمعية الأهلية التي كانت مسؤولة سابقا عن دار الإيواء ـ أن عمل الجمعية حاليا يقتصر على التوعية والتثقيف، وأضافت "لدينا في الجمعية قسم خاص بالخدمة النفسية والاجتماعية وتزور المتخصصات الحالات في منازلهن، والمساعدة في توكيل محامين، أما الأمور التنفيذية الإجرائية فهو دور الشؤون الاجتماعية".

بنت المها
11-18-2011, 03:22 AM
ممارسة ذكورية دكتاتورية بمباركة نظام «الأحوال الشخصية»

«الطلاق الغيابي».. كرامة المرأة في الأرض!

http://s.alriyadh.com/2011/11/18/img/827904468192.jpg

الرياض، تحقيق - أسمهان الغامدي
تفاجأت "مها" باتصال من امرأة تخبرها أنها ضرتها، وقد قبلت أن تتزوج من زوجها بعد تأكدها من أنه قد طلقها، ولديها ما يثبت، وكذّبت بدورها "مها" الموضوع، مؤكدة على أنها لم تتطلق، وأن المتصلة مدعية ليتضح لها فيما بعد أن زوجها طلّقها غيابياً؛ ليثبت للزوجة الثانية أنه غير متزوج وبعد الموافقة أرجع "مها" على ذمته دون علمها؛ مستغلاً بذلك القوانين التي لا تستوجب حضور المرأة للمثول أمام القاضي خلال طلاقها ورجوعها..
بكت كثيراً وتركت بيتها وتأثرت وشعرت بالمهانة والذل والقهر، ثم عادت لأجل أبنائها وحتى لا تكون مطلقة حتى وإن كانت زوجة بلا كرامة!.
تحقيق "الرياض" يتناول ثغرات الطلاق الغيابي التي يستغلها "أشباه الرجال"؛ لممارسة جبروتهم دون مراعاة لمشاعر أنثى احتوته ووهبته حياتها وعلّقت عليه آمالاً بأن يحيمها ويساندها ويقويها؛ لتتفاجأ بواقع مخيب للآمال، وإنكسار وحسرة.. وفي الوقت ذاته لم نستفيد من تجربة الدول المتقدمة في آلية الطلاق، وكيفيته في اشتراط حضور كافة الأطراف، وعدم البت فيه إلاّ بعد عدة جلسات، وبعد أن تتضح الأسباب التي تتكفل بإنهاء مؤسسة حياتية، وقطع كافة أواصرها المتينة دون وجود مدونة صريحة وواضحة لنظام الأحوال الشخصية.





«أشباه الرجال» يطلقون زوجاتهم نزولاً عند رغبة «الثانية» وبعد الزواج يعود إليها دون أن تعلم




كرامة الأنثى!
بداية اعتبر "محمد علي المحمود" - الكاتب والمثقف - الطلاق الغيابي ممارسة دكتاتورية ذكورية، لمن يرى أن من حقه أن ينهي علاقة الشراكة الزوجية (مؤسسة الزواج) وتبديد كرامة الأنثى دون إشعار شريكته، مشيراً إلى أنّ الطلاق الغيابي ليس مجرد انتقاص لحق المرأة، وإنما هو إلغاء لوجودها؛ حيث يتم اتخاذ أخطر قرار بين الطرفين، وكأن الطرف الآخر ليس من حقه أن يعلم بأن كل الأواصر التي تربطهما ببعض قد تقطعت، مشدداً على ضرورة مراجعة نظام الأحوال الشخصية بأكمله مراجعة جذرية من قبل الجهات المعنية، وإعادة هيكلتها بما يحفظ حقوق كافة الأطراف.





http://s.alriyadh.com/2011/11/18/img/098821334097.jpg
الإجراءات المتبعة في إثبات المراجعة للزوجة والتي لا تشترط وجود المرأة





وقال:"إن نظام الأحوال الشخصية تم وضعه برؤية تقليدية ذات نفس ذكوري واضح"، موضحاً أنه ليس فقط نظام الأحوال الشخصية وضعت من قبل أطراف ذكورية دون مشاركة المرأة، بل هناك أنظمة أخرى تجاهلت رؤيتها.
كلمة عابرة
ورأى "المحمود" أنّ الطلاق لا بد أن يكون من خلال المحكمة، وبحكم قاض، بعد عدة جلسات، أي أن تنتهي مرحلة اتخاذ قرار مصيري بمجرد كلمة عابرة في لحظة عابرة.





http://s.alriyadh.com/2011/11/18/img/286762295363.jpg
محمد المحمود




وقال:"لا بد من اجتهادات كبرى في هذا المجال، وإلا فسنظل في دائرة الفعل التلقائي الفردي غير المؤسساتي"، مستشهداً بمقولة عمر بن الخطاب في طلاق الثلاث حيث قال : (لو أمضيناها لهم)، أي أن للحاكم أن يضع ضوابط على أصل الحكم من أجل تحقيق المقصد العام من الزواج، وأن هذا لا يعتبر تغييراً في أصل الأحكام، بل هو ضبط لها وتفعيل لها بصورة تتجاوز الجزئيات إلى الكليات.





http://s.alriyadh.com/2011/11/18/img/526077144219.jpg
أحمد المحيميد




رجعة غيابية
من جهته حذّر الأستاذ "أحمد بن إبراهيم المحيميد" -المستشار القانوني- من انتشار ظاهرة الطلاق الغيابي وحتى الرجعة الغيابية أثناء العدة للزوجة دون علم المرأة أو ذويها، مؤكداً على أنّ هنالك استخدام تعسفي من قبل بعض الرجال في الطلاق الغيابي، مشيراً إلى أنه لا يحق للرجل إساءة استخدامه أو استغلاله بحجة التحايل على الشرع والنظام، حيث لا يوجد تنظيم رسمي خاص بالأحوال الشخصية حتى الآن، ووصفها بالقرارات التعسفية المجحفة بحق الزوجة، والتي قد يلجأ إليه بعض (أشباه الرجال) بعيداً عن أهمية المواجهة والنقاش، وبعيداً عن لغة التفاهم وثقافة الحوار.
وناشد الجهات المختصة بالإسراع في إصدار نظام عام وشامل للأحوال الشخصية يتولى تنظيم شؤون الأسرة من إرث وزواج ونفقة وطلاق وحضانة وجنسية وكافة الحقوق الشرعية الأخرى، مطالباً الجهات المختصة بسن قوانين صارمة للحد من ظاهرة الطلاق الغيابي، كي لا يستخف الأزواج بالعلاقات الزوجية، مشيراً إلى أنّ جميع قضايا الأحوال الشخصية الآن لدينا لا تعتمد إلا على بعض السلوكيات الفردية المتعلقة بالقناعات الشخصية.
نظرة المجتمع
وأكد "المحيميد" على أنه يواجه العديد من الأسئلة حول هذا النوع من الطلاق التعسفي، خاصة في الفترة الأخيرة، معزياً انتشار الطلاق الغيابي في الآونة الأخيرة إلى عدة أسباب من وجهة نظره؛ كالخوف من كلام الناس أو نظرة المجتمع، أو عدم الرغبة في مراجعة المحاكم وأخذ المواعيد الطويلة، أو كي لا يراهم أحد "المعارف" في المحاكم المختصة ومن ثم التدخل في محاولة لحل مشاكلهم، الأمر الذي يدفعهم إلى تطليق زوجاتهم بصمت بعيداً عن الآخرين، أو قد تكون لأسباب تهدف لامتهان المرأة كنوع من العقاب أو الانتقاص أو التحايل للتخلص من قيود الزوجية لفترة مؤقتة للزواج بأخرى، ومهما كانت الأسباب فإن الغاية لا تبرر الوسيلة نهائياً.

بنت المها
11-21-2011, 12:13 AM
شرطة الطائف تلاحق الشاب ولجنة الحماية باشرت و"حقوق الإنسان" تتدخل

فتاتان تتهمان الأب والأخ بالتحرش.. وطعنات السكين تكشف محاولة الاعتداء

فهد العتيبي ـ سبق - الطائف: أضافت فتاتان تهمة التحرش ضد أخيهما غير الشقيق، المتهم لدى شرطة الطائف بتسديد طعنات عدة لهما في أنحاء متفرقة من جسديهما.

وقد باشرت لجنة الحماية الاجتماعية بالطائف قضية التحرش بعدما وجَّهت الفتاتان أصابع الاتهام لكل من الأخ المعتدي عليهما ووالدهما. وكشفت المصادر أن الشاب سدَّد طعنات عدة لأختيه غير الشقيقتَيْن (17 و21 عاماً) في أعقاب محاولتهما الدفاع عن نفسيهما أثناء التحرش؛ ما دفعه لتسديد طعنات عدة متفرقة لهما من سكين كان بحوزته، ثم لاذ بالفرار عقب رؤيته نزف دمائهما، ويتم حالياً البحث عنه، فيما تم إبلاغ والده عن طريق الشرطة من أجل الحضور؛ كونه أكد سفره.

وقد شكت الفتاتان من أن الأخ والوالد يتحرشان بهما مستغلين طلاق والدتهما ووجودهما معهما في منزل واحد. وعقب الحادث اتصلت الفتاتان بوالدتهما "المطلَّقة"؛ كون والدهما متغيباً عن المنزل؛ فحضرت بدورها، ونقلتهما لمستشفى الملك فيصل بالطائف، وتم إبلاغ الشرطة، التي حضرت ممثلة في مركز شرطة الحوية شمال المحافظة.

وعلى الفور خضعت الفتاتان للكشف الطبي والعلاج، ومن ثم جرى تنويمهما، في الوقت الذي شهد فيه حضور فريق من لجنة الحد من الإيذاء بالمستشفى، الذي بذل جهوداً في رفع معنوياتهما وتقديم ما تحتاجان إليه من حماية، وتمت مخاطبة لجنة الحماية الاجتماعية عن طريق المستشفى والشرطة، التي ندبت منسوباتها لبحث الواقعة ومعرفة تفاصيلها.

ومن جهته قال ممثل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالطائف عادل بن تركي الثبيتي، في تصريح خاص إلى "سبق": نتابع مع الجهات المختصة وضع الفتاتين، وهذه القضايا تُعَدّ من قضايا العنف الأسري التي يجب فيها إيقاع العقوبة حيال مرتكبيها بعد انتهاء التحقيقات.

بنت المها
11-21-2011, 12:14 AM
قاتل زوجته يسلِّم نفسه لشرطة القريات بعد تضييق الخناق عليه

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news62059007.jpg&width=256&height=176
نواف الغضوري- سبق- الجوف: سلَّم قاتل زوجته نفسه اليوم للجهات الأمنية في القريات إثر تضييق الخناق عليه، بعدما ضربها وطعنها، قبل أن يفرَّ ويتركها؛ لتلقى حتفها متأثرة بجراحها بمستشفى الأمير عبد الرحمن السديري.

وأوضح لـ"سبق" مساعد الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الجوف، مقدم مظلي الدكتور تركي بن عبدالرحمن المويشير، أن زوج المواطنة التي توفيت بسبب الضرب والطعن، والمتهم هو بقتلها، سلّم نفسه.

وأشار إلى أن الزوج سلَّم نفسه ظُهْر اليوم لمخفر شرطة غطي، التابع لشرطة محافظة القريات، وتم إيقافه، ولا تزال التحقيقات جارية.

منكسر
11-21-2011, 02:27 AM
لاحوووووووول وولا قوه الا بالله

رفقااا بالقواريرر

الله يبعد الاحزان عن كل بيت

تقبلي مروري

بنت المها
11-22-2011, 12:18 AM
حذر من تزايد عدد الحالات التي تثبت ظلم المرأة في المتجمع

الصقيه: الاستيلاء على ميراث المرأة أو مرتبها أبرز أشكال العنف الاقتصادي

http://s.alriyadh.com/2011/11/21/img/742912227819.jpg

الرياض – اسامة الجمعان
حذر المستشار القانوني الدكتور احمد الصقيه من تزايد عدد الحالات التي تثبت ظلم المرأة في المتجمع واستشهد بعدد من الدراسات التي تثبت ظلم المرأة في المجتمع ومنها دراسة ميدانية لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية، قالت انه ذهب 33 في المئة من عينة الدراسة- التي يصل عددها إلى 2040 مفردة من جميع المناطق بالسعودية- إلى أن (استيلاء أقارب المرأة الذكور على ميراثها).
واكد الصقية انه هذا يعد أحد أشكال العنف الاقتصادي المنتشر جداً، وبين الصقية ان الدراسة ذكرت أن ما نسبته 32% من إجمالي العينة يرون أن (استيلاء الرجل على مرتب الزوجة أو القريبة) منتشر جدا، واكد د.الصقيه ان بين أروقة العدل وساحات المحاكم , تكون حاضرة فصول وقائع وقصص تجرعت فيها المرأة مرارة الظلم والأسى , بعدما ملئت نفوس أقرب الناس لها طمعاً وجشعاً واستولت على عقولهم تقاليد جاهلية لم يراعوا فيها شريعة أو كرامة فتعدت أيديهم بغير حق على حقوقها المالية.
واعرب الصقيه عن اسفه لبعض الاباء الذين لا يحملون من الأبوة سوى اسمها , بسبب انه يفسد حلم ابنته الذي طالما تمنته فيزوجها دون موافقتها ليستولي بعد ذلك على مهرها، كذلك من يقبع خلف قضبان السجن وبعدما طلب منه ابنه وكالة ليزوج أخواته ساومهم على إصدار الوكالة مقابل أخذه المهر كاملاً.
وقال الصقيه إن كثيرا من المعلمات يرد والدها كل خاطب ويحرمها من حياة زوجية ترجوها كل فتاة طمعاً فيما تتقاضاه من راتب، وبين الصقيه أن هناك كثيرا من الزوجات انتهت فصول حياتهم الزوجية بالطلاق بعد أن استغل ثقتها فاستبد بأموالها وممتلكاتها لمصالحه الشخصية.
وشدد الصقيه أن كثيرا من الفتيات يحرمن من الميراث فيستولوا اخوتها على حصتها من الميراث الذي خلفه والدها بعد مكرهم بها وتحايلهم.




http://s.alriyadh.com/2011/11/21/img/374647929162.jpg

بنت المها
11-22-2011, 01:05 AM
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100214/Images/b90.jpg

كشفت دراسة ميدانية قدمها مركز رؤية للدراسات الاجتماعية وغطت كافة مناطق المملكة، عن انتشار أشكال من العنف الاقتصادي في المجتمع السعودي كأحد أنواع العنف الأسري. واعتمدت الدراسة على استفتاء تمحور حول حالات استيلاء الذكور على ميراث شقيقاتهم واستحواذ الرجل على مرتب قريبته أو زوجته إلى جانب عدم الإنفاق على النساء ومنعهن من العمل ودفع المرأة إلى الاقتراض من البنوك.
وذهب 33 في المائة من عينة الدراسة إلى أن الاستيلاء على ميراث المرأة من قبل أقاربها الذكور يعد نوعا من أنواع العنف الاقتصادي المنتشر، فيما ذكر 14 في المائة منهم أنه نادر جدا، وأكتفى 19 في المائة من عينة الدراسة بالقول إنه غير منتشر مقابل 18 في المائة أشاروا بأنه منتشر.
وجاء في الدراسة أن ما نسبته 32 في المائة من إجمالي العينة قالوا إن الاستيلاء على مرتب الزوجة أو القريبة من قبل الرجل منتشر جداً مقابل 11 في المائة أشاروا بأنه نادر جداً، في حين أشار ما نسبته 23 في المائة من إجمالي العينة بأن هذا النمط من العنف منتشر مقابل 19في المائة أشاروا بأنه غير منتشر.
وأوضح 29 في المائة من العينة أن عدم الإنفاق على الزوجة أو التقتير عليها مع القدرة على الإنفاق منتشر جداً، مقابل 20 في المائة أشاروا بأنه نادر جداً، وذكر 21 في المائة بأن هذه الحالة غير منتشرة مقابل 18 في المائة أكدوا أنها منتشرة.
وحول ظاهرة منع المرأة من العمل الشريف دون مبررات مقنعة ذكر 27 في المائة بأنها ظاهرة منتشرة جداً مقابل 18 في المائة قالوا بأن ذلك نادر الحدوث، ويشير 21 في المائة بأن ذلك غير منتشر مقابل 18 في المائة أشاروا بأنه منتشر.
كما أن الاستيلاء على ممتلكات أقارب أيتام قصر أو مسنين يعد أحد أشكال العنف الاقتصادي المنتشر جداً وأشار إلى ذلك ما نسبته 27 في المائة مقابل 18 في المائة أشاروا بأنه نادر جداً، في حين أشار 19 في المائة بأنه غير منتشر وأشار 15 في المائة بأنه منتشر.
ورأى ما نسبته 27 في المائة من إجمالي العينة أن دفع المرأة للاقتراض من البنوك أو الشراء بأقساط لأقاربها الذكور منتشر جداً في حين أن 15 في المائة منهم أشاروا بأنه نادر جداً.

http://pages.pressera.com/shms/1493/html/L00609929.jpg


وأوضحت الدراسة أن العنف الاقتصادي هو من أكثر أشكال العنف التي تتأثر بالعادات والتقاليد المحلية المتغيرة متمثلة في الاستيلاء على مرتب الزوجة ويرجع ذلك إلى تأثير المتغيرات الاقتصادية وانتشار القيم المادية التي هيمنت على العلاقات الأسرية.
وغطت الدراسة جميع مناطق المملكة والتقى الباحثون عدة فئات لكل منها خصائص متميزة لخدمة أهداف الدراسة، ومنها 1900 مفردة من المترددين والمترددات على مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتم جمع البيانات منهم عن طريق الاستبيان، و 50 مفردة من الخبراء والخبيرات عن طريق المقابلة، و 90 مفردة من ضحايا العنف من الجنسين من مختلف الفئات العمرية ليصبح مجموع مفردات الدراسة 2040 مفردة.
تجدر الإشارة إلى أن مركز رؤية للدراسات الاجتماعية ومقره مدينة الرس بمنطقة القصيم، هو مركز غير ربحي ويقدم حلولاً عملية لتنمية المجتمع من خلال بحوث منهجية متعددة الجوانب تتميز بتأصيل شرعي.

بنت المها
11-23-2011, 06:50 AM
http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4072/33AW36J_2311-9.jpgالأرملة تشير إلى إقامتها المقيد بها "زوجة مواطن"

http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4072/thum/33AW36J_2311-9.jpg (http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=76869&CategoryID=3#)http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4072/thum/33AW36J_2311-11.jpg (http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=76869&CategoryID=3#)






جدة: نسرين نجم الدين 2011-11-23 12:40 AM
ثلاث سنوات تبدلت فيها حال (ع.س) من الرفاهية والنعيم كزوجة لمواطن ثري إلى الحاجة والعمل في الطبخ للأسر وتجميل السيدات في منازلهن لتحصل على قوت يومها. وبدأت مأساة (ع.س) بعد وفاة زوجها وعلمها بإسقاط شقيقه لاسمها من صك الوراثة بزعم أنها مطلقة قبل وفاة أخيه على غير الواقع، لتبدأ رحلة العذاب بين قاعات المحاكم طيلة السنوات الثلاثة الماضية، ورغم حصولها على حكم صادقت عليه محكمة التمييز بأحقيتها في ميراث زوجها، إلا أنها لم تستطع حتى الآن الحصول على نصيبها من الإرث نتيجة طول إجراءات التقاضي، ولتستمر مأساتها المادية حتى تصل إلى تهديدها بالطرد من السكن نتيجة عجزها عن دفع الإيجار، مع تجميد جميع ممتلكات زوجها وأرصدته في البنوك إلى أن يتم البت في القضية من قبل القضاء.
وقالت (ع.س) التي تحمل إقامة مدون بها "زوجة مواطن" لـ (الوطن): إن مشكلتها بدأت قبل 3 سنوات عقب وفاة زوجها، حيث سقط فجأة خلال زيارته للصيدلية الملاصقة للمنزل، وهرعت إليه هي وأخوها غير الشقيق الذي حضر بالصدفة لزيارتهم، ونقلاه الى المستشفى إلا أنه أسلم روحه لبارئها في اللحظة التي حضر أهله بمن فيهم أخوه. وتابعت: أثناء انتقال جميع أفراد العائلة للمدينة المنورة لدفن المتوفى تمكن أخوه أثناء العزاء من الاستحواذ على جميع مستلزمات المتوفى والأوراق الرسمية الموجودة في المنزل من عقود عقارات وسندات بقيمة خمسة ملايين ريال، وتقدمت بدعوى جنائية ضده ذكرت فيها ما حدث وطالبته برد الأوراق، إلا أنه رد باستخراج صك إرث أسقط فيه ذكرها ضمن الورثة، حيث قال للقاضي إني مطلقة من أخيه، فتوجهت للقاضي وقدمت إثباتاتي. وبعد الاطلاع على الأوراق أصدر القاضي حكمه وجاء في منطوقه (عدلت عن حكمي السابق في حصر ورثة المتوفي (ح.ر) حيث إن حكمي السابق كان بناء على شهادة المذكور وحكمت بانحصار ورثة المتوفي المذكور بعد وفاته في ورثته المذكورين بعاليه وفي زوجته (ع.س)، وصادقت محكمة التمييز على الحكم بعد قرابة العام.
وأضافت: تقدمت بدعوى ثانية طالبت فيها بإلزام خصمي بنصيبي من الإرث وقدره 625 ألف ريال، ثم ثالثة طالبت فيها بتعويضي عما أصابني من الأذى من إدعائه بأني مطلقة، وتعويضي عن مماطلاته في المحاكم الجزئية، إلا أن الجلسات القضائية المتباعدة في مواعيدها كان ينقصها دوماً عدم حضور الخصم أو اعتذاره أو حضور وكيله، ليدفع بالقضية إلى جلسة أخرى، لحين حضور الخصم، وذلك في الوقت الذي اتخذت فيه المحكمة عدة إجراءات تحاول فيها إجبار الخصم على الحضور، كإصدار عدة أوامر ضبط أو منع من السفر أو إيقاف خدمات.
وقالت أرملة المواطن إثر خروجها أمس من الجلسة القضائية التي عقدتها المحكمة الجزئية بجدة لاستلام ردها على خصمها، إن المحكمة قررت تحديد موعد جلسة جديد لإصدار الحكم النهائي ولكن بعد أربعة أشهر. وأشارات إلى أنها تعاني حياة قاسية بعد أن كانت منعمة لدى زوجها الثري، وعملت خلال ثلاث سنوات قضتها بلا معيل بعد وفاته، في الطبخ للأسر وفي تجميل الشعر، ولدى كل سيدة تحتاج خدمه، وفي نفس الوقت نفسه كانت تكافح لاسترجاع حقوقها، وأنها الآن تبحث عن فاعل خير يسدد إيجار البيت الذي يستلزم ثلاثة آلاف ريال كل أربعة أشهر قبل أن يلقى بها في الشارع.
ومن جهته أكد رئيس المحكمة العامة بجدة الشيخ إبراهيم القني إن الشرع لا يفرق بين المتقاضين، حتى إن كان الخصم أرملة أو مطلقة أو غيره، كل يأخذ حقه سواء المدعي أو المدعى عليه، وأوضح أن طول الفترة الزمنية التي يستلزمها إصدار الأحكام تختلف بحسب طبيعة القضايا وملابساتها وحيثياتها، كما أن نقص أعداد القضاة سبب رئيسي في طول فترة التقاضي، فمدينة كجدة مثلاً بها ما يقارب 4 ملايين نسمة، فيما يبلغ عدد القضاة 26 قاضياً. وأضاف الشيخ القني أنه لا شك أن هناك تأخيراً يحدث أحياناً في التقاضي، إلا أننا نود إنهاء القضايا والبت فيها بأسرع وقت ممكن سواء للأرامل والمطلقات أو غيرهن، ولكن مع دخول الحاسب الآلي تحسنت مواعيد الجلسات القضائية، ومصيرها إلى تحسن أفضل مع الوقت

بنت المها
12-02-2011, 05:17 AM
شقيقتان في«صندقة»خارج النطاق العمراني

سالم السبيعي ــ الإحساء



http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111202/images/ww70_th3.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111202/Images/ww70.jpg)
تعيش عائشة وسارة مع شقيقهن العاجز، في«صندقة» بلا ماء وكهرباء بعد أن تخلى عنهن حتى أقرب الناس إليهن، وقالت سارة الشقيقة الصغرى: تخلى عنا الجميع، فبعد وفاة والدنا، تمكن إخوتي من طردنا من منزل الوالد بحجة رغبتهم في بيع الدار الذي نسكنه رغم رفضنا الشديد، خصوصا وإننا لا نملك البديل ولا المال الذي نستطيع من خلاله استئجار شقة، ولكنهم نجحوا في ذلك عبر استصدار حكم من المحكمة يقضي ببيع الدار وأخذ كل واحد نصيبه، وتضيف: عندها سكنا في بيت مهجور وآيل للسقوط يعود لوالدي، ولكن إخوتي تقدموا مرة أخرى بشكوى وطلبوا منا ترك المنزل أو دفع الإيجار وهو ما لا نقدر عليه، وزادت: بعد أن سدت في وجهنا كل الطرق انتقلنا إلى خارج النطاق العمراني وبنينا «صندقة» تؤوينا أنا وشقيقتي وأخي المريض رغم أنها بلا كهرباء أو حتى أبسط مقومات الحياة الكريمة.

بنت المها
12-04-2011, 06:52 AM
قريباً.. قانون لحماية المرأة والطفل من العنف الأسري



http://www.aleqt.com/a/417236_115372.jpg



نوير الشمري من الرياض
دخل قانون حماية الطفل السعودي طور المراجعة، فيما سيصدر بعد أشهر عدة وسيتبعه قانون حماية المرأة من العنف، بحسب ما أكدته لـ ''الاقتصادية'' الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز رئيسة برنامج الأمان الأسري.
وقالت إن برنامج الأمان الأسري درب عددا من القضاة في مختلف مناطق المملكة على أساليب التعامل مع قضايا الأحداث، من تحقيق، وأخذ الإفادات، والاستماع إلى الشهادات، والتقنيات الحديثة المستخدمة لهذا الغرض، وذلك حفاظا على كرامة وخصوصية هذه الفئة، وضمانا لسلامتهم الشخصية، وحقوقهم التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية.
وقالت إن البرنامج شمل متدربين من مختلف الجهات الأمنية على خلفية ظهور حالات من العنف القاتل الذي مارسته بعض زوجات الآباء على بعض الحالات أخيراً، وأدت إلى الوفاة. ولفتت إلى أن البرنامج ما زال يتبنى قصة الطفلة فاطمة اللعان (11 عاماً) وأوكل لها محاميا يتابع مع والدها الذي أنكر نسبها، حيث صدر حكم الفرقة الأبدية بين والديها حسب القاعدة الفقهية التي تسمى باللعان. في حين تعاني الطفلة منذ سنوات الحالة النفسية السيئة في ظل الظروف التي تعيشها، خاصة في ظل حرمانها من الحصول على شهاداتها الدراسية السابقة أسوة بزميلاتها في المدرسة، لأنها لا تحمل هوية وليس لديها اسم كامل.
من جانبها، أرجعت رهام أبو حسان مديرة مركز التنمية الاجتماعية في الرياض 99 في المائة من حالات العنف في السعودية إلى الأب، موضحة أن أكثر الفئات ممارسة للعنف بعد الأب هما الأخ الأكبر والعم، في حين تقع المرأة والأطفال الضحية الأولى للعنف الأسري داخل الأسر السعودية، يليهم المسنون وذوو الاحتياجات الخاصة. وأكدت ارتفاع مؤشر العنف في المملكة إلى 45 في المائة. وأضافت في حديث صحافي، أن أحياء العريجاء والفيصلية الأعلى في نسب العنف بين أحياء الرياض، لافتة إلى وجود حملة انطلقت بالتعاون مع جهات عدة مثل وزارة التربية والتعليم، وبرنامج الأمان الأسري، ومؤسسة رعاية الفتيات، وإدارة الحماية الاجتماعية، ستتصدى للظاهرة عبر 13 ورشة عمل ومحاضرة تدريبية للمشكلة، إضافة إلى العيادات الاستشارية التي سيباشر العمل فيها 30 خبيرة ومتخصصة من مختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية.

بنت المها
12-04-2011, 06:55 AM
الوالدان أكثر المعنفين بنسبة 74 % .. وأعمار الضحايا 6 سنوات

العنف الأسري .. أرقام مفزعة تكشف عن الظاهرة في السعودية

http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/3659/29AW32J_0610-4.jpg



تصوير: خالد الخميس - «الاقتصادية»
تحقيق: فهيد الغيثي
بينما جمع خبراء ومهتمون بالشأن الاجتماعي والأسري أوراق عملهم وأمتعتهم لمغادرة الرياض بعد ندوة خصصت لمناقشة العنف الأسري، بدأت الخطوات الأولى لتأسيس عدة مراكز في المناطق لمعالجة هذه المشكلة من خلال برنامج الأمان الأسري.
صحيح أن التأسيس لهذه الخطة أمر مفرح، لكن أمرا محزنا آخر لا بد أن ينتاب الشخص عندما يعرف أن قضية العنف الأسري بدأت تأخذ منحنى تصاعديا في أوساط المجتمع.
ترى لماذا استحوذت هذه القضية على اهتمام الجهات المختصة والجهات البحثية وقادة المجتمع .. وهل وصلت إلى المرحلة التي تحولت معها إلى قضية كبرى .. وما الأسباب الحقيقية لانتشار هذه الظاهرة في وسط اجتماعي متدين ومحافظ وتشكل فيه النظم الاجتماعية على مدى عقود مثالا للترابط والتواد والتراحم الذي يتجاوز أسوار المنزل إلى الجيران والمجتمع؟! إلى التفاصيل:
http://www.aleqt.com/a/417236_115373.jpgفهيد الغيثي
أبعاد جديدة

أخذت قضية العنف الأسري أبعادا جديدة خلال الفترة الماضية، حيث أكملت اللجنة التنفيذية لآلية التعامل مع حالات العنف الأسري وإساءة معاملة الأطفال – برئاسة برنامج الأمان الأسري الوطني – تأسيس مراكز حماية الطفل في المنشآت الصحية في المملكة واعتماد فرق حماية الطفل العاملة فيها.
الخطوة جاءت على أثر إقرار مجلس الخدمات الصحية اعتماد هذه المركزالتي بلغ عددها 38 مركزاً لحماية الطفل في القطاعات الصحية المختلفة في جميع مناطق المملكة بعد مراجعة مطابقتها للمواصفات المعتمدة في الآلية من قبل اللجنة التنفيذية.
http://www.aleqt.com/a/417236_115444.jpg
المراكز الجديدة من المقرر أن يعمل بكل واحد منها فريق مكون بحدٍ أدنى من استشاري أطفال أو جراحة أطفال (رئيس الفريق)، إخصائي اجتماعي، واستشاري أو إخصائي نفسي.
التطورات تتزامن مع إحصائيات حديثة للمركز، حيث تم رصد 64 حالة إساءة وإهمال لأطفال بمعدل خمس حالات شهريا، إذ شكلت حالات الإهمال 28 حالة، 44 في المائة من النصيب الأكبر منها، تلتها حالات الإساءة الجسدية بـ 24 حالة، 38 في المائة، والإساءة الجنسية تسع حالات ما يعادل 14 في المائة والعاطفية منها ثلاث حالات وهو ما يعادل أربع حالات.
وبخصوص المعنفين للأطفال فقد أظهرت البيانات الصادرة من برنامج الأمان الأسري، أن الوالدين يشكلان النسبة الأكبر من المعنفين للأطفال بنسبة 74 في المائة، وتوزعت نسبة 14 في المائة من المعنفين بين الإخوة والمعلمين والعمالة المنزلية والمعنفين الغرباء، فيما بقي المعنف مجهولا في 12 في المائة من الحالات.
http://www.aleqt.com/a/417236_115445.jpg
كما بلغ متوسط أعمار الأطفال ضحايا الإساءة ست سنوات، 30 في المائة رضع دون سن العامين، ومعظم الحالات كان الضحايا من الذكور 60 في المائة.
وقد تمت إحالة 29 في المائة من الحالات إلى الجهات الأمنية، فيما بلغت حالات الوفيات الناتجة عن الإساءة أو الإهمال هذا العام في المركز خمس حالات بنسبة 8.3 في المائة.
عادلة بنت عبد الله: أساس مجتمع واع

الأميرة عادلة بنت عبد الله نائب رئيس برنامج الأمان الأسري الوطني، تقول عن البرنامج الجديد إنه يأتي لإرساءِ أسس مجتمع واع، وآمن يحمي ويدافع عن حقوقِ الأفراد ويرعى ضحايا العنف الأسري، من خلال التوعية الشاملة والشراكة والتضامن على المستويين الرسمي والأهلي، إضافةِ إلى تدريب العاملين في هذا المجال لرعايةِ المتضررين وحمايتهم.
بدت الأميرة متحمسة للحديث عن هذا الموضوع الذي بات يؤرق الكثيرين، وبينت أن الجهود لم تقف عند هذا الحد، بل تم توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية المعنية وعلى الصعيدين العربي والدولي.
تعاون مشترك

تقول الأميرة عادلة عن برنامج الأمان الأسري الوطني إنه ثمرة تعاون مشترك مع عدة منظمات وجمعيات تعنى بقضية العنف الأسرى، كما أن جهود البرنامج أثمرت حصول المملكة على الشراكة مع الجمعية الدولية للوقاية من إساءة معاملة وإهمال الطفل، وكذلك العضوية المشاركة لمنظمة شبكة خطوط نجدة الطفل الدولية، لكنها لم تخف قلقا من الحالات التي لا يبلغ عنها، خاصة الحالات التي تمارس ضد الأطفال والنساء خاصة أن "المعدل في ازدياد" كما قالت، متوقعة أن تكون المعدلات أعلى مما هو مرصود، وهذا يعظم من أبعاد المشكلة، ويشعب من أسبابها و"يجعلنا نكثف الجهود لإيجاد حلولٍ لها، من خلال تثقيف أفراد المجتمع بمدى خطورة العنف الأسري، ومن ناحية أخرى السعي إلى إيجاد عقوبات رادعة لمرتكبي العنف".
جهود تطوعية

حول طريقة عمل البرنامج قالت الأميرة عادلة بنت عبد الله ،إن عملنا في البرنامج، يستوعب الجهود التطوعية التي تحقق التكاتف الاجتماعي، وحشد الهمم، لخدمة هذه القضية الوطنية، ولذلك فإن ما تقدمونه من جهودٍ، هي ركيزة أساسية، وقيمة مضافة، للخدمات التي يقدمها البرنامج، وجسر تواصل مجتمعي، يسهم في الارتقاء بأدائه، وللاستفادة من خبرات المختصين، كالأطباء والممرضين، والإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وكافة التخصصات المعنية.
فالتطوع، يعكس إحساسَ الإنسان، بالمسؤولية، وحرصه على خدمِة مجتمعه، وعليه فإن المجتمعات المتحضرة، تقيس الإنسانية والمواطنة، بمدى ما يقدمه أفرادها، من خدماتٍ تطوعية.
سلامة المجتمع في خطر

الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية المشرف على البرنامج، يعتبر أن الوقاية والتصدي للعنف الأسري تتطلب تضافر وتتكاتف كافة الجهود للوقوف بحزم ضد انتشارها، لافتا إلى أن هذه الظاهرة " البغيضة تهدد سلامة المجتمعات".
ويلفت القناوي إلى أن جهود البرنامج أسهمت خلال العام المنصرم في ظهور عديد من المشاريع الوطنية، ومنها مراكز حماية الطفل في المنشآت الصحية، والسجل الوطني لحالات إيذاء الأطفال المسجلة في القطاع الصحي، وخط مساندة الطفل في المملكة.
كما قدم البرنامج عديدا من برامج التوعية المجتمعية والإرشاد الاجتماعي لضحايا العنف الأسري، إضافة إلى عدد من الندوات الاجتماعية والمؤتمرات العلمية، ومجموعة من الدراسات والبحوث والبرامج التدريبية المتخصصة.
المنيف: نفخر بالأعضاء

في السياق ذاته، تبين الدكتورة مها المنيف المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني أن برنامج الأمان الأسري الوطني يفتخر بأعضائه، الذين بلغ عددهم حتى اليوم 183 عضوا منتسبا وعاملا من الرجال والسيدات، ينتسبون لقطاعات اجتماعية وصحية وأمنية وقضائية وتعليمية مختلفة ومن عدة مناطق من المملكة.
المنيف تشير أيضا إلى أن مراكز حماية الطفل تتولى معاينة وتقييم حالات إساءة معاملة الأطفال في المنشآت الصحية عبر فريق متعدد التخصصات، وتوفير خدمات التدخل والتأهيل للأطفال ضحايا الإساءة بالتعاون والتنسيق مع لجان الحماية الاجتماعية بالمناطق التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.
إضافة إلى ذلك يتولى الفريق تسجيل الحالات في السجل الوطني لحالات إساءة معاملة الأطفال في القطاع الصحي.
عنف الراشدين

وفي نظرة إلى المستقبل بينت المنيف أنه اعتبارا من العام المقبل ستتولى اللجنة تفعيل المرحلة الثانية الخاصة بحالات العنف الأسري للراشدين لتكتمل معها منظومة الحماية الاجتماعية من العنف من خلال القطاع الصحي.
وتعتبر المنيف أن مركز حماية الطفل في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني في الرياض، يأتي ضمن مساهمات برنامج الأمان الأسري الوطني دعم مهام مراكز حماية الطفل بالمنشآت الصحية الموزعة على كافة مناطق المملكة، حيث يقدم البرنامج المساندة لفريق حماية الطفل في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني في مدينة الرياض؛ وذلك استكمالا لاستراتيجية البناء نحو بناء مركز نموذجي لحماية الطفل بالمنشآت الصحية في المملكة، يقدم خدمات تلقي البلاغات المتعلقة بحالات إساءة المعاملة وإهمال الأطفال وتقييمها على مدار الساعة ومن ثم تقديم خدمات التدخل والتأهيل للضحايا، حتى يصبح هذا المركز نموذجا يحتذى به من قبل المراكز الأخرى.
الخيار اللاعنفي

اللافت أن الندوة شهدت تقديم ناشطة في حقوق الإنسان مقترحات مكتوبة جاء من أبرزها الترويج للخيار اللاعنفي كخيار واقعي من خلال التعريف بمصطلح (لا عنف) في كل أنحاء الوطن، إشاعة رسالة المحبة والتعايش السلمي بين أفراد الأسرة من خلال الأنشطة الرمزية والفعاليات الفنية والثقافية، التأثير في الرأي العام من خلال فعاليات متنوعة، تهدف إلى نبذ العنف ضد الأسرة، وتنظم زيارات ميدانية للمدارس والكليات والمعاهد والجامعات.
وتضمنت المقترحات أيضا إقامة ندوات من قبل رجال الدين لتوضيح حكم الدين فيما يتعلق بحقوق أفراد الأسرة وحث الرجال على بث مشاعر المحبة والرحمة بين أفراد أسرهم، العمل على مساندة النساء المعيلات لأسرهن وذلك بإيجاد مشاريع صغيرة لهن لتوفير سبل العيش الكريم لمن يعلن، ضرورة وجود نساء عاملات في مراكز الشرطة حتى تتمكن المرأة المعنفة من التعبير عن مشكلتها ولرصد حالات العنف ضدها، وإنشاء مركز إيواء لحل مشكلات الأسر، فالمرأة تتقبل العنف وتسكت عنه لخوفها من وقوع عنف آخر، وهذا أخطر ما في مشكلة العنف ضد المرأة.
كما أكدت المقترحات أيضا ضرورة العمل على تفعيل الخط الهاتفي الساخن لتقديم التوجيه الاجتماعي والمساعدة القانونية والنفسية لضحايا العنف، وتكثيف الجهود للعمل على تعاون كافة القوى المجتمعية لتطوير العمل إلى المستوى المطلوب

بنت المها
12-04-2011, 06:55 AM
في اليوم الثاني من ملتقى "الحماية الأسرية".. الأميرة سارة بنت محمد:

200 حالة إيذاء استقبلتها وزارة الشؤون الاجتماعية خلال 8 أشهر معظمها من النساء


http://halanews.net/files.php?file=images_NEWS3_M07_D20_7_6_944274707. jpg




أكدت الأميرة سارة بنت محمد بن سعود المديرة العامة لمكاتب الإشراف النسائي في وزارة الشؤون الاجتماعية أن حالات الإيذاء التي استقبلها مكتب الإشراف الاجتماعي في الرياض خلال 8 أشهر بلغت 200 حالة، وتنحصر في وقت يمتد من شهر ربيع الأول 1425هـ وحتى شهر ذو الحجة 1426هـ.
وأشارت خلال ورقة عمل بعنوان"إجراءات متابعة حالات العنف الأسري" و التي استعرضتها في اليوم الثاني من أيام "ملتقى الحماية الأسرية ضد العنف والاعتداء" الذي ينظمه مكتب الإرشاد النفسي في كلية التربية الأدبية إلى أن مكتب الإشراف الاجتماعي في الرياض كان يقوم بدور استقبال حالات الإيذاء منذ نشأته عام 1380هـ، إذ كانت تلك الحالات تتفاوت بين الأيتام والمعوقين والمسنين ومكاتب الأحداث، إضافة إلى المعرضين للانحراف، كما يستقبل المركز الحالات الخاصة ومن لديهم ظروف مادية أو أسرية، والتي كانت تدرج تحت مسمى الحالات الفردية، في حين بدأ المركز في استقبال بلاغات حالات الإيذاء وبشكل رسمي، وذلك بعد قرار إنشاء الإدارة بتاريخ 1/3/1425هـ.
من جانبها تناولت الدكتورة نادية جان أستاذ علم النفس المساعد في كلية التربية للبنات (الأقسام الأدبية) خلال ورقة " العنف الموجه ضد المرأة" الآثار الاقتصادية المترتبة على العنف ضد المرأة، والتي تتمثل في الغياب عن العمل أو تركه في أغلب الأحيان، وانخفاض الإنتاج في المجال العملي كما أن هناك آثاراً اقتصادية تترتب على العنف ضد المرأة مثل تكاليف علاج المتضررين من العنف إضافة إلى الدعاوى القضائية، وتشويه سمعة المؤسسات التي يحدث فيها العنف.
وأشارت إلى أن 50 في المائة من حالات العنف الأسري موجهة إلى المرأة، في حين لا توجد إحصائيات رسمية تشير إلى العنف ضد المرأة العربية. وذكرت جان خلال ورقة العمل عددا من الخطوات التي لابد أن تؤخذ في الاعتبار لمساعدة المرأة المعنفة على مواجهة هذه المشكلة، وتتمثل في ضرورة التوعية النفسية والاجتماعية والدينية بأضرار العنف وإيضاح حقوق كل طرف وواجباته، إضافة إلى ضرورة إنشاء وتفعيل المؤسسات التي تقدم الدعم النفسي والمادي للمرأة وتوفير الأمن والحماية لها ولأطفالها، إضافة إلى وضع وتفعيل الأنظمة واللوائح التي تحمي المرأة ومن ثم تقديم العلاج النفسي للنساء والفتيات المعنفات، وتوعية الأسر بأساليب التنشئة السليمة التي تنمي جوانب القوة والصحة النفسية سواء عند الذكور أو الإناث.
في حين طالبت الدكتورة إنعام الربوعي استشارية طب الأطفال في مستشفى الملك فهد في جدة بضرورة إنشاء محاكم عائلية لمساعدة الأطفال الذين يتعرضون للإيذاء الجنسي لضرورة معاملة الأطفال الذين تعرضوا لهذا العنف كضحايا وليس كجناة، حتى نستطيع إنصاف هذه الفئة، مشيرة إلى قصة طفلة تعرضت للاغتصاب من ابن عم والدها منذ أن كانت في التاسعة من عمرها حتى حصل الحمل، ومن ثم سلمت إلى دار رعاية الفتيات على أنها متهمة، إذ مكثت فيها لمدة عام، وحكم عليها بالتغريب ومن ثم الجلد، في حين عادت الطفلة إلى عائلتها وعمرها 15 عاما، بينما حكم على المعتدي بالسجن والجلد 30 جلدة.
وأشارت الربوعي أثناء حديثها عن الاعتداء الجنسي الذي أطلقت عليه مسمى "الاعتداء الصامت" إلى أن 91 في المائة من الاعتداءات على الأطفال حصلت في أماكن يفترض أن تكون آمنة للطفل كالمنازل، في حين أن 75 في المائة منها يكون المعتدى عليه من أحد أفراد العائلة وفقا للإحصائيات العالمية.
وعللت سبب تسمية الاعتداء الجنسي على الأطفال بالاعتداء الصامت بأن جميع المحيطين بالطفل والطفل نفسه أثناء تعرضه لهذا النوع من الاعتداء يحاولون الصمت إلى درجة أن الأطفال أنفسهم يتضرعون للجهات المعنية كي لا تبوح بسرهم لخوفهم من المعتدي ومن المستقبل وقسوة المجتمع عليهم، مشيرة إلى أن الاعتداء الجنسي على المحارم يعتبر من أسوأ أنواع الاعتداء الجنسي وذلك لشعور الطفل بعدم الأمان وسقوط القيم الإنسانية من جراء الاعتداء عليه من أقرب الناس له.
كما لخصت بعض الحلول العاجلة والمستقبلية التي لابد أن تؤخذ في الاعتبار وابتدأتها بضرورة تشكيل فريق عمل يرتبط بأمير المنطقة مباشرة، وتتلخص بعض مهام هذا الفريق في تلقي البلاغات المتعلقة بأنواع الإساءة إلى الأطفال، ومن ثم التحري عن صحتها، إضافة إلى توفير المكان الآمن والمناسب للأطفال المعتدى عليهم خلال الفترة التي تعالج فيها المشكلة، كما يكون لهذه الهيئة الصفة الشرعية في فصل الطفل عن المحيط الموجود، على أن يتم إيداع الحالة عند أحد أفراد العائلة إن وجدت، أو يتم سحب الولاية عن طريق المحكمة الشرعية في حال عدم وجود أقارب للطفل الذي تعرض للإيذاء، بحيث يكون مقر هذا الفريق في الشؤون الاجتماعية، بوجود مجموعة من الأطباء المتخصصين في جميع المجالات الطبية ومن مختلف القطاعات الصحية في المنطقة.
إلى ذلك بينت الدكتورة نورة اليوسف أستاذ مشارك في قسم الاقتصاد أن نسبة قضايا العنف الأسري التي وصلت الجمعية منذ تدشينها حتى الآن وصلت إلى 21 في المائة من مجموع القضايا الأخرى. كما تناول الدكتور عبد العزيز علي الغريب أستاذ علم الاجتماع المساعد في ورقة عمل بعنوان "الإساءة ضد المسنين" مفهوم الإساءة ضد هذه الفئة وأشكالها، إضافة إلى مدى انتشار هذه الظاهرة في المجتمع السعودي، مشيرا إلى بعض الدراسات العالمية التي تبين إساءة أفراد الأسرة إلى كبار السن.

بنت المها
12-04-2011, 06:58 AM
المستشفيات استقبلت حالات نزيف دماغي وكسور لأطفال دون الـ 5 أعوام

200 طفل في العاصمة مستعدون للانتقام من آبائهم في الكبر

http://pages.pressera.com/shms/1251/html/L03021831.jpg



كشفت دراسة متخصصة عن ارتفاع مخيف لعدوانية الأطفال السعوديين ضد آبائهم، بعد أن تبين أن النسبة العظمى تنزع إلى الإنتقام منهم لأسباب متعددة من بينها مشاهدة الطفل العنف الذي يقع على الطفل نفسه أو على أفراد أسرته من والده في الغالب في الوقت الذي لا يملك فيه قدرة الدفاع ورفع الظلم عنه وعنهم.
وبينت الدراسة التي أجراها المركز الإقليمي للأكاديمية العالمية لإعادة الاتزان البشري، أن أسباب الرغبة في الانتقام تعود إلى تعرض الأبناء إلى عنف مباشر يتمثل في اضطهادهم أو القسوة التي تتعرض لها الأم أو الأخوات في ظل عجز الطفل عن رفع الظلم عنهم الأمر الذي يؤدي إلى وجود نزعة لدى الابن للانتقام لأفراد أسرته من والده عند كبره.
وأكدت الدراسة التي أجريت على 200 طفل في دور الإيواء والمدارس الخاصة في مدينة الرياض تقل أعمارهم عن عشرة أعوام، لديهم عزيمة عن الانتقام من الأب أنهم جميعا مستعدون للانتقام من آبائهم في الكبر وذلك نظرا للظروف المحيطة بهم والتي ستدفع بهم إلى الانتقام من الآباء.
وقال لـ "الاقتصادية" الدكتور عبدالله السبيعي، رئيس المركز الإقليمي للأكاديمية العالمية لإعادة الاتزان البشري والمستشار الاجتماعي، إن ما نسبته 90 في المائة من العنف الصادر من قبل الأولاد ضد آبائهم هو نتيجة لما زرعه الكبار في أفراد أسرهم في صغرهم.
وقال السبيعي، إن من العنف غير المباشر المواقف المحفزة للطفل في صغره والتي لا يمكن أن تظهر عليه في الكبر، أيا كان نوع وطبيعة هذا الموقف. وبين أن من بين مسببات العنف لدى الأطفال المشكلات الأسرية التي يمر بها أفرد الأسرة كطلاق الأم أو غياب الدور الأسري والتوجيه والإرشاد الذي ينبغي أن يحظى به الطفل في مراحله العمرية الأولى.
ونقلت مختلف أوساط المجتمع المحلي وتحديدا الرياض التي شهدت جرما كان أبطاله آباء ضد أبنائهم الأبرياء، فأولى الحالات التي تناقلتها مختلف وسائل الإعلام، تعذيب الطفل عبدالرحمن واتهامات الأم للوالد بارتكاب الجريمة، ولم ينس المجتمع قصة الطفلة غصون التي تعرضت لاعتداء جسدي بالضرب والكي هي وطفل في الرابعة من عمره وشقيقته (ست سنوات) على يدي والدهما وزوجته الثانية.
أما الطفل سلمان ف.م الذي رقد على السرير الأبيض دون ذنب اقترفه أو ارتكبه، حيث تعرض لكدمات على جسمه وكسور جراء ضرب أبوي لم يرحمه، فلم يسلم رأسه وعنق وصدره، وذلك حسبما أكده الفحص السريري في حينه.
وأكدت التقارير الطبية في حينها، أن سلمان ضحية إساءة معاملة وإيذاء جسدي بل اعتبر ما جاء فيه تقريرا عاجلا لجمعية رعاية الأطفال مع وزارة الشؤون الاجتماعية التي تتعامل عادة مع هذا النوع من المشكلات وتم إعداد تقرير في الطوارئ من قبل الشرطة ودعا إلى اتخاذ إجراء فوري من قبل الجهات المختصة لإنقاذ الطفل وأخته من ذلك الوضع المأساوي.
أما الطفلة أميرة (ستة أعوام) فقد استقبلها قسم الطوارئ في أحد مستشفيات الرياض، حيث كانت تعاني علامات كي بالنار على ذراعيها.
على القصص المأساوية علق الدكتور مفلح القحطاني، نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، بأن مثل هذه الحوادث يمكن متابعتها والتحقق منها حيث يتم التواصل مع أسرة الطفل وإدارة الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية لاتخاذ الإجراء المناسب حيالها.
من جهتها، قالت الدكتورة مها عبد الله المنيف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسرى الوطني في الشؤون الصحية للحرس الوطني، لـ "الاقتصادية" في وقت سابق، إن بعضا من الآباء ونتيجة لكثرة مراجعته بابنه المعوق للمستشفى بين الحين والآخر، يعمد حينما يدخل اليأس إلى نفسه ومن حوله إلى رمي ابنه أمام إسعاف المستشفى وتركه وحيدا، مبينة أن المستشفى يبدأ في هذه الحالة بالاتصال على ذويه وإبلاغهم بالحضور لأخذ ابنهم ومتابعة حالته، فنصدم بالأعذار التي تحمل نوعا من الابتذال كأن تقول الأم مشغولة والرجل يتعذر بالعمل وغيرها من الأسباب الواهية التي تخلو من المنطق إن كان في ذلك العمل سبب منطقي.
وكانت الشؤون الصحية للحرس الوطني قد حولت نحو 50 في المائة من قضايا حالات العنف الأسري، إلى الجهات الأمنية للبت فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة وإنصاف المتضررين.
وعادت المنيف لتؤكد، أن الحالات التي يتم تحويلها غالبا ما تكون مصحوبة بعنف أسري أو إيذاء شديد جدا للأطفال كأن يؤدي بحياته أو قد يسبب له إعاقة كبيرة، وفي جانب آخر نحول في حال عدم استجابة المعنف العلاج الذي وصف له خلال مراجعته لنا في المستشفى كعلاج "ضد الغضب" وغيرها من المهدئات الأخرى.
وقالت الدكتورة مها إنه في السنوات الخمس الماضية جاءتنا ثلاث حالات لـثلاثة أطفال من ضحايا العنف الأسري مصابين بنزيف دماغي شديد أدى إلى وفاتهم. وبينت أنه من الحالات التي وردتهم كسور في الهيكل الهظمي، نزيف في الدماغ، وحالات أخرى متفرقة. وأكدت أن معظم الحالات التي استقبلها "صحة الحرس" لأطفال دون خمس سنوات لضعف بنيتهم وعدم مقدرتهم على التحمل، في حين يبدو أن الأطفال الذين تزيد أعمارهم على خمس سنوات يكونون أكثر تحملا وصبرا ممن هم دون ذلك العمر.
وأسهبت الدكتورة في حديثها: إن صحة الحرس الوطني حريصة في علاجها على تطبيق الجانب الصحي قبل إبلاغ الجهات القانونية أو الأمنية للنظر في الموضوع، لأن الشخص قد يستجيب للعلاج ويهذب سلوكه من خلال الجلسات الصحية المطبقة عليه، مشيرة إلى أن قسم الطوارئ في المستشفى يوجد فيه فريق عمل لحماية الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء الأسري.
وأضافت أنه تم تدريب العاملين في المستشفى على كيفية التعرف على إيذاء الأطفال والتعامل معهم، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية لسن القوانين التي تحمي المرأة والطفل من الإيذاء، مبينة أن هناك خط ساخن يعمل تحت ساعات محددة لدى الشؤون الاجتماعية للإبلاغ عن أي حالة من حالات العنف الأسري، لافتة إلى أن هناك تنسيق وتعاون مع الشؤون الاجتماعية لتطوير بعض الخدمات التي تقدمها عبر الخط الساخن.

بنت المها
12-04-2011, 06:59 AM
العنف وسنينه!

http://cdn-wac.emaratalyoum.com/polopoly_fs/1.147771.1271745165!/image/3058136279.jpg


عبد الله باجبير
زمان كنا نكتب عن الحب وسنينه .. الآن تفرض الظروف أن نكتب عن العنف وسنينه .. فقد استشرت ظاهرة العنف الأسري في "السعودية" بشكل لافت للنظر .. وللأسف البالغ فإن أكثر ضحايا العنف هم الأطفال .. وهو عنف يصل في شدته إلى درجة القتل.
وتقول الدكتورة "منى المنيف" رئيسة برنامج الأمان الأسري إن 15 في المائة من حالات العنف الأسري التي يتم تسجيلها هي حالات وفيات الأطفال في المستشفيات سنويا.
ونحن نعرف أن إصابة طفل من ضحايا العنف الأسري يتم التستر عليها .. وتفضل الأسر عدم الإبلاغ عن الجريمة لأن التحقيقات قد تطول الأب أو الأم .. ويفضلون إخفاء الموضوع ناسبين الجريمة إلى القضاء والقدر أو وقوع الطفل على السلم أو لعبه بالنار، أو سقوطه وهو يلعب .. دون ذكر الحقيقة التي تدين الأب أو الأم أو كليهما.
وتقول الدكتورة "المنيف" إن ثمة حملة موسعة تستمر عاما تعمل على نشر ثقافة حماية الطفل من خلال برامج تربوية موجهة إلى الفئات المعرضة للخطر والتركيز على حجم المشكلة وأبعادها النفسية والاجتماعية والصحية والاقتصادية على الطفل والمجتمع بشكل عام.
والحملة التي بدأت من أول شهر آذار (مارس) .. ستكون عامة وشاملة مع التركيز على المدارس والمدرسين والمرشدين .. وهو جهد يستغرق الوصول إلى قوانين رادعة وحماية دائمة بواسطة الاتصال بالخط الساخن كما هو موجود في كل الدنيا.
والنقطة الأخيرة من حديث الدكتورة "منى المنيف" مهمة جدا فأنا أعتقد أن وجود نظام قانوني رادع هو الحل الأمثل لإيقاف هذه الظاهرة المخجلة والمخيفة .. خاصة عندما نعلم أن 60 في المائة من وفيات الأطفال ضحايا العنف الأسري هم ضحايا الأب لأنه بحكم تكوينه البدني الأكثر قدرة على الضرب والإيذاء.
وتختلف مناطق "السعودية" في حالات العنف وترتفع النسبة في المنطقة الغربية من المملكة ثم تأتي "الرياض" والمنطقة الشرقية بعد ذلك.
والحديث عن العنف الأسري يطول ويُحزن .. وأنا لا أتصور أبا يضرب ابنه وفلذة كبده حتى الموت .. إلا إذا كان وحشا متجردا من آدميته وإنسانيته وأبوته .. وأمثال هؤلاء لابد أن يحاسبهم المجتمع بالسيف .. حتى يتعظ اللاحقون بالسابقين.

بنت المها
12-04-2011, 07:01 AM
دعوة إلى صياغة مذكرة رسمية لتعريف العنف الأسري


http://www.aljabha.org/q/images/19(1).jpg


دعا مسؤولون ومختصون في العلاقات الاجتماعية والأسرية إلى ضرورة صياغة مفهوم محلي للعنف الأسري, على أن يتم ذلك بالتنسيق مع جمعية حقوق الإنسان ووزارتي العدل والشؤون الاجتماعية. وجاءت الدعوة ضمن توصيات "ندوة الاقتصادية" حول العنف الأسري, التي أكدت أن العنف الأسري بات يأخذ شكل الظاهرة لدينا, ويقع ضحيته في الغالب الطفل والمرأة والمسن والمعوق.
وأكد المشاركون ضرورة صياغة التعريف المحلي للعنف, باعتبار أن تقدير مسألة العنف قد تختلف من مجتمع إلى آخر.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

التطور الاجتماعي والاقتصادي والتقني أثر في الفرد والمجتمع ويتصادم في بعض تفاصيله مع الموروثات لكل مجتمع، والرحمة والعطف على الصغير والمسن من أهم تقاليدنا العربية وقيمنا الإسلامية، وبروز ظاهرة العنف الأسري بين الأزواج أنفسهم وبينهم وأبنائهم بحيث تجد طفلا يعاني نزيفا في المخ بسبب ضرب مبرح من أحد الأبوين، لهو أمر بالغ الصعوبة، ومسن قد تخلى عنه أهله لعجزه هو مصير كل منا يهابه ويحزنه، وزوج ترك أبناءه يعانون الحاجة والعوز وهو يتمتع في بحبوحة من العيش مع زوجته الشابة الجديدة بأنانية وتبلد من الحس عجيب، هذه المناظر لم تكن منتشرة في مجتمعنا وبدأت تظهر على السطح ولتوضيح أسباب العنف الأسري وما يخلف من أضرار اجتماعية بعضها غير قابل للعلاج، جمعت الاقتصادية نخبة من المختصين والأساتذة والمسؤولين من العنصر الرجالي والنسائي ليكون علاج العنف أدق وأشمل وتحديد أسبابه أكثر موضوعية وإلى الندوة:
هل العنف في المجتمع السعودي ظاهرة جديدة أم أن ما يحدث خلف الأبواب المغلقة أكبر من الظاهر على السطح؟
الردادي: في تقديري أن ظاهرة العنف في السنوات أخيرة تشعبت وظهرت كثيرا بسبب عوامل نشرها في وسائل الإعلام وبالتالي ظهر السؤال: هل العنف لم يكن موجودا ثم ظهر فجأة في المجتمع؟ أم أن هناك سببا معينا آخر لم يتضح؟ أنا في اعتقادي أن أي مجتمع من المجتمعات البشرية لا يخلو من العنف، ولم يكن العنف في يوم من الأيام غير موجود إنما هو موجود بوجود الإنسان و في كل العصور والأزمان، ولكن يختلف العنف من مكان إلى آخر حتى داخل المجتمع الواحد، أيضا يختلف تفسير العنف.

ما تفسيرالعنف؟
الردادي:لكل مجتمع تعريف خاص بالعنف، فلا بد أن يكون هناك تعريف محدد للعنف وبالتالي ترى هل هذا العنف متأصل في المجتمع وموجود بكثرة أو غير ذلك، هذا من جانب، ومن جانب آخر، لا شك أن وعي الناس بحقوقهم ووعي المجتمع والعاملين سواء في المجالات الاجتماعية أو في الصحافة بدورهم في المجتمع أبرز هذا الجانب.
العنف موجود من قبل، ولم يكن وليد السنوات الأخيرة، على سبيل المثال نحن في وزارة الشؤون الاجتماعية نتعامل مع العنف منذ عدة سنوات، لدينا إحصاءات عن كثير من حالات العنف التي توجد في الدور الإيوائية فمن تم إيوائهم سبب العنف، ربما لا تكون الظاهرة كل الاهتمام بالدرجة نفسه التي حدثت في السنوات الأخيرة، فنحن بدأنا في عام 1421هـ بإنشاء وحدة الإرشاد الاجتماعي وكان الهدف هو فقط وضع رقم هاتف مجاني 8001245005 ويتم الاتصال على هذا الرقم، ويتم توجه المتصل أو المتصلة أين يذهب، هو إرشاد وليس حلا، نحن لا نحل المشاكل ولكن فقط نرشد أصحابها، بعد ثلاث سنوات من تطبيق هذه التجربة، وجدنا فعلا هناك حاجة إلى إنشاء إدارة للحماية الاجتماعية، تكون مؤطرة ومنظمة، وبالتالي أنشئت الإدارة، ولكن مزاولة الوزارة للحماية من العنف كان موجودا في السابق ولدينا حالات كثيرة جدا، وبالتالي ما ينشر في الصحف قد يكون قليلا مما هو موجود في الواقع، حالات قليلة قد تصل للصحف، وقد يختلف العنف وتتفاوت لدرجاته وأنواعه، لكن هناك حالات ربما لا تكون قد وصلت إلى الجهات المسؤولة أو إلى الصحافة بسبب التركيبة الاجتماعية، لكن العنف موجود وهذه طبيعة البشر.
أيهما أكثر: العنف الذي يصل إلى الجهات الرسمية أم الذي يقبع خلف الأبواب؟
الردادي: هذا لا تستطيع أن تحكم عليه، ولا تستطيع أن تقول أيهم أكثر، لأن ما يصل للجهات المسؤولة يصبح معلوما، لكن ما لم يصل يبقى مجهولا، فبالتالي كيف تقيمه، والعنف غالبا يكون محصورا داخل الأسرة، ولا يظهر إلا إذا بلغ مرحلة لا تطاق، ولكن ما دام العنف داخل الأسرة فإنه لا يظهر إلا بعد أن يطفح الكيل، ويصبح لا طاقة لاحتماله ومن ثم لا يستطيع إخفاءه، وإذا زاد عن الحد بالنسبة للراشدين هناك جهات تلاحق العنف بينهم، ومثلا المستشفيات باعتبارها مصدرا قوىا لاكتشاف العنف لأن طبيب الأطفال أو الطبيب المعالج يعرف ما إذا كانت الإصابة في الطفل كالكسور مثلا هل هي من السقوط أو الضرب؟ لكن إذا تكلمنا عن أشخاص رافضين بالذات في موضوع النساء، لا يظهر العنف إلا بعد أن تصل إلى مرحلة عدم الاحتمال تخرج المرأة أو الفتاة من البيت أو تلجأ إلى أحد يساعدها في هذا الأمر.

أل الشيخ: أعتقد أن العنف موجود والدراسات في تقديري قليلة، وأعتقد أن الإشكالية بالنسبة للدراسات أو حتى حالات العنف صعب الوصول إليها، لكن لا نستطيع الوصول لما يحدث خلف الأبواب إلا من خلال نصح كامل للمجتمع حول هذا الداء، ومن هنا نستطيع أن نعرف ما إذا كانت هناك حالات عنف خلف الأبواب أم لا؟، وأنا أعتقد أن ما ينشر أو يذكر حول حالات العنف التي تحدث في المجتمع ليست مبالغ فيها، بل أعتقد أنها أقل مما يحدث بالفعل، وأعتقد أنها ناتجة عن الثقافة السائدة في المجتمع، حتى بالنسبة لعلاقة الرجل بالمرأة والزوج بزوجته، دائما يكون الاحتمال كثيرا عما يحدث ومحاولة عدم إظهار عيوبنا أمام الآخرين، ونحاول عدم الكشف عنها، وحتى لو سجلت الإحصاءات الخاصة بالشرطة عن الحالات المتقدمة التي لا تصل عادة إلى الشرطة إلا بعد مراحل متقدمة، أما الحالات العادية الموجودة في المدارس والبيوت فهي حالات كثيرة أيضا، ولا يتم تسجيلها في الغالب، لا تبلغ المدارس ولا الأسر، وبالتالي لا تصل إلى الشرطة إلا في حالات قليلة.
لماذا لا تقوم المدارس بالإبلاغ عن حالات العنف التي تصل إليها؟
آل الشيخ:أعتقد أن النظام الموجود في المدارس من خلال عمل الإخصائيات الاجتماعيات، فعملهن محصور في محاولة معالجة المشاكل البسيطة، لكن المشاكل التي تكون متعلقة بالأهل، فيكون هناك رفض كامل منهن للخوض في هذه المشكلات، ولا يقبلون التعاون في مثل هذه الأمور، ولهذا يكون دور الأخصائية الاجتماعية محصوراً في المدرسة فقط وليس خارجها، فحتى لو لاحظت حالات تعرض خارج المدرسة فيكون دورها مقيدا ومحصورا بما يحدث داخل المدرسة فقط، وبالتالي نحن نحتاج إلى توعية المجتمع بكيفية التعاون مع الأهالي من خلال المناهج الدراسية والثقافة السائدة ومن خلال الإعلام والتعامل مع الصغار بشكل عام. والعادات السائدة دائما تهمل حق الطفل، ولا يعطيه الكبار الحق في الكلام أو التعبير عن آرائه، والقمع موجود وسلطة الكبير هي المسيطرة، رغم أن الدين الإسلامي حث على التعامل الحسن مع الطفل، لكن الإشكالية أن التعامل لا يكون من المنظور الديني وإنما من مفهوم الثقافة السائدة، فتعامل الزوج وزوجته دائما نجد أن الآية الكريمة تقول "وعاشروهن بالمعروف" ومع ذلك نجد حالات عديدة في المجتمع تبين وتعكس الحالة التي أصبحت ظاهرة وليس حالات بسيطة.
منذ متى بدأت هذه الظاهرة، ما تاريخها؟
آل الشيخ: لا أعتقد أن هناك تحديدا لموعد هذه الظاهرة لأنها متى أتيح لها المجال لتظهر، من أعوام بسيطة بدأنا نتكلم بجرأة، إنما هي موجودة منذ القدم.
العجروش: الظاهرة موجودة أكيد، منذ زمن بعيد وليست وليدة هذه الأيام وبدأت تتزايد مع تزايد السكان، وأعتقد أنه لو كان هناك وعي في المجتمع لاستطعنا تخفيف الظاهرة بنسبة 50 في المائة. وجزء من الظاهرة موجود نتيجة الأمراض النفسية التي يمكن أن نعالجها فقط بالأدوية. وإذا عرفنا أن نميز بين الأمراض النفسية القوية فيمكن أن نقلل من حالات العنف، وبالنسبة لمعدلات حالات العنف أو الأمراض النفسية، فإننا لا نملك إحصاءات تحدد لنا ذلك، والعنف حالاته وأشكاله متعددة فهناك العنف الجسدي والعنف اللفظي وأيضا الجنسي.
هل هناك إحصاءات حول نسبة العنف الظاهر والعنف الخفي؟
العجروش:أعتقد أن الذي لم يظهر أكثر بكثير، لكن لا توجد إحصاءات كما ذكرت، ما لم يظهر هو أعظم بكثير لأننا مجتمع يحرص على عدم المجاهرة بالعيوب والسلبيات، نحافظ على أسماء العوائل، لا نخرج أسرارنا للناس، هذا جزء من تقاليدنا وعاداتنا، لا مجال لأن نشتكي إذا كانت المدارس لا تستوعب بعض القضايا، المستشفيات أيضا لا تستوعب أو تحمي الأشخاص وأفراد الشرطة غير مؤهلين للتعامل مع القضية نفسها.
إذا كان أفراد الشرطة غير مؤهلين، فلماذا يتعاملون مع القضايا؟
العجروش:يتعاملون لأن الحالات تأتيهم ويضطرون للتعامل معها لأنها تأتيهم لكنهم غير مدربين للتعامل معها، فهذه هي القضية، أيضا المدارس الحالات موجودة، وإذا تجرأت الإخصائية الاجتماعية وكلمت الأهالي، فما يحدث أن الأهالي يسحبون الطفل ويتركون المدرسة إلى مدرسة أخرى.
لماذا لا يكون هناك نظام أو قانون يحمي هذا الطفل من الانتقال من مكان إلى آخر ومتابعة حالته؟
الآليات هي الناقصة، كيف نجمع الشرطة مع المدارس والمستشفيات؟ كيف نجعل الجميع يتعاون مع هذا الأمر؟ هذا هو ما يجب أن نعمل عليه.
اليوسف: رؤيتي لهذه الظاهرة أنه يجب أن نكون حذرين في تناولنا لها والحديث عنها، فالعنف الأسري في كل بلاد العالم دائما يتحدث عن قمة هرم الثلج، أي ترى رأسه ولا تعرف حجم قاعدته لاعتبارات تحدث عنها الزملاء تتعلق بأن مجتمعنا بل والكثير من المجتمعات لا يريد أن يتحدث عن خصوصياته أو أنها تخرج من نطاقها الأسري مهما كان.
أنا أعتقد أن هناك إشكالية في مفهوم الظاهرة وأظن الأستاذ الردادي تحدث عنها في أكثر من موقع، ووزارة الشؤون الاجتماعية حريصة على هذا.
إننا لا نريد أن نكون مسخا من أوروبا أو أمريكا، لنا خصوصيتنا الإسلامية، بدءا يجب أن نعرف ونحدد مفهوم العنف، مثلا لو تقبل طفلاً على خده في أمريكا يعتبر ذلك تحرشا جنسيا، أما عندنا فهذا نوع من العطف والحب، ولهذا فهناك خصوصيات ثقافية لكل مجتمع، وما يقع في الصحف هي الحالات المتطرفة أو المرضية، ونعتقد أن الذي يصل هو العنف المبالغ فيه الذي تكتب عنه الصحافة وهذه حالات مرضية، ويجب أن نفرق بين الحالات المرضية وحالات العنف غير المقبولة مثلما تحدثت الدكتورة حصة.
حالات العنف غير المقبولة مرتبطة في تقديري بعدة قضايا وهي وعي المرأة بحقوقها، ووعي الطفل، المرأة في السابق لم تع بأشياء كثيرة وهي الآن تطالب بها،وبدأت تقف ندا مع الرجل وتقول لي حقوقي، هذا الوعي لم يتزامن مع وعي الرجل فالسلطة دائما لا أحد يريد التفريط بها، أنت لا تريد أن تفرط في السلطة ولكنها تؤخذ، هذا الوعي سبب إشكالية، نقرأ في الصحافة مثلا ذلك الرجل الذي وضع امرأته على طريق الملك فهد ثم ذهب يشاهد برنامجا تلفزيونيا، أعتقد أن هذه حالة مرضية، أن تترك زوجتك هكذا في الطريق العام، أنت لا تريدها، أعدها لأهلها، وليس بهذا السلوك تفعل، هذه حالة مضطربة.
أنا أريد أن أركز على قضية المفهوم، لأن عندنا إشكالية، كل من يخوض في هذه الظاهرة لا يحدد المفهوم، كل يضع مفهوما، ويعبث فيه، في الفضائيات والصحافة، نحن عندنا رسالة كمتخصصين في علوم الاجتماع، إذن المفهوم لا أحد يقبل أن تهدر كرامة الطفل أو المرأة، ولكن في الوقت نفسه لا نريد بعد العائلة. كثير منا درس في الخارج، في أمريكا مثلا إذا حدث أي خلاف مع الابن أو الزوجة نجد أن البوليس يتدخل في أدق تفصيلات حياة الأسرة.
طرحنا يجب أن نتأكد منه، فلا ندفع به المجتمع إلى أشياء خطرة، هل نريد النظام الغربي الجواب لا؟ لا نريد حرية مطلقة للطفل 100 في المائة، وفي الوقت نفسه لا نريد سحقا له.
كيف نصل إلى حالة التوازن؟
اليوسف:حالة التوازن، أعتقد أن الإعلام مسؤول، بطرح مفاهيم، هناك من يرتزق من وراء الظاهرة، هناك من يحب أن يظهر في الإعلام ليتحدث عن الظاهرة والناس دائما تحب الإثارة، ولكن هل إذا أنا تعاملت مع خمس حالات من العنف فهل معنى ذلك أن كل المجتمع السعودي يمارس العنف ضد الزوجة وضد الأب؟ أقول إن هناك حالات شاذة لكن المجتمع ولله الحمد فيه الخير، نحن من أسر نحب أطفالنا ونحن زوجاتنا، ولذلك لا يجب أن نغالي في تقييم الظاهرة، نحن دائما بطبيعتنا عاطفيون. الظاهرة من حيث الوعي بها، هناك وعي كبير، وبالتالي لو سألت الناس أيوجد عنف؟ قالوا نعم، مع كم حالة تعاملت؟ من يقول خمس، كيف إذن نخرج من ذلك بحكم يحدد نسبة الظاهرة، ، والواقع ليس هناك مشكلة وأنا أقول ذلك ومسؤول عما أقول، ومن خلال الإحصائيات و البحث الذي أجريته، ليس هناك مشكلة، هناك كما ذكرت واقع الظاهرة ومفهومها.
من خلال دراستك للعنف في مجتمعنا ورأيك إنها حالات لم تبلغ حد الظاهرة، أين نحن قياسياً للمجتمع الغربي؟
اليوسف:إذا أردت أن تضع المقياس الغربي، هناك لو صوتك ارتفع يمكن أن يأتي البوليس وتسجن، لو زوجة اشتكت أن زوجها مارس العلاقة الزوجية دون رضاها أدخل السجن، هذا حق من حقوقها، هل هذا يعتبر عنفا؟
أنا أتابع أناسا الآن يهللون للثقافة الغربية في مجتمعنا، أنا لا أريد ذلك، وفي الوقت نفسه لا أريد أن تسحق المرأة، المرأة هي زوجتي وأمي وحبيبتي، أريد أن أوصل رسالة: ليس لدينا مفهوما واضحا ننطلق منه، ويجب أن نتفق على المفهوم، ما ينشر في الصحف هو حالات مرضية، القنوات الرسمية يجب أن تضع المفهوم، المدارس يجب أن توعي الطلاب بالحقوق والواجبات وكما تريد الزوجة حقوقا فإن عليها واجبات.
كيف تتعامل مع العنف الأسري؟ لكل فرد حقوق وواجبات، الزوج والزوجة، العنف هو حالة غضب من الآخر، ويجب علينا التنازل هو يخطو خطوتين وهي كذلك حتى يلتقيا، أريد أن أؤكد أن وزارة الشؤون الاجتماعية تتعامل مع العنف، لكن لا يتعاملون مع حالات سوية، أود أن يبذل جهد حقيقي من كل جماعات حقوق الإنسان، من الجامعات، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة العدل، لصياغة مذكرة أو وثيقة حول المفهوم الذي نرتضيه، ويأتي أناس معتدلون في رأيهم يضعون هذا المجتمع، في موقعه الصحيح وإلا فنحن نتحدث إلى زاوية ستكون خطيرة، وهي أن نبالغ ونجرد الأسرة من خصوصياتها وحقوقها، ، فمهما اختلف الزوجان لا أحد منهما يقبل إفشاء خصوصياتهما، ثم بعد ذلك ينتهي الخلاف وستجدهما يضحكان، ما أريد أن أركز عليه هو أن الوعي بالظاهرة كبير، واقع الظاهرة ليس بحجم هذا الوعي، بمعنى اسأل استشاريا أو طبيبا هل تعتقد أن ظاهرة العنف كبيرة، ولكن هذا الوعي لا يتزامن مع الأرقام.
المنيف: أعتقد أن العنف هو ظاهرة عالمية وليس استثنائي على أي مجتمع، فهي موجودة في المجتمع السعودي، وهل هي في زيادة أم نقصان؟ هذا سؤال صعب الإجابة عنه. لكن هناك نقطتان مهمتان لابد من الحديث عنهما، أولا: المشكلة موجودة، لكن ظهرت على السطح وأعتقد للإعلام دور مهم في ظهورها على السطح، والذي ظهر الحالات المرضية أو الاستثنائية. الأمر الثاني، أعتقد أن المشكلة زادت كما وكيفا في المجتمع السعودي، دعوني أتكلم من منطلق عملي كطبيبة ورئاستي لجنة حماية الطفل من عام 1999، ومنذ ذلك الوقت ونحن نعلم الأطباء كيفية التعرف على أعمال إيذاء الأطفال في قسم الطوارئ، فليس كل طفل يأتي رجله مكسورة يكون قد هوى من الدرج فكسرت ساقه كما يقول الأب، فمن الممكن أن تكون الحالة ضمن أفعال العنف الأسري، وهذه الحالات هي التي نريد اكتشافها. ومن الجانب الآخر ليس من المعقول أن نكذب كل أب، لكن هناك حالات تكون كذلك من ضمن العنف الأسري، ويحاول الأب الكذب لإخفاء الأمر، لكن وجدنا أن بعض الحالات لا تندرج تحت العنف الأسري إنما هي مشكلة صحة عامة يجب التعامل معها كالتعامل مع أي مريض موجود في المجتمع، مثل تعاملنا مع مرض الدرن وكيف حاولنا القضاء عليه؟ كيف تعاملنا مع الإيدز؟ المفروض أن نتعامل مع العنف الأسري كأي مشكلة صحة عامة من ناحية الوقاية وناحية التعرف على المرض وبالتالي الوصول إلى العلاج.
هل العنف ظاهرة أم حالات معينة، وهل هي متفشية ومتزايدة أم هي حالات عادية؟
المنيف: لا نستطيع أن نقول إنها ظاهرة، لأنه من الصعب أن نقيم المشكلة ونقول إنها ظاهرة، هل وجود الإيدز عندنا ظاهرة؟ لدينا حالات إيدز لكن ذلك لا يعني أنها ظاهرة، لدينا حالات عنف أسري، ولكن هذا ليس ظاهرة، هي موجودة ولكنها في ازدياد كما وكيفا، في المستشفى كنا في عام 99 نستقبل سنويا من 4 إلى 6 حالات عنف أسري وهي حالات إيذاء أطفال أو ضرب مبرح، يأتي الطفل وهو مصاب بنزيف داخلي في الدماغ وعدة كسور، ولكن هذا العدد الآن هو في ازدياد، ففي السنة الحالية 2006 استقبلنا في الأشهر الستة الأولى ثماني حالات، أي أن الزيادة في الكم وكذلك لاحظنا الزيادة أيضا في النوع، حيث كانت هناك بعض الحالات التي تحتاج إلى العلاج في أقسام العناية المركزة، وكانت الحالات التي تأتي في السابق حالات بسيطة بينما الآن حالات نزيف في الدماغ وعدة كسور ونزيف في البطن.
نقطة أخرى تحدث عنها الدكتور اليوسف، أود التركيز عليها، وهي أن سبب ظهور هذه الحالات زيادة وعي المرأة، خاصة من ناحية إيذائها، حيث تطور الأمر كي تخرج المرأة لتقول إنها تتعرض لعنف وإيذاء بينما كانت تتحمل وتصمت في السابق، وأنه كانت هناك أشياء كثيرة تحدث في البيت، الكل يحاول التغطية عليها، حتى إذا طالعت التقارير الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية نجد أن حالات العنف المبلغ عنها من منطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية أعلى بكثير من منطقة الرياض، هل هذا يعني أن الإيذاء والعنف الأسري أعلى في هذه المناطق وأقل في الرياض، مع أن الرياض الأكثر ازدحاما والأكثر ضغوطا نفسية واقتصادية واجتماعية، لأنها هي العاصمة، أعتقد أن المرأة هناك في هذه المناطق لا تخجل عن ذكر ما تعانيه، بينما في الرياض لا تجرؤ على المجاهرة والشكوى.
هناك إحصائية صادرة من وزارة الشؤون الاجتماعية تقول إن أعلى جهات عنف أسري هي في الرياض بنسبة 60 في المائة؟
المنيف: عندما تطالع حالات العنف الأسري بصفة عامة، من ناحية مشاكل الزوجة الضرب مثلا وأنا اطلعت على بعض هذه الإحصائيات فتجد في منطقة مكة المكرمة التي هي أصغر من منطقة الرياض من ناحية الحجم والكثافة السكانية، تجد 25 حالة عنف أسري إيذاء زوجة في مكة المكرمة بينما تجد في الرياض 60 حالة، وأعتقد أن ذلك يرجع إلى أن واقع المرأة في هذه المناطق وصل إلى وعي أكبر من المرأة في منطقة الرياض، حتى في الرياض تجد المرأة في مناطق البادية مختلفة من حيث درجة الوعي من المرأة في شمال الرياض، وبالتالي هناك تفاوت، ولهذا لا نستطيع أن نقول إن هذه ظاهرة، هذه في ازدياد مثلنا مثل أي مجتمع آخر ولا نختلف عن أي مجتمع، ولا أعتقد أننا سيئون لدرجة أن نقول إن المجتمع السعودي هو مجتمع عنف، هذا غير صحيح. لكن الصحيح أن الظاهرة في ازدياد في الكم، والكيف، كما أن نوعية حالات الإيذاء التي أشاهدها حاليا هي أكثر وأشد خطورة مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.
كما أنه في مجال مدى ظهور حالات العنف الأسري ونكتشفها من خلال المؤسسات التي نعمل فيها، أقل من الموجود في البيوت وهو أكثر بكثير من الحالات التي نواجهها، وأعتقد أن ما نراه أو نشاهده عبر ما ينشر في الصحف هو من 1 إلى 5 في المائة.
لكني أختلف مع الدكتور اليوسف في نقطتين: الأولى في مفهوم العنف الأسري، فأنا أعتقد أن العنف الأسري هو موجود ومعروف في كل المجتمعات، لكننا لا نتطرق إلى اليمين أو اليسار، نحن نقف في الوسط، أي العنف الأسري موجود، ضرب المرأة هو عنف أسري وموجود في المجتمع السعودي، والأمريكي والألماني، والبريطاني والأردني، هذا عنف وعندما تجيء إلى الخلافات الأسرية أو الزوجية، هذه لا نريد أن نخلط الأوراق، فعندما نتكلم عن ضرب الطفل من أجل التأديب، ونحن كمجتمع لنا ثقافتنا من ناحية تأديب الطفل ولا نعتبره عنفا، ومن الصعب أن نعتبر من ضرب ابنه ضربا أو صفعه صفعة بسيطة، أسميها عنفا أسريا، دعونا نركز على مشكلة الأب الذي يضرب ابنه ويأتي الطفل وبه كسور عديدة ونزيف داخلي ومشاكل صحية كبيرة وكدمات في جسمه، كما نركز على الزوج الذي يضرب زوجته وتأتي في حالة إجهاض، دعونا من الخلافات العائلية البسيطة.
الرميح: هذه الندوة تعالج قضية حساسة نقرأ عنها كثيرا في الصحافة والإعلام ومن خلال مسلسلات تصور العنف وكأنه النموذج السائد وما نراه في المسلسلات الخليجية، أيضا كثير من الظواهر الاجتماعية توجد ولكن أين الباحثون لدراسة هذه الظواهر؟ وأعتقد أن وزارة الشؤون الاجتماعية حرصت على دراسة كثير من الظواهر ونشكرها على تبني دراسة ومتابعة العنف الأسري، وأعتقد أنها تبنت وتجتهد في القيام بدورها لتفعيل كثير من القضايا، وبالتالي عندما نتحدث عن الأرقام والإحصائيات فإنها سابقا كانت شبه معدومة ونتكلم بلغة العموم، أعتقد أننا سائرون وأن وزارة الشؤون الاجتماعية نشيطة في قضية البحث العلمي، خاصة ذات الشأن الاجتماعي. وأعتقد أن ظاهرة العنف الأسري ظاهرة موجودة في مجتمعنا وهي في تزايد في الحجم والنوع وفي جميع الفئات، فنجد المسن يتعرض للعنف والطفل يتعرض للعنف، الزوجة، الخادمة، كما أصبحنا نتعرض لعنف الشارع، نسمع الكثير من العنف اللفظي، أصبح العنف أيضا في العمل محيطا بنا من جميع الجوانب، والعنف أصبح كظاهرة ملموسة وهذا محصلة لتغيرات في المجتمع، وصحيح أن للمملكة خصوصية، ولكننا أصبحنا في مجتمع مع التغيرات الحضارية والتحولات التي مر بها، أخذنا من الغرب كل شيء واحتككنا بالآخر وبالتالي فمن الطبيعي أن جميع الظواهر والأشياء السلبية قد تأتي بطريقة أو بأخرى، طغت الفردية أي لم تتضح ظاهرة العنف إلا بعد أن بدأت تبرز الفردية والتنافس، كما وجدت في الغرب وبالتالي تؤدي للعنف إضافة لوجود ضغوط العمل وضغوط الحياة وبالتالي أصبح الإنسان مشحونا فبدأت ظاهرة العنف الأسري في مجتمعنا، وأعتقد أنها من الإشكاليات الكبيرة، الإسلام دائما يوضح ذلك في قضية اختيار الزوجين وهي من أدق المراحل في حياة الإنسان، فمن السهل أن يتزوج الإنسان ومن السهل أن يأتي بأولاد لكن من الصعب أن ينشئ أو يربي وأن يكون قدوة حسنة وهذه بلا شك عملية صعبة، ولذلك من المهم جدا قضية الاختيار فهي الأساس، ومهم لنا جميعا أن نبرز قضية اختيار الزوج واختيار الزوجة.
هل الاختيار متاح في مجتمعنا السعودي؟
الرميح: أعتقد أنه متوافر في الغالب الأعم، أعتقد أن عاقد الأنكحة مسؤول أمام الله وأمام القانون أن يتحرى الصدق، لو أكرهت يأتي بالشهود ويسألهم إن كانت قد وافقت أم لم توافق، ولو تجنوا عليها يتعرضون للعقوبة، ومن هنا فأنا أعتقد أن العنف هو حالة تراكمية وأود أن أضيف هنا أنني أختلف مع الدكتورة مها المنيف، نحمد الله أن الطب التقليدي توقف قبل 150 سنة و إلا كادوا يرون أن المرض فقد أسبابه العضوية الوظيفية ليس إلا، ولكن الحمد لله أنه في تلك الفترة الطب تقدم وبالتالي أغلقت الجوانب الأخرى ولكن نجد الآن المنهج الشمولي وهو الإيمان بالجانب النفسي وأثره في المرض والجانب الاقتصادي والاجتماعي فالظاهرة هي ظاهرة اجتماعية نشعر بها في المنزل، في الشارع، في أي مكان فهي ظاهرة اجتماعية وأعتقد أن من المهم جدا أن ندرس بعناية ومن جوانب وزوايا مختلفة.
وعندما نأتي لوعي المرأة، أعتقد أنه مازالت المرأة لديها الوعي ولكن مازالت مكبلة، وعندما ذكرت الدكتورة مها عن المرأة في مكة المكرمة والشرقية طبعا فيه نوع من المرونة وفي الرياض عندما تحدثت عن الحجم لكن نجد التقاليد، وأرى أن وعي المرأة موجود لكن تبرز أشياء أخرى تقضي على هذا الوعي وبالتالي من الصعب جدا للإنسان أن يكشف عما يواجه من ظواهر عنف.
وعندما تحدث الإخوان عن العنف وما يطرح في الإعلام كثيرا عن حالات متقدمة لكنها ليست مقياسا، فعندما نقرأ حادثة هزت المجتمع، لكن العنف موجود وبالتالي ما يعلم وما يطرح وما يصل إلى المستشفيات هي الحالات التي لا يمكن علاجها وبالتالي الطفل أو الزوجة أو الشخص الذي تعرض للعنف في درجة يمكن أن تصل إلى وفاة.
وضربت مثالا عن الدول المتقدمة وكما ذكر الدكتور اليوسف عن أمريكا، أنا أعتقد أنها دولة متقدمة في الحماية ولا يستطيع أحد أن يزايد عليها لأنها تعمل حماية متقدمة ابتداء من المدرسة الابتدائية ووضعت آليات وضوابط دقيقة ما لك من حق وما عليك من واجبات.
هل من الصعوبة تطبيق هذه الحماية في مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا؟
د.الرميح: ممكن، لكنها تحتاج لتكلفة، لو جئنا في مدرسة فيها 700 طالب، ووضع إخصائي اجتماعي هل يستطيع هذا الإخصائي أن يطلع و يتابع ويتحسس حال الطلاب؟ بينما في أمريكا، عندما ذهبت ابنتي للمدرسة تجد أن المعلمة كالأم، ونجد أن لديهن رغبة في العمل بإخلاص وبالتالي تكسر الحاجز مع الطالبة، وأصبح من السهل أن تراقبهن خلال عملية الملاحظة والتدريس، فلو لاحظت على البنت شرودا أو آثار ضرب فهي تتحدث معها مباشرة ونعرف منها ما تعاني، ومن هنا فإن المعلمة تكون قد بنت علاقة عاطفية وفي أجواء من الثقة مع البنت تزيل الحواجز وتجعل الفتاة تتحدث وتحكي عما تعاني، ثم تقوم المعلمة بإخبار الإدارة ومن ثم تتولى الإدارة إكمال المهمة والتواصل مع الأسرة وأعتقد أن هذه آلية جيدة وممكنة التطبيق ولكن ذلك يحتاج إلى جهود كثيرة.
قضية البلاغ أعتقد أن هناك في الغرب إمكانات واستعدادات, فكل منطقة لها رجال شرطة, وبالتالي دائما يحتاج الإنسان إلى المراقبة وأن يعلم أنه سيحاسب وعدم المحاسبة تنتج عنه مشكلات كثيرة ولكن أن تتوقع كل شيء, فالأب عندما يأتي فيقول أنا الآمر الناهي وهو غير جدير بذلك, لكن إذا علم أن هناك ضوابط وآليات تستدعيه ويساءل ويحاسب، هنا يبدأ يحاسب نفسه ويراجع مواقفه.

قرار بناء المنزل واختيار الزوجة هل المرأة أتيح لها نفس الحق؟ هل قبلت بالزوج؟ فهنا يكون الأساس, إذا وجد التفاهم والقبول فسيكون العنف بالتأكيد عند أدنى درجة, ما رأيكم؟
الرميح: أعتقد أن قضية توافق الزواج هي أساس عملية الاختيار ودائما عندما نتحدث عن ظاهرة العنف قد يكون الاختيار مثلا قضية التفاوت في المستوى التعليمي, قضايا كثيرة, هذه تأتي بمحصلة, الزوج ينظر إلى نفسه أمام زوجته أنه هو المتعلم, وهي لا تفهمه أو العكس هو الصحيح, فهي تعتقد أن مستوى تعليمها أعلى منه وبالتالي فهي تعتبره جاهلا وهنا يكون أو ينشأ نوع من السخرية والحساسية والمعاملة بفوقية وبالتالي تكون المشاحنة اللفظية أولا ثم تتحول إلى مشاحنة جسدية وهكذا, ولذلك أعتقد أن قضية الاختيار عملية مهمة جدا, وهنا من خلال هذه الندوة التي تركز على قضية التوعية للاختيار السليم للزوج والزوجة, فعملية الاختيار هي مربط الفرس, وبالتالي الأبناء هم محصلة هذه الأسرة, والمجتمع هو نتيجة لهذا الأمر ولهذا فإن قضية التوعية والتوافق والاختيار والتقارب مهمة جدا لإنجاح الزواج وخدمة المجتمع.
مداخلة المنيف: أنا تحدثت عن تعريف العنف الأسري قلت إن العنف الأسري هو مشكلة صحة عامة, أنا لم أقل هذا لأني طبيبة لكن هذا هو التعريف النهائي الصادر عن منظمة الصحة العالمية, عندما نتكلم عن مشكلة صحة عامة لا نتكلم عن مشكلة صحة فقط وإنما نتناول ما لها من جوانب اجتماعية ونفسية وطبية, يعني إيذاء الأطفال هو مشكلة طبية, وليس أي طبيب يكون قادرا على الكشف أو التمييز بين الطفل الذي تعرض للإيذاء من عدمه, ولا يعرف أي طبيب كيف يتعامل مع نفسية الطفل المتعرض للإيذاء, فعندما قلت إنها مشكلة صحة عامة لا أتكلم عن كونها مشكلة صحية فقط ولكنها مشكلة صحية لها جوانب اجتماعية ونفسية وجوانب اقتصادية.
مداخلة الردادي: الإخوان أشاروا إلى دور المدارس في الإبلاغ وقالوا إنه ضعيف, لكن لا ينبغي أن نهضم المدارس حقها, ونحن في الوزارة تأتينا كثير من البلاغات من المدارس وبالذات مدارس البنات, وبالتالي تأتي بعض الحالات التي نكتشف من خلالها أن الأسرة كلها تحتاج إلى علاج, تعريف العنف, أنا ذكرت في البداية أن العنف ينبغي أن يعرّف ولو رجعنا إلى منظمة الصحة العالمية فسنجد تعريفات مختلفة لأنها تنطلق من مفهوم مجتمعي في المجتمع, وبالتالي نحن عندما نجتمع مع خبراء من ثقافات مختلفة نجد اختلافات كثيرة ليس في العنف الأسري فحسب ولكن في أمور كثيرة جدا, ولهذا لا يمكن أن يقاس أو يطبق على مجتمع حتى وإن كان المجتمع في المنطقة نفسها, لا يمكن أن آخذ من المجتمع السعودي وأطبقه على المجتمع المصري أو المغربي, فلكل مجتمع خصوصياته, أيضا في المملكة المناطق ليست واحدة في تعاملها وانفتاحها مع أفراد الأسرة, وأشير إلى ما ذكرته الدكتورة مها من إحصاءات تقول إن زيادة عدد حالات العنف من 6 إلى 12, هذا معدل طبيعي, إذا نظرنا كم كان السكان وكم أصبح الآن, ونحن من أكثر دول العالم زيادة في معدلات نمو السكان, نحن لدينا نسبة نمو سكاني تقريبا 4 في المائة سنويا, والإحصاء الأخير ذكر أن 60 في المائة من سكان المملكة أقل من 15 سنة وبالتالي هذا شيء طبيعي, إضافة إلى الضغوط التي تتعرض لها الأسرة وانتشار بعض الأمور التي لم تكن موجودة, وأعتقد أن مؤسسة رعاية الفتيات في الرياض ليست مقياسا فهي تخدم مناطق كبيرة جدا غير الرياض, فنحن لدينا أربع مؤسسات من هذا النوع في الرياض والشرقية ومكة المكرمة وعسير, وبالتالي هذه يحول إليها من جميع مناطق المملكة, ولهذا فإذا ذكر عن مؤسسة الرياض أن هذا خاص بمنطقة الرياض لأنه يختلف لأن العدد يأتي من المناطق كافة.
ظاهرة العنف الأسري لم تكن معروفة في المجتمع قبل بضعة عقود, تفسير هذا هل هو وليد ظروف وتطور المجتمع أم أن وسائل الإعلام كشفت عنها؟
الردادي: لا نستطيع أن نقول إن ظاهرة العنف الأسري لم تكن موجودة, وإنما كانت موجودة ولكن كم كان عدد سكان المملكة وكم أصبح الآن؟ يعني أن عدد السكان عامل وكذلك التطورات التي طرأت على المجتمع عامل آخر, فالنقلة الحضارية التي شهدها المجتمع وما يمكن تسميته تصادم الحضارات والتصادم الحضاري ليس بين الشعوب ولكن بين أجيال يعني ما تربى عليه الأب والأم بطريقة معينة لأن الشباب الجيل الجديد يرون أن هذا ليس من حقهم, وذكر الإخوان والأخوات أن الأطفال بدأوا يناقشون والطفل لم يعد طفل جيلنا الذي كان ينفذ أمر والديه, ويسلم به دون مناقشة, الآن بدأ الطفل يناقش وانتشرت بعض الأمور التي تسببت في تفشي كثير من الأمراض النفسية, كثرة المخدرات والانحرافات.
هل يمكن لضحية العنف أن ينزلق إلى هاوية الانحراف والمخدرات؟
الردادي: هذا وارد, ويمكن للشخص المتعرض للعنف أن يلجأ إلى الانحرافات ومعظم الحالات التي تأتي للوزارة هي لأشخاص مصابين باضطرابات أو خلل نفسي, أيضا لو تعرضنا إلى الفتيات اللاتي يلتحقن بالجامعة ويسكن في سكن الطالبات, ثم تعود إلى البيت فنرى أن هناك اختلافا في بعض سلوكياتها, حيث يحدث نوع من التصادم مع قوانين الأسرة التي تعيش فيها. أيضا فيما يتعلق بوجود التقنية الحديثة, هناك مجال للشك في الفتاة "من تكلمين؟" وهنا قد يحدث التصارع بين قيود الأسرة وسلوكيات الانفتاح التي مرت بها الفتاة نتيجة خروجها للتعليم, والاحتكاك مع مجتمع الجامعة, والآن الشباب يريدون أن ينالوا حريتهم في الخروج من المنزل والعودة إليه كيفما يريدون, والأسرة لا ترغب في ذلك, وهذا شيء طبيعي, إضافة إلى الوعي الموجود, كثرة المختصين في هذا المجال, في الجامعات والمستشفيات وأيضا, الطب تغير وصار ينظر نظرة شمولية, للحالات التي تعرض عليه, في السابق كان يأتي الطفل المصاب فيأخذ العلاج ويمضي دون استفسار من المستشفى, لكن الآن يناقشون ذوي الطفل, والطفل لدى عودته إلى البيت قد يتعرض لإيذاء أكثر, لهذا فإن المستشفيات تستقصي مثل هذه الحالات وتستوثق مما إذا كان الطفل يتعرض لعنف أسري أم لا.
من جانب آخر لدينا حالات كثيرة أبلغت أنها تعرضت لعنف أسري ولكن ثبت في النهاية أن الإبلاغ هو شكوى كيدية ضد الأسرة, هناك أيضا بعض الفتيات اللاتي يرغبن في الحصول على حرية أكثر من اللازم لكن ترى أن والدها يحد منها, ولدينا حالات كثيرة لفتيات اعترفن في النهاية بأنهن لم يتعرضن لأي إيذاء ولكن بعد ذلك تظهر فجوة بينهن وبين أسرتهن وبالتالي يجب أن نعالج مشكلة أخرى نتيجة خروج الفتاة, ومن الصعب تقبلها في بعض الأحيان, لأن شيئا ما يكون قد انكسر بينها وبين الفتاة خاصة عندما يصل الأمر إلى اتهامات أخلاقية تحرش جنسي, ولدينا حالات كثيرة أن البلاغ لم يكن صحيحا, وكثير من الزوجات يبلغن ضد أزواجهن بشكاوى كيدية.

التوصيات:
ضرورة عمل مذكرة تحدد درجة العنف وعمل القوانين الرادعة لمن يمارسونه ضد الآخرين.
بث الوعي المضاد للعنف وتوجيه المجتمع بالحقوق والواجبات لكل أفراده.
ضرورة وجود لجان إصلاح ذات البين وإعلام المجتمع بوجودها. الاختيار الجيد من قبل الزوجين وحل الخلافات بشكل وقتي وقبل أن تتراكم وتستفحل.
نشر الإخصائيين الاجتماعيين ومضاعفة أعدادهم في المدارس وتوسيع مهامهم داخل المدرسة وخارجها.
تشجيع الأبحاث الاجتماعية التي تدرس المجتمع وحاجاته وتعالج مظاهره السلبية.

بنت المها
12-04-2011, 07:02 AM
دعوة إلى صياغة مذكرة رسمية لتعريف العنف الأسري


http://www.aljabha.org/q/images/19(1).jpg


دعا مسؤولون ومختصون في العلاقات الاجتماعية والأسرية إلى ضرورة صياغة مفهوم محلي للعنف الأسري, على أن يتم ذلك بالتنسيق مع جمعية حقوق الإنسان ووزارتي العدل والشؤون الاجتماعية. وجاءت الدعوة ضمن توصيات "ندوة الاقتصادية" حول العنف الأسري, التي أكدت أن العنف الأسري بات يأخذ شكل الظاهرة لدينا, ويقع ضحيته في الغالب الطفل والمرأة والمسن والمعوق.
وأكد المشاركون ضرورة صياغة التعريف المحلي للعنف, باعتبار أن تقدير مسألة العنف قد تختلف من مجتمع إلى آخر.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

التطور الاجتماعي والاقتصادي والتقني أثر في الفرد والمجتمع ويتصادم في بعض تفاصيله مع الموروثات لكل مجتمع، والرحمة والعطف على الصغير والمسن من أهم تقاليدنا العربية وقيمنا الإسلامية، وبروز ظاهرة العنف الأسري بين الأزواج أنفسهم وبينهم وأبنائهم بحيث تجد طفلا يعاني نزيفا في المخ بسبب ضرب مبرح من أحد الأبوين، لهو أمر بالغ الصعوبة، ومسن قد تخلى عنه أهله لعجزه هو مصير كل منا يهابه ويحزنه، وزوج ترك أبناءه يعانون الحاجة والعوز وهو يتمتع في بحبوحة من العيش مع زوجته الشابة الجديدة بأنانية وتبلد من الحس عجيب، هذه المناظر لم تكن منتشرة في مجتمعنا وبدأت تظهر على السطح ولتوضيح أسباب العنف الأسري وما يخلف من أضرار اجتماعية بعضها غير قابل للعلاج، جمعت الاقتصادية نخبة من المختصين والأساتذة والمسؤولين من العنصر الرجالي والنسائي ليكون علاج العنف أدق وأشمل وتحديد أسبابه أكثر موضوعية وإلى الندوة:
هل العنف في المجتمع السعودي ظاهرة جديدة أم أن ما يحدث خلف الأبواب المغلقة أكبر من الظاهر على السطح؟
الردادي: في تقديري أن ظاهرة العنف في السنوات أخيرة تشعبت وظهرت كثيرا بسبب عوامل نشرها في وسائل الإعلام وبالتالي ظهر السؤال: هل العنف لم يكن موجودا ثم ظهر فجأة في المجتمع؟ أم أن هناك سببا معينا آخر لم يتضح؟ أنا في اعتقادي أن أي مجتمع من المجتمعات البشرية لا يخلو من العنف، ولم يكن العنف في يوم من الأيام غير موجود إنما هو موجود بوجود الإنسان و في كل العصور والأزمان، ولكن يختلف العنف من مكان إلى آخر حتى داخل المجتمع الواحد، أيضا يختلف تفسير العنف.

ما تفسيرالعنف؟
الردادي:لكل مجتمع تعريف خاص بالعنف، فلا بد أن يكون هناك تعريف محدد للعنف وبالتالي ترى هل هذا العنف متأصل في المجتمع وموجود بكثرة أو غير ذلك، هذا من جانب، ومن جانب آخر، لا شك أن وعي الناس بحقوقهم ووعي المجتمع والعاملين سواء في المجالات الاجتماعية أو في الصحافة بدورهم في المجتمع أبرز هذا الجانب.
العنف موجود من قبل، ولم يكن وليد السنوات الأخيرة، على سبيل المثال نحن في وزارة الشؤون الاجتماعية نتعامل مع العنف منذ عدة سنوات، لدينا إحصاءات عن كثير من حالات العنف التي توجد في الدور الإيوائية فمن تم إيوائهم سبب العنف، ربما لا تكون الظاهرة كل الاهتمام بالدرجة نفسه التي حدثت في السنوات الأخيرة، فنحن بدأنا في عام 1421هـ بإنشاء وحدة الإرشاد الاجتماعي وكان الهدف هو فقط وضع رقم هاتف مجاني 8001245005 ويتم الاتصال على هذا الرقم، ويتم توجه المتصل أو المتصلة أين يذهب، هو إرشاد وليس حلا، نحن لا نحل المشاكل ولكن فقط نرشد أصحابها، بعد ثلاث سنوات من تطبيق هذه التجربة، وجدنا فعلا هناك حاجة إلى إنشاء إدارة للحماية الاجتماعية، تكون مؤطرة ومنظمة، وبالتالي أنشئت الإدارة، ولكن مزاولة الوزارة للحماية من العنف كان موجودا في السابق ولدينا حالات كثيرة جدا، وبالتالي ما ينشر في الصحف قد يكون قليلا مما هو موجود في الواقع، حالات قليلة قد تصل للصحف، وقد يختلف العنف وتتفاوت لدرجاته وأنواعه، لكن هناك حالات ربما لا تكون قد وصلت إلى الجهات المسؤولة أو إلى الصحافة بسبب التركيبة الاجتماعية، لكن العنف موجود وهذه طبيعة البشر.
أيهما أكثر: العنف الذي يصل إلى الجهات الرسمية أم الذي يقبع خلف الأبواب؟
الردادي: هذا لا تستطيع أن تحكم عليه، ولا تستطيع أن تقول أيهم أكثر، لأن ما يصل للجهات المسؤولة يصبح معلوما، لكن ما لم يصل يبقى مجهولا، فبالتالي كيف تقيمه، والعنف غالبا يكون محصورا داخل الأسرة، ولا يظهر إلا إذا بلغ مرحلة لا تطاق، ولكن ما دام العنف داخل الأسرة فإنه لا يظهر إلا بعد أن يطفح الكيل، ويصبح لا طاقة لاحتماله ومن ثم لا يستطيع إخفاءه، وإذا زاد عن الحد بالنسبة للراشدين هناك جهات تلاحق العنف بينهم، ومثلا المستشفيات باعتبارها مصدرا قوىا لاكتشاف العنف لأن طبيب الأطفال أو الطبيب المعالج يعرف ما إذا كانت الإصابة في الطفل كالكسور مثلا هل هي من السقوط أو الضرب؟ لكن إذا تكلمنا عن أشخاص رافضين بالذات في موضوع النساء، لا يظهر العنف إلا بعد أن تصل إلى مرحلة عدم الاحتمال تخرج المرأة أو الفتاة من البيت أو تلجأ إلى أحد يساعدها في هذا الأمر.

أل الشيخ: أعتقد أن العنف موجود والدراسات في تقديري قليلة، وأعتقد أن الإشكالية بالنسبة للدراسات أو حتى حالات العنف صعب الوصول إليها، لكن لا نستطيع الوصول لما يحدث خلف الأبواب إلا من خلال نصح كامل للمجتمع حول هذا الداء، ومن هنا نستطيع أن نعرف ما إذا كانت هناك حالات عنف خلف الأبواب أم لا؟، وأنا أعتقد أن ما ينشر أو يذكر حول حالات العنف التي تحدث في المجتمع ليست مبالغ فيها، بل أعتقد أنها أقل مما يحدث بالفعل، وأعتقد أنها ناتجة عن الثقافة السائدة في المجتمع، حتى بالنسبة لعلاقة الرجل بالمرأة والزوج بزوجته، دائما يكون الاحتمال كثيرا عما يحدث ومحاولة عدم إظهار عيوبنا أمام الآخرين، ونحاول عدم الكشف عنها، وحتى لو سجلت الإحصاءات الخاصة بالشرطة عن الحالات المتقدمة التي لا تصل عادة إلى الشرطة إلا بعد مراحل متقدمة، أما الحالات العادية الموجودة في المدارس والبيوت فهي حالات كثيرة أيضا، ولا يتم تسجيلها في الغالب، لا تبلغ المدارس ولا الأسر، وبالتالي لا تصل إلى الشرطة إلا في حالات قليلة.
لماذا لا تقوم المدارس بالإبلاغ عن حالات العنف التي تصل إليها؟
آل الشيخ:أعتقد أن النظام الموجود في المدارس من خلال عمل الإخصائيات الاجتماعيات، فعملهن محصور في محاولة معالجة المشاكل البسيطة، لكن المشاكل التي تكون متعلقة بالأهل، فيكون هناك رفض كامل منهن للخوض في هذه المشكلات، ولا يقبلون التعاون في مثل هذه الأمور، ولهذا يكون دور الأخصائية الاجتماعية محصوراً في المدرسة فقط وليس خارجها، فحتى لو لاحظت حالات تعرض خارج المدرسة فيكون دورها مقيدا ومحصورا بما يحدث داخل المدرسة فقط، وبالتالي نحن نحتاج إلى توعية المجتمع بكيفية التعاون مع الأهالي من خلال المناهج الدراسية والثقافة السائدة ومن خلال الإعلام والتعامل مع الصغار بشكل عام. والعادات السائدة دائما تهمل حق الطفل، ولا يعطيه الكبار الحق في الكلام أو التعبير عن آرائه، والقمع موجود وسلطة الكبير هي المسيطرة، رغم أن الدين الإسلامي حث على التعامل الحسن مع الطفل، لكن الإشكالية أن التعامل لا يكون من المنظور الديني وإنما من مفهوم الثقافة السائدة، فتعامل الزوج وزوجته دائما نجد أن الآية الكريمة تقول "وعاشروهن بالمعروف" ومع ذلك نجد حالات عديدة في المجتمع تبين وتعكس الحالة التي أصبحت ظاهرة وليس حالات بسيطة.
منذ متى بدأت هذه الظاهرة، ما تاريخها؟
آل الشيخ: لا أعتقد أن هناك تحديدا لموعد هذه الظاهرة لأنها متى أتيح لها المجال لتظهر، من أعوام بسيطة بدأنا نتكلم بجرأة، إنما هي موجودة منذ القدم.
العجروش: الظاهرة موجودة أكيد، منذ زمن بعيد وليست وليدة هذه الأيام وبدأت تتزايد مع تزايد السكان، وأعتقد أنه لو كان هناك وعي في المجتمع لاستطعنا تخفيف الظاهرة بنسبة 50 في المائة. وجزء من الظاهرة موجود نتيجة الأمراض النفسية التي يمكن أن نعالجها فقط بالأدوية. وإذا عرفنا أن نميز بين الأمراض النفسية القوية فيمكن أن نقلل من حالات العنف، وبالنسبة لمعدلات حالات العنف أو الأمراض النفسية، فإننا لا نملك إحصاءات تحدد لنا ذلك، والعنف حالاته وأشكاله متعددة فهناك العنف الجسدي والعنف اللفظي وأيضا الجنسي.
هل هناك إحصاءات حول نسبة العنف الظاهر والعنف الخفي؟
العجروش:أعتقد أن الذي لم يظهر أكثر بكثير، لكن لا توجد إحصاءات كما ذكرت، ما لم يظهر هو أعظم بكثير لأننا مجتمع يحرص على عدم المجاهرة بالعيوب والسلبيات، نحافظ على أسماء العوائل، لا نخرج أسرارنا للناس، هذا جزء من تقاليدنا وعاداتنا، لا مجال لأن نشتكي إذا كانت المدارس لا تستوعب بعض القضايا، المستشفيات أيضا لا تستوعب أو تحمي الأشخاص وأفراد الشرطة غير مؤهلين للتعامل مع القضية نفسها.
إذا كان أفراد الشرطة غير مؤهلين، فلماذا يتعاملون مع القضايا؟
العجروش:يتعاملون لأن الحالات تأتيهم ويضطرون للتعامل معها لأنها تأتيهم لكنهم غير مدربين للتعامل معها، فهذه هي القضية، أيضا المدارس الحالات موجودة، وإذا تجرأت الإخصائية الاجتماعية وكلمت الأهالي، فما يحدث أن الأهالي يسحبون الطفل ويتركون المدرسة إلى مدرسة أخرى.
لماذا لا يكون هناك نظام أو قانون يحمي هذا الطفل من الانتقال من مكان إلى آخر ومتابعة حالته؟
الآليات هي الناقصة، كيف نجمع الشرطة مع المدارس والمستشفيات؟ كيف نجعل الجميع يتعاون مع هذا الأمر؟ هذا هو ما يجب أن نعمل عليه.
اليوسف: رؤيتي لهذه الظاهرة أنه يجب أن نكون حذرين في تناولنا لها والحديث عنها، فالعنف الأسري في كل بلاد العالم دائما يتحدث عن قمة هرم الثلج، أي ترى رأسه ولا تعرف حجم قاعدته لاعتبارات تحدث عنها الزملاء تتعلق بأن مجتمعنا بل والكثير من المجتمعات لا يريد أن يتحدث عن خصوصياته أو أنها تخرج من نطاقها الأسري مهما كان.
أنا أعتقد أن هناك إشكالية في مفهوم الظاهرة وأظن الأستاذ الردادي تحدث عنها في أكثر من موقع، ووزارة الشؤون الاجتماعية حريصة على هذا.
إننا لا نريد أن نكون مسخا من أوروبا أو أمريكا، لنا خصوصيتنا الإسلامية، بدءا يجب أن نعرف ونحدد مفهوم العنف، مثلا لو تقبل طفلاً على خده في أمريكا يعتبر ذلك تحرشا جنسيا، أما عندنا فهذا نوع من العطف والحب، ولهذا فهناك خصوصيات ثقافية لكل مجتمع، وما يقع في الصحف هي الحالات المتطرفة أو المرضية، ونعتقد أن الذي يصل هو العنف المبالغ فيه الذي تكتب عنه الصحافة وهذه حالات مرضية، ويجب أن نفرق بين الحالات المرضية وحالات العنف غير المقبولة مثلما تحدثت الدكتورة حصة.
حالات العنف غير المقبولة مرتبطة في تقديري بعدة قضايا وهي وعي المرأة بحقوقها، ووعي الطفل، المرأة في السابق لم تع بأشياء كثيرة وهي الآن تطالب بها،وبدأت تقف ندا مع الرجل وتقول لي حقوقي، هذا الوعي لم يتزامن مع وعي الرجل فالسلطة دائما لا أحد يريد التفريط بها، أنت لا تريد أن تفرط في السلطة ولكنها تؤخذ، هذا الوعي سبب إشكالية، نقرأ في الصحافة مثلا ذلك الرجل الذي وضع امرأته على طريق الملك فهد ثم ذهب يشاهد برنامجا تلفزيونيا، أعتقد أن هذه حالة مرضية، أن تترك زوجتك هكذا في الطريق العام، أنت لا تريدها، أعدها لأهلها، وليس بهذا السلوك تفعل، هذه حالة مضطربة.
أنا أريد أن أركز على قضية المفهوم، لأن عندنا إشكالية، كل من يخوض في هذه الظاهرة لا يحدد المفهوم، كل يضع مفهوما، ويعبث فيه، في الفضائيات والصحافة، نحن عندنا رسالة كمتخصصين في علوم الاجتماع، إذن المفهوم لا أحد يقبل أن تهدر كرامة الطفل أو المرأة، ولكن في الوقت نفسه لا نريد بعد العائلة. كثير منا درس في الخارج، في أمريكا مثلا إذا حدث أي خلاف مع الابن أو الزوجة نجد أن البوليس يتدخل في أدق تفصيلات حياة الأسرة.
طرحنا يجب أن نتأكد منه، فلا ندفع به المجتمع إلى أشياء خطرة، هل نريد النظام الغربي الجواب لا؟ لا نريد حرية مطلقة للطفل 100 في المائة، وفي الوقت نفسه لا نريد سحقا له.
كيف نصل إلى حالة التوازن؟
اليوسف:حالة التوازن، أعتقد أن الإعلام مسؤول، بطرح مفاهيم، هناك من يرتزق من وراء الظاهرة، هناك من يحب أن يظهر في الإعلام ليتحدث عن الظاهرة والناس دائما تحب الإثارة، ولكن هل إذا أنا تعاملت مع خمس حالات من العنف فهل معنى ذلك أن كل المجتمع السعودي يمارس العنف ضد الزوجة وضد الأب؟ أقول إن هناك حالات شاذة لكن المجتمع ولله الحمد فيه الخير، نحن من أسر نحب أطفالنا ونحن زوجاتنا، ولذلك لا يجب أن نغالي في تقييم الظاهرة، نحن دائما بطبيعتنا عاطفيون. الظاهرة من حيث الوعي بها، هناك وعي كبير، وبالتالي لو سألت الناس أيوجد عنف؟ قالوا نعم، مع كم حالة تعاملت؟ من يقول خمس، كيف إذن نخرج من ذلك بحكم يحدد نسبة الظاهرة، ، والواقع ليس هناك مشكلة وأنا أقول ذلك ومسؤول عما أقول، ومن خلال الإحصائيات و البحث الذي أجريته، ليس هناك مشكلة، هناك كما ذكرت واقع الظاهرة ومفهومها.
من خلال دراستك للعنف في مجتمعنا ورأيك إنها حالات لم تبلغ حد الظاهرة، أين نحن قياسياً للمجتمع الغربي؟
اليوسف:إذا أردت أن تضع المقياس الغربي، هناك لو صوتك ارتفع يمكن أن يأتي البوليس وتسجن، لو زوجة اشتكت أن زوجها مارس العلاقة الزوجية دون رضاها أدخل السجن، هذا حق من حقوقها، هل هذا يعتبر عنفا؟
أنا أتابع أناسا الآن يهللون للثقافة الغربية في مجتمعنا، أنا لا أريد ذلك، وفي الوقت نفسه لا أريد أن تسحق المرأة، المرأة هي زوجتي وأمي وحبيبتي، أريد أن أوصل رسالة: ليس لدينا مفهوما واضحا ننطلق منه، ويجب أن نتفق على المفهوم، ما ينشر في الصحف هو حالات مرضية، القنوات الرسمية يجب أن تضع المفهوم، المدارس يجب أن توعي الطلاب بالحقوق والواجبات وكما تريد الزوجة حقوقا فإن عليها واجبات.
كيف تتعامل مع العنف الأسري؟ لكل فرد حقوق وواجبات، الزوج والزوجة، العنف هو حالة غضب من الآخر، ويجب علينا التنازل هو يخطو خطوتين وهي كذلك حتى يلتقيا، أريد أن أؤكد أن وزارة الشؤون الاجتماعية تتعامل مع العنف، لكن لا يتعاملون مع حالات سوية، أود أن يبذل جهد حقيقي من كل جماعات حقوق الإنسان، من الجامعات، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة العدل، لصياغة مذكرة أو وثيقة حول المفهوم الذي نرتضيه، ويأتي أناس معتدلون في رأيهم يضعون هذا المجتمع، في موقعه الصحيح وإلا فنحن نتحدث إلى زاوية ستكون خطيرة، وهي أن نبالغ ونجرد الأسرة من خصوصياتها وحقوقها، ، فمهما اختلف الزوجان لا أحد منهما يقبل إفشاء خصوصياتهما، ثم بعد ذلك ينتهي الخلاف وستجدهما يضحكان، ما أريد أن أركز عليه هو أن الوعي بالظاهرة كبير، واقع الظاهرة ليس بحجم هذا الوعي، بمعنى اسأل استشاريا أو طبيبا هل تعتقد أن ظاهرة العنف كبيرة، ولكن هذا الوعي لا يتزامن مع الأرقام.
المنيف: أعتقد أن العنف هو ظاهرة عالمية وليس استثنائي على أي مجتمع، فهي موجودة في المجتمع السعودي، وهل هي في زيادة أم نقصان؟ هذا سؤال صعب الإجابة عنه. لكن هناك نقطتان مهمتان لابد من الحديث عنهما، أولا: المشكلة موجودة، لكن ظهرت على السطح وأعتقد للإعلام دور مهم في ظهورها على السطح، والذي ظهر الحالات المرضية أو الاستثنائية. الأمر الثاني، أعتقد أن المشكلة زادت كما وكيفا في المجتمع السعودي، دعوني أتكلم من منطلق عملي كطبيبة ورئاستي لجنة حماية الطفل من عام 1999، ومنذ ذلك الوقت ونحن نعلم الأطباء كيفية التعرف على أعمال إيذاء الأطفال في قسم الطوارئ، فليس كل طفل يأتي رجله مكسورة يكون قد هوى من الدرج فكسرت ساقه كما يقول الأب، فمن الممكن أن تكون الحالة ضمن أفعال العنف الأسري، وهذه الحالات هي التي نريد اكتشافها. ومن الجانب الآخر ليس من المعقول أن نكذب كل أب، لكن هناك حالات تكون كذلك من ضمن العنف الأسري، ويحاول الأب الكذب لإخفاء الأمر، لكن وجدنا أن بعض الحالات لا تندرج تحت العنف الأسري إنما هي مشكلة صحة عامة يجب التعامل معها كالتعامل مع أي مريض موجود في المجتمع، مثل تعاملنا مع مرض الدرن وكيف حاولنا القضاء عليه؟ كيف تعاملنا مع الإيدز؟ المفروض أن نتعامل مع العنف الأسري كأي مشكلة صحة عامة من ناحية الوقاية وناحية التعرف على المرض وبالتالي الوصول إلى العلاج.
هل العنف ظاهرة أم حالات معينة، وهل هي متفشية ومتزايدة أم هي حالات عادية؟
المنيف: لا نستطيع أن نقول إنها ظاهرة، لأنه من الصعب أن نقيم المشكلة ونقول إنها ظاهرة، هل وجود الإيدز عندنا ظاهرة؟ لدينا حالات إيدز لكن ذلك لا يعني أنها ظاهرة، لدينا حالات عنف أسري، ولكن هذا ليس ظاهرة، هي موجودة ولكنها في ازدياد كما وكيفا، في المستشفى كنا في عام 99 نستقبل سنويا من 4 إلى 6 حالات عنف أسري وهي حالات إيذاء أطفال أو ضرب مبرح، يأتي الطفل وهو مصاب بنزيف داخلي في الدماغ وعدة كسور، ولكن هذا العدد الآن هو في ازدياد، ففي السنة الحالية 2006 استقبلنا في الأشهر الستة الأولى ثماني حالات، أي أن الزيادة في الكم وكذلك لاحظنا الزيادة أيضا في النوع، حيث كانت هناك بعض الحالات التي تحتاج إلى العلاج في أقسام العناية المركزة، وكانت الحالات التي تأتي في السابق حالات بسيطة بينما الآن حالات نزيف في الدماغ وعدة كسور ونزيف في البطن.
نقطة أخرى تحدث عنها الدكتور اليوسف، أود التركيز عليها، وهي أن سبب ظهور هذه الحالات زيادة وعي المرأة، خاصة من ناحية إيذائها، حيث تطور الأمر كي تخرج المرأة لتقول إنها تتعرض لعنف وإيذاء بينما كانت تتحمل وتصمت في السابق، وأنه كانت هناك أشياء كثيرة تحدث في البيت، الكل يحاول التغطية عليها، حتى إذا طالعت التقارير الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية نجد أن حالات العنف المبلغ عنها من منطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية أعلى بكثير من منطقة الرياض، هل هذا يعني أن الإيذاء والعنف الأسري أعلى في هذه المناطق وأقل في الرياض، مع أن الرياض الأكثر ازدحاما والأكثر ضغوطا نفسية واقتصادية واجتماعية، لأنها هي العاصمة، أعتقد أن المرأة هناك في هذه المناطق لا تخجل عن ذكر ما تعانيه، بينما في الرياض لا تجرؤ على المجاهرة والشكوى.
هناك إحصائية صادرة من وزارة الشؤون الاجتماعية تقول إن أعلى جهات عنف أسري هي في الرياض بنسبة 60 في المائة؟
المنيف: عندما تطالع حالات العنف الأسري بصفة عامة، من ناحية مشاكل الزوجة الضرب مثلا وأنا اطلعت على بعض هذه الإحصائيات فتجد في منطقة مكة المكرمة التي هي أصغر من منطقة الرياض من ناحية الحجم والكثافة السكانية، تجد 25 حالة عنف أسري إيذاء زوجة في مكة المكرمة بينما تجد في الرياض 60 حالة، وأعتقد أن ذلك يرجع إلى أن واقع المرأة في هذه المناطق وصل إلى وعي أكبر من المرأة في منطقة الرياض، حتى في الرياض تجد المرأة في مناطق البادية مختلفة من حيث درجة الوعي من المرأة في شمال الرياض، وبالتالي هناك تفاوت، ولهذا لا نستطيع أن نقول إن هذه ظاهرة، هذه في ازدياد مثلنا مثل أي مجتمع آخر ولا نختلف عن أي مجتمع، ولا أعتقد أننا سيئون لدرجة أن نقول إن المجتمع السعودي هو مجتمع عنف، هذا غير صحيح. لكن الصحيح أن الظاهرة في ازدياد في الكم، والكيف، كما أن نوعية حالات الإيذاء التي أشاهدها حاليا هي أكثر وأشد خطورة مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.
كما أنه في مجال مدى ظهور حالات العنف الأسري ونكتشفها من خلال المؤسسات التي نعمل فيها، أقل من الموجود في البيوت وهو أكثر بكثير من الحالات التي نواجهها، وأعتقد أن ما نراه أو نشاهده عبر ما ينشر في الصحف هو من 1 إلى 5 في المائة.
لكني أختلف مع الدكتور اليوسف في نقطتين: الأولى في مفهوم العنف الأسري، فأنا أعتقد أن العنف الأسري هو موجود ومعروف في كل المجتمعات، لكننا لا نتطرق إلى اليمين أو اليسار، نحن نقف في الوسط، أي العنف الأسري موجود، ضرب المرأة هو عنف أسري وموجود في المجتمع السعودي، والأمريكي والألماني، والبريطاني والأردني، هذا عنف وعندما تجيء إلى الخلافات الأسرية أو الزوجية، هذه لا نريد أن نخلط الأوراق، فعندما نتكلم عن ضرب الطفل من أجل التأديب، ونحن كمجتمع لنا ثقافتنا من ناحية تأديب الطفل ولا نعتبره عنفا، ومن الصعب أن نعتبر من ضرب ابنه ضربا أو صفعه صفعة بسيطة، أسميها عنفا أسريا، دعونا نركز على مشكلة الأب الذي يضرب ابنه ويأتي الطفل وبه كسور عديدة ونزيف داخلي ومشاكل صحية كبيرة وكدمات في جسمه، كما نركز على الزوج الذي يضرب زوجته وتأتي في حالة إجهاض، دعونا من الخلافات العائلية البسيطة.
الرميح: هذه الندوة تعالج قضية حساسة نقرأ عنها كثيرا في الصحافة والإعلام ومن خلال مسلسلات تصور العنف وكأنه النموذج السائد وما نراه في المسلسلات الخليجية، أيضا كثير من الظواهر الاجتماعية توجد ولكن أين الباحثون لدراسة هذه الظواهر؟ وأعتقد أن وزارة الشؤون الاجتماعية حرصت على دراسة كثير من الظواهر ونشكرها على تبني دراسة ومتابعة العنف الأسري، وأعتقد أنها تبنت وتجتهد في القيام بدورها لتفعيل كثير من القضايا، وبالتالي عندما نتحدث عن الأرقام والإحصائيات فإنها سابقا كانت شبه معدومة ونتكلم بلغة العموم، أعتقد أننا سائرون وأن وزارة الشؤون الاجتماعية نشيطة في قضية البحث العلمي، خاصة ذات الشأن الاجتماعي. وأعتقد أن ظاهرة العنف الأسري ظاهرة موجودة في مجتمعنا وهي في تزايد في الحجم والنوع وفي جميع الفئات، فنجد المسن يتعرض للعنف والطفل يتعرض للعنف، الزوجة، الخادمة، كما أصبحنا نتعرض لعنف الشارع، نسمع الكثير من العنف اللفظي، أصبح العنف أيضا في العمل محيطا بنا من جميع الجوانب، والعنف أصبح كظاهرة ملموسة وهذا محصلة لتغيرات في المجتمع، وصحيح أن للمملكة خصوصية، ولكننا أصبحنا في مجتمع مع التغيرات الحضارية والتحولات التي مر بها، أخذنا من الغرب كل شيء واحتككنا بالآخر وبالتالي فمن الطبيعي أن جميع الظواهر والأشياء السلبية قد تأتي بطريقة أو بأخرى، طغت الفردية أي لم تتضح ظاهرة العنف إلا بعد أن بدأت تبرز الفردية والتنافس، كما وجدت في الغرب وبالتالي تؤدي للعنف إضافة لوجود ضغوط العمل وضغوط الحياة وبالتالي أصبح الإنسان مشحونا فبدأت ظاهرة العنف الأسري في مجتمعنا، وأعتقد أنها من الإشكاليات الكبيرة، الإسلام دائما يوضح ذلك في قضية اختيار الزوجين وهي من أدق المراحل في حياة الإنسان، فمن السهل أن يتزوج الإنسان ومن السهل أن يأتي بأولاد لكن من الصعب أن ينشئ أو يربي وأن يكون قدوة حسنة وهذه بلا شك عملية صعبة، ولذلك من المهم جدا قضية الاختيار فهي الأساس، ومهم لنا جميعا أن نبرز قضية اختيار الزوج واختيار الزوجة.
هل الاختيار متاح في مجتمعنا السعودي؟
الرميح: أعتقد أنه متوافر في الغالب الأعم، أعتقد أن عاقد الأنكحة مسؤول أمام الله وأمام القانون أن يتحرى الصدق، لو أكرهت يأتي بالشهود ويسألهم إن كانت قد وافقت أم لم توافق، ولو تجنوا عليها يتعرضون للعقوبة، ومن هنا فأنا أعتقد أن العنف هو حالة تراكمية وأود أن أضيف هنا أنني أختلف مع الدكتورة مها المنيف، نحمد الله أن الطب التقليدي توقف قبل 150 سنة و إلا كادوا يرون أن المرض فقد أسبابه العضوية الوظيفية ليس إلا، ولكن الحمد لله أنه في تلك الفترة الطب تقدم وبالتالي أغلقت الجوانب الأخرى ولكن نجد الآن المنهج الشمولي وهو الإيمان بالجانب النفسي وأثره في المرض والجانب الاقتصادي والاجتماعي فالظاهرة هي ظاهرة اجتماعية نشعر بها في المنزل، في الشارع، في أي مكان فهي ظاهرة اجتماعية وأعتقد أن من المهم جدا أن ندرس بعناية ومن جوانب وزوايا مختلفة.
وعندما نأتي لوعي المرأة، أعتقد أنه مازالت المرأة لديها الوعي ولكن مازالت مكبلة، وعندما ذكرت الدكتورة مها عن المرأة في مكة المكرمة والشرقية طبعا فيه نوع من المرونة وفي الرياض عندما تحدثت عن الحجم لكن نجد التقاليد، وأرى أن وعي المرأة موجود لكن تبرز أشياء أخرى تقضي على هذا الوعي وبالتالي من الصعب جدا للإنسان أن يكشف عما يواجه من ظواهر عنف.
وعندما تحدث الإخوان عن العنف وما يطرح في الإعلام كثيرا عن حالات متقدمة لكنها ليست مقياسا، فعندما نقرأ حادثة هزت المجتمع، لكن العنف موجود وبالتالي ما يعلم وما يطرح وما يصل إلى المستشفيات هي الحالات التي لا يمكن علاجها وبالتالي الطفل أو الزوجة أو الشخص الذي تعرض للعنف في درجة يمكن أن تصل إلى وفاة.
وضربت مثالا عن الدول المتقدمة وكما ذكر الدكتور اليوسف عن أمريكا، أنا أعتقد أنها دولة متقدمة في الحماية ولا يستطيع أحد أن يزايد عليها لأنها تعمل حماية متقدمة ابتداء من المدرسة الابتدائية ووضعت آليات وضوابط دقيقة ما لك من حق وما عليك من واجبات.
هل من الصعوبة تطبيق هذه الحماية في مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا؟
د.الرميح: ممكن، لكنها تحتاج لتكلفة، لو جئنا في مدرسة فيها 700 طالب، ووضع إخصائي اجتماعي هل يستطيع هذا الإخصائي أن يطلع و يتابع ويتحسس حال الطلاب؟ بينما في أمريكا، عندما ذهبت ابنتي للمدرسة تجد أن المعلمة كالأم، ونجد أن لديهن رغبة في العمل بإخلاص وبالتالي تكسر الحاجز مع الطالبة، وأصبح من السهل أن تراقبهن خلال عملية الملاحظة والتدريس، فلو لاحظت على البنت شرودا أو آثار ضرب فهي تتحدث معها مباشرة ونعرف منها ما تعاني، ومن هنا فإن المعلمة تكون قد بنت علاقة عاطفية وفي أجواء من الثقة مع البنت تزيل الحواجز وتجعل الفتاة تتحدث وتحكي عما تعاني، ثم تقوم المعلمة بإخبار الإدارة ومن ثم تتولى الإدارة إكمال المهمة والتواصل مع الأسرة وأعتقد أن هذه آلية جيدة وممكنة التطبيق ولكن ذلك يحتاج إلى جهود كثيرة.
قضية البلاغ أعتقد أن هناك في الغرب إمكانات واستعدادات, فكل منطقة لها رجال شرطة, وبالتالي دائما يحتاج الإنسان إلى المراقبة وأن يعلم أنه سيحاسب وعدم المحاسبة تنتج عنه مشكلات كثيرة ولكن أن تتوقع كل شيء, فالأب عندما يأتي فيقول أنا الآمر الناهي وهو غير جدير بذلك, لكن إذا علم أن هناك ضوابط وآليات تستدعيه ويساءل ويحاسب، هنا يبدأ يحاسب نفسه ويراجع مواقفه.

قرار بناء المنزل واختيار الزوجة هل المرأة أتيح لها نفس الحق؟ هل قبلت بالزوج؟ فهنا يكون الأساس, إذا وجد التفاهم والقبول فسيكون العنف بالتأكيد عند أدنى درجة, ما رأيكم؟
الرميح: أعتقد أن قضية توافق الزواج هي أساس عملية الاختيار ودائما عندما نتحدث عن ظاهرة العنف قد يكون الاختيار مثلا قضية التفاوت في المستوى التعليمي, قضايا كثيرة, هذه تأتي بمحصلة, الزوج ينظر إلى نفسه أمام زوجته أنه هو المتعلم, وهي لا تفهمه أو العكس هو الصحيح, فهي تعتقد أن مستوى تعليمها أعلى منه وبالتالي فهي تعتبره جاهلا وهنا يكون أو ينشأ نوع من السخرية والحساسية والمعاملة بفوقية وبالتالي تكون المشاحنة اللفظية أولا ثم تتحول إلى مشاحنة جسدية وهكذا, ولذلك أعتقد أن قضية الاختيار عملية مهمة جدا, وهنا من خلال هذه الندوة التي تركز على قضية التوعية للاختيار السليم للزوج والزوجة, فعملية الاختيار هي مربط الفرس, وبالتالي الأبناء هم محصلة هذه الأسرة, والمجتمع هو نتيجة لهذا الأمر ولهذا فإن قضية التوعية والتوافق والاختيار والتقارب مهمة جدا لإنجاح الزواج وخدمة المجتمع.
مداخلة المنيف: أنا تحدثت عن تعريف العنف الأسري قلت إن العنف الأسري هو مشكلة صحة عامة, أنا لم أقل هذا لأني طبيبة لكن هذا هو التعريف النهائي الصادر عن منظمة الصحة العالمية, عندما نتكلم عن مشكلة صحة عامة لا نتكلم عن مشكلة صحة فقط وإنما نتناول ما لها من جوانب اجتماعية ونفسية وطبية, يعني إيذاء الأطفال هو مشكلة طبية, وليس أي طبيب يكون قادرا على الكشف أو التمييز بين الطفل الذي تعرض للإيذاء من عدمه, ولا يعرف أي طبيب كيف يتعامل مع نفسية الطفل المتعرض للإيذاء, فعندما قلت إنها مشكلة صحة عامة لا أتكلم عن كونها مشكلة صحية فقط ولكنها مشكلة صحية لها جوانب اجتماعية ونفسية وجوانب اقتصادية.
مداخلة الردادي: الإخوان أشاروا إلى دور المدارس في الإبلاغ وقالوا إنه ضعيف, لكن لا ينبغي أن نهضم المدارس حقها, ونحن في الوزارة تأتينا كثير من البلاغات من المدارس وبالذات مدارس البنات, وبالتالي تأتي بعض الحالات التي نكتشف من خلالها أن الأسرة كلها تحتاج إلى علاج, تعريف العنف, أنا ذكرت في البداية أن العنف ينبغي أن يعرّف ولو رجعنا إلى منظمة الصحة العالمية فسنجد تعريفات مختلفة لأنها تنطلق من مفهوم مجتمعي في المجتمع, وبالتالي نحن عندما نجتمع مع خبراء من ثقافات مختلفة نجد اختلافات كثيرة ليس في العنف الأسري فحسب ولكن في أمور كثيرة جدا, ولهذا لا يمكن أن يقاس أو يطبق على مجتمع حتى وإن كان المجتمع في المنطقة نفسها, لا يمكن أن آخذ من المجتمع السعودي وأطبقه على المجتمع المصري أو المغربي, فلكل مجتمع خصوصياته, أيضا في المملكة المناطق ليست واحدة في تعاملها وانفتاحها مع أفراد الأسرة, وأشير إلى ما ذكرته الدكتورة مها من إحصاءات تقول إن زيادة عدد حالات العنف من 6 إلى 12, هذا معدل طبيعي, إذا نظرنا كم كان السكان وكم أصبح الآن, ونحن من أكثر دول العالم زيادة في معدلات نمو السكان, نحن لدينا نسبة نمو سكاني تقريبا 4 في المائة سنويا, والإحصاء الأخير ذكر أن 60 في المائة من سكان المملكة أقل من 15 سنة وبالتالي هذا شيء طبيعي, إضافة إلى الضغوط التي تتعرض لها الأسرة وانتشار بعض الأمور التي لم تكن موجودة, وأعتقد أن مؤسسة رعاية الفتيات في الرياض ليست مقياسا فهي تخدم مناطق كبيرة جدا غير الرياض, فنحن لدينا أربع مؤسسات من هذا النوع في الرياض والشرقية ومكة المكرمة وعسير, وبالتالي هذه يحول إليها من جميع مناطق المملكة, ولهذا فإذا ذكر عن مؤسسة الرياض أن هذا خاص بمنطقة الرياض لأنه يختلف لأن العدد يأتي من المناطق كافة.
ظاهرة العنف الأسري لم تكن معروفة في المجتمع قبل بضعة عقود, تفسير هذا هل هو وليد ظروف وتطور المجتمع أم أن وسائل الإعلام كشفت عنها؟
الردادي: لا نستطيع أن نقول إن ظاهرة العنف الأسري لم تكن موجودة, وإنما كانت موجودة ولكن كم كان عدد سكان المملكة وكم أصبح الآن؟ يعني أن عدد السكان عامل وكذلك التطورات التي طرأت على المجتمع عامل آخر, فالنقلة الحضارية التي شهدها المجتمع وما يمكن تسميته تصادم الحضارات والتصادم الحضاري ليس بين الشعوب ولكن بين أجيال يعني ما تربى عليه الأب والأم بطريقة معينة لأن الشباب الجيل الجديد يرون أن هذا ليس من حقهم, وذكر الإخوان والأخوات أن الأطفال بدأوا يناقشون والطفل لم يعد طفل جيلنا الذي كان ينفذ أمر والديه, ويسلم به دون مناقشة, الآن بدأ الطفل يناقش وانتشرت بعض الأمور التي تسببت في تفشي كثير من الأمراض النفسية, كثرة المخدرات والانحرافات.
هل يمكن لضحية العنف أن ينزلق إلى هاوية الانحراف والمخدرات؟
الردادي: هذا وارد, ويمكن للشخص المتعرض للعنف أن يلجأ إلى الانحرافات ومعظم الحالات التي تأتي للوزارة هي لأشخاص مصابين باضطرابات أو خلل نفسي, أيضا لو تعرضنا إلى الفتيات اللاتي يلتحقن بالجامعة ويسكن في سكن الطالبات, ثم تعود إلى البيت فنرى أن هناك اختلافا في بعض سلوكياتها, حيث يحدث نوع من التصادم مع قوانين الأسرة التي تعيش فيها. أيضا فيما يتعلق بوجود التقنية الحديثة, هناك مجال للشك في الفتاة "من تكلمين؟" وهنا قد يحدث التصارع بين قيود الأسرة وسلوكيات الانفتاح التي مرت بها الفتاة نتيجة خروجها للتعليم, والاحتكاك مع مجتمع الجامعة, والآن الشباب يريدون أن ينالوا حريتهم في الخروج من المنزل والعودة إليه كيفما يريدون, والأسرة لا ترغب في ذلك, وهذا شيء طبيعي, إضافة إلى الوعي الموجود, كثرة المختصين في هذا المجال, في الجامعات والمستشفيات وأيضا, الطب تغير وصار ينظر نظرة شمولية, للحالات التي تعرض عليه, في السابق كان يأتي الطفل المصاب فيأخذ العلاج ويمضي دون استفسار من المستشفى, لكن الآن يناقشون ذوي الطفل, والطفل لدى عودته إلى البيت قد يتعرض لإيذاء أكثر, لهذا فإن المستشفيات تستقصي مثل هذه الحالات وتستوثق مما إذا كان الطفل يتعرض لعنف أسري أم لا.
من جانب آخر لدينا حالات كثيرة أبلغت أنها تعرضت لعنف أسري ولكن ثبت في النهاية أن الإبلاغ هو شكوى كيدية ضد الأسرة, هناك أيضا بعض الفتيات اللاتي يرغبن في الحصول على حرية أكثر من اللازم لكن ترى أن والدها يحد منها, ولدينا حالات كثيرة لفتيات اعترفن في النهاية بأنهن لم يتعرضن لأي إيذاء ولكن بعد ذلك تظهر فجوة بينهن وبين أسرتهن وبالتالي يجب أن نعالج مشكلة أخرى نتيجة خروج الفتاة, ومن الصعب تقبلها في بعض الأحيان, لأن شيئا ما يكون قد انكسر بينها وبين الفتاة خاصة عندما يصل الأمر إلى اتهامات أخلاقية تحرش جنسي, ولدينا حالات كثيرة أن البلاغ لم يكن صحيحا, وكثير من الزوجات يبلغن ضد أزواجهن بشكاوى كيدية.

التوصيات:
ضرورة عمل مذكرة تحدد درجة العنف وعمل القوانين الرادعة لمن يمارسونه ضد الآخرين.
بث الوعي المضاد للعنف وتوجيه المجتمع بالحقوق والواجبات لكل أفراده.
ضرورة وجود لجان إصلاح ذات البين وإعلام المجتمع بوجودها. الاختيار الجيد من قبل الزوجين وحل الخلافات بشكل وقتي وقبل أن تتراكم وتستفحل.
نشر الإخصائيين الاجتماعيين ومضاعفة أعدادهم في المدارس وتوسيع مهامهم داخل المدرسة وخارجها.
تشجيع الأبحاث الاجتماعية التي تدرس المجتمع وحاجاته وتعالج مظاهره السلبية.

بنت المها
12-06-2011, 03:23 AM
سيدة تحاول الانتحار لرفض أهلها استلامها بعد خروجها من السجن

http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4085/33-13.jpg السيدة بعد إسعافها في مستشفى عسير المركزي






أبها : سامية البريدي 2011-12-05 10:16 PM
حاولت سيدة تعيش في دارالرعاية الاجتماعية بأبها الانتحار، بتناول كمية من مادة الكلوركس وعلبة كاملة من دواء الصداع "بنادول"، أصيبت بعدها بحالة إغماء، لتنقل بواسطة الهلال الأحمر إلى مستشفى عسير المركزي، حيث ترقد هناك في حالة شبه مستقرة.
وكشفت السيدة (37 عاما) لـ "الوطن" أن إقدامها على الانتحار جاء على خلفية عنف أسري تعرضت له من قبل طليقها وأختها، حيث تقول "تزوجت وعمري 13 عاما، من رجل عمره 60 عاما، بمهر ربع مليون ريال، وعشت معه 17 عاما في معاناة، خاصة بعد اكتشافي أنه متزوج من قبل ثلاث مرات، وعانيت كثيرا حتى خلعت منه بعد ثلاث سنوات" وأضافت "لدي ثلاث بنات وولدان يسكنون بمحافظة العلا بالمدينة المنورة، ولم أرهم منذ فترة طويلة، وعقب الطلاق آذتني أختى، وكنت أطرد من البيت، وأنام في الحدائق، وفي المطار، وفي المساجد، وأتنقل بين زميلاتي لكي أسكن وآكل، ونظرا لرفض طليقي رؤية أبنائي، كنت أسافر لهم في المدينة حيث يقيمون لرؤيتهم في مدارسهم"
وأضافت "قبل عشرة أشهر سافرت إلى المدينة المنورة لأرى ابني الذي عمره 17 سنة، فقدمت أختي شكوى للشرطة، وادعت أني هربت من المنزل، وحرضت أهلي ووالدي لرفع قضية ضدي بدعوى أنني عاقة بوالدي، وطليقي بدوره زعم أنني خطفت ابني، وعند عودتي الى أبها مع ولدي أوقفتنا الشرطة في المطار بحجة الشكويين المقدمتين ضدي، وأدخلت السجن إثر ذلك، فحكم علي بالسجن ستة أشهر مع الجلد بتهمة الهروب، والسفر بغير محرم، وهي تهمة غير صحيحة، وأدخل ولدي إلى دار الأحداث، وبقي فيها ثلاثة أشهر، بعدها خرج إلى والده، ومن يومها وهو يخاف أن يقابلني فيتم القبض عليه، ويعود للأحداث مرة أخرى"، مشيرة إلى أن ولدها لديه بطاقة أحوال، وصك من المحكمة يؤكد أنه المسؤول عن شؤون والدته.
وعن رفض أهلها استلامها بعد انتهاء محكوميتها، قالت "بعد انتهاء فترة محكوميتي رفض أهلي استلامي بتحريض من أختي، مما اضطر إدارة السجن إلى إرسالي لدار الرعاية الاجتماعية لأبقى فيها ثلاثة أشهر".
وأشارت السيدة إلى أنها حرمت في دار الرعاية من أبسط حقوقها، تقول "ليس لدي في الدار مصروف، ولا تلبى احتياجاتي، وأحرم من الخروج للتنزه كبقية النزيلات، ويمنع أي أحد من زيارتي، حتى إنني طلبت الذهاب للجهات المختصة للالتماس بحل مشكلتي، وإيجاد مأوى لي ولأبنائي، ولكن الإدارة رفضت، وكأنني أعيش في سجن آخر، وعندما تقدم شخص للزواج مني في الدار رفضوا، وبسبب الضغوط علي، ساءت حالتي النفسية، ففكرت في الانتحار"، مشيرة إلى أن الدار لم تتابع حالتها منذ دخولها للمستشفى.
وطالبت السيدة برؤية والدها، وتوفير مأوى لها ولأبنائها، وفسخ الوكالة الممنوحة لأختها، وأن يكون أحد إخوانها أو أولادها أو والدها وكيلها.
من جهته علق المشرف العام على فرع هيئة حقوق الإنسان بعسير هادي اليامي على قضية السيدة قائلا "الهيئة رصدت الحالة في زيارة قام بها القسم النسوي لسجن النساء بأبها، وتبين أن النزيلة المذكورة انتهت فترة محكوميتها دون إطلاق سراحها، لرفض والدها استلامها، وبناء عليه نسقت الهيئة مع إدارة سجون منطقة عسير لنقلها إلى دار الرعاية الاجتماعية وتتولى إدارة الشؤون الاجتماعية حاليا معالجة موضوعها".
وقال الناطق الإعلامي لشرطة عسير الرائد عبدالله آل شعثان إن "شرطة مستشفى عسير المركزي استقبلت حالة الانتحار المحولة من دار الرعاية الاجتماعية، ولم يثبت مبدئيا أن الحالة جنائية أو بفعل فاعل، ومازال التحقيق في القضية جاريا".

بنت المها
12-07-2011, 07:02 AM
«العلوم والتقنية» تجري دراسات عن العنف الأسري والحماية الاجتماعية




«الاقتصادية» من الرياض
وقّعت وزارة الشؤون الاجتماعية مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أمس، اتفاقية تعاون مشترك لتنفيذ مجموعة من الدراسات والأبحاث التي تتعلق بأعمال الوزارة.
وتستهدف الاتفاقية إدارة ومتابعة البحوث العلمية المهتمة بقضايا المجتمع السعودي كالوقاية والتصدي للعنف الأسري في المجتمع السعودي، وإعداد برامج توعوية بالوسائل المختلفة للحماية الاجتماعية لمناطق السعودية، ودراسة شاملة للأيتام من ذوي الظروف الخاصة.
وجرى توقيع الاتفاقية في مقر المدينة، حيث وقّعها كل الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، وزير الشؤون الاجتماعية، والدكتور محمد بن إبراهيم السويل، رئيس المدينة، في حضور الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث، والدكتور عبد العزيز بن محمد السويلم، نائب الرئيس لدعم البحث العلمي، والدكتور عبد الله بن عبد العزيز اليوسف، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والأسرة.
وتستهدف الاتفاقية إعداد دراسة علمية لإنشاء السجل الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة بعنوان ''السجل الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة''، بحيث يتم وضع الخطوط الرئيسة لدراسة السجل وأهدافه ونطاق العمل والمتطلبات الفنية والتقنية.
كما تنص على أن تقوم مدينة الملك عبد العزيز ووزارة الشؤون الاجتماعية باختيار الفرق البحثية وإدارة المشاريع، وتقوم بتسهيل متطلبات إنجاز هذه الدراسة كافة من معلومات وإجراءات وتمكين فريق البحث العلمي والمتكون من متخصصين ومتخصصات في المجالات الشرعية والاجتماعية والنفسية والتربوية، إضافة إلى المتخصصين في مجال الشؤون الاجتماعية والبحث الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من الخبراء الدوليين من زيارة للفروع التابعة للوزارة والتي تحتاج الدراسات إلى زيارتها ومقابلة المسؤولين عنها.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادا للجهود التنسيقية بين الجهات الحكومية ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية؛ لما تملكه من الإمكانات وخبرات واسعة في الدراسات وإجراءات البحوث، إضافة إلى الخبرات الأكاديمية والعلمية اللازمة لتنفيذ الدراسات التي تحتاج إليها هذه الجهات لإعداد الأبحاث العلمية التي تخدم المتخصصين وأفراد المجتمع.

بنت المها
12-07-2011, 07:28 AM
تفاعلاً مع ما نشرته الصحيفة حول قضية بنات مستشفى عسير

«قراء » يناشدون المؤسسات الاجتماعية المحلية إنقاذ المعنفات الثلاث

http://s.alriyadh.com/2011/12/07/img/948857070179.jpg

أبها – حياة الغامدي
تفاعلاً مع ما نشرته الرياض وجه " قراؤها " من خلال موقعها الالكتروني انتقادات لاذعة لمنظمات حقوقية الإنسان السعودية على خلفية ما نشرته في عددها 15869 الصادر قبل أمس الاثنين تحت عنوان " 3 جهات تتقاذف مسؤولية حماية 3 شقيقات من عنف والدهن " وعلى وجه الخصوص هيئة حقوق الإنسان جراء بقاء قضية الفتيات الثلاث قرابة العام لدى الهيئة دون أن تتخذ إجراءات تحمي بها الفتيات ، وظلت تماطل في الأواني الأخيرة تحت مظلة عدم وجود القرائن على العنف ومدى صحة ادعائهن ودورها الرقابي .


قارئ ينتقد الوضع الاجتماعي قائلاً : الرجل يتحرج من ذكر اسم زوجته وآخر يقول «المرأة وأنت بكرامة» ..وحقوق الإنسان لا تستقبل إلا مصاباً ينزف دماً أو مشلولاً ليصدقوه

المعلقون أكدوا على ضرورة معاقبة المقصرين في حمايتهن بعد لجوئهن لهيئة حقوق الإنسان مطلع العام الهجري الماضي ، منددين بأنظمة المنظمات الحقوقية التي وضعت الدليل على العنف من وجود كدمات وغيرها شرطا لحماية المعنفة ، فيما دون قارئ في هذا الشأن قوله " حقوق الإنسان لا تستقبل إلا واحدا إما يكون ينزف دما أو مشلولا ليصدقوه " أما احد القراء وصف قبول مثل هذه الحالات بقوله " الشؤون الاجتماعية لا تقبلهن إلا ان يكن مضروبات أو مكسرات الأضلع واليدين والرجلين والدماء تسيل من أجسادهن ".
أجمع القراء على ان وجود الفتيات داخل مستشفى عسير المركزي منذ 40 يوما دليل قاطع على تهاون الجهات المعنية بحفظ أمن وحماية المواطن بشكل عام ، فيما وصف موقف هيئة حقوق الإنسان من القضية تجردا وتنصلا عن دورها ، منوهين بمصير الفتيات المعلق بين دخول دار الملاحظة وتبدأ معاملتهن كمجرمات أو الموت بالعودة إلى منزل والدهن في إشارة إلى أن مصير المجني عليه السجن بينما يترك الجاني حرا يمارس حياته الطبيعية .
حالات العنف التي شهدتها بعض الفتيات مؤخرا وصفها المعلقون بأنه " وأد البنات " بالطريقة الحديثة في القرن الواحد والعشرين ، وفرض الوصاية عليهن التي قد توكل إلى اشخاص انتهكوا حقوقهن التي كفلها الشرع ، بيد أن جملة قضايا الانتهاكات لم تخرج في مجملها عن حرمانها من النفقة والميراث إلى جانب عضلهن من الزواج والعنف الأسري .
وطالب " قراء الرياض " بتدخل المسؤولين بعد أن فشلت الأجهزة المعنية والمجتمع في حماية الشقيقات الثلاث اللاتي تعرضن للعنف لمدة 19 عاما وتوفير الأمن والحماية ، بالإضافة إلى سن قوانين معاصرة تحمي المرأة ولم يعد هناك مجال لأن تضع الجهات الحكومية المعنية حججا واهية وهي تطبيق النظام الذي يحتاج الى إعادة صياغة تتواكب مع واقعنا .
ردود الأفعال الغاضبة شددت على أن الأعراف القبلية تحتم على المعنفات عدم الحديث عن ما تتعرض له من انتهاكات حقوقية خشية الفضيحة والسمعة مما يرغم المرأة لتقبل واقعها المرير بكل أبعاده فيما يظل مستقبلها مرهونا بحظها في مجتمعها ، الأعراف سحقت حقوق المرأة في المجتمع بعد أن سجلت حالات العنف جرى التنازل عنها ولم تتجاوز أروقة المستشفى التي عادة ما تستقبل المعنفة في وضع صحي سيىء يجبر الفريق الطبي على وضعها تحت الملاحظة لبضعة أيام لتكشف الفحوصات الطبية الأولية وجود كدمات وحروق نتيجة عنف اسري في الغالب تعترف الفتاة بها وتطالب بالتنازل خشية من ردود أفعال المجتمع والقبيلة ومن ثم الأسرة التي ستعود لها .


القراء يجمعون على ان وجود «المعنفات» في المستشفى منذ 40 يوماً دليل على تقصير الجهات المعنية في مسؤوليتها الاجتماعية

التنازل عن القضية لم تكن الأعراف الاجتماعية وحدها من تقف خلف ذلك بيد أن عدم وجود خيارات آمنة توفر لها حياة كريمة من دور إيواء تحفظ لها كرامتها وتمارس حياتها الطبيعية من التعليم والخروج للمناسبات الاجتماعية كان دافعا للتنازل وعودة العنف من جديد واستمراره .
المعلقون دونوا عددا من الاقتراحات تتخذها الجهات المعنية للحفاظ على المرأة من العنف لعل سجن مرتكب العنف وجلده إلى جانب أخذ التعهدات عليه بعدم التعرض لهن ومتابعة حالتهن بزيارة كل شهر للتأكد من صحة حياتهن من أبرزها تلك الحلول وتوفير دار ضيافة في كل منطقة من المناطق تخصص للأرامل والمعنفات ، ولفتوا إلى التفرقة تجاه المرأة والتي مازال يتبع فيها الرجل حديثه عن المرأة لأي من اقرأنه عبارة " وأنت بكرامة " .
العنف وما يلحق به من توابع أكد " قراء الرياض " بأنه قد يسهم في انحراف الفتاة المعنفة والمحرومة من أبجديات الحياة لتخرج لعالم يستقبلها بدون رحمة ويعمد على استغلالها بطرق غير مشروعة .
المنظمات الحقوقية داخل السعودية أخفقت في كثير من الحالات المعنفة التي لم تستطيع أن توفر لها الحماية بل ان عددا من تلك الحالات دفعت بحياتها ثمنا لذلك الإخفاق الذي جعل أولياء الأمور يتمردون في ممارسة العنف وكثيرا ما تعلق المنظمات الحقوقية ذلك الإخفاق بدورها الرقابي فقط دون أن تحرك جهودها وتعيد صياغة دورها الرقابي الصارم لتحقق تداعيات وجودها كمنظمة من ضمن منظمات الدولة .
الشقيقات المعنفات مازلن حتى إعداد الخبر يحتمين داخل مستشفى عسير المركزي بانتظار عطف ولاة الأمر عليهن بعد أن تمسكن بمرض الصغرى منهن للبقاء داخل المستشفى التي تعاني من الصرع والاكتئاب جراء ما ذاقته من مرارة العيش على مدار 19 عاما ، لم يكن لهن مأوى سوى دموع حارقة ذرفتها أعين بريئات قدمنا للدنيا مستبشرات بحياة هانئة في ظل والديهن إلا أن القدر عصف بتلك الأحلام وسلب منهن براءة الطفولة ليحرمهن حياة طبيعية ليمضي العنف ويعصف بمصيرهن التعليمي الذي توقف إلى الصف الثاني ثانوي ، ويترك مصيرهن تتقاذفه ثلاث جهات معنية بتوفير الحماية التي لم تتجاوزها مطالبهن وحقوقهن في العيش بحياة كريمة .

بنت المها
12-07-2011, 07:28 AM
تفاعلاً مع ما نشرته الصحيفة حول قضية بنات مستشفى عسير

«قراء » يناشدون المؤسسات الاجتماعية المحلية إنقاذ المعنفات الثلاث

http://s.alriyadh.com/2011/12/07/img/948857070179.jpg

أبها – حياة الغامدي
تفاعلاً مع ما نشرته الرياض وجه " قراؤها " من خلال موقعها الالكتروني انتقادات لاذعة لمنظمات حقوقية الإنسان السعودية على خلفية ما نشرته في عددها 15869 الصادر قبل أمس الاثنين تحت عنوان " 3 جهات تتقاذف مسؤولية حماية 3 شقيقات من عنف والدهن " وعلى وجه الخصوص هيئة حقوق الإنسان جراء بقاء قضية الفتيات الثلاث قرابة العام لدى الهيئة دون أن تتخذ إجراءات تحمي بها الفتيات ، وظلت تماطل في الأواني الأخيرة تحت مظلة عدم وجود القرائن على العنف ومدى صحة ادعائهن ودورها الرقابي .


قارئ ينتقد الوضع الاجتماعي قائلاً : الرجل يتحرج من ذكر اسم زوجته وآخر يقول «المرأة وأنت بكرامة» ..وحقوق الإنسان لا تستقبل إلا مصاباً ينزف دماً أو مشلولاً ليصدقوه

المعلقون أكدوا على ضرورة معاقبة المقصرين في حمايتهن بعد لجوئهن لهيئة حقوق الإنسان مطلع العام الهجري الماضي ، منددين بأنظمة المنظمات الحقوقية التي وضعت الدليل على العنف من وجود كدمات وغيرها شرطا لحماية المعنفة ، فيما دون قارئ في هذا الشأن قوله " حقوق الإنسان لا تستقبل إلا واحدا إما يكون ينزف دما أو مشلولا ليصدقوه " أما احد القراء وصف قبول مثل هذه الحالات بقوله " الشؤون الاجتماعية لا تقبلهن إلا ان يكن مضروبات أو مكسرات الأضلع واليدين والرجلين والدماء تسيل من أجسادهن ".
أجمع القراء على ان وجود الفتيات داخل مستشفى عسير المركزي منذ 40 يوما دليل قاطع على تهاون الجهات المعنية بحفظ أمن وحماية المواطن بشكل عام ، فيما وصف موقف هيئة حقوق الإنسان من القضية تجردا وتنصلا عن دورها ، منوهين بمصير الفتيات المعلق بين دخول دار الملاحظة وتبدأ معاملتهن كمجرمات أو الموت بالعودة إلى منزل والدهن في إشارة إلى أن مصير المجني عليه السجن بينما يترك الجاني حرا يمارس حياته الطبيعية .
حالات العنف التي شهدتها بعض الفتيات مؤخرا وصفها المعلقون بأنه " وأد البنات " بالطريقة الحديثة في القرن الواحد والعشرين ، وفرض الوصاية عليهن التي قد توكل إلى اشخاص انتهكوا حقوقهن التي كفلها الشرع ، بيد أن جملة قضايا الانتهاكات لم تخرج في مجملها عن حرمانها من النفقة والميراث إلى جانب عضلهن من الزواج والعنف الأسري .
وطالب " قراء الرياض " بتدخل المسؤولين بعد أن فشلت الأجهزة المعنية والمجتمع في حماية الشقيقات الثلاث اللاتي تعرضن للعنف لمدة 19 عاما وتوفير الأمن والحماية ، بالإضافة إلى سن قوانين معاصرة تحمي المرأة ولم يعد هناك مجال لأن تضع الجهات الحكومية المعنية حججا واهية وهي تطبيق النظام الذي يحتاج الى إعادة صياغة تتواكب مع واقعنا .
ردود الأفعال الغاضبة شددت على أن الأعراف القبلية تحتم على المعنفات عدم الحديث عن ما تتعرض له من انتهاكات حقوقية خشية الفضيحة والسمعة مما يرغم المرأة لتقبل واقعها المرير بكل أبعاده فيما يظل مستقبلها مرهونا بحظها في مجتمعها ، الأعراف سحقت حقوق المرأة في المجتمع بعد أن سجلت حالات العنف جرى التنازل عنها ولم تتجاوز أروقة المستشفى التي عادة ما تستقبل المعنفة في وضع صحي سيىء يجبر الفريق الطبي على وضعها تحت الملاحظة لبضعة أيام لتكشف الفحوصات الطبية الأولية وجود كدمات وحروق نتيجة عنف اسري في الغالب تعترف الفتاة بها وتطالب بالتنازل خشية من ردود أفعال المجتمع والقبيلة ومن ثم الأسرة التي ستعود لها .


القراء يجمعون على ان وجود «المعنفات» في المستشفى منذ 40 يوماً دليل على تقصير الجهات المعنية في مسؤوليتها الاجتماعية

التنازل عن القضية لم تكن الأعراف الاجتماعية وحدها من تقف خلف ذلك بيد أن عدم وجود خيارات آمنة توفر لها حياة كريمة من دور إيواء تحفظ لها كرامتها وتمارس حياتها الطبيعية من التعليم والخروج للمناسبات الاجتماعية كان دافعا للتنازل وعودة العنف من جديد واستمراره .
المعلقون دونوا عددا من الاقتراحات تتخذها الجهات المعنية للحفاظ على المرأة من العنف لعل سجن مرتكب العنف وجلده إلى جانب أخذ التعهدات عليه بعدم التعرض لهن ومتابعة حالتهن بزيارة كل شهر للتأكد من صحة حياتهن من أبرزها تلك الحلول وتوفير دار ضيافة في كل منطقة من المناطق تخصص للأرامل والمعنفات ، ولفتوا إلى التفرقة تجاه المرأة والتي مازال يتبع فيها الرجل حديثه عن المرأة لأي من اقرأنه عبارة " وأنت بكرامة " .
العنف وما يلحق به من توابع أكد " قراء الرياض " بأنه قد يسهم في انحراف الفتاة المعنفة والمحرومة من أبجديات الحياة لتخرج لعالم يستقبلها بدون رحمة ويعمد على استغلالها بطرق غير مشروعة .
المنظمات الحقوقية داخل السعودية أخفقت في كثير من الحالات المعنفة التي لم تستطيع أن توفر لها الحماية بل ان عددا من تلك الحالات دفعت بحياتها ثمنا لذلك الإخفاق الذي جعل أولياء الأمور يتمردون في ممارسة العنف وكثيرا ما تعلق المنظمات الحقوقية ذلك الإخفاق بدورها الرقابي فقط دون أن تحرك جهودها وتعيد صياغة دورها الرقابي الصارم لتحقق تداعيات وجودها كمنظمة من ضمن منظمات الدولة .
الشقيقات المعنفات مازلن حتى إعداد الخبر يحتمين داخل مستشفى عسير المركزي بانتظار عطف ولاة الأمر عليهن بعد أن تمسكن بمرض الصغرى منهن للبقاء داخل المستشفى التي تعاني من الصرع والاكتئاب جراء ما ذاقته من مرارة العيش على مدار 19 عاما ، لم يكن لهن مأوى سوى دموع حارقة ذرفتها أعين بريئات قدمنا للدنيا مستبشرات بحياة هانئة في ظل والديهن إلا أن القدر عصف بتلك الأحلام وسلب منهن براءة الطفولة ليحرمهن حياة طبيعية ليمضي العنف ويعصف بمصيرهن التعليمي الذي توقف إلى الصف الثاني ثانوي ، ويترك مصيرهن تتقاذفه ثلاث جهات معنية بتوفير الحماية التي لم تتجاوزها مطالبهن وحقوقهن في العيش بحياة كريمة .

بنت المها
12-07-2011, 07:29 AM
ساقت لهن حزمة من الاتهامات

مسؤولة الشؤون الاجتماعية تهدد الفتيات المعنفات بالصلح مع والدهن

أبها - حياة الغامدي
ضجت غرفة الفتيات المعنفات بمستشفى عسير المركزي ببكائهن بعد أن قامت مسؤولة من الشؤون الاجتماعية بأبها بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء بزيارتهن وتوعدتهن بردهن إلى والدهن موجهه جملة من الاتهامات لهن من أهمها عقوقهن لوالدهن الذي مارس عليهن العنف منذ نعومة أظفارهن.
مسؤولة الشؤون الاجتماعية أكدت أنها ستتخذ إجراء الصلح بينهن وبين والدهن الأمر الذي رفضه الفتيات المعنفات وأخذن في بكاء مستمر والدفاع عن أنفسهن جراء ما تلقينه من اتهامات من المسؤولة التي وجهت لهن رسالة بان دار الأيتام والرعاية ترفضهن محاولة منها للضغط على الفتيات للقبول بالصلح. ولم تقف التهديدات إلى ذلك الحد بل انها ألمحت للفتيات عن وجود هاتف نقال معهن في إشارة منها للشك في مصدر ذلك النقال الذي اشترته الفتيات مستخدما من إحدى المرافقات داخل المستشفى حتى يتواصلن مع المجتمع من حولهن ، إلى جانب ذلك ردود أفعال الفتيات على المسؤولة تجاه اتهاماتها لم ترق لها بل اتهمت الكبرى منهن بأنها شخصية غير طبيعية وغير أخلاقية بدليل ردودها على المسؤولة التي لم تتجاوز عن قولها " أنا شخصية طبيعية لكن لا أريد العودة إلى والدي وأدافع عن حقي وعن حقوق أخواتي ولا أريد الصلح ". زيارة هيئة حقوق الإنسان صادفت وجود الشؤون الاجتماعية التي عملت بدورها على تهدئة الوضع ومحاولة إقناع الشؤون الاجتماعية بأن الهيئة ستتكفل بحل قضيتهن مما جعلها تتراجع عن قراراتها وذكرت بأنها ستفيد إمارة منطقة عسير بعدم رغبة الفتيات في الصلح ، وشددت عليهن بعدم التصريح لأي من وسائل الإعلام والإدلاء بأي مما حدث خلال الزيارة سائقة جملة من التهديدات مفادها عدم إنصافهن في حالة إدلائهن بما حدث لأي صحيفة.

بنت المها
12-08-2011, 01:37 AM
لا تزال تشعر بألمٍ شديدٍ ولا تستطيع حتى الأكل

"المعنّفة فاطمة": "الماجستير" لم تمنع زوجي من ضربي!

http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news93321959.jpg&width=256&height=176
متابعة- جدة: قالت الزوجة المعنّفة "فاطمة" التي ترقد على السرير الأبيض ضحية عنف زوجها في أحد مستشفيات جدة إنها لا تزال تشعر بألم شديد ولا تستطيع حتى الأكل، لأن أسنانها تهتز من شدة تعرضها للضرب على يد زوجها، الذي قالت إنه على رغم تعليمه لم يتعلم كف يده عن ضربها بلا رحمة.

وأضافت فاطمة وهي تسرد مأساتها بنفسٍ متقطع: «زوجي متعلم، وكان دائماً يقول لي إنه الأول على مستوى المملكة، لهذا استحق بعثة لأميركا، فهو يحمل درجة الماجستير، وكدت أسافر معه لكنني توقفت بعد أن أدركت أنه سيحبسني حتى في السفر، وعلى رغم ذلك لم يمنعه تعليمه من مد يده المتواصل على جسدي بلا رحمة».

ووفقاً لتقريرٍ أعدّته الزميلة إيمان السالم ونشرته "الحياة"، تابعت: تزوّج امرأة مصرية، وعانت منه الكثير، وكانت تشكو لي حالها معه قبل طلاقها بالضرب، بعدها عهد إلي برعاية ابنه منها، أما زوجته الأولى، فليس بيني وبينها أي تواصل، إذ إنه طلّقها منذ زمن بعيد.

واستنكرت فاطمة ما وصل لمسامعها ممن اطلعوا على حكايتها من تحميلها جزءاً من الحادثة التي تسببت في ضربها وتقول: «من يتهمني فليأت ليرى الضرب بعينه، ويحكم هل يرضى ما حدث لي لأي أحد؟ وإن كنت مخطئة فلماذا يهرب زوجي؟ لِماذا لا يأتي ليدافع عن نفسه أمام الملأ؟ لكني أقول حسبنا الله ونعم الوكيل لمن حمل في ذمته ظليمتي من دون بينة.

وقالت شقيقة فاطمة (أم علي) التي ترافقها في الغرفة: «مؤلم جداً ما حدث لأختي، أجدها تتألم وتئن، ولا أستطيع فعل شيءٍ لها سوى النداء على الممرضات، والمتعب المؤلم حديث أقارب الزوج، إذ هاتفتني أخته وقالت لي لماذا الحديث والدعاء، فمن الممكن أن رأى منها ما يغضبه، فقلت لها وحتى لو كان ذلك صحيحاً، فهل تقطيع جسمها مقنع؟

بنت المها
12-10-2011, 06:48 AM
كبّلوها، قيّدوها.. إنها وحشٌ كاسر!


http://www.ayamm.org/arabic/images/vaw6.jpg

نجيب الزامل
.. يؤذيني ويكدّر خاطري النظر للمرأة بدونيةٍ وإنقاص، وهي التي كرّمها الله، وأوصانا بها النبي ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ.. ولكني أضطر أن أقول كلمةً ربما لم أكتبها من قبل بأي مقال، ولا أجدها جميلة في التعبير، ولم أعثر على أقوى منها لتصوير شعوري، وهي أني "أتقزّز" من الذين يصمون المرأة، وبالذات فتياتنا بأنهن وحوش مستعرة من الغرائز، ما أن نطلقهن حتى يحولن حياة الأبرار من الرجال الطيبين الأبرياء إلى وحولٍ من الخطيئة..
يا إلهي، كيف لو علموا؟
كيف لو علم هؤلاء، وأكثرهم لا أضربُ بنياتهم، ولكن لو علموا أنهم يمارسون ويفكرون بطريقة الفكر الوثني والكنسي الموحش القديم فهل يرضون؟ طبعا لا، فهم مسلمون، ولكن حماستنا أحيانا وضيق زاويةٍ ننظر منها لكل العالم تجعلنا محصوري الفكر.. تعالوا معي يا مَن تخافون مِن وحش المرأة الضاري في زيارةٍ صغيرةٍ للتاريخ.
كانت المرأة في العهد الروماني وباسم القانون خاضعة للرجل كل الخضوع، ولا تُعتبَر إنساناً مكتملاً، بل فعلاً من متاع البيت، وإلباسها الجواهر وزين الملابس المطرزة بأغلى الحلي هي تماماً كمن يجمّل بيته بديكور داخلي لتبيين مركزه الاجتماعي الطبقي.. وكانت توضع على المرأة الحراسة، بل يقفل عليها خوفا من نشر الفعل الفاسد على الصبية الصغار وشباب المدينة ورجالها. من يقرأ الإنجليزية الكلاسيكية سيعرف استخدام كلمة Imbecile، كوصفٍ للمرأة تردّد في أدب الإنجليز إلى القرن 18، وتعني أن المرأة ناقصة عقلا ومتوقدة غريزة إرثا من الفكر الروماني. فالمرأة الرومانية لا تُربِّي ولا تشهد.. ولا ترث. هل نريد أن نفكر بتفكير روماني مسيحي لتوّه لم يتخلص من وثنية تفكيره؟
والمرأة في العهود المسيحية واقتباساً ونقلا من الكتب التي كتبها دارسون ومؤرخون مسيحيون فإنه وضعٌ أعجب، فآباء الكنيسة المسيحية الأولى "هالـَهم" حرية المرأة الرومانية وتهتكها وتفسخها (تصورا وهي الحبيسة المكظومة أيام الرومان!) وأنكروا ذلك إنكاراً شديداً، فكرهوا المرأة ومقتوها مقتاً شديداً، وكانت لا تُذكر إلا بعد تأدب الألفاظ مع المخاطـَب (كمن كان يقول في عهودٍ مضت عندنا قبل ذكر المرأة.. الله يكرمك) وكرهوا حتى الموت مقاربة النساء، وأن اتصال جسد الرجل السامي بجسد المرأة الدَّنـَيْ مهينٌ وحقير، وانتهوا بحكم وفتوى كنسية بأن المرأة "وعاء الخطيئة" أو بلفظ "ترتليان" من القرن الثاني الميلادي، وهو من أقوى كتاب الكنيسة اللاتينية حين قال: "إن المرأة هي الباب الذي يؤدي بداخله إلى الشيطان". فهل نريد أن نشابه هؤلاء المسيحيين الأوائل الذين عاف فكرهم فيما بعد حتى المنتمين إليهم؟
إن الأصوات التي تنادي بكبح المرأة، وعدم خروجها لأي سبب قد يقبل النقاش والتفاهم حوله، ولكن من يبرر ذلك بأن المرأة ناقصة العقل توّاقة للخطأ، وأنها كتلة نارية هوجاء مندفعة بطاقة الغريزة، فهذا أولا ضد الإسلام، ومشابَهَةٌ لفكرٍ وثنيٍّ مسيحي موغل بالتنطع والجهل. وأما ثانيا؛ فهو ضد الواقع وضد علم الأحياء بدلائله المثبتة، حيث إن المرأةَ ليست هي التي تتربص بالرجال وتتحرّش بهم، أو تعتدي عليهم، كما أن استعدادها الغريزي ليس بالمبادرة، ولكن بالاستجابة الرقيقة والحانية.. وهنا يقع ظلم ليس على المرأة فقط، بل على الدين وعلى الواقع وعلى دلائل العلم المثبتة.
إن الدعوة للطهر والأخلاق يجب أن تزدهر وتشتد، لأن الطهارةَ وسمو الأخلاق هدفان، وليس لأنهما نتيجة لكون المرأة سبباً لنقيضهما..
إننا نخرجُ من أطهر الأرحام!

بنت المها
12-10-2011, 06:48 AM
كبّلوها، قيّدوها.. إنها وحشٌ كاسر!


http://www.ayamm.org/arabic/images/vaw6.jpg

نجيب الزامل
.. يؤذيني ويكدّر خاطري النظر للمرأة بدونيةٍ وإنقاص، وهي التي كرّمها الله، وأوصانا بها النبي ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ.. ولكني أضطر أن أقول كلمةً ربما لم أكتبها من قبل بأي مقال، ولا أجدها جميلة في التعبير، ولم أعثر على أقوى منها لتصوير شعوري، وهي أني "أتقزّز" من الذين يصمون المرأة، وبالذات فتياتنا بأنهن وحوش مستعرة من الغرائز، ما أن نطلقهن حتى يحولن حياة الأبرار من الرجال الطيبين الأبرياء إلى وحولٍ من الخطيئة..
يا إلهي، كيف لو علموا؟
كيف لو علم هؤلاء، وأكثرهم لا أضربُ بنياتهم، ولكن لو علموا أنهم يمارسون ويفكرون بطريقة الفكر الوثني والكنسي الموحش القديم فهل يرضون؟ طبعا لا، فهم مسلمون، ولكن حماستنا أحيانا وضيق زاويةٍ ننظر منها لكل العالم تجعلنا محصوري الفكر.. تعالوا معي يا مَن تخافون مِن وحش المرأة الضاري في زيارةٍ صغيرةٍ للتاريخ.
كانت المرأة في العهد الروماني وباسم القانون خاضعة للرجل كل الخضوع، ولا تُعتبَر إنساناً مكتملاً، بل فعلاً من متاع البيت، وإلباسها الجواهر وزين الملابس المطرزة بأغلى الحلي هي تماماً كمن يجمّل بيته بديكور داخلي لتبيين مركزه الاجتماعي الطبقي.. وكانت توضع على المرأة الحراسة، بل يقفل عليها خوفا من نشر الفعل الفاسد على الصبية الصغار وشباب المدينة ورجالها. من يقرأ الإنجليزية الكلاسيكية سيعرف استخدام كلمة Imbecile، كوصفٍ للمرأة تردّد في أدب الإنجليز إلى القرن 18، وتعني أن المرأة ناقصة عقلا ومتوقدة غريزة إرثا من الفكر الروماني. فالمرأة الرومانية لا تُربِّي ولا تشهد.. ولا ترث. هل نريد أن نفكر بتفكير روماني مسيحي لتوّه لم يتخلص من وثنية تفكيره؟
والمرأة في العهود المسيحية واقتباساً ونقلا من الكتب التي كتبها دارسون ومؤرخون مسيحيون فإنه وضعٌ أعجب، فآباء الكنيسة المسيحية الأولى "هالـَهم" حرية المرأة الرومانية وتهتكها وتفسخها (تصورا وهي الحبيسة المكظومة أيام الرومان!) وأنكروا ذلك إنكاراً شديداً، فكرهوا المرأة ومقتوها مقتاً شديداً، وكانت لا تُذكر إلا بعد تأدب الألفاظ مع المخاطـَب (كمن كان يقول في عهودٍ مضت عندنا قبل ذكر المرأة.. الله يكرمك) وكرهوا حتى الموت مقاربة النساء، وأن اتصال جسد الرجل السامي بجسد المرأة الدَّنـَيْ مهينٌ وحقير، وانتهوا بحكم وفتوى كنسية بأن المرأة "وعاء الخطيئة" أو بلفظ "ترتليان" من القرن الثاني الميلادي، وهو من أقوى كتاب الكنيسة اللاتينية حين قال: "إن المرأة هي الباب الذي يؤدي بداخله إلى الشيطان". فهل نريد أن نشابه هؤلاء المسيحيين الأوائل الذين عاف فكرهم فيما بعد حتى المنتمين إليهم؟
إن الأصوات التي تنادي بكبح المرأة، وعدم خروجها لأي سبب قد يقبل النقاش والتفاهم حوله، ولكن من يبرر ذلك بأن المرأة ناقصة العقل توّاقة للخطأ، وأنها كتلة نارية هوجاء مندفعة بطاقة الغريزة، فهذا أولا ضد الإسلام، ومشابَهَةٌ لفكرٍ وثنيٍّ مسيحي موغل بالتنطع والجهل. وأما ثانيا؛ فهو ضد الواقع وضد علم الأحياء بدلائله المثبتة، حيث إن المرأةَ ليست هي التي تتربص بالرجال وتتحرّش بهم، أو تعتدي عليهم، كما أن استعدادها الغريزي ليس بالمبادرة، ولكن بالاستجابة الرقيقة والحانية.. وهنا يقع ظلم ليس على المرأة فقط، بل على الدين وعلى الواقع وعلى دلائل العلم المثبتة.
إن الدعوة للطهر والأخلاق يجب أن تزدهر وتشتد، لأن الطهارةَ وسمو الأخلاق هدفان، وليس لأنهما نتيجة لكون المرأة سبباً لنقيضهما..
إننا نخرجُ من أطهر الأرحام!

بنت المها
12-11-2011, 05:10 AM
جيبك عيبك .. صك براءة الرجال وإدانة المرأة




http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111211/images/p27_th3.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111211/Images/p27.jpg)
لا يكاد يمر يوم إلا ونقرأ قصة جديدة عن لون من ألوان العنف والاعتداء على المرأة، وما تعرضت له المعنفة «فاطمة» إلا صورة من هذا الإيذاء الذي يدفعنا إلى التساؤل: إلى متى تتحمل المرأة أن تكون متنفسا للرجل فيما يمارسه من ألوان الفساد المختلفة، وإلى متى تظل المرأة هي الأداة التي يسقط عليها جميع ما يمر به من إحباطات، وإلى متى تستمر المرأة في دفع ثمن جميع الإخفاقات في حياة مجتمع يرى أن الجيوب مكامن عيوب الرجال متجاهلين، أثر تلك الاعتداءات التي تمارس ضد المرأة على سلامة الأبناء ومستوى إنتاجيتهم في المجتمع، ولكي تتولى المرأة مسؤولية الدفاع عن نفسها وفي نفس الوقت نكفل توازن المجتمع وسلامته من جميع الانتهاكات التي قد تنتج من تعنيف المرأة وجب أن تتضافر جميع الجهات على رفع الظلم عن المرأة وذلك من خلال تسهيل فرص العمل بما يضمن لها تسيير حياتها وتعزيز ثقتها بنفسها والعمل على إنشاء معاهد لتدريب النساء المعنفات على مواجهة العنف الجسدي كتدريبات الدفاع عن النفس، وكيفية التصرف أثناء واقعة العنف، إعادة الصياغة بوضع آلية واضحة لبعض المفاهيم المسيرة للحياة الزوجية بما يكفل الحفاظ على حق الحياة الكريمة كمفهوم الصبر، والتنازل، والأصالة، وبنت رجال، بذل الجهود في مساندة المرأة في الحصول على حقوقها في الحضانة والنفقة، زيادة الوعي بدور الجمعيات في متابعة المرأة المعنفة ومساهمتها في إعادة بناء جسور الثقة داخلها.. رفع الوعي لدى المرأة ذاتها في وضع حدود للمحافظة على إنسانيتها وكرامتها وأن تقتنع أن هناك خطوطا حمراء إذا تم تجاوزها «كحق الإنسان في الحياة» وجب إعلان الرحيل، وطرق جميع الأبواب من أجل الحصول عليه.

إنصاف

بنت المها
01-17-2012, 10:12 AM
عيونهم على مرتبات زوجاتهم و«الأنانية» عمت قلوبهم..و«لا يستحون»

أنصاف الرجال..!

http://s.alriyadh.com/2012/01/17/img/511991608587.jpg
الحياة الزوجية لا تبنى على المصالح والطمع في المال
جدة، تحقيق- سلوى القرشي
لم يكن الهدف من الزواج في أعين بعض الأزواج -وليس جميعهم- يتجسد في بناء أسرة وإكمال مسيرة الحياة في جو تسوده الألفة والرحمة، وتزيّنه السعادة وروح التآلف بين الزوج والزوجة، والعيش برغد في كيانٍ أسري سعيد، حيث تكون "المطامع" أحياناً هي من يبني عليه هؤلاء الأزواج أفكارهم من الزواج، وتحديداً في كيفية استغلال راتب زوجته الموظفة، رغم قدرته على الإنفاق، حتى يتحول الحب الذي أوهم به زوجته، إلى أنياب تلهف ما حولها.
"الرياض" تروي قصص زوجات تجرعن ألماً وحسرة، فمنهن من هُددن بالطلاق إن امتنعن عن إعطاء أزواجهن رواتبهن، وأخريات لقين أصناف العنف حتى تم الاستيلاء على مرتباتهن!.
تعامل وحشي!
وصفت "أمل محمد" -معلمة- قلب زوجها بالخالي من الحنان، بل إنه "مفترس" ويتعامل بوحشية، مبينة أن "الأنانية" فرضت نفسها على سلوكياته وتصرفاته، فلا يرى إلاّ مصلحته الذاتية، دون أن يعلم أن هذه السلوكيات ستنتهي به يوماً في شر أعماله، مشيرة إلى أنها بعد زواجها بعد ثلاثة أعوام بدأت أعين زوجها تترصد راتبها الشهري البالغ ثمانية آلاف ريال، رغم أنه يعمل مهندساً في القطاع الخاص، ويتقاضى أضعاف راتبها.
وأضافت: "عندما امتنع عن إعطائه الراتب يبدأ في إقناعي أن أمور الحياة صعبة ولا بد أن نتساعد، وأحاول ان أبين له أن أمور المنزل واحتياجات الأسرة واجبة على الزوج والراتب من حقي، وإن شئت أعطيته منه بطيبة نفس ولكن لا حياة لمن تنادي"، موضحة أنه يلجأ للعنف والضرب وسيلة للحصول على راتبي، متمتمةً "حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل".
تصرفات سيئة
وبينت "نوف المطيري" -وكيلة مدرسة- أن هذه التصرفات السيئة تبدر أحياناً من بعض الأزواج نحو زوجاتهم دون أي مراعاة لمشاعرهن أو حتى العشرة الطويلة، أو القصيرة التي جمعت بينهما في ظل الحياة الزوجية، حيث إنهم في حالات كثيرة بعد أن ينالوا منهن مآربهم يتركونهن، مشيرة إلى أن هناك رجالاً أغرقوا زوجاتهم في طيب الحديث وعذبه في بداية حياتهم الزوجية، ثم ما لبثوا أعواماً قليلة ليتحول ذلك الحديث إلى سهام من نار، ثم الطلاق أو الزواج من أخرى فتنال هي بدورها بعد سنين نفس العقاب لأن الرجل في هذه الحالة قد نال مبتغاه، مبينة أن هناك رجال أيضاً مازالوا يفكرون ويتعاملون مع النساء بمفاهيم أن المرأة تخدم وتطعم وتقوم بأحوال المنزل فقط ولا حق لها في راتبها.
تغيرات سلوكية
وذكرت "مريم الحسين" أنها بعد عِشرة دامت "10 أعوام" أنجبت خلالها أبناء وبنات، رأت تغييرات كثيرة في سلوكيات زوجها، لكنها تحملتها من أجل أطفالها رغم جهودها في تعديل هذه السلوكيات؛ كونه عاطلا عن العمل ويعيش في كنفها وعلى راتبها الذي يستولي عليه كاملاً ويبدده في احتياجاته الشخصية، ولا يريد أن يجهد نفسه في البحث عن عمل.





http://s.alriyadh.com/2012/01/17/img/686640279771.jpg
سيدات ينتظرن التوظيف على باب الوزارة والزوج المستفيد الأول


وفاء وجفاء
وأفادت "نوال أحمد" أنها أمضت مع زوجها "15 عاماً"، ومولته لشراء أرض، وعمارتها، وكتبها بصك شرعي باسمه، إلاّ أنه قابل هذا العطاء بقدر كبير من الجحود، حيث تزوج بامرأة أخرى.
وقالت: "واصلت حياتي الزوجية معه، ربما يعدل بيني وبينها، ولكنه لم يفعل، وحاولت النقاش معه في هذا الأمر، إلاّ أنه هددني بالطلاق، ومازلت صابرةً حتى يعود كسابق عهده".
استيلاء وحرمان
وكشفت "نهلة محمد" أنها تتقاضى مرتباً قدره "10 آلاف ريال"، إلاّ أنها لا تأخذ منه إلا "300 ريال"، بسبب أنانية زوجها المفرطة، باستيلائه على مرتبها، إلى جانب حرمانها من اقتناء جوال، ناهيك عن توفير الهاتف الثابت في المنزل، مبينة أنها أصبحت تعيش عزلة شديدة عن المجتمع، مضيفة: "كان من الشروط التي بيننا في صك الزواج أن يكون راتبي من حقي لكنه أنكر ذلك وهددني بالطلاق إذا لم يكن راتبي من نصيبه"، مبينة أنها رغم كل هذه الاستيلاء والعناد، لم تطلب الطلاق بسبب خشيتها من أن تكون "مطلقة" في مجتمعها، مشيرة إلى أنها حاولت تعديل الأمور وأن يعتمد زوجها على راتبه، دون أن يمس راتبها، إلاّ أن زوجها في كل مرة يشهر أمامها سلاح "الطلاق" الذي سرعان ما تتراجع أمامه.
الأب والزوج
ونوهت "سعاد الجحدلي" إن معاناتها تختلف كثيراً عن معاناة من سبقنها، حيث إن مرتبها يذهب مناصفة بين زوجها ووالدها، مبينة أنها تحاول إقناعهما بأحقيتها في الراتب كاملاً، فيتشاجران، مضيفة: "عندها اضطر لإنهاء خلافهما وامتثل لتقسيم راتبي بينهما"، موضحة أنها تخرج دائماً خالية الوفاض من نصيب مرتبها، وأحياناً تأخذ قسطاً يسيراً بحجة أن عملها استقطع جزءاً منه لأسباب مختلفة.
ثلث الراتب
وأكد الشيخ "سعد بن عبدالله الغامدي" -رئيس مكتب التوجيه والإصلاح بمحكمة الضمان والأنكحة بمحافظة جدة- على أنه لا يحق للزوج أن يأخذ من مال زوجته إلاّ برضاها، مبيناً أن من موجبات القوامة أن تتفرغ الزوجة لشؤون الأسرة والبيت تفرغاً كاملاً، وفي مقابل ذلك ينفق الزوج عليها، وعلى بيتها، مضيفاً: "إذا كانت الزوجة تعمل، ويتسبب ذلك في تقصيرها بواجبات الزوج والبيت والأسرة، ففي مقابل ذلك عليها أن تساهم في مصروفات البيت بقدر مناسب يرضى به الزوجان، على أن لا تزيد مساهمتها قدر ثلث دخلها الشهري.
مال سحق
ولفت الشيخ "محمد الكناني" إلى أن الإسلام منح للمرأة حقها في المال والرباط الزوجي، ولا يمنح الرجل أي حق من الاستيلاء على مالها، منوهاً أنها تتمتع باستقلالية تامة عن زوجها من الناحية الاقتصادية، لا سيما أن عقود النكاح لا تقر بمشاركة الزوج في أموال زوجها، إلاّ إذا كانت هي التي تعطى الزوج بمحض إرادتها، مشيراً إلى ان استغلال الرجل قوامته في استنزاف أموال زوجته يجعل هذه الأموال التي يحصل عليها منها "سحقا".
حق الزوجة
وبينت "د.نوال الفارسي" -أخصائية اجتماعية- على أن المهر والمرتب من حق الزوجة، وليس للرجل أي حق فيه، إلاّ أن بعض الرجال أصبحوا لا يعيرون مثل هذه القيم أي نوع من الاهتمام، متناسين أن للمرأة العاملة أو الوارثة الحق في استثمار أموالها، مطالبةً إياهم بالتخلي عن أنانيتهم المفرطة، التي جعلتهم يتطاولون على أموال زوجاتهم دون مراعاة لحقوقهن.
حكم الشرع
وشدّد "د.عمر الخولي" -محامٍ ومستشار قانوني- على أن الزوجة ليست مكلفة بأي نفقة، موضحاً أن مالها خاص وخالص لها، بغض النظر عن الحالة المادية للزوجة، مضيفاً: "الأصل في الشرع ان الإنفاق على الزوج، والاستيلاء على أموال الزوجة بالإكراه لا يجوز شرعاً"، موضحاً أن الزوجات اللاتي وقعن في مثل تلك الحالات من قبل أزواجهن، يستطعن أن يلجأن إلى القضاء، وتقديم ما يثبت استيلاء الزوج على أموالهن، وإن لم تكن لديها بينة، ورضيت باليمين، يجبر القاضي الزوج بحلف اليمين، وان ثبت حقها، يٌلزم القاضي زوجها بإعادة أموالها، كما يلزم الزوج بالنفقة، إلى جانب أخذ تعهد على الزوج أن لا يلزم الزوجة بدفع أي مبالغ مالية له، إلاّ عن طريق تراض بينهما ورغبة منها إن أرادت.

بنت المها
01-26-2012, 12:37 AM
وُضعت تحت الملاحظة والمعتدي رهن التحقيق



ثلاثيني يطعن شقيقته بمكة ويضربها لخلافات عائلية



http://sabq.org/files/news-image/58703.jpg

فهد المنجومي - سبق - مكة المكرمة: تحقق دائرة الاعتداء على النفس بهيئة التحقيق والادعاء العام في مكة المكرمة مع شاب سعودي طعن شقيقته في كتفها الأيسر وساعِدها وضربها ضرباً مبرحاً.

وكانت الدوريات الأمنية وفرق البحث والتحري الجنائي بشرطة العاصمة المقدسة تبلغت بأن هناك شاباً (٣٤ عاماً) اعتدى بالضرب على شقيقته بمنزلهم، إثر مشاكل وخلافات عائلية، فتم إسعاف المصابة بنقلها إلى طوارئ مستشفى الملك فيصل بالششة، حيث جرى تنويمها في قسم جراحة نساء تحت الملاحظة الطبية، نظراً لخطورة الطعنة، المقدَّرة بطول ٥ سم في الصدر والكتف.

إلى ذلك تم إلقاء القبض على الجاني، وتولى التحقيق بالقضية مركز شرطة المعابدة. فيما أوضح الناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة المقدم عبدالمحسن بن عبدالعزيز الميمان أن الجاني تمت إحالته لهيئة التحقيق والادعاء العام بحكم الاختصاص، وما زال رهن التوقيف والتحقيق.

بنت المها
02-17-2012, 07:19 AM
معلّقات ينتظرن ورقة طلاقهن منذ سنوات والزوج «ولا همه»

«سرِّحوهن بمعروف»..!

http://s.alriyadh.com/2012/02/17/img/649380388267.jpg

الرياض، تحقيق- هدى السالم
وذكرت أنها الآن لا تستطيع السفر حتى مع والديها، كما حدث في الصيف الماضي عندما سافروا وبقيت هي مع الخادمة في البيت؛ لأنها مرتبطة مع زوجها، وصك الزواج وبطاقة العائلة مع زوجها، ولا تملك أي ثبوتيات ورقية، متمنية أن تكون مطلّقة ويكون والدها وليّ أمرها على أن تعيش هكذا معلّقة، متمتمةً:"حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل".


المعدي: تعليق الرجل لزوجته انتهاك صارخ لحقوق الإنسان واستقلاليته

تهرّب دائم
وكشفت "مها عبدالرحمن" -30 عاماً- أنها تنتظر طلاقها منذ ثلاث سنوات، بعد أن استمر زواجهما سنة وبضعة أشهر، قبل أن تطلب منه الطلاق بعد معاناتها معه كونه يضربها ويهينها، مما اضطرها إلى أن تذهب إلى منزل أهلها أثناء حملها بطفلها إلى ما بعد الولادة، مضيفةً:"ابني يبلغ عمره الآن سنة واحدة، ولم أتحصل على الطلاق، كون زوجي يتهرب من تطليقي بكافة الحجج، مرةً يقول إنه مسافر، وأخرى مشغول، وأحياناً يخبرها أنه لن يطلقها"، موضحة أن والدها ينفق على صغيرها على الرغم من سوء وضعهم المادي، مبينة أنها تشعر بالظلم والضيق، مطالبةً الجهات المسئولة أن تراعي أوضاعهن بوضع أنظمة تكفل لهن حقوقهن عند حدوث مشاكل بين الزوجين.
تحديد المُدة
وبرأت "بدره سعد" -25 عاماً- المجتمع من مشاكل المعلّقة، مطالبة أن تسّن القوانين والأنظمة بطريقة لا تسمح للرجل أن يتحكم في حياة زوجته إلى هذا الحد الذي لا تستطيع اثناءه إنهاء أمورها، موضحة أنها معلّقة منذ سنة كاملة، دون أن تعرف متى سيطلق زوجها سراحها، مضيفةً:"أرى أن يتم تحديد مدة للمرأة عند طلبها الطلاق أو عند هجر زوجها لها وذهابها إلى أهلها، بحيث بعد مضي أربع شهور يتم فسخ عقد زواجها تلقائياً من زوجها إذا ترك الحبل على الغارب بلا ضمير أو خوف من الله عز وجل".
إقامة العدل
وأوضح "محمد المعدي" - المتحدث الرسمي لهيئة حقوق الإنسان - أن إقامة العدل وعدم الظلم من أهم أحكام الشريعة الإسلامية وتكاليفها على الأفراد ككل، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله:"يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود"، ويقول جلَّ وعلا في الحديث القدسي:"يا عبادي إني حرّمتُ الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرَّما فلا تظالموا"، مبيناً أن هذ الأمر الرباني عام وشامل لكل مناحي حياة الفرد، وعليه فإنه يزداد توكيداً في الحياة الزوجية؛ باعتبار أهميتها البالغة كأساس للمجتمع، حيث عُنيت الشريعة الإسلامية في هذا الجانب بإحاطة هذه العلاقة الإنسانية بإطار شامل كامل يحكم علاقة طرفيه بشكل متوازن، يكفل معه عدم ميل طرف على آخر وأداء جميع الحقوق المترتبة عليها.
وشدد على أن تعلّيق الزوجات يعد من أبرز القضايا المؤرقة للمنفصلات عن أزواجهن، حيث يستغل الزوج سلطته لهجر زوجته وعدم أداء حقوقها الزوجية في مقابل عدم تطليقها وتركها بين الحالتين، وقد يلجأ الزوج لمثل هذا الأمر حتى يمارس على الزوجة ضغطاً للحصول على منفعة مادية أو لمجرد الانتقام والإضرار بها، مبيناً أن القرآن الكريم نهى عن ذلك في قوله سبحانه:"وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه"، منوهاً أن ذلك نهياً صريحاً ووعداً شديداً لمن أمسك زوجته في عدة طلاقها إضراراً بها، فما بال من يمسك زوجته بالشهور والسنوات!.
الوازع الديني
وأرجع "المعدي" سبب تعلّيق الأزواج زوجاتهم في المقام الأول إلى ضعف الوازع الديني لدى الزوج وإلى العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية لديه، موضحاً أن القضاء الشرعي هو الجهة المختصة بالفصل في مثل هذه القضايا، حيث يستطيع القاضي في حال الوصول لقناعة بسوء نية الزوج في إمساكه لزوجته أن يأمر بتطليقها، غير أن القضايا التي لا تصل للقضاء قد تفوق في أعدادها القضايا التي أثيرت أمامه، باعتبار وجود الكثير من العوائق التي تواجه المرأة في وصولها لقاضي النزاع، إما لمنعها من الخروج أو جهلها بالإجراءات، أو رضوخها لاعتبارات اجتماعية بالية.
وطالب بتكثيف الجانب التوعوي حول الحياة الزوجية وحقوق طرفيها وخطورة الأمر في هذه القضايا ورأي الشريعة الإسلامية فيها؛ للحد من تزايد هذه القضايا ومكافحتها وفق حلول وإجراءات متكاملة تضمن تعزيز آليات علاجها والوقاية منها، إلى جانب التعريف بالإجراءات المتاحة للزوجة لإثارة قضيتها وتسهيل هذه الإجراءات، وتجريم من يثبت عليه ممارسة هذا الفعل المشين، مضيفاً:"أن تعليق الرجل لزوجته يعد انتهاكاً صارخاً لحقوقها الإنسانية واستقلاليتها كمواطنة كاملة، والتأخير في النظر والحكم تجاه قضيتها من قبل القضاء يُعد انتهاكاً أعمق وأكثر إحباطاً لها كإنسانة في المقام الأول وكمواطنة لم تنصفها المحاكم"، منادياً بالإسراع في إنشاء وتفعيل المحاكم الأسرية وتحديد فترة زمنية قصوى للحكم في هذه القضايا الأسرية، حيث ان بقاء القضية منظورة لسنوات؛ يفضي إلى مفاسد على الفرد والمجتمع، ويشجع على ظلم الرجل لزوجته واستغلال التراخي والتسويف في هذه القضايا.
ومن أجل الوصول إلى حلول جذرية تحمي الحقوق للرجل وللمرأة، اقترح "المعدي" تغيير الصورة النمطية لعقود الزواج وصكوك الطلاق حيث إن وجودها بهذا الشكل يحمي حقوق الرجل غالباً وينتهك حق المرأة؛ فتضمين عقد الزواج إلزام بكافة الحقوق والواجبات، وتسليم المرأة المتزوجة نسخة منه ومعاقبة من يخالف هذا العقد سوف يحمي الحقوق في حالة الاستقرار أو الطلاق، إلى جانب تحديد فترة زمنية متعارف عليها في حالة طلب الطلاق من أحد الزوجين وإلزام الطرفين بالحضور أثناء الطلاق، وتضمين صك الطلاق كامل المترتبات عليه من حقوق مالية للطرفين وحضانة ونفقة وزيارة وغيرها، مما يوفر مناخاً أسرياً واجتماعياً ملائماً لاستقرار الأسر في حالة الطلاق، وينمي ثقافة التسامح التي نص عليها الدين الإسلامي القويم.

بنت المها
02-17-2012, 07:21 AM
خروج الزوجة من المنزل تصرف قد تندم عليه كثيراً.. ولا يحل المشكلة

«رايحه بيت أهلي»!

http://s.alriyadh.com/2012/02/17/img/212000742054.jpg
سيدة لحظة خروجها وأطفالها من المنزل دون حل للمشكلة مع الزوج
الأحساء، تحقيق- سوسن الحواج
يشتد الخلاف وتعلو الأصوات ويصر كل منهما على رأيه، ويصل الحوار إلى طريق مسدود، وتصرخ الزوجة "أنا رايحة بيت أهلي" يرد الزوج "روحة بلا ردة"، ويخيّم الهدوء فترة، يخترقه صوت عجلات حقيبة.. تركت الزوجة المنزل متجهةً إلى بيت أهلها، ونظرات الأولاد تتبعها بدموعٍ صامتة.. مرت الأيام والشهور تنتظر أن يأتي زوجها طارقاً بابها مرة أخرى ليعلن فيها توبته وتنازله.. ولا زالت تنتظر!.
"الرياض" تنقل تجارب نسائية عن لحظة اتخاذ القرار بالخروج من المنزل؛ كحل مؤقت، وربما نهائي لتجاوز المشاكل مع أزواجهن.
حياة العزوبية
بدايةً قالت "رنا عبدالرحمن": "لقد وجدت ضالتي بخروجي من المنزل، وذلك بعد أن فشلت كل الطرق التي استعملتها مع زوجي في إيجاد حل، فقد اعتاد على حياة العزوبية، حيث يقضي وقته كلّه خارج المنزل ويعود في وقت النوم؛ مما أثّر على كثيرٍ من التزاماته تجاهي، وكان يتهرب من الحوار معي حول الموضوع، وحاولت معه كثيراً ولكنة لم يصغِ، وكان خروجي من المنزل بمثابة صدمة أعادت إليه رشده!".
وسيلة إذلال!
وكشفت "سمر" أنّها تركت المنزل بعد أن فشلت في إيجاد حلٍ مناسبٍ للعيش مع زوجها، فهو إنسان لا يُحتمل..متقاعس حتى عن كسب رزق أطفاله، ومضت الأشهر بعد تركها للمنزل ولم يسأل عنها أو حتى عن أطفاله، وحينها لجأت لأخيها حتى يتحاور معه لإيجاد مخرج مما هي فيه، والذي "عاد بخفي حنين" فقد اعيّته كل الوسائل في إيجاد حل، ومع ذلك فهي تنازلت وعادت للمنزل ومنذ ذلك الوقت اتخذ من تنازلها وسيلة إذلال ومنعها من زيارة أهلها ومن الخروج إلاّ للضرورة القصوى، وصارت تعيش بين أمرين أحلاهما مرّ أن تبقى معه على هذا الحال أو أن تتركه والضحية أطفالها.
الرجل الشرقي
وأوضحت "منتهى المعيلي" أنّ الرجل الشرقي لا يعترف بأخطائه، وعندما تخرج المرأة من المنزل تجد في ذلك وسيلة لإذلاله وتذنيبه أمام الآخرين؛ مما يزيد من عناده وإصراره على رأيه، وأنّ المرأة التي تتبع هذا الأسلوب أنانية ولا تفكر إلاّ بمصلحتها الشخصية، خصوصاً التي بينها وزوجها أطفال، مشيرةً إلى أنّ الحياة الزوجية فيها أولويات ومن أهمها راحة واستقرار الأطفال، وهذا ما يجب أن تحرص عليه الأم بالدرجة الأولى.
موضوعية الموقف
وبيّنت "أم إلياس القضيب" أنّ خروج المرأة من منزلها وهجرانها لبيت الزوجية من التصرفات غير المسؤولة، والتي لا تُحمد عقباها للطرفين وتنعكس على الأبناء، والأولى أن تكون المرأة حريصة على زوجها طالما ارتبطت به وكوّنت معه أسرة، وأن تكون موضوعية في حساباتها في مثل تلك المواقف، وأنّها شخصياً لا تسمح لزوجها بالخروج من المنزل عند حدوث مشكلة ولا تخرج هي أيضاً، فهي ترى أنّ الحياة أقصر من أن تقضيها في خلافات يمكن أن تُحلّ بالمواجهة والتروّي.


http://s.alriyadh.com/2012/02/17/img/149852095663.jpg
التفكير بصوت عالٍ وحدة في المواجهة لا يخدم الحوار بين الزوجين


أهالي غير متفهمين
وترى "أم علي" أنّ ترك الزوجة لبيت الزوجية ليس حلاً، وأنّه قد يجدي مرة ولكن في النهاية سيملُّ الزوج ويستبدل زوجته بأخرى، منوهةً أنّ ترك المنزل هي الخطوة الأولى لهدم الحياة، خصوصاً وأنّ بعض الأهالي غير متفهمين ويكون تدخلهم على حساب أحد الزوجين دون الآخر مما يعقد المشكلة، وقالت: "لو كلّ زوجة تشاجرت مع زوجها تركت منزلها فلن تبقى امرأة في بيتها".
حقوق الزوج
وأشارت "مها الخليفة" إلى أنّ من حقوق الزوج على زوجته البقاء في المنزل وعدم الخروج إلاّ بإذنه، ويُلْتَمس لها العذر في حال خروجها بشرط أن تكون أسباب ذلك قوية ويستحيل أن تبقى معه في عشّ الزوجية؛ كأن يكون دائم الضرب لها أو يسئ عشرتها، أو أن يكون سيئ الخلق والدين، لافتةً إلى أنّه في حالة وجود مسببات قوية يكون تدخل الأهل مطلوباً بما حدده الشرع؛ ولذلك للوصول إلى حكم يحلّ المشكلة.
كشف المستور
وحذّرَت "حنان الرصاصي" المرأة من أن تترك بيت الزوجية في بداية كل مشكلة وسوء تفاهم مع زوجها؛ لأن ذلك يؤدي إلى استفحال المشكلة و"كشف المستور"، وتنتقل الأمور إلى مرحلة لا يمكن أن يسيطر على الخلافات فيها، وتصبح المرأة أكبر خاسر في الموضوع، وأنّه في بعض المواقف يكون ابتعاد المرأة لفترة حلاً لتخفيف حدة التوتر بينها وزوجها.
بينما ترى "أم أحمد السامان" أنّ كثرة الاحتكاك بين الزوجين يوجد نوعاً من الشرارات التي لا حلّ لها سوى ابتعادهما عن بعضهما لفترة، وفي هذه الحالة يكون بيت الأهل ملجأ لفترة راحة واستجمام؛ على أن يكون ذلك برضا من الزوج، وتكون تلك الفترة لإعادة الحسابات ومراجعة الأخطاء.
كسر رجولة
وأكدت "سلوى محمد" على أنّ الحياة الزوجية تحتاج إلى كثيرٍ من الصبر، خصوصاً أمام المشكلات ولو اتخذ الزوجان أسلوب الهجر والبعد كحل دائم لكل ما يعترضهما من مشاكل سيؤدي ذلك إلى خلق فجوة بينهما؛ فالبعد يولد الجفاء كما أن الرجل ينظر لهذه الطريقة بأنّها تقليل من قدره وكسر لرجولته أمام الأهل وفرض الرأي عليه بالقوه؛ مما ينعكس سلباً على الطرفين.

بنت المها
02-17-2012, 07:21 AM
«مهر خيالي» و«بيت ملك» و«هدايا» تتصدر القائمة

شروط الزوجة الثانية.. «دلعني»!

http://s.alriyadh.com/2012/02/17/img/205305571735.jpg

البدائع، تحقيق - مرام الجبيل
لم ترغب "حنان" أن تُكرّر تجربة صديقتها التي تعرضت لكثير من الظلم بعد أن قبلت أن تكون "زوجة ثانية"، وتنازلت عن معظم حقوقها، ولكن الزوج "اللقطة" الذي تقدم إليها لم ترفضه - برغم درايتها بأمر زواجه وأبنائه الأربعة.
"حنان" التي لم تزل في بداية ربيعها لم تنه دراستها الجامعية بعد، واتخذت من مسألة الزواج هدفاً لمصلحتها الشخصية، وطريقاً تسلكه لتحقيق كثير من الرغبات والأمنيات التي كانت تريدها. وعلى الرغم من فارق السن الواضح بينهما، إلاّ أنّ الشروط المادية الهائلة "القاصمة لظهر غير المقتدر" كانت بمثابة الثمن الغالي الذي يستحق أن يُدفع من أجل شراء سلعة جديدة، فالمهر المرتفع جداً والبيت الملك والهدايا الثمينة كانت ترى "حنان" أنّها حقٌ من حقوقها، وضمان لحياتها معه مقابل الزواج من رجل بسن أبيها!. وعلى الرغم من أنّ بعض الفتيات يرفضن الزواج من رجالٍ متزوجين؛ لما سيجلب لها الزواج من متاعب وظلم وإهدار لحقوقها، إلاّ أنّ "حياة الرفاهية" فكرة تراود الفتاة التي تريد أن تعيش الحياة المعززة المكرمة، وإن تسببت بزيادة ديون زوجها.
الأمن النفسي
وذكرت "د. عهود الرحيلي" - أخصائية نفسية - أنّ قبول الفتاة زوجة ثانية يرتبط بفكرة أنّه أفضل الخيارات المطروحة لسبب ما مثل: تقدم العمر أو قلة الجاذبية أو عدم القدرة على الإنجاب وغير ذلك، وهذا ما يجعل الزوجة الثانية تعاني في الغالب شعورا بالنقص وانخفاض تقدير الذات، وبالتالي تلجأ للشروط التعجيزية أياً كان نوعها، التي يعتبر تحقيقها من قبل الزوج هو وسيلة للتعويض لتزداد لديها الثقة بالنفس وتقدير الذات، ويتحقق لها الشعور بالأمن النفسي من خلال الشروط المادية المختلفة، ومن جهة أخرى فإن الزوجة الثانية قد تشعر بحاجة الرجل لها لكونه لجأ إلى الزواج منها، وهذا ما قد يشعرها بالتميّز ويضخم الأنا لديها، وبالتالي فإن الشروط التعجيزية ستكون وسيلة لا شعورية لإشباع الرغبات الشخصية.

زواج مسيار
وفي ذات السياق أوضح "د. أحمد الجمعان" - أستاذ علم اجتماع - أنّ طبيعة مجتمعنا هي التي تفرض هذه الشروط وفي أغلب الأحيان يتدخل الأهل في إحقاق هذه الشروط، فقد يكونون هم من وضعوها لا الزوجة، وقد تحدث المشاكل لدى الزوج والزوجة، وتتفاقم هذه المشاكل حتى تصل إلى مرحلة الطلاق فيختار الزوج التعددية لخفض نسبة المشاكل، وقد يلجأ الراغب في التعدد إلى زواج "المسيار" لتجنب الحرج في حال عدم موافقة الزوجة الأولى أو الأهل عموماً، وبعض الأسر لا يتحرجون - من حيث المبدأ - أن تكون ابنتهم زوجةً ثانية، وإنما الإشكالية تكمن في التخوف من أن تُبنَى سعادة ابنتهم على خراب بيت الزوجة الأولى، وبدلاً من أن تكون سبباً في سعادة زوجها تصبح طرفاً ثالثاً في مشاكل الزوج.
نسبة وتناسب
وبيّن "الجمعان" أنّه قد يشترط البعض طلاق الزوجة الأولى للموافقة على الإقتران بابنتهم وهذا الأمر غير عقلاني البتة، وأمّا الشروط التعجيزية التي تشترطها الزوجة أو أهلها، التي لا يقبل بها غالباً سوى المقتدر، كأن يشتري لها منزلاً أو قطعة أرض أو يدفع لها مهراً بأرقام كبيرة فالأمر يعود لهما، فهي أشبه بعملية النسبة والتناسب، حيث يعود الأمر إلى مدى قدرة الزوج وإمكاناته، مشيراً إلى أنّ الرجل بسلطته الذكورية التي منحتها له ثقافة المجتمع عليه أن يحدد موقفه بحزم ويبني قراره حول كلَّ ذلك، سواء أكانت الشروط تعجيزية أم يسيرة فهو المعني بالأمر وليس مجبراً عليها، مضيفاً أنّه في الغالب عندما تطلب المرأة هذه الشروط يكون ذلك لأن اسم "الزوجة الثانية" له وقع لديها فتكون الشروط أشبه بالتعويض أو الضمان والأمان في المستقبل، والزوج في هذه المسألة عليه أن يحقق العدالة بين الزوجتين، كما أنّ الأمر يعود بيد الزوج إذا رأى قبول شروطها أو رفضها أو العدل بين الاثنتين، وفي ظل ازدياد نسبة العوانس والأرامل والمطلقات في المجتمع بات هناك من لا تشترط أساساً ولا تريد غير الستر.
المقتدر!
وأكّد "الجمعان" أنّ بعض الزوجات لا تجد مانعاً في أن يقترن زوجها بالثانية؛ لتتفرغ لنفسها وبيتها وتستثمر في أولادها، وذلك لوضع حدٍ "للطلاق الصامت" الذي تعيشه مع زوجها، فتختار المكوث في بيتها بدلاً من الذهاب لبيت أهلها وتسخر نفسها لتربية أبنائها وتعليمهم ليساندونها في المستقبل، لافتاً إلى أّنه في الاتجاه العام عندما يتزوج الرجل من امرأة "أولى أو ثانية" فهو يستقل بالسكن لوحده بعيداً عن أهله، فقد تكون الزوجة الثانية غير مرحب بها حين يتعاطف الأهل مع الزوجة الأولى، ما قد يؤثر في متطلبات الزوجة الثانية، وتزيد من تعقيدها، وفي المقابل قد يكون الأهل هم من دفع الزوج إلى الاقتران بالثانية، وكذلك الزوجة قد تكون هي من تدفع زوجها للزواج بأخرى، وذلك كله يتدخل في زيادة تعقيد أو تيسير الشروط، موضحاً أنّ أمر الاقتران "بالزوجة الثانية" برمته يتعلق بالاقتدار، وأنّ بعض النساء عندما تعلم أن الرجل المتقدم لها تنطبق عليه صفات المقتدر تفرض قائمة طويلة من الشروط المادية، والرجل يستطيع أن يدرك قدراته أياً كانت جسمية أو نفسية أو مادية، ذاكراً أنّ هناك رجالاً لا يتحملون وجود الزوجة في حياتهم أصلاً.

بنت المها
02-19-2012, 06:03 AM
مشيداً بنظام التأمينات.. المستشار ابن خنين يؤكد:

من أنبل القرارات منح ربات البيوت راتباً شهرياً

http://s.alriyadh.com/2012/02/19/img/569702511005.jpg
المستشار ابن خنين
أبها -مريم الجابر

أكد فضيلة الشيخ حمد بن عبد الله بن خنين المستشار الشرعي وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمراعاة وضع المرأة السعودية وذلك بالنظرة الجدية بتأمين حياة كريمة لها وخاصة ربات البيوت ,في ظل ما يلقاه المواطن والمواطنة من دعم غير محدود من لدن حكومتنا الرشيدة , خاصة وأن تعاليم الدين الحنيف تقرر بعدم خروج المرأة من المنزل إلا للضرورة , وتمنى لكل سعودية غير موظفة يصرف مرتب شهري لها, وقال: إن هذا من أنبل القرارات التي لها على وطنها المعطاء, فقد أفنت عمرها وشبابها في العناية والتربية وهي الأم صانعة الأجيال, والمحتسبة الصابرة والمربية الفاضلة, والتي غرست في الأبناء حب الوطن و المبادئ الحسنة , وربة البيت المثلى .

ونوه الشيخ ابن خنين بنظام التأمينات الاجتماعية وقال : إنه نظام تكافلي اجتماعي، يكفل حقوق المشتركين فيه بالتضامن مع أصحاب العمل، إذ يضمن للمشتركين والمشتركات العيش الكريم بعد ترك العمل؛ بسبب التقاعد، أو العجز غير المهني، أو الوفاة، أو الإصابة المهنية، بدل أن يكون معتمداً على حسنات الآخرين، وذلك من خلال صرف المعاشات الشهرية لهم طوال الفترة التي تتوافر فيهم شروط الصرف، كما يتحمل النظام تكاليف الإصابة مهما بلغت، وتقدم العناية الطبية الشاملة للمشترك المصاب، أو المشتركة المصابة، وتصرف لهم البدلات اليومية والتعويضات المالية في حالة العجز الكلي، أو الجزئي الناتج عن إصابة العمل، أو الأمراض المهنية التي تقع للعامل أثناء العمل أو بسببه .

وذكر فضيلته : أن المتمعن في النظام يجده قد راعى طبيعة المرأة وتكوينها وظروفها الأسرية، فمنحها نوعاً من الحماية التأمينية تتميز بها عن الرجل في بعض الحقوق، حيث يحق للمرأة المشتركة أن تحصل على المعاش التقاعدي عند بلوغها سن الخامسة والخمسين، بدلاً من الستين، إذا توافرت لديها مدة اشتراك لا تقل عن ١٢٠ شهراً، كما أن المستفيدة من معاش أفراد العائلة

(الأرملة والبنت وبنت الابن والأخت)
يصرف لها منحة زواج في حال زواجها، تعادل نصيبها الشهري ١٨ مرة، وفي حال طلاقها، أو ترملها مرة أخرى، يعاد إدراجها للاستفادة من المعاش، ويجوز للأرملة الجمع بين نصيبها من المعاش المستحق عن زوجها المشترك، وأجرها من العمل مهما كان مقداره، ويحق للمرأة المشتركة تصفية مستحقاتها عند تركها العمل في أي وقت إذا لم تتوافر لديها شروط استحقاق المعاش، وعند عودتها للعمل مرة أخرى يجوز لها ضم خدماتها السابقة، بشرط إعادة المبلغ المصروف لها دفعة واحدة خلال سنة من تاريخ عودتها للعمل.

وأضاف: أن الحقوق التأمينية تتوحد فيها شروط الصرف سواء للمرأة أو للرجل، ومنها الحصول على معاش التقاعد المبكر إذا توفر لدى أي منهما مدة اشتراك لا تقل عن ٣٠٠ شهر اشتراك. وفي حالة العجز غير المهني إذا توافرت مدة اشتراك لا تقل عن ١٢ شهراً متصلة، أو ١٨ شهراً متقطعة وفي حالة الوفاة إذا توفرت مدة اشتراك لا تقل عن ٣ أشهر متصلة أو ٦ أشهر متقطعة، وفي حالة المشترك المسجون سواءً رجلاً كان أو امرأة، إذا توافرت مدة اشتراك لا تقل عن ١٢٠ شهراً، يصرف لأفراد عائلة المشترك طوال فترة السجن، فشروط صرف المعاش في هذه الحالات واحدة، وكذلك في حالة إصابة العمل حيث تقدم لها العناية الطبية الشاملة، وتشمل خدمات التشخيص والعلاج والأدوية والمستلزمات الطبية والأطراف الصناعية، والبدلات اليومية حيث تستحق المشتركة بدلاً يوماً عن كل يوم من أيام انقطاعها عن العمل، بسبب الإصابة وذلك بنسبة ١٠٠٪ من الأجر اليومي.

وأختتم فضيلته قائلاً : إن المرأة السعودية وغير السعودية تحصل على تعويضات مقطوعة بموجب النظام إذا كانت نسبة العجز من ١-٤٩٪ وتحصل المشتركة السعودية على معاشات شهرية إذا كانت نسبة العجز من ٥٠٪ - ١٠٠٪. والمشتركة غير السعودية تحصل على تعويضات مقطوعة إذا كانت نسبة العجز من ٥٠٪ - ١٠٠٪. وقد بلغ عدد المشتركات المسجلات في النظام (١٢٢.٠٠٠) مشتركة، وبلغ عدد المستفيدات من المنافع التي يقدمها النظام (١١٦.٥٠٠) مستفيدة حسب إطلاعي, مثمنا شكره وتقديره لمعد النظام والجهة المسؤولة وذلك على الحرص وتحري الدقة في معالجة النظام لكافة أطياف المجتمع وخاصة المرأة , ودعا الله بأن يحفظ لنا قائد الأمة وباني نهضتها وولي عهده ويديم النعمة والرخاء لهذا البلد الأمين.

بنت المها
02-26-2012, 07:44 AM
اعتبرها نقلة نوعية مع توسع أعمال المرأة .. مدير مشروع الملك عبد الله لتطوير القضاء: للاقتصادية :

مسؤول للاقتصادية : المرأة لن تحتاج إلى معرّف للقاضي




http://www.aleqt.com/a/630324_198619.jpg
سعوديات يعملن في إحدى معامل الخياطة. «الاقتصادية»
أمل الحمدي من جدة
أوضح لـ «الاقتصادية» مدير مشروع الملك عبد الله لتطوير القضاء، أنه تم الانتهاء من الخطوات الأخيرة لاعتماد نظام البصمة في التعاملات القضائية في جميع منافذها، بحسب اتفاقية بين وزارة العدل ووزارة الداخلية.
وقال الشيخ ماجد العدوان «إن ذلك يتم من خلال ربط نظام البصمة إلكترونياً بوزارة الداخلية لتعريف الشخص بشكل أكثر دقة وشفافية في التعاملات القضائية»، موضحاً أن هذه الخطوة تعد نقلة نوعية في القضاء السعودي ومطلباً رئيساً مع توسع الأعمال في السعودية، خاصة فيما يخص المرأة، حيث إن البصمة تجعل المرأة تؤدي معاملاتها القضائية دون الحاجة إلى معرّف لتعريفها للقاضي، كما يتم التعرُّف على هوية المرأة بكل دقة وشفافية، مع المحافظة على خصوصية المرأة وتعزيز حقوقها.
وبيّن مدير المشروع أن هذا النظام في مرحلة الاعتماد وسيصدر خلال الفترة المقبلة بعد أن عدلت المسودة وكانت محل اهتمام الوزارتين، وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج تطوير القضاء الذي أقرّه خادم الحرمين الشريفين.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

كشف لـ ''الاقتصادية'' الشيخ ماجد العدوان مدير مشروع الملك عبد الله لتطوير القضاء، أنه تم الانتهاء من الخطوات الأخيرة لاعتماد نظام البصمة في التعاملات القضائية بجميع منافذها بحسب اتفاقية بين وزارة العدل ووزارة الداخلية. وقال العدوان إن ذلك يتم من خلال ربط نظام البصمة إلكترونيا بوزارة الداخلية لتعريف الشخص بشكل أكثر دقة وشفافية في التعاملات القضائية، موضحا أن نظام البصمة في مرحلة الاعتماد وسيصدر خلال الفترة المقبلة بعد أن عدلت المسودة وكانت محل اهتمام الوزارتين، حيث تأتي هذا الخطوة ضمن برنامج تطوير القضاء الذي أقره خادم الحرمين الشريفين. ولفت الشيخ العدوان إلى أن هذه الخطوة تعد نقلة نوعية في القضاء السعودي ومطلبا رئيسيا مع توسع الأعمال في المملكة، خاصة فيما يخص المرأة، حيث إن البصمة تجعل المرأة تؤدي معاملاتها القضائية دون الحاجة إلى معرِّف لتعريفها للقاضي، كما يتم التعرف على هوية المرأة بكل دقة وشفافية، مع المحافظة على خصوصية المرأة وتعزيز حقوقها.
من جهة أخرى، أشار المستشار القانوني خالد أبو راشد إلى أهمية هذه الخطوة في المسيرة القضائية للمملكة بمنح مزيد من الثقة لتحديد وتعريف الهوية للجهات القضائية بشكل دقيق وشفاف، خاصة فيما يتعلق بالمرأة، فالمرأة المستفيد الأول من تفعيل نظام البصمة، حيث تتمتع المرأة السعودية بنوع من الخصوصية تمنع التأكد بشكل دقيق من هويتها، واعتماد البصمة له مردود إيجابي يعزز حقوق المرأة وينهي الإجراءات البيروقراطية التي لها انعكاسات سلبية على المرأة بشكل خاص، فقد يلغي إلزامية حضور المعرف الذي يعد نوعا من التزوير في بعض الحالات، وذلك لاستعانة المرأة بمعرف مجهول لا تعرفه لإنهاء تعاملاتها القضائية ويكون أحيانا باتفاقية بمبلغ من المال، إضافة إلى التحقق من الهوية الحقيقية للمرأة والحد من انتحال الشخصيات لبعض السيدات في الإفراغات والوكالات التي تؤدي إلى مشكلات قضائية يطول الفصل فيها.
في الصدد ذاته، قالت سيدات أعمال إن من شأن تطبيق هذه التقنية مساعدة النساء على إنهاء أعمالهن دون اللجوء إلى أساليب أخرى، تعود عليهن بالضرر. واعتبرن استمرار إلزامية وجود المعرف لتعريف المرأة للجهات القضائية مطلبا غير منطقي وغير فاعل لا يتناسب مع وضع المرأة السعودية، ولا يحقق الشفافية المطلوبة التي يسعى إليها القضاء، موضحات أن إلزامية وجود المعرف يعزز شهادة الزور حيث تلجئ المرأة إلى البحث عن معرف وصفوه بـ ''معرفي الإعارة'' لتعريفهم أمام القضاء باعتباره إجراء روتينيا لإنهاء التعاملات القضائية. وشددن على أهمية الخطوة التي ستطبقها وزارة العدل في هذا الشأن، مؤكدات أهمية الأخذ في الاعتبار توسع دائرة عمل المرأة وحاجتها إلى أنظمة تعزز وتحفظ حقوقها.
وأشارت شروق السليمان الرئيس التنفيذي لشركة جمارى العقارية وعضو اللجنة العقارية لغرفة جدة إلى أن إلزامية وجود المعرف أصبح مطلب غير منطقي وغير فاعل فيه كثير من الضرر للمرأة، حيث تضطر المرأة إلى البحث عن معرفين (للإعارة) داخل أو بقرب مبنى كتابة عدل فتضطر إلى التذلل والتوسل من أجل إقناع الرجال الأغراب سواء من المكاتب العقارية الموجودة بالقرب من المبنى أو غيرها بالشهادة لها على أنها جارة أو أحد الأقارب أو غير ذلك من القصص لكي يتم تعريفها، وبينت أن ذلك يترتب عليه مضار نفسية وأخلاقية ومادية أيضاً فبعض المعرفين (المستعارين) يطلبون مبلغا مقطوعا أو أن يدخل في مبلغ الدلالة، موضحة أن وجود المعرف للمرأة (كفاعل الخير) أحيانا الذي تحتاج إليه لإتمام عملية البيع أو الشراء للعقار بمثابة لعبة اسمها (كذبة المعرف البيضاء) فيما أوضحت عزيزة منصور الرئيس التنفيذي لشركة عزيزة منصور المحدودة، وأول امرأة تعمل في قطاع المقاولات، أن إلزامية المعرف أصبحت أمرا لا يتناسب مع الواقع الذي تعيشه المرأة الآن في المملكة، فالمرأة اليوم أصبحت مسؤولة وبمناصب قيادية فكيف تقف عند أمر تعريفها للجهات القضائية، ناهيك عن الشهادات التي تعد شهادة زور بحيث تلجأ المرأة في غالب الأحيان إلى أشخاص حول المحكمة لتربطهم أي صلة بها لتعريفها، ولفت إلى أن هناك جهات حكومية كثيرة عملت على إيجاد واستحداث أقسام نسائية لتعريف المرأة، فمن الأولى أن يقدم القضاء على مثل هذه الخطوة، أو فرض نظام البصمة التي تعد الحل الأمثل والأسرع.

بنت المها
02-26-2012, 07:45 AM
وزير العدل: تطبيق «البصمة» يغني عن معرّفي النساء أو كشف الوجه




http://www.aleqt.com/a/549161_167072.jpg
وزير العدل يطلع على تفاصيل مشروع المحكمة العامة الجديد.
محمد الهلالي من جدة
كشف الدكتور محمد العيسى، وزير العدل، عن توقيع عقد بأكثر من مليار ريال لإنشاء عدد من صروح العدالة في العديد من مناطق المملكة وستتلوها في الأيام المقبلة مشاريع أخرى.
ودشن خلال تفقده المحكمة العامة بجدة والجزئية أمس نظام بصمة ويسمى ''المعرف'' وسيخدم السيدات من خلال رقم الهوية والبصمة بالإصبع وذلك بالتعاون بين وزارة العدل ووزارة الداخلية.
وقال الدكتور العيسى: تستخدم البصمة لتحديد الهوية عند المتقاضين، ولا سيما النساء بحيث لا تحتاج المرأة إلى معرف ولا إلى كشف وجهها وطبق تجريبيا في محكمة جدة، على أن يتم تعميمه على جميع المحاكم وكتابات العدل في وقت لاحق، موضحا أن تقنية البصمة قطعت على المتلاعبين ومنتحلي شخصيات النساء واختزلت الزمان والمكان.
وتطرق وزير العدل إلى بدائل العقوبات، مؤكدا أن الوزارة تشجع على البدائل. كما تناول حجج الاستحكام، موضحا أنها خاضعة لنظام واضح وبعضها منعت فيها حجج الاستحكام تحقيقا للمصلحة العامة، مبينا أنه لم يُظلم أحد إطلاقا، وفي حال مخالفة مبدأ العدالة وطلب حجج استحكام غير نظامية فلن يلتفت إليه.
وعن تداخل الصكوك، أكد أن التقنية التي تعمل عليها الوزارة حدت من التداخل في الصكوك ونسعى لإيجاد حل للصكوك السابقة من خلال حوسبة كافة كتابات العدل، مبينا أن المخططات الجديدة ستخضع جميعها لنظام التسجيل العيني للعقار ولن يتم توثيق المخططات الجديدة إلا عن طريق هذا النظام.
وبيّن العيسى أن المباني العدلية تعتبر من أولويات الوزارة في مشروع تطوير مرفق القضاء، وقد تم في الأسبوع الماضي توقيع عقد تزيد كلفته على المليار ريال، ويهمنا في هذه المباني توفير أعلى مواصفات ومتطلبات البيئة العدلية ولا سيما تعزيز مبدأ علانية الجلسات من خلال إيجاد قاعات قضائية مهيأة لحضور أكبر عدد من الراغبين في الحضور؛ فنحن على ثقة تامة بأهمية هذا المبدأ وفي ثقة أخرى بقضائنا في التعامل مع أعقد القضايا والوصول إلى منطوقها الشرعي المناسب.
وحول توفير بيئة كافية للاستقلال القضائي في المباني الجديدة أفاد العيسى بأن استقلال القضاء في أحكامه ضمانة أساسية من ضمانات العدالة ولن يؤدي القضاء أعماله بتجرد وحياد تامين ما لم تتوافر هذه الضمانة التي كفلتها السياسة القضائية للمملكة منذ قام قضاؤنا العادل متزامنا مع عهد التأسيس الأول، وكان من الطبيعي جدا أن يشمل هذا المبدأ المهم والمفصل الحيوي بأحكام أو نظام القضاء، الذي صدر في عام 1395 ونظامه الحالي الصادر في 1428، حيث نصا على هذا الاستقلال محمولا على مناطه الشرعي والنظامي وهو الاستقلال في الأحكام وعدم التدخل فيها فجاءت المادة الأولى من النظام قاطعة في هذا لتقضي بالنص الواضح أن القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية وليس لأحد التدخل في القضاء.
مشددا على أن وزارة العدل حريصة على توفير بيئة هذا الاستقلال وتدعم متطلباته كافة، وأن التحديثات التنظيمية في هذا هي لتعزيز هذا الاستقلال.
وأشار إلى أن هناك قاعات جديدة للمدعي العام وقاعة للمحامي، وتم نقل أربعة قضاة في المرحلة الأولى في مشروع المحكمة الجديدة، كما تجول الوزير في المحكمة وعلى قاعة السجناء والغرفة المستقلة للسجناء والتواصل مع القضاة، موضحا أنه بحث مع القضاة مشروعات التدريب للقضاة والاستماع إلى ملاحظاتهم وشكاواهم.

ساركوزي
02-27-2012, 03:04 AM
شكرااااااااااااا

ساركوزي
02-27-2012, 03:06 AM
شكرااااااااااا

بنت المها
03-05-2012, 07:28 AM
تأخر تطبيق نظام «بصمة» المرأة في المحاكم..!

http://s.alriyadh.com/2012/03/05/img/854772579359.jpg
تطبيق بصمة اليد في المحاكم يثبت شخصية المرأة

يبقى وجود "المُعرِّف" حالياً غير كافٍ لإثبات شخصية المرأة، فربما فُتح الباب أمام بعض ضعاف النفوس في جلب أي امرأة لتؤدي الدور على أكمل وجه، إلاّ أنه في حال تطبيق نظام البصمة، فإن الكثير من الأمور ستتضح على حقيقتها، وهو يصب في النهاية إلى مصلحة القضاء بشكل عام، والمرأة بشكل خاص.
ومع التحرك نحو إطلاق "نظام البصمة" للمرأة في المحاكم، إلاّ أن هناك العديد من الاستفهامات حوله، أهمها: لماذا تأخر التطبيق؟، وهل سيكون التعرّف على المرأة من خلال بصمتها كافياً لإثبات هويتها؟، وما هو دور مركز المعلومات الوطني في وزارة الداخلية في مساعدة وزارة العدل على حفظ جميع بصمات النساء؟، ومدى إسهام هذا النظام في حل إشكالات الإجراءات الروتينية التي عانت منها المرأة؟، وهل سيسهم في تقنين مشاكل غرقت فيها المرأة لأعوام بسبب "المُعرِّف"؟.
بشكل تجريبي
وأكد "م.ماجد العدوان" -مدير مشروع الملك عبد الله لتطوير مرفق القضاء في وزارة العدل- على أن البصمة التي سيتم اعتمادها للمرأة عوضاً عن "المُعرِّف"؛ ستحل الكثير من الإشكالات التي كانت تواجهها، من خلال إثبات هويتها عن طريق البصمة في توقيع العقود في المحاكم، وكذلك إنهاء الكثير من الإجراءات، مضيفاً أنه تم تطبيق هذا النظام بشكل تجريبي، إلاّ أن تفعيله بشكل دائم سيتم بعد إنهاء الاتفاقية بين وزارة العدل وبين وزارة الداخلية، مشيراً إلى أنه بمجرد إتمام توقيع الاتفاقية سيتم تفعيل هذا النظام، مبيناً أن البنية التحتية المتعلقة بمركز معلومات وزارة العدل ومركز المعلومات الوطني، هي بنية متكاملة، وبمجرد أن يتم الاتفاق، سيتم مباشرة هذا النظام وترتيبه في أقل وقت.
نظام بديل
وعن توفر نظام تقني رديف ل"نظام البصمة" في حالة تعطل هذا الجهاز، أوضح "العدوان" أن هناك اتفاقية من قبل وزارة العدل مع مركز المعلومات الوطني لتوفير خطي اتصالات من شركتين مختلفتين، مضيفاً أن المحاكم وكتابة العدل وضعت لها وزارة العدل سياسة عبر هذين الخطين المتوفرين من شركتي اتصال، مبيناً أن الأجهزة وقواعد البيانات وضع فيها احتياط التعطل من ناحية الكهرباء، ذاكراً أنه في حال وجود الكهرباء، فإنه لن يكون هناك عطل، مؤكداً على أن هناك مناطق نائية في المملكة تم ربطها بقمرين صناعيين، بدلاً من قمر واحد صناعي، عن طريق شبكتين مختلفتين، من أجل تفادي العطل الوارد حدوثه، مشيراً إلى أن العطل التقني قد يحدث في جميع القطاعات، وكاتب العدل لن يطلب طباعة صك واحد في حالة حدوث العطل، مؤكداً على أن هذه تقنية قد يحدث لها العطل كأي تقنية أخرى، والقاضي لن يعقد جلسته إذا تعطل الجهاز.




http://s.alriyadh.com/2012/03/05/img/465112612492.jpg
م.ماجد العدوان




حل الإشكالات
وعن تنوع البصمات المتعلقة بالمرأة، قال "العدوان": إنه سيتم الاعتماد على البصمة التي سُجلت في وزارة الداخلية، وهي بصمة اليد فقط، مضيفاً أن بصمة العين غير وارد الأخذ بها؛ لأن وزارة الداخلية لم تأخذ وتعتمد هذه البصمة للمرأة، متوقعاً حل الكثير من الإشكالات في القضاء بما يتعلق بالمرأة في حال طبق هذا النظام، ذاكراً أن المرأة يمكنها أن تذهب للمحاكم دون "مُعرِّف"، كما تستطيع أن تبيع عقاراتها وأملاكها، وتتعامل باستثماراتها بحرية دون معرفة زوجها بذلك، موضحاً أن الكثير من النساء لا تحب أن يطلّع أحد على ما تملك، وفي حال وضعت البصمة، فإنها تستطيع فعل ذلك دون علم أحد، متوقعاً أن يكون هناك قبول اجتماعي كبير لنظام البصمة ومبادرة من المرأة، مؤكداً على أنه لن يتم مشاورة الزوج أو الأب أو الأخ في تطبيق نظام بصمة المرأة، فبمجرد وجود بطاقة الهوية لها، فإنه يتم الاعتماد في معاملاتها على البصمة دون الرجوع للولي في ذلك.
إجراءات تنظيمية
وأكد "العدوان" على أنه قريباً سيرى "نظام البصمة" النور، حيث تم الانتهاء من المرحلة التجريبية، وما تبقى مجرد إجراءات تنظيمية إذا ما تمت الموافقة عليها، واعتمدت بعد إجراءات التعديلات البسيطة عليها، فإنه سيتم التعامل بهذا النظام من خلال المعلومات الموجودة في وزارة الداخلية وبالتنسيق مع وزارة العدل، متوقعاً أن يتيح نظام البصمة للمرأة إيجاد مكانها الوظيفي في المحاكم، من خلال التوجيهات أن تتواجد كعنصر يوفر الخدمات الاجتماعية المتعلقة بالمرأة، واستخلاص صحايف الدعوة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تجهيز هذه الأقسام، والتي ستتمكن فيها المرأة من استخراج لائحة ادعاء وصحيفة البيانات التي ستكون أمامها، لتستطيع أن تناقشها وتحاورها مع أخرى، بل وتدلها على الطريقة السليمة في عمل بياناتها بشكل مريح، ليخدم خصوصية المرأة، وذلك بعد الانتهاء من البنية التحتية للمباني.

بنت المها
03-05-2012, 07:28 AM
نقطة تفتيش

د.قاروب: «الثقافة الحقوقية» للمرأة تحد من تجاوزات الوكيل

http://s.alriyadh.com/2012/03/05/img/086975964953.jpg
د.ماجد قاروب

قال "د.ماجد قاروب" -محامٍ ومتخصص في قضايا الشركات والتركات العائلية- إنه لابد من التفريق بين الوكيل القضائي والوكيل القانوني والإداري، مضيفاً أن هناك خلطاً ما بين الوكيل الذي يذهب إلى المحاكم ويتولى إجراء المسائل القضائية، وبين من يذهب إلى الدوائر الحكومية.
وأضاف: "الأصل أن لا يكون في الأروقة القضائية إلاّ القضاة ومن في حكمهم والمحامون المرخصون من وزارة العدل، وأي أمر خلاف ذلك فهو خطأ قضائي وقانوني، بل ويخالف نظام المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية، وعلى رأسها نظام المحاماة، فالجميع لابد أن يكون له محامٍ إذا ما تعلق بقضية قضائية"، مشيراً إلى أن الوكيل الذي يذهب إلى الدوائر الحكومية يرتبط بنظام يعطي تراخيص تعقيب للمواطنين ومكاتب خدمات، وهنا تكون مهمة المخلصين مراجعة الأجهزة الحكومية والتعقيب أمام الدوائر، مؤكداً على أن أداء هذا العمل يتوافق مع صحيح النظام، بل وتلجأ له معظم شركات القطاع الخاص.
وأشار إلى أن المرأة لم تُمنع من أن تراجع بنفسها مصالحها الخاصة في جميع الدوائر الحكومية، إلا أن اشتراط وجود وكيل في سجلها التجاري يأتي من ضرورة أن يكون لكل سجل تجاري مدير، مضيفاً أنه إذا أرادت المرأة أن تكون هي مديرة السجل التجاري، فلا يوجد ما يمنع عملياً من التواجد كاسم في السجل، إلاّ أن المدير هو الشخص الذي سيخاطب من قبل الأجهزة الحكومية والأمنية في كل ما يتعلق بهذه المؤسسة التي يوجد بها الاسم، مبيناً أنه في السابق كانت المرأة حديثة العهد بالمراجعات مع الدوائر الحكومية، وكان عددها قليلاً، موضحاً أن تجربة خوضها في المراجعة كالجوازات والاستقدام وغيرها، مسألة معيقة ومرهقة، ويوجد بها تباين مع عادات المجتمع، أما الآن فأصبح هناك توجه لإعطاء مساحة لتحرك المرأة فيما يتعلق بها.
وأكد على أن المرأة لكي تتخلص من إشكالات الوكيل في تخليص أعمالها، لابد أن تزود بالثقافة الحقوقية، فما يقع من تجاوزات من بعض الوكلاء مع بعض النساء هي ذات التجاوزات التي تقع على الشركات التي يديرها رجال، مشدداً على أهمية إيجاد ثقافة حقوقية؛ لمعرفة حقيقة رأي الوكيل وجميع تحركاته، فحينما تكون المرأة ملمة بالقوانين والإجراءات في الأجهزة الحكومية، فإنها لن تكون رهينة لكل ما يقوله الوكيل ويدعيه، محملاً الغرف التجارية واللجان النسائية والجمعيات الحقوقية مسؤولية مناقشة حقوق المرأة، مطالباً أن يكون هناك برامج تثقيفية في المجال الحقوقي والحكومي للمرأة، حتى تعلم مالها وما عليها، فلا تقع في أخطاء متكررة، متأسفاً على أن معظم شرائح المجتمع تستكثر على المرأة أن تتولى شؤونها الأرثية بمفردها، وتعتقد أن ذلك خروج على العادات والتقاليد، سواء كان ذلك زوجاً أو أخاً أو ابناً، فإن لم تستجب فإنها تعاني من الضغوطات الاجتماعية، لافتاً إلى أن القضاء يتعامل بما هو منظور لديه وليس بما هو غير منظور، فإذا جاء شخص بوكالة، فالأصل أن يخدم مصالح الموكل، وليس ليخدم مصالحه الشخصية، وكذلك يصل إلى الحقوق المشروعة وليس غير المشروعة.

بنت المها
03-05-2012, 07:31 AM
خط أحمر

تفعيل نظام أم إحياء ضمير!

http://s.alriyadh.com/2012/03/05/img/062661344199.jpg
البصمة قد تعيد الحق إلاّ أنها لن تُصحي الضمائر الميتة

جاء نظام البصمة ليحل إشكاليات حقوقية حول المرأة في القضاء، إلاّ أن الواقع يؤكد وجود قضايا كثيرة لنساء سُلبت حقوقهن المالية من إرث ومال سواء من أخ أو زوج، حيث مازالت المرأة تعاني ضياع حقوقها تلك، وكأن ذنبها أنها لم تفكر أبداً في "تخوين" صلة الدم أو القرب العاطفي للزوج، فهل يكون جزاء المحبة النكران؟.
قد تسهم البصمة في منحها الحق في متابعة حقوقها، لكنها لن تسهم أبداً في تصحيح مسار الضمائر التي ماتت، فسلبت الحقوق، وزوّرت، وعملت في كل السبل حتى تستغل ضعف المرأة، وعدم قدرتها على التحرك بشكل كبير في مجتمعها، الذي مازال يؤمن أنه من العيب أن تتردد المرأة على المحاكم وتدخلها، فمن يوقظ ضمائر استغلت هذا الكائن في إعطاء ثقته لمن لا يستحقها، إن تطهير الضمائر والرجوع إلى الحق، لمن ظلم وسلب الحقوق، لا يحتاج إلى تفعيل نظام، بقدر ما يحتاج إلى إحياء ضمير، فهل نحتاج إلى مرآة تكشف لنا عن سوء النوايا؟.

بنت المها
03-12-2012, 04:09 PM
يوم المرأة العالمي

http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/761867417487.jpg
أحيت دول ونساء العالم (كل على طريقتها وحسب الظروف السائدة فيها) اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)


http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/885365713386.jpg
خرجت سلسلة تظاهرات للمطالبة بالمساواة مع الرجل وحماية المرأة من العنف والإقصاء




http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/998447454300.jpg




http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/411436865338.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/640002046245.jpg




http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/518996564438.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/363704597344.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/892669487743.jpg




http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/654095455072.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/587917497846.jpg




http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/154557333560.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/345912877469.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/066696409368.jpg




http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/374707294161.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/759682140312.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/184819438028.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/412805077386.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/148709191009.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/074087840737.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/838261736788.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/701595603022.jpg



http://s.alriyadh.com/2012/03/09/img/403031054650.jpg

بنت المها
03-12-2012, 04:25 PM
هي الأم التي تستحقّ أن تكون كلّ أيامها أعياداً.
وهي الزوجة التي بدونها لا تكون الأسرة ولا يكون المجتمع.
وهي الأخت الحنون والأبنة التي تزيّن البيت
. وهي كذلك زميلة العمل التي تشارك الرجل في بناء المؤسسات وبناء الوطن.
هي نصف المجتمع العالمى.

بنت المها
03-16-2012, 06:43 AM
يعانين قسوة «حياة» وألم «فراق» ونظرات «لا ترحم»

نساء بلا رجال..!

http://s.alriyadh.com/2012/03/16/img/943855895154.jpg
أزمة المرأة في المواصلات لا يحلها إلاّ سيارات الأجرة
الرياض، تحقيق - هدى السالم
لدينا في المجتمع حالات نسائية خاصة - وإن كانت لم تصل إلى حد الظاهرة - يعشن حياتهن بمفردهن، لأسباب مختلفة، حيث شاءت أقدارهن أن يسامرن حوائط شققهن المتهالكة، ويكافحن نظرات «مجتمع لا يرحم»، ولا يجدن شيئاً أصعب من الأوضاع المادية في وقت غاب فيه عائلهم ومحرمهم.. وأصبحت معاناتهن مادية واجتماعية، بل حتى في النقل وإنجاز معاملاتهن لدى الجهات الرسمية..
«الرياض» تُسلط الضوء على حياة نساء يعشن وحدهن بلا رجال، من أجل التفكير سوية في إيجاد مخرجاً لحياتهن من الاعتماد على العنصر الذكوري في كل أمور حياتهن، وتحديداً أثناء مراجعة الجهات الحكومية.
عمل وإعالة


بعضهن يفكرن في «زواج المسيار» وآخريات يرين أن الحل في تخلي المجتمع عن نظرته الذكورية

بدايةً، ذكرت «فاطمة.ع» - إدارية في مدرسة أهلية ومطلقة - أنها تعيش مع والدتها المُسنة بعد أن هاجر شقيقها للعيش خارج المملكة منذ سنوات طويلة، مبينةً أنها تزوجت منذ أربع أعوام برجل وصفته أنه «لا يخشى من عقاب الله»؛ لكونه لم يمنحها ورقة طلاقها، إلاّ بعد مضي ثلاثة أعوام من المعاناة قضتها بين ردهات المحاكم ذهاباً وإياباً.
وأشارت إلى أنها تعيش مع والدتها في شقة بالرياض، وتتحمل كافة النفقات؛ لكونها العائل الوحيد لوالدتها، مؤكدةً أن معاناتها تكمن في أنها تتقاضى مرتباً شهرياً لا يتجاوز 3000 ريال، في الوقت الذي تدفع فيه 1500 ريال إلى سائق التوصيل شهرياً، أي أن نصف مرتبها يذهب لتغطية تكاليف مواصلاتها، موضحة أن جيرانها يتعاطفون معها كثيراً، حيث سبق أن تعرضت والدتها لأزمات ربو شديدة، واضطرت إلى اللجوء للجيران من أجل نقلها إلى المستشفى في منتصف الليل، على الرغم من الإحراج الشديد من الموقف، إلاّ أن الحاجة والاضطرار أجبرتها على ذلك.
انفصال وتجارة
وأوضحت «نادية عبدالخالق» - مديرة مدرسة متوسطة - أنها دخلت المجال التجاري بأنشطة مختلفة، بعد ان انفصلت عن زوجها منذ عشرة أعوام، واستقلت في منزل خاص يجمعها مع ابنتيها «ريما» و»دينا»، فيما غادر ابنها الوحيد إلى الدراسة في الخارج، ولكنه تزوج واستقر في الخارج.
وأبدت سعادتها بحياتها الحالية، لكونها مريحة؛ بسبب توفر العنصر المادي، واصفةً إياه بأهم ما تحتاج إليه المرأة المستقلة - على حد تعبيرها - مبينة أنها استطاعت بالمال شراء منزلها، واستقدام خادمة وسائق، إلى جانب جلب كل ما تحتاج إليه من احتياجاتها كاملة؛ لدرجة أنها عاشت عاماً كاملاً لوحدها مع الخادمة، قبل أن يأتيها أبناؤها بعد أن تركوا والدهم اثر زواجه، مشيرة إلى أن أبناءها سعيدون باستقلاليتهم، ويذهبون إلى السلام على والدهم في المناسبات، لافتةً أن أكثر ما تخشاه أن يتركها بنتاها بعد زواجهن، مما دعاها إلى التخطيط في ان تُبقي عليهن المنزل مع أزواجهن في نفس البيت.
مسألة وقت
وبيّنت «هناء» - ربّة منزل - أنها لم تكمل تعليمها المتوسط بعد، وتسكن في شقة استطاعت شراءها بعد أن توفي زوجها وترك لها ثلاثة أبناء أخذهم جدهم ولم يسمح لها بحضانتهم هرباً من الإنفاق عليهم - على حد قولها - موضحة أنها لم تطالب بأبنائها قضائياً؛ لكونها تعتبر المسألة «وقت» بعدها يمل جدهم من مسؤولية متابعة الأطفال، ويتركهم لوالدتهم.
وأكدت أنها تنفق من راتب زوجها التقاعدي وبعض ما ترك لها، حيث تسعى حالياً لإكمال دراستها والحصول بالتالي على وظيفة، مبينة أن حياتها بمفردها أمر صعب للغاية في المجتمع، مبررة ذلك أنه ليس خوفاً من نظرة الناس؛ وإنما لوجود أنظمة تعيق حركة المرأة وحياتها بشكل مريح، مثل المواصلات، وإنهاء أبسط المعاملات.
وأضافت أنها تفكر بالزواج المسيار على الرغم من أنها كانت ضده تماماً، ولكنه يناسب ظروفها ووضعها الاجتماعي - على حد قولها - لاسيما إذا عاد أطفالها للعيش معها في بيتها، مشيرة إلى أنها تقضي أغلب وقتها بين شاشة التلفاز وتصفح النت محاولة لقتل الوقت، منوهة أن من أكثر الأمور المزعجة لديها أنها لاحظت تهرب الجيران من التواصل معها عندما عرفوا أنها أرملة وتعيش بمفردها، معللّّة سبب ذلك إلى أنهن يخشين من أن يفكر أزواجهن بالزواج منها.
وحول قضاء احتياجاتها ذكرت أنها تتعامل مع خدمة التوصيل في أغلب أمورها، وتلجأ إلى سيارات الأجرة في جميع مشاويرها، مبينةً أن أهلها حاولوا كثيراً أن تأتي للسكن معهم، ولكنها رفضت آملاً الحصول على صغارها ومتابعة حياتها وحياتهم باستقلالية.
حياة قاسية
واقترحت «ع. الحربي» - تعيش لوحدها منذ عامين بعد وفاة والدتها - أن يكون للسيدات اللاتي تضطرهن الحياة على العيش بمفردهن بإنشاء ما يشبه السكن الجماعي في سبيل الحماية والأمان، وتكوين مجتمع صغير يعوض بعض الشيء عن المجتمع الكبير، موضحة أن قطار الزواج قد فاتها؛ بسبب خوفها من أن تترك والدتها في وحدة من دون أن تفكر أن الموت سيحول بينهن، مبينة أنها تعيش حياةً قاسية نفسياً، حيث لا تستطيع خدمة نفسها إلاّ عن طريق رجل يخلّص معاملاتها أو يقود سيارتها الخاصة، موضحةً أن لديها محلاً تجارياً صغيراً تعاني من أجله الأمريّن فيما يتعلق بإنهاء إجراءاته الدورية وتصريح العامل، حتى أصبحت تشعر بنبذ المجتمع لها كما قالت.
وحيدة أهلها
وحكت «عبير» قصتها قائلةً:»أنا وحيدة أهلي، بل ليس لي أهل سوى والدي ووالدتي - رحمها الله - المتوفاة منذ تسعة أعوام، وبقيت مع والدي المُسن، وتركت دراستي الجامعية في سبيل العناية به، حتى فارقني هو الآخر - رحمه الله - العام الماضي، وأعيش لوحدي في البيت ولا أعلم كيف أتصرف وليس لي إلاّ أبناء عمي في المنطقة الشرقية، وهم لا يُعدّون محرماً شرعياً لي، لذا لم استطع استخراج بطاقة الهوية الوطنية، حتى أتمكن من التقديم على (حافز)».
وأشارت إلى أن عمرها تجاوز 35 عاماً، وتعيش في شقة متواضعة، وليس لديها دخل سوى ما تجود به أيادي المحسنين والمحسنات، موضحةً أنها لا تزال حتى هذه اللحظة تبحث عن مصدر رزق ثابت يعفيها من الحاجة إلى أهل الخير القائمة حياتها على ما يقدمونه لها، منوهة أنها رفضت وظائف برواتب متدنية لكون معظم مرتبها سيذهب للسائق يومياً.


http://s.alriyadh.com/2012/03/16/img/942897847022.jpg
.. وعند مراجعة الجهات الرسمية تزداد أزمة الحاجة إلى «رجل مُعّرف»

بنت المها
03-16-2012, 06:47 AM
سهر على «الفضائيات» و«النت» ونوم إلى العصر والغداء من المطعم

رجال متورطون مع «أشباه زوجات»!

http://s.alriyadh.com/2012/03/16/img/302975302306.jpg
مطاعم «المولات» تزدحم بالأسر في جميع الأوقات
الخبر، تحقيق - عبير البراهيم
تناول «عبدالله» ورقة من أوراق التقويم المعلقة عند حائط غرفة الجلوس، وكتب عليها بحزن شديد:»اليوم أيضاً لم تطبخ الغداء، ورغم وصول الأطفال من المدرسة فمازالت نائمة في سريرها، البيت يسوده الفوضى، بل إن حياتي حولتها هذه المرأة إلى فوضى، ابنتي الصغيرة (جنا) تأكل اندومي، وتجلس عند التلفاز منذ التاسعة صباحاً، ماهذه الزوجة؟، وكيف شكل هذه الحياة؟».


أسوأ شيء حين تنادي الخادمة: «خلّص أكل بابا.. صلحي شاهي.. و(أندومي) العيال»

وضع «عبدالله» القلم، علّق الورقة على باب المطبخ.. وخرج من المنزل وهو يشعر أن هناك جزءاً من حياته يُسرق منه، وأفكار كثيرة تضج بداخله ماذا يفعل في زوجة كل ما تحسن فعله هو الإهمال والسهر حتى ساعات الفجر على الدردشة أو القنوات الفضائية، ثم النوم حتى قرابة العصر من النهار.. ماذا يفعل؟، وهو الذي لم يترك وسيلة للحوار إلاّ واختلقها معها دون جدوى.. يمر الوقت وهو يسير بسيارته في شوارع المدينة لا يعرف أين يذهب؟، وكيف يتصرف؟، وهو المجهد من يوم طويل في العمل.. ولا يقطع ذلك الصمت وذلك الحزن سوى رنين الهاتف، يمسك بهاتفه، يفتح سماعة الصوت ليجد صوت زوجته المتراخي بفعل «النوم» يقتحم صمته لتقول له «جيب معك غداء من المطعم!» يقفل الهاتف دون أن يرد بكلمة.. يشعر بتسارع الغضب بداخله.. يفتح نافذة السيارة ويرمي بجهاز الهاتف ليقع على الرصيف ويتحطم.. ليوقف السيارة فجأة، ويسود بداخله مرارة الحزن والغضب من امرأة هي في الحقيقة «شبه زوجة»!.
لا يعيش «عبدالله» بمفرده ذلك الصراع في وجود زوجة في حياته لا تفعل شيئاً سوى أن تثقل كاهله بوجودها في حياته، بل أن هناك الكثير من الرجال تورطوا في الحياة الزوجية بزوجة أصبحت تنام حتى العصر، وتسهر حتى ساعات الصباح، وتفضّل وجبات المطاعم، وارتياد الزيارات النسائية، والمطالبة بزيادة مصروفها الشهري، وأخيراً مع ظهور ثورة التقنية «التجديد في الأجهزة، وملاحقة مختلف برامج الدردشة والتواصل».. فهل يحسن «عبدالله» أن يتخذ قراراً مع شبه زوجة بنصف عقل؟.
دلال الرجل المفرط
يرى «ماجد السلطان» أن الزوجة في الوقت الحالي لم تعد في مثاليتها في الماضي من التفاني في خدمة بيتها وزوجها وأبنائها دون ملل، فكل شيء أصبح في حياة الأزواج سريعاً وغير منظم، بل أنه أصبح من الطبيعي أن يعتمد الزوج على الخادمة في كل شيء، حتى في إعداد طعامه وإحضار كأس الماء له حينما يشعر بالعطش، بل إنه ربما طلب من زوجته أن تعد له كأساً من الشاي فتنادي الخادمة لإعداده، فلم يعد يؤثر كثيراً غياب بعض الزوجات عن المنزل، في حين قد يقلب «سفر» الخادمة البيت رأساً على عقب، وربما بكى الأطفال ودخلوا في حالة نفسية سيئة، وشعر الزوج بأنه افتقد الخدمة وتوفير جميل طلباته.
وعلى الرغم من أن «ماجد» يرى بأنه ليس كل الزوجات هم أشباه نساء، إلاّ أنه يعتقد أن للرجل دوراً كبيراً في دفع الزوجة؛ لأن تكون زوجة كسولة، لا تقوم بواجباتها المنزلية وتربية أبنائها كما يجب، فحينما يتزوج بها يصر على تدليلها بأن لا تضع يدها في أي شيء من الأمور المنزلية، ويفضل ارتياد المطاعم بشكل دائم، بل ربما أصرت الزوجة أن يذهب زوجها بشكل يومي إلى منزل أمها لإحضار وجبة الغداء التي أعدتها لها بشكل دائم خشيت أن تتعب في بذل جهد في المطبخ.. فتسهم الأم في إفساد ابنتها ويسهم الزوج في إفساد زوجته من منطلق الدلال الزوجي.
و»ماجد» غير مؤيد أن تتهم المرأة العاملة بالإهمال أكثر من الزوجة غير العاملة؛ فهناك زوجات عاملات إلاّ أن حياتهم الزوجية منظمة، وناجحة بشكل كبير، في حين يوجد من النساء من تكون غير عاملة، بل ربة بيت ومع ذلك تطلب من زوجها إحضار خادمة لها بعد الطفل الأول؛ بحجة ازدياد الواجبات المنزلية، على الرغم من أن الزوجة في الماضي تنجب عشرة أبناء وتعيش مع أسرة زوجها وأيضاً تنجح في أداء واجباتها!.
زوج طباخ!
وتتفق معه «أم عبدالعزيز» التي زوجت ابنها حديثا ومازال أبنها لم يكمل السنة ودبت الخلافات بين أبنها وبين عروسه الجديد -التي عادت إلى بيت أسرتها بسبب ادعائها بأن زوجها بخيل يرفض أن يحضر لها خادمة على الرغم من أنها لم تنجب بعد-، مشيرة إلى أن الحياة الصعبة التي عاشها أبنها مع تلك الزوجة، فحينما يعود من عمله المجهد الذي يستغرق تسع ساعات يجدها «مازالت نائمة»، فيدخل المطبخ ويعد وجبة الغداء ويتناول طعامه، ثم يغسل قميص العمل، حيث يعمل في الطب البيطري، ثم ينام قليلاً، فيصحو ليجدها تتناول الغداء الذي طبخه في المساء فيعود إلى عمله من جديد، وبعد أن ينتهي اليوم لا ينس أن يحمل معه أكياس الطعام من المطعم، مبينة بأنه اضطر بعد تخلي زوجته عن واجباتها المنزلية أن ينظف المنزل في إجازة نهاية الأسبوع وأن يغسل الثياب ويعد الطعام.
وقالت إن الأم وأسرة الفتاة لهم الدور الكبير في دفع الفتاة أن تكون زوجة ناجحة أو فاشلة، فهناك من الأمهات من تسهم في خراب ابنتها، مستشهدة بجارتها التي زوجت ابنتها ومنذ الشهر الأول، وهي تبعث لها في شقتها بخادمتها لتنظف منزلها، وتجهز بعض المقليات لها حتى لا تتعب، وحينما يدعو زوجها أحد أصدقائه إلى منزله فإن الأم تحضر لتدخل المطبخ وتعد جميع أصناف الطعام بمساعدة الخادمة والابنة تشرف فقط، ولا تخرج من البيت إلاّ حينما تكون الخادمة قد نظفت جميع لوازم العزيمة وفي النهاية يتقدم الزوج بالشكر والعرفان لأم زوجته.


http://s.alriyadh.com/2012/03/16/img/055147528337.jpg
خروج المرأة المتكرر دون حاجة لا يكون سبباً في التخلي عن مسؤولياتها الأسرية


تأهيل الفتاة


د هلال: هذه نهاية سكوت الرجل عن حقوقه!

أما «نعيمة يوسف» فترى أن هناك الكثير من الزوجات مازلن يمثلن المرأة المميزة في التعاطي مع الزوج وأبنائها، فلم يغيرهن المدنية، فهناك من الفتيات من يخدمن في بيوت أسرهن قبل زواجهن بشكل كبير فتعتمد الأم على الابنة في كل شيء، بل إنها حينما تتزوج تشعر الأم أن «أم البيت» قد غادرت فتبكي غيابها الذي ترك أثراً كبيراً في حياتهم، موضحة أن هناك من الفتيات من يستطعن أن يقمن في الحياة الأسرية بأدوار كثيرة ويخرجن منها وهن مميزات، فتجدها كزوجة مختلفة، وكأم مميزة، وكابنة لأسرتها متفانية حتى بعد زواجها، وكعاملة استثنائية ومخلصة، وتلك المرأة التي تكون في النهاية نتاج بيئتها وتربية أسرتها لها، إلاّ أن ذلك يحتاج للكثير من الوعي في التعاطي مع الابنة، موضحة أن الأم قد تدلل ابنتها وتعطيها المساحة للاهتمام بهواياتها وما تحب أن تفعله، لكنها يجب أن تؤهل الفتاة حتى تكون في يوم من الأيام زوجة؛ لأنها في النهاية لن تبقى طوال حياتها لدى أسرتها، بل انها ستترك البيت الذي تربت فيه إلى رجل يريد منها أن تأسس له الحياة بشكل ناجح.
تجربة أخرى
أما «نجيب سعد» فلم يرغب أن يصل إلى مرحلة التعذيب مع زوجته لسنوات طويلة؛ فقد حاول كثيراً أن يصلحها، وأن يتحدث معها عن إهمالها وعن تعاطيها غير المسؤول معه ومع بيتها، ولكن دون جدوى، مشيراً إلى أنه وصل لمرحلة أصبح يشعر فيها أنه تزوج بزوجة مع وقف التنفيذ، فدائما تقضي الأوقات الطويلة في بيت أهلها منذ ذهابه إلى العمل صباحاً حتى عودته مساءً، حتى بدأ يشعر أنه أستأجر الشقة وقام بتأثيثها لمجرد المبيت بها، فحتى الطعام تأتي به من منزل أهلها حينما يأتي ليصطحبها إلى المنزل، وحينما يخبرها أنه يتمنى أن يأكل من يديها تعلّق «الله يخلي لي أمي».. وذات يوم أصطحبها إلى منزل أسرتها صباحاً ولم يعد لأخذها أبداً، موضحاً أنه طلب من أسرته أن يبحثوا له عن فتاة ليست جميلة، وليس من المهم أن تكون متعلمة؛ فالشرط الأهم أن تكون ربة بيت وتقدس الحياة الزوجية.
أسباب إهمال الزوجة
ويرى «د.محمود هلال» -مختص في علم الاجتماع الأسري المدني بجامعة الملك فيصل- أن صورة الزوجة المتفانية في خدمة بيتها وأبنائها وزوجها تغيرت بنسبة كبيرة عن صورة الزوجة في الماضي، والتي كانت فيها الزوجة تنظر إلى بيتها على اعتباره الاهتمام الأول، إلاّ أن ذلك لا ينطبق على جميع النساء، فمازالت بعض النساء يقدسن الحياة الزوجية ويقمن بأدوارهن بشكل جيد كأمهات وزوجات.
وقال إن المرأة حينما تكون منغمسة بشكل كبير في اهتماماتها وعملها قد يؤثر ذلك على اهتمامها ببيتها وأسرتها، في حين تبقى لدى البعض منهن قناعة وقيم بأنه مهما حدث التطوير فإن الأساس البيت والأبناء في حياتها، موضحاً أن لسرعة إيقاع الحياة دور في تغير الزوجة واهتماماتها، فأصبحت المرأة تهتم بالانترنت والتلفاز والأسواق أكثر من اهتمامها بالأسرة، فتطور الحياة وسبل الرفاهية دفعت البعض منهن إلى الاعتماد على المطاعم بشكل كبير بدل أعداد الوجبات في المنزل.
وأضاف أن للبيت التي تخرج منه المرأة وتتربى فيه دوراً كبيراً في ترسيخ مفهوم الاهتمام بالبيت والأسرة، فكلما كانت الفتاة تنتمي إلى أسرة تدعم ثقافة حقوق الزوج والأبناء كانت الفتاة زوجة مهتمة بأسرتها في حياتها الزوجية والعكس صحيح، فحينما تخرج الفتاة من بيت يربيها على الاهتمام بأمورها الشخصية ومتّعها أكثر فإنها تصبح زوجة بشكل تلك الصورة التي تربت عليها، موضحاً أن هناك سيدات نجحن أن يكن ناجحات في حياتهن العملية وفي حياتهن الأسرية فاستطعن أن يمنحن الحياة تنظيماً وتفانياً في كل جانب، في حين يجد من النساء من يغلبن الحياة العملية على الأسرية والعكس، وذلك بحسب القيم التي تؤمن بها المرأة.
دور الزوج
وأشار «د.محمود هلال» إلى أن للزوج دوراً كبيراً في أن تكون الزوجة متفانية في بيتها والاهتمام بأبنائها، كما له دور كبير في دفعها إلى الإتكالية والإهمال، وتلك تدخل ضمن العوامل المسهلة، فالانحراف أو الالتزام له عوامله التي تنميه، فالزوج حينما يكون مهملاً مع أسرته، وتواجده في المنزل قليل، أو لا يبدي الثناء على ما تقدمه المرأة من تفانٍ في الطبخ أو تربية أبنائها؛ فإن الزوجة هنا تشعر بعدم الاهتمام؛ نظراً لعدم التحفيز فتهمل؛ لأنها تشعر أن الزوج مهمل أيضاً، موضحاً أن الآثار التي تترتب على إهمال الزوجة لأمور بيتها كبيرة، وأول من يدفع ثمنها الأبناء، فحينما توكل مسؤولية الأطفال للخادمة وتنصرف للاهتمام بشؤونها الأخرى فإن الأبناء يشعرن بالفراغ وهنا قد يحدث الانحراف، وينعكس التأثير على دراستهم، وحياتهم، كما قد يشعر الزوج بالتغير فيهمل بيته ويحس بالبعد الكبير عن زوجته فيبدأ التفكك الأسري ويتفاقم إذا لم يحاول الزوجان تصحيح مسار الحياة بينهما.

بنت المها
03-23-2012, 04:22 AM
في محاضرة خلال برنامج مجلس شابات الأعمال بغرفة الشرقية

مستشار قانوني يرفض توكيل شخص عن المرأة أثناء توزيع الثروة.. ويطالب بحارس مالي

http://s.alriyadh.com/2012/03/23/img/401001317147.jpg
القاسم يتحدث خلال برنامج تمكين
الدمام - عبدالمحسن بالطيور
رفض المستشار القانوني الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن عبدالرحمن القاسم اشتراط قاضي تنفيذ توزيع الارث ان توكل المرأة شخصا يحل بديلا عنها اثناء توزيع الثروة.
وقال: على المرأة معرفة حقوقها جيدا والتحدث عن نفسها وعلى قاضي التنفيذ السماع لها وعدم تجاهلها، مؤكدا عدم وجود تشريع يلزم أي من الورثة بتوكيل محام او شخص يتحدث عنهم، وعلى المرأة عدم الحياء عند سؤالها عن حقوقها سواء كانت عند الوارثين او قاضي التنفيذ.
وشدد القاسم خلال برنامج مجلس شابات الأعمال بغرفة الشرقية على ضرورة اخضاع ورثة الميراث التجاري لدورة مبسطة لفهم الآلية المتبعة في توزيع الثروات وفهم ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات في هذا الخصوص.
وتحدث القاسم عن عدم وضوح ما ينظم واجبات المورثين واهمال توثيق وتسجيل الاصول، مؤكدا على اهمية فصل ملكية الشركات عن ادارتها ليساعد ويساهم في عملية نقل ملكية الارث وادارته.
واوضح القاسم ان المشرع حرم الوصية المضارة التي يراد بها عمدا او عن حسن النية الاضرار بالورثة الاخرين، مطالبا الورثة بالابلاغ اولا عن حالة الوفاة لضبط المال ثم تعيين حارس على المال وحماية الاصول لافتا الى ذلك لا يعمل به في المملكة حيث ان ما يطبق حاليا هو فقط الابلاغ عن الوفاة.
واضاف أن بقاء مال الورثة اذا رغبوا بشكل منظم هو المطلوب وعكس ذلك لا يصح مؤكدا ان توزيع الورث لا يعني التفكيك وانما يعني توزيع الملكية الى حصص على الورثة وفق الميراث الشرعي، مشيرا الى ان الاستعانة بمستشار قانوني او محاسبي يعد من افضل الطرائق والوسائل التي تضمن حماية المال والاصول والنقل السلس للملكية الى الورثة.
وتناول القاسم عددا من القضايا، أبرزها حقوق الورثة في الميراث التجاري وخصوصا المرأة وآلية تقييم الأصول والعلامة التجارية في الميراث وحق المرأة في عضوية مجلس الإدارة والوصاية على القصر وغياب المدونة القضائية في حل النزاعات و إلزامية الإحكام القضائية وآليات تنفيذ الأحكام القضائية والردود القانونية للإجراءات.

بنت المها
04-04-2012, 08:14 AM
استوليا عليه منذ 5 سنوات بدعوى أن البنات لا يرثن حسب عاداتهما



محكمة الرياض تُلزم أخوَيْن بتقسيم ميراثهما مع شقيقاتهما الأربع



http://sabq.org/files/news-image/72231.jpg
خاص- سبق– الرياض: صادقت المحكمة العامة بالرياض على حُكْم صدر بحق أخوَيْن، يلزمهما بتسليم مبالغ مالية لشقيقاتهما بعد أن استأثرا بها عقب وفاة والدهم، بدعوى أن الفتيات لا يرثن؛ حيث ألزمتهما المحكمة بتوزيع الميراث وفقاً للنصاب الشرعي "للذكر مثل حظ الأنثيين"، وتعيين حارس قضائي يقوم بتقسيم العائدات السنوية على جميع الوارثين.

وكان الأخوان قد قاما بالاستيلاء على إرث والدهما بعد وفاته، وقسَّما ما لديه من أموال في البنوك المحلية فقط، وسلَّما كل واحدة من شقيقاتهما الأربع مائة ألف ريال من السيولة المالية الموجودة وقت وفاة والدهم، وحرماهن من باقي العقارات والدخول الثابتة السنوية بحجة أن الشقيقات لا يستحققن شيئاً من الإرث، حسب العادات والتقاليد التي تقوم عليها أصولهم!

وبعد سنوات عدة من محاولات الأخوات أخذ حقهن شرعاً قمن بتوكيل أحد المحامين للمرافعة ضد أخويهن، اللذين رفضا في البداية الحضور أو مناقشة الموضوع في القضاء، وكدا أنهما سيصلان إلى صيغة اتفاقية مع شقيقاتهما، تضمن حقوقهن السابقة بما يرضيهن، إلا أنهما بعد ذلك رفضا ذلك بحجة أن حاجاتهما أصبحت أكثر إلى تلك المبالغ!

وبعد جلسات عدة، حاول خلالها الأخوان تأخير القضية بتغيير المحامين أكثر من مرة، والغياب الحضور للمحكمة أكثر من مرة أيضاً، صدر بحقهما صك شرعي، يقضي بتسليم المبالغ المالية خلال السنوات الخمس الماضية، التي وصلت إلى مليونَيْ ريال، وفقاً لنصابهن الشرعي للذكر مثل حظ الأنثيين، وتعيين حارس قضائي يقوم بتقسيم العائدات السنوية على جميع الوارثين.

بنت المها
04-28-2012, 11:36 PM
بعد محاولة إحداهن الانتحار اليوم إثر تفاقم معاناتهن



"أخوات عسير" المعنفات يطالبن بضمهن لوالدتهن



http://sabq.org/files/news-image/77422.jpg
نادية الفواز– سبق– أبها: طالبت ثلاث شقيقات نزيلات بدار الرعاية الاجتماعية بعسير، بضمهن لوالدتهن التي تسكن بالدمام، مؤكدات أن معاناتهن لم تتوقف بدخولهن الدار، فيما حاولت وسطاهن الانتحار أمس بسبب حالتها النفسية التي تزايدت بعد مرورها مع أختيها بإشكاليات عنف أسري تم على إثره إحالة ثلاثتهن إلى الدار قبل خمسة أشهر بتوجيه من أمير منطقة عسير، فيما أُحيلت الوسطى اليوم إلى مستشفى الصحة النفسية؛ لتتلقى العلاج اللازم بعد محاولتها الانتحار.

وأكد الناطق الإعلامي لصحة عسير، سعيد النقير، أنه جرى إحضار المريضة إلى طوارئ مستشفى عسير عن طريق الشرطة من دار الرعاية، بعد أن تناولت بعض الأدوية، وقام الأطباء بفحصها وعمل الإجراءات الطبية اللازمة لها، قبل أن يجري تحويلها إلى مستشفى الصحة النفسية بأبها لاستكمال علاجها.

كما أوضح المشرف على هيئة حقوق الإنسان، الدكتور هادي اليامي، أن ملف قضية الأخوات الثلاث أُحيل إلى الإمارة، فيما تمت مخاطبة مقام الإمارة الأسبوع الماضي لبحث الحلول المناسبة تمشياً مع توجيه أمير المنطقة، والذي وجّه بتشكيل لجنة لحل مشكلتهن.

ووصفت الأخوات الثلاث لـ"سبق" معاناتهن بأنها مريرة، وامتدت لسنوات طويلة، وقالت الأخت الكبرى: "لقد عشنا المعاناة منذ أن كنا صغيرات لا تزيد أعمارنا على سبع سنوات، وبدأت المشكلة بعد طلاق أمنا، وتعرضنا للتعذيب على يد والدنا وزوجته، وتم نشر قضيتنا في الصحف المحلية".

وأضافت: "قبل خمسة أشهر طلبنا الإيواء في دار الرعاية الاجتماعية، ولكن بعد أن دخلنا الدار، وعلى الرغم من متابعة لجنة من إمارة منطقة عسير، حُرمنا من الدراسة ومن الخروج، وعشنا في سجن آخر حُرمنا فيه من الاحتكاك بالمجتمع".

وتابعت الفتاة: "كانت لجنة من الإمارة قد وجهت الدار بأن نحصل على التعليم، وألا نحرم من الاندماج مع المجتمع، لكن مُنعنا من الدراسة والخروج، ومنعت الزيارة عنا!".

وأضافت: "أختي الوسطى شربت كمية من الحبوب، وتم نقلها إلى المستشفى وهي في حالة سيئة، فأختي كانت تطلب رؤية أمي، وهي في حالة نفسية سيئة، ولعدم الاستجابة لرغبتها شربت الحبوب".

وقالت: "إننا نطالب بأن نعيش مع أمنا، وهي تعيش في الدمام، وموافقة على استقبالنا والعيش معنا، ولذلك فإننا نناشد سمو أمير المنطقة والجهات المختصة بتشكيل لجنة لضمنا لأمنا لنعيش معها؛ فحياتنا لم تتوقف مرارتها منذ أن عرفنا هذه الدنيا".

بنت المها
04-28-2012, 11:42 PM
اتهمت والدَيْها بالتسبب في مشاكلها ورفضت العودة لمنزل الأسرة



مُسِنّ يعتدي على ابنته بمحكمة الطائف لرفضها إسقاط "النفقة" من طليقها



http://sabq.org/files/news-image/77420.jpg
فهد العتيبي - سبق- الطائف: اعتدى أب مُسِنّ على ابنته الحامل في شهرها الثالث بالضرب وخلع عباءتها على مرأى من المراجعين اليوم، أمام بوابة المحكمة الكبرى بالطائف، بعد أن تم تطليقها اليوم من زوجها "خلعاً"؛ وذلك بسبب رفضها الموافقة على إسقاط حق النفقة من طليقها.

وكانت المواطنة "خ أ م" (27 عاماً) على موعد هذا اليوم بالمحكمة الكبرى بالطائف لحضور جلسة الطلاق، بعد أن كانت قد طلبت الخلع من زوجها؛ بسبب خلافات دائمة، تطوَّرت للتجريح. وقد مثلت بالجلسة، وظلت داخل غرفة مغلقة حتى طُلب منها التوقيع على صك الطلاق بالخلع؛ فارتضت الأمر الواقع، وتم طلاقها.

في هذه الأثناء طلب الزوج من القاضي أن تتنازل زوجته عن النفقة، وهو ما رفضته وغادرت المحكمة؛ فلحق بها والدها محاولاً إعادتها للتوقيع على التنازل عن النفقة؛ فأصرت على رفضها؛ ما دفع والدها إلى سحبها مع شعرها بالقوة بعد ضربها وسحب عباءتها على مرأى من مراجعي المحكمة، الذين نجحوا في فكها منه وفض النزاع مستنكرين ما حدث أمامهم، وعاتبوا الأب فيما فعله بابنته مبلغين غرفة عمليات الأمن التي عاينت الحالة وتحفظت على الأب وابنته بعد الاستماع لأقوالهما باعتبار أنها مجني عليها، وتم توثيق ذلك بالمحاضر الأمنية الرسمية، ومن ثم جرت إحالتهما لمركز شرطة الشرقية بالطائف لاستكمال إجراءات التحقيق معهما تمهيداً لاتخاذ الإجراء المناسب.

وكشفت مصادر عن أن المواطنة شهدت حالات عنف منذ عشر سنوات من قِبل والدها ووالدتها وشقيقتيها؛ فهربت من المنزل في ظل اتهامات والدها لها بالعقوق، وكان قد تقدم بشكوى ضدها، وتم حجزها بدار الفتيات بمكة المكرمة مدة تجاوزت تسعة أشهر حتى تدخلت لجنة إصلاح ذات البَيْن بمنطقة مكة المكرمة، وقامت بتزويجها لشخص عاش معها قرابة الشهر حتى كشفت تعاطيه المسكر؛ فهربت مرة أخرى، ولجأت لخالتها.

ثم تزوجت من رجل مسن (62 عاماً)، وكانت هي الرابعة من بين زوجاته، وأمضت معه سنة كاملة، وطُلِّقت منه، ثم تزوجت بالثالث، الذي طُلِّقت منه اليوم بعد أن عاشت معه أكثر من عامين، وخلفت منه ولداً، يبلغ من العمر حاليا ستة أشهر.

وما زالت المواطنة تبحث عن حل لقضيتها العالقة بعد أن رفضت العودة لمنزل والدها خوفاً من الضرب والتعنيف، على حد وصفها.

وقالت لـ"سبق": "كيف أعود لوالدي الذي يريد أن يتبرأ مني أنا ووالدتي وأخواتي؟ كيف أعود له وأكون تحت سوط العذاب أنا وطفلي؟ فقد كان سبباً في طلاقي، وعمد لتشويه سمعتي بعد أن دخلت دار الحماية أكثر من مرة، وحاولت الانتحار مرات عديدة كوني واعية وسليمة، ولا أحتاج إلى أن أكون في مثل هذه الأماكن التي أُجبرت عليها بسبب والدي".

وطالبت "خ أ م" هيئة حقوق الإنسان أو الجمعية بالتدخل المباشر لحل قضيتها، وأن تكون في سكن بعيد عن والدها الذي يتابعها، على حد قولها.

إلى ذلك تم إيصالها هي وطفلها لدار الحماية بالطائف، التي رفضت استقبالها؛ ما دعا والدها للمطالبة بإيداعها السجن العام؛ لتبقى قضيتها معلَّقة.

بنت المها
05-09-2012, 05:33 AM
زوجات يتقبلن الإهانة خوفا على الأبناء
الخلافات تضر بصحة الأبناء النفسية وتدخلهم في دائرة الضعف وعدم الثقة
http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4240/35-2.jpg الخوف من الطلاق مبرر بعض الزوجات لقبول العنف (الوطن)






القريات: منى العبدلي 2012-05-09 12:32 AM
عشرون عاما لم تكن كفيلة لأن تُحترم "أم بدر" كأم وزوجة ـ حسب قولها ـ فلايزال زوجها يذيقها ألوانا من العنف اللفظي، ولا يتوانى للحظة عن توجيه الإهانة إليها، وهي في المقابل تجد المبررات لنفسها في تحمل تلك الإهانة، وأهم هذه المبررات الخوف على أبنائها وبناتها، أو لربما لعدم وجود مكان يؤويها.
حالة "أم بدر" كانت ضمن حالات كثيرة تبتلع الإهانة سواء اللفظية أو المادية من قبل زوجها من أجل أبنائها، وخوفا على بناتها، خاصة البنت الصغرى ذات الثلاثة عشر ربيعا. تقول: "على مدى عشرين عاما أو يزيد اعتدت على سماع شتى أنواع الإهانات من زوجي، ومما يضطرني على تحمل ذلك هو خوفي على مستقبل أبنائي في حال لم أتحمل تلك الإهانات كبقية النساء اللاتي يهجرن المنزل لمجرد الخلافات الصغيرة".
وتابعت: "أنا غير ذلك، فكثيرا ما أتعرض للعنف من قبل زوجي خاصة العنف اللفظي ولا يحرك ذلك في نفسي شيئا، وكل هدفي الاطمئنان على أبنائي ورعايتهم".
وتابعت أم بدر حديثها بعبارات تسبقها العبرات وقالت : "حتى ابنتي الكبرى قررت أن تتزوج من أي شخص يتقدم لها، لأنها لم تعد تتحمل أن تهان والدتها على مرأى ومسمع منها، ودائما ما تنصحني بأن أتخذ إجراء حيال إهانة والدها لي، وأنا في المقابل امتص غضبها، وأهدئ من روعها، وأخبرها بأن ذلك الأمر لا يعني لي شيئا، وأذكر لها بأن علي أن أتحمل الألم من أجلها هي وإخوتها". وعلى الصعيد الأسري تقول اختصاصية التربية الأسرية مسفرة الغامدي: "إذا تحملت الزوجة الأذى من قبل الزوج بحجة الخوف على الأبناء، فهي توقع نفسها في وهم كبير، لأن الإهانة حلقة في سلسلة طويلة من الظلم ستعاني منه الزوجة".
وأضافت أن "على الزوجة الأم أن تدرك تماما أن هذا التصرف غير مقبول نهائيا، ولا بد من أن تلجأ إلى مصارحة الزوج بأن ذلك الأسلوب الذي ينتهجه في المفاهمة مرفوض، وقد يضر بصحتها كزوجة وأم، وينتقل الضرر إلى الأبناء بحيث تتسع دائرة الكره لوالدهم.
وتؤكد الغامدي على أن "استخدام الألفاظ الجارحة، أو الإهانات المعنوية، أو المادية أمر يتنافى مع الدين الذي يأمر بالرحمة والمودة بين الزوجين، كما يتعارض مع كل القيم الإنسانية، وأنه يهدد كيان الأسرة والمجتمع".
وتابعت: "على الزوجة أن تعي أنها بقبولها الإهانة تضر بصحتها وصحة أبنائها النفسية، وتدخلهم في دائرة الضعف وعدم الثقة بالنفس، بل إن الأمر يتطور إلى أبعد من ذلك حينما يشاهد الأبناء مظاهر الظلم والضعف على والدتهم، فيصبح هذا النوع من الإيذاء لديهم طبيعيا، وبذلك قد يتقبلون الإهانة في أي وقت.
وعلى الصعيد النفسي تقول اختصاصية الإرشاد النفسي مريم العنزي: إن "صمت المرأة وتفهمها لمتطلبات زوجها ومراعاتها لظروف عمله والظروف المحيطة به واحترامه أمر لا يكاد يختلف عليه شخصان، ولكن أن يكون الصمت مصدرا من مصادر الضعف والخوف، فهذا الذي نحذر منه، لأنه قد يتسبب في أمراض نفسية خطيرة، ومن أهمها الاكتئاب والانعزال عن المجتمع". وتابعت العنزي قائلة: "من النساء من تتحمل الإهانات من قبل الزوج بذريعة حماية الأطفال، والخوف عليهم من أنواع الأذى، وكذلك الخوف من الطلاق، وما يترتب عليه من معاناة.
وتنصح العنزي الزوجات بضرورة اللجوء إلى النقاش الجاد مع الزوج، واتخاذ الحوار مبدأ للتفاهم، وعدم تقبل الإهانة التي قد تضر بكامل الحياة الأسرية.

أبومروان
05-09-2012, 05:43 AM
صبراً جميل والله المستعان........

أبومروان
05-09-2012, 05:51 AM
ياصباح خير ايش المشكله ......

تعليق إيهانه طلاق.......

ربنا يستر

الشاطري نت
05-09-2012, 07:27 AM
البيـــــوت اســـرار والله علاًم الغيوب ... وكل راعِ .. ينسأل وش عمل برعيته

اللهم اصلح شأننا

فتافيت الورد
08-24-2012, 05:44 AM
يسلموووو طرح جميل

تركي .الرياض
08-31-2012, 03:07 AM
والله بعضهن يروعن رجاجيل

بنت المها
10-03-2012, 04:58 AM
العضل" رافد رئيس للعنوسة في المملكة
تعليم لم يكتمل.. وقطار الزواج يفوتهن
http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4387/03AW36J_0310-6.jpg بعض الفتيات يلجأن إلى المحاكم بسبب قضايا العضل

http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4387/thum/03AW36J_0310-6.jpg (http://www.alwatan.com.sa/Dialogue/News_Detail.aspx?ArticleID=115663&CategoryID=4#)http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4387/thum/03AW36J_0310-4.jpg (http://www.alwatan.com.sa/Dialogue/News_Detail.aspx?ArticleID=115663&CategoryID=4#)http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/4387/thum/03AW36J_0310-2.jpg (http://www.alwatan.com.sa/Dialogue/News_Detail.aspx?ArticleID=115663&CategoryID=4#) بعض الفتيات يلجأن إلى المحاكم بسبب قضايا العضل
صالح اليوسف
سهيلة حماد






الدمام: علياء الهاجري 2012-10-03 12:58 AM
أحلام كثيرة دارت في خلد الفتاة "سوسن" منذ طفولتها حتى بلغت سن الأربعين فتارة تحلم بدخول الجامعة ودراسة الطب وتارة تحلم بامتلاك صالون تجميل نسائي كما حلمت بتأليف كتاب يحوي قصصا قصيرة من واقع الحياة وكان ارتداء الفستان الأبيض وتكوين أسرة أهم أحلام "سوسن" إلا أن أحلامها جميعا بمرور الأيام لم تتحقق وذهبت مع الريح وسط عائلة محافظة ترفض دراسة الفتاة بعد المرحلة الثانوية، وترى وجود الفتاة في منزل أسرتها سترا وحفظا لها بعيدا عن مغريات الحياة اليومية التي لا تجلب للفتاة سوى الانحراف وضياع دينها وشرفها وأخلاقها وعلى الرغم من بلوغها سن الأربعين عاما إلا أن قناعة وفكر أسرتها لم يتغيرا أبدا بل يرون ذلك من صالح ابنتهم بينما ترى "سوسن" والتي تحدثت لـ"الوطن" بحرقة وألم أن أسرتها ترفض تزويجها من أجل حاجتهم إليها حيث فقدت والدتها في سن مبكرة ولها من الإخوة 5 أشقاء بحاجة لمن يخدمهم في المنزل ويرعى أبناءهم ويتولى دراستهم في وقت يتمتعون هم مع زوجاتهم متناسين حقها الشرعي والإنساني في الزواج وعلى الرغم من محاولاتي معهم وتوسط الكثيرين إلا أن الأمور لم تتغير بل على العكس باتت فرص زواجي ضئيلة حين شارفت الأربعين عاما.
1.5 مليون عانس
فيما رأت العضو في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتورة سهيلة زين العابدين حماد أن أحد أسباب العنوسة مرتبط كثيرا بعضل الفتيات، وأضافت تقول "الإحصاءات الأخيرة تشير إلى وجود مليون ونصف المليون عانس في المملكة يتوزعن في مختلف المناطق"، فهناك على حد قولها أولياء أمور يرفضون تزويج بناتهم أو أخواتهم لأسباب متعددة ومختلفة منها طمعهم في راتب الفتاة إن كانت موظفة أو مخافة إسقاط مكافأة الضمان الاجتماعي بزواج الفتاة ممن يستحق الضمان كما أن بعض أولياء الأمور يخيرون الفتاة بين الزواج أو الحرمان من الميراث وآخرون يرفضون تزويج الفتاة إلا لقبلي.
العنوسة والانحراف
وأضافت الحماد أن عضل الفتيات قد يدفع المعضولات إلى الانحراف أو الهروب من منازلهن إلى مصير مجهول وقد يكون الانحراف وإدمان المخدرات نتائج عكسية لهذا العضل وكثير من المعضولات أصبن بأمراض نفسية في مقدمتها الاكتئاب وانفصال الشخصية حيث تشعر الفتاة المعضولة بالظلم والقهر لتعرضها لعنف بدني في حالات وآخر نفسي ولفظي من قبل أسرتها لمطالبتها بحقها الطبيعي في الحياة وهو الزواج فتُحرم على إثر ذلك من الأمومة والحياة الزوجية وإن كبرت ومرضت لا يوجد أحد يعتني بها وفي الغالب يكون مصيرها إحدى دور العجزة، والذين تسببوا في عضلها لن يسألوا عنها بل هم الذين سيذهبون بها إلى دور العجزة عندما يعجزون عن رعايتها ماديا وصحيا ونفسيا وبذلك تكون الفتاة قد خسرت شبابها وضيعت حياتها دون ذنب لها.
يحق للفتاة إقامة دعوى
ويرى القاضي بمحكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الشيخ الدكتور صالح عبدالرحمن اليوسف أن النكاح في تكوينه له ارتباط بالمرأة وموافقتها والزوج وقبوله والولي ووجوده حيث ذكر أن الشرع رتب على الولي مسؤوليات يؤديها فمن تأمل القرآن والسنة وجد أن المرأة لا تخطب إلا من وليها الشرعي سواء كان والدها أو جدها أو أخاها أو بقبة عصبتها وذلك تجنبا للحرج للمرأة وحرصا عليها وإكراما لها، وأضاف "فنكاح المرأة بولي من شأنه جلب الخير للمرأة ودفع الضرر عنها ويقتضي ذلك تقصي الولي حال الخاطب من مختلف الجوانب واتباع التوجيهات الشرعية في ذلك"، وكذلك يقتضي مشاورة المرأة ولزوم موافقتها على الخاطب بعد كون الخاطب مرضيا في دينه وخلقه فلا يزوجها وليها بفاسق ولا كافر ولو وافقت ولا يلزمها برجل تقي لم توافق عليه واستدرك الشيخ اليوسف مشيرا إلى قضايا عضل الولي ومنعه تزويج المرأة دون مبرر شرعي مع توافر الشـروط في الرجل وهنا حث أولياء الأمور أن يتقوا الله تعالى في ذلك فإن الزواج مطلب نفسي وواجب شرعي وسنة نبوية وركن اجتماعي به تكثر الأمة ويحفظ كيانها من الفساد وإذا توافرت شروط النكاح لزم الولي تزويج المرأة تحقيقا لمصلحتها وإلا كان سببا لفتنة المرأة وحرمانها وغالبا ما يعالج ذلك في إطار الأسرة ورجالها لإقناع الولي بالتـزويج فـإن لم تحل الأمور بالود والإصلاح فمن حق المرأة أن ترفع دعوى على الولي تطلب إثبات عضله لها من الزواج وتطلب تزويجها لأن الزواج حق من حقوقها.

بنت المها
11-19-2012, 06:42 AM
فتيات يحاولن قتل والدهن ويتهمنه باغتصاب إحداهن
http://burnews.com/contents/newsm/45397.jpg

آثار الحريق للغرفة التى أرادت الفتيات إشعالها (الشرق)
01-04-1434 09:09 AM
عاجل - ( متابعات )
اتهم مسنّ اثنتين من بناته بمحاولة قتله بعد أن تعرض لإصابة في جنبه الأيمن بآلة حادة (ساطور)، وتعمُّدِ إحراق المنزل الذي يؤويهم، فيما اتهمت الشقيقات والدهن بمحاولة اغتصاب إحداهن. وتأتي تفاصيل الحادثة، التي وقعت صباح أمس الأول وشهدها حي (أم سرار) في محافظة خميس مشيط، عندما تلقت غرفة عمليات الدفاع المدني بلاغاً عن حريق في منزل، حيث هرعت الفرق إلى الموقع ليتم العثور على حريق بسيط امتد على مساحة باب غرفة وفرشة بالقرب من الباب، وقد قامت فرق الإطفاء بمكافحة الحريق وإخماده عن طريق الطفايات اليدوية، فيما تولت فرق الإنقاذ إخلاء المنزل، الذي يقطنه أب وخمس شقيقات ثلاث منهن فتيات واثنتان لاتزالان طفلتين، وبعد إخماد الحريق تفاجأ رجال الدفاع المدني بوجود رجل مسنّ مصابٍ في جنبه وينزف، ليتضح أنه أبو الفتيات، حيث تم نقله إلى مستشفى خميس مشيط العام لتلقي العلاج وإصابته متوسطة، في هذه الأثناء اتهم الأب بناته بمحاولة قتله وحرق المنزل، وقدم لرجال الدفاع المدني أداة الجريمة وهي عبارة عن (ساطور)، وقال هذه الأداة التي حاولت بناتي قتلي بها، وتحفظ رجال الدفاع المدني على الأداة وتم تمرير البلاغ للجهات الأمنية، التي حضرت على الفور، حيث تمت معاينة الموقع واتضح من خلال تقرير الدفاع المدني أن حادثة الحريق جنائية وتم تسليم الموقع للجهات الأمنية، حيث قام فريق التحقيقات في شرطة خميس مشيط بمعاينة الموقع والتحفظ على الأداة واستجواب الفتيات، حيث أوضحت الفتيات أن والدهن حاول اغتصاب إحداهن. من جهته، أوضح الناطق الإعلامي لشرطة منطقة عسير المقدم عبدالله بن علي آل شعثان بحسب الشرق أنه ورد بلاغ من عمليات الدفاع المدني عن وجود شبهة جنائية في حريق منزل، وتم الانتقال إلى الموقع ومعاينته، واتضح وجود شخص مصاب إصابة جنائية، حيث تم نقله إلى مستشفى خميس مشيط العام، وبالانتقال إلى المستشفى والتحقيق مع الشخص، وهو والد الفتيات، اتضح وجود خلافات عائلية واتهامات متبادلة بين الأب وبناته، حيث تم تحويل القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال التحقيقات اللازمة. من جهته، أوضح عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان المشرف على فرع الهيئة في منطقة عسير الدكتور هادي اليامي، أنه لم تبلغ الهيئة من أي طرف من أطراف القضية عن الحادثة حتى اللحظة، مضيفاً أنه فور ورود بلاغ بإحدى وسائل الاتصال سيتم إرسال وفد لمتابعة تفاصيل القضية ومدى تطبيق القوانين والأنظمة في هذه الحادثة ومتابعة القضية حتى يأخذ كل ذي حق حقه.
تجدر الإشارة إلى أنها الحادثة الثانية من هذا النوع خلال أسبوعين في منطقة عسير، بعد حادثة اغتصاب فتاة من قِبل والدها في محافظة محايل عسير، وتم القبض على الأب، ولايزال التحقيق جارياً معه.

بنت المها
11-19-2012, 06:42 AM
فتيات يحاولن قتل والدهن ويتهمنه باغتصاب إحداهن
http://burnews.com/contents/newsm/45397.jpg

آثار الحريق للغرفة التى أرادت الفتيات إشعالها (الشرق)
01-04-1434 09:09 AM
عاجل - ( متابعات )
اتهم مسنّ اثنتين من بناته بمحاولة قتله بعد أن تعرض لإصابة في جنبه الأيمن بآلة حادة (ساطور)، وتعمُّدِ إحراق المنزل الذي يؤويهم، فيما اتهمت الشقيقات والدهن بمحاولة اغتصاب إحداهن. وتأتي تفاصيل الحادثة، التي وقعت صباح أمس الأول وشهدها حي (أم سرار) في محافظة خميس مشيط، عندما تلقت غرفة عمليات الدفاع المدني بلاغاً عن حريق في منزل، حيث هرعت الفرق إلى الموقع ليتم العثور على حريق بسيط امتد على مساحة باب غرفة وفرشة بالقرب من الباب، وقد قامت فرق الإطفاء بمكافحة الحريق وإخماده عن طريق الطفايات اليدوية، فيما تولت فرق الإنقاذ إخلاء المنزل، الذي يقطنه أب وخمس شقيقات ثلاث منهن فتيات واثنتان لاتزالان طفلتين، وبعد إخماد الحريق تفاجأ رجال الدفاع المدني بوجود رجل مسنّ مصابٍ في جنبه وينزف، ليتضح أنه أبو الفتيات، حيث تم نقله إلى مستشفى خميس مشيط العام لتلقي العلاج وإصابته متوسطة، في هذه الأثناء اتهم الأب بناته بمحاولة قتله وحرق المنزل، وقدم لرجال الدفاع المدني أداة الجريمة وهي عبارة عن (ساطور)، وقال هذه الأداة التي حاولت بناتي قتلي بها، وتحفظ رجال الدفاع المدني على الأداة وتم تمرير البلاغ للجهات الأمنية، التي حضرت على الفور، حيث تمت معاينة الموقع واتضح من خلال تقرير الدفاع المدني أن حادثة الحريق جنائية وتم تسليم الموقع للجهات الأمنية، حيث قام فريق التحقيقات في شرطة خميس مشيط بمعاينة الموقع والتحفظ على الأداة واستجواب الفتيات، حيث أوضحت الفتيات أن والدهن حاول اغتصاب إحداهن. من جهته، أوضح الناطق الإعلامي لشرطة منطقة عسير المقدم عبدالله بن علي آل شعثان بحسب الشرق أنه ورد بلاغ من عمليات الدفاع المدني عن وجود شبهة جنائية في حريق منزل، وتم الانتقال إلى الموقع ومعاينته، واتضح وجود شخص مصاب إصابة جنائية، حيث تم نقله إلى مستشفى خميس مشيط العام، وبالانتقال إلى المستشفى والتحقيق مع الشخص، وهو والد الفتيات، اتضح وجود خلافات عائلية واتهامات متبادلة بين الأب وبناته، حيث تم تحويل القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال التحقيقات اللازمة. من جهته، أوضح عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان المشرف على فرع الهيئة في منطقة عسير الدكتور هادي اليامي، أنه لم تبلغ الهيئة من أي طرف من أطراف القضية عن الحادثة حتى اللحظة، مضيفاً أنه فور ورود بلاغ بإحدى وسائل الاتصال سيتم إرسال وفد لمتابعة تفاصيل القضية ومدى تطبيق القوانين والأنظمة في هذه الحادثة ومتابعة القضية حتى يأخذ كل ذي حق حقه.
تجدر الإشارة إلى أنها الحادثة الثانية من هذا النوع خلال أسبوعين في منطقة عسير، بعد حادثة اغتصاب فتاة من قِبل والدها في محافظة محايل عسير، وتم القبض على الأب، ولايزال التحقيق جارياً معه.

بنت المها
11-21-2012, 11:37 AM
زوجته الأولى تكشف معاناتها مع التعذيب وتهديد ابنتَيْها بـ"نزع الأظافر والتشويه بالأمواس"



"معنَّفة الحفاير" لـ"سبق": زوجي منعني من الصوم والصلاة.. ومطالبي حضانة ابنتي وحمايتي



http://sabq.org/files/news-image/117430.jpg?1353445904

نادية الفواز- سبق- أبها: زارت "سبق" أمس "معنفة الحفاير" في مستشفى خميس مشيط، التي أكدت أن زوجها كان يمنعها من الصوم والصلاة، مشيرة إلى أنها رفضت العودة مع والدها، معتبرة أنه أحد أهم أسباب معاناتها، على حد قولها.

وأكدت لـ"سبق" المعنفة "ن.ع" دعم هيئة حقوق الإنسان في منطقة عسير، ومساندتها لها في قضيتها مادياً ومعنوياً؛ حيث كلفت الهيئة محامياً لمتابعة مجريات القضية. وقالت المعنفة: "إنني عاجزة عن شكر الهيئة لهذه المتابعة اليومية لي".

وأفادت المعنفة بأن والدها متزوج من امرأة من جنسية عربية، وطلق والدتها، وكان يضاعف معاناتها بتخليه عنها وعن أخواتها اللاتي تعيش بعضهن ظروفاً صعبة، وكان يحرض زوجها على قمعها، وكلما لجأت إليه كانت تجد الإهانة والتهديد والإساءة وتخويف طفلتها بإيداعها دار الأيتام.

وكشفت المعنفة أنها كلما كانت تتجه للشكوى إلى مركز الحفاير كان أقارب زوجها يتدخلون بالواسطة، ويعيدونها، وفي كل مرة كانت تهرب وتشتكي من ويلات العذاب.

وقال إن زوجها البالغ من العمر (60 عاماً) تزوجها رغماً عنها؛ بسبب إجبار والدها، وقبضه مهرها البالغ 60 ألف ريال!

وتابعت متحدثة عن زوجها: "كان يتفنن في تعذيب زوجاته، فقد تزوج أربع مرات، وطلبت زوجته الأولى الطلاق بسبب العنف والضرب والإهانة، وكذلك زوجاه الثانية والثالثة، والأخيرة حلق شعرها".

وتابعت بأسى: "كان يمنعني من الصوم والصلاة، ولم أكن أطاوعه، وأقبل بالعذاب فيعاقبني بالحبس، وبأن يضع لي البراز لآكله والبول لأشربه أمام ابنتي الصغيرة، وعندما تستنكر الطفلة ما يجري لي كان يقول لها (هذه ليست أمك. أمك ميتة). فكنت أصلي سراً حتى لا يعاقبني ويحبسني في دورة المياه".

ولاحظت "سبق" وجود كدمات في وجه الزوجة ورأسها ويديها، وإصابات في الرقبة، وأوضحت أنها بسبب عنفه ضدها.

وطالبت المعنَّفة في نهاية حديثها بحضانة ابنتها، وتوفير مكان آمن لها؛ لتعيش حياة كريمة تحفظ كرامتها بوصفها إنسانة، وفي ظل حماية مشددة نظراً لخوفها من اقتحام زوجها غرفتها في المستشفى. مضيفة "على الرغم من وجود سجانات من البحث الجنائي إلا أنني خائفة؛ فهو لا يتورع عن فعل أي شيء".

من جهته أكد عضو هيئة حقوق الإنسان المشرف العام على فرع الهيئة بمنطقة عسير، الدكتور هادي اليامي، أن الهيئة تابعت القضية بزيارات يومية للمعنفة، وبمعلومات حول الزوجة الثانية، من خلال القسم النسائي، وبُلّغت بالقضايا الأخرى التي تتبع القضية مع الزوجة الثانية وبناتها.

وأضاف: "تم التواصل مع إدارة التربية والتعليم لحل مشكلة تسجيل الطالبات في المدارس بشكل نظامي؛ وذلك حتى تعمل الهيئة على توفير حق التعليم للفتيات، ومتابعة القضية المنظورة بين المطلقة الأولى وحضانة بناتها، ومتابعة متعلقات القضية كافة مع الجهات المختصة، والعمل على رفع الضرر عن هذه الأسرة، وضمان توفير حقوق أفرادها كافة، وتمكينهم من حقوقهم".

من ناحية أخرى فتحت قضية "معنفة الحفاير" ملفاً آخر للزوجة الأولى للزوج نفسه، التي تحدثت لـ"سبق" عن تعذيب تعرضت له هي الأخرى، وضرب وإهانات، وقالت لـ"سبق" إنها طلبت الطلاق بعد أن تركت المنزل وهي حامل في ابنتها الثالثة، وعادت إلى أسرتها.

وتابعت الزوجة الأولى قائلة: "تعرضت لكل أنواع الضرب والإهانة في بيته، وطلبت الطلاق، وتركت طفلتين (خلود وحنان)، وأنجبت ابنتي الصغرى عند أهلي، وبعد عامين حصلت على الطلاق؛ ما أدى به إلى حرماني من بنتَيّ لمدة سبع سنوات، ولا أعرف عنهن شيئاً، حتى اتصل أحد معارفه بي، وهو رجل ذو دين، وأخبرني بأن زوجي قد ترك بنتَيّ عنده، وطلب مني أن آخذهما عندي".

وأضافت: "عندما استعدت بنتَيّ شكتا لي من التحرش بهما، وضربهما وتهديدهما، وتعليقهما في نوافذ المنزل؛ فقمت بالشكوى وتصديق اعترافات بنتَيّ في محكمة النماص، وحُوّلت القضية لإمارة منطقة عسير، وزارتنا لجنة الحماية الاجتماعية، وسمعت أقوال الفتاتين، ووافق القاضي على إبقاء بناتي معي، ولم أعرف ما جرى في القضية".

وتابعت: "على الرغم من عدم وجود أوراق ثبوتية لبناتي استطعت أن أسجلهن في المدارس بتنومة؛ حتى لا يضيع مستقبلهن، وسنوات وهو يماطل، ولا يحضر جلسات المحكمة".

وقد حاورت "سبق" ابنة الزوجة الاولى "خلود" (13 سنة)، التي أكدت أقوال والدتها، قائلة: "كان يهددنا ويضربنا بـ(اللي) والعصيان، ويهددنا بنزع أظافرنا، وبتشويهنا بالأمواس".

بنت المها
11-30-2012, 03:59 PM
شاب عاق يعتدي على والدته وأخته بمحافظة القرياتhttp://www.alguryatnews.com/newsm/16375.jpg بوابة الوطن :







أعتدى شاب عاق على والدته وأخته بمحافظة القريات وذلك بالضرب المبرح مما نتج عنه تعرضها لكدمات متفرقة في جسدها وجروح طفيفة حيث تم إسعافها لمستشفى القريات العام وقد باشرت شرطة الحميدية الحادثة بعد أن سجلت والدة العاق بلاغاً ضد ابنها بسبب الاعتداء عليها وعلى ابنتها بالضرب المبرح وسبها وشتمها بألفاظ غير لائقه حيث تم إعداد محضر بالواقعه وإستدعاء الابن العاق لإتخاذ الإجراءات اللازمه بحقه

بنت المها
04-21-2013, 06:07 AM
مهم : للإبلاغ عن قضايا الخمور والابتزاز لدى

0504888881 *رقم مركز تلقي البلاغات ضد العنف الأسري
أو أي عنف: ت : 1919

بنت المها
09-07-2013, 01:30 PM
"الحليبي" يطالب باستقطاع نفقة المرأة وأطفالها من حساب طليقها شهرياً



"الفريح": أحاول إقناع فتاة بعدم الانتحار لتحرش والدها بها جنسياً



http://cdn.sabq.org/files/news-image/200012.jpg?384929
عبير الرجباني- سبق- الرياض: في مداخلة له في برنامج "حراك"، أمس الجمعة، أكد الشيخ المستشار الأسري مازن الفريح أن الأسرة هي خط الدفاع الأول لكل مجتمع يريد الاستقرار.

وقال: إن العنف الأسري من أخطر الجرائم، وهو أول جريمة وقعت في الأرض، كما أخبرنا الله في كتابه من قتل ابن آدم لأخيه، وما قصه الله في قصة يوسف مع إخوته، وما مارسوه عليه من عنف.

وأشار "الفريح" إلى ارتفاع معدلات العنف الأسري بالمجتمع، مؤكداً أنه يعمل في مجال الاستشارات الأسرية منذ عشرين سنة، ولم يمر عليه يوم إلا وقد أتته قضية عنف أسري.

وقال "الفريح" إنه في اليوم نفسه يحاول إقناع فتاة بعدم الانتحار، بسبب أن والدها يتحرش بها جنسياً، ولا تستطيع أن تشتكيه.

وأوضح "الفريح" أن هناك جهات مختصة تنصف النساء المظلومات، مطالباً بتطبيق النظام الجديد بشكل كامل، وأن يقوم الإعلام بواجبه في توعية الناس، وتبيين مخاطر العنف الأسري.

جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج "حراك" الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم بقناة "فور شباب"، واستضاف في حلقته كلاً من الدكتور خالد الحليبي الأكاديمي المهتم بقضايا الأسرة، والشيخ مازن الفريح، وعدد من المطلقات والمعنفات.

واعتبر الدكتور خالد الحليبي، المهتم بقضايا الأسرة، أنه من الواجب إنصاف المطلقات والمعنفات والوقوف معهن وتبني قضاياهن، مؤكداً أن كثيراً منهن أصبحن محرومات من أقل حقوقهن، وقال الحليبي: إن مقاضاة المرأة لطليقها من أجل نفقة الأطفال يأخذ وقتاً طويلاً جداً، وقد لا يعطيها ريالاً واحداً.

وطالب بضرورة أخذ المال من حساب الزوج شهرياً، وقال: في الكويت سنوا قانوناً متميزاً، وهو أن حق الأطفال يؤخذ من حساب المطلق عند أول صدور للراتب.

وأوضح "الحليبي" أن من أبشع صور الظلم المجتمعية ظاهرة عضل النساء عن زواج الكفء، وأضاف: المعضولة تحرم من أن تسعد في حياتها، ومن أن تكون أماً، ومن أن تكون ملكة في بيتها، وأكد أن جمعية حقوق الإنسان استطاعت استصدار قانون تصل عقوبة العاضل فيه إلى 15 سنة.

ولفت إلى أن إهمال تربية الأبناء من أبرز المشاكل التي يواجهها المجتمع، مضيفاً: أكثر من ثلاثين ألف حالة طلاق لعوائل سعودية تمت السنة الماضية فقط، مع ما يترتب على ذلك من إهمال في التربية، مشيراً إلى أن أكثر من 60% من الموقفين في دور الإيواء هم من أبناء المطلقين.

وقال "الحليبي" علينا بتنبني قضايا المعنفات ونصرة قضاياهن، وأقول لها يا أختي بقاؤك معنفة خطأ آخر ترتكبينه في حق نفسك، يجب أن تجدي حلاً من كبار الأسرة، فإن لم تستطيعي فاستعيني بالجهات المختصة.

ومن جهة أخرى اعتبرت الإعلامية هيفاء خالد أن السبب الرئيس لانتشار العنف الأسري هو عدم وجود نظام أحوال شخصية يضمن الحقوق، ويُعرِّف الزوجين بما لهما وما عليهما.

وقالت في مداخلتها الهاتفية إنهم مع مجموعة من المتخصصين صاغوا نظاماً للأحوال الشخصية ورفعوه إلى هيئة الخبراء بمجلس الوزارء، إلا أن هيئة الخبراء لم تقرر شيئاً حتى الآن.

وأشارت "هيفاء" إلى ارتفاع معدلات الطلاق بشكل غير مسبوق، حتى أصبح في كل بيت أسرة كبيرة امرأة مطلقة، ولفتت إلى أن المرأة المطلقة أكثر امرأة معنفة في المجتمع.

وقالت هيفاء: إن العنف ليس هو الضرب فقط، بل العنف يشمل حتى الإيذاء اللفظي والنفسي.

وفي مداخلة هاتفية أكدت مطلقة تسمى "نجوى"، وهي إحدى المطلقات المعنفات، أنها عانت على مدى سنوات طويلة بسبب عنف زوجها، وعندما طلقها ترك لها أبناءها دون مصاريف، فاضطرت للسكنى بجانب إخوانها الذين مارسوا عليها التعنيف أيضاً، وأضافت قائلة: كانوا يربطونني بالحبل بالبيت.

وأوضحت أنها استطاعت التغلب على كثير من ظروفها، مضيفة: ارحموا المطلقة ولا تحاسبوها بسبب لقب لا ذنب لها فيه.

بنت المها
09-15-2013, 01:58 PM
مختصون يطالبون بتحديد الجهة المخولة تطبيقه وآخرون يرونه إفساداً للعلاقة الأسرية

"الحماية من الإيذاء".. هل يُوقف العنف ضد المرأة السعودية؟



http://cdn.sabq.org/files/investigations-image/1494.jpg?388278
ريم سليمان، دعاء بهاء الدين– سبق– جدة: يمثل قانون "الحماية من الإيذاء"، نقلة نوعية في حياة المرأة السعودية، إذ يعد الأول من نوعه، الذي ينص على عقوبة الحبس لمدة تصل إلى عام، ودفع غرامة تصل إلى 50 ألف ريال، للمدانين في قضايا الإيذاء النفسي أو الجسدي. ووصف حقوقيون وأكاديميون القانون بـ"الجيد"، مؤكدين أنه يخدم قطاعات كبيرة من المجتمع السعودي، لاسيما النساء، والأطفال، والخادمات.

وقد أقر مجلس الوزراء في 26 أغسطس الماضي هذا القانون، بعد عدة شهور من إطلاق جمعية خيرية محلية، حملة في أنحاء السعودية؛ لمكافحة العنف ضد المرأة، وكانت مؤسسة الملك خالد أطلقت في إبريل حملة نوعية، لزيادة الوعي بشأن العنف ضد المرأة. وانتشر ملصق الحملة الذي تظهر فيه منتقبة وعلى عينها علامات ضرب على الإنترنت، وكتبت تحت الصورة عبارة: "وما خفي كان أعظم.. معاً لمكافحة العنف ضد المرأة".

وعزا "مختصون" انتشار العنف المنزلي إلى التقاليد التي تمنع النساء، من الإبلاغ عن تعرضهن للإيذاء؛ خوفاً مما يصفونه بـ"وصمة اجتماعية". ويعطي "القانون" من يبلغون عن الإيذاء الحق في إبقاء هوياتهم في السر والحصانة من المقاضاة، إذا لم تثبت واقعة الإيذاء في المحكمة، ويشجع "القانون" الشهود على الإبلاغ عن الانتهاكات من دون الكشف عن هويتهم، وهو ما رأى فيه خبراء جزءاً مهماً من القانون، معتبرين أن "القانون" الجديد يمنح المرأة بعض الاستقلال، ورأوا أنه بمثابة خطوة نحو تغيير بعض القوانين، التي تلزم المرأة بالحصول على موافقة ولي أمرها؛ للقيام بعمل ما، أو التقدم لوظيفة، أو السفر للخارج.

جهاز شرطة اجتماعي
واعتبرت الكاتبة والأكاديمية، دكتورة أميرة كشغري، القانون خطوة جيدة، بيد أنه يحتاج إلى وقت كاف؛ حتى يعتاد المجتمع، وخاصة النساء، على معرفة حقوق المرأة في ظل الثقافة الذكورية المهيمنة عليه، وأكدت على ضرورة وعي الرجل بوجود قانون يُجرم الإيذاء، ويُعاقِب عليه، وأبدت تعاطفها مع المرأة، قائلة: للأسف هي تتردد في الإبلاغ عما تتعرض له من إيذاء؛ خشية الحرمان من أطفالها، مطالبة المرأة بمعرفة أن تطبيق هذا القانون سوف يوفر لها الحماية.

وأضافت: "يجب أن تعلم المرأة أن هناك رقماً فورياً للاتصال؛ يقدم لها الحماية في حالة تعرضها للإيذاء، ولن يستطيع الرجل الانتقام منها".

وأفادت "كشغري": أن النظام لم يحدد الجهة المخولة بتطبيق القانون، إلا أنها طالبت وزارة الشؤون الاجتماعية بتحديد جهة الاختصاص. وانتقدت دور الحماية قائلة: إنها - بوضعها الحالي - عاجزة عن توفير الحماية النفسية، والاجتماعية للمرأة، فهي تحتاج إلى دعم مادي، وتوفير كوادر بشرية متخصصة، مؤكدة على دور جهاز الشرطة مع دور الحماية؛ لفرض العقوبة المباشرة، حتى لا يصبح "القانون" مجرد "حبر على ورق"، واقترحت وجود "جهاز شرطة اجتماعي" بأقسام الشرطة يعنى بمتابعة قضايا الإيذاء، ويُمنح صلاحيات القبض الفوري على المعنِف.

إيذاء عاطفي
من جهتها، دعت الناشطة الحقوقية، دكتورة سهيلة زين العابدين، إلى ضرورة تغيير الخطاب الديني، والقضائي، الذي يعتبر العنف ضد المرأة حقاً شرعياً للرجل في التأديب، وليس جريمة. وقالت: "لابد من تصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة لدى البعض كالقوامة، وإعادة النظر في الأحكام القضائية التي تستند إلى أحاديث ضعيفة".

واقترحت تضمين نظام الحماية من الإيذاء "للإيذاء العاطفي" الذي يسبب ضرراً نفسياً للمرأة، وتنجم عنه مشكلات اجتماعية بالغة الخطورة؛ كحرمانها من التعليم، والعمل، وعدم رؤية أطفالها، واستخراج أوراقها الثبوتية، مطالبة بإعادة النظر في تشكيل الهيئة الوطنية للحماية من الإيذاء، بحيث تصبح المرأة عضواً فيها، واشترطت - في اختيارها - أن تتمتع بالمعرفة الصحيحة للعقيدة الإسلامية المستمدة من القرآن والسنة، وليس وفقاً للعادات والموروثات السائدة، التي ترسخ تسلط الرجل على المرأة.

وطالبت "زين العابدين" أعضاء الهيئة من: الوزراء، ووكلاء الوزارة، بتعديل أنظمة وزارتهم بما يكفل حماية المرأة، كما طالبت وزير التربية والتعليم، بإعادة النظر في المناهج التي تُحقر من المرأة، وتحرمها من حقوقها. وشددت - في ختام حديثها - على ضرورة استثمار هذا "القانون" في تعديل بعض السلبيات؛ حتى لا يصبح القانون "هباء منثوراً".

نظام الحقوق الاجتماعية
بدوره، رأى رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى، الدكتور محمد السعيد: أن إدخال الأنظمة والقوانين في العلاقات الاجتماعية، يرسخ المادية، ويفسد العلاقات الأسرية، والاجتماعية، بيد أنه أكد على أهمية وجود نظام قضائي إذا وصل الإيذاء إلى حد الجرائم. وانتقد الرجل الذي يمارس العنف ضد المرأة تحت اسم: "القوامة"، قائلاً: إن الرجل الذي يضرب زوجته، أو يتحرش بابنته، قليل المروءة، لديه قصور في فهم المعنى الحقيقي للقوامة، كما أقره الشرع، مستشهداً بالآية القرآنية، التي تحدد حالة ضرب الزوجة: "وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ واضربوهن"، واعتبر "الضرب" الذي أقره الشرع رسالة معنوية للمرأة؛ كي تعود إلى رشدها، ويشترط فيه ألا يتجاوز حد السواك. وأكد "السعيد": أن حل المشكلات الاجتماعية يكمن في الإيمان بالله أولاً، ثم سلطة المجتمع التي تمنع الأفراد من التجاوزات الأخلاقية، مشيراً إلى أن ضعف سلطة المجتمع يؤدي إلى الفردية، وينجم عنه انهيار أخلاقي. وطالب وزارة الشؤون الاجتماعية بإقرار "نظام الحقوق الاجتماعية"؛ لربط المجتمع ببعضه، حتى يقوم بالوصاية على السلوكيات المنحرفة.

بنت المها
10-31-2013, 05:35 AM
مصادر: الضغط النفسي دفعهن للتشاجر فأصيبت اثنتان منهن



5 فتيات في حائل يحاولن طعن والدهن للخلاص من معاناتهن معه



http://cdn.sabq.org/files/news-image/217924.jpg?413044 تعبيرية



خالد السليمي- سبق- حائل: طالب عدد من المهتمين بالشأن الاجتماعي بمدينة الروضة جنوب حائل، الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية، بالتدخل لتخليص خمس فتيات من عنف والدهن.

وقال مقدمو هذه المناشدة: إن والد الفتيات الخمس طلّق أمهن وتزوج بأخرى في منزل آخر، ثم تزوجت الأم أيضاً، فبقيت الفتيات حبيسات الجدران بمنزل مستأجر منذ سنوات.

وقالت مصادر لـ "سبق": "إن الضغط النفسي الذي تعيشه الفتيات جراء منعهن من الخروج وعدم تلبية أدنى متطلبات الحياة العادية لهن، جعلهن يحاولن ضرب والدهن وطعنه".

وأخبرت الفتيات شرطة الروضة ومركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالروضة، أنهن أقدمن على ذلك لمحاولة إنهاء المعاناة التي يعشن فيها؛ خاصة ما تتعرض له ثلاث منهن، أعمارهن (30 و 29 و 22 عاماً).

وطالبت الفتيات الخمس بتوفير حد أدنى من المعيشة والكرامة لهن، فيما أفادت مصادر طبية في مركز صحي الروضة، بأن الفتيات تشاجرن فيما بينهن بسبب الضغط النفسي الذي يعشن فيه، ما أسفر عن طعن اثنتين منهن، تتلقيان العلاج، وذلك قبل ثلاثة أيام.

وطالب المهتمون بالشؤون الاجتماعية في مدينة الروضة الجهات المختصة، على مستوى وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، بسرعة دراسة وضع الأسرة، وإخراج الفتيات من دوامة العنف التي تحيط بهن، والتي تهدد حياتهن.

وتحتفظ "سبق" بأسماء الفتيات والتفاصيل الأخرى المتعلقة بوالدهن وعنوان السكن، في ظل متابعة شرطة مدينة الروضة ومركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالروضة للقضية